أخصائي يُحاصر مظاهر فوضى المغاربة في الحياة والموت

أخصائي يُحاصر مظاهر فوضى المغاربة في الحياة والموت
الخميس 17 نونبر 2016 - 02:50

زرت مؤخرا مقبرة ولاحظت أن المدافن صارت مزدحمة والواحد منها فوق الآخر، ولا تخضع لأي نظام أو خريطة، والممرات الخاصة للزوار الأحياء شبه منعدمة، والكل يريد دفن أقربائه في أقرب مكان من باب دخول المقبرة، ولا تستطيع العثور بسهولة على موطئ للدفن. ولاحظت حفر قبر بين قبرين آخرين دون أي فاصل؛ بحيث يجب على الأحياء أن يضعوا أرجلهم على المقابر ليسلكوا الممرات الضيقة بينما تختلط المدافن وتتداخل مع بعضها البعض إلى درجة يصعب التمييز بينها. فلاحظت حينئذٍ أن حتى المقبرة مهيكلة على شاكلة الشوارع والأسواق الشعبية، ولا أحد فيها يحترم الآخر، وكل شخص يسعى إلى أن يسلك سبيله دون مراعاة إخوانه المواطنين وكأنه هو أهمهم وسيدهم.

الكل يشتكي من الفوضى في الشوارع وفي الإدارات وفي الأسواق وفي أحوال السير والسياقة وحتى في المخابز وعند محلات البِقالة، ولا تغيب تلك الفوضى عن الشواطئ والمخيمات ومستودعات السيارات وعن الحمامات العمومية، بل تمتد كذلك إلى الاجتماعات وداخل الملاعب الرياضية والمسارح وقاعات الأفراح والمقاهي. وصار من المعتاد رؤية الممتلكات العمومية مملوءة بالباعة المتجولين بين طاولات المقاهي والحافلات وسيارات الأجرة والكل ساخط عن هذا الوضع ويتألم منه ويرى أنه ينتهك كرامته وحريته، ولكن للأسف في الوقت نفسه لا يتألم أحد للمواطنين الآخرين “هي راسي وْالسلام”!

إلى جانب هذه الفوضى الضاربة في النظام العام، نرى أن المغربي لا يحترم حرمة الآخر، وفي أي مكان كان تراه يقترب منك إلى درجة الاحتكاك بك، ونرى هذا بشكل واضح في فضاءات الأسواق والإدارات وفي أي مكان وكأنك حائط يتكئ عليك. وهذه الظاهرة نراها حتى في المقابر؛ بحيث تغيب حرمة الميت وينتهك قبره بسبب التزاحم والتداخل بين المدافن.

وكم أتألم بشدة عندما أضطر إلى زيارة المقابر المغربية وأتساءل في حيرة لماذا هذه الفوضى مع أن حلها في الأصل مسألة بسيطة وكل ما في الأمر هو أن يتم وضع خريطة هندسية للمقبرة وتحديد عدد المدافن ومقاييس فواصلها بشكل واضح؛ بحيث يكون هناك متسع كاف لـممرات الراجلين؛ وبذلك نحترم حرمة موتانا وكرامة أهلهم. وهذا شيء أوصت به كل الأديان والشرائع، بل هي من صميم مواثيق حقوق الإنسان ولو كان متوفياً.

وتحت مجهر التحليل، لماذا المجتمع المغربي فوضوي في الحياة والممات؟ وما هي أسباب هذه السلوكيات العشوائية في كل جوانب الحياة؟

فهذه الفوضى تعكس في الواقع الفوضى الموجودة أصلاً في ذهن المغربي بسبب غياب هيكلة متوازنة وتركيبة سليمة وبنية قويمة وبرمجة صحيحة لدى العقل المغربي، التي هي نتيجة الأساليب والمناهج التربوية السلبية السائدة في مجتمعنا، سواء في المنزل أو المدرسة.

أ-في المنزل:

* مع الأسف الشديد لا يتلقى الطفل نموذجاً صحيحاً للنظام المنزلي ولا في العلاقات الأسرية بين أفراد العائلة مع غياب احترام فضائه ولعبه وقيمة وقته. ويُعتبر الطفل، حسب النموذج السائد، مجرد كائن ضعيف لا يفهم شيئا ويجب إملاء كل ما يجب عليه القيام به أو تحديد ما هو ممنوع عليه دون أدنى مشاورة معه أو تقديم استدلالات وتفاسير منطقية تجعله يستعمل قدراته العقلية والفكرية لتقويتها وهيكلة ذهنه والاقتناع بأهمية الشيء من دون أن يكون تحت إرهاب الخوف والرعب من العقوبات الجسدية والمعنوية.

* غياب اللعب مع الطفل: هذا شيء مفقود على وجه الاطلاق في ثقافة مجتمعنا؛ بحيث نرى أن جل الآباء لا يخصصون قسطا من الوقت للعب مع طفلهم ويعتبرون اللعب مسألة تافهة من شأن الطفل فقط. علماً أن للعب مزايا عدة منها توطيد العلاقة العاطفية مع الطفل، وترسيخ القواعد الاجتماعية لديه؛ لأن للعب قواعد يجب احترامها وتوجب على الطفل تشغيل ذهنه وجلب مخطط للوصول إلى النتيجة المنشودة، وبهذا ينشط الطفل مواهبه وقدراته الفكرية والجسمانية. كما أن الطفل في حاجة ماسة إلى العاطفة الأبوية لتقوية بنية دماغه وثقته بالذات. ومهما كانت طبيعة اللعبة، فإن لها المنافع نفسها؛ لأن المهم هو ما يجري من تبادل عاطفي أثناء اللعب مع الآباء وليس في اللعب في حد ذاته. كما أن قواعد التربية الحقيقية تتحقق أثناء أوقات اللعب.

* غياب سرد أو قراءة القصص الخيالية: في ثقافتنا كل ما هو خيالي يعتبر لا شيئا ولا منفعة فيه؛ ولهذا يحرم الطفل من إنتاج تصوراته والتعبير عن خيالاته بحكم أن الوالدين يرغمانه على الرجوع إلى الواقع ويستهزئان بـعالمه الخيالي ويشتريان له قصصاَ لا خيال فيها، وهذا خطأ كبير لأن الطفل في غاية الحاجة إلى تكوين عالم خيالي مناسب له خاص به؛ لأن في هذا العالم يطور قدراته الذهنية ويبرمج دماغه ويتسنى له فيه تفريغ كل إحباطاته وانفعالاته اليومية حتى يصل إلى حل كل صراعاته الداخلية، مما يجعله مسالما وهادئا؛ بحيث لا يلجأ إلى العنف لتفريغ صراعاته الباطنية.

* عدم احترام الطفل وتعريضه للتعنيف والقمع يجعله هو بدوره لا يحترم أحداً ويمارس العنف ضد الغير.

* عدم زرع الحس بانتمائه للمجتمع ودوره في تطويره يجعله غير مبال بمستقبله وكارهاً له.

* مبدأ “اللهْفَة” و”كونْ قافْزْ ودْرْبْ يْدّيكْ” الذي يتعلمه الطفل يجعله يفكر دائما في الطرق السهلة التي تمكنه من أن ينال مراده هو الأول ويحتال على الآخرين حتى بالغش والخداع؛ بحيث تكون هذه الممارسات مصدر فخر وانتصار له ولأبويه، ويصدق عليه لقب “عفريت وجن”.

ب-في المدرسة:

* يتعلم الطفل روح المنافسة والسباق ليكون أحسن تلميذ وينجح ويتفوق بأي طريقة كانت وكأن المدرسة ملعب رياضي يجب على كل طفل تحطيم الرقم القياسي فيه، وهذا ما يجعله في الحياة اليومية يتنافس في أي مكان وحتى في الأكل ويفكر كيف يكون الأول ويستحوذ على أكبر قسط لوحده من المكاسب دون أي روح مشاركة واحترام للآخر.

* اعتبار ذهن الطفل إناءً فارغاً وعلى المعلم إملاؤه بما يعتبره نافعا له، ولا تُترك الفرصة للطفل لأن ينمي قدراته الذهنية والنقدية، وهذا سبب تدمير هيكلة دماغه وتعطيلها عن الشراكة في صنع المفاهيم والقرارات مع الآخرين. وكما مُلء ذهنه في الصغر بدون حوار متبادل معه أو أدنى مشاورة معه، فهو بالتالي سيفعل ما يشاء في الكبر بدون اعتبار رأي الآخرين أو المشاورة معهم.

وباختصار، فإن كل هذه الأمور من الأسباب الرئيسية التي تخلق حالة الفوضى العارمة والازدحام العشوائي في العقلية المغربية وتنعكس بالتالي في مختلف جوانب الحياة اليومية وفي أي مكان حتى في المقابر؛ لأن ذهن المغربي غير منظم في تركيبته ومختل في برمجته، أو بالأحرى بُرمج على “التَّحْرامِياتْ” و”تْخْلْويضْ” و”تْقوليبْ”.

