تزايد في الآونة الأخيرة انتشار المدارس الأجنبية بالمغرب، آخرها المدرسة البلجيكية التي تم تدشينها قبل حوالي أسبوع بدار بوعزة قرب الدار البيضاء، على مساحة تبلغ حوالي 22 ألف متر مربع.
تزايد انتشار المدارس الأجنبية بالمغرب، خاصة الفرنسية والأمريكية، ردته مجلة “جون أفريك” إلى ضعف التعليم العمومي، وهي الوضعية التي تدفع الآباء إلى اللجوء إلى مدارس البعثات والمدارس الأجنبية، قصد تعليم أبنائهم بكيفية أفضل، رغم أنها تتطلب موارد مالية باهظة، تصل إلى حوالي 36 ألف درهم للحضانة فقط، وما يزيد عن 60 ألف درهم في التعليم الأولي، وهي المصاريف التي تفرض على العائلات الكثير من التقشف من أجل تغطيتها.
وبالإضافة إلى ضعف التعليم العمومي، زادت المجلة ذاتها أن رغبة البلدان في التوسع الثقافي في القارة الأفريقية ساهم كذلك في انتشار هذه المدارس، تماما كما هو حال بلجيكا التي من المرتقب أن تفتتح ثالثة مدارسها السنة المقبلة بالعاصمة الرباط.
وحسب المجلة التي تعنى بالقضايا الأفريقية، فإن شبكة المدارس الفرنسية تعد الأكثر انتشارا في العالم، “إذ يتوافد عليها حوالي 34 ألف تلميذ، يشكل المغاربة النسبة الأكبر منهم بحوالي 60 في المائة من المتمدرسين، في مدارس تابعة سواء لوكالة التعليم الفرنسي الخارجي أو مكتب التعليم الجامعي والدولي؛ فيما تتوفر سبع مؤسسات مغربية على موافقة من وزارة التعليم الفرنسية للتدريس بالمناهج المعتمدة بفرنسا، وتوجد 4 مؤسسات لها الترخيص من وزارة التعليم المغربية من أجل أن تدرس تلاميذها بالمناهج الفرنسية، ويمكن أن يجتازوا الامتحانات الوطنية الفرنسية”.
كما تعرف المدارس الإسبانية انتشارا بالمغرب، خاصة بالمناطق التي كانت تابعة لاحتلال الإسباني شمال المملكة وجنوبها، إذ يتوافد عليها حوالي 4345 من التلاميذ، أكثر من نصفهم من المغاربة. فيما سعت المدارس الإسبانية في الآونة الأخيرة على الانتشار في مدن أخرى، خاصة بالرباط والدار البيضاء، حيث توجد أكبر مدرسة إسبانية بالمغرب تدرس سنويا حوالي 956 تلميذا.
وتبقى الأسعار التي تضعها المدارس الإسبانية أمام الراغبين في التمدرس بها “معقولة” حسب المجلة ذاتها مقارنة بأثمان التمدرس بالمدارس الفرنسية، “إذ تتراوح ما بين 11975 درهما سنويا في التعليم الأولي، و13775 درهما بالنسبة للتعليم الثانوي”.
وفضلا عن انتشار المدارس الفرنسية والإسبانية والبلجيكية بدرجة أقل، هناك حضور كذلك للمدارس الأمريكية بالمغرب بحوالي 5 مؤسسات بمدن متفرقة، رغم أنها تبقى الأكثر كلفة من ناحية مصاريف التدريس، التي تبلغ حوالي 50200 درهم سنويا للتعليم الأولي؛ فيما تبقى المدارس الإيطالية ورغم قلتها بالمغرب الأكثر انخفاضا من حيث الثمن الذي يقارب حوالي 12 ألف درهم سنويا للتعليم الأولي.
والله شيء مخجل ولن أرضي عن أي حزب ولا عن أي برنامج إصلاحي لأي جهة كانت حتى يجعلوا مسألة التعليم القضية الوطنية الأولى
انا واحد من الناس الذين يرسلون أبناءهم إلى مدرسة خصوصية ليس طمعا في تعليم أجود لأن العبرة تبقى في المراجعة و المراقبة داخل البيت و لكن و فقط من أجل أمنهم وسلامتهم مما يدور في فلك المؤسسة العمومية.
