وسط بناية صغيرة يحفّها الهدوء في قلب كلية الطب والصيدلة بالرباط، التابعة لجامعة محمد الخامس، يقعُ مختبر التكنولوجيا الحيوية MedBiotech. وبالرغم من صِغر مساحة المختبر، فإنَّ الدكاترة الذين يشتغلون داخله يُنجزون أبحاثا طبية رائدة، ويقودون ثورة علميّة يُرتقبُ أن يتمخّض عنها تحديد جينُوم موّحد لجميع المغاربة؛ وهو ما سيمكّن من التعرّف على التركيب الوراثي والجيني الكامل للإنسان المغربي.
إنجاز علمي كبير
الفريق العلمي المُشتغل داخل مختبر التكنولوجيا الحيوية بالرباط، برئاسة البروفيسور عز الدين الإبراهيمي، تمكّن، منذ أسابيع، بمعيّة مختبر البكترولوجيا بالمستشفى العسكري بالرباط، من قراءة الجينوم الكامل لبكتيريا داء السّل وتسلْسُله بنسبة مائة في المائة، وجرى نشر البحث في أكبر المجلات العلمية بالولايات المتحدة الأمريكية، وهي genome announcement، التابعة للجامعة الأمريكية للمكروبيولوجي.
“أنا سعيد جدّا بهذا الإنجاز، الذي يُعدُّ سبْقا والذي سيفتح لنا كثيرا من الأبواب؛ لأنّ الفريق الذي أنجزه مغربيُّ مائة في المائة، وهو إنجاز علمي مغربيّ مَحض”، يقول الإبراهيمي، مشيرا إلى أنَّ الفريق العلمي المشتغل في المختبر درَس عشرات الجينومات، بدْءًا بالجينومات المتعلّقة بالبكتيريا والفيروسات، عبر آلةٍ دقيقة اقتناها المختبر، وهي الأولى من نوعها في المغرب.
وبالرغم من أنَّ البحث العلمي في المجال الطبّي كَوْنيٌّ، فإنَّ الفريق العلمي المشتغل بمختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط يعمل على “مَغربة” أبحاثه، حيث اشتغل الفريق، بتعاون مع كلية العلوم بالرباط، على قراءة 60 جينوما، تتعلّق ببكتيريا خاصّة موجودة في المغرب ولا توجد في قارات أخرى، جرى جمْعها من الصحراء نواحي مرزوكة، حسب البروفيسور الإبراهيمي، موضحا “قُمنا بقراءة تسلسُل هذه البكتيريا، وهناك نتائجُ مهمّة في الطريق”.
ويضعُ الفريق العلمي بالمختبر نُصْب عينه، في الوقت الراهن، هدفَ قراءة كل ما يتعلّق بجينات الإنسان، من خلال الاشتغال على بعض الأمراض والاضطرابات؛ مثل مرض السرطان واضطراب التوحّد، بهدف تحديد خاصيّة الجينوم والجينات المسؤولة عن هذه الأمراض والاضطرابات لدى الساكنة المغربية، على أمل القيام بجينوم مَرْجعي Génome de référence لجميع المغاربة، الذي يعدّه الإبراهيمي “مشروعا طموحا نحلم بإنجازه من أجل مساعدة المريض المغربي على العلاج من مختلف الأمراض”، مضيفا أن “المريض المغربي يستحق العناية التامّة، لذلك نبني عملنا على أساس خِدمته”.

وتتأسّس المقاربة التي ينهجها مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، حسب توضيحات الإبراهيمي، على ما يُسمّى médecine translationnelle نقل ما يُنجزه المختبر من أبحاث إلى سرير المريض، بأقصى سرعة ممكنة، لافتا إلى أنَّ المختبر يحتلّ مرتبة مرموقة في هذا المجال، نظرا لوجُوده في مُحيط يضمّ سبعَة مستشفيات، وكُلّيتيْن للطب؛ وهو ما يُتيح التفاعل بين الباحثين والأطباء والصيادلة في مجال البحث العلمي الطبّي واستفادة المرضى من نتائجها.
