بعد أن تم إيداعه السجن بتهمة “إهانة هيئة منظمة” و”الإساءة لرئيس الجمهورية” بحسب القانون الجنائي الجزائري، توفي الصحافي والمدون الجزائري محمد تامالت على إثر إضراب مفتوح عن الطعام باشره منذ حبسه.
وفاة تامالت، الذي حكم عليه بالسجن لمدة عامين مباشرة بعد أن وطأت قدماه مطار هواري بومدين قبل ثلاثة أشهر، تزامن مع تخليد اليوم العالمي لحقوق الإنسان، كما جاء بعد العديد من المطالب الحقوقية الدولية بالإفراج عنه؛ إذ سبق وأن دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش” السلطات الجزائرية إلى إلغاء العقوبة السجنية في حقه، إلا أن هذه الأخيرة لم ترضخ للضغوط الحقوقية الدولية.
وبينما لجمت العديد من المنابر الإعلامية الجزائرية لسانها عن الحادث، خاصة القريبة من النظام، اكتفت بعضها بإعادة نشر بلاغ لوزارة العدل الجزائرية صيغ بكيفية سعت إلى إحتواء كرة الثلج قبل أن تتضخّم، بعدما أكدت الوثيقة أن “المعني، وبعد تدهور صحته، تم نقله إلى المستشفى وقدمت له العلاجات اللازمة، قبل أن تتدهور حالته من جديد خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة التهاب في الرئة”.
وفاة الصحافي، الذي يحمل جنسية مزدوجة بريطانية جزائرية، علق عليها الإعلامي المغربي خالد الجامعي بالقول إن الجسم الصحافي في العالم له وطن هو حرية الصحافة، وانتهاك هذا الوطن ينتهك حق جميع الصحافيين، “وما وقع لن يدفعني إلا للتعبير عن تضامني مع الفقيد. فوفاة كل صحافي بالعالم تعني وفاة طرف من الجسم الصحافي ومني”، بحسب تعبيره.
وخلال تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أكد الجامعي أن وفاة أحمد تامالت تعد جرما من طرف الدولة الجزائرية ومسؤوليها، وأضاف: “أطالب من هذا المنبر بأن يقوم الصحافيون المغاربة بوقفة تضامنية مع فقيد الجسم الصحافي؛ لأنه إعدام واغتيال في حق واحد منا”.
إلا أن ما وقع، وعكس ما يعتقد النظام الجزائري وعلى دربه الأنظمة المشابهة له، يؤكد أنه في هذه المنطقة لا يزال هناك صحافيون يمكن أن يقدموا الغالي والنفيس من أجل حرية الصحافة، يقول الجامعي، مضيفا: “وفاة تامالت تأكيد على تشبث الصحافيين بحرية التعبير والصحافة، وعلى الأنظمة العربية ألاّ تعتقد أنه بوفاة صحافي يمكنها الإجهاز على هذه الحرية”.
أما محمد العوني، رئيس منظمة حريات الإعلام والتعبير (حاتم)، فيرى أن ما وقع يعد وفاة مأساوية لإعلامي جزائري قدم روحه تضحية لحرية الإعلام بالجزائر، وقال: “هذا ناقوس خطر للسلطات الجزائرية ومعها السلطات العربية حول أوضاع حرية التعبير”.
وأكد رئيس منظمة “حاتم” على تراجع الحريات ككل، وحرية التعبير بالخصوص، في شمال إفريقيا والشرق الأوسط رغم مرور “ربيع الديمقراطية” بها؛ “فحتى في تونس التي استطاعت انتزاع هامش مهم من حقوق التعبير إلا أنه لا تزال هنالك العديد من التحديات التي تعيق هذا المجال”، بتعبير العوني.
وحول ما إذا كان الحادث سيزيد من هامش حرية الإعلام بالجزائر أم سيقلصه، يرى العوني أن ذلك مرتبط بصراع له علاقة بأبعاد متعددة في المنطقة، وقال: “الشعوب ستنتزع هذه الحريات وستعمقها وترسخها مهما طال الزمن، لكن نلاحظ أن السلطات الأمنية بالمنطقة تستغل التخويف من الحروب الدائرة ببعض البلدان العربية حتى تبقى الأوضاع على ماهي عليه، والإعلام في لُب هذه المنظومة”.
