مدرسة علوم المهندس تهدي المغرب ذهبيتين في البحث والابتكار

مدرسة علوم المهندس تهدي المغرب ذهبيتين في البحث والابتكار
الخميس 27 أبريل 2017 - 03:15

حصد المغرب ميداليتين ذهبيتين وجائزتين متميزتين في المؤتمر الدولي للتصميم والبحث والابتكار بكوالا لمبور ماليزيا، حيث توج بجائزة مانيلا لجمعية الشباب المخترعين وجائزة جامعة نورت يونيفرسيتي، نالتهما المدرسة المغربية لعلوم المهندس EMSI.

ونظم هذا الحدث الدولي، للأبحاث والابتكار بكوالا لمبور بماليزيا من 23 إلى 25 أبريل الجاري، من قبل جامعة برليس الماليزية، مركز التميز لجيو بوليمير والتكنولوجيات الخضراء والشركة الماليزية للبحث والابتكار (مريس) حيث اعتبر المغرب الدولة العربية والإفريقية الوحيدة المشاركة في هذا المؤتمر بجانب بلدان أخرى كالولايات المتحدة الأمريكية والصين وكندا وكوريا.

وحصل المشروع الجديد “ايفما” على الميدالية الذهبية الأولى وهو عبارة عن مادة ماصة للموجات الكهرومغناطيسية تستند على نوع جديد من المواد الفوقية لحماية جسم الانسان من الإشعاعات الكهرومغناطيسية، حيث يعد هذا المشروع ثمرة تعاون بين المغرب وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس، ومعهد اينسا غين وجامعة جورجيا طيك الأمريكية.

وتعمل هذه المادة الجديدة المستندة على المواد الفوقية على حماية الجلد البشري من آثار الإشعاعات الكهرومغناطيسية بما فيه إشعاع التأين والتأثير الحراري على وجه الخصوص.

هذا، وتستخدم أيضا هذه المادة في المجال الطبي حيث تمكن من حماية المرضى والعاملين في نظام الأشعة والعلاج الإشعاعي. علاوة على ذلك يعد هذا النظام حلا واعدا لحماية الأفراد ضد الهجمات الكهرومغناطيسية العسكرية.

وتم التطوير التكنولوجي والتصميم الرقمي لهذه المادة الجديدة بين المغرب وفرنسا، في حين أن تصنيعها وتوصيفها التجريبي قد تم في المختبر الأمريكي مستندا على آليات النمذجة النانو تكنولوجية.

ومن الجدير بالذكر أنه قد تم قبول نشر الأبحاث المتعلقة بهاته التكنولوجيا الحديثة بالمؤتمر الدولي المرموق لعلوم الراديو الذي سينظم من طرف الاتحاد الدولي خلال شهر غشت المقبل بمدينة موريال الكندية وهو مؤتمر ينظم مرة كل ثلاث سنوات.

وفيما يخص الميدالية الذهبية الثانية فقد حصل عليها مشروع “سينستينا” وهو اختراع تكنولوجي ينتمي إلى أنظمة الاتصال اللاسلكي من فئة الجيل الخامس وتحديدا في مجال أنترنيت الأشياء، حيث يرتكز على ميكرو رادار متصل لا سلكيا قابل للتعرف على الحواجز والمسافات دون استخدام أي أداة استشعار.

هذه التكنولوجيا الحديثة التي اعتبرها المختصون في المجال بتكنولوجيا ثورية يمكن لها أن تفتح آفاقا جديدة واستعمالات عديدة كاستشعار مجموعة من التغييرات الفيزيائية المحيطة دون استعمال أداة استشعار.

وقد تم مؤخرا استخدام تكنولوجيا السنستينا من طرف مختبر “سمارتي لاب ايمسي” لتنفيذ مشروع “سمارتي بارك” الذي يهدف إلى إدارة ذكية وصديقة للبيئة لمواقف السيارات.

وخول هذا المشروع للمغرب أن يكون بين المرشحين الأربعة في نهائيات كأس العالم للابتكار بشهر مارس2017، حسب، كمال الديساوي، المدير العام لمجموعة EMSI, حيث يعتبر هذا الإنجاز تصنيفا تاريخيا يجعل من المغرب أول دولة إفريقية عربية تمكنت من التأهل الى نهائي كاس العالم للابتكار.

