بلكبير يقترح هدم "مساكن الملاح" وتعويضها بعمارات عصرية

بلكبير يقترح هدم "مساكن الملاح" وتعويضها بعمارات عصرية
الأربعاء 25 يناير 2017 - 04:25

دعا المفكر المغربي عبد الصمد بلكبير إلى مشروع جهوي أو وطني يروم الهدم التدريجي وإعادة بناء “أحياء الملاح” في المغرب، على شكل عمارات عصرية وإنسانية توفر لكل أسرة من قاطني “الملاح” مسكنا خاصا يوثق ملكياتهم ويحترم قيمهم وحقوقهم الإنسانية.

واعتبر بلكبير، في مقال توصلت به هسبريس، أن مفهوم “الحقوق الثقافية” بهتان “أممي” وفساد فكري استعماري، يتقصد حيثما وقع تنزيله نشر الفوضى والفتنة والحروب الأهلية، داعيا الدولة إلى التصرف في “الملاحات” خارج منطق “الحقوق الثقافية” الذي ليس هو سوى قناع لخدمة أهداف أخرى “تجارية”.

إليكم نص المقال، كما توصلت به هسبريس:

الملاح …

تعتبر الصهيونية التأويل والتوظيف الإيديولوجي والسياسي الحديث لليهودية؛ وهي لذلك نوع من “الإصلاح” الديني للانحراف اليهودي، على شاكلة الإصلاح الديني البروتستانتي للمسيحية المحرفة (=الكنسية). بل إن التأويل الصهيوني لليهودية انطلق أولا في الأوساط المسيحية الأوربية (نابيلون مثلا)؛ وذلك قبل أن يتسرب إلى، أو بالأحرى يقتحم بالعنف، الأوساط اليهودية الأوربية أولا ثم العربية-الإسلامية لاحقا.

في الحالتين، فلقد كان “الإصلاح” إياه مبادرة إيديولوجية من قبل الطبقة الوسطى المنبثقة والناهضة في الغرب، على حساب النظام الإقطاعي-الكنيسي السائد قبلها وعلى حسابها، وتأويلاته الإيديولوجية للدينين.

الفرق في الحالتين هو:

1-أن هدف الصهيونية المسيحية كان هو التخلص، سلميا وإيديولوجيا، من منافسة التجار اليهود لصعودها، فلقد كانوا الأكثر خبرة وتأهيلا؛ وأيضا فهو جزء من برنامج التخلص من الفائض البشري الأوربي، وذلك عن طريق تهجيره خارج أوربا، وبالذات إلى مستعمراتها.

2-إن “الإصلاح” الصهيوني إياه جاء متأخرا جدا مقارنة مع المسيحي البروتستانتي، الذي جاء في مرحلة التوسع الرأسمالي الاستعماري، وليس قبله؛ ولذلك وظف (=الإصلاح) لخدمته أساسا.

إذن: تهجير + استعمار استيطاني لفلسطين + قاعدة عسكرية – سياسية بهدف منع التنمية والديمقراطية والوحدة العربية…، والتي بدونها لا نهوض ولا اتحاد ولا ديمقراطية… لغيرها من بقية الشعوب المستعمرة أو شبه المستعمرة في العالم.

سيقف على التنفيذ تحالف فئتين من يهود الغرب: تجار الدين من الأحبار + تجار الحرب والسلاح من اليهود؛ والأمر مازال كذلك حتى اليوم. أما ضحايا التحالف إياه فهم جموع الكادحين اليهود والمغفلين من بورجوازياتهم الصغيرة؛ وذلك باقتلاعهم سلما (بالإيديولوجيا إياها) أو قهرا من أوطانهم وشعوبهم الأصلية.. وقد وفروا لذلك الكثير من الذرائع الواقعية أو المصطنعة لتبرير الهجرة، أو التهجير بالأحرى، بما في ذلك “المحرقة” النازية، ومثيلاتها الأدنى في مختلف الأنظمة الرأسمالية السائدة أو التابعة.

* * *

سيشتغل الاستعماران الفرنسي والإسباني في المغرب لخدمة الإستراتيجية ذاتها، وأهم ذلك كان:

1-تكريس نمط التوظيف الإقطاعي لليهود ولليهودية كطائفة معزولة عن بقية الساكنة، وفي خدمة الإدارات الحاكمة مركزيا أو محليا من جهة، وكبار التجار والأحبار اليهود من جهة ثانية؛ ذلك في تحالف رجعي بينهما، على حساب بقية الساكنة يهودا ومسلمين معا وفي الوقت نفسه.

2-تخصيصهم بتعليم خاص و”عصري” (=فرنسي) متميز، وذلك لتعميق عزلهم عن بقية إخوانهم المغاربة المسلمين، وتوظيفهم لخدمة الإدارة الفرنسية ومخططاتها الاستخبارية والاستعمارية من جهة ثانية.

3-تيسير هجرة من يرغب منهم، سواء إلى أوربا أو إلى غزو فلسطين.

* * *

لقد ساهم اللوبي اليهودي أوربيا وأمريكيا في التعجيل بـ”الاستقلال” المنقوص للمغرب، وربطه برجوع الملك (=مؤامرة إكس ليبان). ويبدو أن ذلك لم يكن لخدمة مخططات الاستعمار الأمريكي الجديد فقط؛ بل أيضا في مقابل جريمة تيسير هجرة وتهجير المغاربة اليهود، والذي شجع عليه أيضا هو الوعي البائس لمحدثي نعمة إدارة الاستقلال البورجوازية الطارئة.

وحده محمد الغزاوي (المدير العام للأمن) عرقل المؤامرة، أما البقية فتواطأت، وذلك بمستويات، أدناها الصمت، بسبب عدم الوعي بخطورة المخطط (يراجع النقد الذاتي لكل من المهدي ثم بوعبيد وعمر) وأخطرها وأحقرها اقتلاعهم جماعات من القرى ليلا نحو ميناء الدارالبيضاء وسواحل الشمال، وذلك في مقابل “حفنة دولارات” عن كل “رأس”، وذلك لمصلحة النافذين والذين كان على رأسهم “أوفقير”.

