لمّا سُئل الفيلسوف الفرنسي رولان بارت عن رأيه بخصوص “لذة” النص، عبّر بصراحة عن اعتقاده في وجود أدب يميني وآخر يساري، تماما كما في التقاليد السّياسية الحديثة، وذلك حسب قرب المنهجية والمحتوى أو بعدهما عن الإيروتيكا. يقترح الأدب اليساري، بهذا المعنى، نصوصا ملتزمة، “ممانعة” وخالية من أي تسلية أو ترف؛ فهذا النوع من الكتابة يبتغي تثقيف الجماهير وتحريضها لأهداف ثورية. أمّا الإنتاج الأدبي، ذو الطابع اليميني حسب بارت، فيكون شبقيا ومشحونا بالفتنة في المضامين والأشكال، أبعد ما يكون عن الالتزام أو الصراع بمفهومه الجدلي. في تاريخ النقد الأدبي الفرنسي، يجري الحديث عن “أدب بورجوازي” كان يلعب الدورين معاً، أي التثقيف والإمتاع، التوعية والمؤانسة. لكن هناك، في المقابل، بورجوازية للأدب، مؤسسة على هامش النص، أغلقت الكتاب وفتحت منافذ أخرى لتشييد مجد المؤلفين عبر لوبيات إعلامية ومالية وعائلية. إنّ هذه التفرقة تفتح سلسلة من الاستفسارات: لماذا يكتب المؤلفون؟ ما الغاية من النشر؟ هل من ثمن للأدب؟ وإذا كان هنالك من ثمن للأدب، فما ضريبة الجوائز؟
عام 2015، حصل ماتياس إينار على «الغونكور»، إحدى أعرق الجوائز التقديرية الأدبية بفرنسا، عن روايته “بوصلة”. اشتغل إينار على الاستشراق وتخومه الذهنية والثقافية، بلغة مركبة ومستويات مختلفة من الخطاب السردي، من خلال قصة شاب يصاب بالأرق الحاد، لا يستطيع النوم لساعات متواصلة، فيحكي ذكرياته وأسفاره وخيالاته، ويخلق للمتعة متاهاتها اللذيذة والعالمة. كان إينار يبحث عن “رواية كاملة” تُجمل علاقته الخاصة بالشرق وتصوراته للحضارة والسياسة والفن، ولعلّه نجح في ذلك دون أن يبتلعه التتويج. سنة بعد ذلك، مطلع نوفمبر 2016، أطلّت شابة ثلاثينيّة من إحدى شرفات البناية رقم 199 بشارع سان جرمان، في المقاطعة الباريسية السّابعة، تبتسم حاملة في يديها نسختين من كتاب. أهو الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد؟ ما الذي تريده هذه الفتاة اللطيفة؟ هل تشعر بالوحدة وتدعو المارّة لشرب الشاي الأخضر في بيتها؟ ولماذا تطلّ بهذا الشكل العجيب كما لو كانت البابا؟
جائزة مسمومة
لا نكاد نتذكر من المتوجين بجائزة «الغونكور» اسما واحدا. كلّهم منسيون، ولا مكان لهم في الـ”بانثيون”، مقبرة العظماء بالحي اللاتيني. غير مشاهير الأدب منهم طبعا، مثل بروست ومالرو ودوراس. نسترجع نصوصهم، ولا نتذكرهم بالجائزة، فالتتويجات لا تصنع المؤلفين، ولا تعطي إنتاجاتهم المناعة الكافية لمواجهة هول اللّغة وفظاعة السّنين. عام 1932، صوّت أعضاء أكاديمية الجائزة لصالح رواية “الذّئاب” لغي مازيلين، فيما أقصيت “رحلة إلى آخر اللّيل” للويس-فرديناند سيلين. ماذا نعرف اليوم عن مازيلين هذا، غير كونه صديق رئيس اللجنة حينئذ؟! يكتب الأديب الفرنسي جول رونار ساخراً من المؤسسة المشرفة على الجائزة: “تبدو لي أكاديمية «الغونكور» مريضة، كأنها ملجأ لعجزة من الأصدقاء القدامى. لن يهتم الأدب لأمرها في المستقبل”.
