في الطّريق نحو إيمُوزّار إداوتنان، سيستوقفك منظر لضيعةِ موز على شكل مدرجات زراعية وسط شجر الأركان في جبل شديد الانحدار، وأسفلها وادي دائم الجريان إلا في الفترات الجافة التي تسوء فيها الأحوال.
الكثير من المارة الذين يعبرون هذه الطريق الجديدة من أورير في اتجاه “وادي الجنة” عبر دوار تَادْرِينْ وتَامْرّوت، يتوقفون لمشاهدة مدرجات الموز هذه في علو يبلغ 550 مترا تقريبا. أعلاها بيوت طينية لشيخ لا يمنعه تقدمه في السن من العمل بنشاط كبير لتحويل جبل يستعصي على الصعود إلى حقل بأنواع عديدة من الفواكه وخضروات طبيعية، خاصة أشجار الموز.
العديد من الفضوليين من مغاربة وأجانب، وهم يتوقفون لالتقاط صور لهذا المنظر المغري بالتذكر والاسترجاع، يعتقدون أن الضيعة الاستثنائية تُسقى من مياه الوادي الذي يمر أسفلها، أو أن الرجل يستعمل مضخات وتقنيات لذلك، لاسيما وأن كمية مهمة من المياه تمر بشكل مستمر في الوادي.

في أعلى الجبل يشتغل شيخ يبلغ من العمر 78 سنة، يقضي في هذه المدرجات الزراعية كلّ يومه، وهو الذي يزود سوق أورير بالموز البلدي وعدد كبير من أنواع الخضر التي نبتت في بيئة طبيعية لا يلوث أليافها سماد ولا مواد كيماوية.
هسبريس زارت الشيخ محمد بَنَاني، المعروف في المنطقة بـ”ابن عُمر”، الذي فتح قلبه للحديث عن تجربته الفريدة التي تستحق أن تُروى، لعلها تلهم القراء في تحدي الصعاب والعمل لتحقيق الممكن الذي يبدو لمن لا يملك همة “دّا محمد” مستحيل التحقق.
“أشتغل هنا قبل زلزال أكادير، كنتُ أصنع الفحم من خشب الغابة وأبيعه في سوق أنزا وبأكادير. كان عمري حينذاك 21 سنة، كان المكان رطبا، أمارة عين مائي. لكن المياه لم تكن جارية في سطح الجبل، كنتُ أحفر غير بعيد عن هنا وأنا أصنع الفحم الذي أبيعه في السوق”، يقول ابن عُمر لهسبريس. كما أن العديد من السكان يسمون الوادي الذي يمر بمحاذاة ضيعة هذا الرجل بـ”أَسِيفْ نْ بن عمر”؛ أي وادي ابن عمر.

يُقْرن زلزال أكادير بمآسي وقصص إنسانية مريرة، فالذين عايشوا تلك الفترة لا يستطيعون التخلص من ذكريات اليُتم والفقد ومنظر الجثث والمعطوبين، إلا أن الزلزال المدمر غيّر حياة هذا الرجل إلى الأحسن بفضل عمله وتفانيه في خدمة الجبل يوما بعد يوم.
يقول: “في اليوم الذي تلا زلزال أكادير كنت باكرا في الجبل لحرق الخشب لصناعة الفحم في المكان نفسه الذي دأبتُ على الاشتغال فيه، فوجدت أن المياه قد صعدت إلى السطح في هذا المرتفع، وأن عينا جارية قد ظهرت. تعهدت المنبع بالعناية، واعتبرته هدية لي من الله، وبدأت بتوجيهه لسقي الأشجار وغرس أشجار جديدة”.
ثم يزيد: “كنت أفكر أن تلك الرجة الباطنية التي عرفتها الأرض في ذلك التاريخ هي نفسها التي دفعت هذه المياه لتظهر في هذا العلو، ففكرت في استعمالها في سقي أشجار مثمرة حتى لا تتبخر مياه هذا المنبع دون فائدة”.
