منع تسويق النقاب: القضية الخطأ في الزمن الخطأ

منع تسويق النقاب: القضية الخطأ في الزمن الخطأ
السبت 21 يناير 2017 - 07:03

في وقت كان النقاش العمومي يلهب الهم السياسي لدى المغاربة، على مستوى النخبة المثقفة وعلى مستوى العامة، سواء بسواء، وهم يتتبعون فصول وسيناريوهات وسجالات مسار تشكيل الحكومة، سقطت فجأة من سماء السلطة صاعقة ضربت في العمق هذا الاهتمام السياسي العام، وصرفت أنظار الرأي العام المغربي إلى قضية ثانوية وهامشية. ليس هذا فقط، بل إنها قضية مفتعلة، حينما طاف ممثلو السلطات المحلية على تجار بيع النقاب وملابس المنتقبات ينذرونهم بالحظر الصارم لتسويقه وخياطته.

كان النقاش الذي يغشى البيوت والمقاهي وأماكن العمل وقاعات التدريس ومواقع التواصل الاجتماعي ينصب حول سؤال: أي حكومة نريد وأي برلمان نريد؟.. وكان هذا النقاش مدرسة ممتعة ومشوقة تبث الوعي السياسي لدى المواطنين بالشأن العام وبالتطور الدستوري والديمقراطي والمؤسساتي في البلاد؛ كما كان بلسما ودواء يتعافى به الوطن المغربي من داء العزوف السياسي، وهو السرطان الذي كان ولازال ينخر الحالة السياسية في البلاد، فانزلق من الأعلى إلى الحضيض، حينما أصبح السؤال: أي لباس نسائي نريد؟

تصرف إداري أقام الدنيا ولم يقعدها بعد، في الداخل والخارج. ففي الداخل ثارت المخاوف والهواجس والظنون لدى قطاع عريض من المواطنين، ولعله قطاع الأغلبية الغالبة في المجتمع المغربي المتشبع حتى النخاع بقيم التدين والمحافظة والأصالة، سواء أكانت حالة تعبيرية بالتجليات الحركية، أو كانت حالة صامتة ساكنة في الأعماق الروحية. هذا القطاع العريض أخرج هذا التصرف الإداري السلطوي من حجمه البسيط المحدود إلى حالة تضخمت في غياب الوضوح والبيان والحوار، وفي شيوع القلق والشعور بالاستفزاز، فأصبحت بالأحكام المسبقة مندرجة في شبهة العدوان على قيم الهوية والتضييق على حق اختيار النساء المغربيات لمسلكية العفة والحشمة والاستتار. وأصبح في نظر هذا القطاع العريض من المواطنين والمواطنات أن منع تسويق النقاب هو مقدمة لإعلان الحرب على ارتداء النساء للنقاب.

أما وسائل الإعلام الأجنبية، في الصحافة وفي القنوات الفضائية، فتناولت الموضوع بالكثافة وبالتضخيم، بالشكل الذي يخدم أجندة متطورة في زرع الفتنة في البلاد، وذهب بعضها إلى الاحتفاء بالحدث، وإظهار المغرب في صورة من يخرج عن سكته الدينية التاريخية، والترويج لما يعطي الانطباع الخاطئ عن النظام السياسي في البلاد كمن يتحلل وينزع جبته الدينية، المنسوجة من مرجعية إمارة المؤمنين، بل أكثر من ذلك، فيما يفهم منه أنه استعداء للسلطة على الاتجاهات الإسلامية في البلاد، وجرها إلى التضييق على الإسلاميين بافتعال معارك كمعركة النقاب.

قد يكون لهذا التصرف الإداري السلطوي بعض المبررات الاحترازية، ولكن التداعيات غير المدروسة وغير المحترز لها أسقطته في مطبات تبديد الاهتمام الشعبي العام بالقضية الوطنية الأولى في البلاد، قضية تثبيت الوحدة الترابية التي يخوض المغرب من أجلها ملكا وشعبا معارك جبارة، ليس آخرها سوى التجند للعودة إلى الاتحاد الأفريقي، لاقتحام ٱخر الحصون التي يتحصن بها أعداء الوحدة الترابية، وهي المعركة التي ينبغي أن يعلو صوتها فوق الأصوات، وألا تحشر في هذه المرحلة الحاسمة تشويشا عليها ضوضاء قماش أو برقع أو نقاب أو جلباب.

