نظّمت السفارة المغربية باستوكهولم لقاء تواصليا مع رؤساء وأعضاء جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات المغربية الفاعلة في السويد.
وشدّدت أمينة بوعياش، سفيرة المملكة المغربية بدولة السويد، على أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة لقاءات تواصلية تعتزم السفارة المغربية تنظيمها مستقبلا مع أفراد الجالية للوقوف على أهم الانشغالات والاهتمامات التي تؤرق بالها، داعية إلى الانخراط بكثافة في المجتمع السويدي عبر المشاركة في جل الأنشطة الاجتماعية والثقافية والسياسية لتحقيق الاندماج المطلوب.

وأكدت السفيرة، في كلمة لها خلال هذا اللقاء التواصلي، على كون الجالية المغربية مدعوة أكثر من أي وقت مضى، عبر الجمعيات والمؤسسات التي تمثلها، إلى تنسيق الجهود للتمكن من معالجة جميع القضايا التي تهم المغاربة.
من جانبه، أكد يوسف الجباري، رئيس جمعية قطار المستقبل، على أهمية لمّ شمل الجمعيات من أجل تحسين وضعية الجالية المغربية في السويد، وتحقيق عدد من الأهداف؛ منها إسهام الكفاءات المغربية في المهجر في تنمية المغرب.
وحثّ المتحدث طاقم السفارة على ضرورة الانفتاح على كل أفراد الجالية المغربية دون استثناء، وعلى ضرورة الاشتغال على ملف الصحراء ومد يد العون للشباب المغربي الذي حط الرحال في المجتمع السويدي.
هل هده الجمعيات اللتي في السويد تراقب ام لا ؟هناك من يؤسس جمعية في اوروبا ويستفدون اصحابها باموال طاءلة هل تراقب اين تدهب المال.قرات بان الاتحادالاوروبي يسءل رءيسة الجمعية لحقوق الانسان عن المساهمات الاوروبية اين تدهب؟.من يريد المال فليؤسس جمعية .ههههههه
نعم عندما تسند المسؤوليات للنساء تكن في مستوى هذه المهام ، بل تبدعن ويتقن وتحققن الأهداف التي من أجلها تحملن هذه المسؤوليات ، انا دائماً افتخر بإنجازات النساء اللواتي انا واحدة منهن .
Drole de diplomatie, mais ce n est pas a madame Amina Bouayache qu il faut reprocher mais a celui qui l a nomme sachant qu elle n a aucune experience diplomatique
بادرة طيبة من السيدة السفيرة اميتة بوعياش.على الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني ان يقاوموا وجود *** البوزبال في دولة السويد وان تتم محاصرة هؤلاء *** الذين يمررون المغالطات التي تجلب لهم الدعم من الحكومة والشعب السويديين اللذان يجهلان حقائق الصحراء المغربية.كمغربي اناشد الدولة المغربي ان تدعم ماديا و معنويا هذه الجمعيات.التي ستحبط بلا شك المغالطات التي ينشرها الانفصاليون داخل الدول الاسكندنافية وخاصة السويد التي وجدوها مرتعا لهم…
ما يجب القيام به فورا، هو مساعدة " الأطفال" الذين نزحوا الى هذا البلد وشوهوا سمعة المغرب، وهذه تعتبر من أولى الاولويات. اما أخذ الصور وتبادل خطب المجاملات فانه يبقى للاستهلاك الإعلامي او ما يطلق عليه بالإسهال الشفوي.
في بداية السبعينيات من القرن الماضي كان عدد المغاربة بهذا البلد السعيد لايتجاوز عدد أصابع اليد، اما اليوم…..الله يعمرك ا البلاد.
انا بعدة فقدت الثقة في رجال ونساء هذا البلد لا احد منهم ولا واحدة منهن يشتغل بضمير ومهنية ..الرجال رشايوية وباك خويا ..
والنساء ويلي اصحبتي غي اجي ويكون خير ..سدي سدي الباب خليهم يستناوا ..وهلم شرا من هذه السلوكيات السلبية التي لا تقدم ولا تنفع البلاد في شيء ….
ما الذي فعله كل من في الصورة من جمعيات و مؤسسات و سفارة للمغاربة؟ تناقلت عشرات القنوات العالمية و مئات الصحف و المواقع واقع القاصرين المغاربة المشردين في جميع أنحاء السويد خاصةً مالمو و ستوكهولم و عن ضرورة وعي المملكة المغربية بإيجاد حل لهم قبل فوات الآوان بل إن السويد ذهب به الأمر إلى إبداء إستعداده لمساعدة المغرب على بناء مراكز الأيواء و أين السفارة من كل هذا؟ ولا عندكم غير نهار المسيرة الخضراء تتصورو فيه بالأعلام و تشبعو فلوس .. تحية من القلب للخطوط الملكية، الطيارة من تونس للمغرب 3500 درهم و الناس تجي من قاع الدنيا للمغرب غير ب 50 يورو، شكراً من حرمان العائلات هنا من زيارة بلدهم، هوما من عند الله يعانيو و نتوما كملو عليهم 🙂
كل من يخرج من الوزارة ينصب سفيرا ؟؟؟ ماكاينش عندهوم العطالة خرج من هنا و دخل من هنا . كل بصحتك الخير موجود .
ما هو اهم هو اغتنام الفرصة والاتحاق بالجامعات السويدية للاندماج بالجامعات العلمية والتقافية والفنية لتعلم التقافة السويدية واخد الخبرة وتعلم المهن والحرف المطلوبة لتكون مستقبل الجالية المغربية وتحويلها من يد عاملة الي يد عاملة مهنية ودوي خبرة وتقافة تقارن الشعب السويدي وباقي الشعوب الأوربية والأمريكية المتقدمة وإعطاء أحسن نضرة للمغرب والمغاربة بوجود جالية مغربية حرفية مهنية وتقافية متقدمة وحديتة ولها وجود بالجامعات السويدية وبكل المؤسسات العلمية وعملية للمساهمة في بناء السويد .