شهدت الجزائر، خلال الأيام القليلة الماضية، حدثين بارزين جعلا هذا البلد المغاربي يعود إلى واجهة الأحداث الدولية مجددا؛ بالنظر إلى التغطية الإعلامية الكبيرة التي واكبت الحدثين، والتقارير المتتالية التي صدرت عن المنظمات الدولية بخصوصهما. إن هذين الحدثين بقدر ما شكلا صدمة كبيرة لدى الأوساط الإعلامية والحقوقية والسياسة داخل الجزائر وخارجها كشفا الواقع الحقيقي الذي تعيشه الجزائر في مجال انتهاك حقوق الإنسان، بالرغم من محاولات النظام العسكري إخفاء معالمه والتستر عن وجهه الحقيقي.
الحدث الأول يتعلق بوفاة الصحافي محمد تامالت داخل سجنه، بعد تدهور صحته نتيجة مضاعفات إضرابه عن الطعام. الراحل كان قد نشر قصيدة على حسابه في الفيسبوك، اعتبرتها السلطات الجزائرية مسيئة إلى رموز الدولة، وخاصة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة؛ فحكمت عليه بالحبس النافذ عامين. وبسبب إحساسه بالظلم، دخل في إضراب عن الطعام؛ وهو ما تجاهلته السلطات الجزائرية، ولم تكلف نفسها حتى عناء إقناعه بالعدول عن ذلك، بالرغم من علمها بمعاناته من ارتفاع ضغط الدم والسكري، ليدخل في غيبوبة منذ شهر غشت الماضي، قبل أن يعلن رسميا عن وفاته الأحد الماضي.
الحدث الثاني يتعلق بالعملية الممنهجة التي قامت بها السلطات الجزائرية، من خلال طرد وترحيل مئات من المهاجرين الأفارقة غير النظاميين من فوق أراضيها؛ وهو ما جر عليها وابلا من الانتقادات الحادة من لدن منظمات حقوقية ودول إفريقية، وصلت حد وصف الجزائر بـ”الدولة العنصرية”، بالرغم من أن اتفاقية سنة 1951 الخاصة باللاجئين، والتي تعد الجزائر طرفًا فيها، تحظر عليها الإعادة القسرية للاجئين والأجانب إلى دول قد يواجهون فيها خطر التعرض للاضطهاد والتعذيب أو للمعاملة اللاإنسانية والمهينة. كما تحظر الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، وتعد الجزائر كذلك طرفًا فيها أيضا، الطرد الجماعي للعمال المهاجرين وأفراد أسرهم.
في أقل من أسبوع، اضطرت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى إصدار بيانين لمتابعة ما يجري الجزائر. البيان الأول يتعلق بإعلان وفاة الصحافي، حيث قالت فيه “إن صحافيا مضربا عن الطعام في الجزائر منذ يوليو 2016، احتجاجا على اعتقاله بتهمة لا تستوجب المحاكمة، توفي في 11 ديسمبر”. كما أشارت في البيان ذاته إلى أن “محاكمة محمد تامالت تؤكد إصرار السلطات الجزائرية على معاقبة المعارضة السلمية، إنه لأمر مأساوي أن يموت صحافي في الجزائر إضرابا عن الطعام، احتجاجا على سجنه ظلما”. البيان الثاني للمنظمة وصف العمليات الترحيل، التي تقوم بها السلطات الجزائرية بحق المهاجرين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بـ”انتهاك الحقوق”. كما اعتبرت المنظمة، في البيان ذاته، أن “الترحيل الجماعي والفوري للمهاجرين، بمن فيهم الرجال والنساء الذين فرّوا من الاضطهاد أو عملوا لسنوات في الجزائر، هو انتهاك لحقوقهم، وأن حق الدولة في السيطرة على حدودها ليس رخصة للتعسف”.
صحيح أن الحدثين المشار إليهما شأن داخلي للجزائر، في إطار ما يمكن اعتباره قرارات سيادية تخص هذا البلد، خاصة على مستوى الحدث الثاني؛ لكننا سنضطر للتدخل في شؤون الجزائر المتعلقة بخرقها لحقوق الإنسان الجزائري والإفريقي على حد السواء، وتسليط الأضواء على هذين الحدثين لخمسة أسباب رئيسية.
السبب الأول هو أن الجزائر كانت توظف دائما ولا تزال ملف حقوق الإنسان كورقة ضغط رئيسية في إزعاج المغرب أمام المنظمات الدولية، خاصة فيما يتعلق بملف الصحراء المغربية. ما يحدث اليوم يخرس النظام الجزائري، ويجعله يفقد ما تبقى من مصداقيته للترافع في مجال حقوق الإنسان داخل الجزائر وخارجها. ولعل تزامن هذه الأحداث مع رفض البرلمان الأوربي، بأغلبية ساحقة في جلسة علنية وبشكل قاطع، تعديلا على التقرير السنوي 2015 للاتحاد الأوربي حول توسيع اختصاصات بعثة “مينورسو” لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء المغربية يحمل أكثر من دلالة.