ثم إن المغرب الذي ينتصب منارة للأصالة التاريخية الإسلامية، بتفرد نظامه السياسي بحضانة الامتداد التاريخي للمرجعية السياسية الدينية، والذي يتألق نموذجا في الحريات التي تتهادن من خلالها وتتساكن جنبا إلى جنب قيم وسلوكيات الحداثة والانفتاح مع قيم المحافظة وسلوكيات التعفف، بالمرجعية الدستورية وبالتراكمات الحضارية.. هذا المغرب المحافظ والمنفتح كان في غنى عن إحراج صورته وسمعته، وإظهاره متصارعا مع ذاته، وإقحامه في مشكل وهمي، وكأن ارتداء النساء للنقاب غدا ظاهرة صارخة، في وقت يبدو ذلك محدودا جدا، غير أنه محترم جدا.. ولا يقبل المجتمع أن تمس حرية نسائه المنتقبات على محدوديتهن.

دون أن ننسى أن المساس بالمرأة المغربية في كل ما يخصها في حشمتها ووقارها يحيل على المساس بقيم الكرامة والشرف والعرض، وهي أخطر القيم الثاوية في أعماق وجدان المغربي وضميره الجمعي، بالحجم الذي قد لا يتهاود ولا يتساهل هذا المغربي في لمس شعرة منها، وبالشكل الذي لا استفزاز لديه أكثر إثارة لبراكينه وحممه من استفزازها.

ومن قبل كان دهاقنة الاستعمار أحوج لذلك. فقد وضع داهية الاستعمار، ومهندس دولة الحماية، الماريشال ليوطي، نظام خطوط حمر يحذر سلطة الاحتلال وجنودها سابقا من الاقتراب منها، وهي حرمة المساجد والأضرحة، ثم كرامة النساء، ثم هيبة السلطان. فظلت النساء طيلة عقود الاحتلال في منأى عن أي خدش أو تهجم.

فهل يكون أعداؤنا أعرف منا بثقل كرامة المرأة المغربية في ميزان الغضب المغربي؟.

نقاب المرأة المغربية لا أثر له في خارطة اللباس النسائي، ولا يأبه به أحد، ولكن المساس به بأدنى مما يتصور سيحوله إلى لباس التحدي والتمرد والعناد، وسيصبح أشهر من نار على علم، تتهافت عليه النساء للإرغام والتطاول على المنع، والمغرب في غنى عن هدر الطاقات في المعارك الهامشية والقضايا الخطأ.

*عضو الأمانة العامة لحزب النهضة والفضيلة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • Observateur
    السبت 21 يناير 2017 - 09:00

    Vous vous prenez pour le porte parole de la majorité. De quel droit et par quel miracle vous avez été désigné.

  • عمر 51
    السبت 21 يناير 2017 - 10:05

    كلام وازن ومعقول , و كلام ذوي العقول المتبصرة , وكلام محبي الخير للمغرب

  • النخاس
    السبت 21 يناير 2017 - 10:13

    اذا كان الحجاب لباس الغفة للمرأة'' فهل هو لباس خاص بكل النساء الحرائر والإماء على السواء ، ام أنه خاص فقط بالمرأة الحرة فقط ؟''.
    فإن كان خاصا بالحرار والعبدات فلماذا ينزع عمرو بن الخطاب الحجاب عن عبدة هل ليميزها عن الحِرار ام ان الإماء لا يثرن الشهوة؟ وان كان الحجاب قاصرا على الحرار فلماذا نحاسب العبيد ان زنوا ؟ وهل هذا الدين دين الاسياد ولا محل للسوقية من الإعراب؟.
    ان مسألة الحجاب كانت أساسا لتغيير النظرة الذكورية للمرأة وتغيير سلوك المرأة الجاهلية التي تعتبر نفسها في مجتمع متخلف يئد المرأة على انها جسد بدون روح..فالقصد من الحجاب في الاسلام هو الارتقاء بالمرأة الى درجة الانسان لتطرح عنها نظرية الجسد واللذة والشهوة.
    ان الحجاب اصبح وسيلة لتدجين المجتمع ، فتطويع وتدجين المرأة وهي الحلقة الأضعف سيساهم فيبسط السلطة والارادة السياسية الدينية على الدهماء..
    لقد بدا البعض منا يعتقد ان اللباس الافغاني هو اللباس الشرعي وان باقي الالبسة بدعة وحرام ..فلماذا نرى اصحاب العباءات القصيرة وسراويلات علي يرتدون الاحذية الرياضية ..هل الاحذية الرياضية استثناء..فليرتدوا خف حنين؟
    السوقي لا يعرف من استعبدوه

