الفهري: قانون مجلس اللغات .. تفكيك مؤسسات وبخسُ هويات

الفهري: قانون مجلس اللغات .. تفكيك مؤسسات وبخسُ هويات
الجمعة 24 فبراير 2017 - 05:07

تذويب أكاديمية محمد السادس والمعهد الملكي في مجلس اللغات .. حكامة لغوية-ثقافية غير موفقة وبخس سيادة وهوية

1. من أهم مشاريع القوانين المعروضة على أنظار مجلسي الحكومة والوزراء والبرلمان بغرفتيه، وعلى أنظار المواطنين، مشروع قانون تنظيمي رقم 04.16، يحدد مهام المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية وهياكله وطرق سيره. وهو مجلس ينص الفصل الخامس من الدستور على إحداثه، في منظور سهر الدولة على انسجام سياستها اللغوية-الثقافية المتعددة الوجائه والوسائط والمراكز والمؤسسات. فالمجلس، في سياق نزوله، آلية ناظمة بالأساس، تتوخى بلوغ حكامة لغوية-ثقافية ناجعة، وليس تعويض المؤسسات التي من المفروض أن تنضوي فيه، ولا تفكيك هياكلها القائمة، المتعددة المهام والأهداف والأعمال، بل جعل أعمالها وبرامجها ومنجزاتها تنتظم بانسجام وتتكامل وفق ضوابط وتوازنات وخيارات استراتيجية تترجمها المؤسسات المنضوية والمجمعة تحت مظلة المجلس، دون أن تفقد شخصيتها الاعتبارية والإدارية والمالية.

إلا أن مقترح القانون، في الصيغة المعروضة، جاء بخلاف هذا، ساعيا إلى تفكيك مؤسسات قائمة، ذات مكانة اعتبارية ورمزية، مؤسستين كبيرتين من حجم أكاديمية محمد السادس للغة العربية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية. وجاء هذا حصرا وميزا ضد هاتين المؤسستين الموسومتين (أولا وقبل كل شيء) بكونهما تترجمان المنظورية والسيادة اللغويتين للمغرب، وتخططان لتفعيلهما على أرض الواقع، عبر أعمال وإنجازات علماء اللغة وغيرهم من المختصين المغاربة في التربية والتخطيط والتقنين ومختلف العلوم المعرفية والعلوم الدقيقة، الخ، وفي التطبيقات العملية على اللغات الوطنية، تعليما وإدارة وإعلاما وعدالة، الخ.

إن مشروع القانون ميزي لأنه لا يمس إلا هاتين المؤسستين، ولم يشمل مؤسسات ثقافية أخرى كان من الطبيعي أن يهمها هذا التجميع، ومن ضمنها على سبيل المثال لا الحصر أكاديمية المملكة المغربية والمؤسسة الوطنية للمتاحف، الخ. والأمر الأساسي لا يتعلق فقط بتحديد لائحة المؤسسات التي يمكن أن يهمها التجميع، ولا أقول التفكيك، بل بوضع معايير موضوعية لهذا التجميع، والتفكير في نوعية الحكامة المطلوبة، هل هي عمودية-تفكيكية تجعل من أكاديمية محمد السادس للغة العربية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية مديريتين صغيرتين، تعملان تحت سلطة رئيس مجلس اللغات والثقافة المغربية، كما جاء في النص المقترح، أم أفقية-تجميعية انضوائية، كما أتصورها؟

2. في نونبر 2015، تم إحداث لجنة ملكية ‘تشاركية’ من حوالي 35 عضوا ضمت ممثلي وزارة الثقافة ورئاسة الحكومة، وخبراء في اللغات والثقافة والقانون، وممثلي عدد من المؤسسات العمومية وجمعيات المجتمع المدني، استغلت ثلاثة أشهر على مسودة مشروع القانون، وعقدت جلسات استماع مع عدد المسؤولين في الدولة والأحزاب والفاعلين المدنيين، وتوجت أعمالها بتحرير مسودة توافق، هي نواة النص المقترح الحالي، مترجمة بذلك جوهر ما ورد في الفصل الخامس من الدستور بشأن المجلس، وهو أن

” يحدث مجلس وطني للغات والثقافة المغربية، مهمته على وجه الخصوص حماية وتنمية اللغتين العربية والأمازيغية، ومختلف التعبيرات الثقافية المغربية، باعتبارها تراثا أصيلا وإبداعا معاصرا، ويضم كل المؤسسات المعنية بهذه المجالات “.