اعود و أقول أن إرتفاع الأسعار لدى هذه المدارس مبرر و ذلك لكثرة الطلب و في الحقيقة خصنا أكثر من هاذ الغلاء لأننا استسهلنا الأمر ومبغيناش نتعاونو من أجل إصلاح المنظومة ككل كمجتمع مدني و سلطات محلية و رجال و نساء التعليم فاللهم زد و بارك
التعليم العمومي ليس ضعيف بل في الواقع والمظمون غير موجود لقد تم تدميره نهاءيا وتخلت الدولة عن اهم واجباتها لأسباب سياسية لان شعب مثقف يعتبر خطر ا يهدد مكانة وسيطرة الأعيان ورموز الفساد على البلد وهو صراع استعمل فيه سلاح فتاك وهو سلاح التكلاخ وجندت له كل الإمكانيات
قهرتو الأستاذ بالاقتطاعات والكريديات والاكتضاد والعنف المعنوي والمادي بالإضافة إلى تمكين حيتان كبيرة داخل المنظومة التربية من إمتيازات ضخمة …هادشي كامل وبغيتو التعليم اتتطور …
mais vous avez oublier de parler des écoles catholiques qui ont un très bon niveau d'enseignement mais elles n'existent plus comme auparavant!
السياسة التعليمية المتبعة هي التي أضعفت المدرسة العمومية أو بالأحرى تحاول إضعافها عن سبق إصرار و ترصد لغرض في نفس يعقوب. فمدارسنا من قبل خرجت أطرا و كوادر وطنية يشهد لها بعلو كعبها في مختلف الحقول المعرفية رغم بساطة الوسائل لأن االإرادة كانت صادقة و الغيرة الوطنية كانت كبيرة. و خلاصة القول: إذا آلت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعة.
Qui dit que l'école publique marocaine a échoué?Le !pourcentage de la réussite y arrive jusqu'à 100°/°100
خدوا العبرة يا مسؤولين وارحمنا الفقراء
انه فشل على جميع الاصعدة الإدارية منها و الصحية و التعليمية كل ما يخص ابناء الشعب البسطاء هو في الحضيض وكل امكانات البلاد هي في خدمة المحضوضين و المحسوبين على النظام. وخير مثال على ذالك المراتب المتاءخرة اللتي يحتلها المغرب على الصعيد العالمي في هاته المجالات .فالفقر في تساع و الغنى الفاحش في تمركز.
مستقبل الامم يبدأ من مدارسها، كيف يريدون مستقبل امتنا؟
هل الوعي يزعج احد؟
ام البطالة هي التي تحدد مستقبل التعليم؟
لماذا يدربون اساتذة الغد؟
من أهم المشاكل الكبرى التي أثرت بشكل كبير على سمعة العاملين بقطاع التعليم الكبار ماتناولته وسائل الاعلام حول فضائح تبدير الميزانية الكبرى التي رصدت للبرنامج الاستعجالي :مايزيد عن 30مليار درهم دون ان يحقق البرنامج أي نتيجة..ودون ان تتم محاسبة المتورطين في هذا الملف الذي اغتنى منه العديد من المسؤولين..ماشي عار ؟؟؟
فين هو اصلا هد التعليم باش نحكمو عليه مكاين لا عمومي زولا حتى الخصوصي كيمصو فلحم عباظ الله كل شهر بلا فاءدة هما براسهم المسؤلين ديال التعليم كيسيفطو ولادهم لخارج باش يجيو يلقاو المناصب بفلوس الشعب و ولاد شعب طحنو مو يقرا و لهلا يقري بوه لا حول ولا قوة الا بالله
إذا كان التعليم العمومي ينعت بالضعيف الواجب إصلاحه، فهل التعليم الخصوصي جيد فعلا؟
عن أي تعليم عمومي أو خصوصي تتحدثون أيها المقلدون ؟فالغرب ليس فيه إلا تعليم واحد تابع للدولة ،وكل متعلم متعثر تؤدي الدولة عليه واجبات الدعم وليس الآباء ،فالمغرب جعلتموه اقطاعية للدول الغربية والشرقية ،والتعليم ضعيف لأن الدولة لاتبذل أي شيء لتطويره لأنهم يريدون شعبا أميا وغير متطور لكي لايفكر إلا في لقمة العيش والقيل والقال ،وأحيي من هذا المنبر الإعلامي المتميز الأستاذات والأساتذة الذين يعطون كل مالديهة ليتعلم أبناء الشعب في ظروف كارتية والله هو الوحيد الذي سيجازيهم .