الجزائر لديها 47 قناة و لديهم حتى قنواة HDنحن نسبح في المدونة الوحيدة هسبرس التي أعطنتا هامش للتعبير مشكورة على مجهوداتها
أين نحن من حرية التعبير عندهم على الأقل هم لديهم حرية المشاهدة نظرا لعدد القنوات المتاحة على الهوائي
أشر من فظلك مشكورا
هدا صحفي كان يعاني من مرض ما يسمى بضيقة وهو حاصل على الجنسية البريطانة وخلال اعتقاله في سجن زاره سفير البريطاني وطبيب من القنصلية فمن العيب ان نجدها فرصة لضرب لخصوم فلمغرب فعل ما لم يسبقه له احد وهو طحن مواطن في حاوية ازبال فادى كان بيتك من زجاج فلا ترمي ناس بلحجارة فلجزائر ليست هي من افشلت تعليم وفشل في توفير مستشفيات للمواطن وسكن يحمي كرامة ناس الجزائر ليست هي من تهرب امول الفسفاط الى بنما وتفقر الشعب المغربي اما مشكلة صحراء فهي في الامم المتحدة ومن له محام متمرس سيفوز بلقضية مهما طال زمان.
ALLAH YERAHMOU ,c'est dommage qu'un journaliste part de cette manière , il a été emprisonné pour ses idées et opinions il a réagi par une grève de la faim et le résultat une fin malheureuse, espérons que ce genre d'histoires ne se reproduise plus dans notre pays et dans le monde civilisé , car même dans d'autres pays est surtout arabes et nord-africains on matraque les marches pacifiques , quelles soient des non-voyants ,des enseignements , des étudiants et même des vendeurs de poissons , quand on vous laisse même pas le droit de vous exprimer votre seule issue et soit la grève de la fin ou l'immolation c'est dommage
الى الاخ الفاضل صاحب تعليق "ليل"
أ تظن أن حرية التعبير مقترن بعدد القنوات هههههههه !!!!! إذا كانت للجزائر 47 قناة ف 44 منها مُقربة لقصر المرادية… لا مجال للمقارنة بين المغرب و الجزائر مع وجود الفارق.
أن يموت المرحوم في دولة يسيطر عليها عصابة من الجنيرالات ليس بغريب، الأغرب من ذلك هو الصمت الذي يسود الصحافة الجزائرية بعد هذه المأساة، متى سينتفظ هذا الشعب المضطهد والمغلوب على أمره ياترى??
كيف للجامعي ان يطلب من الصحافيين المغاربة ان ينظموا وقفة تضامنية مع الصحافي الجزاءري والصحافيون الجزاءىيون يتبرؤون منه ولا يعترفون به الا بعض الاحرار منهم الذين يعيشون خارج البلاد؟؟؟؟؟
أكد تقرير منظمة "فريدوم هاوس" الأمريكية، حول حرية الصحافة في منطقة الشرق الأوسط، استمرار وجود المغرب ضمن الدول "غير الحرة"، حيث احتل المغرب المركز
153 بين دول العالم في مؤشر حرية الصحافة. وظل المغرب من بين الدول التي يتحقق فيها أي تغيير في مجال حرية الصحافة، حسب نفس التقرير. بل إن المغرب سجل تراجعا بثلاث مراكز إلى الخلف، بما أنه صنف عام 2010 في المركز 150. واعتبر تقرير ''فريدوم هاوس'' آنذاك أن ذلك كان وهى أسوأ مركز يحتله المغرب منذ 15 عاما، أي منذ الفترة ما بين 1996، و2000، وذلك مقارنة بباقي الفترة ما بين 2001 و 2011.
سبقت ابادت أكثر من 300الف جزائري في العشرية السوداء علي يد حكامهم و جنرلاتهم ولم يحرك هذا ساكنا لا في الأمم المتحدة ولا عند المنظمات الدولية الحقوقية المرشية من طرف النظام الجزائري
"بينما لجمت العديد من المنابر الإعلامية الجزائرية لسانها عن الحادث، خاصة القريبة من النظام، اكتفت بعضها بإعادة نشر بلاغ لوزارة العدل الجزائرية صيغ بكيفية سعت إلى إحتواء كرة الثلج قبل أن تتضخّم"
انتم اكثر منهم بكثير تغطون عن مساوئكم بالصحف الجزائرية و الاعلام الجزائري تستغلون الصراع السياسي بين البلدين.
نحن في المغرب لا وسائل اعلام و جمعيات و منظمات حقوقية تقوم بدورها تخدمون انفسكم و … و تمتلون انفسكم ليست هناك حرية و استقلالية في المغرب . لن يسامحكم الله
اين هم صحافييو الجزائر و الجزائريون من هذا المصاب الجلل، خلاصة القول الجزائريون مقموعون
السلام عليكم ليس هناك حرية في البلدان العربية التي تنتقد النظام سوا ء كان ملكي او جمهوري كل واحد يتفرعن بسلطانه الحمد لله الذي بيده الملك
Mohcen Fikri broyé c'est davantage dramatique.Votre regime ne vaut pas mieux que celui de l'Algérie. Mais il y a la justice divine.