  • النخاس
    السبت 21 يناير 2017 - 11:29

    لماذا خلع عمرو بن الخطاب الحجاب عن أمة عبدة..هل الحجحاب خاص بالحِرار فقط ام ان الأمة السوداء لا تثير الشهوة؟ هل الاسلام جاء للاحرار دون العبيد وما هو السبب الذي دفع عملارو بن الخطاب الى نزع الخمار عن الجارية السوداء؟ مهما عللتم ومهما التمستم الاعذار لعمرو بن الخطاب سيبقى نزع الخمار عن الإماء لتبقين سافرات له دليل واحد وهو ان الشرف او العرض عند الاعاريب يقتصر على الحرات…ولفضح المستور وارجو من هيسبريس النشر فإن الامة في بيت سيدها كانت تأتيه بطاسات للوضوء وهي عارية بدون ملابس..ضع على الاتنرنيت''صور و وثائق تجارة العبيد و الجواري.''.
    وهل حررت الديانات السماوية السوقيين من العبودية

  • كاره الضلام
    السبت 21 يناير 2017 - 12:38

    المخاوف والهواجس والظنون لدى قطاع عريض من المواطنين، ولعله قطاع الأغلبية الغالبة في المجتمع المغربي المتشبع حتى النخاع بقيم التدين والمحافظة والأصالة،"
    اتنظروا مقدار الدجل و الخداع التي تحويه هده الجمل المعدودة، يتحدث عن هواجس و ظنون لدى قطاع عريض من المواطنين و كانه قام باحصاء ،بينما الواقع انهم هم يحسبون انفسهم الاصل و يعتبرون ان تيارهم هو الشعب و انهم هم الشعب، ثم يقول ان منتقدي القرار هم اغلبية الشعب و هنا نرى ليس الخداع فقط و انما النرجسية و التحكم في الرقاب ثم يمر الى الخدعة و الكدبة الكبرى التي يرددونها في مواقف الضعف و هي تدين الشعب، فادا كان الشعب متدينا فلمادا تنؤشون جماعاتكم ادن و لمادا تسمونها اسلامية و بالنسبة لمن؟ ثم يقول ان المغاربة متشبثون بالاصالة ،و نحن لا نفهم كيف يكون البرقع البشتوني من الاصالة المغربية، الستم ترفضون اصلا كلمة اصالة مغربية ؟لو كنتم تفهمون الاصالة المغربية لما تلقفتم اي لوثة مسمومة قادمة من الخارج، نحن نفهم ان الاسلاموي حينما يتحدث عن اصالة مغربية و هوية مغربية فانه يمارس التقية لكونه في ازمة و فترة ضعف شديد

  • كاره الضلام
    السبت 21 يناير 2017 - 12:51

    "دون أن ننسى أن المساس بالمرأة المغربية في كل ما يخصها في حشمتها ووقارها يحيل على المساس بقيم الكرامة والشرف والعرض"
    ما علاقة البرقع بالحشمة ؟ هل اللواتي لا ترتدين البرقع لسن محتشمات؟ هل ملايين المغربيت عديمات الحشمة بينما الحفنة المقبورة في البرقع فقط يتمتعن بهدا الخلق؟ اليس البرقع رمز العهر و جهاد النكاح و المتعة ؟ ثم اي كرامة للخاضعة للدكر و التي تعتبر ملك يمينه؟اي كرامة دون حرية؟ العاهرة التي ترفض زبونا اكثر كرامة من المبرقعة التي لا تستطيع ان ترفض شيئا لزوجها، و متى كان المتطرفون يعبئون بكرامة المغربيات هم الدين رموهم بكل النعوت و الشتائم؟تريد ان تقول لنا ان المبرقعة اكثر كرامة من اسماء بوجيبار و ليلى السيماني مثلا؟ ام ان مجاهدات النكاح اوفر كرامة من نوال المتوكل و عائشة الشنا؟ الشيئ الدي يوجد في الزمن و المكان الخطا هو الاسلاميون الدين يعتنقون امراضا ماضوية و عقدا بدوية و احقادا محنطة في قالب الدين، انتم خطا البشرية الجسيم الدي نحاول ما استطعنا اصلاحه بالاسلوب المغربي النتفرد في الزمن و المكان المناسبين

  • محمد
    السبت 21 يناير 2017 - 12:55

    المقال جيد ومستواه المعرفي من حيث الأفكار وقراءة الدلالات راق جدا
    لا أدري كيف لم يلتفت الساسة في هده البلاد الى ما دكره السيد المحترم صاحب هدا المقال؟؟
    ألم يقرأوا التاريخ ألم يأخدو العبر….؟
    من أجمل المقتطفات في هدا المقال قول صاحبه *هذا المغرب المحافظ والمنفتح كان في غنى عن إحراج صورته وسمعته، وإظهاره متصارعا مع ذاته، وإقحامه في مشكل وهمي، وكأن ارتداء النساء للنقاب غدا ظاهرة صارخة، في وقت يبدو ذلك محدودا جدا، غير أنه محترم جدا.. ولا يقبل المجتمع أن تمس حرية نسائه المنتقبات على محدوديتهن.*