وتُعتبر خريطة الجينوم البشري من أبرز الاكتشافات العلمية في تاريخ الطبّ والتكنولوجيا. وقد عدَّها الرئيسُ الأمريكي السابق بيل كلينتون “أعظم خريطة أنتجها العقل البشري”، بعد إعلان العلماء في مجموعات من مراكز البحث في العالم عن تمكّنهم من التوصل إلى خارطة شبه كاملة لمكونات المنظومة الوراثية المكوِّنة للحياة البشرية.
وحسب إفادة البروفيسور الإبراهيمي، فإنَّ قراءة توحيد الجينوم المغربي ستمكّن من تطوير أساليب تشخيص وعلاج مختلف الأمراض.
خلْق مُختبر من عَدم
حينَ أنشئ مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، كانَ الهمّ الأساسي لمؤسسيه هو البحث عن الموارد البشرية، التي هي الركيزة الأساسية في ميدان البحث العلمي؛ وهو ما دفع إلى خلْق ماسْتر للبيوتكنولوجيا الحيوية الطبيّة بالكلّية. وعبْر هذا الماستر، جرى تكوين فوج جديد من الباحثين المغاربة الذين لهم دراية ومعرفة بهذه المواضيع الجديدة؛ لكنَّ البحث في هذا الميدان يتطلب مُعدّات للعمل وفضاءً مُلائما.. في البداية، كانَ المكان الذي أنشيء فيه المختبر لا تتوفر فيه الشروط الكفيلة للبحث، فهبَّ مؤسّسوه بمعيّة طلبة وفاعلين في الميدان الطبي وبمساعدة مؤسسات خاصة وأشخاص ذاتيين إلى تجهيز المختبر، “لقدْ خلقْنا هذا المختبر من عَدم”، يقول البروفيسور الإبراهيمي.
ويضمّ المختبر ثلاث وحدات مركزية، الأولى تشتغل على دراسة الـDNA، الذي يحتوي على جميع معلومات المواد الحية. وتمكّن قراءته كاملا من تحديد أخطاء إذا وُجدتْ فيه، أو متغيرات أو طفرات، وربْطها بالأمراض التي تصيب الإنسان، وبالتالي تعزيز فرص التشخيص والعلاج.
الوحدة الثانية التي يضمّها المختبر تشتغل على التشخيص الجيني، وهو عبارة عن طفرات معروفة، وتعني تغيُّرا يحدث في المعلومات الجينية للإنسان، ومقرونة بأمراض معينة. وتتوفر هذه الوحدة، حسب الإبراهيمي، على ما يكفي من التقنيات التي تُمكِّن من دراستها، لتحديد التشخيص الحيوي الدقيق للمريض، وكذا العلاج الذي يحتاج إليه، لافتا إلى “أنّ الأوان قد آن لتكون هناك مبادرة وطنية في المغرب ليكون لدينا الطب الدقيق médecine de precision، الذي يُمكّن المرضى من الاستفادة من أحسن العلاجات الممكنة”.
كما يضمّ المختبر وحدة bioinformatique، جرى تجهيزها، في إطار شراكة مع مؤسسة أمريكية، بخوادم serveurs، لنقل تجارب 15 دولة إفريقية والاستفادة منها وتبادُل التجارب والخبرات معها في هذا الميدان، من أجل خلق بنك معلومات للجينومات وتحليلها في المختبر. واعتبر الإبراهيمي أنّ المغرب لديه من الطاقات ما يؤهله إلى أن يكون رائدا في هذا المجال، على الأقل في إفريقيا، خاصّة أنَّ الدكاترة الباحثين الذين يشتغلون في المختبر هم تقنيو معلومات informaticiens، كما يتوفر المختبر على وحدة أخرى خاصة بالخلايا.