la médecine de l'argent,10 à 15 mn par patient,une ordonnance bien chargée,des analyses ,
c'est ça l'éloge des marocains pour la médecine de l'argent, alors payez,
les enseignements par l'argent,et des cours de soutien, c'est valorisant,un enfant coûte les yeux de de la tête, et finalement un diplômé chômeur à la charge de la famille,
la caution des ces métiers qui rapportent, soutenue par le libéralisme sauvage érigé en principe par les barbus islamistes,
votons barbus pour aller en enfer
المسالة اصبحت واضحة … التعليم الخاص والخصوصي…. اقسم لكم بالله انه في كل سنة ينتقل عندنا تلاميذ درسوا ست سنوات او اكثر لا عرفون حتى القراءة والكتابة…. كارثة….انا الان جد متيقن من المؤامرات على كل ماهو عمومي….فلوس الدولة اعطيوهم للبرلمانيين والوزراء والمهرجانات…..موازين على الابواب … الحكومة المغربية زيدونا … برافو بنكيران..والله انت جد جد… مجهد…. الله يرحم باها ……
قضي على التعليم بعدٌ ان اعترفت الدولة بالخوصصة وجعل التعليم العمومي على انه فقط لاضييع الوقت ونجحت الدولة في هذا لكن المواطن من ساعدها على ذالك
تبقى النتيجة لصالح الراس مالية للاسف
c'est lappartheide qui s'installe, deja yenna qui fete noel invite des stars et les payes en dollar et yenna qui n'ont pas encore d'eau potable en 2017….ca va finir mal ya rebbi teltof
استنتجت شخصيا أن الدولة السطحية أو العميقة أو…لا تريد شعبا متعلما و بلا زواق….منكدبوش على ءنفسنا ….طلقو لؤمهاتنا مسلسلات الانحلال و الفساد و طلقو الحشيش الشراب و القرقوبي للشباب و طلقو القمر و التيرسي للمتقاعدين و تهناو على البلاد…يارب انت حسبنا انت وحدك على القوم الظالمين.
لو أدي المغاربة نصف الثمن للمدرسة المغربية لا رتقى وضعها التربوي والتعليمي ،أما المدارس الأجنبية بتلويناتها المختلفة فلا تعني جودة التعليم ورقيه بل ظبطا وصرامة في ظل تعاون وثيق بينها وبين الأسر من خلال الاجتماعات الدورية وضرورة حضورها إلى إدارة المؤسسة في حال تعثر التلميذ ؛بل إن بعضها يرفض قبول المتحدرين من أسر غنية ولكنها أمية إذ تستهدف عينة اجتماعية متوسطةحاملة لشواهد جامعية ،بالأساس من الموظفين ذوي السلاليم العليا و أصحاب المهن الحرة الذين يودون الإستثمار في أبنائهم بل إن التلميذ الطفل لا يقبل إلا بعد إخضاعه لمختص نفسي يختبره بواسطة اللعب بعد مره بأقلام ملونة تقوم حركاته ورسوماته وفي حال قبوله وتعثره لسبب من الأسباب يفصل بعد استفاء حقهم في التكرارويكون قرار الإدارة غير قابل للطعن…وأود أن أقول هنا لبعض القراء إن الكثير من الأسر تظطر إلى الإستعانة بأستاذ مغربي للتقوية والمساندة في المواد العلمية .حتى لا يعتبروا ان هذه المؤسسات هي المنتهى كما يمكن للبعض ان يتصور —
تعليمنا العمومي يحتضر مصاب بمرض السرطان في مراحله الأخيرة اما التعليم الخصوصي فقد أثقل كاهلنا والنتيجة غير مرضية اما مدارس البعثات فحدث ولا حرج نطالب الحكومة بأن تصب اهتمامها على التعليم وترد له هيبته .وان تستعين بالنموذج الفنلندي كمثال. فنحن لا نريد لا تعليم خصوصي ولا بعثات ولا زعتر نريد تعليم عمومي في القمة يلجه الفقير والغني والكل سواسية فيه .