ساكنة المدن من المغاربة اليهود كانوا “محميين” (=معتقلين) في ملاحات، وأكثرهم كانوا حرفيين وتجارا ذوي ممتلكات موثقة. احتاج الأمر معهم إلى نفس صهيوني طويل نسبيا من الإغراء والضغط والاستفزاز والقضم والتهديد… بما في ذلك خاصة توظيف وتحريض الأطفال واليانعين والمراهقين المسلمين لمطاردة تجارهم وحرفييهم المتنقلين والتنكيل بهم وإفساد سلعهم، والأمر نفسه بالنسبة لفتياتهم بدعوى سفورهن. والأسوأ كان تناوب شباب الأحياء على الهجوم التخريبي جماعات على تجار وساكنة الملاحات… وثمة قرائن على أن ذلك لم يكن يتم بدافع وعي ديني إقطاعي عنصري موروث، بل أيضا بداعي طارئ بورجوازي عنصري متخلف لا وطني ولا قومي. (يراجع حوار كوهن في المساء)

[يحتاج المغاربة، مجتمعا وإدارة، من أجل ترميم ضميرهم الوطني ومن أجل المستقبل، إلى ممارسة نقد ذاتي عميق وشامل في موضوع مواقفهم من إخوانهم المغاربة اليهود. الخطوة نفسها مطلوبة من اليهود المغاربة المقيمين منهم أو المهاجرين. أما المساهمون منهم في احتلال فلسطين، فنقدهم الذاتي هو عودتهم إلى أوطانهم وإلى شعوبهم الأصلية. ومن المثير في هذا الصدد إلا مؤتمر وطنيا، حزبيا أو نقابيا أو ثقافيا… تطرق بالنقد في مقرراته لذلك الإرث العنصري المظلم].

* * *

لقد عمد الملاكون اليهود أولئك، في الملاحات، إلى التسويف والتأخير، وفي الوقت نفسه التمهيد المتستر لبيع سلعهم وعقاراتهم (السكنية أو التجارية) لجيرانهم أو معارفهم الأقربين من إخوانهم المسلمين؛ وذلك بتحريضهم على الادخار من أجل صفقة مربحة (لا يسمونها لهم أو يصفونها)، وبين الفينة والأخرى يراجعونهم حول المقدار الذي جمعوه، وذلك إلى حين تطابق المقدار المدخر مع موعد السفر، وعندئذ يكشف المهاجر لصديقه المسلم نيته، ومن ثم اضطراره واستعجاله لتفويت مسكنه أو متجره أو محترفه، بأقل سوم، ويسلمه المفاتيح ليلا، لكن دون وثائق الملكية يحتله المالك الجديد صباح الغد، دون سند قانوني. (فالطمع يعمي البصيرة).

إن وضعية ساكنة وتجار… ملاح مدينة مراكش تشبه نظائرها في جميع الأقطار العربية والإسلامية التي تعرضت لمخطط الهجرة والتهجير ذاته.

لا شيء يمنع شرعا أو قانونا الملاك السابقين أو أبناءهم أو أحفادهم من “حق” المطالبة باسترجاع تلك الممتلكات أو تعويضهم عنها. وإذا لم يسعفهم القضاء المغربي، غير “المستقل” في نظرهم (وهذا معنى المطالبة باستقلاله من قبل الغرب، بدل المطالبة باستقلال القضاة؟!)، فإنهم سيلتجئون إلى القضاء “الدولي”. ولقد استجاب لذلك دستور 1911 الذي أقر بسمو القانون الدولي العولمي (=الرأسمالي-الاستعماري) على القوانين المحلية (اللاوطنية في أغلبها).

لقد “طهرت” الصهيونية العالمية بتواطؤ الرجعية المحلية أحياء “الملاح” من ساكنتها التي كانت معزولة قسرا، بل ومعتقلة، في شروط غاية في البؤس والاكتظاظ اللاإنساني (انظر العدد الخاص بملاح مراكش من حولية هسبريستامودا)؛ وذلك بدعوى “تحريرهم”.. والحال أنها أعادت حشرهم في ملاح عولمي كبير (إسرائيل) وتوظيفهم بذلك “مرتزقة” في مشروع رأسمالي استعماري جديد وعولمي، انطلق أوربيا وانتهى أمريكيا، وهو وضع أسوأ وأخطر عليهم من سابقه في ملاحات وغيتوهات العالم الرأسمالي. [=توفير شروط أخطر لمحرقة لاحقة من قبل العنصرية الكنسية الغربية].

إذن، فإنه باختيار منهم، أو مرغمين، تخلى سكان الملاح وتجاره، لا عن أسماء دروبه فقط، بل عن أملاكهم نفسها، وهجروا أو هجروا إلى حيث هم أبناؤهم اليوم. وفي المقابل، سكن الحي وتاجر فيه مواطنون آخرون أغلبيتهم الساحقة من هوامش المدينة ومطرودي القرى والبوادي المحيطة.. وما كان لهم

أو عليهم أن يستمروا في استعمال أسماء تخلى عنها أصحابها أنفسهم، وهي بالنسبة إليهم غاية في الغرابة، فهي جميعها طائفية، محلية لا وطنية ومجهولة. وتلقائيا، وكما وقع ويقع في تاريخ الأسماء الجغرافية دائما، فلقد أطلقوا عليها أسماء أخرى، أتت معهم أو ابتكروها، ثم زكاها بالإجماع مجلس بلديتهم المنتخب، وخضعت لمسطرة المصادقة القانونية من قبل الإدارة (الوزارة الوصية) (1977).. فأين هو المشكل(؟!).

بسلوكهم العفوي، والذي كان عليه أصلا أن يكون مدبرا وواعيا، شوشوا على احتمال الارتداد عليهم بعقود ملكيات لا يحوزونها، غير أنها (العقود) أضحت معيبة عند “أصحابها”؛ ذلك لأنها أضحت تحمل أسماء دروب لا وجود لها في الخريطة السكانية للمدينة، بما في ذلك اسم الحي نفسه(؟!)

ترى ألا يحق لنا التشكيك في المقاصد الحقيقية للمطالبين بالعودة إلى الأسماء القديمة، وليس فقط إلى أسماء يهودية مطلقا؟.. لو كان الباعث “ثقافيا” لا غشا “تجاريا” لسمح بتسمية الدروب بأسماء يهود آخرين ذوي شهرة عالمية، كابن ميمون مثلا أو وطنية: كوهن أو السرفاتي…إلخ.

