أعلن المركز الوطني لتحاقن الدم ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين عن انطلاق حملة التبرع بالدم في مساجد 20 مدينة مغربية ابتداء من فاتح رمضان تحت شعار “ونواصل الحملة لتستمر الحياة”.
محمد بنعجيبة، مدير المركز الوطني لتحاقن الدم بالرباط، أفاد بأن الحملة ستنطلق منذ اليوم الأول لشهر رمضان المبارك وتستمر إلى غاية الـ29 أو الـ30 منه، على مستوى عدد من المساجد بمدن الرباط والدار البيضاء ومكناس والجديدة وآسفي وطنجة ووجدة وأكادير وتطوان ومراكش والعيون وبني ملال والناظور والراشدية وورزازات والقنيطرة وفاس والعرائش والقصر الكبير.
وأوضح بنعجيبة، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن حملة التبرع خلال رمضان تساير الأجواء الروحانية والتضامنية الخيرية خلال هذا الشهر الفضيل، مبرزا أن الأطباء والممرضين المشرفين على العملية سيكونون رهن إشارة المتبرعين داخل المساجد التي تشكل تجمعات بشرية كبيرة عقب موعد الإفطار.
وأبرز المتحدث أن الدول العربية والإسلامية تعاني خصاصا كبيرا في مخزون الدم خلال شهر رمضان، إلا أن المملكة المغربية ومنذ 2010 استطاعت أن تتغلب على هذا الخصاص عبر تنظيم هذا النوع من الحملات، بل عملت على ادخار مئات الأكياس التي يتم استعمالها عقب انقضاء الشهر.
وكشف مدير المركز الوطني لتحاقن الدم بالرباط أن الحاجة اليومية من الدم وطنيا تصل إلـى 700 كيس، بمعدل يصل إلى 21 ألف كيس شهريا، مؤكدا أن أكياس الدم خلال شهر رمضان تسجل رقما قِياسيا يبلغ 25 ألف كيس تلبي جميع الطلبات ويستمر المخزون في مد المحتاجين أسبوعا كاملا عقب عيد الفطر.
وأفاد بنعجيبة بأن هذه الحملة تجري بتنسيق مع مندوبيات الشؤون الإسلامية والمجالس العلمية المحلية ومؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين، التي سيتم إسناد الجانب التحسيسي إليها، فيما يشرف المركز على الجانب العملي، مهيبا بالمواطنين الانخراط الفعال في هذه الحملة الإنسانية.
بل مساجد الأحياء الشعبية والمهمشة فقط.
بالمناسبة دالتبرع كايكونو فالسبيطرات الجامع للعبادة ….وزارة الاوقاف نسات الائمة.. لا زيادة لا والو قريب نوليو نسعاو . واش هدا هو الاهتمام بفقهاء وعلماء الدين .. و العالم هو الله..
مغني لموازين كاتعطيواه 500 مليون للساعة و الامام مسكين 1600 درهم ماكتكفينيش تا للمرض عااد ولادي و ماياكلو والكرا و الضو ….
نحن مستعدون للتبرع بالدم لصالح إخواننا المغاربة .
و لكن نطلب من المركز الوطني لتحاقن الدم أن تعمم عملية التبرع في جميع المدن المغربية كي يعم الأجر جميع المحسنين
و شكرا
أنصح أي واحد يقوم بأي مجهود عضلي في رمضان على الإبتعاد عن التبرع بالدم لأن ذالك يتضمن شرب الكثير من السوائل بعد التبرع، لتعويض عن العياء الناتج عن نقص كريات الدم.
إقتربت من الضحك حين رأيت المقال، لأتذكر خطورة الموقف.
الدم يجب ان يخضع للتحليل بدقة حيث ان ال hiv لايظهر بالتحليل الا بعد ثلاث شهور الى سته
احيي هذه المبادرة الطيبة. ليتها تدوم طول السنة و ليس رمضان فقط.
و شكرا
و لماذا لا نسمع لمساجد المغرب صوتا في التنديد بالفساد المستشري من السياسي إلى الأخلاقي قبل أيام وفي شعبان كانت منصات موازين تعج بكل ما هو خادش للحياء و ما سمعنا بأحد قال اللهم إن هذا منكر يجيدون فقط إعطاء دروس التربية الوطنية الموجهة و المنتقاة على المقاس.
فكرة جيدة تستحق التشجيع، وذلك بالمساهمة في هذه العملية النبيلة ، وأنتمنى من العلي القدير أن يتقبل من جميع المغاربة المبرعين وأن جعل ثوابهم لله
هدا كيبين ضعف وزارة الصحة عارفة ماكينش مصاحات كافية
اتبرع بدمي لكي يتشافا بن جلون او بناني او ….؟!!.اتبرع بدمي لمن هو في حاجة و خصاص لكي يتبت الأجر …اما في عهد التوفيق؛فالمساجد أصبحت ترصد لغير طريق الله
فكرة محمودة في هدا الشهر الكريم من اجل التضامن والتماسك والحياة.
يجب على المجلس الأعلى للحسابات ووزير الحكامة ان يطلق حملة مماثلة ضد الفساد وحفظ المال العام والأوقاف والداخلية في فرض و استخلاص ضريبة الزكاة لتستمر الحياة والتماسك الاجتماعي ومساعدة الفقراء والمحتاجين في حياتهم اليومية هده هي خدمة مصلحة الوطن.
هذا سلوك مثالي بأمتياز يجب أن نستلهمه من أجل أن نقوم بمبادرات تضامنية تليق بعظمة هذا الدين ، نحن في حاجة إلى كل شيء نبيل يجعلنا نستشعر أننا ننتمي لوطن واحد ، انها حملة لا يجب أن تستثني أولي ألأمر من هذه الأمة ، بما فيهم عمال صاحب الجلالة على الأقاليم ، وذوي الرتب العسكرية ، وأمناء الأحزاب الوطنية والفعاليات الفكرية والفنية والرياضية ، وكذلك مدراء الشركات وأعضاء النقابات وأساتذة الجامعة والطلبة ، كل هذا دون أن ننسى العنصر النسوي ، والفلاح وساكن الجبل . وفقكم الله لكل مافيه خير لهذا البلد الأمين .
هادشي حادكين فيه اما المساجد لا تعطيوها حقها الائمة ضائعين والقيمين مبهدلين والمصلين تائهين والمتسولين متزايدين والله يدير الخير
أنا ماعرفت على من كايضحكو ملي كايقولو لينا التبرع حنا راه ملي كان الواليد مريض مشيني لسبيطار ديال المخزن نجيبو ليه الدم قالو لينا كاينين جوج شروط خلصو الدم الي بغيتو اوتبرعو من الفوق يعني الناس كاتبرع بالدم فابور السبيطارات كايبعوه للمرضى الفقراء مساكن
مبادرة جيدة و لكن السؤال المحير ان الأطباء الأوروبيين يجبرون ويحثون ان يكون المتبرع في كامل قواه الجسدية وان تكون نسبة الحديد في الجسم كافية وان تكون مفطرا،مفطرا و شرب السوائل اثناء و بعد التبرع،وان لا يقوم الجسم بمجهود عضلي قوي ،هذا ما يحثني به طبيبي عند التبرع هنا باسبانيا ،و الملاحظ العكس به في المغرب،،سؤالي هل مازال الطب في المغرب يلقى صعوبات أم الوزارة لا تريد تكاليف في الدم المتبرع،انشري هسبريس رجاءا
اصلا فين بقى فينا شي دم ولا فينا فقر الدم من كثرت فقايصكم
يالها من بادرة حسنة لو أنهم تركوها في سبيل الله:كيف يعقل أن المتبرعين يعطون دمهم بالمجان ولما يحتاجونه يجدوه بثمن باهض ﻻيطاق كيف أننا نتبرع بدمنا لمركز تحاقن الدم ولما نحتاجه نطرق باب الجمعيات نسعى أو يفرضون قيودا على المحتاج "عليك ان تاتي بثلاثة من أقاربك يتبرعوا "نعم إنها بادرة حسنة لكن لماذا في رمضان والناس منهكون وعليهم اﻹفطار مباشرة بعد إزالة الدم !اتقوا الله في هذه اﻷمة وهذا الشعب المغلوب على أمره
لم أتبرع بدمي ولوة مرة في حياتي وهذا ناتج عن عدم تقتي بالمسؤولين الشرسين قد رأيت منهم الا الغدر والمكر.
المساجد للعبادة فقط فكيف للصائم أن يتبرع بالدم و هو صائم ؟ أليس هذا إستحمار؟ و عاقوا بكم المغاربة ديرو سي حيلة أخرى و بعدوا من بيوت الله
مبادرة نبيلة و سوف تحسب ان شاء الله فى ميزان حسنات القائمين عليها و المتبرعين بالدم. اما بعض التعليقات فأقول عليها إنها سخافة و كلام فاضى و فقر الله لأصحابها. لو كان لديكم شخص عزيز محتاج لنقل الدم لعرفتم معنى و قيمة التبرع بالدم و عرفتم قيمة الدعوات الصالحة من مرضى و ناس لا تعرفونهم و لكنكم انقذتم حياتهم بإذن الله
هو باقي فينا شي دم نتبرعو بيه راه الدم ديالنا ولا بحال الما ديال الدلاح احمر وفيه السكر مريض تبرعو علينا بعدا باكياس الحليب لننتج الدم في عروقنا ومن بعد اجيو مصوه قاليك تبرعو باكياس دم وإيمتا في رمضان آاا سي باش نيت الي عطا الدم يكروفي فلبلاصة
ليت المرضى الفقراء و المعوزين يستفيدون من هذه الاكياس. المستشفيات لا تمدهم حتى بالدواء الأحمر و بالأحرى بالدم. محظوظ من من هذه الفءة يجد سريرا او يتم استقباله كانسان. وإن تم ذلك فعلى أفراد أسرته أن يتقدموا للتبرع بالدم و إلا تم رميه في الكولوار حتى يأتي من يتبرع له او يموت. الاكياس للوجهاء اصحاب النفوذ الذين لا تجدهم ابدا في الطوابير و حاجاتهم مقضية بقدرة قادر . الذين يستفيدون من كل شيء فابور: السكن السيارات الاكل الماء الكهرباء …… والايتاوات وووووو حتى التطبيب و العلاج.
نحن نتبرع بالدم ، و المستشفيات تبيعه لنا و كأننا نكرر الدم في معاملها لنستعمله مرة أخرى .
ان مهزلة بيع أكياس الدم المتبرع بها عار في جبين المستشفيات المغربية، و لهذا السبب فانه و على الدولة ، و انطلاقا من مسؤولية حماية حياة المواطنين ، أن تنشئ مراكز لشراء الدم ممن يرغب في بيعه ، فكيف يعقل ، و نحن نعلم أن الفقراء فقط هم الذين يتبرعون بالدم ، أن يتبرع مواطن فقير بكم من الدم و لا يجد بما يعوض ذلك ؟ ان في انشاء مراكز دائمة لشراء الدم مشروعا يمكن أن يخفف من آلام المعوزين ، فلم لا تقوم الوزارة الوصية بذلك أو أنهم يعرفون المجان فقط ؟
الفقراء يموتون امام المستشفيات اما التبرع بالدم لكي يعالجو به الوزراء والاغنياء فلا وألف لا
هاد المبادرة زيونة بزاف ولكن من جيهتى الغالب الله الدم اللى عندى ما صالح حتى لواحد كونتمينى بهديك العفريتا ديال شنويلة كل ليلة هاجمة عليا
مقابل سكوك الغفران.لماذا لا تشتري وزارة الصحة الدم من المواطن.100 درهم للخنشة.غيجمعوا البراميل من الدم.سترون طوابير من المزاليط شادين الصف.ولكن الدولة باغا البيليكي.
الدم ياخد مجانا من المتبرعين.لكنه يباع للمرضي ولدويهم .وقبل دلك يتبرع الاهل اولا مهما كانت الفصيلة ويلزمهم أداء الفصيلة التي تلزم مريضهم نقدا…شئ محير وعجيب.اتبرع عندما يقدم مجانا للمريض.
Le don du sang est une bonne chose mais faut il absolument mettre cette opération pendant le mois de Ramadan pour des raisons de santé publique Sachant que les Jeûneurs sont épuisés par le jeune