بعد عدة أسابيع من البحث والتنقيب عن مدرب من الطينة الكبيرة يكون في مستوى تطلعات فريق الوداد، اهتدى مسؤولو هذا الأخير برئاسة عبد الإله أكرم إلى إسناد مهمة تدريب الفريق إلى البرازيلي جوزي دولترا دوس سانتوس المدرب السابق بنادي أهلي بنغازي الليبي .
وقد وقع بطل المغرب للموسم الماضي مع المدرب البرازيلي عقدا لمدة موسم واحد قابل للتجديد.
وما شجع مسؤولي الفريق الأحمر على انتداب دوس سانطوس (62 سنة) خلفا لفخر الدين رجحي الذي قاد الفريق في الدورات الثلاث الأخيرة وتوج معه بلقب البطولة، هو تجربته الغنية على الساحتين العربية والإفريقية والدولية، حيث رصيد مليء بالانجازات والألقاب أبرزها في تونس حيث فاز مع النجم الساحلي التونسي بكأس تونس سنة 1996 و لقب أبطال إفريقيا في نفس السنة وبطولة تونس لموسم 1997، قبل أن يلتحق بالسعودية حيث حصل مع نادي النصر السعودي علي كاس السوبر الآسيوية سنة 1998 ، بعدها عاد إلى تونس ليشرف على نادي الصفاقس الذي حصل مع على بطولة عبد الله الفيصل الودية التي أقيمت في السعودية، بعد ذلك في سنة 2000 نجح مع نادي الريان القطري في تحقيق الازدواجية (البطولة والكأس). بعد هذه التجارب العربية عاد دوس سانطوس إلى موطنه فأشرف على كل في سنة 2001 على تدريب فريق تونا لاويزاو البرازيلي وفي2002 على فريق كييرا و في 2003 على انبولينا وفي 2004 على إلى فريق تونا لاويزاو وفي 2005 درب نادي دو ريمو وفي موسمي 2006/2007 أشرف على نادي فريفيرو سبورت، قبل أن يشد الرحال إلى ليبيا في السنة الموالية لتدريب فريق أهلي بنغازي الليبي.
وفي أول تصريح له بعد توقيع العقد مع الوداد عبر المدرب البرازيلي عن افتخاره بتدريب فريق كبير مثل الوداد وقال : ” تدريب فريق الوداد يمثل تحديا جديدا بالنسبة إلي، جئت إلى الوداد من أجل تحقيق الألقاب وأهم هذه الألقاب هو كأس دوري أبطال إفريقيا التي أقول بشأنها إن على الجميع أن يقول بأنه قادر على الفوز بها”.
و أضاف: “عندما كنت أدرب النجم الساحلي التونسي لم يكن هناك شي مثير للاهتمام واللاعبون كانوا يتدربون بأقمصة مختلفة عن بعضهم البعض، كانت هناك لا مبالاة واضحة. و لكن بعد أربع سنوات استطاعوا الفوز بكأس إفريقيا “.
و قال أيضا : “أنا مقتنع بأننا سنقوم بإنجازات في الموسم المقبل و كل ما أطلبه من مكونات الفريق هو أن تتحلى بالحزم و الرغبة في الفوز و الانضباط”.
دوس سانطوس في سطور:
الاسم: جوزيه دوترادوس سانتوس
اللقب: دوس سانتوس
الميلاد: ريودي جانيرو البرازيلية في 26 يناير 1948
الحالة الاجتماعية: متزوج واب لثلاثة أبناء.
المهنة: مدرب كرة قدم (محترف) بشهادة الكاف والفيفا.
تجربته في البرازيل:
مدرب في التربية البدنية العليا في ريو دي حنيرو في البرازيل
حصل علي بطولة البرازيل مع نادي ريميو في سنة 1980 في البرازيل
حصل على لقب الوصيف مع فريق بارا في سنة 1983 في البرازيل
وصل مع فريقه في للمبارة النهائية في سنة 1984 في البرازيل
حصل مع فريق تونا لوسو علي بطولة البرازيل1985وكاس البرازيل عام 1985 في البرازيل
حصل مع فريق سامبيو كوريرا علي بطولة سو ليزوالبرازيل في عام 1988 في البرازيل
في موسم 89/90 تحصل علي بطولة مانوس البرازيل مع فريق ريو نجرو في البرازيل
وفي عام 1991 تحصل علي بطولة مع فريق مكابا في البرازيل
تحصل مع فريق سامبيو كوريرا علي بطولة سيوليز البرازيل عام 1992 في البرازيل
وحصل مع فريق مكابا علي بطولة سيو لويز عام 1993 في البرازيل.
les bresiliens ont des coupes de mondes dans leur actif ; c est pas commes des faineants francais de france
جئتم بمدرب لم يكمل مع أي فريق سنتين كاملتين عليكم أولاً السؤال عن السبب
ce que je veux dire que ce entraineur n’a aucune experience au Foot-Ball Brésilien et les equipes ” Suite á sont cv ” et n’import quoi ici au Brésil et les palmares sont n’import que …ce que je veux dire pourquoi nous les marocains en donnes la veleurs á chaque personne d’autre nationalité ? je demande les dérigeants de Wiydad de filtré les CV . CE N’EST PAS N’IMPORTE QUEL bRÉSILIEN EST UN BON FOOTBALLEUR OU BON ENTRAINEUR ,LA PLUS PART SONT DES PAUVRES CHERCHONS SEULEENT DE L’ARGENT ET MALHEUREUSEMENT NOUS SOMMES DES VICTIMES OU DES IDIOTS.
السلام عليكم نصيحة لفريق الوداد في المغرب يوجد لاعبين من طينة الكبار لكن المشكل في الاندية المغربية هي ان كل الابواب موصدة امام لاعبين فقراء لاتفتح لهم الابواب ليقم فريق الوداد ببلاغ عبر احدى الجرائد تطلب لاعبين لهم مؤهلات فنية عالية الا ان الابواب صدت في وجوههموستروا مشكلة البطولة مشي مكاينش اللاعبى خاسك تدخل الى بغيتي تلعب شتي ميسي الى جا مثلا للمغرب الفاسى يجريوا عليه اقسم لكم بالله العظيم الى كان عندئ اخ توجهت به للمغرب الفاسى بتدخلات وغغيب اقسم بالله لايوجد مثله حاليا بالنتخب معلم nجرى عليه السى عبدحمنن لان خوه كلعبب نفس مكان هدا سنة ستة وثمانين
بكل صراحة احببنا الوداد برجالاتها بلاعبيها بمدربيها من ابناء الفريق
بغض النظر عن الزاكي الوداد انجبت من لهم الكفاءة لتسييرها تقنيا ” الفرييخ – النيبت – بودراالة ….
و لكن مسؤولوا الكرة بببلادنا يموتون شوقا في الاطار الاجنبي