وقد توقفت اللجنة طويلا عند مفهوم “يضم”، وregroupe بالفرنسية، فأقرت أن هذا اللفظ لا يعني تفكيك المؤسسات القائمة (أو ابتلاعها في هياكل جديدة للمجلس)، بل ضم ممثليها إلى هيئة تنسيق المجلس، مع المحافظة على استقلاليتها الإدارية والمالية وهياكلها الداخلية، الخ. ولم تتبن اللجنة في أي وقت من الأوقات مضمون المادة 51 التي تقر بنسخ الظهير المحدث للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، في 17 أكتوبر 2001، أو نسخ قانون 19 يونيه 2003 المؤسس لأكاديمية محمد السادس للغة العربية. وقد وافقت اللجنة على المادة العاشرة من الباب الرابع التي ترجم مفهوم “الضم” جزئيا، ولم تطلع ولم توافق على المواد 11 إلى 14 المتعلقة بإعادة تنظيم المؤسستين، ولا على مواد الباب الخامس، خاصة المادة 18 التي تحول المؤسستين إلى مديريتين تعملان “تحت سلطة رئيس المجلس الوطني”، ولا المواد في 22 و 23 التي تقلص مجلسهما العلمي إلى 3 أو 4 أعضاء خبراء و4 أو 5 أعضاء بالصفة التمثيليية (فهل يمكن أن يقوم هذا العدد المقلص بكافة المهام الملحة الموكولة إلى المؤسسة؟)

عن الحكامة الأفقية-التجميعية: نموذج معهد فرنسا وأكاديمياتها

توجد في التجربة الفرنسية نماذج متميزة للحكامة الأفقية للتجميعات أو التجمعات regroupements، في مجالات العلوم والآداب والفنون، أقطابا ومشاريع، وتدبير أنشطة “الأقران” pairs، الذين يشتركون في تحقيق منجزات أو أهداف عامة وخاصة، دون أن تجمعهم مؤسسة عمومية (أو غير عمومية) واحدة، ودون أن يؤدي ذلك إلى إفقاد المؤسسات التي ينتمون إليها نظامها القانوني أو استقلاليتها، الخ،. والنموذج الخاص الأقرب لموضوعنا هو طبيعة وطريقة تجميع فرنسا لأكاديمياتها الخمس تحت مظلة معهد فرنساInstitut de France .

فبعد إنشاء أول أكاديمية في فرنسا سنة 1635 على يد ريشوليه Richelieu، وهي l’Académie française ، التي تعد بمثابة أكاديمية اللغة الفرنسية، وقد اقترن وجودها بترجمة بمفهوم السيادة اللغوية، وأسندت إليها أساسا مهام ترقية اللغة الفرنسية وتجويدها، ووضع معجم للغة الفرنسية، والحرص على سلامة استعمالها “bon usage”، أنشئت مجموعة أخرى من الأكاديميات، ضمنها أكاديمية النقوش والآداب الراقية l’Académie des inscriptions et des belles lettres سنة 1663، وأكاديمية العلوم l’Académie des sciences سنة 1666، وعدد آخر منها بعد هذا التاريخ، الخ. وفي سنة 1793، أثناء الثورة، ارتأى القديس كريكوار التلخص منها جميعا. ولملء الفراغ الحاصل في السياسة الجديدة، تقرر إنشاء “معهد وطني، يتولى استقبال الاكتشافات وترقية العلوم والفنون” ابتداء من سنة 1795. وبإيعاز من بونابارت أولا، وعلى يد لويس الثامن عشر، سنة 1816، تمت المصالحة مع الأكاديميات مجددا، وإعادة تفعيلها بهياكلها الأصلية، لتشتغل من جديد، على أن تظل لكل مؤسسة شخصية اعتبارية وعمومية بنظامها الخاص. وقد احتُفِظ بالمعهد كمُجَمع ناظم لتوحيد الرؤية في إطار تكامل المعارف multidisciplinarité، ونَظْم التسيير العام والمتوازي. وضم المعهد خمس أكاديميات هي: l’Académie française ، l’Académie des inscriptions et des belles lettres، l’Académie des Sciences، l’Académie des beaux-arts، وl’Académie des sciences morales et politiques. وتنعم كل من المؤسسات الست (على قدم المساواة) بحماية رئيس الدولة، وتتمتع بالاستقلال الإداري والمالي، واستقلال التسيير (بحيث تدخل قراراتها حيز التنفيذ دون انتظار إذن من أي جهة). وأما تدبيرها المالي، فلا يخضع إلا لمراقبة مجلس الحسابات. وتتم إدارة المعهد، معهد فرنسا، عبر لجنة إدارية مركزية منتخبة من قبل الجمع العام للمجلس، وتنتخب من بين أعضائها الأمين العام للمعهد Chancelier بصفة دورية. وتتم إدارة الأكاديميات بصفة موازية ومستقلة عبر أعضائها الذين يختارون الأمين الدائم Secrétaire Perpétuel، واللجنة الإدارية. فكل المهام والوظائف انتخابيةélectives ، وملامح الأعضاء المعرفة والخبرة والأخلاق الراقية التي تمكنهم من القيام بمهام ترقية وإشعاع اللغة والعلوم والآداب والفنون، ومن أن يكونوا أهلا للثقة التي وضعها فيهم أقرانهم من أعضاء الأكاديمية بانتخابهم، أو أعضاء من الأكاديميات الأخرى حين انتخابهم ضمن هياكل المجلس، الذي وصف بأنه “برلمان العلماء” Parlement des savants!