السبب الثاني يتمثل في أن الجزائر تعتبر نفسها هي الرائدة على المستوى الإفريقي للدفاع عن حقوق الإنسان، خاصة على مستوى لجان الاتحاد الإفريقي. عملية طرد مواطني بعض الدول الإفريقية، وبالصورة البشعة التي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية، يعكس زيف هذا الادعاء، وما زاد الطينة بلة هو الإعلان الرسمي عن دواعي الطرد الذي ربطه مسؤول جزائري رسمي بإصابة المهاجرين الأفارقة بداء فقدان المناعة المكتسبة. إذا كانت الجزائر تدرك خطورة هذا الواقع المرير ربما كان الأجدر بها ما دامت تحلم بالريادة الإفريقية أن تحارب هذه الأمراض والأوبئة داخل الدول المعنية، عوض أن توجه ملايير الدولارات نحو الأنظمة الفاسدة بشكل سري، ولهدف بئيس هو شراء ولاءاتها وضمان مواقفها في ملف الصحراء المغربية.
السبب الثالث يكمن في أن القرار الذي اتخذته الجزائر بترحيل المهاجرين الأفارقة جاء في الحقيقة كنتيجة مباشرة للمكاسب الدبلوماسية التي حققها المغرب، وكرد فعل لمواقف بعض الدول الإفريقية الداعمة لعودة المغرب إلى كنف الاتحاد الإفريقي، سواء منها تلك التي عبرت ووقعت فعلا على الطلب الذي تقدمت به الغابون لعودة المغرب أو تلك الدول الإفريقية الصديقة التي هي بصدد الحسم في موقفها الرسمي الداعم لعودة المغرب والتي ستكون مواقفها حاسمة في الطرد النهائي للكيان الانفصالي من الاتحاد الإفريقي. إن الربط بين المآسي الإنسانية ومصالح سياسية ضيقة يعكس إفلاس النظام الجزائري وقصور نظره في تدبير القضايا الإستراتيجية للقارة الإفريقية.
السبب الرابع الذي يبرر تسليط الضوء على الحدثين سالفي الذكر يتعلق بأن حادث طرد المهاجرين الأفارقة يحيي جرحا غائرا في الذاكرة المغربية منذ سنة 1975؛ وذلك عندما طردت السلطات الجزائرية، في عيد الأضحى، حوالي 45 ألف مغربي من الجزائر. إن ما يقع اليوم يعكس أن النظام الجزائري، وبالرغم من مرور أكثر من 40 سنة، ما زال يتبنى العقيدة ذاتها، وما زال ينهج الأساليب القديمة نفسها، والبعيدة كل البعد عن المبادئ السامية لحقوق الإنسان وللقيم الإنسانية التي أرساها المجتمع الدولي في سياق تطوره التاريخي.
بناء على هذه الأسباب الأربعة، جاء تناولنا للوضع الحقوقي للجزائر في أعقاب هذين الحدثين المؤسفين، بالرغم من أن الجزائر بإعلامها المسخر تحشر دائما أنفها في شؤون المغرب الداخلية بسبب أو بدون سبب. الآن وقد أصبحت الدبلوماسية الجزائرية هي من تلعب دور الإطفائي لإخماد جذوة المكاسب الكبيرة التي تحققها الدبلوماسية المغربية، أعتقد أن الوقت قد حان أيضا ليمسك المغرب بزمام الأمور للضغط على الجزائر في المجال الحقوقي؛ وذلك عوض البقاء في موقف الدفاع.
ولعل الملف المركزي في هذه المقاربة سيكون هو التدخل لوضع حد لمعاناة محتجزي تندوف، والتنديد بتوظيفهم كورقة ضغط في نزاع سياسي مفتعل على غرار ما يحدث الآن لمهاجري دول الساحل وجنوب الصحراء داخل التراب الجزائر.
وفاة محمد تامالت داخل سجنه، لم تكن بعد تدهور صحته نتيجة مضاعفات إضرابه عن الطعام.فقد وضّح التقرير السبب بإصابته بالالتهاب الرئوي الحاد.
والحقّ استدرجته المخابرات واعتدت عليه جنسيا ونُزع من ملابسه فأصيب بالتهاب رئوي وضُرب في الرأس بحديدة وأجريت له عملية جراحية .لذا مُنع محاميه وذويه من زيارته،إنها تصفية لمن تجرّأ على القدح والسب،وهو قتل ممنهج.
السب والشتم وإن كنا لا نوافق عليه لأن المعارض يعرّي السياسة لا الأعراض لكن العقوبة القانونية للسب والشتم لولد عاقّ لا تكون بالإذلال والضرب والإهانة وعقوبة الإعدام.