  • كاره الضلام
    السبت 21 يناير 2017 - 13:36

    يقول لنا ان المغرب يوافق بين الحداثة و التعفف، هو يضع الحداثة مقابل التعفف و ليس التخلف و النساء بالنسبة اليه اما حداثيات عاهرات او اسلاميات متعففات، هدا بعد ان قال في بداية كلامه ان المغاربة كلهم متدينون محافظون،غير خلي الاسلامي حتى ينسى و سولو، و يقول لنا ان المغرب طالما كان متسامحا و لا ينبغي ان يخرج عن هده الصورة و يحرج نفسه، يعني هو يرى ان تشبتنا بصورتنا مساس بتلك الصورة ، منع البرقع الدي هو تطهير لصورة المغرب المتسامحة يسميه هو خروجا عن تلك الصورة، فالمغرب بالنسبة اليه هو المشرق و صورة المغرب هي كل ما هو دخيل علينا، ثم يقول ان منع البرقع سيخلق مشاكل المغرب في غنى عنها و هو رددوا هدا القول تارة بسبب الضعف و تارة كتهديد مبطن، المشكل الدي يتحدث عنه مشكلهم هم و يجعلونه مشكل المغرب، ثم يقوم بتخريجة مثيرة للشفقة حين يقول ان المنع سياتي بنتيجة عكسية و هي انتشار البرقع بفعل التحدي، يعني يحرضهن على تحدي قرار الدولة ،و نحن نساله اين المشكل ادن ادا كان البرقع سينتشر كما تتمنى، و لمادا كتبت مقالك اصلا بما ن البرقع سيزداد انتشارا؟

  • سمير
    السبت 21 يناير 2017 - 17:55

    شكرا للاستاذ كاره الضلام انت تحكي ما يختلج في قلبي العفة عفة العقل الاحتشام احتشام العمل وافادة البشرية اعطوني مبرقعة واحدة قدمت شيئا للانسانية

  • الفقيه على و ذنيه
    السبت 21 يناير 2017 - 18:19

    من تتبع، ولو من بُعد، ما جاء به الإسلامويون حول موضوع قرار السلطات المعنية بمنع تسويق هذا القناع، و لم يفهم معنى التقية و النفاق، لن يفهمها أبداً !
    يا للعجب العجاب : الإسلاموي المدعشن أصبح «ينطق» بمصطلحات و «يستشهد» بمفاهيم، كان يبغضها البارحة لما كانت تسببه له من غثيان عندما يلفظها و من قرحة في المعدة عندما يسمعها !
    بين عشية و ضحاها، ارتفعت عورة البارحة إلى مستوى الآدمية !
    «حرية اللباس»، «حق الإختيار»، … واو !
    " آ سيدي مزيان إيلا رجعت المرأة إنسان كيستحق كل هذا التكريم" !
    كنت سأصدق لو لا التهديد المستور (المقنَّع !) الذي، لا حاجة إلى القراءة بين السطور لِـ "تقليعه" بغض النظر عن "الإحصائيات الموضوعية" المغربلة بالمعايير العلمية المتعارف عليها عالميا و التي لا يتقنها إلا الفقيه الملتحي !
    لا! التهديد لن يغير شيئاً في "المعادلة" : قناع + تقية = خطر !
    إذن،
    – لما اللوم على من وظيفته هي تفادي الخطر ؟
    – ما القول في أن ما تسمونه «تضييق» يُعدّ تخفيفاً لخناق المكفنات غصباً عنهن ؟
    – أين هي « وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ…» ؟

    … إن كنتم صادقين !

  • amahrouch
    السبت 21 يناير 2017 - 19:02

    L Etat- qui a tous les moyens pour voir ce qui se passe dans le monde et donc essayer de manier le gouvernail pour tenir un bon cap et éviter les écueils-se trouve confronté à des passéistes qui regardent en arrière sans jamais preter attention à leur environnement !Le peuple doit ne serait-ce qu une seule fois, soutenir l Etat pour éradiquer ces créatures qui cherchent à nous attirer des ennuis en voulant nous faire nager à contre-courant dans le monde.Ces faux religieux défient l humanité et montrent au grand jour leur animosité envers ceux qui nous fournissent en céréales et en médicaments !Ces extremistes qui s inspirent des autres extremistes otientaux nous poussent au suicide collectif.Ces désespérés nous tiennent en otage et sont déterminés à nous faire foncer dans le mur.Ils aspirent à faire de nous un peuple au ban des nations,un peuple qui choque et n apporte aucune contribution au bien-etre de l humanité mais qui entrave la bonne des humains