صعوبة صرْف التمويل
يعتمدُ مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب بالرباط في تمويل الأبحاث التي يقوم بها على مصادر متنوعة، مثل المِنح التي يحصل عليها من مؤسسات خارج المغرب ومن المؤسسات الخاصة وكذا الدعم الذي تقدمه وزارة التعليم العالي.
ولا يطرح الحصول على التمويل مشكلا بالنسبة إلى مسؤولي المختبر؛ لكنَّ آليات الاستفادة منه تطرح مشكلا كبيرا، ذلك أنّ الحصول عليه “يتمّ بصعوبة شديدة”، حسب الإبراهيمي.
وعلى الرغم من أنّ مذكّرة مشتركة بين وزارة التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي وبين وزارة المالية تقضي بتسريع وتيرة صَرف الدعم المالي المخصص للبحث العلمي، فإنَّ هذا الدعم ما زال لا يُصرف بطريقة سلسة.
وفي هذا الإطار، دعا البروفيسور الإبراهيمي وزارة المالية إلى النظر في هذا الموضوع؛ “لأنّ البحث العلمي تحفُّه مجموعة من الإكراهات، قائلا: “إذا كان المطلوب من الباحث أن يأتي بفكرة البحث والتمويل، ويجدُ صعوبة في صرف هذا التمويل فهذا يُعقّد مهامّه”.
وبالنسبة إلى رئيس مختبر التكنولوجيا الحيوية بكلية الطب والصيدلة بالرباط، والذي ازداد بمدينة وزان وترعرع في مدينة القصر الكبير، فإنّ الهمّ الأكبر للفريق المشتغل برفقته هو تطوير البحث العلمي بالمغرب.
البروفيسور الإبراهيمي، الذي خاض مسارا علميا ناجحا في كل من فرنسا التي حصل منها على شهادة الدكتوراه سنة 1986 ولم يتجاوز عمره بعد 26 سنة ثم الولايات المتحدة الأمريكية التي قضّى عشر سنوات كباحث ثمّ أستاذ جامعي بجامعة ستوني بروك بولاية نيويورك وهي من أهمّ الجامعات الأمريكية، شدد قائلا: “نريد أن نضع البحث العلمي في المغرب كمنتوج وطني خالص، وأن يكون المغربُ مُعتَرفا به كفاعل في ميدان البحث العلمي على الصعيد العالمي. وهذا لا يُمكن تحقيقه إلا إذا كان لدينا بحث يَخرج من مختبرات مغربية مائة في المائة، بتمويل مغربي مائة في المائة”.
ويختم المتحدث ذاته تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية بكثير من التفاؤل والتحدّي: “لا ريْبَ في أننا قادرون على رفْع هذا التحدّي، والدليل هو العمل الذي أنجزناه رفقة مختبر البكترولوجي بالمستشفى العسكري بالرباط، والذي كان عملا مغربيا خالصا”، يقول الإبراهيمي.
بسم الله انا بدوري كمغربي اتقدم بالشكر الجزيل لفضيلة البروفيسور الابراهيمي وعلى كل الاطباء الباحثين من اجل ايجاد دواء لمرضي المسلمين
المغرب ما زال رجاله يبحثون عن كنوز العلم ويجدو ما ما سيبحثون عنه
اللهم ارزقهم التوفيق والاخلاص في العمل وندعوا لهم بكامل التوفيق يارب
هذا انجاز يقتضي التنويه، بالتوفيق ان شاء الله
اول عمل يجب على هذا المختبر القيام به هو قراءة جينوم بعض الكائنات السياسية المغربية كي نتمكن من تحديد الانحرافات المعششة في مادته الوراثية.واعلان النتائج يجب ان يتم في حفل كبير يقام في الساحات العمومية وفي جميع ربوع المغرب..اواااااااه ، سنتمتع بمشاهدة اكتشافات اكبر الغرائب البيولوجية على وجه البسيطة.