وسكوت الجميع هي ضريبة أداها المرحوم لأنه كان يسب القريب والبعيد فلم يجد حوله إلاّ جلاديه.
إنه غباء أو تحدي للمرحوم أن يدخل الجزائر لآن تصفيته كانت مسألة وقت ليس إلاّ.
طبعا سوف تخرج علينا قناة فرانس 24 لتأتي لنا بجزائري كل اجاباته انه لايعتقد برنامج فردي لا يوجد فيه الرأي والرأي المخالف هههههه لاحول ولاقوة الا بالله وتجد الجزائر فى الجمعية العامة لحقوق الانسان تتشدق وتقول المغرب يخرق حقوق الانسان وكأن العالم له ذاكرة سمكية سرعان ما ينسي او يتناسي بقوة البترول والغاز العشرية السوداء ومقتل تامالت وحبس كمال فخار وجميع الحقوقين والتهجير الجماعي للافارقة نعم لقد اظهرت الجزائر انها مكة الثوار بكل ماتحمله الكلمة من معني
جنرالات الجزائر كذبو كذبة وثيقوها
(جابو فكرة البوليزباريو وقمرو بمقدرات
البلاد والعباد من اجل وهم خائب… حتى تجرؤو من خلق حسن الجوار و رد الجميل … والانسانية ضد شعبهم فبالاحرى المهاجرين)
فاقد الشيء لا يعطيه
الغريب في الامر ان الصحف الجزائرية المقربة من العسكر تتعامل مع المغرب كما لو كنا من الدول التي نالت استقلالها بعد الجزائر. يتهكمون على الدولة المغربية كما لو كانت دولة فقيرة و تعاني الامرين. غريبون هؤلاء الاشقاء؟ سامحمهم الله.
اذاا كانت بيضة تباع عندهم ب 20 دينارا 1.50 درهم الله يكون في عونهم. و لكم كامل التعليق؟ النيف على الخواء. طوز
لم يصل الامر الى درجة فرم الناس في شاحنة قمامة . الجزائر طردت مهاجرين غير شرعيين من فوق ترابها الوطني قادمون من بلدان لا تعاني من حروب اهلية .لا قانون في العالم يجبر اي دولة على استقبال مهاجرين من بلد اخر لا يعاني اهله من حرب اهلية . مالي و النيجر و بركينافاسو لا يعانون من حروب اهلية .
على المغرب لا يتوارى في الهجوم مباشرة على الجزائر. الجزائر معزولة دوليا و العالم يكرهها و كل هجوم مغربي سيزيد في عزلتها و في حدوث إنقسامات بين العصابة الإنقلابية الحاكمة
يجب أن يسائل الإتحاد الإفريقي الجزائر حول إتهامها للأفارقة بنقل السيدا.
يجب على المجتمع الدولي الإفراج عن الأفارقة بأطفالهم و نسائهم بمخيمات تندوف حيث يتم جمع الأفارقة و إحتزازهم هناك و الإدعاء صحراويين بعد نزع هويتهم و تهديدهم بالقتل. و هناك مقابر جماعية للجزائريين خطفهم العسكر بعد الإنقلاب على جبهة الإنقاد و قتلهم بمعتقلات تندوف.
دعم دولة القبائل و ممثلها الوحيد الرئيس فرحات مهني و حكومته بالمنفى بالمال و السلاح بعد توالي الإعترافات الدولية بها.
دعم تحرير دولة جنوب الجزائر الطوارقية التي إحتلتها الجزائر سنة 67 بمساعدة فرنسا. و مطالبة الأمم المتحدة بمنع الشركات الأجنبية من الإستثمار لأن النفط و الغاز ملك للسكان المحليين.
و يجب نشر لجان مراقبة حقوق الإنسان بغرداية و أدرار و تمنراست و بشار و تندوف. . فالقدافي بنفسه قال الجزائر كانت فقط مدينة. أختم بجملة بوكروسة في إحدى خطاباته: اخرا فين ما ابغيتي تخرا في أرض الجزائر.
يجب على كل الدول مساندة الشعب الجزائري المغلوب على امره و الوقوف معه في هذه المحنة و الضروف الصعبة ! فنظامه الشيوعي المشلول لا زال يعيش سنوات الستينيات بفكرة "جوع كلبك يتبعك" او "فرق تسود " "إن لم تكن معي فأنت ضدي" ! استولوا على ااحكم بالقوة ! اشتروا السلم بالمال ! و بعض رؤساء الدول الافربيقية ! الغريب في الأمر و لا قناة ترحمت و لا تكلمت على إغتيال الشهيد محمد تامالت ؟ و لا صحفي تكلم ؟ و لا عن إجلاء الأفارقة !! حكومة العسكر استولت على الاعلام بكامله ! منعوا التضاهرات و التجمعات ! طوقوا الحدود لكي لا يفر أحدا مستغلة الارهاب و هي من ترهب شعبها و دول الجوار "كمالي و مريطانيا و الآن ليبيا و تونس ! توحيه الرءي العام الجزائري بكرة القدم و المخدرات المهربة عبر الحدود المغربية وانها القوة الإقليمية و العالمية !! الآن الكل اتضح و الكل سيعاقب على جرائمه كنت اقولها دائما " ان الله يمهل و لا يهمل " فحان وقت الحساب و العقاب .رحم الله شهيد الحرية محمد تامالت ! حاولوا مع الصحفي الكبير جمال عبود رغم و فاة امه و لاكن علم انه سيغتل..فبقي في فرنسا و لم يحضر جنازة امه.و السلام عليكم .