إن حقيقة الثقافة ووظيفتها الأساس أنها توحد ولا تفرق، وهي ذات طابع إنساني أو وطني. أما مفهوم “الحقوق الثقافية” فهو مثل نظيره “الشعوب الأصلية”… بهتان “أممي” وفساد فكري استعماري، يتقصد حيثما وقع تنزيله نشر الفوضى والفتنة والحروب الأهلية: الدينية منها أو المذهبية أو الطائفية أو القبلية أو الجهوية أو اللغوية… إلخ من “الهويات” الفرعية القاتلة؛ فهو مفهوم أو شعار إيديولوجي-سياسي لا يستحق الاعتبار، بقدر ما يستحق المقاومة والمحاربة.

* * *

ثمة مفارقة أخرى بالمناسبة، إذ ما بال هؤلاء الذين كلفوا أنفسهم مهمة “إنقاذ” المدينة العتيقة وأسواقها بالتزيين وبعض الترميم.. لم يهتموا بوضع جدول لأشغالهم، يراعي في الأسبقية، لاعتبارات موضوعية، لا يجوز أن يكون أقلها اعتبارا: النضالية والتضحية في شروط المعركة الوطنية ضدا على الاستعمار القديم.

اللهم لا حسد، بل هو الاغتباط وحسب ما جعلني أستحضر سوق “السمارين” وأحقيته أيضا، حتى لا أقول أولويته، فعندما شرع المستعمر بتواطؤ مع الرجعية الإقطاعية في مؤامرة إقالة الملك ونفيه (1953)، بدأ المخطط سياسيا بفصل وظيفتي الملك وإمارة المؤمنين.. قرروا أولا تنصيب محمد بنعرفة إماما في مدينة مراكش (14 غشت 1953). أعلن تجار سوق السمارين بالإجماع (إلا واحدا اغتيل لاحقا) شن إضراب شامل (صادف يوم “جمعة”) وأصروا من ثم على المواظبة، كل جمعة، على الإضراب؛ وذلك للداعي السياسي الطارئ، وليس الديني الدائم. وفي المقابل أصر حاكم المقاطعة الفرنسي (كيدون) على كسر أبوابهم أسبوعيا، وتركها معرضة للنهب، غير أن ذلك لم يحصل قط طيلة عامين كاملين. كان سوق الملاح فيها يهتبل المناسبة لتجارة مضاعفة (؟!).

قضت خلية الفقيه الأحمدي بإعدام “كيدون” فاغتيل؛ ومن أجل ذلك عمد المجلس البلدي نفسه إلى إطلاق اسم “الأحمدي” على سويقة في السمارين تكريما له..فهل علينا أن ننتظر يوما يعمد فيه لاحقون في المخطط إلى تغيير الاسم، ربما بدعوى أن الإعدام إياه كان “إرهابيا” (؟!). ثمة سابقة في الدارالبيضاء، عندما استعيض عن “الحنصالي” تسمية لشارع باسم فرنكوفوني إفريقي (بوانيي)(؟!)

في اليوم التالي (15 غشت 53) اندلعت مظاهرة المشور، حيث قضت أول شهيدة مغربية (فاطمة الزهراء). وفي 16 غشت تظاهرت وجدة (سميت بها ساحة بوجدة).. لم يقع الأمر بالنسبة لمدينة مراكش حتى اليوم، هذا مع أن الملك المرحوم الحسن II أخبر (1978) بأن مظاهرة المشور كانت الحافز على صمود محمد 5، والقرينة على أن المغاربة لن يتخلوا عنهما، وعن رجوعهما منتصرين بعد النفي (20 غشت53). وكذلك كان فعلا، فأغلب رواد المقاومة انطلقوا من مدينة مراكش.

* * *

وبعد، لا شك أن المحافظة على الذاكرة وإنعاشها وترميمها في كل حين يعتبر شرطا للحفاظ على الاستقلال وعلى الكرامة… ولذلك فهي مستهدفة اليوم وأكثر من غيرها من قبل الاستعمار الجديد بالتشويش والتأويل والتحريف وحتى المحو.. ولذلك يجب اعتبارها واجهة للنضال الثقافي لا تقل أهمية عن بقية واجهات النضال والمقاومة.

غير أن حي الملاح (السلام اليوم) مسألة أخرى، لقد كان بالأحرى وصمة عار، سواء بعزله جزءا من المغاربة عن بقية إخوانهم، أو في توظيفه من قبل الإقطاع أولا ثم الاستعمار ثانيا لأهداف خسيسة، لا دينية ولا وطنية، وللشروط القاسية واللاإنسانية لـ”الحياة” فيه، مثل تلك الذكريات المؤلمة، تحفظ في المتاحف والأدب والفن… للعظة وللاعتبار وللاعتذار… لا إعادة إنتاجها مضمونا، وتزيينها شكلا(؟!) وذلك من قبيل جبر الأضرار المعنوية…

إن الجرائم هي أولا وأساسا بنيات، اقتصادية-اجتماعية… قبل أن تكون سلوكا وأحرى أفكارا (كالإرهاب مثلا).. وهي تبرز وتتجسد في بنيات معمارية وفي أمكنة. وملاح مراكش كغيره من أمثاله يحتفظ ويحتضن ويعيد إنتاج (=يفرخ) الاكتظاظ (أكثر من 50 فردا للمرحاض الواحد) في مساكن متعددة الأسر والبؤس والجرائم، بحيث يمتنع على الأمن دخوله ليلا. تلكم ذاكرة ذلك المكان المحتفظ بها، والحل قبل أن يأتي من الغير ولمصلحته يكمن في مشروع جهوي أو حتى وطني، لهدمه التدريجي، وإعادة بنائه في شكل عمارات عصرية وإنسانية توفر لكل أسرة من ساكنته مسكنا خاصا يوثق ملكياتهم ويحترم قيمهم وحقوقهم الإنسانية. وعندئذ لنسم كل عمارة باسم يهودي محترم (اينشتاين، شابلن… أو بأبينا المشترك (إبراهيم) أو الأنبياء العظام: سيدنا موسى وأخوه هارون وسليمان وداوود…إلخ، هذا إذا كان الأمر يتعلق حقا وصدقا بحقوق “ثقافية” لا تجارية بالأحرى…

لقد بدأ اليهود، خاصة في فلسطين المحتلة، يوثقون ويثمنون ويصوغون المذكرات القانونية للمطالبة بما اعتبروه انتزع منهم من ممتلكات، وذلك بادعاء أن هجرتهم من البلاد العربية والإسلامية كانت طردا لا طوعا.. ولقد سبق أن بادروا في المغرب (السبعينيات) وعوضتهم الدولة في المدينة بما يجزي ويفيض؛ ومع ذلك عادوا للمطالبة، ما دفع الملك المرحوم إلى الغضب في الرد عليهم قبل أن يسكتوا. يبدو أن ذلك الصمت كان مؤقتا، وها هم يتحركون من جديد في غير ما مدينة ودولة؛ فعلى ساكنة الحي وعلى مجلس المدينة والجهة، بل وعلى الدولة، أن تتحرك وتتصرف خارج منطق “الحقوق الثقافية” الذي ليس هو سوى قناع لخدمة أهداف أخرى “تجارية” في حقيقتها، وإلا ما علاقة اليهودية التلمودية أو “التجارية” بالثقافة بل وبالدين نفسه؟.

