قرم: خَلاصُ العرب في العِلْم والتكنولوجيا وليس الحداثة والأصالة

قرم: خَلاصُ العرب في العِلْم والتكنولوجيا وليس الحداثة والأصالة
السبت 29 أكتوبر 2016 - 07:50

هل تحتاجُ مجتمعات الشرق العربي وشمال إفريقيا إلى إفراغ جُهدِها في محاولة التوفيق بين الحداثة والأصالة؟ وهلْ تقدُّمُ العرب وانعتاقُهم من رِبقة التخلّف المحيق بهم رهين بفصل الدّين عن الدولة، كمَا يُطالب بذلك “الحداثيون”؟ إذا كانَ عدد من المفكرين العرب يكرّسون جهدهم بحثا عن حلٍّ يُفضي إلى التوفيق بين الحداثة والأصالة، فإنَّ المفكر اللبناني جورج قُرم يرى أنَّ على العرب أن يتركوا هذه الإشكالية، ويتفرّغوا “لما هُوَ أهمّ”، وذهب إلى القول إنّ معادلة الحداثة والأصالة “هي إشكالية غربيّة مسمومة”.

جورج قُرم، قال في محاضرة ألقاها بمقرّ أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، في إطار سلسلة المحاضرات العلمية التي تنظمها الأكاديمية، تحضيرا لدورتها الرابعة والثلاثين، التي ستنعقد شهر يناير المقبل، تحت عنوان “من الحداثة إلى الحداثات”، (قال) إنّ الواقعَ العربيّ يُحتّم الخروج من معادلة التوفيق بين الحداثة والأصالة، أو “المعادلة المجنونة” كما سمّاها، مشيرا إلى أنَّ راهنَ العرب يقتضي الانكباب على قضايا أهمّ؛ وعلى رأسها التخلّف، والعجز عن امتلاك أدوات التقدم، “بدَل صرْف الجُهد في إشكالية عقيمة لمْ تُؤدِّ إلى أيّ نتيجة في العالم العربي”.

واستطردَ المفكر اللبناني، في محاضرته المعنونة بـ”كيف الخروج من إشكالية الأصالة والحداثة”، أنَّ حالة التمزّق التي يشهدها العالم العربي، وشلَّ القدرات العقلية العربية، أدّى إلى الإسراف في الاهتمام بمسألة التوفيق بين الحداثة والأصالة، “وكأنّ التوفيق بينهما كفيل بإخراج الأمّة من وضعها الحالي، وهذا تبسيط للواقع”، يقول المتحدّث، لافتا إلى أنَّ التخبّط في هذه المعادلة كان من بين الأسباب التي أدّت إلى نشوب حروب أهلية في المنطقة العربية، وبروز آلاف من الشباب يُحاربون باسم إيجاد الأصالة.

إشكالية الأصالة والحداثة، حسب جورج قرم، انبثقت من الفلسفة الألمانية الميتافيزيقية، وأدّتْ إلى قلاقل وفتن داخلية في البلدان التي جالْتها، بدءًا بروسيا ثم الصين فالفيتنام، وكانت جزءًا من الأسباب المُعقّدة التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى، ثمّ الحرب العالمية الثانية. واعتبر قرم أنَّ العرب، اليوم، من الناحية الفكرية والفلسفية، “هم ضحيّة هذه الإشكالية، التي أيْنما مرّتْ، في الدول والمجتمعات، سبّبت الفتَن”.

وعَقد المفكّر اللبناني مقارنة بيْن بُلدان متقدّمة، تجاوزت إشكالية الأصالة والحداثة، مثل اليابان، وبيْن الدّول العربية، قائلا إنَّ ثمّة رابطا بيْن حالة التدمير الذاتي التي يرزح تحتَ وطأتها العرب، والضعف الذي أصابهم، والحروب الأهلية التي يُعانون من ويلاتها، من جهة، وبيْن الغوْص في هذه الإشكالية التي أدّتْ إلى حروب أهلية طاحنة في أوربا، خاصة روسيا، وفي الصين، بين أنصار الحداثة وأنصار الحفاظ على التراث، “والعرب اليوم يعتقدون أنَّ الحلّ السحري لخَلاصهم هو إيجاد صيغة للتوفيق بين الحداثة والأصالة، لكنهم لا ينتبهون إلى أنَّ هذه الإشكالية عقيمة، ولا تؤدّي إلى أيّ نتيجة”، يقول المتحدث.

وفي الوقت الذي ترتفعُ دعواتُ فئة من المفكّرين العرب، المنتمين إلى الصفّ “الحداثي”، مطالبين بفصْل الدين عن السياسة، عارَض جورج قرم هذا التوجّه، معتبرا أنّ مسيرة أوربا مختلفة تماما عن مسيرة العالم العربي في هذا المجال؛ ذلك أنَّ الكنيسة حينَ كانت باسطة سيْطرتها في أوروبا تحكّمت بشكل كامل ودقّقت كل أفعال وأعمال الإنسان الأوروبي، فتراجعت أوربا وتخلّفتْ، بيْنما حدث العكس في الشرق، عندما ظهرت الرسالة النبوية.

وفي هذا السياق، أوضحَ المُحاضر أنَّ الفترة الزمنية التي جاءَ فيها رسول الإسلام عرفتْ نهضة عربية، وازدهرت الحضارة العربية والإسلامية وتفاعلتْ مع حضارات أخرى، قبْل أن تسقط في حلقة التراجع الحضاري، وأخذت أوروبا شُعلة التقدّم. كما أنَّ فترة ظهور الرسالة النبوية الإسلامية اتّسمت بحرية الاجتهاد وحرية التأويل لدى المسلمين الذين درسوا الأنثروبولوجية الدينية قبل الأوروبيين بخمسة أو ستة قرون، يردف المتحدث، معتبرا أنَّ فصل الدّين عن الدولة “ليس إشكالية إسلامية”.

وانتقد صاحب كتاب “انفجار المشرق العربي” تركيز المفكرين العرب على مناقشة الفكر الديني، قائلا: “الفكر العربي لا يناقش غير الفكر الديني وهذه كارثة”. ويرى قرم أنَّ التحدّي الكبير المطروح، اليوم، والذي يستدعي البحث عن إجابات عاجلة، هو البحث عن منافذ للخروج من الإخفاق في تملّك العرب للعلم والتكنولوجيا، مضيفا “هذه كارثة الكوارث؛ فحتى الأفارقة وبلدان أمريكيا اللاتينية باتوا أحسن منّا”.