اين هي الصحافة ووسائل الاعلام المغربية المختلفة ، اين هي الدبلوماسية المغربية الرسمية منها والموازية ، اين هي المنظمات الحقوقية المغربية للتحرك وتعرية تلك الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان وهي كثيرة في الجزائر ورد الصاع صاعين لنظامها المستبد الدي يدعي دفاعه عن حقوق الصحراويين في اقاليمنا الجنوبية ولا يتوقف من اتهام المغرب بانتهاكها في المنظمات الحقوقية الدولية والمطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء المغربية
العيب كل العيب في بعض الناس من الشعب يصفون الجزائر بالحديقة المفروشة بالورود لكل من يدخلها ولكن أنا أشك في هؤلاء المعلقين اما ينتسبون للكابرنات الذين يحكمونها أو انهم من الطبقة المقهورة وعندما يصلهم نصيب قليل من الكعكة يقولون هذا كثير علينا وقد تناسوا بأنهم مهضومي الحق في أكثر من ذلك ألاف المرات حيث أن الجزائر تسبح فوق بحر من البترول والغاز ولكن دولاراته تذهب الى الأبناك الخارجية
كلام في الصميم ، المرجوا نشره حتى تعم الفائدة و يفضح نظام الميز العنصري العسكري الجزائري.
الجزائر لها الحق في طرد المهاجرين السريين وخاصة الأفارقة لأنهم يجلبون المشاكل عنيفون أراهم ما يفعلونه في الرباط وعن الجزائر فهي ذو سيادة ولا تريد مشاكل الأفارقة في بلادها .وعن الشخص الذي توفى بسبب امتناعه عن الأكل فهذا يحدث في كل مكان في جميع الدول العربية ليس هناك جديد. وفي المغرب سوف نرى المشاكل من الأفارقة في بلادنا وسبب هربوا من بلادهم بسبب الاقتتال والحروب يعني نفسيتهم عنيفة وعن إعطائهم الاقامة المغربية اعتقد انها ضغوط أوروبية حتى لا يتخللها الى اوروبا
بخصوص الصحفي الجزائري تامالت ؛فقد كان على كاتب المقال وهو يورد ضروف وحيثيات الوفاة من اضراب عن الطعام …الخ أن يقول :حسب الرواية الرسمية الجزائرية؛ أما الحقيقة فإن الصحفي تامالت فقد تم الاعتداء عليه جنسيا؛ تعرض للاغتصاب تحت أعين عناصر من جهاز د.ر.س وهم يوثقون جريمتهم بوا سطة الهاتف المحمول مرددين قصيدة الصحفي تامالت؛ ثم ضربوه على رأسه بعمود حديدي..و قصة الإضراب عن الطعام سوى سيناريو مفرك للتغطية على الجريمة الشنعاء في قالب معد للاستهلاك … شكرا هييسبريس
شد في ملف حقوق الانسان ستحرر حلب وفلسطين وسبتة ومليلية اما الجزائر تعرف كيف تتحرر الشعوب وقد قالها مفدي زكرياء رحمه الله . والسفراء الافارقة موجودون في الجزائر ويعرفون ما يجري احسن منك بكثير ويعرفون من هي الفئة المعادة الى بلادها ومن هي الفئات التي يعتنى بها في مخيمات تضمن لهم الكرامة
المغرب بسياسته الحكيمة و باجتهاد صاحب الجلالة زعزع الجزائر بشكل جد واضح.
انه نظام العسكر لا يمكن ان ننتظر منه اية رحمة. بعيد كل البعد عن السياسة. وحتى الاقتصاد سيعاني من نظام الجنرالات. اما الجوار فحدث ولا حرج. كان الله في عون اخواننا الجزائريين.
كفاكم ضحك على الذقون ونشر الوهم لشعب المغربي
تعرفون جيدا قوة نفوذ الجزاءر في افريقيا سياسيا وديبوماسيا
تهيمون الشعب المغربي بانبوب الغاز من نيجيريا الى المغرب عبر دول غرب افريقيا
انصحكم بمد الانبوب من المريخ الى الرباط
الجزاءر تبقى الدولة القوية في افريقيا واكثر نفوذ مع جنوب افريقيا ونيجيريا
40 سنة والمغرب صابر على استفزازات هذه الدولة والتدخل في شؤونه الداخلية .