يقول ماركس إن المعبود الحقيقي للتاجر “اليهودي” هو المال ورأسمال، ولتحرير اليهود (بالتالي الإنسانية) يجب تحريرهم من “اليهودية” (كإديولوجيا لا كدين)؛ أي بالنسبة له من التجارة (=الربا – الاحتكار – المضاربة – الغش…إلخ).

هوامش:

1-إذا كانت الإدارة محرجة في الموضوع، وهو الغالب، فأين هي استقلالية ومقاومة “جمعيات” المجتمع المدني المدعاة، بما في ذلك مجلسا المدينة والجهة وساكنة وتجار الحي (؟!) ولماذا كل تلك السرعة في الاستجابة (؟!) دون استفسار، دون تأمل، دون تحفظ ودون تصرف في تنفيذ المقترح (؟!)أو بالأقل تأجيل ولو بدواع “طبية” (؟!)

2-يحق لجامعة القاضي عياض، وخاصة شعبة التاريخ والجغرافيا بها، وخلفها أربعة عقود من التاريخ، أن تستغرب، بل وأن تستنكر، ذلك التهميش من قبل المنظمين للزيارة الملكية، وتقديم مرشد لصاحب الجلالة من خارج أساتذتها ذوي الأهلية والصفة العلمية(؟!) ترى أين هو الفرع الجهوي لنقابة الأساتذة؟ أم تراه مازال على انحرافه، الناتج عن اختراقه (؟!)

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

52
  • Idil
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 04:52

    شكرآ على المساعدة..ولكن لا يمكننا هدم تاريخنا…هذاك لملاحات عندهم مئات السنين مع ذلك أفضل الف مرة من عمارات كرتونية……أسأل قاطني العمارات و قاطني الملاحات شكون فيهم عايش مزيان و بخير.

  • الملاح ميكا مول
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 05:02

    ولماذا لا نجعل منها مراكز تسوق عملاقة كما عملت دبي بحيث نسخت مدن عتيقة وجعلتها مراكز تسوق عالمية في مدينة الجزيرة مثلا

  • Moha from California
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 05:37

    Bravo professor Abdelkebir! This article should & must be translated into Hebrew as well as other languages such as English, French and Spanish so that the hidden truth about the historical deception can finally be revealed to the brain washed zionists as well as the fanatic so called Muslims!
    This is the most enlightening articles I've ever read about the question of the forced migration of arab Jews to Palestine!

  • Abdo Assalam
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 05:39

    مقال رائع من إنسان أروع
    تحليل علمي و تاريخي لمسألة لابد لنا جميعا أن نعي بها

  • ناقد
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 06:18

    الهدف هو هدم الذاكرة بأي ثمن
    الشعوب تحتفظ بالموروث الثقافي
    لأنة البنه لبناء المستقبل….
    أما مايهم بعض بين قوسين المتقفين
    هو المعاكسة…
    الموروث هو حق لكل مواطن…..
    الكرامة ليس في البناء العمارات بل في احترام
    خصوصية كل منطقة من مناطق المغرب الحبيب.

  • احمد
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 06:39

    اليهود والأمازيغ سكنو المغرب قبل مجيء العرب المسلمين بألاف السنين وتعايشو مع جميع الحضارات التي استوطنت المغرب بخلاف العرب المسلمين أردو طمس هذا التاريخ وان تاريخ المغرب يبدء بالأدارسة وهذا غير صحيح ولهذا أقول لكاتب المقال عِوَض هدم الملاح لماذا يتم ترحيلهم الى مساكن اخري وترميم الملاح والحفاظ عليه كموروث تفافي يجب إعادة تاريخ المغرب لانه فيه كثير من المغالطات وكمثال بسيط كثير من المغاربة يعرفون هذه الجملة التي كانت في مقررات كتب تاريخ الصف الابتدائي "البرابرة هم سكان المغرب الاولون أتو من اليمن والشام عن طريق الحبشة" لجعل الامزيغ اصولهم عربية وهذا غير صحيح

  • عبد الرحيم الوجدي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 07:23

    حتى نغلق الباب أمام اي مطالب يهودية محتملة في الملاح نهدموه ونخرجو من باب واسع ياك؟ والذاكرة والتاريخ فلتذهب إلى الجحيم…حتى هادي فكرة..حسب اقتراحك نهار يجيوك شي ورثة متخاصمين على شي دار خلاّها بّاهم شنو غتقول ليهم؟ "ريّبو امّها وبنيو عمارة كل واحد يشد شقة"؟ نفترض اننا هدمنا الملاح…شكون غادي يمول هادوك العمارات؟ الجن الأزرق؟

    ب س : شابلن لم يكن يهودياً

  • awsim
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 07:53

    -غريب منطق بعض من يدعون الحداثة والديمقراطية اذ لافرق بين من يدعو الى محوهوية ثقافة الشعوب والذين حطموا تمثال بودا ومنحوثات حضارة العراق البابلية والآشورية في بلاد الرافدين … يا لزمان هول خراب العقول!!!!!!

  • Tatbirte
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 08:07

    بنايات ملاح تتساقط فهي أصبحت خطرا على ساكنيها و المارين قربها . في عصرنا الحديث ، هي عبارة عن بنايات جد قديمة عشوائية ولهذا يجب اتخاد قرار هدمها

  • امازيغي وعربي مسلم حثى الموت
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 09:04

    مقال علمي وموضوعي اكثر من رائع. كثيرين هم خدام الصهيونية في هدا البلد ونجدهم هنا ينبحون بكل قوة لانتقاد كاتبنا الرائع. الحق دائما شامخ في الاعالي والصهيونية الى زوال. شكرا لك سي بلكبير.

  • الموضوعي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 09:21

    =تصورات كلاسيكية ويظهر ذلك من خلال

    القول بان "مفهوم الحقوق الثقافية ..مثل نظيره الشعوب الاصلية بهتان اممي ..فساد استعماري"
    فهذا الكلام يعود الى مرحلة ما قبل اكتشاف بنية الذرة
    لذا فكلامك هو الذي يمثل البهتان والفساد القومي العروبي الذي انتجه الاستعمار الذي تنتقده والذي يحمل فكرا استئصاليا شموليا لا يومن بالحقوق الثقافية
    ولكن لا نستغرب من الفكر الذي اعتبر النظام الذي كان بليبيا عبقريا ان يقف ضد الحقوق الثقافية
    لذا فنحن عكس كلامك الفكر القومي العربي الشمولي هو الذي ينبغي محاربته لأنه اساس الفتنة باقصائه للآخر،فهذا الفكر دمر جميع المجتمعات التي استقر بها (فالنقد الذاتي اولى )

  • مواطن؟
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 09:23

    كنت أسكن في حي يجاور الملاح في الستينات وكنت أرى يوميا التعسفات على اليهود حيث كان من يضربهم بالحجر أو من ينزع عن رؤوسهم الطاقيات أو من يبصق في وجوههم،لقد كان أغلبهم ضحايا للسياسة الصهيونية الإستعمارية في فلسطين و للقمع و التشريد للشعب الفلسطيني حيث كانت هناك ردود أفعال ،

  • محمد الوزاني
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 09:39

    عجبا لمغرب 2017 مازال فيه عبدة الاصنام (الافكار) الذين يخافون من التجديد والنقذ. بغاو كلشي يبقا على ما وجدنا عليه آبائنا خدمة لجهات يعرفونها جيدا.
    مقال رائع أستاذ تحية عالية

  • Cultum
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 09:42

    المغربي عبد الصمد بلكبير: هذا ليس بمفكر وإنما بمخرب!
    "الحقوق الثقافية" هي الحفاظ التاريخي و ترميم وصيانة بقايا "الشعوب الأصلية" وليس بتخريبها يا مفكر!
    أطلال التاريخ عملة لا تباع أو تشتري!

  • خالد (فرنسا)
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 10:08

    هذه الأحياء يجب المحافضة عليها والقيام بصيانتها لانها جزء من التاريخ والفن المعماري.
    اذا كانت هناك أزمة سكن في المغرب فيجب على حد رأيي ان تتخذ تدابير اخرى مثل:
    – فرض ضرائب عالية جدا على كل من يملك اكثر من المنزل الرئيسي والمنزل الثانوي
    – منع البناء فوق الاراضي الفلاحية.
    – تسهيل البناء في الأقاليم الصحراوية وخلق مدن بحجم الدار البيضاء اقتصادية
    أزمة السكن الاثمان الباهظة سببها اصحاب الشكارة العامرة، يشترون العشرات من الشقق والمسكين لا يستطيع شراء شقة العمر. ولدلك يجب رفع الضريبة العقارية على اصحاب الجشع العقاري لِلَجْم شهيتهم الامحدودة

  • tachfine
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 10:17

    supposant que ces mellahs étaient habité par les arabes de (9oraych) apres ils ont décidé de retourner chez eux en arabi saoudite , est ce que ce soit disant (moffakkir) vas dire les memes conneries? a vous de juger

  • المهدي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 10:21

    لا يمكن هدم مآثر تاريخية تحت اية ذريعة بالرغم من انني اتفق مع الكاتب في كون الملاحات في المغرب تجاوزها الزمن و يصعب السكن فيها حاليا انما هذا لا يجيز هدمها… الواجب ان نحافظ عليها لانها افضل من كتب التاريخ المنسية في المكتبات و في نفس الوقت البحث على سكن لائق للفئات المعوزة التي تسكنها الان… الكاتب يريد خلط الدين بالسياسة والتحليل العلمي مما اعطى لمقولته نوعا من الرتابة نجدها في مقولات اليسار المغربي في السبعينات حيث يشتمون الرأسمالية و الديانات في مناسبة او بدونها !!!

  • Akhsasi
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 10:27

    C est qui derrières l hérésie de hay salam.il se cache d a l interrrieur des sologabs pompeux, paix,cohabitation,pour changer eraser et anéantir le hudaisme marocaine, c est un villain déguisé.à chaque foisquant il s agissait de nos concitoyens juifs

  • وعزيز
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 10:59

    هذه هي أبواق الحداثة و المعاصرة …!
    محو الذاكرة مقابل الملايين ….
    اذا أردتم بناء عمارات عصرية فارض الله واسعة ….
    ولا تمحوا لنا ذاكرتنا فعبرها نرى ان أجدادنا كانوا هنا فيها نرى الإبداع وليس البناء العشوائي الذي لا يصمد حتى تسليم المفاتيح كما نرى الان … البناء الذي صمد امام الزلازل والأمطار و الغزاة والتعرية ومازال يتحدث وانتم تريدون الحداثة وليس من يتحدث عن الشموخ والإبداع تظنون ان المعاصرة هي الإبداع والأيام تبدي عكس ظنكم ….
    اتركوا لنا ذاكرتنا فارض الله واسعة ….

  • بين اليهودية والصهيونية
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 11:05

    اليهود والنصارى إحترمهم رسول الإسلام محمد (ص) واحترم اماكن عبادتهم وضمن حقوقهم الإنسانية ، بدليل أنه وضع أول دستور علماني في العالم وهو صحيفة المدينة التي جعل من سكانها مسلمين ويهود ونصارى ووثنيين " أمة واحدة " للدفاع عن مدينتهم.
    وهكذا سار الخلفاء بعده بدليل وصية أبي بكر لجيش المسلمين : "وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له"، ثم سار بعدهم حكام المسلمين حيث حظيت الطوائف اليهودية والنصرانية بكل حقوق المواطنة في بلاد الإسلام.
    اليهود اضطهدهم الملك البابلي نبوخذنصر وهدم ارشليم ونفاهم إلى بابل في القرن الخامس قبل الميلاد ، ثم أرجعهم الملك الفارسي إلى أن هدم الرومان ارشليم من جديد وشتتوا شملهم ، وتفرقوا شذر مذر.
    من أكبر الأخطاء ومن الهمجية والتخلف طمس الذاكرة التاريخية ، لو أن اليوطي الإستعماري المتنور فكر مثل الأستاذ بلكبير لما بقيت في المغرب المآثر التي نفتخر بها ، حيث كان أول قانون اصدره يتعلق بمنع مسها لصالح التوسع العمراني.
    اليهود أيضا ضحية الصهيونية حيث خدعتهم وتحايلت عليهم واقتلعتهم من جذورهم ، وليس من الحق إنكار مغربية اليهود المغاربة .

  • عبد الصمد
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 11:11

    Merci pour cet article.
    Je suis parfaitement d'accord avec Prof Abdessamad

  • Ben khoulti
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 11:17

    كل هدا صحيح مادا فائدة من ترميم إحياء وفوضى في ازقتها وعلى سبيل المثال الملاح القديم بمكناس سوى عبارة عن وكر قطاع الطرق وبيع الخمر كما درب السلاوي بجامع الزيتونة مادا كانوا يفعلون بهدا الدرب وكم شخص قتلوا واختطفوا بين هده الدروب حتى أغلقت الدولة هده المسارب بين البيوت في حين إسرائيل تفعل ماتفعل في حارة المغاربة تهدم وتغير ملامح الحارة وحتى المسجد الأقصى لم تحترمه الدولة اليهودية وأعتقد انهم اخوننا لا يعرفون اليهود لا فرق بينهم صهيوني أو يهودي نفس الطينة واتدكر المثل المغربي القديم (الربعات ديال اليهود)

  • عبدالوهاب أيام
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 11:39

    كلامك صحيح. ولكن من هم الذين تخاطبهم.
    نحن الشعب المقهور أو الاعلام الموجه لأغراض?….
    جزاك الله خيرا على هذا الموضوع .فيه الكثير ميوقال?

  • Toujours l'égo arabe
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 12:01

    non mr les mellahs doivent etre proteges et consolides contre les riques d'effondrement .Ils font partie de notre histoire que vos semblables ont des fois defigure' pour effacer tout ce qui fait des arabes des intrus etrngers et envahisseurs de l'afrique du nord. et rendre celle -ci arabe .

  • متتبع
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 12:40

    الى صاحب التعليق رقم٦ محساب ليش ان الامازيغ جاو من المريخ اتقاو الله مالكم مع العرب والعربية نعم الامازيغ جاو من اليمن او الشام منين غادين اجيو من غير هذه الطرق

  • ولد القرية - سلا-
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 12:52

    ماذا تنتظرون من شخص يتقمص شخصيتين حداثي واسلاموي . انسان يتقلب مع الطقس . في اروبا يحافظون ويرممون حتى بنايات مهجورة واشجار قديمة وتماثيل لها مئات السنين ولا احد يتكلم عن انشاء عمارات او بنايات شاهقة .الا يكفيك ايها المثقف ان بالمغرب عمارات جديدة ولا رائحة ولا جمالية فيها بينما نجد منازل قديمة في الاحياء العتيقة اجمل والعين تعشقها لانها تحمل جمالية وعطر تاريخي . ولكن بما انك اصبحت تتقرب اكثر من الاسلامويين فطبيعي ان تتغير نظرتك للجمالية ولربما غذا ستطالب بهدم اثارات واسوار تاريخية كما فعلت طالبان او كما تفعل الان داعش بتدمر بسوريا

  • hassia
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 13:02

    غريب,أليس للغرب فلاسفة,مؤرخون وأساتدة,لمادا لا تفكر اسبانيا,البرتغال,ملتا الخ فى هدم الترات والآتار العربية لمورسكية,أفكار الدواعش

  • mehdi
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 13:11

    سامحني أخي الكريم لا يمكن أن نمحوا ثراتنا و ثقافتنا صحيح أن على المسؤولين أن يلتفتوا لساكنة الملاح و أن يصلحوا المنازل الآيلة للسقوط تماشيا مع حسن العيش الكريم لكن ان تهدم البنايات و تعوض بعمارات فهذا هو الهراء بعينه فعندها أن تبقى قبلة للسياح و الزوار مع العلم أن هناك فئة تشتغل مع السياح و تأكل لقمة عيش معهم من محلات تجارية و غيرها…..هنا يبقى السؤال ما هو دور وزارة الثقافة لم نسمع عنها أي مشاريع أو التفاتة كل شيء داخل صلاحية هذه الوزارة مدري لا مسرح لا شيء أخي الكريم الملاح هو شيء ثراتي لا يمكن الاستغناء عنه هناك ميزانيات ضخمة لإصلاح سور الملاح لكن أين الميزانية لإصلاح منازلها و شكرا

  • اجي انقول لك
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 13:37

    انا ضد كل هدم للتاريخ و ممر الجهاد الإسلامي في العالم أن بعض المثقفين لا ثقافة لهم إلا العدوان عن التاريخ الإسلامي و هذا مع الأسف ليس في المغرب وحدة. ألم تقم القيامة عن دفن ملوك فرنسا و استرجاعها إلىكنسة سان دوني و ليستفيد و ألمانيا و إدارات برلين و تهويد القدس لطمس الهوية الفلسطينية وووو مشي غير الي أخطر ببال المزعوم محلل أو مؤرخ هو الأفضل لا بل الهويه كيف ما كانت لا تطمح أن في مدينة وجدة هدمت مقابر و إدارات و مدارس لأجل إخفاء اسماء لن يرغب فيهم أو اثرات تحي هوية ما المغرب خرب مراكش و طرف من وجدة و فكيف وووو باسم الثقافة فعن اي ثقافة يتحدث المثقفون.

