الدكتور الهيني، القاضي سابقا، القاضي أبدا، لا تقتلوه مرتين

الدكتور الهيني، القاضي سابقا، القاضي أبدا، لا تقتلوه مرتين
الخميس 17 نونبر 2016 - 14:46

لا يمكن لأحد ممن كان سليم الضمير، نقي القلب، صافي الشعور والعاطفة، سوى أن يتعاطف ويتضامن ويتواد، مع الدكتور الهيني، في مظلمته التي دخل بها التاريخ من أمجد أبوابه، وأشرف مداخله، وسكن بها قلوب المغاربة الساكن منهم أكثر من الناطق.

القاضي العبقري الألمعي، الذي لم يظلمه شخص بذاته، وإن تهاتفت الألسن باتهام أشخاص ما، ولم تظلمه فئة بعينها، من صلب القضاء أو من صلب السياسة، وإن وقع في ورطة التفريط به، بعض ممن يصلون بالقضاء ومن ينسبون للسياسة، ولكن القاضي الهيني الذي تخلد في الصفائح المشرقة للتاريخ القضائي المغربي، جار عليه زمانه وعصف به عصره، لأنه ومن عظمة روحه وسليقته وفطرته، التي قدت من الإباء في الحق، سابق عصره وتخطى زمانه، فكانت هي الجريرة في حياته.

فلم يكن القاضي الهيني، وهو يتنزل به من منصة القضاء، صريع حسابات أشخاص أو فئات، بقدر ما كان حالة وظاهرة من النبوغ القضائي، ترتقي فوق حسابات الأشخاص والفئات، لأنها ظاهرة تقصدت النفاذ بالقضاء من برج السكون والتحفظ والتسامي، إلى عالم المشاركة والمخالطة والتماهي، في ساحة المجتمع الفسيحة، بالرأي والموقف والتعبير الطليق المتحرر من أسار مقاليد المسؤولية الحاكمة.

ولأن الزمن لم يحن بعد، لكي يتساكن القضاء مع الرأي، من داخل قلعته المنيعة، ويتهادن مع الاجتهاد الذي يجترح الجراءة على صرامة الطقوس وانقباضها، فقد كانت ظاهرة القاضي المفكر والمعبر والمتحرر، تلك التي تمثلها الدكتور الهيني بنبوغه المبكر، وتمثلها صنوانه ومن على شاكلته، حالة سابقة لأوان استيعابها وتبنيها والترقي بها إلى حيث المعارج الذهبية والمتألقة للقضاء.

وإذا كان القضاء سدة رفيعة في المجتمع، وصفوة مصطفاة من نخبة الأمة، فإن المغرب حري به وحقيق عليه أن يفخر ويتفاخر بالدكتور الهيني، ابنا أصيلا له، من أفذاذ أبناءه الذين قدروا على أن ينفذوا إلى هذه السدة الرفيعة، وأن يقتعدوا لهم مقعدا في طليعة هذه الصفوة، من واقع البساطة والحاجة والهون والحرمان، فقد نشأ النشأة العصامية، لما أنتجه رحم الشعب، من أعماق قاعدته فقرا وإملاقا، في قلب أسرة شريفة بالعزة والأنفة، من نسيج الأسر التي تملأ هذا الوطن المغربي فخارا وسؤددا، ولا تسأل الناس إلحافا، وتعلم من هذه الأسرة كيف يغالب البؤس واليتم والضياع، ويشق طريقه الصعب متفوقا على أقرانه، في سلم الدراسة والتحصيل، متدثرا بالصبر والعزم والخلق القويم، لا يضره جوع ولا برد ولا شظف حياة.

ومن صخر الإصرار والإقدام واقتحام العقبات، اقتدت نفسه التي ولعت بالقضاء اختيارا ومصيرا ومنهج حياة، فكان القضاء بالنسبة إليه مسكنا ومرقدا ومثوى يأوي إليه إيواء العاشق الولهان، ومحرابا يتعبد الله الحق في فناءه وكنفه، ويمارسه بوجدان التجرد والتحرر، وبمواجيد الشعور بالنبل والمروءة والزهد والنزاهة، ولذلك كان الدكتور الهيني وهو يتقلد مسؤولية القضاء، لا يغويه بريق سوى بريق الكفاءة التي كان في دائم شحذ همته من أجلها، ولا يصرعه هدف غير هدف انتزاع حقوق المستضعفين من أنياب التغول، سواء كان التغول من إدارة أو دولة أومن جبروت أشخاص، ذلك عالمه وتلك متعته وهذه ملذته، غير أن من العشق ما قتل.

واليوم، والدكتور الهيني وهو قتيل عشق القضاء، لا زالت نفسه تمور بغليان الحب لامتهان خدمة قداسة الحق والعدالة، ولازال طاقة مشبوبة بنفائس العطاء للبلاد في مجال بناء صرح العدالة، الصرح الذي لازال في طلب مزيد من أكفأ القدرات، وأمهر الاستعدادات، وقد نذر الدكتور الهيني نفسه لهذه الغاية من بوابة أخرى هي بوابة المحاماة، الوجه الٱخر للقضاء، والركيزة الثانية للعدالة، إذ لا قيام لبنيان العدالة سوى بقائمتي مهنة الدفاع ومسؤولية القضاء.

والدكتور الهيني، بالمراس الذي اكتسبه في منصة القضاء، وبالمعرفة الواسعة التي حازها باحثا ومجتهدا وفقيها في احتراف تطبيق القانون، وبالأخلاق والشيم التي اشتهر بها وهو يقضي للبلاد، شيم الشرف والنبل والمروءة، هو إحدى الجواهر النفيسة لهذه البلاد.

والمغرب الحريص على كنوزه البشرية، التي يضارع بها إمكانيات الأمم الأخرى، يقف في مفرق طريقين، بين أن يأخذ بشماله جوهرة جادت بها يمينه، فيهبها للشعب وللوطن ذخيرة حافلة بالمكنون من اللٱلئ القانونية والقضائية لخدمة قضايا الأمة، مواطنين ومؤسسات، ومجتمعا ودولة، فيفتح أعطافه له محاميا ومرافعا بارعا، وبين أن تضيع منه جوهرة، وتنخمد بين يديه طاقة، وتحترق في أعماقه أفئدة ناصرت وتعلقت بحب الدكتور الهيني، القاضي سابقا، والقاضي أبدا، والمحامي غدا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • الله اداوي
    الخميس 17 نونبر 2016 - 15:11

    أنا أعتقد بأنه يصعب على شخص لا علاقة له بالمعرفة القانونية و بثنايا وخبايا حرفة القضاء ان يأتي وأن يوشح شخصا بوسام النبوغ القضائي …الأستاذ الهيني أراد أن يمارس العمل النقابي من داخل القضاء طبيعي إذن أن يعزل …ثانيا أريد أن اهمس في أذن الأستاذ الهيني قائلا قليلا من التواضع فالله يرفع من تواضع له ….مستواك القانوني جد عادي ولحسن الحظ أنك نشرت كتابين الأول حول قضاء الإلغاء والثاني حول قضاء التعويض وكل من اطلع على حيثيات الأحكام المنشورة في هذين الكتابين والتي كان فيها الأستاذ الهيني مقررا سيعرف مستواه …بل بصرف النظر عن ذلك فأنا أدعو المتخصيصين في القانون أن يقرؤا حيثيات الحكم الصادر من طرف الأستاذ الهيني بصفته مقررا في قضية المعطلين ليتأكد بأن مستوى الأستاذ الهيني ليس بينه وبين النبوغ القضائي غير الخير والإحسان …رجاء قليلا من الدقة في تقيم المستوى العلمي للأشخاص فهذا المستوى يتم معرفته بالمنشورات والأعمال الأكاديمية للشخص وليس بمدى حضوره في التلفاز وفي الجرائد وفي المظاهرات والمسيرات وكثرة المطبلين والمزمرين …الدقة العلمية رحمكم الله فقد أعيتنا العموميات

  • baraka
    الخميس 17 نونبر 2016 - 16:08

    االانتقام ليس من شيم الابطال وما بالكم ان كان مبنيا على باطل كم وكم من قاض وموظفون ساميون ووزراء استحقوا السجن لكن ما زالوا في مناصبهم سالمين آمنين لكن للاسف الشديد عزل شريف ونزيه وكفوء من جهاز القضاء فلم يشفع له لا نزاهته ولا كفاءته الم يجدوا عقوبة بديلة للعزل ولماذا حرموه من مهنة المحاماة لمذا كل هذة القسوة على هذا الانسان قبل هذا القاضي النزيه اينكم معشر القضاة لتساندوا زميلكم هذا كما ساند جل المغاربة فنانهم لمجرد المجرد من الاخلاق ان القضية قضية قطع الرزق على انسان يعيل عاءلة متعددة الانفس

  • الجوهري عبدالرفيع
    الخميس 17 نونبر 2016 - 17:43

    أتسائل هل زملائه الذين اعترضوا على ممارسته للمحاماة هل يضنون أنهم في مأمن من هذه القصة التي يعيشها زميلهم الهيني وهل نسوا
    أنه من أجلهم ضحى بمستقبله أتمنى أن يستيقظ
    ظهير أحدهم ويعترف بمن حرضهم على ذلك عسى أن يكفر على هذه الزلة ولو أنني متأكد من
    صعوبة استرجال مثل هؤلاء وشكرا

  • كارهة الضلال
    الخميس 17 نونبر 2016 - 18:38

    قــضية

    القــاضي : الأستــاذ مـحمـد الهيــني

    سـتبــقى وســمة عــار عــلى غــبـاء وجـبن " حزب العدالة و التنمية "
    في المغــرب

    وأكــبر جـريمــة إرتكبهــا " المصطفى الـرّْمِـيدْ " رئيس نيابة قضائ التعليمات في بلادنا

    كارهة الضلال

  • علي الجزولي
    الخميس 17 نونبر 2016 - 19:02

    آسف صديقي ولا أدري أهذا اسمك حقيقة أو شئ من اختيارك، باعتباري طالبا في سلك الدكتوراة القانونية، لقد اطلعت على حيثيات الحكم الصادر عن ادراية الرباط وتمعنت في تسبيب الحكم وما وجدت ما تفضلت به، وقد وجدت الأسس القانونية التي استند فيها في تعليله مصادفة للصواب، ولا أظن أحدا من المبتدئين في القانون فضلا عن المتخصصين فيه ينازع في تعليل الحكم، ونظرا لأن القضاء الإداري هو قضاء وقائع وسوابق وليس قضاء تعليمات فقد تم التصدي له من طرف محكمة الاستئناف الإدراية بناء على تعليل متلاعب في تدبيجه. أما قولكم " ٍأراد أن يمارس العمل النقابي من داخل القضاء طبيعي إذن أن يعزل " فهذا قول عار من الصحة ولا أساس قانوني له، وما الفصل 111 من الدستور إلا شاهد على قولي، وقد ساورني سابقا الشك في الدوافع التي دفعت الدكتور الهيني انتهاج الطريق الذي سلكه، إلا أن محاربة الأرزاق أزالت عني ريب الضنون في صحة المنهج والطريق المتبع من طرفه، وما قولي هذا إلا شهادة لله وانصافا وعدلا.