لقد بقي شأن منح الجائزة، منذ تأسيسها، حكرا على دور النشر المعروفة، حتى إنّ صحافيا اختلق كلمة تهكمية تلخّص الوضعية: Galligrasseuil، وهو لفظ منحوت من أسماء دور «غاليمار» و«غراسييه» و«لو سوي». كما انحصرت غايات الجائزة في تصفية حسابات أدبية فرنسية/فرنسية، ومجاملات بين الأصحاب والزملاء أو تكريم بعض الأوفياء من أبناء المستعمرات الخالية: أمين معلوف والطاهر بن جلّون وليلى سليماني (1981، الرباط)، فتاة “البلكونة” وصاحبة القميص الأحمر المخطّط والشّعر المنفوش.
“تهويدة” (2016) هي الرواية الثانية لسليماني، وبها حازت على الجائزة. كثيرون قالوا إنّ العنوان مخادع، مخادع لأنه “أليف” والرواية متوحشة، تفتحها جملة قاسية: “مات الرضيع. بضع ثوان كفت لذلك”. لكن الرواية بأكملها تنويع مُدجّن للسرد، إنّها مخادعة حقا، في سذاجتها لا في تقنياتها، تذكرنا بالأغنية الشهيرة “Une chanson douce” لهانري سالفدور وبـ”رندوحات” الجدات لإسكات الرُضّع! يكرّس عملها هذا موضوع العائلة، التيمة المفضلة لدى المحافظين الفرنكوفونيين، وعلى رأسهم الطاهر بن جلون، عرّاب الروائية الشّابة، باعتباره “الأصل التجاري”.
بلغة مسطّحة، رتيبة ومنمّقة، كأنها أظافر مقلمة وملونة بعناية في محل تجميل باريسي، لكنها ضحلة لا طاقة فيها؛ وفي روايتها الثانية، كما في عملها الأول “في حديقة الغول” (2014)، لا تراهن سليماني على الأسلوب، فلذة النص نابعة عندها من الكليشيهات الاجتماعية، ومن تشويش إيديولوجي وسادية هوياتية. تدّعي المؤلفة، في تصريحاتها الصحفية، أنها متجردة من الفولكلور ومتحررة من الصور النمطية ومتصالحة مع البلد/الأم. ثم تقدّم نفسها ككاتبة “كونية”، مسلمة وجريئة، رهانها الوحيد هو “بناء الشخصيات”، لكنها لا تتردد في تقيء شتى الخطابات البائدة عن العرب والمسلمين والشمال إفريقيين داخل الرواية نفسها: استبعاد مربية أطفال لأصولها المغاربية واجترار قصص العاهرة الكازاوية التي ينقذها كهل فرنسي من أحزانها المحلية. إنها بالذات ضريبة الجائزة المسمومة.
أيتام الفرنكوفونية
لا يعني إنتاج نص أدبي باللغة الفرنسية إعلان ولاء أبدي وغير مشروط للفرنكوفونية كسياسة وإيديولوجية مهيمنة على أنساق ثقافية وإثنيات ما تزال تصارع للانفكاك من مرحلة كولونيالية لم تأفل بعد. خلال نهاية الثمانينيات، انتقلت فرنسا الرسمية من الكلام عن “أدب فرنسي” إلى الترويج لآداب فرنكوفونية، في محاولة تكتيكية للتأكيد على ثراء وتنوع اللهجات الفرنسية (إفريقية، أمريكية، إلخ) وتذويب جليد “سوء الفهم” الكبير بينها وبين مفكّرين وأدباء تحرّروا تدريجيا من أبويتها اللسانية ومركزيتها الحضارية. يكتب دريدا إلى عبد الكبير الخطيبي قائلا: “لكن، ها أنت ترى، لست أنتمي إلى أي من هذه المجموعات المحدّدة بجلاء. “هويتي” لا تفصح عن أي واحدة من تلك الفئات (فرنسية فرنسا، فركوفونية غير مغاربية، وفرنسية مغاربية). أين سأصطفّ إذن؟ أي تصنيف يمكن اختلاقه؟ افتراضي هو أني موجود هنا، ربما وحيدا، الوحيد القادر على أن يكون مغاربيا (وهي ليست مواطنة) ومواطنا فرنسيا. الاثنان معا، في آن. بل أفضل من ذلك، أكونهما معاً بالـ”ولادة”.