الشعب الجزائري يتعرض لمؤامرة كبيرة امتدت طوال عقود تحاك فصولها في فرنسا .و اتخدت منحى اكثر خطورة و دموية بعد الغاء المسلسل الانتخابي 1990 . و مما سهل للمتآمرين مهمتهم هو التناقضات الاجتماعية التي يعيشها الشعب الجزائري و كرسها النظام القائم من اسلاميين و امازيغ و متفرنسين و عروبيين . فقاعدة فرق تسود تبقى الوصفة السحرية لاخضاع شعب سمته الجهل و التخلف!!!
إلى المعلق 4 نعم بالتأكيد أن عدد القنوات يدل على حرية التعبير فلديهم قنوات عديدة تظهر العيوب والمحاسن في بلدهم وهذا ليس إلا دليل على حرية التعبير
ولأننا لا نملك قنوات مثلهم فهذه هي حرية التعبير في رأيك؟؟؟
إلى رقم : 1 – ليل
®«الجزائر لديها 47 قناة و لديهم حتى قنواة HDنحن نسبح..» !!
كل القنوات و المواقع الجزائرية الرسمية التابعة للعسكر لا تساوي " هسبريس " و بدون مبالغة و أنت تحاول مقارنة مواقع مغربية يمكن لك التعبير من خلال رأيك و بحرية حتى لو كان يعارض " خط التحرير " لبعض المواقع المغربية و من بينها " هسبريس " في الدرجة الأولى…
إذهب للمواقع الجزائرية و حاول أن تعطي رأيك ضد الإتجاه العام " للتعليقات " لن ينشر أبداً حتى لو كان مجرد رأي شخصي لن يغير شيأ في السياق…
الــــــعـــــالـــــم يديــــــــن الجزائر بالترحيل الـجــمـاعـــي للمهاجرين الأفارقة على أساس عنصري …
لكي تقبل بحرية التعبير يجب عليك أن تقبل بحرية الإختلاف في الرأي و لا تفرض الإملاءات…
الحرية الوحيدة التي تتمتع بها الصحافة الجزائرية هي حرية سب وانتقاد المغرب والمغا ربة ننتظر ردة فعل المجتمع المدني الجزائر ي ﻻدانة هذا الحادث المؤلم
Malheureusement le Maroc ou je ss née n'est pas mieux question de liberté de presse, l'Algérie non plus et tous les autre pays arabes. Alors arrêtez s'il vous plaît de raconter que des mensonges soit du côté Marocain ou le côté Algérien ( je les journaux Algériens aussi).
أولا يجب أن يفهم القراء والمحللين على السواء أن حرية التعبير أو حرية الصحافة ولنسميها كما شئنا لا تعنى على الاطلاق أن الصحافي لا يخضع لقانون العقوبات وإلا لتم انتهاك حرمة الٱخرين وتشتيت الأسر ، فالقذف ونشر معلومات خاطئة وغير صحيحية أو تشهيرية لا تدخل تحت بند الحريات السابق ذكرها بل هي جزم ٱخر وحرية الرأي أو التعبير لها مجالها في قانون الاعلام ويعرفها كل المشتغلين في المجال ،أقول هذا للتوضيح فقط حتى لا يلتبس على بعض القراء أن الصحفي فوق القانون يكتب ما يشاء وينشر ما يشاء هذا معمول به في جميع دول العالم بما في ذلك المقالات التي تنشر وتلحق ضررا بالافراد العاديين فاذا كانت حرية الراي مضمونة فان حرية الاخرين أيضا يضمنها القانون
القصيدة التي بسببها أدخل المرحوم تامالت إلى السجن عاريا في البرد القارس إلى أن أصيب بالتهاب رئوي وتم منع الطبيب عنه إلى حين تدهورت صحته
======
ثورة السيقان قد قامت وسادت واستفادت من قوانين استجابت لضغوط قد تعالت وتنادت: حرروا المرأة من عفتها كي تصعدوا للقمر|
بين سيقان العرايا والبغايا والدنايا والزنايا ميزة تعلو المزايا ميزة استخراج قنطار من الأفكار من نبتة أفيون وبعض من قياء السَكَر|
افتحي ساقيك لا بأس ولا رجس ومن مس له الشرطي والدولة والقانون بالمرصاد فخذاك هما القانون من مسهما مس رئيس البلد|
علمي المجتمع الأمي والدوني والسوقي معنى ثورة الأفكار سوقيه كشيواوا ضعيف علميه بوسة الواوا وفن الشاب عبدو لقنيه من علوم الجسد|
أنت مفتاح الضمير أنت ربان السرير أنت من غررت يوما بالبعير فرأى في نفسه رقة عصفور صغير واعتلى صخرة نهديك وألقى نفسه في الوهم|
اجعليهم يركضون يحلمون يطمعون أرضعيهم خلطة الطْحين ووضع الرأس في الطين ولبس الجينز حتى أسفل الدبر ودهن الشعر بالأصفر مثل العجم|
ثورة السيقان تنسيهم هموم الفقر كسر الظهر تنسيهم ضياع القدس مجد الأمس تلهيهم عن التفكير والتدبير للتغيير والرفعة suite…
الى رقم 4 عبد العزيز
لا مجال المقارنة . لا مجال للمقارنة بين المغرب و الجزائر مع وجود الفارق.