  • الجوهري عبدالرفيع
    الخميس 17 نونبر 2016 - 19:52

    إلى 1
    أولا الموضوع ليس مستوى الهيني ثانيا لنفترض يا سيدي كلامك صحيح طيب هل سبب فصله من القضاء يبرر منعه من ممارسة المحاماة اشرح لنا هذه المسألة دستوريا حتى نتعرف على مستواك
    القانوني ولك كل الإحترام إلى حدود هذه الساعة

  • FOUAD
    الخميس 17 نونبر 2016 - 21:46

    كارهة الضلال يجب ان تتاكد من شيئين اثنين :
    – وسمة تكتب بالصاد ام السين كوسيم و وسيمة و وسامة …!
    – ثروة الرميد اهي الخامسة ام السادسة ?! و لتتاكد بعد تصحيح المجلة لاخطائها و ازالتها لاربعة اشخاص من لائحتها و وضع اخرين !
    الذي عزل الهيني هو المجلس الاعلى للقضاء برئاسة "الملك" فعزله "وقعه" الملك !
    انسانيا اتعاطف مع الهيني! لكني متتبع دائم للشان العام للقضاء في فرنسا و والله و تالله ما رايت قاضيا يشتغل بالسياسة و يوزع الاتهامات "كما اتفق" كما فعل الهيني ! و قد تاكدت من ذلك لما ذهب يساند الشعبي مرشح البام في القنيطرة!
    Mon salam

  • citoyenne du monde
    الخميس 17 نونبر 2016 - 22:07

    Dans un pays où les pires corrompus sont intouchables et où les juges intègres restent une minorité, on se demande quel est le message de l’État en s'attaquant à un homme apprécié de tous (à l'exception de ceux qui souffrent de complexes profonds) et en le poussant à bout dans son propres pays. Il faut une grande mobilisation nationale pour ce symbole de justicier qui souffre d'injustice flagrante.

  • FOUAD
    الخميس 17 نونبر 2016 - 22:17

    بكل صدق لست مختصا في القانون لكني درست جميع انواع القانون المدني – التجاري – المعاملات – الافلاس – البنكي – الضرائب – بالاضافة الى تخصصلات تتقاطع مع القانون ! و بكل صدق اؤكد ما قاله المعلق 1 جملة و تفصيلا ! فليس كل معارض للدولة – عندي – بطل ! و كثير من الناس يقبل على كتاباتهم ليس لاهميتها لكن لانها اصوات معارضة "او بس" !
    ليس معنى هذا اني اريد الشر لاحد! لكني انسان حر عاقل ينشد الحق و يطلبه ! مع ان الحقيقة نسبية ! لكن العيب في اهل العاطفة هو اتباعهم لشعار "عدو عدوي صديقي" مهما فعل و قال !
    Mon salam

  • المحب للحق
    الجمعة 18 نونبر 2016 - 03:36

    لعل الجميع لاحظ من خلال التعليقات السابقة، وربما اللاحقة، أن هناك مع كامل الأسف حملة مضادة ومبيتة للنيل من مكانة ذ. الهيني ومن مشروعية قضيته.
    المستفيد من هذه الحملة المضادة معروف، لأن الخصم الوحيد للأستاذ الهيني معروف، ألا وهو الوزير الرميد.
    الظاهر إذن أن تلاميذ البيجيدي – الذين لقبهم هذا الأخير نفسه بالمداويخ – قد تجندوا لهذه المهمة البئيسة.
    ولكن على هؤلاء، ومن لف لفهم، أن يعلموا أن الأستاذ الهيني دخل التاريخ من بابه الواسع، لأنه واجه قوى الظلم والطغيان بعزيمة لا تقهر وبشجاعة لا مثيل لها على الإطلاق.
    فلهم نقول : إن المنصب الوزاري زائل، أما الحق فباق.
    ولهم كذلك نقول : ما ضاع حق وراءه طالب.
    وإنه لنضال حتى النصر – للأستاذ الهيني – بحول الله.

  • FOUAD
    الجمعة 18 نونبر 2016 - 09:56

    – المحب للحق

    يا اخي و الله لسنا كراكيز لا للرميد و لا لغيره ! و الله لقد قرات و استمعت للهيني فخرجت بخلاصتين :
    – الهيني ليس هو الجهبذ "القانوني" الذي تسوقون له !
    – الهيني مارس السياسة بجبة القاضي ! و قد كان متجاوزا لواجب التحفظ ! و ارجو من الاخوان الرجوع الى "يوتوب"! بل انه اعتبر الرميد و لجنته ادنى من "مبتدئين" في القانون!
    و اما نزاهة الهيني فشئ اخر!
    Mon salam