الم يكن بوتفليقة وزيرا لخارجية بومدين بوخروبة ﻻ رحمةالله عليه…اثناء طرد المغاربة سنة 1975 في يوم اﻻضحى….فالتاريخ يعيد نفسه فمن كان وزيرا للخارجية الجزائرية انذاك اصبح رئيسا دائما للجزائر وطبق على اﻻفارقة ما طبقه بومدين الملعون في حق المغاربة بعد اخد كل اموالهم وخيراتهم….فكيف تريدون ان يتعاملوا مع مساكين من دول آنية اخرجتهم ااحروب وعدم اﻻستقرار من بلدانهم بنسائهم وابنائهم.. فهم يؤدون ثمن اعتراف دولهم بحق المغرب في كرسيه داخل اﻻتحاد اﻻفريقي ليس اﻻ ..وهذه ستكون سببا لنكسة حكام دولة يعيشون على انقاض لينين..وماو تسيتونج.
ومن حقوق الإنسان المضمونة في المغرب أيضا نشر تعليق الجزائريين على الجريدة المغربية هسبريس وفسح لهم المجال للكذب علينا وسبنا وأكثرهم أفراد من مخابرات مليشيات العسكر الجزائري ، حق لم يتمتعوا به في الجزائر الغامضة المتعددة القيادات ،ولا يستطيعون فتح أفواههم خوفا من سقوط أسنانهم وقطع ألسنتهم إنهم تربية الأرملة لأن الآباء شتى.
قضية المرحوم فكري في المحكمة. والعديد من المسؤولين متابع. ولكن أخبرني عن الذين ذبحو اللاف من الأطفال والنساء في المداشر ؟اكيد هم من يطحن شعبكم اليوم. يامن يتشدق بالحقوق
الى المعلقين الجزائريين الذين يتغنون بحادث وفاة بائع السمك ، لقد وقع ما وقع وقد كان خطئاً مستبدا من طرف مسؤول في المقابل خرج الملايين من المغاربة من الشمال الى الجنوب تضامنا مع المرحوم والعالم كله يراقب الحراك الشعبي السلمي المنظم عفوياً، على الأقل مستوى الحريات في المغرب اعلى منكم درجات ٬ اتحداكم انتم ان تقومو بنفس الأمر وتخرجو وتعبرو احتجاجا على ما وقع للصحفي الأعزل ، طبعا لا تقدرون ونحن نشفق عليكم ، لأنكم ان خرجتم احتجاجاً قد يتغير لقب بلدكم ليصبح بلد العشرون مليون شهيد
الجزائر بلد يحترم شعبه و حقوقه قبل غيره ياريت عندنا غيرة على بلادنا بحالهم، تحية الى الشعب الجزائري الشقيق، حتى لا يطلع علينا احد العياشة مساحي الكابا و يقول انا كذا وكذا اقوله كفى الضحك على نفسك اغلبية الشعب المغربي انا منهم كارهين الوضع الذي تسير به بلادنا اغراقنا بالجحافل من المهاجرين و لاد الشعب المغربي منسيين مهمشين في بلادهم ييرو الى الأطلس و البوادي المغربية شوفو الشوارع المغربية عامرة بالمتسولين و المتشردين الى ما تقتوش نزلو للشارع و شوفو يعينيكم
الشعب الجزائري راضي بالذل الدليل على ذلك سكوت الصحافةالمريب الشيء الذي لا يمكن تصوره في المغرب المجتمع المدني لم يحرك ساكنا و ﻻ مظاهرة للتنديد بما حدث باختصار الجزائر ينطبق المثل الذي يقول:
on ne peut pas faire boire un âne qui n'a pas soif.
نظام العسكر في الجزائر سرق إرادة الشعب وانقلب على شرعية الإخوان في الانتخابات أزيد من خمسين سنة
وتشبث بلعبة مقعد كمية لينهب ثروات الشعب و يعيث فسادا في الأرض فتاريخ الجزائر
اسود في مسار حقوق الإنسان
وتشتري الدمم والولاءات حتى انقلب السحر على الساحر لقد تجاوز المغرب الجزائر بقرون عالجوا فقط أزمة البطاطا
تغطون الشمس بالغربال ستمعوا لنبض الشعب والقنوآت العالمية مادا تقول
ﻻ بد من استشارة طبيب نفسي
الجزائر مصابة بمرض العظمة
الشيكي والقملة في الصباط
ا كدت دراسات عالمية علي الدول وعنصرية شعوبها..فصنفت الحرائر في الصف الاول.يمتازون بالعنف وثرثرة الزائذة والتكبر والغذر ونيف الطويل ..حسب الدراسة..نضام عسكري استبذاذي ومافيا منضمة…ستنهار حالما ينهار سعر البترول..انهم علي حبل مشنقة..الحسد والعناد وقرصنة كل مشروع مغربي..فكل مصيبة حلت بهم تخرج عصابة جنرلات ان سببها المغرب.جدار عازل يصل حتي السماء لعلنا نرتاح من بوتفريقة واعوانه يعيشون علي بطاطا الخنازير وغبار الحليب والخبز المجمد.نحن لكم بالمرصاد الي يوم القيامة…
من حقك ان تحلم
احلام لذيذة
ههههه
En matière des droits de l'homme, le Maroc n'est pas non plus la Suède. LA violation des droits de l'homme est une caractéristique permanente de tous les régimes Arabes
il est temps de réclamer la libération des marocains sahraouis séquestrés à tindouf.