ثمّة مؤلفون فرنكوفونيون مغاربة، أو من أصول مغربية، كالخطيبي ومحمد لفتح، اختاروا الوفاء للفرنسية دون تقديم بيعة عمياء لأيقوناتها السيادية، وضلّوا يفكّرون في إشكاليات ازدواجية اللّسان وملذّات اللغة. التفكير لرفع اللّبس وخلق المتعة والقلق. لكن ليلى سليماني، وعلى غرارها جيل كامل من “كتبة” الصالونات، من بينهم فؤاد العروي ومحمد نضالي وغيرهما، اختاروا الاصطفاف، منذ البداية، إلى جانب “الفرقة الناجية”. المسار الأدبي لهذه الفئة مرسوم ومتكرّر: يبدأ بنشر نصوص بورجوازية-بوهيمية للانضمام لمشيخة بن جلون، ثم الحصول على جائزة فندق “المامونية” بمراكش، كمرحلة تمهيدية لبلوغ شرفة «الغونكور»، إلى أن ينتهوا أوراقا إعلامية لإمبراطورية متهافتة. إنهم ثائرون في “نقدهم” الإعلامي للتراث، مهادنون لفرنسا، الوالدة الحنون، الآخر الذي يمجّدهم ويستغبيهم. كذلك يترنّحون بين اليمين واليسار، كلما تمايلت الأصوات وتقلّبت المصالح على أبواب قصر “الإيليزيه”.
إنّ جائزة «الغونكور»، بقدر ما تتعامل مع الأدب الفرنسي بصرامة وانتقائية (في حالة رواية “بوصلة” على الأقل)، فإنّها تبقى احتفاءً سياسيا بامتياز، في حالة “الآداب الأجنبية” المكتوبة بالفرنسية، وبذلك تفضح ضمنيا ثنائية تقييم لجنتها للنص الأدبي وتصورها “المسيّس” لمسائل المغايرة والهوية والإبداع. “نحن”، أيتام الخطيبي، نحب اللغة، وننحاز لها لا لسياساتها، ولا نكره أنفسنا على القدر الذي يجلد به أيتام الفرنكوفونية الجينيالوجيا والأبجدية، فهم يعرفون بالتأكيد ثمن الأدب في بورصة الجوائز.
كنت ممن صفقوا بحرارة لهده الشابة حتى قبل اﻻطﻻع على منتوجها ﻻ لشئ ربما دفعتنى العاطفة كما الكثيرين الى دلكم الحماس باعتبارها بنت البﻻد دون ان نعلم مسبقا ما تضمر داخلها وهل ماتزال تتمسك بشعرة معاوية باصولها ام انها تتبرا منا كما تبرا الدئب من دم يوسف.لكن بعد اﻻطﻻع على بعض من اعمالها وبعدما صرحت به مباشرة بعد تسلمها للجائزة المدكورة خصوصا مايتعلق حسب قولها بحقوق المثليين المغاربة.. تبين ان كل ما ووجهت به وماتزال من نقد في محله.
شكرا و الله اشفيت غليلي. ذكرتني بأيام الثانوية حين كان مدرسوا اللغة الفرنسية يمجدون الطاهر بنجلون و الصفريوي و غيرهم و جعلوني أشتري بعض كتبهم بدراهم كنت في أمس الحاجة إليها، بينما كل كتاباتهم تسخر بنا و بثقافتنا و ديننا. يمسحون بنا الأرض دونما مراعاة لمشاعرنا و بأسلوب رخيص.