فالحكامة الأفقية، المدعومة بآلية انتخابية تنظم الأدوار التمثيلية والتدبيرية بين أعضاء وأقران مسؤولين بصفة جماعية على تدبير شؤون الأكاديمية أو المعهد، وتدبير المنجزات وغيرها باستقلالية، تمهد لإرساء مجتمع معرفي-إبداعي منظم، علاوة على ما ينجزه الأعضاء من أعمال داخل مؤسساتهم العلمية-التخطيطية، أو التطبيقية ذات الصفة.

عن النجاعة والمهام والسيادة : نموذج أكاديمية محمد السادس للغة العربية

بعد أن عطلت الدولة تطبيق قانون أكاديمية محمد السادس للغة العربية، ابتداء من 1999 إلى اليوم، وحرمت اللغة العربية من المؤسسة العلمية والتخطيطية المناسبة لتطويرها في المستوى المطلوب، بما في ذلك تطوير الأدوات النحوية والمعجمية والطرق التربوية والتطبيقات الحاسوبية، وتوفير المراجع العلمية الضرورية لمواكبة التعلم والتعليم، واكتساب مختلف علوم العصر وتقنيانه باللغة الرسمية المواكبة والقادرة على التنافس في سوق اللغات والشغل،الخ، ها هي اليوم تسعى إلى تمرير قانون ينبذ عمليا هذه المؤسسة، ويمحو اعتباريتها ورمزيتها السيادية، الخ، دون رعي للأدوار المعيارية لمثل هذه المؤسسة في الإطار المرجعي والقانوني الذي يحدده القانون 10.02 الصادر في الجريدة الرسمية في 09-06- 2003، ولا لمقتضيات الدستور، وخاصة فصله الخامس. فلعل أول شروط الحماية والتنمية وتوسيع الانتشار لهذه اللغة أن تنتظم جهود العاملين فيها وفي خدمتها في مؤسسة من هذا الطرار “نظرا إلى أن المملكة المغربية في حاجة إلى تطوير أدواتها الخاصة في مجالات التعليم والتكوين والبحث، وتأكيد دورها الطبيعي في النهوض باللغة العربية، وبالتراث اللغوي والثقافي المغربي، على كل من المستويات الوطنية والجهوية والدولية”، و”رعيا لكون المغرب غنيا بموارد لسانية وعلمية بشرية وخبراء ينبغي أن تقوم الدولة بتثمين أعمالهم ومواهبهم وعلمهم، بموازاة مع الاعتراف بالخدمات التي قدمها أقرانهم الذين ارتقوا إلى أعلى المراتب في المجموعة العلمية الدولية”، و”اعتبارا للدور الهام للإبداع العلمي والابتكار التكنولوجي واليقظة التصورية في المجال اللساني، وآثارها على التنمية التربوية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية للأمة، والاستجابة للمعايير الدولية، المتعلقة بالجودة والامتياز على الخصوص”، كما ورد في ديباجة القانون. ولأن الأكاديمية، باعتبارها مؤسسة سيادية، ينبغي أن تكون تحت حماية رئيس الدولة “اعتبارا لرغبة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله في أن تتخذ المؤسسة المذكورة أعلاه شكل أكاديمية تستظل بالرعاية المباشرة لجلالته، وتشريف إسمها باسم أكاديمية محمد السادس للغة العربية”. (ن. م.)