هدا هو الفكر الاناني والشكيزوفرينيا تضنون انكم وحدكم من تملكون الحقيقة والحقيقة المطلقة.
هذا هراء ليس بعده هراء جميع الدول العربية متساوية في قمع مواطنيها واخضاعهم دون استثناء. مع فرق بسيط في الخدمات التي تقدمها بعض الدول لمواطنيها.
مثلا المغرب يحتل المراكز الأخيرة في التعليم الصحة.
الجزائر متقدمة علينا مع الاسف.
نجد عدد الموضفين في المغرب لم يتجاوز 900000 اقل من مليون بينما الجزائر أكثر من 3 ملايين موضف. مع الفقر في عدد السكان.
نحن افضل منهم فقط في الأنانية وفي المنتوج الفلاحي.
إلى المعلق رقم2 اولا انت لاتعلم شيء عن قضية سماك الحسيمة فهو لم يمت نتيجة ارائه او معارضته للنظام تانيا عندما قتل بتلك الطريقة خرج الاف المغاربة في جل المدن المغربية يعبرون عن إمتعاضهم لما وقع دون اي تصادم مع السلطة والجناة يقبعون الان في السجن حتى تقول العدالة كلمتها اما في الجزائر فلن يستطيع احد سواء مواطنون او نقابات اوجمعيات ولو التلفظ باللهما هدا منكر واسأل نظامك إدا كنت تستطيع عن مصير أزيد من60ألف مفقود وستلقى نفس مسير محمد تمالت
I am Moroccan and as all countries governed by Islamic regime there is no freedom and no one can critic the head the level of corruption I Morocco is to height black box the transport's argument, the fishing ,in Morocco each Prince got 2000.000dh per month and none can make move his pain to write about this,yesterday more than 600 criminal were being free without asking there vectims
عادي جدا. استدرجوه إلى الجزائر واغتالوه لأن قلمه يزعج النظام الجزائري وبيادقه.
عادي جدا أن يغتال معارض جزائري بهذه الطريقة، وتلافيا لهذا الاغتيال هرب الآلاف من المعارضين إلى الخارج وأغلبهم التزم الصمت لأن ماكينة الاغتيالات ووسائل الموت المسمومة معروفة وعابرة للحدود.
النظام الجزائري أباد مئات الآلاف من المواطنين ولازالت الآلاف من العائلات تطالب بمصير أبنائها المفقودين. إذن عادي جدا أن يقتل تامالت.
يريدون قتله مرتين بالتعتيم عن التعذيب الذي مورس عليه في زنزانته. يريدون اختصار موته في أمراض الضيقة والقلب والشرايين والسكري. ويعترفون أنه كان مضربا عن الطعام لمدة غير محدودة.
رحم الله محمد تامالت والخزي والعار للصحافيين الجزائريين المتخاذلين مع الطغمة العسكرية والنظام الشمولي القمعي.
محمد تامالت مات لكن موته فضح الجزائر عالميا وكتاباته ستستمر عبر التداول وقضيته لن تنسى لأنها قضية الحرية في التعبير.