  • sifao
    السبت 21 يناير 2017 - 19:31

    مسرحية"البرقع"،اكثر هزلية من مسرحية "تشكيل الحكومة"، التحكم سئم من طولها وأثار عرض مسرحية اخرى اكثر هزلية من اجل المتعة والفرجة وتنويع العرض ….، حتى من وجهة نظر القانون فان العرض السياسي لاخوان بنكيران سقط بالتقادم ، فبعد مرور ازيد من ثلاثة اشهر لم نعد نرغب الاستمرار في المتابعة ، انه ممل حقا…
    المغاربة تعودوا دائما على مفاجأة العالم باستثناءاتهم ، ربيع دستوري ، لم يحقق لنا كل ما نريد ، ولكنه كان مزهرا ، ننعم بالامن والاستقرار، اسلام مغربي ، بدأ ينتشر ، واصبح مرجعا للاعتدال في العالم ، وكل هذا تحقق بما يُصطلح عليه عسكريا بالضربة الاستباقية ، ومنع انتاج وتسويق البرقع ما هو الا تمهيد لسلسلة من الخطوات سنتهي بالقضاء على الكثيرمن الطبائع الخشنة التي بدأت تظهر في الشارع المغربي ، فبعد تحييد"شرع اليد"، بقوة القانون ومعاقبة كل الذين تصرفوا خارجه ، جاء الدور على البرقع ، في رسالة مفادها اننا بصدد ترتيب بيتنا الداخلي ولسنا في حاجة الى طائراتكم وصواريخكم او نصائحكم لفعل ذلك ،

  • sifao
    السبت 21 يناير 2017 - 20:43

    هل البرقع اكثر حشمة من الحايك ؟ لماذا لم يتم منع انتاج الحايك ولوازمه ؟ ولماذا لا تدعو انت الى اعادة احياء هذا اللباس المحتشم اذا كان حرصك على حشمة المرأة المغربية هو الهدف ، ام تريد ان تحتشم المرأة المغربية على الطريقة المشرقية ؟ في كثير من المناطق ، ماتزال تحتفظ بلباسها التقليدي اثناء خروجها من بيت الزوجية ، ترتدي الجلابة مع اللثام اوالحايك مع الخمار ولم يطل المنع انتاج وتسويق هذه الالبسة رغم امكانية توظيفها للتخفي والتستر؟ لان لحايك او الجلابة ولوازمهما من ثقافة لباس المرأة المغربية،من التراث الثقافي المغربي المتنوع والمختلف كل منطقة تقريبا معروفة بخصوصياتها الثقافية ،اما البرقع فلا ، دخيل علينا ، سيء السمعة عالميا، يُنظر اليه كأداة من الادوات التي يوظفها الارهابيون لاحداث اختراقات امنية ، بالاضافة الى حمولته الاخلاقية والنفسية السيئة ، من سيتجول في شوراعنا وغباتنا ومن يقصد مطاعمنا ومقاهينا وشواطئنا من المواطنين والزوار على حد سواء عندما تبدوا وكانها ولاية من امارة "الملا عمر" الافغانية ؟
    مسألة البرقع بالنسبة لنا اولى على متابعة اطوار مسرحية بنكيران…

  • كاره الضلام
    السبت 21 يناير 2017 - 20:46

    حينما يهمون ببيع منتوجهم الظلامي البائد يقولون ان الشعب منحرف ضال مفتون تابع للغرب و يصمون النساء المغربيات بالدعارة و العري الخ الخ و حينما ياخدون على قفاهم يصبح المغاربة بقدرة قادر متدينين ورعين محافظين، حينما يهمون بالهجوم يقولون لك ان العري فاحشة و ان على الدولة ان تمنع كدا وكدا من المظاهر و تغلق الحانات و تلغي القمار الخ الخ و حينما ينالون على الخد يتشدقون بحرية الناس و ضرورة احترامها، حينما يحسبون انفسهم في موقع قوة ينفون اي وجود لتمغربيت و يرفضون الكلام عن تدين مغربي او خصوصية مغربية و حينما توقظهم كف قوية من سباتهم يندكرون الاصالة المغربية و النمودج المتسامح و الاستثناء المغربي، حينما يشعرون ببعض القوة يتحدثون عن الشرع و كونه نظام الحكم القبول والوحيد و يهاجمون القانون و حينما يرون العين الحمراء يتدكرون القانون و يلودون به و يدعون لاحترامه،حين القوة يكونون عملاء صريحين و حين الوهن يصبحون مغاربة اقحاح لهم وطن اسمه المغرب، حينما يهمون بالتجارة اللاهوتية يتفردون بالربح و ينعزلون عن بقية الشعب و حين تحارب تجارتهم يصبحون هم و الشعب كثلة واحدة لها نفس الاهداف و المصير