أب لست بنات وثلاثة أولاد، محمد بناني الذي أخذ لقبه من مزاولته لزراعة الموز، وهي زراعة دخلت المنطقة في فترة الثلاثينات على يد قائد شهير بالمنطقة يدعى سعيد أوتكزيرين، ثم قام بإهداء بعض الشتلات لبعض العائلات في منطقة أورير وإيموزار. يسرد حكايته مع الموز، وكيف غيّر حياته وأصبح مصدر رزقه ورزق بعض أولاده وأحفاده.

“أخدت أول شتلة موز من القايد أنظام، وهو من قدماء القياد بإموزار سنة 1961. زرعت شجرة موز وحيدة، ثم شتلتان. ومع مرور السنوات بدأت أنقل الشتلات التي تتفرع عن الشجرة الواحدة لتنتج شتلات أخرى. وأعيد زرعها في هذا الجبل إلى أن غدت لي ضيعة تنتج 700 كيلوغرام من الموز شهريا، وما أزال أشتغل إلى حد الساعة في إصلاح ضيعتي لتتطور إلى ما هو أحسن”، يقول ابن عمر.
يبلغ الرجل 78 سنة، وقد قضى زهاء 57 سنة من العمل اليومي في هذه الضيعة التي بدأت تثير انتباه وفضول المارة لتواجدها في جبل شديد الانحدار، ولمرور طريق جديدة بجانبها في الفترة الأخيرة، ولا يزال يقضي يومه في العمل الزراعي، لا يمنعه عن ذلك سوى زيارة شخص ما من أقاربه أو من الذين يأتون لرؤيته.
يهلل فمه بالشكر في كل لحظة، وهو يصر على أن ما أنجزه من تغيير معالم الجبل ليُذر الموز لم ينجزه إلا بتوفيق من الله؛ إذ يعتبر هذا المنبع المائي هدية له من رب السماء.
رغم تقدمه في السن وتوفره على إمكانية أن يقضي سنوات تقاعده بأكادير أو دوار توديمت، إلا أن الحاج بن عمر يبدأ يومه باكرا في توضيب المزيد من المدرجات الزراعية، وهو يتعهد الموز والزيتون وخلايا النحل بالعناية والاهتمام، وكل أمله أن يغرس حب الجبل في أحفاده الذين يساعدونه في تدبير شؤون الضيعة.
هذا درس لشباب فقد الامل في نفسه و درس لسياسسين لا يريدون العمل حتى تتوفر لهم الميزانية المزعومة
من يتوكل على الله فهو حسبه، سبحان الله هذا الشيخ القدوة خير مثال للشباب لمتالم والمتمني، بالعزيمة والثقة في الله وفي النفس ممكن تحقيق الأهداف. التأمل في هذه القصة ممكن ترفع الهمة وتعتبر قوة دفع
خد بالأسباب كأنها كل شيء وتوكل على الله كأنها لا شيء
هذا الشيخ سمعت عنه عندما كنا نقوم برحلات مدرسية إلى وادي الجنة . أطال الله في عمره .
شكرا على هذا المقال… إن سيرة الرجل قد تكون عبرة للجيل الصاعد و الأجيال القادمة… النجاح في الحياة لا تمر عبر الموسيقى و كرة القدم والبغي وأنترنيت والعقار… بإقتصاد الريع بل بالعمل و التوكل على الله. ذكرني هذا المقال بحذيث الرسول صل الله عليه وسلم: (إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل)
ونعم الرجال المتوكلين على الله اصحاب الهمم العالية
مثل هولاء تعطى الجوائز يخدمون البلد والعباد بتفانى واخلاص
(وقل اعملو فسيرى الله عملكم )
شكرا على هدا النمودج للعمال الحقيقييين
قصة هذا الشيخ رسالة الى اصحاب لكريساج الذين يسلبون هواتف واموال الشعب المغلوب على أمره،رسالة الى من اختار الحرام وتغاضى عن الحلال.78 سنة ولازال قادر على العطاء،ماشاء الله.
نعم العبد الشكور لخالقه، اللهم زده من فضلك و ألهم شبابنا عزيمة وحنكة هذا الشيخ.
أنا أتسائل عن مصدر مياه السقي، هل توجد عين ماء هناك ؟
ما شاء الله, بارك الله !!! والله إنك تستحق تقبيل اليدين و القدمين. أتعجب ممن يقوم بالسرقة و التشرميل أو من تمتهن الدعارة أو من يعتصمون أمام البرلمان تحت ذريعة بأنه ليست هناك فرص شغل في هذا الوطن الفسيح.
للأسف ما ينقص أغلب شبابنا هو العزيمة و التواضع.
أرا أخوبا و سيدي محمد ذاك اليد نبوسها ..أنت مثال للرجل و نعم الرجال ..و اللي بغا يولي رجل يدير بحال سيدي محمد بناني..
لمادا لا يسمى واد الجنة باسمه الاصلي ..هل ستنشرون هدا السؤال لكاتب التقرير..قد امر عاهل البلاد في مراكوش بان تعاد للملاح اسماءه القديمة .فلمادا تغيير اسماء الطوبونيميا في بعض الاماكن ولاهداف معلومة كما العادة..كما العادة لن تنشروا السؤال…
طوبى لهدا الرجل المكافح.هكدا يكون المغاربة الأحرار. ننحني لهدا الشيخ احتراما .ان كان من يستحق أوسمـة فمثل هؤلاء الافداد ممن يخدمون الوطن وليس المغنون والرياضيون اللدين ﻻ يخدمون اﻻ أنفسهم
اولا شكرا لصاحب المقال وهذ ه السيرة الذاتية يجب تعلم في. المدارس المغربية رجل يتوكل على الله لاسيما في شمال المغرب اللذين يريدون التوضيف بدون مشقة. أقول لكم ان السماء لاتمطر لاذهب ولا فضة
حفطك الله وزاد من امثالك واطال عمرك مثال جميل لكل المغاربة .شخص صبورحمل المسوولية بجد وتوكل على الله فرزقه الله الحلال من حيث لا يحتسب .تحية خالصة مني اليك .كما يقول المثل السماء لا تمطر دهبا.
قبل شهر و نصف، اقترحت على أمي البالغة من العمر 70 سنة و التي ترغمني على بناء شقة، اقترحت عليها ان نغرس الأشجار في ضيعتها في البادية و ان تفتتح هي بنفسها غرس اول شجرة و من بعد غرسنا اكثر من 50 شجرة زيتون و رمان و كرمة. فرايا السعادة و الفخر و الطمأنينة في تلك الأيام تغمر أمي العزيزة و فرحت كثيرا أنا أيضا بهذا الإنجاز البسيط!
بعد ذلك اقترحت على ابن عمتي ان يغرس أشجارا في بقة ارضية خاصة بي و اخوتي ماهولة بالسكان لكي ينعموا بحديقة و طبيعة خضراء حيث لا يوجد هناك سوى صناديق إسمنتية و زفت. فاستغرب و اندهش هو الذي لا يقوم سوى ببناء المكعبات الاسمنتية. فقلت له اذا لم تضف ياجورة فوقالمنزل فلن تكبر، اما الأشجار فهي حية ترزق و تكبر بفضل المطر!
هذا هو المقال الذي يحب أن يكثر أمثاله حتى يكون درسا للناس كافة وللذين يريدون بين ليلة وضحاها سيارة فخمة وأجرة شهرية وأخرى من الرشاوي. اذا مررت بجبال شمال اسبانيا يبهرك منظر اللوز مصطفا على الجبال واذا مررت بجهة الداخل تبهرك اشجار الزيتون فوق قمم الجبال ونحن اذا دخلت سواء عن طريق سبتة أو عن طريق طنجة اول ما يبهرك التسحر وبعض الاشجار اليابسة هنا وهناك وكان الملايين التي تسكن هذا البلد لاترى ابعد من قدمها. الكل يريد مالا سهلا حلالا حراما لايهم.
هاذا هو من يستحق وسام وتكريم من النوع الرفوع
ما شاء الله، هذا الرجل مثال للإنسان المغربي الأصيل و التوكل على الله، أرجو من هسبرس ان تقوم بربورتاج مصور عن حياة هذا الرجل، لأن فيها درس حياتي و إنساني
بارك الله فيك وجعلك مثالا يحتدى به في طلب الحﻻل.اللهم البنان وﻻ الكيف.
العمل في الطبيعة شيء جميل والهمة شرط النجاح مع الجد والصبر والكفاح
أو كتلقى راجل بشلاغمو فيه جوج ميترو فطول و ميترو فالعرض كايوقف عليك باش يطلب درهم ولا يكريسيك
ما كن شي وسام لهاد الشيخ، بحال هدوك……….
بالله على من يهمه أمر تقدم بلدنا ألا يستحق هدا المناضل، قاهر الطوب والحجر بلا تعب ولا كلل، بالإخلاص والتفاني في العمل، سفير المغرب الأخضر وسام الاستحقاق أكثر ممن ناله من الصراصير ؟ أم أن فكر النمل ليس له مكان بين العارفين بهموم هدا الوطن في زمن غلب فيه الطيش على الحلم والرزانة.
هذا مثل للشباب اللي كتافوا باردين ويوميا جالس أمام البرلمان داير وقفات احتجاجية اوا نوضو تخدموا دير كروسة ديال النعناع وتوكل على الله وادفع السيفيات ديال ولا تمد يديك لأحد ولا تضيع وقتك أمام البرلمان .
أروع ماقرأته اليوم.يستحق التكريم.شكرا
انا لم ارى شجرة للموز في هدا التقرير ولم ارى المياه تتدفق في وادي الجنة فيااما ان المصور كسول لم ينزل الى الحقل ويمتعنا مناظر حية تثري التقرير او هداك اللي كاين تلال جرداء الا من بعض الشجيرات العطشى وشيخ اثقلته السنين
و نعم الرجال قل أمثالهم في زماننا هذا .اللهم بارك له و زد في عمره واجعل عمله من حسنات الدنيا والآخرة . فليكن درسا لشبابنا الحاليين و نموذجا يقتدى به في الأوقات الصعبة . تحية لهذا الرجل و أمثاله في بلادنا . اللهم اعنه اللهم اعنه و السلام . مقال جيد شكرا لصاحبه
تحية للرجل المسكين الذي يظطر للعمل في سن الثامنة و السبعين لكسب قوت يومه، في حين أنه كان من الواجب أن يتمتع بتقاعد مريح تظمنه له الدولة….لكن هيهات….خيرات البلاد ينعم بها اللصوص في غياب صارخ للعدل و الديموقراطية. ..
السي ميمون أم العيد شكرا على نشر فن وعمل هذا الشيخ المقدام.
ان شائت الاقدار وسافرت الى المنطقة ساحاول الالتقاء بهذا الشيخ المثابر واشتري منه منتوجه الطبيعي.
امال الله في عمرك يالشيخ محمد بَنَاني، او بشي حجة ان شاء الله.
الحمد لله على ان المغرب يزخر بطاقات هائلة
هذا الشيخ يجب ان يكون نموذجا للشباب وقدوة في العمل والاستماتة والصبر
ندعو الشباب للعمل والاجتهاد في وطنه وليس الحلم لتحقيق الطموح في بلاد الغربة
المغرب فيه امكانيات ومؤهلات في كل المجالات
لا ينقص سوى العزيمة
هذا الشيخ اطال الله عمره هو نموذج لذلك
لسانه لايكف عن شكر الله.هذا هو السر ولئن شكرتم لازيدنكم.كان يشكر الله على القليل او في فقر وضيق ولم ينساه الخالق زلزال بأكادير وعين تفجرت كيلومترات أمام عينيه وهو يعمل وليس متكاسل.رزق ساقه ربه إليه بلا حول منه ولاقوة.سبحان الله الرزاق الوهاب.
شكرا للأستاذ ميمون على التفاتاته المتميزة للفئات المهمشة بسوس
هذا الرجل يستحق المساندة والمساعدة و الدعم الكامل. ويستحق توشيحه بوسام ملكي بدلا من توشيح اشيخات و المهرجين.
اقترح على الجمعيات المهتمة بالبيئة وخضرة المغرب ، التفكير في طريقة ما لتمتيع هذا الشيخ بعمرة مجانية الى بيت الله الحرام .فهو لاشك يستحق ذالك واكثر .
نعم الرجل في معاملاته وكرمه وبساطته .
وعرف بالبسط المرح .
وزرته في مزرعته الجبلية ويطهو "الطاجين" بطريقة فريدة
بارك الله في عمره
هذا الشيخ نموذج و رمز كبير للكفاح والمثابرة ونكران الذات وهو يجاهد كفلاح ورغم كبر السن والله العظيم وانا اتأمل صورته شعرت بنوع من الشفقة تجاهه للاسف امثال هذا الشيخ موجودون وهم يكابدون ويعانون بين سفوح الجبال من اجل لقمة العيش الحلال بالكفاح وهذا الدامحمد ليس إلا الشجرة التي تخفي الغابة ونعم الرجال في زمن إنقرض فيه الرجال ..هذا الزمان زمن طغت عليه تقافة الكسل والخمول والجلوس في المقاهي وتقليد ما يسمى بالمشاهر في الكرة والافلام …وفالاخير ان صورة هذا الشيخ المثابر ورغم الظروف فإنه يبقى نموذج حي للمتوكل على الله وفنفس الوقت هو رسالة لشباب المغربي الغارق في الملذات والاحلام المتبخرة. والكلام في هذا الموضوع طويل وتحية لمنبر هسبريس
ومن يتوكل على الله فهو حسبه.هدا نمودج يمكن ان يحتدى به لكل شخص فقد الامل واصيب بالاحباط نتيجة البطالة وقلة فرص الشغل
مثل هذا الرجل هو الذي يستحق الأوسمة والتشجيع، رغم بساطته، ولباسه وأكله، وليس أشباه الفنانين الفاسدين، رغم لباسهم ومشطتهم وماكياجهم، فهم لم يطعموا المغاربة بما لذ وطاب كمثل هذا الشيخ الدرس
تابع….
على كل من له بقعة ارضية غير مبنية سواء وسط بنايات او في البادية ان يغرس الأشجار فيها لكي يستفيذ الجيران و الساكنة عامة من ظلها و ثمارها و اكسجينها و اوراقها و زغاريد الطيور التي تحل بها و تعش بها. و عندما يأتي الوقت ابناءها، ما على صاحبها سوى ان يقطعها و يستفيذ هو الاخر من خشبها او يخلي سبيلها حية ترزق بعطائها الطبيعي للاجيال القادمة، كبصمة و ذكرى للآخرين عندما يغادر الدنيا للقاء ربه!
المهم هو ان يحاول الانسان، سواء تلك الأشجار خربت من لدن البشر او الحيوان او الجفاف و اذا بقيت قيد الحياة فذلك اجر كبير!
ماشاء الله اللهم بارك. لماذا لا تقوم التلفزة بالتغطية الإعلامية لمثل هذه القدوات. في مقابل مسلسلات و افلام و برامج ترفيه تافهة تعلم الكسل و الطمع و تشجع الحياة الاستهلاكية. و تسطيح الفكر، و تقليد الممثلين و المغنيين و لاعبي الكرة كقدوات تافهة.
Une leçon de la vie,cet homme mérite le respect,ses réalisations sont à enseigner aux responsables de l'agriculture et écoles de formation pour promouvoir l'auto entreprenariat.
ما شاء الله تبارك الله
هذا الشيخ الكبير يجب ان يتخذه الشباب مثالا واقعيا للقدوة به
كان يصنع الفحم والان ينتج الموز بكميات كبيره بعزمه وإصراره وصبره
كل الاعمال تبداء صغيره تبداء من الصفر ومع الصبر والتطوير يصعد الدرج بشكل تدريجي
أين الشباب الذين يلومون الحكومة على البطاله ؟
هل يرون في هذا الشيخ الكبير مثالا لهم ؟
هل انتظر دعم من الحكومه ؟
هل جلس في بيته وانتظر وظيفه ؟
الاعمال موجوده ولكن العرب بشكل خاص شعوب كسوله
والارزاق الله عز وجل قسمها وكتبها لكل شخص منذو كان نطفه في بطن امه والله عز وجل امرنا بالبحث والسعي في الارض لنأكل منها الطيب
همم الشباب اختفت بسبب الاتكال على الغير
الله يصلح حال الشعوب العربيه والمسلمين في كل مكان