هنيئا لكم و الله معينكم … هذا ما نعتبره إنجازا نفتخر به، يكرم أصحابه بأوسمة تتويجا لأبحاتهم و دعمهم بأموال من جيوب المواطن لأن إنجازهم يصب في مصلحة الوطن
نسال الله لكم التوفيق ربما الأموال التي صرفت الجامعة المغربية لكرة القدم تفوق 85 مليار كُنتُم اولا بها إنما الامم تتباهى في عصرنا هذا بالعلم فلنعطيه حقه ونساعد القائمين عليه
وفقكم الله وسدد خطاكم على طريق البحث والابتكار انتم تيجان رؤوسنا وانتم الجديرون بكل تشجيع وتكريم
شكرا لكم
هده الأخبار تسعدني وتسعد جميع المغاربة وأتمنى لكم التوفيق والنجاح , المشكل أن استاد الفزياء السيد بنزيدان لايهتم بمساعدة الباحثين و المخترعين لتشجيعهم على الإبتكار لم نسمع يوما عنه انه قام بزيارة لهده الفئة من المغاربة فميزانية المخصصة للبحث العلمي جد ضعيفة ,فهمه الوحيد هو تجويع المغاربة ومساعدة التماسيح والعفاريت في مهامهم , بالنسبة لبنزيدان فأتمنى ان لاينجح في تكوين حكومته فالبلوكاج أحسن من ألف مرة من حكومة شعبوية تثير السخط والتشائم والكراهية لجمنيع المغاربة من القرارات الخطيرة لبنزيدان ومجموعته .
اشعر بإنتماء الأمازيغ لاروبا ماقبل التاريخ
جميل ان نسمع اخبار علمية اذا كانت ذا مصداقية.
والاجمل ان تكون ذا جدية و منفعة على المجتمع .
فهنيءا للباحثين الحقيقيين و متمنياتي لهم بالمهنية الحقة و التواضع العلمي .
للاشارة فان الاستاذ عمار محمد قد قام منذ سنين عدة , باحداث مختبر لدراسة اجنة الباكتيريات ويعتبر هذا المختبر النمودجي من اطور واحسن المختبرات العالمية و هو موجود بالمركز الوطني للبحث العلمي .
فاخذ تجربة و حنكته , ستكون نفعا كبيرا لمختبر التكنولوجيا الحيوية الشاب خصوصا وان المختبرين ينتميان لنفس الجامعة
انجاز عظيم . اعظم منه ان تكون مناضلا في حزب كالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية او حزب الاتحاد الدستوري.
Bon courage, nous sommes fiers de vous. Surtout bonne résistance.
d' après l'identification on peut réussir les modes de guérison et les traitement
ياريث تركيز البحث المعمق لإكتشاف الجينوم الوراثي لإبراهيم غالي ومن معه والجينوم الحدودي بين المغرب والجزائر لتنفك بهذا عقدتنا ونقضي على جينوم الڤيروس المروث عن الأرض
عمل يثلج الصدر. بالتوفيق و التفوق إن شاء الله
عجبا موضوع كهذا ولم يعلق عليه بعد لو كان شيئا آخر لا يفيد لتقاطرت التعاليق.يبدو لا مجال للعلوم عندنا بل ينعدم تحية لهؤلاء العلماء وما يثيرني هنا هو تواضع المختبر رغم عظمة الموضوع الجينيات
مفارقات عجيبة تكتنف أهمية البحث العلمي عندنا في المغرب ،المثال عندنا مِن المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة: ميزانية البحث العلمي قيمتها 80 ألف درهم سنويا ( ثمانية ملايين سنتيم )،في المقابل ميزانية صيانة حديقة المستشفى 4ملايين درهم (400 مليون سنتيم) سنويا! لكم حرية التأمل والتعليق.
هنيئا للبروفيسور الإبراهيمي و فريقه بهذا الإنجاز. ونعم الأستاذ, علم وتواضع, أسأل الله أن يزيدك من توفيقه وعلمه
لعل هذا يسكت من كسروا رؤوسنا بالنعرات العرقية… و تفهمون من اقصد! كلها يرجع لبلادوا الى قدر. اونعيش جميعا في هذه الارض المباركة… في سلام
أتسائل لماذا لا تساهم وزارة الصحة ألا تعنيها برامج المختبر.كذلك يجب على وزارة الداخلة أن تساهم فهي التي تكون في الواجهة عند انتشار أي وباء وهي المسؤولة عن توفير اللقاحات وتوزيعها بتعاون مع وزارة الصحة .و تحية للفريق العلمي
التاريخ يا استاذ هو الذي يحدد الاصل و الفرع .
الستم تنسبون كل انسان الى اصل يمني ؟
لا يوجد جينوم يوحد المغاربة لأن المغرب عرف عبر التاريج استقبال مجموعة من الوافدين من افريقيا السوداء و اوروبا و المشرق العربي و,علميا لا يوجد-شخص يسمى مواطن أبا عن جد لبلد معين من خلال اختبار الحمض النووي ADN
les marocains se croient des arabes hahaha ca va les choquer les resultas ! le plus arabe des marocains ne depasse meme pas 10 pour cent des genes arabes
المواطنة
كم أكثرهم من عباقرة في المغرب أغلبيتهم خارج الوطن ، و السبب في ذلك فمنهم من تنقصه المواطنة و فضل أن يعيش مع زوجة أجنبية في حضارتها ناسيا جذوره المغربية و جزء آخر لم يجد من يحتضنه في و طنه و يشجعه .
االسيد الإبرهيمي جينوم مغربي قح في المواطنة :
وظف تأهيله لخدمة و طنه أولا بموارد بشرية كلها مغربية ، ثاتيا بفضل حبه لمهنته لا يشعر بالملل و يتحدى الصعوبات . فمن الواجب الدولة أن تشجعه و تضمن مسيرة مدرسته .
بعض الاسئلات
ابن المغرب من الطب النووي و الدقيق ؟ لما ذا عدد من خريجي كليات المغرب توظفهم الدولة في مجال ليس من اختصاصهم مثل حاصل على شهادة ماستير في علوم البيئة و يشتغل في وزارة العدل ؟
الخطير في هذا الامر هو تمويل المؤسسات الخاصة من الخارج!!!
يذكرني هذا بابحاث عنصرية كانت تقوم بها بعض الدول لتتمكن من صنع اسلحة بيولوجية تقتل شعوبا دون اخرى!
المهم المغرب مخترق حتى النخاع!
والاخبار في راسكم!
I would like to hear thoses news in my country.
Good job,keep going . Thanks
لمثل هذه الابداعات تحتاج الامة لكم منا اغلى الاماني و اتمنى ان يلتفت كل من له غيرة على مستقبل امتنا و يدعم هذا الرجل الكريم حتى ينهض بمشروع اقلاع علمي في بلدنا
لقد ملاتمونا فخرا ة شرفا وفقكم الله
Hhhh ل-nadya23- و ماذا لو أجريت فحص ADN و وجدت أنك عربية؟ هل ستنتحرين؟
بارك الله فيكم و في أعمالكم و جعلها خالصة لوجه الله هدا بصيص أمل وسط بلد لا تبحث فيه كثير من النخب إلا على امتيازات داتية أقول لهذا الفريق حقا أنتم خدام الدولة الحقيقيين لا من يسرقون أموال الأمة
إيوا تبارك الله هادو هوما الأطباء والبروفيسورات الحقيقيين.ماشي اللي دايرين الأملاك والفيرمات وغيرها.نتمنى لكم مزيدا من التوفيق شرفتمونا،لقد ربحتم رضان ورضى الله.