آه على أيام ضيعناها و شكرا لك جزيلا
أحييك أخي على تشخيصك لواقع التلميع الإعلامي ذو الأبعاد السياسية. مقال جميل أعجبني، واصل
بعيدا عن الحساسيات السياسية و الدينية و الاديولوجية …
الفرنسية والانجليزية لغات فرضت مكانتها في العالم في سوق العلوم
و كل من يحاول ان يقنعنا غير ذلك فهو اما كذاب او سياسي
و حتى الان لا افهم لماذا يهاجمون اللغات الاجنبية وفي نفس الوقت ابنائهم يتابعون دراستهم بهذه اللغات واذا كانوا فعلا صادقون و يغارون على اللغة العربية فلماذا يريدون فرض اللغة العربية على عامة الناس و يحتكرون اللغات الاجنبية لابنائهم
كان علال الفاسي يطلب و يدعوا من المغاربة بان يتابعوا تعليمهم باللغة العربية وان يهتموا بالهوية العربية و في نفس الوقت ابنائه و ابناء حزبه يتابعوا تعليمهم بالفرنسية وبهذه السياسة استطاعوا ان يحتكروا المعرفة و بالتالي السلطة لهم لعقود و عقود
على كل حال العالم الان يتغير و لا احد يستطيع ان يتحكم فيه و الفضل كل الفضل يرجع الى وسائل الاتصال التي تتطور بسرعة و اجلا ام عاجلا سيصبح في مقدور اي مواطن في اي مكان من هذا العالم ان يتعلم ما يشاء و باللغة التي يريد مجانا بعيدا عن كل انواع التسلط كيفما كان نوعها
نقد دقيق في محله، تحياتي للكاتب
نريد كتابات نقدية ادبية على هذه الشاكلة
نعاني من نقص في هذا الجانب
Salam à tous-excusez moi j'ai pas le clavier arabe pour le moment.
Je veux juste dire arretez votre jalousie contre les jeunes marocains et arretez vos commentaires négatives.
Tout le monde connait que les prix partout dans le monde ne sont pas neutres, vous n'avez rien apportez de nouveau ici
Au lieu d'envier les gens, essayer de faire comme eux
في كتابها من الذي دفع للزمار تكشف الباحنة الأنجليزية ف.س.سوندرس عبر استقصاء واف لأرشيفات الأجهزة الأمنية والمخابراتية عن الدور الذي كانت تلعبه هذه الأجهزة في صناعة وتأثيث المشهد الثقافي على الصعيد العالمي إبان حقبة الحرب الباردة.. والكتاب عموما يتضمن تحليلا عميقا للآليات التي تشتغل بها السياسة في تكييف الأذواق والتلاعب بالتيارات الفكرية وصناعة القطيع الثقافي بالصورة التي تخدم القوى المهيمنة.. فلا بد أن تكون القراءة متسلحة بالحد الأدنى من تقنيات النقد للكشف عن هذه الاختراقات..
تحية تقدير للاستاذ ايوب المزين، كاتب المقال اعلاه، لن اضيف شيئا لتحليلك ونقدك البناء، اصبت واحسنت ووفيت.
المرجو من القراء الكرام قراءة كتب المعنية بالامر او على الاقل قراءة تصريحاتها قبل الحكم عليها و على الاخرين-
اين المشكلة ادا قالت ليلى السليماني ان المغرب بلد توجد فيه سلوكات غير مقبولة؟
لمادا نرفض كلام كل من يعري واقعنا الاليم؟
اما لغة التعبير فهي حرية اختيار-
شكرا
رواية سليماني رائعة أدبية لا غبار عليها، ولا يمكن الإجهاز عليها بكلام إنشائي عمومي وهلامي. والفوز بالجوائز الرفيعة والعريقة يجب ان يكون مدعاة للاعتزاز وليس مناسبة للاجهاز على المتوج وكأنه ارتكب جريمة، لمجرد أن له طريقة في الكتابة لا تتناسب مع خطاطاتنا في الدماغ!واجمل ما في الادب، والرواية بالخصوص، هو رفضه لمنطق القبيلة. انا من أتباع قبيلة الخطيب والآخر من أتباع بن جلون! منطق القبيلة له مجال آخر لا علاقة له بالرواية، وإلا لكان من الجائز أن نكتب على الغلاف بعد العنوان:هذه رواية خطيبية !أو هذه رواية ضد-مامونية!
تحية خاصة لكل من الإخوة : كمال 4 . وأحمد 9.