  • awsim
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 14:03

    – محو الآثارالتاريخية محولذاكرة الشعوب وهذا ما يسعى اليه البعض لاسباب ايديولوجية معلومة والشواهد على ذلك كثيرة ..
    2-التحديث- على حد قول بعض المعلقين- لاينبغي ان يكون على حساب الاصالة التي تمثلها المدينة القديمة بجميع تنوعاتها المعمارية … الم تكن مراكش خارج السوركافية لارضاء عمق الحداثة الاسمنتية في نفوسكم…؟
    3-اريد ان اسأل الكاتب باعتباره قوميا عروبيا-وهذا ليس قدحا لانه انتماء يفتخربه ولاضيرفي ذلك لانه اختياره- اليس في دعوتك هذه شيء من النزعة العدائية لكل ما هو يهودي لانهم من اغتصبوا ارض فلسطين على خلاف من يحاول ان يفصل بين اليهودية والصهيونية؟ ثم الم تران هذا التراث مغربي بالاصالة ولاعبرة بمن كان يسكنه؟

  • aztec
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 14:06

    منين جاتو مفكر. لقد درست عنده في اواخر الثماننات و اشهد ان حصصه كانت حصص خطابة لتسويق بل فرض افكار قومجية و حزبية اشتراكية حصص لا علاقة لها باللغة العربية.

  • abe hassane
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 14:06

    As ex receptionist in Transatlantique Hotel Rue Colbert Casablanca I was told that back in early sixties Jewish leaders used to meet the Capitaine Oufkir known as General in one of the rooms on the ground floor which suitcases carried by the Jew going in end up in OUFKIR's car on the way out. So i leave the conclusion to your readers and MALLAH to decide.

  • المغربي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 14:15

    الحمد لله على وجود امثالك في المغرب.شكرا استاذ على التنوير.حماك الله ووفق الجميع للإنصات و التأمل. و ندعوا لك بالسلامة و طول العمر.

  • عبدالرزاق ريفقي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 14:16

    ما الفائدة من ترميم بنايات بدعوى المحافضة على الموروث الثقافي،و يتبول على حيطانها المارة ،علموا الناس ثقافة علم التبول وابنو لهم مراحيض

  • فيفي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 15:12

    يالطيف اش كيقول هدا !!!!وعلاش ميرموهاش ويصلحو الازقة وينضفو المكان وينزلو الأشجار والغرس هداك راه تراث مغربي خسنا نحافضو عليه

  • Lmahaba
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 15:14

    هههه نريبو ونعودو نبنيو ههههه غنموت بضحك يمكن هدي مزحة كيقولها هداك المفكر ….علاش ميقول نخليو البنيات التاريخية ونحولو ناس الي فيها لبنيات صالحة لسكن والدولة ترمم لبنيات لقديمة وتحولها لمتاحف يزورها القاصي والداني ( وهدي فكرة رابح رابح )

  • فارس الانوار
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 15:18

    من هو هذا المجهول الذي يتحدث في امور تفوق مستواه

  • الإجترار الفكري
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 15:48

    يتحدث السيد بلكبيروكأن الزمن توقف في عز الثورة الفلسطينية 1965ولم تنهزم القومية العربية في 1967 و1973 وما تلى من استسلامات كامب ديفيد واسلو، وما حل حاليا بالبلدان العربية الإسلامية من دمار وتشريد بسبب الحروب الطائفية.
    أما القول بسماح المسؤولين المغاربة بهجرة اليهود مقابل "حفنة دولارات" فهي اشاعة روجها عملاء الموساد الذين ابتزوا اليهود وأخذوا منهم الأموال مقابل نقلهم ولما غرقت سفينة (إيجوز) سنة 1961 بسواحل الحسيمة انفضحوا والصقوا التهمة بالمسؤولين المغاربة ،مع العلم أنهم استغلوا اضطراب الأحوال السياسية في المغرب للقيام بالتهجير سريا.
    أما الحديث عن الإستقلال المنقوص بسبب استمرار التعاون الإقتصادي مع فرنسا وبقاء المغرب في التحالف الغربي ، فهو فكر متجاوز بعد سقوط جدار برلين. فماذا حققت الأنظمة التقدمية التي خرجت من التحالف الأمبريالي كما سمته وارتمت في أحضان المعسكر السوفياتي ، مثل الجزائر، ليبيا، سوريا ، العراق، ولاية الفقيه في إيران ، الم تتسبب في الدمار والتشريد؟.
    اما اليهود المغاربة فأغنيائهم هاجروا إلى اوروبا وأمريكا ومن حق المغرب أن يستميلهم ويعتبرهم من "المؤلفة قلوبهم".

  • مغربي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 15:54

    بعد دلك سيطالب هذا الشخص أو غيره بهدم المدينة القديمة لمراكش وفاس وغيرهمايا أمة ضحكت من جهلها الأمم

  • عبده
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 16:37

    لا افهم لماذا يتدخل الانسان المغربي في احوال الاخرين.الملاحات تخص اليهود وهم من يجب ان يقرروا ان يتركوها او يعودون اليها او يهدمونا او يجعلونها متاحف.الملاحات ليست ارض فلسطين المحتلة هي ارث تاريخي يهودي فلنهتم بالازق العمومية و الازبال و الفقر و التعليم…….

  • امغربي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 16:59

    بعد أن أخفق القوميون المغاربة في تعريب الأماكن و نزع هويتها المغربية الأمازيغية و بعد المبادرة الملكية لاعادة أسماء الأماكن الأصلية، يطل علينا القومي عبد الصمد بلكبير مثقف العقيد القذافي ليقترح تدمير معلمة الملاح المغربية و تعويضها بالعمارات.
    فهل السيد عبد الصمد بلكبير يعارض المبادرة الملكية لإعادة اسماء الأماكن الأصلية؟

  • رحلوا انتهى الموضوع .
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 19:20

    السيد يعي جيدا مايقول خاصة انه ابن مدينة مراكش جدا عن جد و محلل و سياسي متمكن، تاريخ نضاله كيساري يشهد على ذالك . كما أن تاريخ الملاح ليس بثرات ولا بتاريخ قديم .

  • العربي
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 19:57

    كتب الأخ رقم 4- Abdo Assalam
    :"مقال رائع من إنسان أروع
    تحليل علمي و تاريخي لمسألة لابد لنا جميعا أن نعي بها "

    مالذي لم يعجبكم في تعليقه؟ ياأوغاذ الصهيونية ياالطابور الخامس يامن يريد أن يصبح المغرب أكثر من تايلاند….

  • Moha from California
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 20:38

    Funny! Most commentators haven't read the whole article, but instead read the title & the first paragraph which weren't written by the author and started showering an imminent thinker such as professor abdessamad with their lame insults!
    Please read the whole article before writing your gibberish! Also learn how to punctuate your sentences & learn the difference between ta marbouta & ta mabsouta or dal & dad!
    Remember that Moroccan memories aren't preserved in decaying walls of the mellahs throughput morocco!
    There's more to say, but I don't have time for that!