وفي المادة 2 يحدد قانون الأكاديمية أهم مهامها كما يلي:

“تعتبر الأكاديمية هيئة وطنية مرجعية عليا في مجال النهوض الفاعل باللغة العربية، وضمان تطورها ومواكبتها للمستجدات في البحث العلمي واللغوي والتربوي والتكنولوجي، والحرص على سلامة استعمالها وضبط قواعدها، والحث على تعميم استعمالها في جميع المرافق العامة. وتتولى لهذه الغاية، بتعاون وتنسيق مع السلطات الحكومية المعنية والمؤسسات والهيئات المختصة، إنجاز المهام التالية:

1. السهر على تطوير نظام اللغة العربية النحوي والمعجمي والتوليدي، والقيام من أجل ذلك بالبحوث والدراسات اللسانية الضرورية؛

2. القيام لفائدة قطاع التربية والتكوين بمختلف مستوياته بالدراسات والأبحاث الهادفة إلى تيسير استعمال اللغة العربية وضبطها، وإصلاح مناهج تدريسها، وتطوير الوسائل التعليمية المتعلقة بها والإسهام في تعريب البرامج الدراسية؛

3. الإسهام في مجهود توحيد المصطلحات العربية والعمل على إقامة قواعد للمعطيات وبنوك للنصوص والوثائق المرجعية في ضبط الاستعمالات المختلفة للمصطلحات؛

4. وضع معاجم لغوية عصرية عامة ومعاجم متخصصة رهن إشارة المستعملين والدارسين في سائر المجالات العلمية؛

5. إعداد مشاريع وبرامج علمية للتشجيع على استعمال اللغة العربية بكيفية سليمة وجعلها أداة من أدوات التواصل في سائر قطاعات النشاط الإداري والاقتصادي والاجتماعي، والسهر على تنفيذها بتنسيق وثيق مع الجهات المختصة؛

6. الإسهام في تكوين متخصصين يتقنون مختلف العلوم والتقنيات باللغة العربية وبلغات أخرى، تكون من بينهم أطر تربوية عليا ومتوسطة؛

7. القيام بترجمة المؤلفات الأجنبية المرجعية، وإنتاج مؤلفات علمية وتقنية متخصصة، وتحيين التراث اللغوي العربي، وإغنائه؛

8. اقتراح التشريعات والتوجيهات اللغوية الهادفة إلى تقنين استعمال اللغة العربية وضبطها وتقويم أخطاء مستعمليها؛

9. تقديم الاستشارات اللغوية، والاستشارات المتعلقة بالمصطلحات التقنية الواجب استعمالها على الوجه الصحيح؛

10. حفز الباحثين والخبراء ومساعدتهم على إنتاج الأعمال والأبحاث العلمية الرامية إلى إغناء اللغة العربية وتطويرها، وضمان مواكبتها للمستجدات العلمية والتقنية في سائر مجالات المعرفة الإنسانية، وتشجيع التأليف والنشر، وتصدير الإنتاج الوطني الجيد.

وفي المادة 11، حددت مجموعات الأبحاث والدراسات العلمية التي تشملها الأكاديمية كما يلي:

-المجموعة اللسانية؛

-المجموعة التربوية؛

-المجموعة العلمية والتقنية والحاسوبية؛

-المجموعة الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية؛

-مجموعة التخطيط والتقييم والاتصال والتقنين.

وليست هذه إلا نماذج من نص قانون الأكاديمية، الذي مثل طفرة في تمثل الأكاديميات، لكون المؤسسة تخضع دوريا للتقييم الداخلي والخارجي (المادة 35)، ولكون أعضائها يُختارون عبر الإعلان عن الترشيح المفتوح لكل من تتوفر فيهم المؤهلات والمواصفات، ليشغلوا المناصب الشاغرة في عضوية الأكاديمية (المادة 15)، ولكون عضويتهم محصورة في خمس سنوات (قابلة للتجديد مرة واحدة)، لا دائمة حتى الوفاة، وغير ذلك من التوجهات التي تترجم تصورا راقيا وجديدا في الوقت الذي اقترح فيه النص (سنة 1999). وهو نص قابل للتحسين اليوم، بتـأكيد مبدأ الاختيار والانتخاب، وطريقة اختيار الرئيس، وانسجام السياسية اللغوية، الخ. ويفترض أن تنضم الأكاديمية إلى مجلس اللغات والثقافة، إلى جانب المؤسسات الأخرى، طبقا لأحكام الدستور الجديد، ولقانون المجلس في صيغة المسودة الأولى، مما لا يتنافى واستقلاليتها الذاتية، ودون تقزيم لصفاتها الإدارية والاعتبارية والمالية.

والخلاصة أن مشروع النص المعروض الآن من قبل الوزارة الوصية زاوج بين المسودة الأولى التي تم التوافق عليها في اللجنة الملكية الغائية، ولكن التعديلات التي وجهت مفهوم “الضم” في اتجاه تفكيك وتذويب المؤسستين اللغويتين المغربيتين الهامتين في هياكل المجلس يبدو أنها لم تحتسب التبعات السياسية والثقافية السلبية للحكامة العمودية-التفكيكية التي تبنتها، عوض حكامة أفقية-تجميعية، تمتاز بالمحافظة على شخصية المؤسستين ومكانتهما الاعتبارية، ونجاعتهما العملية. لقد كان التأكيد على عدم التفكيك والحفاظ على شخصية المؤسستين محل توافق داخل اللجنة التحضيرية الملكية، ولم يروج أحد لفقدانهما لشخصيتهما الاعتبارية والعلمية والإدارية والمالية، أو منظوريتهما المجتمعية والمؤسساتية. لذلك وجب إعادة النظر في الصيغة المقترحة، حتى لا تأتي على ما ورد في مشروع القانون من إيجابيات، بفضل مجهودات اللجنة ومجهودات وزارة الثقافة وأطرها وممثليها.

*أكاديمي-باحث، رئيس جمعية اللسانيات بالمغرب .عضو لجنة تحرير مسودة قانون مجلس اللغات والثقافة،عضو لجنة تحرير ميثاق التربية والتكوين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • mokhtar
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 06:05

    ذهب الإستعمار العسكري و بقي الإستعمار الفكري و المغرب ليست له سيادة و هو ما زال تابعا لفرنسا و هذه الأخيرة هي التي تقرر و اللغة الفرنسية خير دليل، لم نستطع إستبدالها في التعليم باللغة الإنجليزية مع إعطاء الأهمية أيضا للغة العربية. نعم ليست لنا سيادة ما لم تثبتوا لنا العكس.

  • رومانسي
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 06:06

    غي بقاو تخربقو وتخلطو شعبان مع رمضان ويلا ماكفاتكم هاد تيفيناغ لي فرضتوه على غالبية شعب مغربي عربي ايوا زيد حتى المعهد الوطني للرفق بالحيوانات العربية والحيوانات الامازيغية والمعهد الوطني لحرية الاديان والمعهد الوطني للحرية المثلية والمعهد الوطني لحرية العقيدة وحرية الالحاد والمعهد الوطني للطقس الامازيغي والطقس العربي وزيدز وزيدو فالاختراعات اما حنا راه داك المغرب غانزوروه غي لصلة الرحم مرة مرة وصافي اما ولادنا ومستقبلهم راه ماغايكون فبلد عاد رجع يبدل فهويتوا العربية وعاد ضرباتوالفيقة واكتشف فجاة انه مجتمع امازيغي والباقي مجرد ضيوف عليه,ايوا بقى فيا غي ولاد الشعب لي فلمغرب غايجلسوا يضاربوا مع تيفيناغ كي يرسموه
    ويلا عرفتو زيدونا شي معهد وطني لاشارة المكفوفين بشرط تكون الاشاراة للمكفوفين بالامازيغية وللعرب اشارات بالعربية واما اسم مغربي فانه قريب يكون فخبر كان
    حرام عليك يابريل كنت ادير كتابة بلمكفوفين بالامازيغية حتى نتا وتهني السوق ايوا هاحنا ولينا مضاربين فالكتابة ديالك كي نترجموها باللهجة البربرية
    شكرا جزيلا هسبريس على الراي والراي المضاد

  • Lamya
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 06:44

    فعلا هذا ما يجب فعله, لانه لا يمكن ترك هذا المجال المهم جدا للحكومات المتعاقبة للعبث فيه على حسب اديولوجيتها كما فعلت حكومة بنكيران الاخوانية مع الامازيغية, بل يجب تكون مؤسسات قائمة بذاتها و لها كفاءات في هذا المجال تحث اشراف صاحب الجلالة حفظه الله و بارك في عمره.

  • محمد العلوي
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 07:26

    الدكتور الفهري ينتقد قانون مجلس اللغات وهو في الآن نفسه عضو لجنة تحريره وصياغته تماما كما كان في ميثاق التربية والتكوين سابقا.. كان مديرا لمعهد التعريب ومع الأسف لم نر من هذا المعهد شيئا عدا توظيف طلبته الذين أشرف على أبحاثهم في الدكتوراه أساتذة فيه.. فلم يتقدم المعهد خطوة إلى الأمام. كان أستاذنا في مواقع مهمة سابقا ولم يفعل شيئا.. المفروض أن يصمت الآن ويترك المجال لمن هم أقدر وأجدر..

  • ادريس اعفارة
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 07:30

    غريب امرنا ! عوض أن ندعم المؤسسات العلمية الجادة ،نعمل على الخط من شأنها! مع العلم أننا في حاجة ماسة اليها حتى نخرج من نفق التخلف اللغوي والعلمي كان من باب اﻻنصاف أن نهتم بالمؤسسات العلمية الرصينة كما نهتم بالمجالس العلمية التابعة لوزارة الأوقاف ،والتي تنتشر مكاتبها في كل عمالة .فنحن في حاجة الى تطوير لغتينا العربية والأمازيغية حتى تسايرا العصر وتحافظ بهما على هويتنا الوطنية والدينية،فﻻ الله ﻻ يعبد بالجهل ،وﻻ الأمة ترقى به ؛ولن يتحقق كامل استقﻻلنا ما لم نطوع لغتينا الوطنيتين حتى تصبحا قادرتين على التداول في دنيا العلوم.

  • احمادو
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 07:50

    يجب تعديل القانون التنظيمي للغة الامازيغية وإحداث مديرية خاصة بوزارة التربية الوطنية تتكلف بتدبير تدريس هذه اللغة لتدارك الوهن والضعف والتآكل الذي لحقها من جراء الاقصاء والتهميش المقصودين والممنهجين اللذين تعرضت لهما منذ الاستقلال حتى الان
    بنكيران وعزيمان ولجنهما يستهدفان عمدا النيل من اللغة الامازيغية والعربية

  • التعليم والصحة كريثة
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 09:12

    كل ما يريده الشعب المغربي الكريم هو تعليم باللغ العربية والإنجليزية والفرنسية.
    بجانب التربية الإسلامية وتعليم القرآن الكريم. حتى يصبح الشعب المغربي قوي وأن لا يتشيع.

    دمتم في رعاية الله وحفظه وفي خدمة الوطن والمواطنين إن شاء الله.

  • علي أوعسري
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 10:23

    سيلتقط حواريوك ممن "يدافعون" عن العربية ، وهي للحق ليست بحاجة لمن يدافع عنها، وسنطلقون في البكاء والتطبيل و و و …..
    أريدك ان تنور الرأي العام بالانتاجات العلمية الاصيلة (المنشورة في مجلات عالمية محققة وذات لحنة القراءة) بدل الاستمرار في التمترس وراء هذه المؤسسات لجني الاموال والتجارة ب "اللغة العربية"….. المهم ما الانتاج العلمي الرصين وليس الغوغائية الايديولوجية المبنية أساسا على "الدفاع عن العربية" وارسال الاولاد للتعلم بالفرنسية والانجليزية…. الايديولوجيا مرض وفيروس لا ينبغي أن يترك في مؤسسات الدولة….

  • سعيد،المغرب الأقصى
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 10:27

    تحية و سلام إلى المعلق ’رومانسي‘ (رقم2)،أحسنت،تعليق بليغ،

  • sana
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 10:58

    . فكيف يكون "الجميع" مسؤولا و"مشاركا" في المسؤولية عن فشل هذا الإصلاح أو ذاك، مع أن الأجر الخاص بهذه المسؤولية ينفرد ويستفيد منه، لوحده، المسؤول الحكومي المعيّن في منصب هذه المسؤولية؟ فكيف يصحّ ويستقيم أن يدعي هذا الأخير أن المسؤولية يتحملها "الجميع"
    ماذا على "الجميع" أن يفعله مثلا حتى ينجح إصلاح التعليم؟ فالمفترض والمنتظر أن يفعله هذا "الجميع" هو ما يفعله دائما ومنذ زمان:
    ـ الآباء يسجلون أبناءهم بالمدارس، وفيهم من يتتبع عن كثب دراسة اولاده؛
    ـ التلاميذ يحضرون إلى قاعة الدرس كل يوم؛
    ـ الأساتذة يحضرون أيضا ويلقون الدروس؛
    ـ المديرون يشرفون على تسيير المؤسسة التعليمية طبقا للقوانين الجاري بها العمل؛
    ـ المفتشون التربويون يراقبون عمل الأساتذة وينجزون تقارير عن ذلك…
    أليس "الجميع"، في ما يخص مسألة التعليم، يؤدي واجبه ويقوم بمسؤوليته ومع ذلك فالنظام التعليمي فاشل برمته رغم "مشاركة الجميع" في العملية التعليمية، كل من موقعه؟azul

  • sana
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 11:19

    رسالةالى ماما فرنسا أنهم كذبوا مسألة «الظهير البربري» وأثاروا النقاش والجدال الشعبي حول مدى صحة ما نقوله بشأنها، وهو موضوع محرج لنا ولكم لا نريد إثارته، بل نريد دفنه ونسيانه لمصلحتكم ومصلحتنا. ومن أدهى ما قام به هؤلاء البربر هو أن قاموا بربط بربريتهم بمسألة حقوق الإنسان وراسلوا في ذلك منظمة الأمم المتحدة التي وبختنا شر توبيخ في جينيف على عدم اعترافنا بلغة البربر لغة رسمية. وإنكم لتعلمون أنه بهذا فإن المسألة قد بلغت جدية لا جدال فيها تستدعي تضافر جهودنا في الحد من هذا الخطر البربري المبين.
    إلا أن أخطر شيء يمكن أن يحدث على الإطلاق هو أن يتحد بربر المغرب والجزائر وليبيا وتونس وموريتانيا ومالي والنيجر في مشروعهم البربري وفي وعيهم السياسي واللغوي. وإذا حدثت مثل هذه الوحدة فإن مصالحكم ومصالحنا ستكون على كف عفريت بل أسوأ. يجب أن نسعى إلى عزل المجموعات البربرية عن بعضها البعض ومنعها من التواصل بلهجاتها البربرية فيما بينها والتضييق على التبادل الثقافي والفني فيما بين البربر. يجب أن نحملهم على تبني لغتكم .الفرنصيصية كلغة علم واقتصاد وفكر ولغتنا العربية كلغة دين وثقافة وتراث. azul

  • zohair
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 11:22

    إلى من يريد أن يسمع, مغربة التعليم ضرورة ملحة لا بديل عنها إن أردنا التقدم و الازدهار. اللغة المغربية في المدرسة تمكن كل فرد التعبير بسهولة، دون أي صعوبة. أما الوضع حاليا, فإن طلب من طالب جامعي حاصل على الماستر أو أكثر كتابة تقرير عن موضوع ما حتى وإن كان في غاية البساطة لن ينجح في ذلك إلى بعد مرور أسابيع ربما أشهر و بعد اللجوء إلى المساعدة . على العكس, الطفل الألماني, السويدي, الفنلندي, الإنجليزي, الهولندي … بلغته اليومية يستطيع فعل ذلك على نحو فعال في وقت قياسي. هذا يجب أن يدفعنا للتفكير!

  • sana
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 12:09

    «العربية هي اللغة الرابعة عالميا». ولكنهم لا يشرحون لنا ماذا يقصدونه بالضبط بهذا الادعاء المبني غالبا على التمني وأحلام اليقظة. هل العربية رابعة عالميا على مستوى عدد الناطقين بها؟ أم على مستوى المساهمة العلمية وإنتاج الكتب وفي الإنترنت؟ أم على مستوى الأهمية الاقتصادية؟ وما هي هذه اللغات الثلاث التي سبقت العربية في سلم الشرف العالمي؟!
    على المستوى الديموغرافي: نعلم جميعا أن اللغة العربية المكتوبة لغة غير متداولة شفويا وشعبيا وإنما ينحصر مجالها في الأدب المكتوب وفي الإعلام الإخباري فقط. فالأميون العرب في السعودية أو الأردن أو اليمن أو سوريا مثلا لا يعرفون حتى كيف يكتبون أسماءهم بالحروف العربية رغم أنهم يتكلمون لهجات عربية في حياتهم اليومية. ومع ذلك يصر أنصار العربية أن هؤلاء يدخلون أيضا في إحصائيات وأرقام الناطقين بالعربية المعيارية «الفصحى» التي هي لغة مكتوبة فقط.
    وحتى إذا وافقنا على جمع الحابل بالنابل وجمعنا كل العاميات العربية مع الفصحى، ووضعنا الأميين العرب في سلة واحدة مع الأدباء العرب والأطباء العرب…إلخ، فإن مجموع الملمين باللغة العربية الفصحى والناطقين بلهجاتها azul

  • sana
    الجمعة 24 فبراير 2017 - 12:34

    ماما إننا لا نعرف غير لغتكم وثقافتكم حق المعرفة ولا نريد غيرها أبدا.
    ومما لا شك فيه أنه قد نما إلى علم جنابكم الشريف، أن البربر يسمون أنفسهم الأمازيغ، قد طلعت علينا مطالبة بتمزيغ هذه الأمة وتمزيقها وفصلها عن عالمها العربي الأصغر وعالمها الفرنصيصي الشريف الأعظم. وهم ينادون فيما ينادون به بالاعتراف برطانتهم البربرية، التي يسمونها لغة أمازيغية، كلغة شريفة رسمية في الدستور تزاحم العربية الشريفة. ولم يكتفوا بذلك بل تمادوا فنادوا بالاعتراف بتلك الرطانة البربرية لغة تعليم وإعلام وقضاء وتعامل في كل مؤسسات الدولة لتزاحم اللغة الفرنصيصية في مجالها الطبيعي الحيوي، تمهيدا لإزاحتها وطردها من البلاد. ويريد هؤلاء البربر أن تكون خربشات رعاتهم حروفا تزاحم حروفكم الفرنصيصية المجيدة وحروفنا العربية الشريفة. ولا يخفى عن حضرتكم خطورة هؤلاء البرابرة على مكانة ثقافتكم الفرنصيصية الرفيعة في بلدكم الثاني المغرب. فهم يستحضرون التاريخ القديم وينبشون في قصص البربر القدماء بني مازيغ سكان المغرب الأولين الذين صدوا أجدادكم الرومان وطردوهم من هذه البلاد مثلما طردوا أجدادنا azul

  • توفيق الحكيم
    السبت 25 فبراير 2017 - 09:32

    اليوم لا تتجاوز العربية مستوى الباكالوريا في تدريس العلوم

    وعمّا قريب لن تتجاوز الثالثة اعدادي

    فما فائدة هذا المجلس؟

    لا ارى فيه الا جهازا سيلجه بعض المحظوظون

    وسيتقاضون اجورا مرتفعة مقابل لا شيء

    وعقلوا على النهار فاش قلتها ليكم

صوت وصورة
البواري ودعم الفلاحين
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 08:42 1

البواري ودعم الفلاحين

صوت وصورة
"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 00:30 2

"الأحرار" على جناح "الحمامة البيضاء"

صوت وصورة
لقجع وواقع الصحة بالمغرب
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:56 2

لقجع وواقع الصحة بالمغرب

صوت وصورة
شوكي: المواطن والمغرب العميق
الأحد 20 شتنبر 2026 - 23:09 1

شوكي: المواطن والمغرب العميق

صوت وصورة
بنعبد الله والتغطية الصحية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:40 1

بنعبد الله والتغطية الصحية

صوت وصورة
أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي
الأحد 20 شتنبر 2026 - 22:30 9

أخنوش يتعهد بتحسين الدعم الاجتماعي