هنيءا لباحثينا على هذا العمل الجليل ومزيدامن العطاء لانماء هذا البلد واظهار عبقرية علماءه وباحثيه
دكتوري العزيز نشد بيدك و بايادي فريقك المدنيين و العسكريين منهم ليمضوا الى الامام في ابحاثهم.نسال الله لكم التوفيق.فان نظرنا بتمحيص لمجتمعنا المغربي الحبيب لوجدنا عباقرة غيورين لا يملون و لا يكلون من مجاهدة النفس لصالح هذه البلاد الغالية على قلوبنا جميعا.وخير ما اختم به : السنابل الملاى رؤوسهن تنحني بتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ
والله شيء يفرح ويثلج القلب ان تسمع عن دكاترة واساتذة باحثين في العلوم البيولوجية وجميع العلوم من خيرة ابناء المغرب ينجزون بحوثا علمية نُضاهي بها جهابذة العلوم في الدول المتقدمة، الله يعينكم ويسدد خطاكم لما فيه خيركم وخير وطنكم وبني جلدتكم . نفتخر بكم وبإنجازاتكم .
هاد الشي كيبشر بالخير لانه سيساعد على فهم الكثير من الامراض الوراثية.
اما العنصريون اللي تيقولو بان العرب يمشيو يرجعو لبلادهوم خاصهوم يعرفو بان العرب امتجزوا بكل الاجناس البشرية :الهند , فارس , اسبانيا , البرتغال , ايطاليا , سويسرا وحتى فالمانيا اللي جاو لها مئات الالاف من العرب من صقلية على يد روجير الثاني , كما ان الارجنتين فيها عدة ملايين من اصل سوري ولبناني. اما افريقيا فحدث ولاحرج. واظن ان الاسكيمو هم الوحيدون الذين لم يمتجزوا بالعرب. فما العمل !!!
فبواسطة البحث العلمي تتقدم الدول لدا دعم هده البحوث ماديا و معنويا.
المرجوا من السادة الباحتين ان يكتموا سر بحتهم حتئ النهاية لالن الغرب سوف ينسب هدا الانجاز لهم كونوا غلى يقين
Pour information le journal dont il parle le prof dans la vidéo en l'occurrence . Genoment Announcement a un impact factor de 1.8 (2015-2016)… celà ceut dire uniquement une chose, c'est que la qualité de la recherche scientifique effectuée dans ce centre est MÉDIOCRE……… arrêtez de dire on et on a, on a rien…. pays de cheffara et za3t…. pas de recherche scientifique au maroc,,,,, la tunisie leurs problème sont mieux que nous et ils ne se vantent pas autant malgré tous
وعباد الله الموضوع فجيه والتعاليق فجيه وتيجي بنادم تيڭوليك علاش مكايانش تطور وتقدم علمي معامن بغييتي يكون هاذ التقدم مع بحال هاذ المعلقين!! كل واحد شنو تيڭول كين ليهضر على بنكيران كاين لهضر على العرب والأمازيغ وكاين ليمشا بعيد ڭال تمويل أجنبي يعني مؤامرة خارجية ههههه، الموضوع بسيط أمريكا قامت سنة 2002 بتحديد التسلس الجيني للجينوم هذا الجينوم يعتبر الجينوم المرجعي لكل البشرية رغم إختلاف الأجناس والأعراق ودائما يتم الإعتماد عليه بعد كل عملية تحديد التسلسل الجيني من أجل تحديد على سبيل المثال بعض الطفرات المسؤولة عن الأمراض الوراثية، جل الدول إن لم نقل الكل قامو بتحديد جينوم موحد لدولتهم الذي يبقى نسبي رغم إختلاف الأغراق ، والمغرب أيضا يريد القيام بهذا مادام يتوفر على التقنية (NGS) والكفائة التي تسهل الأمر وهذا سيساهم بشكل كبير في تحديد الطفرات بشكل دقيق بإعتماد على الجينوم المغربي
هنيئا لكم و لنا بامثالكم. و قد كان لي الشرف ان درسني البرفيسور الابراهيمي و هو من خيرة الاساتذة تواضعا و تفان في تدريسه. اتمنى لك التوفيق استاذي الكريييم.