وفي الوقت الذي يُنحي جُزء من العرب بمسؤولية التخلف الذي يرزح تحت وطأته “العالم العربي” على الغرب، واعتبارهم ضحّية لمؤامرات القوى الغربية، قال جورج قرم إنَّ أسباب تخلّف العرب داخليّة ولا علاقة لها بالخارج، موضحا “نحن نعتبر أنفسنا ضحية وكأننا وحدنا الذين تحملوا الاستعمار، والحال أنَّ أزمتنا تكمن في عدم تملّك العِلْم، وتفشّي البطالة والفقر”، وأضاف أنَّ من نتائج هذه العوامل هجرة العقول إلى الخارج، بسبب “التيئيس الذاتي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

59
  • بدر الوزاني
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:13

    إن خلاص العرب الحقيقي يا أستاذي يتمثل في عودتهم إلى دينهم الحقيقي كما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم.لأن شخصية العربي لا تسموا إلا وهي متدينة .وقد جربت جميع الخزعبلات من شيوعية وقومية وحداثةوغيرها فلم يصلح لها شيء من هذا القبيل عدا عودتها إلى الدين الصحيح الصافي.

  • مواطن2
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:20

    كلام وتحليل في الصميم للواقع العربي…….فالعلم والتكنولوجيا هما المخرج الوحيد من الكوارث التي يعيشها العرب…..والحالة انهم منكبون فقط في البحث في الشؤون الدينية منذ 14 قرنا.والعالم يتقدم بسرعة مما يجعل اللحاق به امر ا مستحيلا.

  • Amazigh
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:21

    كلام معقول 100% و يعرفه دعاة العلمانية لتمرير مخططات اسيادهم القابعين خلف البحار.
    الحداثة تعني عند دعاتها التخلص من الأخلاقاو العادات السائدة في المجتمع التي يفرضها الدين او العرف و تعويضها بقيم مستوردة وضعها مخترعو هذه الكذبة. هدفهم ليس هو التقدم و الرقي بالمجتمع، بل تنميط المجتمع و جعله تحت ضغط الاسياد ان هو خالف توجههم.
    لذلك تجدهم لايدعون الى العلم و المعرفة بقدر ما يدعون الى العري و العهر و كأن صنع السيارات و الطائرات و فك المعادلات لا يتأتى إلا بتعرية المؤخرة.

  • سامون
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:26

    تسلم يا شيخ جورج ! أصبت كبد الحقيقة ! مفكر مسيحي صادق فيما يقول، لقد بالغ العرب في اعطاء هذا الموضوع وما زالو … المزيد من الاهتمام ! كيف نتقدم ونحن نتطاحن فكرا وايديولوجيا !! يجب ان نتنافس على المستوى الفكري والعلمي والمعرفي نعم لا ان نتقاتل ونتطاحن لكي يسود بعضنا على بعض وفي الاخير نندحر ونباد جميعا ؟! أنا لا أفهم لمذا مازال هناك من يفكر بأننا يجب ان نقتدي بالغرب لنتقدم !؟ ان من يفكر بهذا ينبغي ان يعيد النظر في فكره !! المفروض هو ان نخوض في الاستثمار في العلم والتعلم وان نبيد الامية القاتلة والجهل !!

  • امينة
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:31

    العلم نور والجهل عار/ عبارة نجدها مكتوبة على اغلب جدران مدارسنا ولكن اين نحن منها…حذف العلم ضمنيا وبقي الجهل…افرغت من محتواها الاصلي …الذي هو كم عندنا من مهندس …من طبيب …من استاذ…من محامي…من باحث…من مسرحي …من فنان…اكفاء مخلصين لهذا الوطن…همهم السير به الى الامان و الامام…لا المنصب والسيارة …بعيدين عن الانانية وحب الذات والظهور …شعارهم الوحيد انا ومن بعدي الطوفان…اجدادنا العرب كانوا بارعين في الطب والفلك والفلسفة وغيرها وحوربوا بقوة …وسرقت اعمالهم وبحوثهم …لأنهم للحظة غرتهم الحياة والمناصب…و ابناؤنا الاكفاء تسرق عقولهم من طرف الاوروبيين …لان مسؤولينا فضلوا الجهل عن العلم …لانهم يخافون ان يشاركوهم في المناصب …فنشروا الجهل …اغمضوا اعينهم عن الفساد والدعارة والمخدرات والمشرملين …قضوا على التعليم بالاكتظاظ وسحق رجل التعليم وانتاج النكت عنه …مع تحميله ما آل اليه التعليم من انحطاط…اخيرا اقول وبشدة الامم تقاس بعلماءها وبعلمها…لا بعدد احزابها المتناسلة…

  • elyuba
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:36

    لاول مرة في التاريخ اقرا لشخص يقول أن الخلاص في العلم وليس في الحداثة وهل الحداثة شيء اخر غير العلم؟؟هل الحداثة وليدة الاسطورة؟؟ام الثورة العلمية الكوبرنكية؟؟ هناك من يتحدث ليتحدث فقط!

  • amazigh
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:36

    المشكل الأعظم هو الاصطدام هو ليس بين الدين و العلم بل التعايش بين الظلاميون الدين يصرون على قيم تعيق وتحد من أي تقدم علمي أو تكنولوجي… بالله عليك ما جدوى العلم و التكنولوجيا في ظل نظام دولة دينية كالسعودية أو ايران ما جدوى العلم و التكنولوجيا في غياب الحرية ما جدوى العلم و التكنولوجيا في غياب حرية التفكير و المعتقد كيف تتصور التركيز على العلم و التكنولوجيا بودود القمع والحج على الفكر بل حتى على النوايا كيف تتصور التركيز على العلم و التكنولوجيا بودود هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ….أشك في أن يكون جورج قرم في و عيه و أشم رائحة بترودولارات تقترب من الأكاديمية ….الوطن يتسع للجميع لايكون بالعلم و التكنولوجيا العلم و التكنولوجيا وسائل من أجل إنسانية الانسان

  • متتبع
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:37

    اتعضوا يا دعاة الحداثة من كلام و كتابات المفكر اﻹقتصادي و السياسي جورج قرم المسيحي الديانة و اﻹسلامي الثقافة و كما يتطلب منكم ان تستوعبوا ما يتحدث عنه من تراجع و تقهقر الوطن العربي و اﻷسباب التي تسببت في نشوب حروب طائفيةو ايديولوجية فارغة عبر الوطن العربي من طرف كتاب و سياسيين يدعون بالحداثة و المعاصرة و يناصرون فصل الدين "اﻹسلامي" عن الدولة و متخلفين عن ركب العلم و التكنولوجيا و ركب عالم الحضارات التي

  • Boom
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:45

    أتفق مع المفكر قرم
    أنا من جهتي أجد العمارة الإسلامية فاتنة و رائعة و لا تقل عن الباروكية و هي فعل بشري علمي ،أما الآن الأصالة هي الخطاب الديني الجامد ليل مساء اينما وليت وجهك، و الخطاب الحداثي فهو لا يملك أي دراسة علمية لواقعه و لا يستطيع إنتاج المرحلة ،و انما جر كل ماهو خارج عنه ينظر بعيدا و لا ينظر اين يقف

  • مغربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:59

    نشكر أستاذ قرم على هذا المحارضة التي شخص من خلالها الوضع العربي المزري جدا، لأن أنظمة العربية والنخابها والشعوبها منشغلون بمشكل الديني والحداثي، ومشكل التشييع والسنة والوهابية وغيرها.