ومعلوم أن المدرسة المغربية لعلوم المهندس، التي راكمت أكثر من 30 عاما في خدمة مغرب تنافسي، تولي اهتماما قويا بالبحث والتطوير والابتكار من خلال تأسيس العديد من المختبرات في مختلف المجالات والتي تمكنت من ابتكار عشرات الاختراعات المتوجة بعدة جوائز عالمية.

كما أن هذه المؤسسة التكوينية، التي تجمعها العديد من اتفاقيات الشراكة مع الجامعات الفرنسية المرموقة، تتوفر على 10 مواقع عبر المملكة. ويتوفر كل موقع على قاعات درس متعددة وعلى مختبرات ومراكز للبيانات وعلى أحدث المعدات لتلبية احتياجات التطبيق العملي والمشاريع والبحوث العلمية.

كما يؤطر طلبة المؤسسة نفسها، الذين يبلغ عددهم أكثر من 4500 طالب مهندس (مغاربة ودوليين) يتابعون الدراسة بهذه المدرسة، أكثر من 500 أستاذ ذوي مؤهلات عالية وخريجي المدارس والجامعات الشهيرة والشركات المغربية الكبرى ومهندسين ذوي خبرة بالشركات المغربية الكبرى.

وهو ما خول للمؤسسة القدرة على تحقيق إدماج مهني قوي من خلال تكوين علاقات مع مكاتب التشغيل، وتنظيم منتدى التوظيف وأيام التشغيل والتدريب، وربط علاقات مع شبكة الخريجين، والقدرة على التكيف مع طلب السوق من خلال تحديث برامج التدريس تبعا لاحتياجات التقدم الاقتصادي والتكنولوجي لفائدة أكثر من 10000 مهندس متخرج.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • Hassan
    الخميس 27 أبريل 2017 - 04:04

    Des fois il y a certains classements sur le niveau de scolarisation des pays arabes et golfes, et chaque fois on critique le Maroc, mais il y a des concours scientifiques on trouve toujours des marocains qui gagnent des médailles comme celui et celui de la Turquie ou les marocains ont rafalé cinq médailles, alors qu'il y'a des pays arabes qui ont un niveau de scolarisation mieux que le Maroc, mais ils n'ont jamais gagné de médailles où bien ils ne sont même présents. Nos écoles des ingénieurs sont plus fortes et donnent de bons résultats

  • بيا الدراركة
    الخميس 27 أبريل 2017 - 05:04

    بحال هاد الشباب لي خصنا نفتاخرو بهم ونطلب من الدولة ان تشجعهم على متابغتهم لدروسهم ونطلب من الله سبحانه وتعالى ان يعينهم ويسدد خطاهم لانهم مفخرة للمغرب والمغاربة والله المعين والسلام

  • HOSSAIN
    الخميس 27 أبريل 2017 - 05:18

    كرمتم علم البلاد ورفعتم معنويات من يحب هذه "الراية" التي يموت لرفعها عاليا كل مغربي حر راية المغاربة كلهم، بارك الله فيكم وفي عملكم والوطن يرضى عنكم ونفتخر برجال مستقبل الوطن الحبيب.

  • رشيد فرنسا
    الخميس 27 أبريل 2017 - 05:39

    ماشاءالله الحمد لله المغرب فيه شباب بعقول نيرة واجتهادات لامحدودة
    اللهم وفقهم وزد من امثالهم وارزقهم بطانة خير
    لانه هذا هو ما يطلبه الوقت.

  • emsiste
    الخميس 27 أبريل 2017 - 06:54

    فخور بانتمائي لهاته المدرسة. انتم فخرنا و عزتنا.

  • ابو صاحب
    الخميس 27 أبريل 2017 - 06:56

    ما شاء الله. تبارك الله عليكم . فرحتوا المغاربة كاملين.

  • مهتم بالتكنولوجيا
    الخميس 27 أبريل 2017 - 06:58

    كم هو جميل أن تبدأ يومك على خبر جميل متل هذا. شكرًا لهؤلاء الشباب على هذا التفوق العالمي الكبير.

  • غيور على وطنه
    الخميس 27 أبريل 2017 - 07:02

    مادة لامتصاص الموجات الكهرمغناطسية و تستعمل في الوقاية العسكرية. إلا كان هادشي بصاح راه المغرب مشا بعيد. على أي تبارك الله عليكم.