قلت في تعليقك ان حرية التعبير في الجزائر مسموح بها. ساضرب لك مثال وعليك ان تفهم لوحدك. في قضية السماك خرجت مظاهرات احتجاجية في جميع مدن وقرى المغرب تعبيرا عن تضامنهم لما وقع لسماك الحسيمة وحتى خارج المغرب هناك وقفات تضامنية. اما في نازلة الجزائر لا احد تكلم او نطق بكلمة حق حتى الصحافة تنكرت للموضوع. الفضائيات تنكرت……… ادا اين هنا المقارنة.؟ ا
من المؤسف موت الصحفي بهذه الكيفية
فهو يعاني مشاكل صحية أصلا عقدها إضرابه عن الطعام إحتجاجا على الحكم الصادر من العدالة ضده
الشرطة الجزائرية و حراس الشجون لم يعتدوا عليه أبدا بل قدموا له المساعدة كما يأمر القانون
هناك بلد مجاور للجزائر التي شهدت مأساة هذا الصحفي ، طحنت رجل يبحث عن لقمة عيشه من طرف أعوان الدولة دون العودة إلى العدالة و الأخطر أنهم طحنوه مع سلعته من السمك داخل شاحنة و الأخطر أنها للأزبال
و السؤال ، هل يصح أن يعطي داحن أمو دروسا في الحقوق ؟
لا أظن بل عليه الإستمتاع بالمشاهدة دون تعليق
على الصحافيين المغاربة ان يقوموا بدورهم في هته الفرصة لفضح النظام الجزائري عبر العالم ، لانهم مآنفكوا يتمشدقون علينا بحقوق الانسان في الصحراء المغربية ، هاهو قد جاء الدور عليهم ، فلا تتركوهم ينفلتوا منكم ،افضحوهم بما اوتيتم من قوة
لن تصدقو بان المغرب فيه حرية الصحافة كما في باقي دول العالم وخصوصا المتقدمة منها كامريكا وبريطانيا والسويد واليابان.ولكن لكل بلد حدود لايجب ان يتعداه الصحفي حسب ماتراه الحكومات مقدسا.فمثلا كم مرة قامت الصحافة المغربية بانتقاد الحكومة ورئيس الحكومة وكم مرة لمحت لهرم السلطة في المملكة ورغم ذلك لم يحدث شيىء.ولكن عندما يتجاوز الامر ويصبح خلق فتنة والمساس بالدين والتركيز على بعض الاهداف التي من شئنها ان تجرنا للهاوية او لتنفيد اجندات خارجية داخل الوطن.فصحافتنا لاتركز على الاوضاع المزرية التي يعيشها المواطن ومحاربة الفساد بل دائما مانحس بانهم يحاربون ديننا وتقاليدنا ويسعون دائما لتفرقتنا.في امريكا لايجوز ان تنتقد اليهود بحجة معاداة السامية ولايجوز ان تتكلم على ما منشانه ضرب اتحاد الولاياة.في بريطانيا هناك حدود لكل شيء داخل الوطن ولكن خارج الوطن تكلم في اي شيء.والامثلة كثيرة على مستوى العالم.
القصيدة التي بسببها أدخل المرحوم تامالت إلى السجن عاريا في البرد القارس إلى أن أصيب بالتهاب رئوي وتم منع الطبيب عنه إلى حين تدهورت صحته
======
ثورة السيقان تنسيهم هموم الفقر كسر الظهر تنسيهم ضياع القدس مجد الأمس تلهيهم عن التفكير والتدبير للتغيير والرفعة بالأمة نحو الأفضل|
انه درس قرأناه حفظناه نسيناه، اذا سدت بلادا فرق المحكوم شتته إلى أنثى وخنثى وذكر، أعط هذا حقه يُخضع هذا وبهذا تنتصر باغتيال الأمل|
يا بوتعويقه اذا كنت ترى في كسر أنف الشعب نصرا وترى أن يصبح البوعلام سلمى والجيلالي فتيحة فأنا أزعم أن النصر لن تجنيه يوما يا عتيقه|
عقدة فيك تريك الشرف المفقود في أهلك خصما ينبغي استئصال معناه لكي لا تنجب الحرة من حر ولا يولد في أرضك يا فرعون طفل ليس من أم عشيقه|
الله يرحمو ويدخله فسيح جناته…. لكن أستوقف بعض من يتباكون وفي قلوبهم غل…كان في الحقيقة اطلاق سراحه مع تغريمه فقط بسبب لجوء المرحوم الى أسلوب شتم في حق بعض المسؤولين كان بالامكان فقط فضحهم دون التعابير السيئة التي بامكان أي واحد الاطلاع عليها في صفحته الخاصة.. خاصة ان القانون لايسمح بالقذف لأي كان… اما من يتباكى فانظر لحالك لو حدث ان فعل احد الصحافيين في بلادك ما فعله صحافيونا لتم رميه في شاحنة قمامة وصب الأسيد عليه حتى لا يبقى له أثر.. كفانا اوجاع الرأس من حرية الصحافة في الوطن العربي
un point commun entre les pays du Maghreb: la torture et les assassinats de les hommes libres
كمغربي اولا و كملحد لا يمكنني ان اعطي دروس للجزائر في حقوق الانسان، على الاقل هناك قاسم مشترك بين البلدين و هو حرية المعتقد تقريبا منعدمة في كلا البلدين
لكن جريمة مقتل السيد تامالت تلجم اصوات نظام العسكر الذي ضج مسامعنا بخرافة حقوق الانسان في الصحراء المغربية، فعلى الجزائر ان تخجل اليوم من التفوه بحقوق الانسان ولو حتى في كوريا الشمالية، اخجلوا يا ساسة الجزائر و بالاخص المدافعين بشراسة على جمهورية الجراد الصحراوي يا من يدافع على حق تقرير المصير الذي لم يحصل عليه حتى الشعب الجزائري من دون الخوض في قضية شعب القبيل و الطوارقة و غرداية…، عليكم ان تخجلوا اليوم يا ساسة العار في الجزائر
فالترقد في سلام محمد تامالت….