  • المجدوب
    السبت 21 يناير 2017 - 21:27

    لحديث الصريح الوحيد في شأن لباس المرأة الذي رواه أبو داوود عن عائشة (النقل هنا حرفي): “أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله، وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفيه”، هو حديث واضح وقطعيّ الدلالة – كما يقول الأصوليون- ، في ما لو صحّ، ولكنه ضعيف، بدليل أن أبا داوود نفسه أعتبره حديث “مرسل”، لأن في سنده خالد بن دريك، وهو لم يدرك عائشة. وقد قال فيه ابن القطان: “خالد مجهول الحال”. وعلاوةً على هذا، في سنده رجل يسمى سعيد بن بشير، يُكنّى بأبي عبد الرحمان النصري فيه نظر. قال المنذري: ” في إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد”. وللألباني تعليل طويل في هذا الحديث جعل منهُ لا يعتد به أصلاً في كتابه “حجاب المرأة المسلمة”.

    منقول

    sifao
    نعم سئمنا من تلك الملابس السوداوية التي تشمأز منها النفوس

  • المجدوب
    السبت 21 يناير 2017 - 22:21

    منقول
    "سبب نزول ما تُعرف بآية الحجاب، هو أن عمر بن الخطاب تضايق من دخول الوفود إلى بيوت الرسول وهم يشهرون بأبصارهم نحو نسائه يمنة ويسرة، فقال له: “”يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن ” (مذكورة في جل كتب التفاسير حتى لدى الإمام النسفي وهو أشعري ممن يتخذون من التأويل صفة ملازمة في التفاسير لاسيما في الأسماء والصفات). وفي كتاب “الاتقان في علوم القرآن”- باب معرفة النهاري والليلي- للإمام السيوطي” روى :”عن عائشة قالت: كنت أنا وسودة بعدما ضرب الحجاب خرجنا لحاجتنا عشاءً (وتقصد بالحاجة أيّ الحاجة البشريّة لاستفراغ البطن) فرآها عمر فعرفها، وكانت سودة امرأة طويلة بائنة الطول، فنادها عمر وقال: والله ما تخفين علينا ياسودة. فرجعت إلى النبي وفي يده عرق (عظم بلحم) يأكل فنزل الوحي على النبي والعرق بيده ما وضعه. وقال النبي: “قد أذن لكم أن تخرجن لحاجتكن”." ما لم أفهمه, هل كان لعمر ابن الخطاب رأي أو دور في الآيات التي كانت تنزل على محمد ص.

  • Z A R A
    السبت 21 يناير 2017 - 22:24

    —الطبيعة لاتحب الفراغ–والمغارب لديهم ازمة موضوع–ابحثوا هما مهم لوطنكم هذا—
    –اتركوا هذا البلد يعيش بسلام—
    –اللهم اجعل هذا البلد اامنا وارزقه من التمرات—الامن هوالاول—-
    –اتركوا البرقع وغيره لاهله في الشرق انه رمز البؤس والهمجية–وداعشية–
    –والدليل ما يقع في الشرق من جرائم–ووو–
    –لاعلاقة هذا بالدين الحنيف–ووو—

  • saccco
    السبت 21 يناير 2017 - 23:29

    مند 2003 تسعى الدولة المغربية لمواجهة الارهاب وذلك بإتخاد المقاربة الامنية التي تدخل في إطار السياسة الاستباقية التي أظهرت نجاعتها وفعاليتها من خلال تفكيك مئات الخلايا الإرهابية ومع مرور الوقت طور المغرب خبرة كبيرة في هذا الميدان بل أردف لهذه الخبرة الامنية خبرة لا تقل اهمية وهي المقاربة الدينية الروحية وذلك بإصلاح الحقل الديني كتحصين المساجد وتكوين الائمة وترسيخ نموذج االاسلام المغربي المعتدل كما عرفه ومارسه المغاربة عبر تاريخهم وحمايته من كل فكر هدام إنغلاقي وإقصائي ولعل التجربة المغربية مفيدة ومشهود لها وتم الاستفادة منها من طرف كثير من دول سواء دول الجنوب وكذلك دول الشمال
    فمنع البرقع يدخل ضمن تنظيف الجسد والروح المغربية من الشوائب والطفيليلت الدخيلة المستوردة من المياه الضحلة الآسنة والملطخة بدماء الصراعات البدوية الطائفية والنظرة الدونية والشهوانية و الإشتهائية للمراة