في الحقيقة الاخوة في الجزائر ينسون التاريخ والجغرافية جل حكامكم كبروا بالمغرب ،المغاربة ساعدوكم في اخراج المستعمر. قضية الطرد التي يتحدثون عنها كانها عالمية غير صحيح فمستعمركم 130سنة (ماما فرنسا )لم تطرد الحركيين الذين قتلوا وفتكوا باهلهم واخوانهم بل احتضنتهم لا خوفا عليهم بل جزاء خدمتهم لعلهم يحتاجونهم يوما ما التاريخ يعيد نفسه بشكل أرقى يا احبابي ،اتحدى الذين يدعون ويسبون اخوانهم المغاربة ان ياتوا لنا باسم واحد لمغربي خان وطنه مهما كانت الظروف يا شعب المليون شهيد اتقوا الله ترون عجبا فالمغاربة ليسوا عسكر يحكمونكم بالحديد والنار راجعوا اوراقكم لعلكم تهتدون
اذا كان المغاربة يريدون استقبال المهاجرين غير الشرعيين المتواجدين على التراب الجزائري فاهلا وسهلا سنساعدكم على ذلك بايصالهم الى الحدود ومن ثمة ادخالهم الى التراب المغربي وتسوية وضعيتهم بمنحهم الجنسية المغربية والحق في التملك والعمل والعيش الكريم في المملكة فنحن هنا في الجزائر عنصريون جدا لدرجة ان الكثير من المغاربة يعملون في ورشات كثيرة في الجزائر فهل هؤلاء يحبون عنصرية الجزائريين ?
تحليل اكثر من واقعي . و خير ما و جدت لكي ارد به على هؤلاء الجزاءرين الدين لا يريدون تقبل حقيقة نظامهم هو قوله تعالى :"ان الله يمهل ولا يهمل " بعد كل مكرهم و خداعهم ها هي الضربات تتوالى عليهم (وبايديهم )و سمعتهم اصبحت على لسان كل الشعوب . و في نفس الوقت المغرب صاحب الحق يزداد توهجا و تقدما واصبحت كل الدول تفتخر بعلاقاتها مع المغرب حتى اشد اعداءه كنيجيريا . والبقية تاتي . اخيرا ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا . الحمد و الشكر لك يا رب . اللهم احفظ وطني .
محمد تامالت رحمه الله حاله يشبه حال سماك الحسيمية فكري رحمه الله الذي سحق في شاحنة الزبل كلاهما توفيا نتيجة قمع النظم البائدة التافهة في البلدين . ونحن كشعوب مسحوقة لا ينبغي لنا بتاتا الوقوف والدفاع عن هذه النظم . على الاقل فلننكر المنكر .بصراحة ماجاء به هذا المقال هو فعلا صحيح . لكن غير مقبول أن ينشر في موقع ليس محايدا وخاصة من بلد كالمغرب ضروفه تشبه الجزائر كثيرا والسلام عليكم
الى رقم 16 موزابيت الجزائر. هذا المشكل شأن داخلي لا يهمنا أن تطردوا الشعب كله. ليس صحافيو المغرب وحدهم من علقوا على الموضوع بل العالم كله استنكر ذلك. دبروا روحكم في بلادكم لا تزر وزرة وزر أخرى. حكومتكم و شعبكم و أنتم أحرار فيه. لكن لا تنسى أن صحافتكم المأجورة لم تكف عن التدخل في بلادنا شعبا و حكومة مند أن نلتم الاستقلال و في صحرائنا منذ نجاح المسيرة الخضراء 1975 و طرد المحتل الإسباني و ما زلت حكومتكم الموقرة الشقيقة تدبر المؤامرات و المكائد على شعبنا في حين الغرب يتوحد لمصلحة شعوبهم رغم الحروب العالمية الطاحنة التي دارت بينهم فأصبحوا إخوانا و أصبحنا نحن شعوب المغرب العربي كالدمى بين أيديهم يحركوننا كيف يشاؤون و نحن نشتري الأسلحة من عندهم و الشعب يموت قهرا و جوعا. إذا عندكم مليون مغربي و أردتم طردهم فلا تترددوا فإن لم تستحوا أفعلوا ما شئتم و لا تنتظروا رد الفعل في الأخوة الجزائريين لأن أخلاقنا و ديننا لا يسمح بذلك. إذا كان أفارقة مهاجرين جدد و قد سويت وضعيتهم فما بالك خاوتنا جزائريين و تونسيين و غيرهم من العرب
le peuple frère algérien est victime d'une dictature militaire morbide qui défend ses privilèges ne se souciant guère des interêts du peuple algérien. cette dictature veut semer la haine entre le peuple marocain et le peuple algérien mais elle ne réussira jamais. la dictature militaire algérienne maintient les frontières fermées avec le maroc car elle a peur
que nos frères algériens viennent rendre visite à leurs frères marocains et démasquer les mensonges.