يلزمنا الكثير من السنوات الضوئية لتحرير هذا الوطن ليس من الدواعش أو الإرهابيين ،لكن من ثقافة قروسطية تنتمي للعصور الحجرية التي لاترى إلا الصلافة والعنهجية والاستعلاء .ثقافة نحن الأشرف نحن الأفضل ثقافة المؤامرة والاستعمار.لايمكن أن تفوز الشابة ليلى بالجائزة لولا كفائتها ،لايمكن أن تأتي في المرتبة الأولى بين مئات المترشحين المنتمون للعالم الفرنكفوني.هناك لامكان عندهم لمقامات "باك صاحبي"
"ça passe ou ça casse" لاأدري كيف تمكن صاحب المقال من الحكم على المنتوج الأدبي للكاتبة،والحال أن القراءة والمطالعة عندنا قد اندثرت منذ زمان.المواطن العربي يقرأ 6 دقائق في السنة،بينما يطالع المواطن الأوروبي 200ساعة في السنة.
' Les calomnies pleuvent sur quiconque réussit' (Voltaire)
مقال ممتع جدا شكرًا أستاذ أيوب . حقيقة كلما قرأت لهولاء الا و اعياني البحث عن مكامن الإبداع و مواقع الجمال في أعمالهم لا اجد شيئا يذكر اللهم ما كان من التعبيرات السمجة عن انحرافات معينة في سلوك بعض المسلمين و ترويجها على انها قاعدة عامة و حالة مطردة
أتذكر وأنا طالب بالثانوية سألت أستاذ الفرنسية عن كتاب مغاربيون يكتبون بالفرنسية فأجابني أن هؤلاء لا يكتبون لنا بل يكتبون للأجانب. ويقدموننا نحن المغاربة بالشكل الذي يريدوننا أن نكونه !
تأكد لي الأمر بعد أن اطلعت على كثير من أعمال هؤلاء وفي مقدمتهم الطاهر بنجلون
لكن استثني الكاتب اللبناني الكبير أمين معلوف الذي يستحق جائزة الغونكور بل حتى جائزة نوبل ! بالنظر لثقافته الواسعة وأسلوبه المتميز الذي يتفوق حتى على الكتاب الفرنسيين !
وأنت تقرأ رواية la nuit sacrée للطاهر بنجلون تخرج بقناعة ان المغاربة الذين يتحدث عنهم الكاتب عبارة عن كائنات شبه بدائية مثل قبائل الهوتو والتوتسي ..يقزم فيها المغربي إرضاء للقارئ الأجنبي الذي تستهويه هذه الصور المدغدغة لمشاعره المتعالية والاستعمارية ..
الفرنسية دخلت في مرحلة الافول منذ عقدين من الزمن و في اندحار مستمر لا يمكن إيقافه كما بذلك امين معلوف عضو الأكاديمية الفرنسية.
لكن المسؤولين عندنا وحتى المجتمع لا زال غافلا عن هذه الحقيقة مع الأسف ولازالوا يعتقدون أن الفرنسية لغة الارستقراطيين ولغة الثقافة دون سواها من اللغات..!
je partage le point de vue de l'auteur à moins qu'on parle de meritocratie je pense que la lignée des maisons d editions devient de plus en plus obtuse . Le prix dont on parle n a eté decerné qu'à ses fideles …les adeptes de la francophilie ..ce qui pronnent la suprematie de l eclaireur français et contribue au neo colonialisme mais pas ceux qui rendent hommage à cette merveilleuse langue mais n' hésite pas à reprocher aux Français leur tares ..
autrement comme a cité l'auteur et posons nous tous cette question : QUELLE EST LA DIFFERENCE ENTRE MAALOUF ET YASMINA KHADRA ?? entre DRISS CHRAIBI ET TAHER BEN JELLOUN ? entre MOHAMMED DIB ET LEILA SLIMANI ???
La reponse c est dans cet article..
Lorsqu'on lit la nuit sacrée de Ben Jelloun, on ne peut qu'être d'accord avec l'auteur de cet article. Un désaccord tout de même: Amin Maalouf est un authentique grand écrivain.