مدا تنتضر من أشخاص أعدموا رءيسهم على المباشر ،السيد محمد ابو اضياف، وبالأحرى صحفي صغير عندهم كاالدوبابه لاشيء ، هدا هوى مصيرك عندما تعيش في ثكنه عسكرية الجزاءر أصبحت ثكنه عسكرية تحوي المرتزقه وكل شيء كما كانت تفعل فرنسا زمان ، فلا تستغرب من حكم العسكر ،
الرجل الذي دون جرائم النظام المافيوزي الحركي على الإنترنيت في تسلسل دقيق من 1992 إلى 2002، عثرت على مدونته بالصدفة عام 2011 عن طريق الشيخ غوغل
مادام غاز و بترول الجزائر لم ينفذ فان حكامها في مامن من المحاسبة من طرف المجتمع الدولي..و لن يطالبها احد بتغيير طرية الحكم السائدة بها.اللهم بوتفليقة بالنسبة لهم او احد الرئساء كهوكو تشافيز والذي كان يعارض سياسة الولايات المتحدة المتحكمة في الاوبيب لفرض الاثمان المناسبة لها.السؤال ماذا سيبقى للشعب الجزائري الشقيق بعد نفاذ الغاز و البترول?
الموت واحد والديكتاتوريات متعددة كما مات الصحفي الجزائري بالتهاب رئوي مات قبله المناضل المغربي بنفس الالتهاب .سبحان الله وكما نقل الى المشفى وقدمت له له العلاجات الضرورية وقع نفس الشي صيكا. الاول ساءت حالته والثاني ساءت حالته .كان على الا خوة الجزائريين ان يبحثوا تقرير طبي مزور من المانيا وليس من الجارة او ان الابداع توقف .اذا عجزت الديكتاتورية عن ابدع الاكاذيب فاعلم ان النهاية قريبة.
لم نتعلم من حرية التعبير الا ان نشتم بعضنا
قالها قبلي اخرين، اما مجال المقارنة بين الجزائر و المغرب فهو كالفرق بين الحي و الميت يا سيدي الجزائر عضو فعال في منظمة حقوق الانسان
كل الاخبار العالمية اللتي تتكلم عن الجزائر .اعلاميا و اقتصاديا و اجتماعيا صادمة و مقلقة . لقد اصبح الجار في ضعف و قريب من الانهيار .المرجو عدم الاهتمام بكلام المعسول اللذي اصبحت الجزائر تصدره للمغرب من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه . لا ثقة لا تصالح لا تقارب مع هذا الجار السيء و اي تقارب ساكون اول من يعارض لانهم باختصار ماشي رجال انفقوا مالهم للاضرار بالمغرب و نسوا شعبهم و ها هم يجنون ما حصدوا
بعد اغتيال الصحفي المرحوم محمد تامالت، و عدم وجود ردود فعل من طرف الشعب الجزائري الدي كان يدافع عنه الصحفي المسكين قيد حياته، يظهر ان الجزائريين مدجنون و يظهر الى اي حد يعشقون الديكتاتورية.
و لا أحد تكلم و لو من الصحفيين زملائه، الكل يرتعد و يخاف على نفسه و الكل يقدم الولاء للنظام بتبني اطروحته الكاذبة.
محامي الضحية قال ان القضاء لم يكن نزيها و ان الدفوعات التي قدمها لم يتم الاستماع اليها و انه حكم عليه في البداية بغرامة و لكن تعليمات من الفوق ارغمت القاضي على تكييف التهمة حتى تصبح العقوبة قاسية.