ديجا دارو دراسات فهد الصدد المهم الجينوم المرجعي غادي يكون شمال افريقي من ذبيعة الحال زعما امازيغي بحال اي شمال افريقي من طبيعة الحال غادي تكون استثناءات قليلة جدا جينوم رماني فينيقي عربي فرنسي جنوب اوروبي بحكم التلاقي مع هاد الحضارات بالتوفيق اتمنى فقط ان لا يتدخل التزوير والبهتان كما قلت راه اصلا كاينين دراسات تحياتي
هل المغاربة في مستوى تقبل نتائج الجينوم ؟فوفق الدروس التي تلقاها في المدارس جلها ايديولوجية كما ان المغاربة منقسمون ال أمازيغ وعرب اقول هوياتيا وليس عرقيا فكثير من الخلاسيين يعتقدون انهم مثلا عرب لكن نتائج الجينوم ستبين ربما انه افريقي جنوب الصحراء.وينطبق المثال أيضا عند الأمازيغ.هل السياق العالمي يفرض هذه النتائج خصوصا بعد اعلان السيد ترامب عن نصرته للجينوم الانكلوساكسوني وازدرائه للأعراق الأخرى ان مانشرته ناشيونال جيوكرافيك حول الجينوم بشمال افريقيا غير بريئ سياسيا بمعنى يريدون تحويل التوازن الثقافي الأملزيغي العربي ال صراع عرقي ليس ثقافيا بل قائم على اللون وتقاسيم الهيكل العظمي, امام هذه الحالة سيتناسى المغاربة التمييز اللغوي سيحدث ترحال من الهويتين وسيقام على اساس اللون.لايوجد تمييز لغوي في الدول المتقدمة التمييز هناك على اساس اللون,واعتقد ان هذا صحيح لأن الكثير اختبؤا وراء العروبة والأمازيغية ولاهم باولائك ولا بهؤلاء.مرحلة جديدة يشهدها العالم لاظوا فرق ترامب ولا أسود ولاأحد من الهنود لا حظوا ما يحدث في روسيا واوربا بالخصوص فيفرنسا هولاندا ألمانيا becarfull
الله يسدد خطاكم ويحفضكم ويجازيكم امين
هادو مغاربة يرفعون الرأس
هناك دراسةحديثة قامت بها ناسيونال جيوغرافي و النائج كانت كما يلي بالنسبة للمغرب العربي الجينوم العربي يمثل اربعة في المئة اما الجينوم الامازيغي فيمثل 88 في المئة.افيقوا من سباتكم.فنحن امازيغ و عرب بالثقافة.
C est un bon début malgré tout…Sci Azzedine n á pas parlé des tracas et des difficultés pour importer les réactifs pour la R&D
Le ministère de la santé contrôle tout, y compris les activités qui ne relève pas de ce ministère
C est un abu et excès de burucratie. Ceci pénalise lourdement notre Recherche en biotechnologie
Merci d'aligner nos législations avec les pays avancés dans ce domaine
bon travail bn chance inchalah c est a partir de ca les pays se developpe , par la coute recherche je souhaite que notre pays focalise leur efforts vers les recherches scientifiques au lieu de l’acheté
نعم أيها الرجل العظيم أنت وطاقمك وجميع الباحثين المغاربة شرف لهذا الوطن. نأسف لكون البحث العلمي لا يحظى بالقدر الكافي من الاعتبار من لدن الحكومات المتعاقبة. ونأسف لتعقيد مساطر التمويل والصرف في مجال ينبغي ان يركز فيه الباحث على الابتكار وتطوير المعرفة العلمية وايجاد التطبيقات العلمية المناسبة.
شكرا لكم بروفسور
هنيئا لكم ولباقي أعضاء الفريق. تستحقون كل الشكر والتقدير والتشجيع.