"هجوم مانشستر" .. إرهاب "داعش" يضرب العدو البعيد قبل القريب

"هجوم مانشستر" .. إرهاب "داعش" يضرب العدو البعيد قبل القريب
الخميس 25 ماي 2017 - 04:15

إن الإلمام بالقواعد الفقهية والبنية العقدية للتنظيمات التكفيرية يجعلنا نقف وقفة مطولة عند ضربة مدينة مانشستر البريطانية الأخيرة، ليس من وقع المفاجأة ووقع هذه الضربة الإرهابية التي اعتدنا عليها من طرف هاته التنظيمات التكفيرية، ولا لهول الدماء والجثث والأشلاء التي خلفتها، لكون هذه المناظر هي من صلب العقيدة الدموية لهاته التنظيمات التكفيرية، والتي ترى في لغة الدماء والجثث والأشلاء من أقرب القربات إلى الله، وتدخل ضمن باب إقامة حدود الله ومنظومة القصاص التي لازالت تؤمن بها، بل تكمن الأهمية الإستراتيجية لهاته الضربة في التحول الذي تعرفه تكتيكات المواجهة التي أصبح يتبناها تنظيم “داعش”.

ولم يتأخر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف إعلاميا بـ”داعش”، في تبني الهجوم من خلال البيان الذي أصدره، والذي يقول: “بمعية الله وفضله، وثأرا لدين الله عز وجل، وإرهابا للمشركين، وردا لعاديتهم عن ديار المسلمين، تمكن أحد جنود الخلافة من وضع عبوات ناسفة وسط تجمعات للصليبيين في مدينة مانشستر البريطانية، حيث تم تفجير العبوات في مبنى “أرينا” للحفلات الماجنة، ما أسفر عن هلاك نحو 30 صليبيا وإصابة 70 آخرين، والقادم أشد وأنكى على عبّاد الصليب وأوليائهم بإذن الله، والحمد لله رب العالمين”.

إن القواعد الفقهية التي يبني عليها التنظيم تصوره لتدبير الصراع مع الأنظمة العربية والإسلامية (العدو القريب) من جهة، والأنظمة الغربية “المسيحية واليهودية” (العدو البعيد) من جهة أخرى، تجد مرتكزاتها العقدية والدينية عند كتابات مجموعة من منظري التنظيم، وعلى رأسهم كل من ابن تيمية وابن عبد الوهاب وسيد إمام الشريف وأبو عبد الله المهاجر وسيد قطب، وكلهم يجمعون على القاعدة الفقهية التي تنص على وجوب تقديم محاربة “العدو القريب” قبل العدو البعيد.

هذا المعطى الفقهي ظل هو المحدد والموجه لجميع التنظيمات التكفيرية منذ تنظيم سيد قطب أو تنظيم 1965 وإلى غاية تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف إعلاميا بـ”داعش”، مع استثناء وحيد مرتبط بفترة تزعم أسامة بن لادن لتنظيم القاعدة، الذي فرض على التنظيم تعديل القاعدة الفقهية وضرورة مواجهة “العدو البعيد” من خلال تأسيس “الجبهة العالمية لقتال اليهود والصليبيين”، قبل أن يعود أيمن الظواهري لتبني الخط الفقهي نفسه للتنظيمات الإرهابية مع مقتل بن لادن.

ويكفي هنا الاستشهاد بما جاء على لسان منظر التنظيمات التكفيرية، وخصوصا تنظيما القاعدة وداعش، وهو المدعو سيد إمام الشريف، الذي أشار إلى هذه القاعدة الفقهية في كتابه المرجعي “الجامع في طلب العلم الشريف”، حيث يقول في الصفحات 1013-1014 إن قتال “العدو القريب” مقدم على قتال “العدو البعيد”، على اعتبار “أنهم مرتدون”.. قال ابن تيمية رحمه الله: “وكفر الردة أغلظ بالإجماع من الكفر الأصلي” (مجموع الفتاوى) 28/ 478، وقال أيضا: “وقد استقرت السنة على أن عقوبة المرتد أعظم من عقوبة الكافر الأصلي من وجوه متعددة، منها أن المرتد يقتل بكل حال ولا يُضرب عليه جزية، ولا تعقد له ذمة، بخلاف الكافر الأصلي. ومنها أن المرتد يقتل وإن كان عاجزاً عن القتال، بخلاف الكافر الأصلي الذي ليس هو من أهل القتال، فإنه لا يقتل عند أكثر العلماء، كأبي حنيفة ومالك وأحمد، ولهذا كان مذهب الجمهور أن المرتد يقتل كما هو مذهب مالك والشافعي وأحمد. ومنها أن المرتد لا يرث ولا يناكح ولا تؤكل ذبيحته، بخلاف الكافر الأصلي، إلى غير ذلك من الأحكام” (مجموع الفتاوى) 28/ 534.