استعمار في حلة جديدة.
تكييف الفكر مع التوجهات الاستعمارية من المهد.
الله استرنا جميعا.
المشكل لا يكمن في خوصصة التعليم بل في الترخيص للمدارس الأجنبية الغربية بالعمل على أرضنا مع ما يتبع ذلك من استلاب ثقافي و تكريس للطبقية في مجالي التعليم و التشغيل. و على سبيل الإخبار فإن المتمدرسين الخليجيين ممنوعون من ولوج هذا النوع من المدارس لأنه بكل بساطة مخصص للأجانب و ليس لأبناء الوطن الذين من أجلهم أحدثت المنظومة التربوية الوطنية. و به وجب الإعلام و السلام
المغرب دائماً كان مستهدفا من الدول الاستعمارية لخوفهم من عودته امبراطورية توحد الغرب الاسلامي!خاصة ان الفتن والفرق الطائفية التي توجد في الشرق لا مكان لها هنا بفضل تضحيات الشيخ المؤسس عبدالله بن ياسين المرابطي في توحيد مذهب جميع شعوب الغرب الاسلامي!وعليه الطريقة الوحيدة لتشتيت هذه الشعوب هي تجزئة المنطقة الي دويلات ضعيفة وخصوصا جعلها بدون هوية !وأسهل طريقة هي اضعاف التعليم الحكومي!النتيجة اجيال ضائعة وبلد تابع لا قيمة له مستهلك لا غير مهدد بالزوال.
هذه سياسة ممنهجة من قبل السادة " المنظرين " الذين يريدون إضعاف التعليم العمومي و تقوية الخصوصي من أجل التنصل من تعليم الطبقة الفقيرة ؟؟
نسبت كبيرة من اساتذة التعليم العمومي ليس لهم اي ضمير اخلاقي مع غياب المراقبة مرة كنت اتحدث مع احدهم فقال لي ساكون معك صريحا ابدل الجهد في المدرس الخاص وفي المدرسة العمومية ارتاح وعندما نبهته الى مصير الطلبة المتدربين قال لي دوز عليهم الدكاكة
لنكن واضحين التعليم العمومي هو مفتاح النجاح …نظرة المجتمع الدونية للقطاع من جعله في هذه الوضعية المتردية ..
إنها ما يسمى ’باللبرالية المتوحشة‘ بتبرير ديني،والإسلام يتبرَّأ من ذلك،
Comment voulez vous que Benkiren ameliore le niveau ou la qualité de l'enseignement alors que lui c'est avec des ecoles privées qu'il a gagné sa vie pendant des decenies
le peuple a ce qu'il meritent comme dirigeants et comme enseignement
Alhamdo allah on a etudié lorsqu'il y avaint des programme francais et en francais, maintenant nos enfant en leur apprent a apprendre par coeur puis a vomir….en bref on forme des Da3chiens
oui je dis bien des Da3ichiens
les pauvres se sont eux qui ont voté pour les barbus se sont eux qui vont soufrir
آن الاوان ان تلغي الدولة دعمها العشوائي لقطاع التعليم هده الوصاية سيئة جدا و لن تطور التعليم كيف تنتظر تطوير القطاع من ادارات هي في الاساس بيروقراطية و غير سلسة يجعل النفقات الحكومية عشوائية معرضة للضياع دون تحقيق تطوير ،الحكومة عليها ان تقدم دعم مباشر للأسر عن كل النفاقات التعليمية و الرسوم ،مقابل ان تترك قطاع التعليم للقطاع الخاص على ان يعمل هذا الاخير على الريادة و الابتكار عن طريق الاستعانة بالخبرات المغربية الموجودة بالخارج و الداخل بالحوافز ،وينحصر دعم الدولة فقط في انشطة محددة مسبقا ،
فاقد الشيء لا يعطيه… راه اللي كيقرري ماقاريش براصو
فاقد الشيء لا يعطيه.
إذا كانت الأطر التربوية غير مؤهلة وغير ناضجة بما فيها الكفاية. فكيف يعقل أن ننتج ناشئة ذا مستوى تعليمي وثقافي. وكيف يمكن أن نبني المغرب القوي علميا وثقافيا ونسير به مع الركب والتطور.