l'algérie est le seul pays au monde qui ferme ses frontières avec un pays voisin frère empechant les fréres algériens de se rendre au maroc.
اعجبني تعليق الديكودور رقم 22 ، في الصميم.
تبارك الله عليك.
مع الاسف , اهمل الكاتب سكان غرداية وتيزي وزو والحراكين في السواحل والحيطيست المعطلين في ازقة المدن والبوادي الجزائرية والمحاصرين بالطغمة العسكرية , واوضاعهم الحقوقية المزرية
جوابا عن 6 – ALBATROS كم من الجزائرين يعيشونا خارج الجزائر وهيا لم تكونا فيها حرب وهيا تشعر بلمن وثلاثة ملاين او اكثر تهرب من وايلات القمع والجوع والضلم الحكم العسكري الذي استعمر البلاد والعقول والجزائر اصبحت دولة ماريقة في التغلط الراي العام الدولي والدخيلي الجزائر اصبحت وحش له راس اكبر من الجساد اصبحت بهدلة العالم ومزالت تعيش في عهد البومدينة في الستينيات القرن الماضي افيقوا من نوميكم ونضورو حولكم اما كمشة الاجيئن ابثهم بلاد الكرم وبلاد حقق الانسان هو البلاد الافريقي المغرب العظم الدي يهتم بحق الانسان في الحية اينما يوجد فلارض ارض الانسانة جميا قال الله وجلناكم شعوبا وقبائل لتعارفو على الجزرئر ان تخرج من افريقية حتى لايتها الافارق واقول لااخ الرض للنسانة جمعة
مع نفاد البحبوحة المالية إنكشف المستور وإنفضح نظام العسكر الدي كان يشتري السلم الإجتماعي والمنظمات الحقوقية وبعض الدول التي كان تنبش في ملفات النظام وتريد إضهار الحقيقة فهده هي الدبلوماسية الوحيدة التي ينهجها نظام القمع والديكتاتورية والان كشر على انيابه وأظهر وجهه الحقيقي وهو تصفية كل شخص سولت له نفسه التصدي لهدا النظام لأن حكام هده الدولة دو مستوى ضعيف تقافيا وسياسيا ودبلوماسيا فهم يتقنون لغة واحدة وهي المال وفي حالة زواله لغة التقتيل والإرهاب
هناك السبب الخامس الذي لم يتم تناوله و الذي أعلن عنه في النص :=)
المدخل الرئيسي لتبيان مدى زيف دفاع الجزائر عن حقوق الإنسان هوالعشرية السوداء بعد الإنقلاب التشريعي بداية التسعينات و الحرب الأهلية التي نتجت عن توقيف المسار الإنتخابي. هذه الحرب التي أودت بحياة ما يناهز 250.000 شخص و فقدان أزيد من 20.000. هؤلاء المفقودين تسر السلطات الجزائرية على رفضها تمتيع ذويهم من معرفة حقيقة ما جرى لهم مع منعهم من اللجوء إلى القضاء. هذه جريمة ضد الإنسانية زيادة على ما تقترفه الجزائر ضد سكانها الأمازيغ و في تندوف. أينكي أيتها "المناضلة" المخدرمة أمينتو حيدر ؟؟
الحدث الوحيد الذى شغل بال الجزائريين هذا الاسبوع هو تدشين المدينة الجديدة سيدى عبد الله وتوزيع عشرات اللاف من المساكن العصرية المجهزة … …..
Mozabit algérien
je vous informe qu'à ce jour le 17/12/2016 159 MOZABITES subissent une grève de faim dans les prisons d'Algérie.
les grèves que connaît l'Algérie et ce après la mort de TAMALT.
aussi deux autres journalistes ont le même sort que celui de tamalt.
les grèves que connaît l'Algérie: la kabilie Tiziouzou, Ain Salha, Oureghla, Djelfa et d'autres.
aussi le manque des produits alimentaires: lait, pomme de terre, céréales. etc
l'Algérie c'est un pays pauvre malgré ces hydrocarbures et les milliards qui ont été volé par les 40 voleurs:
boutaflika et son frère Saïd, Ali Haddad, sellal, lamamra, boucheoireb, saadani, nizard, caïd saleh, tartag, la liste est longue et vous me dite que l'Algérie libre de ces actes ou de sa politique extérieure. malheureusement c'est le peuple Algérien qui a volu vivre cette misère, je suis désolé.
