رسمت أمينة التوزاني، مؤلفة كتاب “السياسة الثقافية بالمغرب”، صورة قاتمة للوضع الثقافي بالبلاد، موجهة سهام نقذها لوزراء الثقافة “الذين تعاقبوا على الوزارة دون أن يتغير الوضع”، على حد تعبيرها.
ووصفت التوزاني، خلال مائدة مستديرة نظمت بالرباط، لتقديم كتابها الجديد “السياسة الثقافية بالمغرب”، الوضعية الثقافية بالمملكة بـ”المخجلة”، مشيرة إلى أنه “ليست هناك سياسة ثقافية واضحة المعالم، كما أن الوضعية ظلت تراوح مكانها رغم تعاقب عدد من الوزراء على القطاع، وتنظيم مؤتمرات، ووضع إستراتيجيات ظلت حبيسة الرفوف، وظل معها الوضع الثقافي في حالة “انتظارية””، حسب تعبيرها.
ولفتت المتحدثة ذاتها إلى أن “وزارة الثقافة ظلت على حالها، واتسم عملها في المجال الثقافي بالارتجالية، وغياب رؤية واضحة للنهوض بالشأن الثقافي بالبلاد”، منتقدة عدم إشراف الوزارة ذاتها على عدد من المؤسسات، كقطاع السينما، الذي تديره وزارة الاتصال، وقطاع مسرح الهواة، الذي تشرف عليه وزارة الشباب والرياضة، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغي، ومعهد التعريب التابع لجامعة محمد الخامس، مؤكدة أنه “لا يمكن تبرير الوضعية المخجلة للشأن الثقافي بالمغرب بانعدام الإمكانيات المالية الكافية”، على حد قوها.
وقالت أمينة التوزاني إن “وزارة الثقافة فشلت في وضع سياسة ثقافية بالمغرب”، مؤكدة أنه “لا يمكن الحديث عن الثقافة في ظل تفشي الأمية، وعدم تعميم التعليم”، ومشيرة إلى أن الوضع لم يتغير في عهد حكومة التناوب التوافقي، التي تولى فيها محمد الأشعري وزارة الثقافة، رغم تضاعف الميزانية، بسبب “غياب الجدية في العمل، وإستراتيجيات واضحة”، وفق تعبيرها.
واعتبرت المؤلفة ذاتها أن عدد المؤسسات الثقافية في المغرب غير كاف مقارنة بالمعايير الدولية، كما أن معظمها يتمركز بالمدن والحواضر الكبرى؛ علاوة على أن “اللجنة الوطنية للثقافة لم تجتمع إلا في مرات محدودة، ولم تضيف أي لمسة على الوضع الثقافي بالبلاد”؛ فيما ظلت توصيات المناظرة الوطنية للثقافة المغربية المنعقدة بتارودانت، والمناظرات التي تلتها، على حد قولها، “دون تفعيل”، رغم أن الوزارة تعاقب عليها عدد من الوزراء من القطاع الثقافي.
أولا ماذا تقصد بالثقافة ؟ لأنه على ما أفهم وربما خطئا أن الثقافة وبتعريف نسبي يمكن هي نظرة شمولية لمعنى الحياة حيث يمكن الحديث عن ثقافة الفن والعلاقات الاجتماعية وثقافة الطبخ …الخ المغاربة لا يهتمون بالقراءة والبحث .
من جهة أخرى حتى الانتاج الأدبي والفني وحتى العلمي غير جرىء ولا يهدف الى تحسين الثقافة الاجتماعية وتطويرها بقدر ما يعيد انتاج ماسبق انتاجه لارضاء المستهلك .
مجرد رأي
جميل ان ننتقد انفسنا فالاعتراف بالمشكلة جزء من حلها اذا وجدت النية الصادقة
ببساطة لانه تم الالتفاف على ميزانية التقافة من طرف المهرجانات الموجهة لارضاء الخارج عوض ارضاء الداخل .. و اما ما تبقى مما يوجه للداخل فقد تجند له المرتزقة من المعارف و (ابطال الشاشة سنوات 90 و 80 ..)
عملا بماهو معروف في التقافة المغربية مولى وليدات ..
حتى وصل الحال بالشباب للهجرة عن هته المشاهد المحزنة للاستغلال الى فضاء اليوتوب الرحب …فالمغرب حسب المنتوج التقافي هو البادية و اباريق الشاي. هو الفلكلور التقليدي … اغاني الغيوان و المسيرة هو تلك الصورة النمطية التي كبرت كما كبر ابطال سنوات 90 و 80
………………..
كبر البون حتى اصبح كما يقال بالفرنسية "non représentatif"
تقبلوا نقدنا … مجرد راي
يجب ان لا نختزل تقافة المغرب في الثقافة العربية الاندلسية او الحضارة العربية الاندلسية او الطرب الاندلسي والموسيقئ العربية فالمغرب اقوئ من ذلك فهو متعدد الثقافات والحضارات فالرجوع الئ الاصل اصل فقوة المغرب في تكافئء الفرص لقد ولئ عهد المغرب لنا لا لغيرنا اليوم عهد :المغرب للمغاربة