تم اختطافه من السجن الذس اودع به في الاول و لم يسمحوا لمحاميه برؤيته كما ينص عليه القانون و بعد ان سمحوا له في آخر لحظة وجد انه قد تعرض للضرب في رأسه و ان حالته ساءت نتيجة التعذيب و سوء المعاملة و عند استفساره عن الامر قالوا له انهم اجروا له عملية جراحية في رأسه. فهل لهم الحق في اجراء عملية عليه دون اخبار اهله و محاميه؟
القضية تصفية و اعتيال سياسي لشخص معارض كان يفضح الفاسدشن في اعلى هرم السلطة بالجزائر.
الديكتاتورية الحاكمة في الجزائر لا تقبل المعارضة و الجزائري تم تدجينه من طرف النظام.
في الجزائر عدد الشرطة يفوق عدد المواطنين وكل القنوات تابعة لقصر المرادية
لمرة واحدة اول انسان حرم من حقه الرئيس الجزائري الذي منع من أن يمرض
اضن أن الأخ ليل : رقم 1 لا يعلم ما معنى حرية التعبير ! أو هو فقط يتكلم من أجل الكلام! !!!!!
C est pourquoi les journalistes algeriens ont quitter leurs pays pour s exprimer de loin leurs colere d un etat millitaire ,ils etaient tres nombreux lors les annees 90 ce qu il les a aider a etre accepter comme refugie politic qu ils ont lancer des chaines televise et meme les radios ,ces braves qui s expriment en plein liberte pour instruire un peuple qui a ete tuer et prisonier sans cause just il a choisit et donner sa voie pour un partie d un homme fidel a son pays et sa religion qui est Mr Abassi El Madani.
Rahima ALLAH le journaliste.
الى رقم 1 …..هههه 47 قناة نصفهم قنوات الرذيلة حيث ينشرون طور فتيات ومعها اغاني خليعة وبين فينة واخرى يطلع صوت يقول بالحرف …تعرف على صديقة و عشيقة واتصل على الرقم اسفله …..ونصف القنوات الاخر هي تابعة للجلاد الديكتاتور قايد صالح يسخرها لتهديد الشعب المغلوب على امره و نشر اكاذيب تقوم بتزوير تاريخ دويلة الجزائر القصير ونسيان ما قام به النظام العسكري من ذبح ربع الشعب غذاة الانقلاب العسكري على شرعية الانتخابات و لتمرير اسطوانة شعب الله المختار وشعب النيف كي ينسى شتائم ساركوزي وطرد رئيس جمهورية القبائل والفقر والتسول في طهران والخليج وفضيحة ضياع 800 مليار دولار على مرتزقة تندوف اللذين احتلوا تندوف و تمتعوا بخيرات شعب غرداية ووقلة المحتلة
قتلو حرية الشعب في التسعينات ،نصف مليون طحنهم العسكر،سرقو المليارات،
جوعوا الشعب وضحكو عليه بانهم يحاربون الارهاب.انت ايها الشعب لا تفهم بل العسكر هو الزي يفهم كما في مصر العسكر يفهم،لكم الله ياشعوب مصر والجزاءروسوريا ومتى كان العسكر يفهم
رحمك الله وألهم ذويك الصبر ، فتهمة الكلمة إعدام في قانون الغاب
ولمن يبرر موته أو قتله عوض التنديد بما وقع،ومقارنته بمحسن فشتان بينهما:
فالأخير رمى بنفسه اختياريا وقامت الدنيا وأوقف من تسبب في الحدث بأمر المسؤولين.
أما المسكين فتعرّض للضرب المبرح والإهانة والتجريد من الملابس ومن ثم الالتهاب الرئوي والعملية الجراحية فمات وأمعاؤه خاوية رغم تحذير كل المنظمات الحقوقية.ثم ليس بالوارد أو الممكن لهذا المخالف في الرأي عند زعيمه أن يصبح رئيسا للحكومة كما كان حال المعارض البطل اليوسفي وغيره؟
وصفوة القول :هل يأمر المسؤولون الذي سبهم المرحوم بإجراء تحقيق نزيه على الأقل في سبب قتله ومعاقبة من اعتدى عليه؟ طبعاً كلاّ لأنه هو من أمر بحتفه لا بسجنه والهدف طبعاً التشفى ،ولأن لا مكان لمن ينتقد الطاغية فعقوبة المخالف في الرأي عقوبته الإعدام.
الجزائر في العشرية السوداء لم تتردد في قتل ما لا يقل عن 100 ألف مواطن بأبشع الطرق والبعض يسمح له غباؤه أو سذاجته أو جهله بمقارنة المغرب بالجزائر في مضمار الحريات عبر عدد القنوات التلفزية أو عبر حادثة فكري…
يبدو ان الموضوع يهم الجزائريين اكثر من المغاربة و تفاعلهم بالتقييم على الآراء التي لا تساير توجهاتهم الرسمية يدل على ذلك.