    فالدفاع عن البرقع هو محاولة وضع الحجرة في سباط الدولة المغربية بغية إفساد وإفشال مقاربتها الدينية والروحية والتي لا مناص ولا رجوع عنها في تثبيت اسس السلم والاستقرار بالمغرب

  • كاره الضلام
    الأحد 22 يناير 2017 - 00:43

    اهل الدمة الظلاميون الدين يعيشون في امة المغرب تحت القانون المغربي المقدس عليهم ان يفهموا انهم اهل دمة بيننا و يجب عليهم الخضوع لشرع المغاربة الوضعي و ليس فرض شرع امتهم البائدة، شرعكم حرام في ميزان قانوننا و بدعة في دين تمغربيت، برقعكم رجس من عمل شياطين الاستلاب و التقويد الايديولوجي، انتم اغراب في بلدنا و يجب عليكم الانصياع لقانون البلد الدي اطعمكم من جوع و آمنكم من خوف، فما تعقتدونه نعتبره شركا بالوطن و نحن نغفر كل شيئ الا الشرك بالوطن، يا اهل الدمة الظلاميين لكم دينكم و لنا دين، ديننا تمغربيت و مقدسنا الوطن و من صبئ عن ديننا فله العداب الاليم، يا ايها الظلاميون،لكم اوثانكم و لنا وطن و من يخضع لوطننا فله الامان و من يبق على غيه فسيصلى جزاء الشياطين، لقد مر على عيونكم اغلاق مدارس الارهابي فتح الله غولن و محاكمة المشيدين بالارهاب و الان منع القماش الشيطاني افلا تبصرون؟ و الان بدا عصر دونالد العظيم فاعتبروا يا اهل الظلام و توبوا الى الوطن و سنخرجكم من الظلمات الى النور، تمغربوا تسلموا،او تيهوا في الخلوات و اغربوا عن بلادنا الى حيث الهتكم و ما تعبدون

  • إلى : 15-16-المجدوب
    الأحد 22 يناير 2017 - 02:00

    فعلاً، قد نتساءل عن دور ابن الخطاب و حتى أبي لهب! و قد نتساءل عن نمط الحياة عند هؤلاء القوم : " جوج عيالات خارجات يخـ###؛ و احد كيكدد فعظم؛ و واحد ما صاب منين يدوز و فالليل بلا حيا بلا حشما، كيغوت عليها بعد ما بحلݣ فيها مزيان باش عرفها! أما الأروع في القصة هو أن هناك "خالق الكون" (لا أحد يعرف ماذا كان يفعل في تلك اللحظة !) وبـِ"عظمته و جلاله" لم يجد و سط المجرات كلها بكواكبها و نجومها إلا نقيطة قاحلة فوق الكوكب الأزرق و بالضبط المكان الذي كان عمر يتربص فيه … لكي ينزل آية في "فن العيش"!
    الأخطر في الأمرهو أن هناك دولاً تصرف أموالاً طائلة (غالباً، مقترضة من صندوق النقد الدولي برهن سيادتها!) لتدريس مثل هاته الترهات لأساتذة الغذ … و شعوبها تعيش تحت عتبة الفقر!
    بما أن الموضوع يتعلق بالمرأة لا داعى للخوض في تفاسير "شبه-سيكولوجية" لتشخيص المرض : الكبت؛ كأن عدسة الكاميرة عند "الذكر العربوإسلاموي" توقفت بين ركبة المرأة و صرتها فتوقف معها تطوره. أليست الفتنة التي يتحرز منهاهي تلك الصورة الجامدة للمرأة التي لا يزال عالقاً بها عبر العصور؟
    خلاصه في النظر إلى المرأة كما هي و ليس كما يتخيلها!

  • النخاس
    الأحد 22 يناير 2017 - 11:13

    تعليلات كلها واهية..يجب البحث في مقصدية الدين ، اذا كان القصد الحشمة والوقار والارتقاء بالمرأة فلماذا الإماء تباع في الاسواق عاريات مشلحات من ملابسهن ؟..اذا كان القصد الا ننظر الى عورات النساء فهل عورة العبدة حلال ؟ هذا تناقض ما بعده تناقض..فالعبدات والاماء كن يبعن في الاسواق في عهد الرسول''ص'' وهن عاريات وبدون ملابس..البرقع والحجاب للحرار دون العبدات ..الدين الذي لا يحرر العبيد لا يهتم بحالة العبيد في الاسواق…لقد مللنا من الجمل الانشائية ومن النصائح الجوفاء..كيف يسمح ببيع العبيد والعبودية للواحد القهار وكيف يسمح باهانة العبيد على مر الزمان في الاسواق وغيرها..وخير من جسد روح الدين هو عمر بن الخطاب عندما شلَّح عبدة وازال عنها غطاء الحجاب.
    حجاب وبرقع اييييييييييييه اللي انت جاي تقول عليه.
    ما محل كرامة العبيد وعرض العبيد في الاديان السماوية؟؟؟