  • fatima l
    الأربعاء 25 يناير 2017 - 20:40

    مساكن الملاح عشوائية و آيلة للسقوط ، الملاحات كانت في عهد قديم مراكز تجارية كبرى أما الآن فهي تعاني من الركود الإقتصادي و أغلب سكانه يعيشون في وضعية الفقر والعوز؛ لذلك فهي تحتاج للهدم و الحداثة لضمان الحق في التنمية الإقتصادية و العيش الكريم لسكانه ، أما الحق الثقافي فلا يتجلى في المساكن القديمة و التي باتت تشكل خطرا على صحة الساكنة، لا تعطوا للشيء قيمة أكثر مما يستحقه.

  • المعرفة بدل الأيديولوجيا
    الخميس 26 يناير 2017 - 03:48

    التحالف الصهيوني الصليبي يدخل في باب التدافع البشري ، حيث تكون الغلبة للأذكى اوالأقوى أو الأصلح .
    في الحروب لا يتفوق الغالب إلا باستغلال أخطاء المغلوب ، فولا أخطاء ملوك الطوائف ما ضاعت الأندلس ، ولولا أخطاء رؤساء الطوائف حاليا ما ضاعت الوحدة المغاربية. ولولا أخطاء العرب ما ضاعت فلسطين ،
    هل يعقل بعد اكتشاف ثروة النفط أن تترك بين ايدي العرب يسترجعون بها قوتهم ليتغلبوا من جديد على أوروبا ؟.
    فبدل أن يتعاونوا تنازعوا فأضعف بعضهم بعضا فاستضعفهم الأعداء.
    أما قضية اليهود فيجب النظر إليها من خلال سلوك الأقليات التي تتحالف مع المتغلب على من استضعفها .فمن الطبيعي أن يتقرب اليهود من المعمرين للرفع من منزلتهم.
    فلا ننسى أن الإحتقار والإعتداءات من طرف العامة من المسلمين دفعتهم إلى الإنعزال في أحياء خاصة بهم تسمت ب (الملاح).
    كما لا ننسى أن عدم شعورهم بالأمان دفعهم إلى الهجرة ، فعلى سبيل المثال تعرض ملاح فاس للهجوم في الأيام الدامية لسنة 1912 مما تسبب في كثير من الضحايا من اليهود. كما أنهم تعرضوا في مدينة جرادة لمذبحة 1948 والتي أودت بحياة حوالي 43 يهودي ، كرد فعل على حرب اليهود في فلسطين.

  • Md bihi
    الخميس 26 يناير 2017 - 09:41

    لماذا الملاحات بالضبط وليس اﻷحياء اﻵيلت للسقوط ، ألطمس الهوية اليهودية المغربية؟ إن كان هذا هو غرضك ، إسمح لي سيدي أن أذكرك بأن وجود الملاحات ضارب في القدم قدم اليهود ، حتي قبل دخول العرب واﻹسلام إلى المغرب . وهذا لا علاقة له باليونيسكو والحفاظ على المآثر التاريخية ، بقدر ما هو موروث إنساني وثقافي ، تجب المحافظة عليه من اﻹندثار، بترميمه وإعادة هيكلته بالشكل يصون تاريخه ومقوماته ، ولنا في المبادرة الملكية لترميم ملاحات الدار البيضاء ، فاس وأخيرا مراكش خير مثال . خذوا ما شئتم ، لكن، رجاء أتركوا لنا تاريخنا إسلاميا كان أو يهوديا عربيا أو أمازيغيا.

  • ahmed
    الخميس 26 يناير 2017 - 11:42

    لاحظوا كيف تسرب الظلام الى الجامعة المغربية-
    و ساعطي مثالا بسرد الجملة الاخيرة التي يقول فيها الكاتب
    بالنسبة له من التجارة (=الربا – الاحتكار – المضاربة – الغش…إلخ)
    و المسلم كدلك يمارس الاحتكار و المضاربة و الربا و الغش في كل مكان من بلدنا العزيز-
    فمن هو العدو؟ اليس هو الغشاش و المحتكر و السارق مهما كانت ديانته؟
    اما المسلم او اليهودي فقد اعتنق دينا من بين الاديان-
    شكرا

  • chouaib
    الخميس 26 يناير 2017 - 16:46

    نعم الراي والفكرة لكن المندسين سيقبرونها.
    ساكنة الملاح تعاني الامراض والخوف بسسب تاكل البنايات والرطوبة.

  • el hadouchi
    الخميس 26 يناير 2017 - 19:02

    هاذا المقال يعبر عن قناعة صاحبه فقط ولا يمثل شيئ من قناعة المغربي االواعي بضرورة المحافضة على التراث الثقافي لبلاده وذاكرته التاريخية القديمة ورفض اي لمسة داخلة فبلاضافة الى الملاح هناك مطالب تدعو الى ضرورة اعدة كتابة التاريخ المغربي واعادة اسماء المدن والاماكن الى طبيعتهما الاصلية وضرورة نضافة العقول التي يريد العيش على تناقضات فكرية وثقافية وعقائدية التي لم يبقى لهما حضين .

  • Amsbrid
    الخميس 26 يناير 2017 - 20:29

    "ولقد استجاب لذلك دستور 1911 الذي أقر بسمو القانون الدولي العولمي (=الرأسمالي-الاستعماري) على القوانين المحلية (اللاوطنية في أغلبها)."

    "1911"
    :lapsus révélateur: cette personne est anachronique ses idées appartiennent à une autre époque

  • Yinox
    الأحد 29 يناير 2017 - 21:24

    6-ﺃﺣﻤﺪ
    ﺍﻟﺴﻮﺩ ﺳﻜﻨﻮ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻴﺊ ﺍﺣﻔﺎﺩ ﺭﻭﻣﺎﻥ ﺍﻣﺎﺯﻳﻎ و ﻳﻬﻮﺩ ﺑﺂﻼﻑ ﺳﻨﻴﻦ
    و ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺗﺪﻋﻮﻥ ﺍﻸﺻﻮﻟﻴﺔ ..

صوت وصورة
الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 14:45 4

الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 4

ذكرى رحيل الحسن الثاني

صوت وصورة
نادية فتاح والرفع من الأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 11:44 10

نادية فتاح والرفع من الأجور

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 2

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 3

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 6

لقجع وواقع الصحة بالمغرب