  • قطع الأعناق و لا...
    الجمعة 18 نونبر 2016 - 11:24

    قيل في القول المأثور : ‹ عدل ساعة،خير من عبادة 60 سنة ›..و قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق..فالأستاذ الهيني، حسب ما تتبعنا من خلال تدخلاته و كذا تدخلات بعض المحامين و الحقوقين، في مختلف المنابر الإعلامية، فإنه تم عزله من سلك القضاء، بسبب إبداء آرائه وكتاباته المعارضة لبعض مشاريع القوانين المعدة من طرف وزارة الرميد. أضف إلى ذلك، منعه حتى من إنتسابه لمحاميي تطوان، دون سبب يذكر!!..و بالرجوع إلى قضية العزل من القضاء، أثيرت إشكالية قانونية حول الطريقة التي تم بها ذلك..إذ كيف يعين القاضي بظهير شريف، و يعزل برسالة إدارية ـ منشور ـ فقط؟!!..مهما كان، فالرجل،متزوج له أبناء و مسؤولية و إلتزامات مادية و غيرها، كما أنه لم يرتكب ما يستحق كل ذلك!..لم يكن فاسدا أو مرتشيا أو مزورا..و لم يمسّ لا بالمقدسات الإسلامية و لا الوطنية، و لم يمس كذلك،بمبادئ الشرف و المروءة و النزاهة، و إنما فقط، بسبب ملاحظاته و إنتقاداته القانونية و الفقهية الجريئة حول القوانين المعتمدة من طرف الوزارة…

  • عبده/ الرباط
    الجمعة 18 نونبر 2016 - 21:26

    الى كل منتقدي الدكتور الهيني: نحن لا نتحدث عن مستواه الفكري و عن عبقريته القانونية .. و ان كان دكتورا في القانون و هذه مرتبة لم يصل اليها كل من كلفوا بالتشويش على قضيته… رغم ما قلتم فهذا الرجل شجاع ضحى بمنصبه الرفيع و ما يتمتع به من هيبة و سلطة و ذلك بالإفصاح عن رأيه في مسائل ادارية و ها هو اليوم شبه مشرد بين المدن مدافعا عن حقه بعد ان تم عزله ظلما من و ظيفته و منعه من مزاولة مهنة المحاماة تعسفا.. ان اشجع واحد من منتقديه لن يستطيع فعل و لو جزء يسير مما فعله هذا الرجل… و لذلك قولوا خيرا او اصمتوا حتى لا تبتلون بنفس بلائه

  • FOUAD
    السبت 19 نونبر 2016 - 10:23

    القضاء يحتاج الى الحياد التام كما التحكيم في كرة القدم – و هي مجرل لعبة – و يستحيل لقاض يتعاطف مع الشعبي ان يحكم لصالح الرباح!
    هذا ليعلم الاخوة و الاخوات الكرام ان الامر يجب ان ينظر اليه من هذا الجانب !
    و اما قضية المحاماة فلا تعليق لي لاني افتقد الحيثيات ! لانه للاسف المعجبون لا ينورون القارئ ببسط حجج الطرف الاخر !
    نعم اعرف بان هناك شروط من ضمنها الكفاءة و الاخلاق la compétence et l'honorabilité
    اي التكوين المهني – دبلوم و تجارب- ثم انتفاء الموانع كالسيرة الذاتية النقية!

    ختاما ! لا بد للمعلقين ان يحرصوا على الاستدلال بالقانون و اما قطع رزق الناس- على خطورته و اهميته – فليس دليلا !
    Mon salam

  • راحلة
    السبت 19 نونبر 2016 - 10:51

    يبدوا ان صاحب التعليق الاول هو نفسه الر…
    …كفاكم حقدا وغللا…ارى الاستاذ الهيني رجلا مثقفا ذو دراية كبيرة في مجال القانون في زمن كثر فيه اشباه الرجال لا يثقنون سوى الحقد والاستبداد.

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