  • كاره الضلام
    الأحد 22 يناير 2017 - 15:56

    الظلاميون غير حقيقيين لانهم مستلبون و غير اصيلين لانهم مقلدون و غير اسياد لانهم تابعون، كائنات ثانوية و نسخ مكررة و خدم في سخرة السادة،بلادتهم لا تتمثل فقط في تصديقهم للخرافات و انما في دفاعهم عنها، لا يفوق نكوصهم العقلي سوى قدرتهم على الكدب و مساوئ الاخلاق، عبيد يغيظهم الاعتداد بالنفس و لا يرفعون رؤوسهم الا بعد ان تداس بالاقدام،مزهوون بالحقارة و التبعية و لا يشعرون بالكبر الا و هم ساجدون، يخشون الحرية كما يخشى الناس الرق و يضيقون بالدات و يطربون للغير دينهم الدونية و الرخص، ايها الاقزام يا سكان الماضي يلزمكم سنين ضوئية لتصلوا الى السواء و تكونوا كبقية البشر، سا ايها المصابون بالكبت و الجهل و الدونية و الحقد عليكم بعلاج عقدكم لانكم تلوثون الهواء بنفسكم المزفر المسموم، عليكم بتعلم الثقة بنفوسكم قبل الحديث عن الكرامة،تحرروا من عبادة الماضي و عبادة المشرق بل ان تحدثوا المغاربة عن الكرامة، يا ايها العبيد الا تخجلون حينما تحدثون الناس عن الكرامة؟يا ايها الزوائد العوائل الا تخجلون من فرض شروطكم على المغاربة الاقحاح ،ايها المرضى الا تخجلون من وصف العلاج لمن يراكم معاقين

  • Z A R A
    الأحد 22 يناير 2017 - 16:14

    المغاربة قالوا قديما "الريح الشري يضربالمغربي –بالخصوص الفلاح–ينشف الماء في العيون وفي الصهاريج–ووو– اما بني اادم فحدث ولاحرج—??!
    –وهناك مثال خطير شركة كبيرة اسسوها الطاليان واخيرا اسندت الى شرقي وافلست شر الافلاس—الاف المغاربة واسرهم في محنة —ولامن يفكر فيهم—والملايين توزع على البرلمانيين—فعلا منكر وسكتي—?!
    –وباقي المغرب تيزيد فيها–
    -البنوك "الاسلامية"??!!
    وبرقع الغربان –المؤودة تمشي –اخير المغرب الافريقي في خطر—??!!

  • amahrouch
    الأحد 22 يناير 2017 - 22:19

    Bravo Kariho Dalam,ces petites gens qui vivent parmi ont un seul site dans lequel ils chassent c est le passéisme.Ils y puise et nous ramène de la désuétude qui,au lieu de nourrir et donner bon tonus ,intoxique et abime la santé.Ils veulent nous reproduire le Moyen Age au vingt et unième siècle :le sunnisme,le chiisme et tous les autres rites qui ont par le passé semé la terreur et occasionné des drames !Paradoxalement,ils savent les méfaits de cette bifurcation religieuse qui a sévi et continuent à l alimenter et la renforcer de nos jours.Ce sont des obsédés qui ne voient rien en dehors de leur champs de vision très étroit ,des drogués qui voient leur santé se délabrer et persiste dans leur amour à la substance nocive.Pour eux le Salaf a raison meme s il a tort.C est peut etre le début de l idée de repenser l islam et le débarrasser des impuretés qu il a amassées chemin faisant.Rester fidèle à un passé désastreux n est acceptables que par l esprit de ces petites gens

  • عامر حسن
    الإثنين 23 يناير 2017 - 12:31

    الى تعليق 4 – النخاس

    وعمر ابن الخطاب كان مفوض فى الحكومه والامه ليست ممن يتعرض للاذى من المنافقين لانهم يتعمدون إذا نساء النبى والصحابه
    وهى حره فى لبسها والايه فرضت على من امن (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59 ولان المنافقين كانو يتعمدون التحرش بنساء المؤمنين ( لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا)الاحزاب (60
    وجائت اية الخمار ايضا وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنّ ) (النور: من الآية 31 والحجاب ليس فرض على غير المسلمين

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05 1

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15 3

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43 7

الأباتشي في عرض جوي بمراكش

صوت وصورة
سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 09:15 10

سيارات الأجرة والزيادة في التعريفة