  • استاذة مادة الفيزياء
    الخميس 27 أبريل 2017 - 07:06

    مختبر سمارتي لاب ماشي ساهل. عودنا دائما على إنجازات باهرة. شرفتو بلادكم و شرفتو جميع المغاربة بهذا الإنجاز المستحق.

  • عبد الغني من مراكش
    الخميس 27 أبريل 2017 - 07:14

    هؤلاء الشباب عودونا على إنجازات عالمية متميزة، الصين، تركيا، اسبانيا و اليوم ماليزيا. رفعتم علمنا عاليا. انتم من يستحق التشريف و التكريم.

  • استاذ بالمهجر
    الخميس 27 أبريل 2017 - 07:31

    مجموعة من الدول العظمى كالولايات المتحدة الأمريكية و روسيا تشتغل على تطوير أسلحة مغناطسية. اضن أن اختراع مادة ماصة للموجات الكهرمغناطسية ستخلق ثورة في هذا المجال. أطلب من الله ان يوفقكم لما يحبه و يرضاه و يرزقنا و إياكم علما نافعا.

  • علمي
    الخميس 27 أبريل 2017 - 07:33

    و اين هي جامعات و مدارس المهندسيين التابعة للقطاع العام من الاعراب !!

  • الكيزي محمد
    الخميس 27 أبريل 2017 - 07:36

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أنتم مفخرتنا وعزتكم من عزتنا .لهذا وجب علينا جميعا مساعدتكم وأنه نوفر لكم جميع المتطلبات الأساسية التي تساعدكم في التقديم في عملكم واختراعاتكم التي تعود بالنفع والفائدة على بلدنا المغرب وعلى الأمة الإسلامية. تبارك الله عليكم وتبارك الله وما شاء الله عليكم.ولا تنسوا أن فوق كل ذي علم عليم. حتى يبارك الله لكم في عقولكم وعملكم ومجهوداتكم وصحتكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • خالد
    الخميس 27 أبريل 2017 - 08:35

    نرجو من الادارة المغربية و الحكومة ان تعتني بهدا النوع من الاطر العليا التي هي فخر هدا البلد الحبيب .

  • pere d une laureate
    الخميس 27 أبريل 2017 - 08:48

    je suis fier de ces jeunes qui ont leve haut la tete de leur pays.

  • مواطنة
    الخميس 27 أبريل 2017 - 08:50

    مبروك للمغاربة وبالخصوص اخواننا المهندسين نفتخر بكم ونحييكم ونتمنا من الله المزيد من التالق والى الامام لرفع راية المغرب في جميع الميادين في بقاع العالم .

  • جليلة
    الخميس 27 أبريل 2017 - 08:54

    شرفتونا وشرفتوا المغرب بحال هد الشباب لي خاص يتكرموا وتقوم القنوات المغربية باستضافتهم ليكونوا قدوة للجيل القادم مشي دنيا باطما ولا سعد لمجرد والمغنيين ديال كول لهريسة والتفاهات شكرا هسبريس

  • ديما المغرب
    الخميس 27 أبريل 2017 - 08:57

    الف مبروك لكم وللمغاربة جميعا. انتم حقا مفخرة لوطننا الحبيب.

  • مهتم من سان فرانسيسكو
    الخميس 27 أبريل 2017 - 09:15

    منذ مدة ليست بالقصيرة وأنا أتابع هذا المختبر الصغير في حجمه والكبير بطاقاته وإنجازاته، وخير دليل على ذلك تتويجهم فالمسابقات العالمية بكل من الصين، تركيا، اسبانيا واليوم بماليزيا. مايميز هذا المختبر هو في كل مسابقة تجد وجوه جديدة ووجوه تعودنا على رؤيتها وهو مايجعلها القلب النابض لهذا المختبر ويعطيها دينامية من أجل المضي قدما في إزدهار هذا البلد العزيز.

    أضن أن مختبر سمارتيلاب كان فكرة والفكرة لاتموت، والمهمة أصبحت صعبة لأننا أصبحنا ننتظر دائما منهم الجديد.

  • عزيز الدحماني
    الخميس 27 أبريل 2017 - 09:23

    شكرًا لله و الحمد لله
    شكرًا للموقع الإخباري
    أرى أنه يجب وضع تاج المخترع لهذه الفئات من المبتكرين و المخترعين المغاربة و توفير لهم جميع الظروف الملائمة للعمل و الإستمرار دون أن ننسى الأمني منه و التشجيع على البقاء و العيش بالبلاد فرسان المغرب الحقيقين
    الحمد لله الحمد لله الحمد لله

  • Soukaina El
    الخميس 27 أبريل 2017 - 09:30

    Tbarkellah ala les Emsistes En Force

  • مغربي
    الخميس 27 أبريل 2017 - 09:38

    شكرا لكم ولكل اساتذة هذه المدرسة فعلا هدا ليس الا نتيجة ادماج خبرة اطر و خبراء و مهندسين و اكاديميون متمرسون في تعليم و تاطير تلاميد هذه المدرسة ليس كحال المدارس العليا للمهندسين في المغرب التي تستفيد فقط من خبرة دكاترة نظريون من الكلية للتدريس لم يلجوا يوم سوق الشغل و لا اوراش ولا تطبيق و لا يفقهون اي شى في عالم التكنلوجيا الجديدة

  • سامي
    الخميس 27 أبريل 2017 - 10:08

    سبق لي ان اطارت في شركة خاصة كنت اشتغل بها طالب مهندس من هذه المدرسة لانجاز احد المشاريع و صراحة من احسن الشباب الذي تشرفت بالتعرف عليهم كفاءة مهنية و تربية في المستوى .ومن هنا احيي هذه المؤسسة ادارة و اساتذه و طلاب و اتمنى لهم مزيدا من التوفيق و النجاح لانني صراحة افرح لما اعرف ان في بلدنا مؤسسات تشتغل بجدية و مهنية لتخريج شباب في مستوى تطلعات الوطن
    هذه المؤسسة يشعر بها اي طالب بالاحترام لانه يوجد بداخلها ثقافة ومنطق واحد هو منطق الكفاءة و الابداع و حرية النقاش الجاد و المحترم و ليس باك صاحبي او انت ابن كذا …

  • Morocco first
    الخميس 27 أبريل 2017 - 10:16

    autantj e me réjouis pour ces étudiants brillants et je leur dis tbarkllah 3likoum

    autant je me demande pourquoi vous laissez vos créations et decouvertes aux francais et americains qui vont maintenant les introduire dans leur industrie de défense

    la DARPA americaine doit déja profiter de votre prototype fait en USA,pourquoi vous vous laissez voler?

    j ´espere que l´ETAT MAROCAIN apprend a profiter de ces génie surtout en partenariat avec les FAR qui peuvent ainsi produire leur radar et leur moyens EW sans donner des contrats en milliards $ a l´etranger

  • ابن الشرق
    الخميس 27 أبريل 2017 - 10:26

    كما قال جميع الإخوة المعلقين مبروك علينا وهدا يجعلنا نفتخر بهده الفئة من الطلبة وهدا يبين أن الطالب المغربي ادا ماتوفرت لديه الإمكانيات يمكن ان يخلق المفاجئة حتى بالنسبة لأعداء الوطن و السؤال المطروح وبحدة اين هو دور الدولة من كل هدا لمادا لاتهتم بالبحث العلمي وهدا السؤال يحير جميع المغاربة , ان البحث العلمي هو الدي سيمكننا من أن نكون دولة قوية كتركيا يخشاها الغرب وتكون كلمتها مسموعة في المنتظم الدولي وبواسطته سوف نتمكن من خفض نسبة البطالة وهدا ماسيجعل المغرب بلدا امنا يعمه السلام وشكرا للمخترعين الشباب على هدا الخبر الجيد

  • Moh SEN
    الخميس 27 أبريل 2017 - 10:51

    Fière de vous cher Emsistes , M Griguer, Meryem et les autres . et je suis fière d’être un lauréat de cette grande
    école .

  • جسار
    الخميس 27 أبريل 2017 - 10:53

    تبارك الله على emsi قطاع خاص شرفتو بلادكم
    وفينا هما المدارس العمومية غائبة

  • hafid
    الخميس 27 أبريل 2017 - 11:31

    le niveau des écoles se mesure avec le niveau de l'innovation .A cet effet, l'état doit intervenir pour donner à ces écoles l'équivalence des diplômes. Bravo les futurs ingénieurs de l'EMSI

    BON COURAGE

  • membre de jury challengers 2M
    الخميس 27 أبريل 2017 - 11:45

    Je connais Dr Hafid GRIGUER, c'est un géni depuis son jeune âge, il est resté toujours derrière les coulisses et il n'a pas pu avoir sa chance de valorisation. il a été inventeur à l'âge de 21 ans en décrochant le prix challengers Innovation de 2M en 2005. la belle époque. d'année en année ce jeune chercheur nous surprent par ses inventions qualifiés mondialement par des prouesses et des ruptures technologiques. j'espère que Dr Griguer sera valorisé à sa juste valeur.