وقال ابن تيمية أيضا: “والصدِّيق رضي الله عنه وسائر الصحابة بدؤوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكفار من أهل الكتاب، فإن جهاد هؤلاء حفظ لما فُتح من بلاد المسلمين وأن يدخل فيه من أراد الخروج عنه. وجهاد من لم يقاتلنا من المشركين وأهل الكتاب من زيادة إظهار الدين. وحفظ رأس المال مقدم على الربح”، (مجموع الفتاوى) 35/ 158 ــ 159.

الوجـه الـثالث لكون قتالهم مقدم على قتال غيرهم أنهم الأقرب إلى المسلمين. قال ابن قدامة: “مسألة «ويقاتل كل قوم من يليهم من العدو»: والأصل في هذا قول الله تعالى «يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكــم من الكفــار» التــوبة 123، ولأن الأقرب أكثر ضررا”، (المغني والشرح الكبير 10/ 372).

من هذا المنطلق، يبدو أن إشارة بيان تنظيم داعش، خصوصا في الفيديو الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يعلن من خلاله التنظيم الإرهابي أن هذه مجرد بداية لسلسة من الهجمات التي ستستهدف الغرب “الصليبي”، تغير إستراتيجي في تكتيكات المواجهة لهذا التنظيم الذي كان يعتبر أن ميدان المواجهة يبقى هو البلاد العربية والإسلامية “المرتدة”، والتي يبقى قتالها مقدما على قتال العدو “الصليبي” و”اليهودي” البعيد.

لقد راهن الغرب، من خلال اطلاعه على هذه القاعدة الفقهية، على استغلال داعش في الاتجاه الذي يدفع به إلى مواجهة الأنظمة العربية والإسلامية، وخلق مناخ ملائم “للفوضى المتحكم بها”، والتي تهدف إلى تفتيت الدول العربية لما يخدم المصالح الإستراتيجية للدول الغربية، وكذا ضمان أمن وسلامة إسرائيل كمعطى إستراتيجي في المعادلة الأمنية بالشرق الأوسط. غير أن ما لم يستطع الغرب استيعابه هو أن التنظيمات التكفيرية قادرة على إعادة صياغة إستراتيجياتها للمواجهة وفق الشروط الذاتية والموضوعية لإدارة الصراع، ولن تعجز في إيجاد التأصيلات العقدية والمبررات الفقهية لشرعنة هذا التغيير في تكتيكات المواجهة.

وبالعودة إلى بريطانيا يمكن القول إنها اعتبرت ملاذا وملجأ للمتشددين الفارين من المتابعات الأمنية في بلدانهم الأصلية، ووفرت لهم الغطاء السياسي والقانوني والحماية الأمنية لنشر أفكارهم الهدامة وتأسيس خلايا متشعبة تؤمن بالفكر التكفيري. وأتذكر أنه في إحدى زياراتي إلى المملكة المتحدة صيف سنة 2014 تفاجأت بحجم تواجد التيار السلفي المتطرف وكيف ينفث سمومه بساحة الحرية “hyde parc” بدون حسيب أو رقيب. آنذاك قلت إن بريطانيا ستكتوي بنار هذا الفكر التكفيري المتطرف إن عاجلا أم آجلا.

على الغرب إذا أن يستوعب أن الحل الإستراتيجي للقضاء على داعش يبقى مقرونا بتبني الخيار الكلاوزفيتي في مواجهة التنظيم، من خلال العمل على استئصاله من مركز خلافته، أو ما يصطلح عليه بـ”نظرية قطع رأس الأفعى”، ما من شأنه القضاء على هذا التنظيم، ومن خلاله القضاء على وهم الخلافة الذي ظل يعشش في مخيلة المنتمين أو المتعاطفين مع هذا التنظيم الإرهابي الخطير.