QUE PEUT'ON ATTENDRE D'UN REGIME QUI IMPOSE UN VISA A SES RESSORTISSANT? SI VOUS AVEZ UNE REPONSE… ÇA ME FAIT PENSER AU SKETCHS DE FELLAG
المغرب تحرك الى إفريقيا الجزائر قامت بطردهم وتجريدهم من ممتلكاتهم وهذا أصل غباء العسكر والمهزلة الثانية هو المؤتمر الإفريقي الإقتصادي ظد في المغرب وأنهوه بي الشتات كل الإقتصادين راحوا متيقنين أنها دولة تحكم برأسين سلال والعسكر وأخو الرئيس وعصابته والشعب في خبر كان
و الله اعجبني تعليق رقم 22 – decodeur اقرؤوه اخواني وستفهمون انه تعليق جميل ضد الخسائريين
هناك الكثير من العمال المغاربة مقيمين بطريقة غير شرعية في الجزائر و السلطات لا تضايقهم لكن لماذا يا ترى ؟ لسبب بسيط ليس حبا فيهم بل لأنهم على مستوى جد عال من الحرفية و الكفاءة خصوصا في الحرف التقليدية البناء و النقش على الجبس مثلا، الشعب الجزائري معروف في العالم كله بالخمول و الكسل و لعل العدد الهائل من العمال الصينيين لخير دليل على ذلك. صدقوني لو لم تكن الجزائر في أمس الحاجة لهم لطردتهم شر طرد، طبعا أتكلم هنا عن النظام العسكري البائس و ليس عن الشعب الشقيق.
تحتضن وهران ابتداء من اليوم وعلى مدار يومين أشغال الملتقى الرابع رفيع المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا بحضور وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة. ويشارك في اللقاء وزراء الخارجية لعدد من الدول الإفريقية على غرار دول أنغولا ومصر وإثيوبيا ورواندا ونيجيريا والسينغال والتشاد وغيرها علاوة على خبراء وممثلين لهيئات إفريقية وأممية. ومن المقرر أن يعالج هذا الملتقى العديد من المسائل والإشكالات المطروحة على الصعيد القاري ذات الصلة بالأمن والسلم في إفريقيا إلى جانب تقييم الأعمال المنجزة في إطار تجسيد التوصيات المتمخضة عن أشغال الطبعة السابقة للملتقى حسب ما أوضح مفوض السلم والأمن بالإتحاد الإفريقي
Migrants africains : la réponse cinglante du MAE aux médias français et marocainsAprès un long silence, le ministère des Affaires étrangères a fini par réagir aux graves accusations d’atteinte aux droits de l’Homme lancées par des médias français et marocains à l’encontre de l’Algérie et se rapportant à une récente opération de reconduction à la frontière de 1 400 migrants illégaux africains.
Dans un long communiqué rendu public aujourd’hui, le département dirigé par Ramtane Lamamra commence par qualifier de «malveillants» leurs commentaires qui, selon lui, «sont destinés à jeter le discrédit sur l’hospitalité traditionnelle du peuple algérien ainsi que sur la solidarité naturelle de l’Etat vis-à-vis des pays voisins et amis affectés par des crises». Le MAE algérien nie, de plus, en bloc le fait que les autorités algériennes recourent systématiquement aux expulsions de migrants africains ainsi que peut le laisser penser la campagne haineuse des médias français et marocains.
فعلا أن موت الصحافي و طرد الأفارقة شأن داخلي يخص الجزائر لكن هذه الاخيرة لم و لن يهدأ لها بال في عداءها للمغرب لماذا أقول لكم بحكم معرفتي بهذا البلد أولا الحسد ينخر جارتنا لما وصل إليه المغرب من ازدهار اقتصادي و عمراني و بيئي بفضل سياسة ملكنا حفظه الله جارتنا لازال بناء الاستعمار ينخر أسوارها لم يتغير أي شيء و تآكل البنيان لا أحد يصلح ما فسد لا الحكومة و لا الشعب للإصلاح طريق يتوجب الأمر سنة سنتين أو أكثر هذه نماذج بسيطة نعيشها في هذا البلد ناهيك عن غلاء المعيشة فساد الإدارة و لا أبالغ الوضع أصبح كارثي في الجزائر المصيبة الكبرى الدينار الجزائري سينزل الى أسوء مستوى قريبا فالأولى أن يصلحوا بلدهم بدلا من هدر أموال الشعب في محاربة المغرب لن يفلحوا ابدا