لقد اكتسح الجزائريون الموقع و هم يدافعون عن نظامهم الذي يقتلهم خوفا.
ذلك الشعب ألف الاستبداد و وجهة النظر الوحيدة و ألفوا ان يفكر النظام و يعبر مكانهم.
ايها الجزائريون ادخلوا الصف و قولوا: "يحيا النظام و نحن مع النظام ظالما او مظلوما".
يلزمكم ثلاثة قرون لتكون لكم عقول حرة. لقد دجنكم نظامكم و اصبحتم تدافعون عنه و تصدقون اكاديبه مكرهين و جعل منكم اعداء للمغرب بدون سبب منطقي.
تجد الجزائري اذا انتقد، ينتقد المغرب و يردد كالببغاء نفس الاسطوانة التي حفظها عن اعلامه الستاليني.
إلى ملاحظ عابر سبيل
ليكن في علمك أن التعليقات ليست للشعب الجزائري
فهي للشياتة النظام وعملاءه
فالشعب الجزائري المغلوب على أمره لا يقدر التعليق على حكامه فإن فعل فمصيره الإبادة الفرديه أو الجماعية مثل الصحافي الشهيد المضرب عن الطعام والذي اغتالوه في السجن اخيرا
ملاحظ عابر سبيل 47 ما قلته ينطبق عليك وعلى امثالك فانتم كذلك تسيرون في فلك نظامكم ف 99 بالمئة من تعاليق الاخوة المغاربة كلها شتائم للجزائر والجزائريين ومللنا من جملة \جار السوء \ التي تبدؤون وتنتهون بها وكأنها تحية الصباح والمساء…. قصة الجمل الذي يضحك على حدبة اخيه ولم يسعه الوقت لينظر فوق ظهره….. الرجاء من الجريدة النشر لحق الرد
Vraiment j ai eu les larmes au yeux lorsque j ai entendu la mere du journaliste rahimaho ALLAH chez elle s exprimer envers les responsables algeriens qui n ont rien fait pour son fils elle n a pas vu son fils depuit 5 mois,la pauvre elle a dit que son fils est mort comme un homme qui s exprime envers les chefs d etat,il a double nationalite il n a pas eu d aide meme de ses colegues journalistes durant tout le temps,le mort il a sacrifie sa vie dans un tres tot age.
يا جزائري: قناة الجزائرية الوحيدة التي تنقل الصراحة والواقع هي قناة المغاربية والباقي هناك قنوات النضام يشغلون بال الغاشي/الشعب الجزائري المغلوب ليس قادرا ليتكلم على حقوقه الكل يخاف. اين حرية التعبير يا هد؟ انت تكدب على روحك.
أنت تحمل كل هذه المعلومات عن المغرب ربما الكثير من المغاربة أنفسهم لا يعرفونها، وهذا دليل واضح على أن المغرب ضَارّْكُمْ في رَاسْكُمْ …كما أنَّه حجّة بيِّنة على الحقد الدفين على المغرب الذي ربَّتْكُم عليه الآلة الإعلامية الجزائرية ذات الفكر الشيوعي البائد….
خلاصة القول حْنا بزّآآآآآف عليكم ،اللهم كثر حسادنا
اولا اغتيال الصحفي مرفوض وهو قمع وهذا ما صرحت به اغلب الصحف الجزائرية الصادرة امس منها جريدة الخبر والصحفي الكبير سعد بوعقة خصص عموده لتقريع السلطة وما فعلته فهما كان جرمه يبقى مجرد راي والراي لا يعاقب عليه القانون الحريات تراجعت في الجزائر بشكل رهيب والسلطة اصبحت تستعمل وسائل دكتورية صارخة في قمع حرية التعبير وهذا لا يخفى على احد فهي تحاول تدجين اي وسيلة اعلام خارجة عن الخط العام هذه حقيقة لا انكرها بالمقابل المغرب يعيش نفس الحالة فلا تتمادوا في غييكم لاننا في الهواء سواء وانا من قلب مؤسسة الجيش الوطني وضابط صغير اعرف ان الجزائر اكبر من النظام واكبر من بوتفليقة يذهب بوتفليقة وتبقى الجزائر اقول لكم لن اصمت وسابقى اعبر عن رايي في كل الصحف بدون خوف من احد فانا لا املك الا رايي ولن ابيعه لاحد
قناة المغاربية ليست قناة جزائرية محضه فهي تبث من بريطانيا و ممولة من
طرف المخرب لظرب الجزائر مصدر موثوق