إن المقاربة الكلاسيكية للغرب في تعامله مع التنظيمات التكفيرية أو تنظيمات الإسلام السياسي (وهما وجهان لعملة واحدة) لا يمكن أن يتم إلا باتخاذ تدابير إيجابية تجعل من الأنظمة العربية والإسلامية أنظمة قوية اقتصاديا وسياسيا وأمنيا؛ وذلك من أجل تطوير آليات الضبط والربط في علاقتها مع التنظيمات التي تنشط على أراضيها، وعدم الرهان على تنظيمات ذات البنية المركزية والهرمية في التفكير والاستقطاب؛ والتي تبقى قادرة على تغيير خطاباتها وتكييف إستراتيجياتها وفق ما تتطلبه ضرورات المواجهة مع الأنظمة ومع الغرب في ظل وجود كم هائل من كتب التراث قادرة على تقديم المبررات الشرعية والفقهية لأي موقف سياسي أو إيديولوجي.

إن الغرب مطالب أكثر من أي وقت مضى بأن يتخذ موقفا إستراتيجيا حاسما من هاته التنظيمات التكفيرية وأن يعلم أن الرهان عليها هو رهان خاسر ومكلف أمنيا وسياسيا واقتصاديا، وأن القرن الواحد والعشرين هو قرن الدولة الوطنية والمؤسسات القوية في مواجهة تنظيمات فوق-وطنية ترفض الآخر وتتعامل معه بمنطق “الاستعلاء الإيماني” ومنطق “الشروط العمرية العشرة”، وترى أن المهادنة مع الغرب إنما هي مهادنة مرحلية تسبقها مرحلة مواجهة التنظيمات القطرية العربية والإسلامية في أفق تأسيس دولة من مهامها الدينية الأولى الانطلاق لغزو العالم وإخضاع الغرب لنفوذ دولة الخلافة، حلم حياة التنظيمات الإسلامية المتطرفة.

*متخصص في ظاهرة الحركات الجهادية وإستراتيجيات الأمن القومي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • وديعه
    الخميس 25 ماي 2017 - 04:30

    من اين جاء هذا التنظيم ( !!!!! ) بحكم قتل المرتد ؟! والقرءان ينص على غير ذلك

    { وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } (سورة البقرة من الايه 217 )

    لم يظهر في نص الاية اي حكم بالقتل وجاء ايضا في القرءان:

    { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ } (سورة المائدة من الاية 54)
    وهو نص كذلك لا يحمل حكما بالقتل لمن يرتد عن دينه .

    وهل كان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام يرسل قنابل لحرق ( ملاعب قيصر روما ) !؟؟ او نوادي الغناء الخاص به !!

    هل ارسل الله تعالى رسوله مذكرا !؟ ام مصيطرا !!

    هل الرسالة السماوية جاءت لتكره الناس على الايمان !؟ ام ( لا اكراه في الدين ) !! الجواب واضح …فلا ( اكراه في الدين ) .

    فمن شاء دخل الجامع …ومن شاء ذهب للمسبح !! دعو الناس لخالقهم .

  • marakschi
    الخميس 25 ماي 2017 - 05:03

    السلام عليكم
    جاء في المقال بعض التجاوزات منها
    1:"مجموعة من منظري التنظيم، وعلى رأسهم كل من ابن تيمية وابن عبد الوهاب…"إعلم ان هؤلاء القائمه براء من أعمال هولاء الخوارج"

  • marakshi
    الخميس 25 ماي 2017 - 05:08

    2:"وتدخل ضمن باب إقامة حدود الله ومنظومة القصاص التي لازالت تؤمن بها…."
    كيف لازالت أومن بها؟؟؟؟؟؟
    الم تعد إقامة الحدود من شرع الله؟؟؟؟؟
    إن لم أنها من شرع الله وان عطلت في أغلب بلاد المسلمين!!
    ثم ان إقامتها من اختصاص ولي الأمر لا كما يفعل هؤلاء الخوارج!