*طبيب وأخصائي نفساني

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • Mohamed de Tanger
    الخميس 17 نونبر 2016 - 03:38

    مقال تحليلي علمي بامتياز جامع و شامل يتضمن المشاكل و يعطي ضمنيا حلولا لها. و كما عهدنا سماعه في جميع التحاليل الخاصة بأطباء النفس هو ان مسألة التربية دائما و ابدا هو المحدد لكل التصرفات.
    مقال جميل استفدت منه كثيرا في الواقع
    شكرا هسبريس

  • أحمد الناظوري
    الخميس 17 نونبر 2016 - 04:11

    كل مشاكل الحاضر نجد لها سبب في الماضي.الى وقت قريب كان أغلبية سكان المغرب يعيشون في القرى،كما لا ننسى أن البلد كان تحت اﻹحتلال اﻷجنبي. من هنا لم يكن جيل اﻷجداد متعلمين ومثقفين كما أنهم كانوا فقراء مما أدى بهم الى عدم فهم آليات التربية السليمة حيث كانوا يعتمدون على العنف والقمع مع اﻷطفال،فورث عنهم اﻷباء نفس المنهج في التنشئة والتريبة ﻷطفالهم.أما الطبقة القليلة المثقفة في ذلك الوقت فقد تشبعت بمبادىء المستعمرين وثقافتهم وكان همهم من تدريس أبنائهم في الخارج هو المناصب وكسب اﻹمتيازات واﻷموال،لذا نرى أبنائهم وأحفادهم الذين يسيرون شؤون البلد اليوم هم أنفسهم تنقصهم التربية واﻷخلاق فتجدهم يعتمدون فقط على أموالهم ومعارفهم دون أن تلمس في تعاملهم لمسة أخلاقية أو فكرية او تربية حسنة بل كلهم تكبر وتعجرف واحتقار لﻷخرين وتضخم اﻷنا والتعالي على خلق الله.لهذه اﻷسباب نحن غارقون في التخلف،والفوضى في الحياة والممات جزء من هذا التخلف.

  • كريم
    الخميس 17 نونبر 2016 - 04:49

    حقا نحن نعيش و نعمل في الفوضى، لكن هذا لا يعفي الدولة من المسؤولية. بأن تتدخل بحزم و تفعل العقوبات الزجرية الرادعة لمثيري الفوضى في الطرقات و لكل من يلقي الأزبال في غير مكانها،و لكل من يخدش مشاعر العامة بالألفاظ المخلة بالآداب…و أهم من هذا، توفير الأمن للمواطنين والحد من استفحال الجريمة. لأنه بدون هذا لن يحترم المواطن الدولة،وبالتالي المجتمع الذي يعيش فيه.

  • Karim Azgagh
    الخميس 17 نونبر 2016 - 05:16

    الصورة محزنة وأشعرتني بالكآبة ، أناس أحياء وضجيج على ذلك الجانب.. وأموات وصمت رهيب على الجانب الآخر . كان أبي رحمه الله دائما يقول لي أن الحياة مثل ذلك الفيلم الذي نعرف نهايته لكننا نصر على متابعته بحماس للأخير..

  • أبو نسيم
    الخميس 17 نونبر 2016 - 05:20

    رصد أمين لواقع أليم : هي الفوضى الراسخة في أذهاننا الظاهرة في سلوكنا هي عنوان واضح فاضح للعاهات المتجذرة في أعماقنا : نحن شعب غارق في شيزوفرينية حارقة . اللهم سترك يا رب

  • marocain
    الخميس 17 نونبر 2016 - 05:34

    jevous felicite pour l analyse, que je trouve complete et decrit bien notre realite

  • الرباطي
    الخميس 17 نونبر 2016 - 06:02

    شكرًا دكتور على هذا التشخيص الدقيق.
    عندي ملاحظة مدافعا عن الآباء: الا ترى ان من تربى بطريقة جعلته يؤمن بحقوق الغير و بالمنافسة الشريفة و يحترم الآخرين في الشارع و الأماكن العامة و لا يعرف النفاق وووو سيكون له مكان في المجتمع الحالي؟؟ هل سيكون مندمج مع زملاءه في العمل؟ هل سينجح في تحقيق طموحاته المهنية دون نفاق او غش؟هل يحترم وحده قانون السير؟ هل يقف وحده محترما الصف في المخبزة؟ ألن يراه الناس كإنسان سادج او درويش او خواف و ديال الحكرة…
    الآباء بالفطرة و بالتجربة يحاولون تربية ابن قادر على ان "يزطط راسو" في مجتمع الفوضى و قانون الغاب. هل نلومهم يا دكتور؟