  • Med
    الخميس 27 أبريل 2017 - 12:19

    je suis fiére de voir les compténces de nos jeunes marocain , des inventions de telle niveau à l'echelle international il est ou l'encouragement de l'état ,on lieu de leur donner des Médailles et des primes mérités on les donnent aux chanteurs qui pourrit ce beau pays

  • المجيب
    الخميس 27 أبريل 2017 - 12:54

    جميل ان نبحث وان نشجع الابحاث.وجميل ايضا ان نبتكر ونحصد الجوائز.لكن الاجمل ان نرى هذه الابتكارات في شكل منتوجات تخرج الى السوق المغربية او العالمية وان لا تبقى حبيسة شهادات الاختراع.والمهم ايضا ان عمل هؤلاء الشباب المغاربة وانجازاتهم لا علاقة له لا من قريب او من بعيد بخرافات زغلول النجار واعجازه العلمي الفوق بنفسحي.

  • محمد
    الخميس 27 أبريل 2017 - 12:56

    هل تعلم أخي القارئ أن المهندس المغربي بعد قضائه 17 سنة من الدراسة بالتمام والكمال وما يتخللها من حرق الأعصاب يستغله الخواص بأجرة لا تتعدى 8000 درهما في الوقت الذي يتقاضى فيه نائب برلماني أمي 36000 درهما إضافة إلى جملة من الامتيازات .التقيت بمجموعة من المهندسن المغاربة في فرنسا . أمر يحز في النفس حقا . تكوينهم تطلب من الدولة أموالا طائلة وها هي بلدان أخرى تستفيد من خبراتهم وتوفر لهم ظروف عمل مثالية أحيانا في الوقت الذي تنكر لهم بنو جلدتهم . للأسف .

  • الدودي
    الخميس 27 أبريل 2017 - 12:56

    هده المدرسة من أشهر و أجود المدارس و أفضلها لكن الدولة تمنحها الترخيص و لا تعترف بمعادلة دبلومات خريجيها في خرق سافر لمبدأ المساواة في الفرص يحس مهندسا هده المدرسة المرموقة أن الدولة تمارس عليهم النصب و الاحتيال فهي تمنح التراخيص و لا تعترف بنتيجتها و تألق أبناء و بنات المدرسة المغربية لعلوم المهندس هو تحد لنهج الحكومة في الإقصاء الممنهج تحت طائلة حماية المدرسة العمومية و مجانية التعليم و كان خريجي مثل هذه المدرسة الرائدة قطاع طرق هده مناسبة للعيد النداء إلى وزير التعليم العالي بالاعتراف بقواعد خريجي هده المدرسة حتى و إن اشترطت مباريات أو تكوينات أو أي شرط معقول لمعادلة و أبناء و بناة هده المدرسة مستعدون لرفع التحدي .

  • Abdelaziz bakadir
    الخميس 27 أبريل 2017 - 20:00

    Je suis un lauréat de l'école EMSI promotion 1992 résidant à Montréal. Je voudrai glisser quelques mots pour féliciter les derigeants de l'école EMSI et son DG mon professeur Dr daissawi et les élèves ingénieurs qui ont donné une image de marque et de formation de qualité dans cette École . Je suis très content de cette réussite. je suis très reconnaissant des
    sciences que nous avons appris dans cette ecole.
    je dis Bravo à tout le monde.
    Merci

  • سمير النور
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 03:26

    المغرب مازال ويعتمد على الشفوي كل ما هو تطبيقي يجرى خارج المغرب كيفاش باغين المهندسين ولا هادو لكتسميوهم مخترعين ان يخرجو اي منتوج للوجود والمغرب لا يتوفر على مصانع او حتى مختبرات لتجربت هده الأفكار لان الاختراع هو المنتوج كامل وليست الفكرة وحدها لان الكتير من الأفكار تكون خاطئة .

  • abdes
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:54

    Abdes
    Les ecoles privées sont a banir car l ecoleorester
    Doit rester public pour donner la chance meme a
    ceux qui sont pauvre
    Beacoup de grands inventeurs n ont meme pas le bac. Donc inventer ne reflete pas forcement le vrai niveau d une ecole

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية