مَشاهد من الذاكرة .. أغاني المسيرة وتلفزيون الجزائر وطرد المغاربة

مَشاهد من الذاكرة .. أغاني المسيرة وتلفزيون الجزائر وطرد المغاربة
الأربعاء 9 نونبر 2016 - 02:26

من الذكريات الجميلة التي لا تزال عالقة بروحي منذ كنت طفلا، تطغى تلك المتعلقة بالمسيرة الخضراء، فلقد عشت تلك الأحداث بكامل تفاصيلها، وهي الأحداث التي تلت خطاب المغفور له الحسن الثاني داعيا إلى مسيرة سلمية لتحرير أراضينا الصحراوية، والتي لا تزال ذكراها حاضرة إلى يومنا هذا. فقد وحّدت تلكم المسيرة المغاربة ملكا وشعبا، وكانت بمثابة درس قوي للعالم أجمع.

حينها كان عمري تسع سنوات، وأتذكر تسلسل الأحداث التي نقشت في ذاكرتي بكل تفاصيلها الوطنية والنبيلة. وإلى حدود هذه اللحظة، ما زال بدني يقشعر كلما أنصت إلى أغنية من تلك الأغنيات التي أنشدت بالمناسبة، كما أن كلماتها ظلت عالقة بذهني وأحفظ الكثير منها على ظهر قلب. تلك الأغاني صارت جزءا من ذاكرة المغاربة.

كانت الأعلام المغربية ترفرف في كل مكان، والعالم مشدود الأنفاس، وكان نصرا للمغاربة على جميع الآماد، والتاريخ شاهد وسيشهد على ذلك.

ففي تلك الفترة كنا، في المناطق المجاورة للحدود الجزائرية، نلتقط بث التلفزيون الجزائري. وكم أدهشنا كون جيراننا الجزائريين ينتقدون الحدث، فقد كان جلياً حينها أن ساستهم لم تبارك تلك الملحمة، وكان ذلك بمثابة إشارة لنا، ونحن أطفال لا نفقه كثيرا في الأمور السياسة بأن الجزائر لم تعد بالجارة الشقيقة.

ومباشرة بعد المسيرة الخضراء، أتذكر أنه كيف انضمّت العديد من العائلات إلى أحيائنا بمدينة الناظور، بعد أن طردت ورُحِّلت قسرا من الجزائر (الحدث بات يعرف بـ”المسيرة الكحلة”). وأذكر أن عددا كبيرا من هؤلاء سكنوا في البداية في مخيم أنشئ لهذا الغرض (ساحة مركز الشبيبة والرياضة)، لقد كانت محنة كبيرة عاشوها. ومع أن مستوى فهمي للعربية الدارجة حينذاك لم يكن عاليا، إلا أنني فهمت حينها من أطفال قدموا مع عائلاتهم إلى حينا أنهم طردوا من الجزائر وصودرت كل ممتلكاتهم، وأن البعض هجّروهم وهم مرضى طريحو الفراش، ولقوا حتفهم في الطريق لعدم تحملهم مشاق السفر الذي أجبروا عليه في ظروف غير إنسانية.

وما زلت أتذكر أننا أطلقنا على أحد هؤلاء الأطفال لقب “غاية”، لأنه كلما سئل عن أحواله كان يجيب “غاية” (أي جيد بالدارجة الجزائرية). وتعين على هؤلاء المغاربة الذين طردوا من الجزائر أن يبدؤوا حياتهم من الصفر، إذ إن حكومة هواري بومدين آنذاك قامت بتجريدهم من كل ممتلكاتهم وحقوقهم. لقد كانت قلوب حكام الجزائر أقسى من الحجر، فشردوا وسلبوا أموال 350.000 مغربي، وهو العدد نفسه الذي شارك في المسيرة الخضراء. لم يقدر عامل الدين أو عامل اللغة أو عامل القرب الجغرافي على تليين قلوب ساسة الجزائر، وعلى رأسهم هواري بومدين الذي كان يكن بغضا مرضيا للمغرب بالرغم من الخدمات الكبيرة التي أسداها المغاربة له وللجزائر، أيام ثورتهم التحريرية.

وبعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على تلك الأحداث، زرت الجزائر في إطار أكاديمي. وكانت وهران من بين المحطات التي نزلت بها، حيث اصطحبني المرافقون إلى ضواحيها، ومررنا بالضيعات التي كانت في ملكية المغاربة قبل طردهم. وحكى لي أحد مرافقي بأن المنطقة كانت خضراء وخصبة، وكانت توجد بها عين يسقى بها، لكن أصبحت المزارع مهجورة وقاحلة وجفت العين بعد الطرد التعسفي للمغاربة.

وفي السنة الماضية، وبعد مرور أربعين سنة على حدث تنظيم المسيرة الخضراء، كان لي عظيم الشرف بحضور الاحتفالات التي أقيمت بالمناسبة في مدينة العيون، حيث التقيت هناك بعدة فنانين كانوا قد شاركوا في المسيرة الخضراء بإبداعاتهم الفنية. وكان إعجابي كبيرا بالفنان المبدع والملحن الكبير، السيد عبد الله عصامي، صاحب لحن الأغنية الخالدة “نداء الحسن”، الذي أحببت كثيرا تواضعه وإنسانيته، وحبه الكبير للوطن.

ولم تكن هي أول زيارة لي لمدينة العيون، بل سبق لي أن زرتها سنة 2010، وقد عاينت بنفسي التطور العمراني والاجتماعي الذي عرفته المنطقة.

واليوم، وقد مرت 41 سنة على انطلاق الميسرة الخضراء، ولا أعتقد أن المهمة التي نظمت من أجلها قد انتهت، بل إن فلسفتها لا تزال قائمة ولا بد أن تستمر خضراء مسالمة تحقق أهدافها بتفكير جماعي، في إطار دستور المملكة المغربية الشريفة، وفي إطار دولة الحق والقانون. ثم إن علينا أن نعي جيدا بأن الخطى الجدية نحو نمائنا وتطورنا هي التي ستتضع الحكام “العسكر” في الجزائر في مأزق، وأنا واثق أن تعزيز ودعم المسيرة الديمقراطية في المغرب يعدّ أقوى وأجدى سلاح لمواجهة جيراننا الجزائريين الذين يبذلون كل ما أوتي لهم لمعاكسة المصالح المغربية. عاش المغرب، وعاشت روح المسيرة الخضراء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • مواطن مغربي
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 03:08

    المواطنين الجزائريين اخواننا ☺☺☺

  • noor
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 03:21

    أحسنت يا أستاذ ، عمري من عمرك وإحساسك هو إحساسي وإحساس كل المغاربة ، رحم الله من مات وحفظ الله من بقي على قيض الحياة ، عاش المغرب و عاش المغاربة الأحرار و عاش ملكنا المفدى

  • مهاجر
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 03:31

    شكرا كثيرا على مقالكم المتسلسل و رابط لاحداث يجب على المغاربة ،أن يحفظها على ظهر قلب،فالعدو الحقوذ لنا هو الجزائر،ليس أمريكا ولا إسرائيل،شخصيا كلما تمعنت في المنورات التي تلعبها الجزائر ضد المغرب،كلما زاد حقدي و تعنتي على كل ما هو جزائري!

  • Berkimohammed
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 06:47

    ارجوا من بعض اخواننا ان لا يذكروننا بالاسوء ولكن هناك اجابيات لاتحصى بين المغرب والجزاءر او الجيران الاخوة والمسلم المؤمن ينسى ويسامح اخاه وخصوصا المغاربة حتى ولو كانوا ممن طردوا وهو قدر الله

  • متطوع.....٧٥
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 06:59

    نعم عاش المغرب وعاشت روح
    المسييرة الخضراء ،، ورحم الله
    الحسن الثاني ،، والنصر لِ محمد
    السادس والمغاربة اينما وُجدو
    (( والصحراء مغربية والى الابد ))

  • عمر حطيطش
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 07:03

    حياك الله يا اخي عن هذه التذكرة التاريخية التي والله لن ننساها أبدا .نعم لقد ذكرتنا بتلك الايام ايام المسيرة الخضراء مسيرة الملحمة مسيرة الأحرار ،وما علينا الآن الا ان نصطف صفا واحدا لمواجهة التحديات والوقوف في وجوه هؤلاء الذين يريدون العبث بوطننا الحبيب

  • هواري بو ....
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 07:26

    ما أسعد اﻹنسان أن يشعر بأخرين لا زالت فيهم قيم النبل و حب الوطن . تحية لكل أصدقائي الذين عرفتهم و قد تعرضوا لطرد الطاغية

  • شاهد على الوقت
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 07:42

    شهادة أدلي بها أمام الله لأنني عشت في هذه الحقبة من الزمن في البلدين:إنني أتفق مع كاتب المقال في كل ما قاله وكل التفاصيل التي قدمها عن كلمة "غاية" والفلاحة وطرد إخواننا المغاربة مع المسيرة وما عرفته الصحراء المغربية من تنمية التي استرجعت إلى الوطن. في سنة 1986 أخذني أحد الأصدقاء المغاربة لزيارة أهله خلال نهاية الأسبوع وذلك عز فصل الشتاء الماطر والقارص. وهذه الأسرة ولله الحمد لم يطلها الطرد التعسفي في السبعينات. وهي تقطن في أخصب السهول بهذا البلد إنه سهل المتيتجة، حيث تقع مدينة البليدة ومدينة بوفاريك والعفرون. لقد كانت أسرة فلاحية تقطن في ضيعة لإنتاج الحوامض وخاصة المندرين والله أخذوني إلى الحقل لكي أقطفه بيدي من الشجر. لقد كان ذو طعم وجودة عالية لأنني ما زلت أتذكر طعمه. كما أنني أتذكر سنة 1988 لما تم إنشاء اتحاد المغرب العربي وفتح الحدود، كنت مستقلا الحافلة بين حسين داي العاصمة كنت واقفا جنب السائق الذي كان في حديث مع صديق له عن موضوع فتح الحدود بين المغرب والجزائر وأتذكر أن السائق قال لصاحبه "بهذا سوف يعود المغاربة مجددا للفلاحة في الجزائر" كان يقولها بتمني وشوق للفلاح المغربي.

  • مكناس
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 08:35

    بسم الله الرحمان الرحيم ان وعاءلتي المتكونة من 8 افراد من بين المغاربة الذين طردوا من الجزاءر على يد بومديان ( جينا طوال ) كل شيء سلب منا والى حد كتابة هذه السطور لزلنا نعاني الفقر والعوز لما كنا في الجزاءر كان الجزاءريون ينادوننا بالمغاربة كنا نفتخر عند سماعها ولكن اليوم وخاصة في السنوات الماضية كان ابناء حينا يلقبوننا بالجزاءريين وحتى عند ولوجنا اي مباراة التوظيف خاصة اسلاك الشرطة كان مصيرنا الرفض وها نحن الى يومنا هذا لازلنا نعيش الفقر والتهميش لن اطيل عليكم يقول المثل الدريجي الهضرة بزاف واسكتت احسن عاش الملك

  • Déporté75
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 08:59

    طرد المغاربة من الجزائر…يرجى قراءة كتاب دم الميت للكاتب سالم مقران والمسيرة الكحلة لمحمد الشرفاوي ( بالفرنسية) وكتاب قرارة الخيط بالعربية لجمال العثماني…شهادات صادمة عن جريمة الترحيل من الجزائر سنة 1975
    شكرا كاتب المقال

  • بيا اكادير
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 09:34

    والله يا اخي لقد رجعتني الى تلك الايام الشبابية الجميلة التي دمعت فيها عيناي عندما اجتزنا تلك الحدود الوهمية في ابطيح والله والله والله لقد احسست باحساس جميل جميل لم احس بمثله في حياتي من قبل ولم احس به من بعد وهادا مختصر مما كنا جميعا نحن المتطوعين نحس به وان الان ابن 67 سنة وادا طلب مني مرة اخرى ان البي مثل دالك الندا لن ولن ولن اتردد في تلبيته مهما بلغت من العمر واني اشكرك على تدكيرنا بما هو جميل مر في حياتنا والله لقد بدات عيناي تدمع عند كتابتي هاده الاسطر وشكرا لك مرة اخرى والسلام

  • ابن تاونات
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 09:40

    مثل هذه اﻻحداث يجب نسيانها ولا يجب اقحام الشعب فيها ﻻنها من ابداع الجنراﻻت كما ان مثل هذه المقاﻻت تزيد من تاجيج العداوة والبغضاء بين الشعبين الشقيقبن لماذا ﻻ نتذكر عندما كان المغاربة والجزائريون يذهبون يدا في يد ومشيا على اﻻقدام ﻻداء مناسك الحج مثﻻ؟

  • الامر بالمعروف
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 09:43

    حقيقة كان المشهد صادما حينذاك .قال لي ابي ان احد المغاربة كان عائدا من العمل الى منزله فاوقفه الجزائريون وطالبوه بركوب الالية فترجاهم ان ياخذ اغراضه فلم يسمحوا له بذلك..لكن هو ثمن يجب ان تتقبلوه في سبيل الوطن لان الجزائر قبل ان تطرد هؤولاء خيرتهم بين ان يتجنسوا بالجزائرية فيبقوا او يرفضوا فيرحلوا وقد بقي الكثيرون الى حد الان .فلما لا تذكروا ذلك للمغاربة

  • ali
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 09:53

    Vous etes marocains alors rentrer chez vous- cest normal

  • جلال
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 10:22

    تروي لي امي ان جيراننا كانوا من الذين هجروا و كان جميع الناس بالقرية يحبونهم لقد بكوا عليهم كثيرا خصوصا ما حدث لهم ليلة الترحيل إذ هجم عليهم بعض الهمج من الشباب بغية العبث بأعراض البنات فاصابوا الاب بجروح بليغة ولاذوا بالفرار و في الصباح اجتمع الناس من حول العائلة يواسونهم فأصدرت السلطات امرا على ابقائهم لكن الاب رفض و فضل ترك القرية من شدة الصدمة المساكين خرجوا و تركوا مائدة القهوة بفناجينها و ابريقها و طبق الحرشة كما هو لم يأكلوا منه شيئا لا اذكروا أسماءهم جميعا لكن الام اسمها عوالي و الاب عمي محمد أمي احبتهم كثيرا و ذكرتهم كثيرا حتى ماتت .

  • حفيد المجاهد المانوزي
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 10:26

    كان جدي سي الحسين بن الطالب المازوني من رجال المقاومة و قد جاهد ضد الفرنسين في الجزائر في 1950 في الأوراس رفقت أبن عمه سي براهيم المازوني وقد كان من القادة الميدانين ضد الإستعمار الفرنسي وبعد 15 سنة من القتال إنتقل الى وهران هناك أستقر مع جدتي و أنشأ محل للتجارة في حي يغمراسن و بالضبط في زنقة العربي بن مهيدي ، هناك ولد أبي و عمي و عمتي ، وحسب ما يرويه والدي كانت عملية التهجير صبيحة عيد الأضحى في 18 دجنبر 1975 في ظل نظام حكم الراحل هواري بومدين ، ذخل الجنود الجزائريون المنزل الذي كان في ملكية جدي و بدأو في تكسير كل شيء و الصراخ بالفرنسية بترك كل شيء و الخروج من المنزل ، تم الإستلاء على كل ما له قيمة من مال و ذهب و فضة و أواني ، لزال والدي يتذكر كل صغيرة و كبيرة ، هذه المأسات ستظل محفورة في ذاكرتنا كمغاربة و سنرويها لأحفادنا و الأجيال القادمة ، حتى يعود الحق لأهله

  • SAAD
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 12:04

    لا غرابة في فعلة بومدين آنذاك فقد كان قلبه يتقطع بجسامة الحقد و الحسد الذين كام يكنهما للمغرب و خاصة لسيده و سيدنا الحسن الثاني استاذنا و معلمنا جميعا …خلاصة القول ان بومدين دارها ديال الشمايت ..

  • Oranai. Algérien
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 12:51

    طرد المراركة من الجزاءر كان رد طرد الجزاءريين من المروك و هذا لم تذكروه لان المخزن لن يسمح لكم بذلك و مع ان عدد الجزاءريين كان قليلا
    اكبر غلطة قام بها الزعيم المرحوم هواري بومدين هو ترك المراركة المتجنسين و هم اكثر عدد من الذين طردو و هذا هو اكبر غلط
    شكرا لعدم النشر

  • ابو احمد
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 12:53

    الرد على صاحب المقال: "الامر بالمعروف" عليك ان تعرف ان صاحب القلب الحجري بومدين كان انسانا مريضا بالحقد والظغينه اتجاه المغرب والمغاربة وهذا معروف لديه وذلك قبل المسيرة وقضيه الصحراء! هواري هو من دجن ونفخ في الجزائريين حتى اضحواdes Hitistes et vaux rien… )عليك قراءة البحوث التي نشرت في هذا الصدد وبعض العناوين ستجدها عند صاحب المقال: déporté75

  • ملاحظ
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 13:02

    صدقت يا استاذ… ثم إن علينا أن نعي جيدا بأن الخطى الجدية نحو نمائنا وتطورنا هي التي ستتضع الحكام "العسكر" في الجزائر في مأزق، وأنا واثق أن تعزيز ودعم المسيرة الديمقراطية في المغرب يعدّ أقوى وأجدى سلاح لمواجهة جيراننا الجزائريين الذين يبذلون كل ما أوتي لهم لمعاكسة المصالح المغربية. عاش المغرب، وعاشت روح المسيرة الخضراء. هذا ما وقع للالمانيتين، عندما حرصت الغربية على تطوير اقتصادها وتقويته حتى تقوى و فاق بكثير الاقتصاد المخطط الهزيل الذي اتبعوه حلفاء الجزائر و اعداء المغرب ان ذاك. فما كان الا ان اصبح حائط هونيكر عاريا منهارا، و الجزائر و حلفائها مرعوبين. لكن بنفطهم و غازهم بذلوا جلودهم و لم يبذلوا ثقافتهم و عقليتهم ، فاصبحوا اكثر فسادا. فما على المغرب الا تسريع وثيرته التنموية. و لبلوغ الاهداف المنشودة لا بد له ان يراجع مشاكله الاجتماعية و ان يتجند لمحاربة الفساد. فذلك هو الذي يزيد في رعب اعدائه، الذين ما يتخذون من القضايا المشروعة المغربية الا لتذييله مغاربيا و افريقيا. فاعداء المغرب لا تهمهم الصحراء المغربية، لكن الذي يهمهم هو خوفهم من مستقبل يصبح فيه المغرب هو الاقوى افريقيا.

  • Al3adil
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 13:14

    Très bel article, loin de toute démagogie, c'est enfin un témoignage d'un marocain qui a vécu cette belle période. Vive le Maroc sur toutes ces terre et avec toutes ces racines.

  • Marocain fier
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 13:15

    a celui qui se fait appeler "ibn aljazaer, si vous estimez que le maroc a colonisé le sahara occidental, qu'est ce vous faites dans la sahara oriental alors, que dites vous du peuple sahraoui qui y habite, que dites vous des touaregs, comme dit la citation : halaloun 3ALYANA wa haramoun 3alaykoum :)"

  • رشيد
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 13:32

    اذا انت اكرمت الكريم ملكته . و اذا اكرمت اللئيم تمردا

  • JRIRI
    الأربعاء 9 نونبر 2016 - 14:21

    المغرب لم يطرد الجزائريين وانما استرجع الاراضي الفلاحية من الاجانب كلهم اما الطريقة التي طرد بها المغاربة عتى ظهر شاحنات للرمال وفي البرد ولكن الله يمهل ولايهمل

  • aitali
    الأربعاء 23 نونبر 2016 - 09:12

    أحسن شئء عملته الجزائر هو طرد هؤلاء المرتزقة الذين يريدون البقاء في بلاد غير بلادهم الى الجحيم أنتم ونظامكم الذي يسب في النعمة- فالجزائر أوتكم وأكلتكم لكنكنم تمردتم كالفلسطينيين في الأردن فنلتم جزاءكم

  • لطفي
    الجمعة 23 دجنبر 2016 - 07:51

    اللهم وحد المغرب العربي وابعد عنا الفتنة

  • احمد
    الإثنين 2 يناير 2017 - 02:13

    نعم كان لدي نفس السن وصراحة كنت محظوظ ممن ولدوا قبل المسيرة الخضراء لاحفظ لذاكرتي حدث تاريخي رحم الله الحسن الثاني ،اما عن طرد المغرب للجزائريين فالمغرب لم يطردهم خارج المغرب بل استرد الاراضي من المعمرين الفرنسيين كان ذالك سنة1973 ومن ضمن الفرنسيين كان جزائريون يحملون الجنسية الفرنسية اما باقي الجزائريين فقد اصبحوا مغاربة الان اما بوخروبة فقد طرد المغاربة ليلة العيد لا لشيئ الا لان المرحوم الحسن الثاني قام بمسيرة لم ترقه فطرد المغاربة ونزع منهم ممتلكاتهم التي كانت تؤكل الجزائر البطاطس و الطماطم والقمح اما الان كل شيئ مستورد حتى بدرة الحليب

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 2

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 8

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش