تنصيب البرلمان لحكومة العثماني .. أرقام دالة ومؤشرات مقلقة

تنصيب البرلمان لحكومة العثماني .. أرقام دالة ومؤشرات مقلقة
الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:00

استكملت حكومة العثماني شروطها الدستورية بعد مصادقة مجلس النواب على برنامجها بـ 208 صوتا من 240 برلمانيا المنتمين لأحزاب الأغلبية. وبهذه المصادقة ستمارس الحكومة صلاحياتها أمام البرلمان بمجلسيه، ويتوافق هذا التنصيب مع جاء به الفصل 88 من الدستور الذي نص على أن رئيس الحكومة يقدم بعد التعيين الملكي لأعضاء الحكومة برنامجا حكوميا يناقش ويصادق عليه من طرف مجلس النواب.

تنصيب حكومي جاء في سياق صعب يلفه الكثير من الغموض في ظل مشهد حزبي يعاني من أمراض بنيوية ومن صراعات سياسوية صامتة، ومن تدني في الالتزام السياسي بدت معالمه في سلوك وخطاب النخب البرلمانية أثناء عرض ومناقشة برنامج رئيس الحكومة والتصويت عليه.

السياق العام للتصويت على برنامج حكومة العثماني:

يعرف الكل السياق المأزوم الذي قدم فيه رئيس الحكومة المعين برنامجه الحكومي، والوضع غير السليم لأحزاب الأغلبية الحكومية ولأحزاب المعارضة. بالنسبة إلى أحزاب الأغلبية، وفي مقدمتها حزب العدالة والتنمية الذي يقود الحكومة، فهو يمر بتصدع داخلي عميق ومطمور لكن ليس بالهين، تمت خلاله المطالبة برأس العثماني بعد إعفاء بنكيران، الذي وصفه رئيس فريق العدالة والتنمية إدريس الأزمي بالإعفاء المؤلم والصعب.

تصدع لم ينحصر على الحزب القائد للأغلبية الحكومية، بل امتد إلى أحزاب الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية والاتحاد الدستوري نتيجة تدبير زعمائها مسألة الاستوزار، باستثناء حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تقوى كمّاً وكيفيا في تشكيلة حكومة العثماني، إلى جانب حزب التقدم والاشتراكية الذي حقق فوزا نوعيا رغم أنه لم يحصل إلا على 12 مقعدا برلمانيا.

أما بالنسبة إلى أحزاب المعارضة، فوضعيتها لا تختلف عن وضعية أحزاب الأغلبية، وعلى رأسها حزب الاستقلال الذي يعيش على إيقاع تطاحنات داخلية مكلفة سياسيا شهورا على عقد مؤتمره الوطني الذي ببقي مفتوحا على كل الاحتمالات، وحزب الأصالة والمعاصرة المعارض وفي الوقت نفسه المؤيد للأغلبية الحكومية، والذي تاه بعد فشله في الحصول على المرتبة الأولى أثناء انتخابات 7 أكتوبر.

الأرقام الدالة من خلال التصويت على برنامج حكومة العثماني:

قراءة أولية في نتيجة التصويت على البرنامج الحكومي، تأييد 208 أصوات، ومعارضة 91 صوتا، وامتناع 40 صوتا، تدل على أن هناك خللا ما داخل فرق الأغلبية الحكومية بالبرلمان أو داخل فرق المعارضة؛ فلا جميع نواب أحزاب الأغلبية الحكومة -240 برلمانيا-التزموا بالتصويت لرئيس حكومة أحزابهم، ولا أعضاء مجلس المعارضة بمجلس النواب نسقوا بينهم للتصويت الجماعي ضد برنامج الحكومي.

ومقارنة بسيطة بين هاته الأرقام وبين أرقام التصويت والرفض والامتناع على برنامج رئيس الحكومة السابق بنكيران، الذي قدمه أمام مجلس النواب سنة 2012، تبين أن هناك تراجعات عدة كمّاً وكيفا وعلى كل المستويات، نقدمها على الشكل التالي:

1- انتقل عدد النواب المتغيبين أثناء التصويت على برنامج حكومة بنكيران من 42 برلمانيا إلى 56 برلمانيا خلال التصويت على برنامج حكومة العثماني رغم دقة وصعوبة السياق.

2 – تراجع تصويت كل نواب فرق الأغلبية بمجلس النواب على برنامج حكومة العثماني؛ حيث صوت لصالحه 208 برلمانيين من بين 240 برلمانيا ينتمون لأحزاب الأغلبية الحكومية، موزعة على الشكل التالي: 125 برلمانيا لحزب “البيجيدي”، و37 للتجمعيين، و27 للحركة الشعبية، و20 للاتحاد الاشتراكي، و19 للاتحاد الدستوري، و12 للتقدم والاشتراكية.

3- ستة أحزاب لها أغلبية برلمانية مكونة من 240 برلمانيا لم يصوت منها إلا 208 فقط لبرنامج حكومة العثماني، ما يعني أن 32 برلمانيا من الأغلبية الحكومية إمّا أنهم تغيبوا أو صوتوا ضد أو امتنعوا. وهذا مؤشر سلبي على ضعف التزام برلماني أحزاب حكومة العثماني، عكس ما وقع أثناء التصويت على برنامج حكومة بنكيران سنة 2012؛ حيث تم التصويت لصالح التصريح الحكومي بـ 218 صوتا مقابل 135 صوتا معارضا.

ونشير في هذا السياق -وفق عملية حسابية بسيطة- إلى أن الأغلبية الحكومية السابقة لبنكيران تكونت من 217 برلمانيا موزعين على الشكل التالي: “البيجيدي” 107 والاستقلال 60 والحركة الشعبية 32 والتقدم والاشتراكية 18، في حين وصل عدد المصادقين على برنامج حكومة بنكيران إلى 218 صوتا بنسبة 55،1 بالمائة من 395 برلمانيا، ما يعني أن برلمانيا معارضا صوت مع الأغلبية البرلمانية بعد التزام جميع نواب أغلبية حكومة بنكيران-217-بالحضور وبالتصويت للبرنامج الحكومي، عكس نواب أغلبية أحزاب حكومة العثماني الذين غاب منهم 32 برلمانيا.

4– تراجع في تصويت المعارضة على البرنامج الحكومي للعثماني بـ 91 صوتا بكيفية مشتتة، مقابل تصويت 135 برلمانيا من المعارضة على برنامج حكومة بنكيران 2012 بكيفية جماعية، شكلت معارضة منسجمة مكونة من أحزاب “البام” والاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار ضد برنامج حكومة بنكيران سنة 2012، مقابل تصويت 91 نائبا ضد برنامج حكومة العثماني سنة 2017 وهو رقم أقل حتى بالنسبة إلى عدد فريق حزب الأصالة والمعاصرة المعارض المتوفر على 102 برلمانيا بمجلس النواب دون ذكر نواب حزب الاشتراكي الموحد المعارض.

5- الظهور الملفت لظاهرة البرلمانيين الممتنعين ضد أو مع برنامج حكومة العثماني، الذي وصل إلى 40 صوتا، مقابل صفر صوت ممتنع أثناء التصويت على برنامج حكومة بنكيران 2012، وهو ما يعني أن حتى حزب الاستقلال لم يلتزم جميع نوابه 47 بالامتناع، بل امتنع منهم 40 نائبا، معبرا بذلك عدم التزامه بمبدأ المساندة النقدية لحكومة العثماني، ما يجعل مستقبل تعامل الفريق الاستقلالي بمجلس النواب مع حكومة العثماني مفتوحا على كل الاحتمالات.

دلالات تصويت 208 برلمانيين لبرنامج حكومة العثماني:

يعتبر هذا الرقم مؤشرا سلبيا على ضعف الالتزام السياسي بين الأحزاب المشكلة لحكومة العثماني، وهذا ما بدا واضحا -سيمولوجيا – على ملامح وجه العثماني، رئيس الحكومة، بعد إعلان رئيس مجلس النواب نتيجة 208 لصالح البرنامج الحكومي و91 ضد و40 امتناعا، التي عبرت على عدم رضى العثماني على نتيجة التصويت وحسرته لأنه لم يفهم عدم التزام 32 برلمانيا منتمين لأحزاب الأغلبية الحكومية بالتصويت للبرنامج الحكومي كما تردد على لسان زعماء الأحرار والحركة والاتحاد الذين تشبثوا بتوسيع دائرة التحالفات بهدف ضمان التصويت على برنامج الحكومة بأغلبية مريحة، وهو ما لم يحصل أثناء التصويت على برنامج حكومة العثماني، مما سيصعب من مأموريته في ضمان أغلبية مريحة برلمانيا ومنسجمة حكوميا.

ولم تكن علامات الايحاءات السيميولوجية السلبية حاضرة بوجه العثماني فقط، بل بدت أكثر وضوحا في حركات الوزير الداودي الذي طلب من النواب الوقوف والتصفيق رافعا علامات النصر وكأنه كان متخوفا من نتيجة معاكسة، خصوصا من عدم تصويت بعض نواب فريق حزب العدالة والتنمية على برنامج حكومة العثماني بعد الرسائل المشفرة التي جاءت في رد رئيس الفريق على البرنامج الحكومي مفادها أن دعمه سيكون حذرا ومشروطا، وبدا بشكل أكثر وضوحا في تدخل نبيل الشيخي بمجلس المستتشارين الذي كان قاسيا على العثماني أكثر من تدخلات رؤساء الفرق الأخرى.

وهو ما يفسر التحاق رئيس الحكومة ويتيم ورئيسي فريقي الحزب بمجلسي المستشارين والنواب مباشرة بعد التصويت على التصريح الحكومي بمنزل بنكيران، لوعي العثماني بقوة استمرار تحكم بنكيران في الأمانة العامة وهياكل الحزب وبرلمانييه، خصوصا وأن المقربين من بنكيران هم المحيطون بالعثماني، وهم جامع المعتصم، رئيس الديوان، وادريس الازمي، رئيس الفريق النيابي بمجلس النواب، ونبيل الشيخي، رئيس الفريق بمجلس المستشارين، ومصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي أصبح ظل العثماني، مصطفى الرميد.

رسائل ردود فرق الأغلبية على البرنامج الحكومي ودلالات الأرقام:

المتأمل في ردود رؤساء فرق الأغلبية الحكومة بمجلس النواب يقتنع بأن رئيس الحكومة سيواجه تحديات عدة: تحديات التماسك الحكومي وصعوبة ممارسة دور الرقابة على جميع وزرائه، خصوصا بالنسبة وزراء التجمع الوطني للأحرار ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي ووزير والداخلية، وتحديات تتعلق بضمان الانسجام بين الفرق البرلمانية المنتمية للأغلبية الحكومية.

وهذا ما يفسر حصول حكومة العثماني على ثقة برلمانية أضعف-رغم تشكلها من ستة فرق برلمانية-مقارنة بالثقة البرلمانية التي حصلت عليها حكومة بنكيران سنة 2012؛ حيث نال البرنامج الحكومي للعثماني 208 أصوات، بنسبة 52.6 بالمائة، من 240 صوتا للأغلبية من أصل 395 عضوا برلمانيا بمجلس النواب، لتفقد الأغلبية الحكومة 32 نائبا، مقابل فوز برنامج حكومة بنكيران بثقة 218 نائبا، بنسبة 55،1 بالمائة، من 217 نائبا مشكلا للأغلبية الحكومية، من أصل 395 عضوا بمجلس النواب.

إضافة إلى دلالات عدد النواب المتغيبين-بل حتى بعض الوزراء الجدد -على جلسة دستورية مصيرية تهم التنصيب البرلماني للحكومة؛ حيث وصل الغياب إلى 56 نائبا، بنسبة 14،1 بالمائة، الأمر الذي يفيد بأن ممارسات وخطابات وسلوك النخب البرلمانية المنتمية للأغلبية الحكومية ستزيد من محن رئيس الحكومي الذي كان أنيقا لغويا في رده على تدخلات الفرق البرلمانية مقاربة مع عنف وقوة رد بنكيران.

لذلك نتساءل: إلى أي حد سيصمد العثماني أمام مناورات وزراء حكومته ومخاتلات نواب أغلبيته البرلمانية؟ وما قدرته على مشاكسة صقور حزبه المطالبين برأسه؟ وإلى أي حد سيعتمد في مواجهة مشاكله الحكومية والبرلمانية والحزبية على بنكيران؟

تلك مجرد أسئلة ستجيبنا عليها الأيام المقبلة، مع متمنياتنا الصادقة للسيد العثماني بالنجاح في مهامه الصعبة لكن ليست بالمستحيلة على رجل دولة مثله.