  • الامازيغي الحكيم
    الخميس 25 ماي 2017 - 05:20

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ازول نربي فلاون
    الامازيغ في تاريخهم الطويل كان لهم باع طويل في تأسيس الدول الإسلامية.امبراطوريات عظيمة مرابطية موحدية مرينية الخ لكنها لم تكن ابدا بهذا الشكل من الجبن والغدر وقتل الأبرياء والأطفال ..كل شيء كان يحسم على ساحة المعركة وعلى حساب قواعد الحرب كما تفعل الامم وكما جاء في الاسلام…لهذا سيتم تحريف الفتاوى وإخراجها عن سياقها حتى تخدم أغراضها الخبيثة..البعيد القريب القريب البعيد القريب البعيد وهلم جرا من هذا التدليس والانحراف والكذب والتزوير لسنا قادرين على إرساء دعائم الاسلام دولة محترمة كما فعل الرسول صل الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون وصرنا نبتز الناس والأمم بإسلام على مقاسنا أخرجناه من اقاويل بن تيمة وسيد قطب لنخدم بها أغراضا خبيثة تخدم العدو في الدرجة الأولى أكثر ما تخدم المسلمين ومن قال العكس فهو لا يفهم للاسف ما يجري على الساحة

  • تعليق
    الخميس 25 ماي 2017 - 05:40

    تصفية "العدو" القريب قبل البعيد… لهذا نجد الكثير من المغاربة ضد تواجد مواطنين مغاربة من معتقدات اخرى بينهم ويعتبرونهم اعداء وخونة.. يعتبرون من وُلد من ابوين مسلمين مسلما بالوراثة وان اختار عقيدته يصنفونه ضمن المرتدين ! لعُمري ان هذا هو العجب العُجاب.. كيف يُعقل ان تفرض دينا بالقوة على شخص فقط لانه وُلد في اسرة تدين بذاك الدين ! اذن هذه مافيا وليس دين.. وان هرب هذا المرتد بجلده يُحرم من ارث اهله ويبقى في قائمة المحكومين بالاعدام ! ما هذا الدين الذي يحطم كل اواصر القرابة ويقربها ممن هو بعيد بسبب العقيدة !
    ان هذا الفكر خطير جدا وان لم يتم اصلاح الاسلام وتجريم التكفير وترسيخ مبدأ التعايش في المقررات الدراسية والمساجد سيبقى الاسلام متهما بالارهاب ولا عجب ان الارهابيين يقولون في خطابهم انهم يرهبون الاوربيين لا بل هناك اية صريحة في القران تقول "اعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم"!
    شكرا للكاتب

  • man
    الخميس 25 ماي 2017 - 05:48

    هذا المقال و غيره يأكد مدى وجود أدلة قاطعة في الكتاب و السنة يعتمد عليها المتطرفون لشن إرهابهم عكس ما يقوله أغلبية المسلمون أن الإسلام لا علاقة له ..لو لم تكن أدلة دامغة و قوية من المستحيل أن يقنع المتطرفون شخص بتفجير نفسه إعتمادا على أشياء لا وجود لها في الإسلام !
    الكاتب استغرب لتعامل الغرب مع المتطرفين و إعطائهم الحرية و المأوى في بلاده …الغرب ليس غبيا لأنه يعرف أن هؤلاء لا يشكلون خطرا استراتيجيا عليه لأن فكرهم الظلامي لن يأدي أبدا إلى تطور بلدانهم و بالتالي ستبقى دولا تابعة و خانعة إلى الأبد ..الغرب يخاف من الفكر التنويري لأنه قد يخلق دولا تنفلت من قبضته كما حصل مع الصين أما الإسلاميون بكل مشاربهم كما يقول الأمريكان : they are under control

  • موحا مونتريال
    الخميس 25 ماي 2017 - 06:24

    انا في نظري يجب على الدول اليموقراطية ان تعيد كل متطرف الى بلده الاصلي و على الفور و يتحمل كافة نفقات السفر
    عجبا لقوم ياكلون من موائد قوم ثم يمكرون بهم باسم الاسلام .
    و هؤلاء الذين يدعون انهم سيدخلون الجنة في قتل الابرياء
    اليكم هذا الحديث

    " إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ، يرفع لكل غادر لواء ، فقيل : هذه غدرة فلان بن فلان " صحيح مسلم رقم 1735

  • l'occident responsable
    الخميس 25 ماي 2017 - 06:42

    le terrorisme est la création de l'occident et du sionisme:
    l'OAS branche armée secrète française a tué en masse des algériens,
    les sionistes ont exécuté les palestiniens pour les terroriser et les chasser pour occuper la palestine,
    les usa et l'angleterre ont détruit l'(irak,avec pour conséquence des millions d'(irakiens dans les rues sans nourriture ni soins,
    daesh c'est la création des usa qui veulent instaurer l'anarchie dans les pays arabes pour mieux les dominer,les centaines de milliards de dollars offerts à Trump par l'arabie en est un exemple,
    l'attentat de daesh en angleterre est à condamner mais ce pays a participé à détruire l'irak où est né daesh qui se venge

  • tarzan
    الخميس 25 ماي 2017 - 06:48

    كالعادة، يسارع الشّيوخ وتجار الدّين بغسل أيديهم من دماء الضّحايا بإدانتهم للعمليّة الإرهابيّة، نفس العمليّة الإرهابيّة التي كانوا يحرّضون عليها أتباعهم في محاضن تفريخ الإرهاب من مساجد وجوامع واعدين إيّاهم بدخول الجنة ونكاح ما شاءوا من حور العين والغلمان إلى أبد الآبدين… ويسارعون بالقول: "هؤلاء لا يمثّلون الإسلام"، فيتبعهم قطيعهم المغيّب المغفّل مغسول الدّماغ بين نعيق ونهيق ونقيق… ولهم الحقّ في قول ذلك وفي الضّحك على ذقون العالم، ما دام القطيع موجودا ومحيطا بهم، يسترزقون من بيع أوهامهم وخرافاتهم له، وما دام الشّيوخ هم المتحكّمون في ما تبقّى من جماجم القطيع الفارغة المملوءة بكلّ ما لا يلزم لإنتاج إنسان سويّ عاقل وذي تفكير مستقلّ.

  • rabie
    الخميس 25 ماي 2017 - 06:53

    داعش صناعة غربيهودية لتشويه الاسلام في العالم واضهار انه دين متوحش وارهابي ما حصل في منشيستر ذهب ضحيته اناس ابرياء لكنهم لا يعرفون بأن حكومتهم لديها نصيبها في الهجوم الارهابي

  • وجهة نظر
    الخميس 25 ماي 2017 - 07:25

    داعش ضرب في مناطق اوروبية الاكثر ليبرالية وتحسب بيترسبورغ منهم، اذن، من وجهة نظري القضية استخباراتية، سواء بعلمهم او بدون علمهم.

    اما تأصيل الخطاب من ابن تيمية و عبد الوهاب، و ووو، فهو تأصيل خاطئ، وحتى اقتراح ضرب رأس الافعى، حتى في وقت ظهور الخوارج، كان المسلمون وحدهم، من يقاتلونهم، اما الاجنبي فلن يزيد الطين الا بلة، وبما ان القوة بيد الغرب، فحسب تقديري، سيزيد من تفتيت الاوطان.

    اما الاسلام السياسي فهو مصطلح غربي، يبين اي معسكر يتبعه كاتب المقال، والوصايا العمرية تاج فوق رؤوس المسلمين، احب من احب وكره من كره.

    البلدان تتجه نحو التكتل( الاقتصادي والثقافي)، وانت تدعو الى العكس.

  • الجابري
    الخميس 25 ماي 2017 - 07:46

    لا للارهاب ،نعم للحوار ،نعم للتسامح ،اختلافنا في الراي والدين و،و،و، حرية شخصية .لاتعطي لاين كان الحق في حرمان احد حق الحياة .فالارهابي بيننا معزول ومنبود و مذموم وفي الاخرة في وضع لا يحسد عليه .

  • كمال
    الخميس 25 ماي 2017 - 08:40

    عن اي عدو تتحدث ؟؟ ما ارى هو ان ارهاب المتطرفين ضرب و يضرب الاسلام كدين و مهاجري مسلمي العالم
    اذا استمر الحال كما هو عليه الان فان كل شعوب العالم غير المسلمة ستلجاء لا محالة الى طرد كل المسلمون لتأمين سلامة مواطينيها

  • مهندس من المانيا
    الخميس 25 ماي 2017 - 09:47

    في مثل هده المواضيع تجد الكثير من التعاليق التي تحاول ان تطعن الاسلام من العمق. اصحابها تدل لغتهم انهم جامعيون ادبيون . اي انهم ماركسيون جامعيين بهم تمتلا جامعات الاداب ومن يدرس الاداب معضمهم كانو فاشلون في الدراسة من ابناء المدن او نصف متعلمين من ابناء البوادي و الدين يتم استغلالهم من جهات لضرب الدين. واللي قاري فالجامعة غادي يفهمني

  • Omar33
    الخميس 25 ماي 2017 - 09:50

    il faut séculariser nos sociétés

  • القذافي
    الخميس 25 ماي 2017 - 10:30

    عدو داعش الأول و الأخير هو الاسلام و المسلمون .داعش ذلك المسخ المصنوع من طرف الاستخبارات الأمريكية و الاسرائيلية و البريطانية وبتعاون مع روسيا هذا المسخ أو العملية كانوا يسمونه عش الدبابير و يستوطن الشرق الأوسط لكي يكون أقرب الى هدفه من الدول العربية و في نفس الوقت يقوم بحماية إسرائيل ويضرب الإسلام من الداخل ويلطخ وجه الإسلام بالدماء و الأشلاء و يهاجم بعض الدول المعتدلة ويقتل مواطنيها وأطفالها باسم الإسلام كي يتخذوا الإسلام عدوا لهم وينتقموا من المسلمين .

  • marocain libre
    الخميس 25 ماي 2017 - 10:31

    لا يمكن تبرئة الاسلام من "داعش" ما لم تتم تبرئته من فتاوى "شيخ الاسلام" التي تحرض بشكل واضح وصريح على قتال "الكفار والمشركين" وفرض الجزية عليهم، وهذا الامر لا يمكن ان يتأتى ان لم نقم بتنقيح الاسلام من كل النصوص الجهادية.

  • bouzebal
    الخميس 25 ماي 2017 - 10:49

    في كل ديانة تكون هناك طائفةٌ ممن يُؤوِّلون عدداً من المفاهيم و الفقرات من الكتاب،فيتحولون إلى مُجرمين و قتلةٍ بٱسم الدين و هذا منذ القديم.و الإنجيل و الثوراة فيهما من فقرات القتل و الذبح و شقِّ بُطونِ الأمُهات …ما لا يوجد في أي كتاب آخر،و العجيب أننا نجدُ المسيحيين يتبجَّحون و ينتقذون الإسلام و لا وُيعلِّقون على كتابهم الذي كتبهُ القساوسة.مثالٌ لذلك: الفــــانـــدايك ]:10:34 ][ لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيف ] …[ الفــــانـــدايك Lك:19:27 اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي ]… الفــــانـــدايك :13:16 ]ء[ تُجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها.بالسيف يسقطون.تحطم اطفالهم والحوامل تشقّ ]

  • الانوار
    الخميس 25 ماي 2017 - 11:40

    قال الله تعالى في كتابه العزيز " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن " وقال تعالى " اانت تكره الناس على أن يكونوا مسلمين " وقال سبحانه " يا ايها أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم : ويعني بذلك العلماء الراسخون في العلم الذين يأخذ السلطان بآرائهم وفتواهم في أمر الجهاد وشروطه … وليس أشباه العلماء الذين لايفهمون من القرآن إلا القشور ولايتقنون حتى لغتهم فمابالك بلغة الأقوام الأخرى ان قتل النفس من أعظم الذنوب والاثام قال تعالى " من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الأرض فكانما قتل الناس جميعا " فليتامل المسلم الحق جملة من " فكانما قتل الناس جميعا " القرآن يجب ان يفهم من خلال جميع نصوصه وليس من جوانبه الجزئية لإعطاء التبريرات والمغالطات الرسول أرسل رحمة للعالمين وهذا سر انتشار الاسلام وهو ينتشر بالعقل والعلم والحكمة والمعرفة " قال الله تعالى " وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم " فمعيار الاسلام هو التقوى والتقي العابد السائر على نهج الرسول من سلم الناس من لسانه ويده '

  • said
    الخميس 25 ماي 2017 - 12:18

    tout le monde comprend tout le monde insulte tout le juge tout le minde dit moi le juste mais n´oublié pas que l´un tue l´autre soit avec des avions bombardier des missiles des camicases des voitures piégés lahassol rabi salama……..,……….,

  • Lym
    الخميس 25 ماي 2017 - 13:29

    Tuer des enfants ,des innocents qui n ont rien avoir avec ce conflit ,est un acte de lâcheté .ces terroristes sont des lâches .ils s alissent leur communauté pour l argent .ces organisations terroriste sont des vrai criminels .Ils n ont ni foi ,ni raison .en plus ils ont salit les musulmans du monde entier pour quelque dollars .

  • منير
    الخميس 25 ماي 2017 - 17:52

    داعش بغات البترول و الغاز و المعادن ….لكي يتعرض لهم فالطريق كيصفوها معه. …الفيلم غد بهاد الطريقة ….

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 12

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 12

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"