  • oum rayan
    الخميس 17 نونبر 2016 - 06:09

    والله كلام صائب %100. رفعت الجلسة

  • عابر والسلام
    الخميس 17 نونبر 2016 - 06:10

    كلام في الصميم…يؤسفني فعلا أن أرى قبور النصارى مثلا بتلك الجمالية والتنسيق الهندسي بخلاف مقابرنا التي تسودها الفوضى وعدم الاحترام امتدادا لحياتنا…

  • Amir
    الخميس 17 نونبر 2016 - 06:12

    Que vas a esperar de una sociedad mayormente inculta y analfabeta. Doctor?
    Para corregir estas conductas incivicas hace falta formatear muchos cerebros y instalar nuevos programas educativos mas modernos .y eso nos llevara mucho tiempo me temo. Ya que no es facil introducir segun que cambios en una sociedad todavia anclada en la edad media lamentablemente.

  • مغربي مهاجر
    الخميس 17 نونبر 2016 - 06:34

    للأسف حقيقة مؤلمة مخزية مبكية…. الاسلام دين انضباط واداب وحقوق…
    وللمغاربة ازدواجية وانانية واحتكارية… لا اعلم الى متى والله المستعان..
    هاد شي غادي وكيزيد..

  • مصطفى الزعيم
    الخميس 17 نونبر 2016 - 06:36

    لاحظت مرة ان طفلا صغيرا مغربيا يعنف مثيله
    الذي يقطن بالخارج وبالمناسبة هما من نفس العائلة الطامة العظمى
    ان والدة المعتدي تطلب من المعتدى عليه ان يترجل بمعنى ان من يملك سوية يعتبر مثليا ومن هنا تبدأ الكارثة المغربية في عالم التربية الاولية.

  • أب غيور
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:23

    حقيقة مؤلمة. أظن أن الوقت آن لنبدأ مشروع تغيير الأنماط والسلوكيات الشاذة التي تعودنا عليها إلى أخرى مدروسة و مستقيمة كالتى وصانا بها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

  • marocaine de france
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:26

    شكرا للدكتور على التشخيص لكن المغربي اليوم يحتاج للدواء و الحلول اكتر من الوصف و التحليل ليبدأ في تغيير السلوكات الخاطئة خصوصا في تربية اولاده

    حبدا لو ترفق، يا دكتور ، مقالاتك القيمة بحلول ، خطوات عملية لتحسين سلوكات الناس و كيفية التعامل مع الاطفال
    و كتر الله من امتالكم

  • maverick
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:35

    What do expect from people described as third world..??There's a long way to go to par with acountery just like Portugal , let alone France , the UK or Germany. We need a cultural revolution to hopefully put us on the right track towards democracy where everyone
    respects everyone!!

  • hamid
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:40

    Assalam
    une analyse parfaite, mais tout ça ça reflete la mentalité marocaine chez une majoritée de citoyens.
    j'ai eu l'occasion de visiter l'Europe, circulation et code de la route respecté, devant les caisses les gens sont courtois et disciplinés,leurs cimetières portent meme des adresses ( l'allée,le numero de la tombe) et quand vous etes a la cimetiere pour visiter c'est le calme total, a l''inverse de chez nous au Maroc,la circulation c'est SIBA, faire la queue SIBA,aller au cimetiere c'est une catastrophe (bruit, mendiant, gardiens) c'est l'anarchie totale, vous allez dans une administration c'est pire.
    la liste est trop longue, et je pense que c'est trop tard , notre beau Maroc ne va pas s'améliorer

  • kayssar
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:42

    تحليل اخصائي في الصميم يلخص ما كنا فيه، و ما وصلنا اليه من فوضى في كل شيء، الهدم اكثر من البناء، راسي راسي في كل شيء، انا لكنفهم و لبس الاخر، الغلط دائما ياتي من الاخرين و انا على صواب، ضربني الحيط، مشاعليا القطار، نساو ما عيطليش، غفلوني الدروج. و كل هدا نتيجته تربية فاسدة مرورا من المنزل و في المجتمع ووصولا الى المدرسة، كون قافز ، عنداك اشمتوك، قالك هضرة قولو جوج، لا ننصر الا القباحة هناك فانت واعر. حياك الله يااستاذ والله يهدي الجميع.

  • mre
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:50

    خلل المجتمع المغربي مبسط في مقالات الدكتور مبروكي. بارك الله فيك.

  • مول المراية
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:51

    الصراحة السبب كولو راجع نتربية "كونْ قافْزْ ودْرْبْ يْدّيكْ" و تقافة " و قضي الغارض و صافي" و زيد عليها " وتا سلك لي عطا الله هو هادا" و لي كا تقتلني هي " وندوز عا انا و تجي فين ما بغات"
    تقافة مبنية على التكاسل. على عدم التخطيط للحياة و على انهاز الفرص لاشباع الانانية.

    والله يهدينا جميعا!

  • RME
    الخميس 17 نونبر 2016 - 07:59

    mille BRAVO pour une fois un Monsieur a touché Le vrai probléme barak allao fikoum

  • mohammed
    الخميس 17 نونبر 2016 - 08:04

    Le desordre cree le desordre

  • ommi.ommi
    الخميس 17 نونبر 2016 - 08:20

    نعم موضوع مهم فحياة المغاربة كلها فوضى من المهد الى اللحد، وهدا راجع الى الى عدم
    احترامنا لبعضنا البعض ، فتربيتنا مند الصغر غير
    مبنية على احترام اﻻخر، فنحن تعلمنا التدافع في طابور التسجيل للحالة المدنية، وانتهينا في
    المقابر اافوضوية، ولهدا فانا القي اللوم على
    المجتمع المغربي كله بدأ بالوالدين ومرورا بالمدارس والمساجد (فلماذا ﻻ تفتح المساجد
    يوميا ﻻعطاء دروس في اﻻخﻻق للﻻطفال مند
    الصغر ، تكون حصة في اﻻسبوع يخرجون من المدارس تحت مسؤولية المعلم …..)

  • الــوجـــدي
    الخميس 17 نونبر 2016 - 09:15

    الفرق بين مقابرنا ومقابر الغرب واضح جدا لدرجة أن

    مـقـــابـــر أمــواتــهـــــم أجــمـــل مـــن حــدائــقــنـــــــــــــا

    إنا لله وإنا له راجعون

  • SAID
    الخميس 17 نونبر 2016 - 09:39

    Tres interessant, Docteur. Merci bcp.

  • aziz aziz
    الخميس 17 نونبر 2016 - 09:56

    والله يا اخوتي، اشتغلت كثيرا في مطاعم اوربا وكنت انتهي الشغل في1 بعد نصف الليل، وعند رجوعي الى البيت مشيا ، كنت امر امام مقبرة وكنت اجلس بقربها لاستريح قليلا ، كنت اتامل هذه المقبرة جيدا، كانت نظيفة جدا وهادئة، بدرجة كنت اتمنى ان ادفن فيها بعد موتي، الله يسمح لي،

  • رقية
    الخميس 17 نونبر 2016 - 09:57

    مقال معبر شدني اليه من هول الصدمة صورة صادمة والتحليل منطقي جدار فاصل بين الاحياء والاموات والتزاحم وصل لحد الجدار من الجهتين دون ان يدري احد من الجهتين. شاطئ ومقبرة تعري وستر حركة ورقود نسال الله السلامة والهداية للجميع.

  • hnina
    الخميس 17 نونبر 2016 - 10:11

    مقال شامل لكل الاختلالات التي يتوجب علينا التصدي لها و معالجتها ان لم يكن في البيت فللمدرسة حصة الاسد حيث يقضي الطفل يومه. اما الاباء فمعظهم فاشل و فاقد الشيء لا يعطيه. الاب متعجرف و الام ساخطة عن الوضع ادن ميؤوس منهم اللهم ان كان في قلب المعلمين رحمة لتلقين الاطفال حسن السلوك و حثهم عن القدوة حتى ان لم تتوفر في الوالدين. كلكم راع و كل راع مسؤول عن رعيته.

  • aziz aziz
    الخميس 17 نونبر 2016 - 10:19

    بصراحة.الشعب الذي مازال يرمي الازبال من النوافذ، مازال لا يحترم قانون السير، لا يحترم حقوق الانسان حتى الحيوان، لا يحترم جاره، اصحاب الشركات لا يقدرون الطبقة العاملة، الفوضى في اي مكان، لا قيمة له، اقول لكم هذا لانني كنت اعيش سنينا كثيرا في اوربا وكنت اعرف مدى قيمتنا عندهم يعني صفر مع الاسف، كنت اكره نفسي لما يتكلمون عن المغرب.والقصة طويلة،،

  • خالي محمد
    الخميس 17 نونبر 2016 - 10:24

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا لك أيها الأستاذ الفاضل على هذا الموضوع .

    إنما الحقيقة ان أسباب هذه العشوائيات هو الجهل والفقر والتخلف .
    المغربي الفقير تجده ينجب ما في استطاعته من أطفال. الى حد 10.. 13…كيزيدو برزقهم. بالتالي لا تعليم لا رعاية لا تربية لا وااالو.

    اما المغاربة الميسورين غالبا تجدهم ينشدون التنظيم والآداب والأخلاق الخ منذ الصغر..بحيث كل شيء متوفر.

    انا شخصيا لما كنت طفلاً كنت أرى لباس النوم فقط عند ابناء الجيران.اما انا كنت ارتدي سروال جنز من الاثنين الى الأحد. به اذهب الى المدرسة و به العب وبه انام. حتى اغيره ليلة الإثنين بحمام الحومى.

    الخلاصة. ان الناس تحتاج الى حقوقها في العيش الكريم. أنذاك بشكل طبيعي ستنبذ العنف و العشوائية و الهبش و بوزبال.

  • صنابي
    الخميس 17 نونبر 2016 - 10:54

    أقول شخصيا ومن اعماق القلب أن هدا الكلام هو ما يمكن أن يسمى بالكلام الطيب هدا الكلام هو ما يجب ان يكون مكان التربية الاسلامية ويسمى بالتربية الاخلاقية لأن الاسلام لا يكون الا بعد التخلق ورسولنا يقول في دعاءه اللهم حسن خلقي كما حسنت خلقي بضم الخاء الاولى ونصب الخاء الثانية هدا الكلام هو الدي تفتقد اليه الدول الاسلامية مثل هؤلاء الناس هم من تجب الاستشارة معهم في الكبيرة والصغيرة ، هم اللدين يجب على الدولة أن تحصص معهم برامج كثيرة لتنوير عقول الناس هؤلاء هم من وجب على الناس تشجيعهم واحترامهم ودعوة الاعلام العام على ان تخصص لهم صفحة على جرائدها على الاقل لانتشال هدا الجيل الواقف على شفى الهاوية هؤلاء هم من يتحقون التبجيل ومن يجب على وزارة التربية الوطنية تنصيبهم على المصالح المتعلقة بالبرامج التعليمية عوض اناس لا يهمهم من التعليم الا السلالم والجرة الشعرية ووووو. كلامك يا دكتور كلام وازن ولو طنت مسؤولا لاكرمتك بزبارة لبيت الله وشكرا لك على هدا الموضوع ونطلب منك المزيد وحبدا لو أعطتك جريدتنا عمودا لنقرأ لك يوميا ولو سطرا واحدا وفي الأخير أطال الله عمرك وعمر امثالك.

  • عبد الرزاق بلقاسمي
    الخميس 17 نونبر 2016 - 11:08

    شكرا دكتور على هذا التحليل المعمق عن فوضى الهغاربة في حياتهم ومماتهم. اعيش في المهجر وارى نفس الفوضى، للاسف واقع مر وانتم تتطرقتم للاسباب في مقالكم الراءع. ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.

  • borwisse
    الخميس 17 نونبر 2016 - 11:51

    هل تعلم ان الانسان المغربي يحب الزحام و هذا تلاحضه في كل مكان شخص ياتي و يجد الناس عاملين الصف علي شي غراظ و كيدير براس كانه ليس هناك صف و عندما يقول له شي واحد ا يس محمد دير معانا الصف كي صرفقوا بحال شي فنان عاجبو راسو المشكل كيفاش ربيو شي واحد كبير في السن و العقل و المنصب او باش هن علم في التربية اخيرا من شب علي شيا شاب عليه و عادا به الصغار و الشباب

  • احمد
    الخميس 17 نونبر 2016 - 12:10

    تحليل علمي وتحليل نفسي شامل
    استفدنا منك كثيرا
    الله يكرمك
    الله يجازيك عنا خيرا

  • غيور على الوطن
    الخميس 17 نونبر 2016 - 12:14

    مقال في الصميم ..أحيي من هذا المنبر الطبيب الخبير النفساني على هاته النقطة المهمة من حياة المغاربة أو العرب عموما.فالعديد منا سبق له أن زار الدول الأوربية وشاهد النظام في كل مرافق الحياة و منها المقابر.فالمقابر في أوربا لها شكل هندسي جميل و منظمة و مهملة و محروسة و محترمة من الجميع و هو ما يظهر في لباس الزوار لها .و في الأخير يأتي خطيب الجمعة و يقول اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم اللهم ..اللهم ..اللهم ..فالذين نقول عنهم كفرة هم في الصراحة أكثر إيماناً منا فارضهم أرض الخيرات و الناس تحترم بعضها أو زيد أو زيد ..أما العرب فيقتلون بعضهم البعض و كل طرف يصرخ الله أكبر …اللهم هذا منكر ..

  • Akfa
    الخميس 17 نونبر 2016 - 12:18

    Merci pour l analyse.toutes est mal organiser chez nous allah idir lkhir..et souvent on a du mal a repéré nos proches enterrés. Une petite comparaison par rapport au cimetière française. Ici toutes est payant au moyen 100000 dh.(frais de l emplacement + société qui organise les fenurailles. ..etc) pour entere un defunt.Bien sûr ça coûte chère mais ce qu on veux chez nous c est un peut d organisation dans les cimetière … Heuresements toutes est gratuit….etc.je vous demande de faire une petite consultation sur les cimetières musulmans en Europe.
    Merci
    AKFA AZROU

  • انما الامم الاخلاق.
    الخميس 17 نونبر 2016 - 13:00

    اسأل السيد الطبيب المحترم والمختص في علم النفس، لماذا لم يكن حال مغرب الامس هكذا ،على بساطة تركيبته الاجتماعية وتواضع مكانته الحضارية ؟ وما السر في هذا التحول البشع الذي رجع بمغرب اليوم الى الوراء رغم مظاهر التحظر الكاذبة ؟ في اعتقادي انها ازمة قيم، بحيث لم يعد لها رصيد في سلوكيات مغاربة المغرب الحديث انها كذلك الاخلاق التي غابت عنهم وكأنها رحلت وتركت مكانها للفوضى و للرذيلة تنشط بينهم دون حسيب ولا رقيب .
    اننا نفرح حينما نشاهد مآذن المساجد شامخة ومنتشرة هنا وهناك، والمصاحف مختلفة الالوان والخطوط تزين الرفوف بالبيوت، والائمة وفقهاء الدين تعج بهم القنوات والمنابر ولكننا نحزن حينما لا نجد لكل ذلك اثرا في قلوبنا ولا انعكاسا على سلوكنا، وبناء عليه فان الرجوع الى الله واتقاؤه هو الكفيل باصلاح نفوسنا المريضة . وكما قمتم بمقارنة مساكن الاحياء وشوارعم مع مقابر الموتى فانني اختم تدخلي في نفس السياق فاقول: ان المجتمع الذي لا يحترم امواته لا يمكنه احترام احياءه وانما احياؤه موتى وهم لا يشعرون.

  • حسن
    الخميس 17 نونبر 2016 - 13:33

    تحية لكل القراء، و تحية خاصة للدكتور. كل من وصلت أعينه لهذا المنبر فهو بالتأكيد غيور على مغربنا العزيز.
    فمن كثرة المشاكل و الفوضى التي يتخبط فيها أغلب المواطنين (التعليم …) قد تتوقف قدرة الكلام لدى شخص ما اذا اراد ان يطرح حلا أو الخوض في إحدى هذه المعضلات.
    فأنا شخصيا ﻻ أنتظر أي نتيجة من مسؤول يرى في منصب ذو تأثير على فئة معينة، مجردمكان يملأه بجسمه لا بأفكاره و أنه أيضا مجرد وظيفة يقوم بها دون أن تكون فيه شحنة حب لوطنه. و أنا لا أقصد الموضفين دون غيرهم، بل كل من يد ب على هذا الطن الغالي.

  • merci
    الخميس 17 نونبر 2016 - 13:48

    merci pour l'article qui reflète exactement la situation au Maroc mais le problème c notre comportement à nous tous de se remettre en question a nous de changer de respecter les un les autres à nous d'être passion dans les commerces à nous de traverser au passage piéton à nous de ne pas claxonner dans nos voitures et se respecter à nous et encore à nous de mieux faire chacun a son. niveau à nous d l'éduquer les prochaines génération merci mon frère le changement c maintenant et c pour tout le monde Allah ye3awin salam alykoum

  • ابن بطوطة
    الخميس 17 نونبر 2016 - 14:01

    الى 22 ommi ommi فكرة فتح المساجد لتوعية الصغار لا تروق لاوساط التي تشجع بالعكس على اغلاق المساجد و فتح الخمارات والملاهي الليلية لنشر الرديلة والفجور لسبب في نفس يعقوب وما الاوظاع المزرية والعشواءية في تسيير امور البلاد والعباد الا برهان على ذلك اظن ان الامور استفخلت و ماضية الى الاسوء لان الفاس وقع في الراس بالعربية تاعرابت فات الفوت .

  • ali azoure
    الخميس 17 نونبر 2016 - 15:16

    احتراماتي السيد الدكتور.تغيب وتعود بالجديد والمفيد.كلام في الصميم. المشكل هو مكاينش معا من……….!!!!!!!!!؟؟او jamaisغادي اكون معا من. فات الفوت.

  • مشاركة
    الخميس 17 نونبر 2016 - 16:00

    نعم في الحقيقة لقد رايت مؤخرا راع يرعى اغنامه بمقبرة بالرباط وهو غير مبال فاستغربت كثيرا

  • amal
    الخميس 17 نونبر 2016 - 16:07

    merci pour l article, très intéressant…

  • أحمد حسون
    الخميس 17 نونبر 2016 - 21:05

    الله يحفظك ويعافيك على التحليل الموضوعي وكذلك على الصورة المعبرة …

  • Mounir
    الخميس 17 نونبر 2016 - 21:08

    بكل مرارة المغرب يعيش في فوضى عارمة والفساد بشتى أنواعه لكن المسوؤل الاول عن هاته المشاكل والفوضى فهي (الدولة) لأن الدولة هي المكون الأساسي حسب رأي المتواضع لماذا لأن الدولة لها جميع الوسائل بما فيها بما يسمى الشرطة والقوات المساعدة والدرك الملكي كل واحد منهم في مكانه مثلا (القوات المساعدة )ما دورها في المجتمع المغربي ؟؟؟!!!!والله العظيم أنا ارى حسب رأي المتواضع فأنهم ياكلون أموال الشعب بالباطل إذا سألت موظف في القوات المساعدة ما هو دورك في المجتمع منذ أن تخرجت إلى يومنا هاذا فإذا لديكم جواب أرجوكم أريد جواب مقنع ؟؟؟!!!!!! منذ أن لَبْس ذالك الزِّي العسكري او المخزني .بالعامية يخرج فالصباح ويرجع فالعشية ملي تسولو يقوليك روتين قصدي القائد ديالو مفراسو ميتعاود

  • مصطفى
    الخميس 17 نونبر 2016 - 22:19

    يوم يفهم الواحد منا أن للآخر حرمة سنتجاوز كل هذه المظاهر وهذه السلوكيات المشينة.

  • Mina
    الخميس 17 نونبر 2016 - 23:11

    Que Dieu vous bénisse docteur, votre observation des comportements des marocains et votre tentative de les comprendre et de les expliquer avec le recul de votre formation d'analyste sont vraiment à votre honneur, si seulement tous nos spécialistes s'intéressaient comme vous à éclaircir les phénomènes sociaux et tenter de changer les mentalités, tant de choses changeraient , malheureusement , nombreux sont ceux qui ne se donnent aucune peine ,si ce n'est pour amasser le maximum d'argent et s'enrichir, c'est pourquoi votre travail est méritoire et vos articles et vos analyses sont devenus pour nous une référence , continuez s'il vous plait à nous guider vers la lumière que Dieu vous garde. merci.

  • salah
    السبت 19 نونبر 2016 - 21:14

    نعم الفوضى توجد بالدرجة الاولى في الدماغ فبإمكانك أن تجري تجربة بسيطة و تسأل شخص في الشارع عن موضوع معين من قضايا الساعة و ستفاجأ بالكم الهائل من الفوضى التي تعج في دماغه و ستفاجأ بأنه غير قادر على المرور من فكرة الى أخرى و يربط بينهما بسلاسة. و اذا أردتم رؤية النظام الذي يصل الى حد الهوس فشاهدو الاسيويين خصوصا اليابان رغم تواضع مستوى معيشة البعض منهم إلا أنهم لا يتنازلون عن النظام الذي هو أساس كل شيء في حياتهم.

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:20

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"