*أستاذ التعليم العالي جامعة محمد الخامس

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ezzidi khalil
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:20

    commentaires
    je note que les indicateurs de professionnalisme et de compétences manageriale sur doivent encore s améliorer en terme de façon de faire de manager de se préparer et de traiter les problèmes et suivre les instructions des résultats dans le but du develloppements durable.
    autre part on doit toucher notre perfectionnisme en terme de typologie gouvernementale et manageriale il faut encore du develloppements dans ce secteur.
    Aussi je note qu un choix de transfert d expertise avec les pays partenaires experts doit être imploré dans le sens du compétence et techniques, e tu savoir faire .
    un étendue de gestion et de tendances et prévu.
    Aussi la communication des résultats doit être chiffrable et tracabilité en anagramme.
    Merci.
    dima Maroc.

  • hassanov zahidovic
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:22

    العزوف عن التصويت داخل قبة البرلمان مؤشر سلبي لا يشجع في رفع نسبة المشاركة في الإنتخابات المقبلة.

  • مواطن غيور
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:29

    لا يسعنا كمواطنين الا ان ندعو لهذه الحكومة بالتوفيق كون المسؤولية صعبة ومن باب النصح لائمة المسلمين نقول لهذه الحكومة اتقوا الله في هذا الوطن وتعاونوا على البر والتقوى ولا تبحثوا عن زلات اخوانكم انما سددوا وقاربوا لاننا جميعا على سفينة واحدة فلنتعاون كلنا على نجاتها لا للحقد لا للمصلحة الشخصية لا للانانية لا لحب الانتقام وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون

  • Jah
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:40

    في بلادنا …

    لا ترى اللصوص على أسوار المنازل في الليل
    ولكن تراها خلف مكاتب فخمه في النهار.

  • ali le vrai
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:41

    كيف لبرنامج حكومي أن يطرح في أسبوع حيث وجدنا أنفسنا أمام خطاب إنشائي و الحقيقة أن القرى لا تتمتع بالطرق و لا بالمخطط الأخظر الذي نسمع به فقط
    والمستشفيات حالها يشمئز له الخاطر كيف يعقل أن الحراس أكثر من الأطباء ؟؟؟؟
    حقيقة القلب يبكي من حكومة آمين

  • عدنان
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:45

    حكومة تراعي الحياة المعيشية للمواطن قسما بالله نحن الموظفين الصغار مقهورين نطالب من الحكومة الرفع من الحدالادنى للاجور5000درهم والله يخلف واجعل البركة

  • باحث في المجال
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 11:45

    يقول المثال المغربي شكون شكرك العروسة قالت مي وخالتي .

  • marocaine
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 12:17

    un gouvernement du partage des intérêts sur le dos des pauvres citoyens le pétrole ne fait que de chuter mais eux pense déjà à augmenter touts pauvre marocains

  • سكيزرفرين
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 12:31

    كيف يقولون ان التصويت واجب و40 برلامنيا لم يصوتوا.

  • المغربي السياسي
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 13:13

    تتغير أشكال الحكومات من حكومة لأخرى، وفي هذه الحكومة لم يتغير حتى الشكل كثيرا. وحتى حين يتغير الشكل وتتغير الوجوه، فالسياسة الحكومية لا تتغير في الجوهر، بالمغرب. الجوهر هنا ما هو ؟ الجوهر هو : اعتبار البطالة شيئا طبيعيا، اعتبار الفوارق الطبقية سنة الحياة، اعتبار خريجي الجامعات منتوج رديء ومؤهل فقط للتعطيل والتهميش، القيام بالإشهار السيء للتعليم بهدف المزيد من تبخيسه وتهجير الناس للتعليم الخصوصي، تلحين أزمة الصحة بالمغرب على أنغام"رميد'، اعتبار معطيات الناتج الداخلي الخام للمغرب قدرا، تشغيل أسطوانة المخطط الأخضر لدعم الفلاحين الكبار وطمس حقيقة التصحر بالمغرب، إعطاء منحة لكل عجل مولود تقدر ب 4 آلاف درهم مقابل زيرو درهم للطفل الجديد، دعم المطلقات لتشجيع الطلاق والانحلال الأسري، تلويك شعارات دعم التشغيل الذاتي وإحداث المقاولات بينما آلاف المقاولات أغلقت هذه السنة ..محاربة الاحتجاجات والحريات..مراوحة المديونية.. تفقير المتقاعدين والعمال والموظفين لأداء ثمن الأزمة ..

  • THEATRE
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 13:22

    LORS D'UNE INTRVIEW DE FEU HASSAN DEUX IL A TRAITÉ LE PARLEMENT DE CIRQUE. EN EFFET C 'EST UN CIRQUE ET DE PLUS MAUVAIS GOÛT . CETTE MAJORITÉ REPRESENTE QUI? LA PLUPART DES MAROCAINS N'ONT PAS VOTÉ. L'OPPOSITION REPRESENTE QUI? LE PEUPLE A DÉSERTÉ LES PARTIS ET LES SYNDICATS A CAUSE DE LEUR ESCROQUERIE. LE PARLEMENT NE REPRESENTE DONC QUE LUI MÊME. CE QU'ON Y VOTE NE NOUS INTERESSE PLUS.

  • DIMA SAID
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 13:23

    رغم المشاكل والعراقيل التي تعترض ليس فقط الحكومة بل التغيير والتحسن برمته فأنا أعترف بأن المغرب يتحسن وأعترف بأن المغرب يتحرك ببطئ نحو التغيير

  • Mazalni 3la didani
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 14:06

    المتتبع للشان السياسي المغربي يلاحظ نفس الوزراء نفس الوجوه كان في وزارة الداخلية وعاد لوزارة التربية والآخر مان وزيرا في وزارة كدا واستوزر اليوم في وزارة كدا..والآخر كان سفيرا هنا وعاد وزيرا هنا.دايرين دارة غي بناتهم علا المناصب وزاد دخلو ولادهم

  • hamza
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 14:08

    n'oubliez pas qu'il y'a des parlementaires qui n'ont pas encore pris leurs places. comme celui qui doit remplacer Benkirane ou Mirdass etc…

  • adel
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 14:30

    كيف ما كان الحال فحكومة العتماني ستكون اخف ضررا على الشعب من حكومة بنزيدان المخلوع الذي عاث في البلاد فسادا وشجع الفاسدين وقهر الفقراء.نطلب من الله ان يعين الدكتور الفقيه الجليل العثماني على تجاوز العقبات التي لاشك ان انصار بنزيدان سوف يضعونها في طريقه.على الاقل العتماني انظف يد في حزب العدالة ولا تهمه المناصب وما ادل على ذلك من يوم ان خلعه بن زيدان من وزارة الخارجية فانصرف الى عيادته دون ان يصدر اية ردة فعل.هكذا يكون الرجال الشرفاء عكس بنكيران من يوم ان خلع وهو يسب ويلعن ويحرض و…..و….االخ

  • الى عدنان
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 14:34

    انت على الاقل لديك وضيفة انا لم اجد حتى العمل و مثلي عدد هائل من الشباب الساخط على وضعية تسيير البلد….يوما ما سيأتي الطوفان

  • محمد من كندا
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 15:42

    مكاين لا حكومة لا والو هادي غي مسرحية و الذليل القاطع هو أن البلاد كانت غادية بلا حكومة لمذة ستة أشهر، رئيس الحكومة و وزير كل الوزارات و صاحب كل الثروات هو الملك محمد السادس، الملكية في المغرب هي سر الإستقرار ولكن مقيومة غالية و بزاف، يا ريت كون سيدنا ينقص من التبدير و من إستغلال أموال الضرائب و خيرات لبلاد في مصلحته هو و حاشيته و يحاول يقسم شويا مع المواطنين لأن الا زاد طول هادشي راه شي مصيبة غادي توقع فالمغرب و ديك الساعة غادي يكون فات الأوان للرجوع للوراء، كمثال الملايين خدامة فالقصور و فالأمن ديال جلالة الملك و كلهم كيتخلصوا من الخزينة العامة أي فلوس الضرائب الشيء لي ماشي معقول.
    أنشروا من فضلكم
    شكرا

  • سليمان
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 16:15

    الخلعة طلق مني، حكومة التصريف أعط للموظفين مصاريفهم الشهرية ثم تركي الخضر والفواكه في السوق وانتهى دورك، بالنسبة للوزراء والنواب قبل تشكيل الحكومة أخذتم رواتبكم الشهرية قبل تشكيل الحكومة لمدة ستة أشهر ويقول لكم الشعب رجعوا الأموال الى الصندوق ليستفيد منها الشعب لأنكم كنتم عاطلين عن العمل، بالنسبة للأحزاب التي تضرب في الاستقرار البلاد وتهدده بالتجويع والترهيب فهي تشن حرب فتنة على الشعب. اذا ان كان الشعب لوحده يلعب دور الاستقرار ودور الاطفائي في هذه الفتن التي تودون اشعالها على خشبة المسرح بتمثيل السينما أمام الشعب فلا الشعب ولا أطيافها السياسية يرغبون في تواجدكم لأن الديمقراطية التي تتغنون بها هي من صنع امريكا سواء من مؤسسات او هيئات سيساوية. الشعب يريد دستور من إرادة شعبية يصوط عليه بنعم إم لا وهنا نكون تخلصنا بكثرة الأحزاب التي لا تسمن ولا تغني من جوع

  • باء امستردام
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 16:56

    كانت حكومة تصريف الاعمال والان ستصبح حكومة تنفيذ الاوامر لا غير وستكون ضعيفة ولا حماس لانها مختلطة وحتى المواطنين لا ينتظرون منها شيءا ولا يبالون بها بعد خروج بن كيران لم تبقى لفراجة والمسرحية سيكون لغة الخشب والاوراق وكما انطلق من نفسي كنت اتابع السياسة ديالنا في عهد بن كيران اما الان فلا اقرا العوانين ولا انظر في التفاصيل حتى البرامج التلفزية الخاصة بالسياسة لا اتابعها اكثر من 2 ولا 5 دقاءق واغير الوجهة الاخرى نحن كنا نريد التغيير الحقيقي والتطبيق للديموقراطية ماشي غير على الورق وفي الاقوال بدون افعال وشكرا لهسبريس

  • Oujdi
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 17:06

    Le problème n'est pas le gouvernement
    Le problème n'est pas le parlement
    Le problème est la justice
    La justice est la base de tout

  • التصويت والارقام
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 18:11

    نسيت ايه الكاتب ان تشير الى غياب بنكيران عن التصويت و تحريضه لبرلمانيي البيجدي لا سقاط حكومة العثماني وهذه معطيات مهمة يجب اخذها في الحسبان .

  • حمادة
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 19:26

    كيف تزعم أن العدالة والتنمية يعرف تصدعا وهو الذي التزم برلمانيون بالتصويت على البرنامج الحكومي. عكس الحزب المخزني الذي أدعوك لمراجعة عدد المتخادلين من برلمانييه الذين لم يحضروا لإعطاء الأغلبية المريحة كما ظل يردد زعيمهم الملياردير. عجيب السيد ميلود أن تستثني الأحرار من الأحزاب التي تعاني المشاكل وكل مناضليه همشوا ليؤتى بارباب الأموال وينصبوا في الصف الأول .أم بدأ موسم التطبيل للحمامة التي تبيض ذهبا ؟

  • حمادة
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 19:31

    نعم تقوى حزب الأحرار كما وكيف. لكن لا يدل ذلك على سلامته كما تزعم بل هي سرقة موصوفة بالتواطؤ مع المخزن والدولة العميقة .

  • مواطن2
    الجمعة 28 أبريل 2017 - 22:54

    العبرة بالخواتم و بالنتائج…المغاربة يرحبون باية حكومة تجعل مصلحة البلاد والموطنين فوق اي اعتبار…والعيب كل العيب هو الفشل بعد هاته المتاعب كلها…الحكومة الحالية تنتظرها انتظارات صعبة والحالة ان التراكمات السلبية كثيرة ومتشعبة وتذهب في جميع الاتجاهات حيث من الصعب لم شتاتها…..نتمنى ان تكون في مستوى تطلعات المواطنين….وبالتوفيق ان شاء الله.

  • بوشفة بوعزة
    السبت 29 أبريل 2017 - 00:00

    هذه النتيجة تدل على صعوبة ضمان الفعالية الحكومية التي كان الجميع ينتظرها خاصة باعتبار الوضعية الدقيقة والتحديات القاهرة التي تواجهها البلاد في الظرف الراهن

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 4

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات

صوت وصورة
النتائج  في دائرتي فاس
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:25

النتائج في دائرتي فاس

صوت وصورة
الفرز الانتخابي في الجديدة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 02:27

الفرز الانتخابي في الجديدة

صوت وصورة
شوكي: النتائج تخلف الارتياح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:24 2

شوكي: النتائج تخلف الارتياح

صوت وصورة
النتائج المؤقتة في بني ملال
الخميس 24 شتنبر 2026 - 00:02

النتائج المؤقتة في بني ملال