  • mohamad
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 08:59

    كلام فى الصميم واشار اليها غيتس في الرباط

  • يساري سابق
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:03

    نعم واليسار تخلى عن العدالة الاجتماعية واخد يخوض معارك دونكيخوطية ضد التدين ومضاهره باسم حداثة جوفاء فتخلت عنه الجماهير.
    الهند حققت قفزتها الكبرى تكنولوجيا واقتصاديا في ظل الحزب الهندوسي المتشدد!
    ماليزيا وجل دول شرق اسيا الناهضة لم تعط هذه الاعتبارات(اصالة ضد معاصرة) اي اهتمام بل انكبت على تحديث البنى الاقتصادية واستثمرت في التعليم وبناء الانسان فتحقق التطور بشكل سلس وتطور معه بالضرورة فهم الدين وتاويله, اي التدين, الذي اضحى سمحا متنورا يواكب تطور المجتمع.
    نحن نريد من اجل تحقيق التطور ان نعلنها حربا اهلية اولا وان نمزق المجتمع ومعه وعي ووجدان وهوية الجماهير وهذه كلها اختيارات خاطئة ومعارك ايديولوجية جوفاء.

  • Amazigh
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:09

    عندما يتحدث امثال هذا الرجل يتولد لذي احساس بانتماءي للامة العربية وعندما يتحدث مغربي عن الامة العربية اشم منه ريحة القومية و اتقزز و امسي عنصريا رغم انني لست عنصريا ولا قوميا لان هاتان الخصلتان عربيتان بامتباز

  • Yos n tmazirt
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:16

    خلاص الشعب المغربي في التخلص من الإنتماء إلى العرب!
    العرب لن يتركهم الغرب ليتقدموا ويتطوروا لأنهم قوم دي دم ساخن. والإيضاح أكثر أضرب لكم مثال بصدام حسين هذا الرجل الذي كان جبارا في العراق وعدوا للغرب وإسرائيل، لو كانت عنده أسلحة نووية كما اتهمته وكالة الطاقة الذرية لذمر تالأبيب بكل سهولة ويسر. ولكن إهتمامه بالعلم والتكنولوجيا هو ما أعدمه وأقبره في يوم العيد ولا أب له يسأم!
    المغرب عليه الإبتعاد عن كل ما هو "عرب" والتشبت بحبل الله والسلام

  • JAMAL
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:19

    الله يرحم لك الوالدين على هذا الكلام

  • CITOYEN OPTIMISTE
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:19

    Voilà un penseur éclairé et objectif et qui n’est pas musulman. Sa probité intellectuelle lui permet de dire que la problématique de la modernité et l’authenticité est un faux problème, c’est une bataille perdue d’avance. Cette problématique était posée en Europe pendant le conflit entre l’église et la libre pensée, et on ne peut pas importé bêtement cette réalité historique au monde arabo-musulman. Le vrai défi est celui du développement, et l’histoire nous montre que en islam il n’y a pas de contradiction entre la foi et la raison, et que les penseurs musulmans ont contribué au développement des sciences dans tous les domaines pendant que l’Europe vivait dans le moyen âge

  • باحث مسلم
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:25

    من يستطيع أن يقول العكس، فعلا لا زال مستقبلنا مرهون بماضينا، ولا توجد أمة فوق البسيطة تعيش حاضرها في ماضيها، فلتجاوز هذا التأخر علينا بثلاثة اشياء: البحث العلمي، و التنمية و الإبتكار (التكنولوجي و غير التكنولوجي) وهذا كله يمكننا فعله بإصلاح منظومة التعليم. فالسقف المعرفي عندنا لم يتجاوز عند البعض ما كتبه بعض الرواة و كتاب الأحاديث في القرنين الثاني والثالث الهجري حتى أصبح استشارة بعض شيوخ الدين أولى من استشارة أهل العلم و العلماء.
    لذا لن نتقدم ما لم نبدأ ببناء الإنسان كما فعلت دول شرق جنوب آسيا، وترك الميادين العلمية والخوض فيها لأهل العلم و العلماء، اما نظرية المؤامرة فانفيها جملة و تفصيلا، بل نحن المسؤولون عن تخلفنا وليس أحد آخر.

  • الإنسان المغاربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:34

    ما تحتاج إليه مجتمعانا هو الأخذ بالتكنولوجيا والعلوم والمعرفة

    وليس التشبه المرضي بالغربيين في مظهرهم وسلوكهم وعاداتهم

    العَلمانيون في مجتمعاتنا تجدهم أكثر الناس جهلا بالعلم وبأساسياته ومنهجيته وبتطوره

    تجد هنالك بعض الجهلة الذين لم يكملوا دراستهم يعتقدون أن العلوم تتطرق للحقائق المطلقة

    فيعتقد مثلا أن الداروينية هي حقيقة علمية مثبتة تجريبيا

    ذلك أنه لا يميز بين الفرضية وبين النظرية وبين القانون

    ولا بين المنهجية الاستقرائية منهجية العلوم التجريبية
    وبين المنهجية الاستنباطية منهجية العلوم المنطقية الرياضية

    فحتى تتحول الفرضية إلى نظرية يلزم إخضاعها لمجموعة من التجارب الصارمة من طرف عدة فرق علمية منتمية لتخصصات مختلفة

    For a hypothesis to become a theory, rigorous testing must occur, typically across multiple disciplines by separate groups of scientists

    فهل سبق وتم الأثبات تحت التجربة تحول كائن طبيعي من جنس أو فصيلة أو رتبة معينة، إلى كائن آخر من جنس أو فصيلة أو رتبة مختلفة ؟

    كل ما يحدث هو تأقلم لنفس الكائن مع محيطه الطبيعي

    فالطائر يبقى طائرا حتى بعد تأقلمه، ولا يتحول لجنس آخر مختلف

  • adil
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:35

    هذا كلام رجل عاقل…
    هناك اناس يلهوننا بالتفاهات باسم الحداثة والمعاصرة…ولكن اولوياتنا شئ اخر

  • عبدو
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:36

    العرب يجب أن يبحتوا عن طريق آخر للخلاص بدل الدين والحداثة والعلم والتكنولوجيا لأن هذه قطارات فاتتهم وبحكم أن لي إلمام بالتكنولوجيا. فقطار التكنولوجيا قد فاتهم بقرون ولن يستطيعوا إدراكه نظرا لتخلفهم وجهلهم وعجزهم وتهاونهم واتكالهم على بعضهم البعض وعدم الدقة لديهم وعدم مثابرتهم وتدني التعليم عندهم وقلة ميزانية البحت العلمي وعدم نكران الذات لديهم وعشوائيتهم في التخطيط والتنفيذ وأفتقارهم للابداع والتطوير وسكونهم للخمول والكسل وطامات وطامات وطامات أخرى لديهم لن يستطيعوا معها سبر فضاءات ودهاليز التكنولوجيا،

  • abousuhail
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:37

    خلاص المسلمين وليس العرب هذه سياسة صهيونية لابعادنا عن ديننا الحنيف. الاسلام هو الحل للتقدم والتاريخ يشهد بذلك ولا ينكره الا جاهل. يوم كنا متشبتين بديننا كنا اكثر الشعوب علما في جميع المجالات.الاسلام هو الحل

  • Observateur
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:37

    لا بد من الاجابة على اسئلة كثيرة و لا بد من الاجابة عليها بالادوات الفكرية الحالية و ليس بالرجوع الدائم لفكر اعتبروه مقدسا و توقفت عقاربهم عنده. اما طرحكم فاعتبره نوعا من السذاجة او المهادنة فانتم تعرفون كيف بنى تقدم الدول المادى و كيف تحترم الحقوق و يكون التدافع الفكرى و كيف يجد الجميع له مكانا

  • kabo
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:40

    تحليل عميق يعري أطروحة الحداثة و تشدق الحداثين بأنهم المبعوثون الجدد لتخليص العرب من وهم اخترعوه
    صدق المفكر حين خلص إلى أن الحل في التعلم العلوم و التكنولوجيا كآليات فيعلية و ليس في بيع الوهم و زرع التنكيس و الشعور بالدونية و الانهزام

  • دولت ع الحميد
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:41

    اضافة الى ما تفضل به الاستاذ جورج, فمن اسباب تاخر الدول العربية استقالة العقل و تبجيل الايديولوجي; فلا الحداثة كوعي بالذات بقيت حداثة, و لا الاصالة كتميز انثروبولوجي بقيت اصالة; فالحداثة تم تقزيمها داخل كاس نبيد و بين فخدي امراة; و الاصالة تمت فرملة تطورها بالثوب الطويل و احتقار الذات امام المادة.
    الاصلح من وجهة نظري ان تسعى الاصالة الى الحداثة, و ان تسعى الحداثة الى الاصالة من اجل بلوغ ذلك الانسان المتزن و الغير المتعالي على الواقع المادي و الملموس.
    اما التطور فيخضع لصيرورة لها علاقة بحركة الزمن. هل نملك كعرب مقومات تدبير الزمن و ركوب قطاره? اغلب دولنا مازالت بين العصر الفلاحي و الصناعي; هناك محاولات فردية معزولة للمرور الى العصر التكنولوجي تكاد تخفت امام طغيان الاستهلاكي على الابداعي في مجتمعاتنا; و هذا سبيل رؤوس الاموال, فكلها ان لم يكن جلها تستثمر في الاستهلاكي بدل البحث العلمي.

    "ناكل و ننام و لا نفكر, هكذا تسهل قيادتنا " للارادة السياسية ايضا دور في تاخرنا التاريخي. و هنا نمر الى مشروع الدولة الذي نريد.
    على اي, فالمفاهيم تترابط و تتشابك…احيانا بالايدي.

  • جميل
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:43

    مفكر كبير له كتب عدة، متميز .
    جورج قرم يقول ان إشكالية الحداثه و الاصالة
    اشكالية مغلوطة!
    إشكاليتنا هي الجهل، و الفقر !
    محاربة الجهل ليس الاصالة و إنما العلم و العلوم !
    إشكاليتنا يقول ليس الاسلام و إنما الاسلام بنى حضارة كبرى
    فعندنا مفكرين هوات ، لهم نقاش مغلوط مثل العصيد .
    لكن الحمد للله ان الشعب المغربي عاق او فاق و أعطى صوته لمجموعة تحمل مشروعه

    شكرًا لك ايها المفكر اللبناني ولو انك مسيحي فشهدت شهادة الحق في الاسلام

  • معلق
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:49

    اظن ان الكاتب اصاب فيما قال رغم انه غير مسلم فليس الاشكال في الدين كما يدعي العلمانيون وانما في التخلف العلمي والفكري الذي انغمسنا فيه

  • بزا
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 09:52

    وأخيرا اقرأ شيء معقول على الأمة العربية ومن الأمة العربية. صدقت والله.!

  • خالد المغربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 10:17

    إن بعض مفكرينا أو من يدعون أنهم مفكرون يظنون أن التقدم هو فصل كل ما هو ماضي عن الحاضر و خصوصا الجانب الديني و لكن في الواقع نجد أن التقدم إنما يكون بالعلم لا بالكلام الفارغ الذي يجعلنا ندور في حلقة مفرغة فلم نستفد من هؤلاء إلا الكلام عوض أن يشجعوا على العلم النافع أصبح كل من هب و دب منظرا و فيلسوفا

  • مراقييييب
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 10:24

    غير متفق الانسان الذي يحمل هم الامة لابد له من عقيدة توجهه وتحفزه.الانسان الصالح هو الذي ينفع بلاده ولاصلاح الا بالدين.وهذا فرار منه الى الامام من هذا الامر.

  • انسان فقط
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 10:25

    مشكل العلماني مع شرائع الإسلام،وهم يتحاشون ذكر هذا،ويموهون الآخر بأنهم ليسوا ضد الإسلام، بل ضد "التأسلم" أو "الإسلامويين"وغيرها من المصطلحات التي صنعوها بأنفسهم .
    الإسلام مجموعة من الشرائع إذا حدفت لم يبق من الإسلام شيء وهذا ما يريده هؤلاء،يريدون إسلاما لا يحرم الخمر والزنا والشذوذ ليستمتعوا بشهواتهم المحرمة بعيدا عن وصاية الدين الذي جاء لينظم حياة الإنسان ويخرجه من البهيمية الى الإنسانية.

    المفارقة الكبيرة هي أنك اذا سألتهم هل يرضون بالفجور لأمهاتهم وبناتهم ينتفضون في وجهك.

  • مكمن الخلل
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 10:35

    الموضوع يدقق في مكمن الخلل ،ويحمل افكاراً علمية وواقعية ،استشهد بها على واقع حال المنطقة العربية .يجب التعامل مع هذا الموضوع بالجدية اللازمة ،وشكراً لجميع القرآء .

  • الدين هو الحل
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 10:48

    الحل هو العودة الى دين الله الذي تقدم به المسلمون السابقون على مر التاريخ اقرؤا انجازات العرب والمسلمين في جميع المجالات انا أقول وبأدلة وبراهين قوية إن الحضارة الغربية مبنية كلها على انجازات المسلمين في الطب في الفلك في الصناعات في كؤل شيء لكن يوم تخلينا عن ديننا وصلنا الى هذه الدرجة ففي العصور الوسطى كانت اللغة العربية هي لغة الحضارة ولغة العلم ولغة التقدم لكن الكثير من الناس لايعرف عن ماضيه الا الحروب والقتل كما يحاول البعض الترويج له

  • الملولي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 10:55

    و اخيرا اعترف عاقل من غير المسلمين بمكمن المرض و الخطر و ياليت العلمانيين و مدعي الحداثة يفهمون و هذا مفكر نصراني عربي و لكن عاقل فكما يقال عدو عاقل خير من صديق جاهل رغم انىهذا المفكر ليس عدوا لان النصارى العرب لطالما كانوا عونا للمسلمين و تعايشوا معهم لانهم منهم و يتقاسمون معهم الثقافة و الجغرافية و التحديات.
    و قد كنت شاهدت برنامجا يتحدث عن دكتور مسلم فلسطيني كان ملحدا ثم رجع للاسلام قال انه كلف مع مجموعة من الباحثين من طرف جامعة كندية للبحث عن اسباب تخلف المسلمين فخلصوا في للبحث ان تطور اي امة و حضارة مرهون باللانطلاق من هويتها و دينها و مشكلة المسلمين انهم يجربون ما قام به الغرب من افكار و نظريات مع اهمال للدين و الهوية فجربوا جل الافكار الاشتراكية و القومية و الراسمالية دون جدوى و لم يكلفوا انفسهم عناء تجربة الحكم و القوانين الاسلامية و الهوية الاسلامية او ربما الدول الغربية القوية تمنعهم من هذا المنحى لانها تعرف انهم سيتقدموا ان سلكوه

  • топ знание
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 11:14

    ان مفهوم الحذاثة جد معقد وذاك حسب الرؤية الفكرية والمنهجية للاشخاص والافراد والمجتمعات لكل العصور ,فهناك من يراها في القطيعة المعرفية مع الماضي المحزن وهناك من يراها في الذخول في نفق مظلم وكلا هؤلاء يتصارعان كما تتصارع المثالية والمادية رغم كل منهما يحمل حنينا للاخر.

    يقول رولان بارث في تعريف الحذاثة"انفجار معرفي لم يتوصل الإنسان المعاصر إلى السيطرة عليه"

    ويراها جابر عصفور بانها"الضرورة إلى الحرية، من الاستغلال إلى العدالة، ومن التبعية إلى الاستقلال و ومن الاستهلاك إلى الإنتاج"

    اذن فالحداثة هي الإبداع الذي هو نقيض الاتباع، والعقل الذي هو نقيض النقل مع الزامية احترام الدين ووقاره.

  • أيمن من طنجة
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 11:16

    سبب تخلف العرب يكمن بالدرجة الأولى في سرطنة هذه الدول بحُكام رجعيين متآمرين مع أعداء هذه الأمة، منذ عصر ما قبل التآمر على العرب واستعمارهم. وكل من بيد زمام الحكم الآن يعمل على استمرارية التبعية والاستعمار المعنوي. الخلاص يكمن في وجود رجال شرفاء أقوياء يجاهدون حتى الاستقلال الكامل من التبعية السياسية والاقتصادية التي يوجد كل العرب تحت وطأتها. وذلك باستغلال العقل البشري العربي والقيام بحركة إنسية وثورة ناعمة ضد الامبريالية بالاعتماد على القدرات المحلية والثروات التي تتوفر لدينا – والتي لا نملكها الآن في حقيقة الأمر – والعمل على تحرير هذه الثروات من قيود الديون والتبعية …ولن يتأتى هذا إلا بظهور قوم ليسوا كالقوم الذين يحكمون الآن وإنما أمثال عمر ابن عبد العزيز، والخلفاء الراشدون من قبله، ومحمد الفاتح العثماني، وغيرهم من المخلصين الذين قال فيهم الله عز من قائل: " مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا "

  • Ahmed Hamdaoui
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 11:24

    Très très bien dit ! Merci Professeur ! L’éducation et les sciences et technologies sont les seules solutions pour sortir les sociétés arabes de leur sous-développement.

  • ناصر
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 11:57

    من بين معضلات العرب انهم يستعملون مفاهيم يؤمنون بها ولا اساس مادي لها يؤسسها كالعالم العربي مثلا الذي "لا يشكل الا بناء ايديولوجيا وتجريدا ناكراللوقائع الثقافية وللذاكرات الجمعيةو التاريخية " كما يقول المفكر المغاربي الراحل الدكتور محمد اركون

  • حسين
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 11:59

    في الحقيقة كلام السيد قرم غير واضح ومتناقض ولا يحمل أي رسالة مفيدة ، بقدر ما يثير في النفس الشك ويضعف الثقة .
    اعتقد ان الأصالة والمعاصرة تعني حسب المفهوم السائد ، "هي ان البالي لا تفرط فيه والجديد له جدة "، هي ربط الماضي بالحاضر والانفتاح على المستقبل ، الانفتاح على المستقبل يعني الأخذ بتيكنولجيا العصر وعلومه والاخذ بمظاهر الحياة العصرية دون التنكر لتاريخ المرء وحضارته وثقافته .
    ماذا يعني احتلال العراق من طرف القوى الامبريالية وانهيار الدولة والاحتفاظ فقط بوزارة الطاقة ، ما هي تداعيات انهيار الدولة على المنطقة بكاملها !؟ ماذا يعني التحالف الإمبريالي لاسقاط الدولة بليبيا ،والاستحواذ على آبار النفط فيها ، ما هي حقيقة المراصد الحقوقية في الدول العربية !؟.
    لبنان ليس احسن حال من الدول الاخرى ، الواقع يظهر ان لبنان عينة من الواقع العربي المفتت التي تغلب عليه مظاهر الجاهلية والتخلف حيث الصراعات المذهبية والعرقية والطائفية والعنصرية ،لبنان جعجعة بدون طحين ، ويظهر انه مصدر العدوى لدول الجوار برمتها .
    الناس اليوم تبحث في دول الثورة ! لتأمين الماء والرغيف والأمان مثلها مثل الأنعام فلا تجده .

  • Amedda
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:03

    N'allez pas trop loin :l'araboislamisme dans toutes ses compsantes relgieuses culturelles et ideologiques restera a jamais ( a moins d'un evenement exeptionnel) la cause de notre sous developpement .ce n'est pas la pauvrete car il y a des pays arabes" vrais'' riches mais tres ss developpes.

  • سعيد
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:08

    الاشكالية هناك فكرين مختلفين في بلداننا العربية ، هما سبب تخلف هذه الامة ،فكر يريد مجتمعا يفصل الدين عن الدولة ( في مختلف االمجلات ) وفكر اخر لم يفهم الدين قط محملين بافكار متشددة منغلقة بعيدة عن كل ما امرنا به الله سبحانه في قرانها الكريم من التفكر في خلق الله ،والبحث في اسراري كونه،

  • حمزة محمد
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:09

    أقول عصيد ومن يدور في فلكه تعلموا من اسيادكم مثل هذا المفكر رغم انه مسيحي يعترف بمجهود الاسلام برقي الامة العربية بما فيها من عرب وامزيغ ومسيحين ويهود والإسلام لعدل بين جميع أهل الوطن

  • mEd
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:12

    هذا الكلام الحكيم يجب ان يصل الى اذان المسؤولين عن تقهقر التعليم في بلدنا والسعي الى خلق الطبقية بين الفقراء والاغنياء والقرى والحواضر.
    والحكمة هي –التعليم للجميع.

  • الإنسان المغاربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:19

    لو فتحت أي نقاش علمي مع هؤلاء الذي يسمون نفسهم بالعلمانيين الحداثيين
    ولو على مستوى حيز التعاليق (يكفي الرجوع لمشاركاتهم السباقة) لوجدتهم على غير دراية حتى بأبسط أساسيات المنهجية العلمية

    هم مجرد مقلدين لغيرهم يتشبهون بمظاهرهم السطحية وسلوكياتهم المنحرفة

    حتى أبسط المفاهيم التي يلوكونها بألسنهم مثل مصطلح "العَلمانية"

    أغلبهم يعتقدون أن هذا المصطلح مشتق من "العلم"

    لأن في تصورهم السادج هنالك تعارض بين العلم (الذي يدعوا للإلحاد) وبين الدين (الذي يرفض العقل)

    بينما التعارض كان فقط بين نظرية بطليموس ونظرية كوبرنيكوس

    بينما الحقيقة أن العلمانية هي مشتقة من "العالم" أي الدنيا
    العلمانية = الدنيوية

    فهي ترجمة لكلمة "Secularism" الإنجليزية، المشتقة من اللاتينية "سيكولوم Saeculum"، وتعني الزمن (السلطة الزمنية)

    وكذلك من كلمة "Laïcité" الفرنسية، المشتقة من الإغريقية Laikos أي العامي والدنيوي

    وهذا المفهوم هو مرتبط عضويا بالمجتمعات الأوروبية المسيحية القروسطاسية
    والتي كانت تعرف ازدواجية في السلطة بين الديني والدنيوي

    كيف لشخص لا يعرف حتى معنى "العقيدة" التي يؤمن بها أن يكون ندا لنقاش العلمي ؟

  • مغربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:31

    السلام عليكم
    اتفق معا الكاتب جملة و تفصيلا , و صراحتا الرسالة موجهة إلى الدين لا يهتمون فقط إلا بمحاربة الدين و جل تركيزهم على الأصالة و المعاصرة كما يدعون و كأننا سنتقدم إدا شاع الفحش و الفجور في المجتمع كما شاع سابقا في أوروبا , المجتمعات تتقدم بالعلم و التكنولوجيا و خير دليل هو إيران الإسلامية الشيعية و التي تتشدد كتيرا في تطبيق مفهوم الأخلاق و معا دالك تقدمت تكنولوجيا بسنوات ضوئية على المغرب الحداتي بين قوسين و كل العرب بشكل عام, كفى تركيزا على مواضيع القرون الوسطى الأوروبية الأصل و لنسعى إلى النهوض بعالمنا العربي بالعلم و الفكر و الإبتكار بدل خزعبلات إلياس و من على شاكلته.

  • moufid
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:32

    احسن ما سمعت حتى ان. كلام جد حكيم يجب ان يسود نقاشه في كل المنابر الاعلامية لكن لاتتكلوا على المستفيدين من يريدون ان يستمر الوضع على ما هو عليه اين المثقفين

  • فين الحداثيين
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:46

    هل سمع الحداثيون هذا حتما لن يسمعوه لانه لا يتلاءم و مخططاتهم الخبيثة لابقاء البلد في التخلف و الا ما علاقة التقدم بالاباحية و العلاقات الرضائية و سب الدين و الإساءة الى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أقول العلم الذي حث الاسلام على الاخد به سواء دنيويا كان أو اخرويا هو الوسيلة المثلى للتقدم لا الحرية الحيوانية التي لا تنتج لنا إلا مرضى نفسيين من أمثال هؤلاء الحداثيين

  • الإنسان المغاربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:51

    لاحظو الفرق بين هو مطلوب لكي تحقق مجتمعانا نهضة حضارية

    وبين ما يدعوا إليه العلمانيون الحداثيون

    1- تحتاج مجتمعاتنا لمشروع تعليمي معرفي شامل، يقوم على إلزامية التمدرس للجميع، ومحاربة الأمية لدى البالغين، تحفيز الإبداع والاستكشاف لدى النشأ

    2- رفع ميزانية البحث العلمي وجعلها من القطاعات ذات الأولوية القصوى

    3- تسخير كل الإمكانيات من أجل اكتساب العلوم والمعارف والتقنيات الحديثة في مختلف التخصصات

    4- أن نتوقف عن استهلاك ما لا نستطيع إنتاجه أو فهم طريقة تصنيعه، وأن نربط أي استثمار أجنبي بشرط نقل التكنولوجيا

    5- إعادة بناء الاقتصاد على أساس الإستثمار في الرأسمال البشري وثروة المعرفة وتنمية العقول وتحفيز الاختراع وتشجيع الصناعات الذكية،
    عوضا عن الاتكال على صادرات الفلاحة والصناعة التقليدية والسياحة

    ماذا يقترح العلمانيون الحداثيون التنويريون ؟

    1- صايتي حريتي
    2- ماصايمينش
    3 – كيف كيف
    4- تشجيع زراعة القنب الهندي
    5- السياحة المبنية على الاتجار في البشر

    أي التقليد الأعمى للغربيون في كل الأمور السلبية المنحرفة
    حتى تبقى مجتمعاتنا كمجرد خزان للمواد الأولية والبشر مسخر لخدمة المستعمر

  • بودواهي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 12:54

    أن العلم و التكنولوجيا يا استاذي لا يمكن تبنيها و التوجه نحوها و العمل بها دون محاربة و تحييد من يقف ضدها و يحاربها و ينشر الفكر المضاد لها أي الأنظمة الاستبدادية الرجعية الحاكمة في أوطاننا. …..
    أن القضية سياسية بالأساس حيث تعمل الانظمة الحاكمة على محاربة الفكر العلمي الحداثي التقدمي التطويري و دلك باعتماد سياسة رجعية تقليدية محافظة حيث تجعل من التعليم الوسيلة الاساسية في تثبيت دلك و ترسيخه بالإضافة إلى المسجد و الإعلام و كل مؤسساته الاخرى ….
    و لعل ما يزيد في تكريس هدا التوجه المتخلف في سياسة الدولة الاسلامية هو الإرشادات و النصائح و الإملاءات التي تفرضها عليها مؤسسات المال الدولية الامبريالية حتى تبقى التبعية السياسية هي السائدة إلى حين …..

  • الإنسان المغاربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 13:11

    هؤلاء المقلدين يجهلون حتى تاريخ أروبا الذي يجعلونه مرجعا لهم

    فهم يعتقدون بسذاجة أنه كان هنالك صراع بين العلم وبين الدين

    بينما الحقيقة أن الصراع كان بين نظرية الفلكي بطليموس العائدة للفترة الكلاسيكية والتي كانت تجعل الأرض مركزا للنظام الكوني
    وبين النظرية المستجدة لكوبرنيكوس والتي تجعل الشمس مركزا لهذا النظام

    لاحظوا معي أن هؤلاء المقلدين لا يستشعورن حتى أن نظرية كوبرنيكوس كانت هي نفسها خاطئة

    فهل الشمس هي مركز الكون ؟
    وهل الكون يختزل في المجموعة الشمسية ؟
    وأين هو مركز مجرة درب اللبانة التي تتحرك بدورها في مسار مداري ؟
    وهل هنالك أصلا مركز تابت لهذا الكون المتحرك والمتمدد ؟

    إذن الخلاف كان فقط بين نظريتين (أو الأصح فرضيتين) غير مثبتتين
    ثم توظيفهما إيديولوجيا من طرف كل من الكنيسة من جهة وخصومها من جهة أخرى

    وخصوم الكنيسة أنداك كانوا أنفسهم منتمين لمذاهب دينية أخرى مناهضة خاصة البروتستانت

    والبروتستانت هم كذلك لديهم كنائسهم الخاصة مثل الكنيسة الأنجليكانية

    الخطأ الذي لا يزال يسقط فيه المتطفلون على العلم، هو جهلهم أن العلم لا يتطرق للحقائق المطلقة، بل فقط لنظريات قابلة للتفنيد والدحض

  • سعيد
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 13:29

    وكأن الاستاذ أتى بشئ جديد!!!
    الكل يعرف بأن تقدم المجتمع رهين بالعلم والتكنولوجيا المبنيان أساسا على تعليم جيد.أين التعليم الجيد وبالقسم 70 تلميذا والمدرسة العمومية أزهقت روحها، وأبناء النخبة يدرسون بالخارج ليحكم أبنائهم الوطن بعدهم. أي علم وتكنولوجيا وأستاذ الغذ يهان ويضرب بالعصى.الحل هو تعليم إجباري وعمومي مجاني للجميع حتى سلك البكالوريا مع اعتماد منهجية المدرسة المولوية في التدريس والانضباط. صحيح أن الضعيف والمهزوم يفكر دائما في الرجوع الى الماضي للمواساة وانتظار الفرج.مجانية المكتبات العمومية لتشجيع القراءة شراكات مع دول أوروبية في البحث العلمي، تجهيز الجامعة المغربية بأجهزة حاسوب وبرامج مكتبات النت لتحميل الاطروحات والبحوث العلمية المستجدة.

  • lalla koum
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 13:54

    Il faut attendre Geoges Corm pour nous dire ce que Mahdi ELMANDJRA a dit maintes fois!!!!

  • المتمرد
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 14:37

    تحليلات البعض فارغة وتنتقد الحداثة وهي اصلا لا تعرف مامعنى الحداثة

    اولا الحداثة لا تعني الانحلال والدليل ان دول الحداثة احسن منكم في كل شيىء حتى في الاخلاق التي تتبجحون بها هي احسن منكم
    تانيا الحداثة ليست ضد التقاليد وليس هناك نمودج واحد للحداثة يستورد
    ثالثا الحداثة ليست بضاعة لكي تستورد وانما كل مجتمع يصنع حداثة خاصة به

    هل يمكن قيام دولة تحترم العلم بدون ان تكون حداثية
    مستحيييييييييييل والف مستحييييييييل

    دولة لا حرية فكر فيها لن يوجد فيها علم لان العلم يتطلب حرية التفكييير وان توصل الى نتائج تعارض كليا ماهو سائد في المجتمع وهذا لن يتم في الدول الدينية
    شيىء تاني ان العلم ينبني اساسا على التشكيك والمنطق وفي الدول الدينية تعباء عقول الناس مند الطفولة بالمسلمات فيصبح الدين هو الجواب عن كل شيء
    ثم ماغرضكم بالعلم مادمتم تريدون دولة دينية فالدين فيه جواب عن كل التسائلات

    سيتبجح البعض بمقولة كنا وكان لدينا علماء مسلميين
    غلط
    العلماء الذين برزو في الدول الاسلامية لم يتم ذالك الا في فترة تميزت بحرية كبيرة للفكر والابداع الذي تعرض حتى لانتقاد الدين بكل حرية وما ان سيطر المتدينيين حتى انتهت

  • العلم والدين
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 15:00

    الدين الإسلامي يحض على طلب العلم (اطلبوا العلم من المهد الى اللحد، اطلبوا العلم ولو في الصين ،طلب العلم فريضة…) العلم ليس هو العلمانية ،العلمانية هي توجه سياسي ،يختلف التشبع به من شخص الى آخر ،فكم من جاهل يدعي عن نفسه بأنه علماني ،ويحسب نفسه متفقهاً في جميع العلوم ،وبالمقابل فإن الأصالة ليست هي الركون الى كل ما هو سلبي عرفته الإنسانية في العصور الغابرة ،لأن هذا المدلول يعطي معنى قدحياً لكلمة الأصالة .المسألة تكمن في ضرورة إعطاء كل من الكلمتين: الأصالة ،والعلم ،مدلولهما لمشرق والمتكامل ..

  • المتمرد
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 15:07

    تحليلات البعض اسواء من السوء نفسه

    كما قلت سابقا
    الحداثة لا تسترود وانما تصنع وهي ليست ضد التقاليد وانما تنتقي من التقاليد ما يتناسب مع هذا العصر لكي نسير الى الامام
    اليابان كمثال دولة حداثية لاكن لم تكن اي عداء لتقاليدها وانما تخلت فقط عن التقاليد والعادات التي لم تعد تتناسب مع عصرنا

    اما فيما يخص الحداثة والعلم

    فبالبعض من كثرة هوسهم يعتقدون الى ان الخلاف بين الدين والعلم في اروبا كان فقط بسبب نضرية كوبرنيكوس

    هذا غير صحيح فالعلم له قيم ولن تكون هناك اي دولة علمية الا بقيم الحداثة
    اهمها الحرية

    الدين والعلم شيئات لا يلتقيان الاول مبني على المسلمات والمطلقات والتاني على التشكيك والنسبية
    هذا وجه الخلاف الاكبر وليس حولة نضرية ما لان العلماء انفسهم قد يختلفو في امور كثيرة خصوصا التي لم تتبت بشكل قطعي

    وباسلوب ليس فيه ادنى درجة من الاستحياء يقولون انه بامكان قيام دولة دينية تحترم العلم رغم انهم هم انفسهم يرفضون نضرية التطور العلمية لا لشيء الا لانها تعارض دينهم وهذا ماسيفعلوه مع اي نضرية اخرى
    التفكير الديني عدو العلم الاول وانتهى

    لا تنسو ان تعطونا نمودجا لدولة دينية علمية يامن تتبجحون

  • الإنسان المغاربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 15:07

    الخطأ الذي لا يزال يسقط فيه المتطفلون على العلم، هو جهلهم أن العلم لا يتطرق للحقائق المطلقة، بل فقط لنظريات قابلة للتفنيد والدحض

    ما يعتقد الجاهلون بتاريخ العلوم على أنه صراع بين العلم والدين

    هو في الحقيقة مجرد جدال بين أطروحيتين فلكيتين خاطئتين

    1- أطروحة مركزية الأرض Géocentrisme
    وهي فرضية بطليموس، وقد تبناها جملة من علماء وفلاسفة العصور الكلاسيكية من قبل، من أرسطو إلى أفلاطون إلى فيتاغورس إلى طاليس

    2- وأطروحة مركزية الشمس Héliocentrisme
    وهي فرضية كوبرنيكوس، والتي تبناها علماء آخرون مثل غاليليو و كبلير

    الكنسية الكاتوليكية تبنت الأطروحة الكلاسيكية لمركزية الأرض وتعاملت معها وكأنها حقيقة مطلقة

    وخصوم الكنيسة أنداك فعلوا الشيء نفسه واعتقدوا وكأن كوبرنيكوس قد اكتشف الحقيقة المطلقة للكون

    وكلاهما لم يفهما (ولم يفهم أتباعهم حتى الآن) أن العلوم لا تتعامل مع الحقائق المطلقة

    فلا يعتبر "علميا" إلا ما هو قابل للنفي والدحض واتفنيد

    3- ثم بعد ذلك جاءت أطروحة الفلكي هابل Edwin Hubble

    والتي وضعت حدا لذلك الجدال وبينت أن الكون بأسره هو في حالة تمدد
    وأن هنالك مجرات أخرى خارج مجرة درب اللبانة

  • الإنسان المغاربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 15:54

    لقد توقفت عقارب الساعة لدى العَلمانيين الماديين عند أطروحة مركزية الشمس لكوبرنيكوس، والتي كانت وراء مزاعم وجود صدام بين الدين (الكنيسة) والعلم

    بينما يجهل هؤلاء أن النظرية الفلكية الحالية القائمة أطروحة الانفجار العظيم Big Bang theory والتي ساهم الفلكي هبل Hubble في بلورتها من خلال اكتشافه وجود تباعد مستمر بين المجرات

    أن أول من وضع هذه النظرية كان هو القسيس الكاتوليكي جورج لومتر Georges Lemaître الذي هو عالم فلكي بلجيكي

    بينما كان الفلاسفة الماديون قديما يعتقدون أن الكون هو أزلي وليس له بداية
    وكانت هاته هي أساس الأطروحات الإلحادية العدمية

    الآن نظرية الإنفجار العظيم تفجر هذه الأطروحة العبثية وتبين أن للكون بداية

    وتنسف حتى أطروحة مركزية الشمس لكوبرنيكوس بحيث لم يعد لهذا الجدال العقيم حول مركزية الأرض أو الشمس أي جدوى لأن الكون بأسره هو في حالة تمدد

    بل هذه النظرية تجاوزت حتى أطروحة إنشاتين التي كانت تعتقد أن الكون تابت

    العلوم هي حالة تطور مستمر

    ولكن عقول الماديين هي في حالة تجمد وتحجر

    فهم لا يزالون يعيشون داخل فقاعة الصراع القديم حول مركزية الأرض أو الشمس

  • المتمرد
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 16:17

    الإنسان المغاربي

    انت دائما خارج الموضوع وخارج التغطية

    ههه"توقف العلمانين عند أطروحة مركزية الشمس لكوبرنيكوس"
    لقد ذكرتنا ان العلم تجاوز هذه الاطروحة لولا امثالك لبقينا جهلاء ههه

    الم تقراء يوما مقولة عربية تقول "توضيح الواضحات من الفاضحات"
    فانت دائما ما تتمسك بامور تافهة وتتعامل معها كانها اكتشاف عظيم

    لا تنسى ان المتدين هو اخر شخص له الحق ان يعطينا دروسا في التفكير العقلاني

    افهم جيدا ان الخلاف بين العلم والدين ليس خلافا حول اطروحة ما لان هذا النوع من الخلاف يكون حتى داخل العلم نفسه ويكون عامل جيد
    الخلاف بين العلم والدين هو في اسلوب التفكير
    الاول مبني على التشكيك والمنطق والتاني مبني على الخرافة والمسلمات والمطلقات
    يستحيل لشخص تعود مند الصغر على المسلمات وعلى التكفير الديني ان يصبح عالما ما لم يغير اسلوب تفكيره

    النهضة العلمية في اروبا صاحبها تراجع لدور الكنيسة وحتى في الفترة الاسلامية لونضرنا الى فترة بروز اكثر العلماء سنجد انها تميزت بفسح مجال كبير لحرية الفكر وتراجع لدور الفقهاء بل حتى انتقاد الدين الاسلام بنفسه كان امرا عاديا وما ان سيطر المتدينين حتى كفروا كل الفلاسفة

  • سيمو
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 16:40

    كلام لا منطقي و لا علمي
    لكن يمكننا ان نتفهم ما يديور براس هذا الرجل الذي ينتمى الى ثقافة مسيحية لا علاقة لها بالاسلام
    يحاول ان يقنعنا ان الغرب يختلف عنا و نحن يمكننا ان نجمع بين الدين و العلوم وهذا يعتبر استحمارا و استخفاف بعقولنا
    لان الغرب حاول و حاول ان يجمع بين الدين و العلم و لم يفلح و لم يستطع ان يتقدم و ان ينهض لا حينما اعتمد في حياته على الحقائق العلمية بعيدا عن اي تسلط ديني او اجتماعي او سياسي …

  • الإنسان المغاربي
    السبت 29 أكتوبر 2016 - 17:18

    57 – المتمرد

    الإلحاد نفسه عبارة عن ديانة عدمية قائمة على الدوغمائية والاستبداد على نفس منوال الكنيسة الكاتوليكية

    وهو ما تمثل من خلال إلحاد الدولة State Atheim الذي كان سائدا في الأنظمة الشيوعية المنهارة تحت مسمى Gosateizm

    وجرائم هؤلاء الملاحدة ضد البشرية تجاوزت بكثير انتهاكات الكنيسة
    حيث يعددها الكتاب الأسود للشيوعية فيما يناهز 90 مليون ضحية

    فأين هو العقل والمنطق في سلوكيات أتباع الشيوعية والماوية والنازية والفاشية ؟

    وهي كلها أطروحات مبنية على المادية والشمولية والداروينية

    ما في العالم الثالث فالعلمانيون الماديون هم مجرد مقلدين متشبهين بالمستعمر السابق وفق نظرية تقليد الضعيف للقوي

    عندما تحاول مناقشتهم تجد نفسك وكأنك تحاور صخرة متحجرة
    فلم أجد لحد الآن أي شخص منهم له مستوى علمي مشرف

    بحيث تحتاج للعشرات من المحاولات لمجرد شرح مصطلح مثل TMRCA

    بينما حتى الطفل الصغير في المستوى الابتدائي عندما تخبره أن Recent تعني الأقرب زمنيا وليس الأبعد، فهو سيفهم في غضون محاولة أو إثنين

    فما الفائدة من مناقشة من يفتقد حد للحد الأدنى من المعرفة العلمية ولا يعرف حتى ما هو المنطق والعقلانية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 1

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 1

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة

صوت وصورة
أوزين والمؤشر الاجتماعي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:50 2

أوزين والمؤشر الاجتماعي

صوت وصورة
بركة يحذر من العزوف الانتخابي
السبت 19 شتنبر 2026 - 21:30 6

بركة يحذر من العزوف الانتخابي