تعتبر “ساعة وزان” (المَكَانَة) من أهم ما يميز أجواء رمضان بدار الضمانة، إذ تحظى المعلمة المتواجدة بشارع محمد الخامس بدور مهم خلال الشهر الفضيل، لما تمثله من رمزية ودلالات تاريخية وثقافية واجتماعية من خلال صافرة تنذر الصائمين بحلول موعدي الإمساك والإفطار.
تختلف طرق إعلان مواقيت الإفطار والسحور في شهر رمضان بالمغرب من مدينة إلى أخرى، فإذا كانت طلقات المدافع من الوسائل الأكثر شيوعا فإن للوزانيين طريقة خاصة توفرها معلمة “المكانة”. وإن اختلفت الروايات حول بداية هذا التقليد، فإنها اتفقت في أغلبها على ضرورة الحفاظ على هذا الموروث واستمراره.

تعتبر صافرة “المكانة” أو “الطّوَّاطَة”، وفق المنطوق المحلي لدى ساكنة دار الضمانة، أحد أهم مظاهر الاحتفال بشهر رمضان التي حافظ عليها الوزانيون حتى مع التطور التكنولوجي، وأمست “لازمة” لا بد منها، تنضاف إلى مظاهر أخرى تؤثث المشهد الرمضاني بوزان، الذي اقترن ببعض المهن الموسمية التطوعية، كالنفار والطبال، والأجواء الروحانية والدينية التي يشهدها شهر الصيام والقيام.
رشيد لغويبي، فاعل جمعوي، أكد في تصريح لهسبريس أن “ساعة وزان” تعتبر واحدة من أقدم الساعات الضخمة بالمغرب، مشيرا إلى استمرارها في إضفاء جو رمضاني خاص بالمدينة من خلال صوت المنبه الذي يعلو بنايتها، رغم توقف عقربي “المكانة” عن “اللفّ والدوران”.
وشدد لغويبي على أن الصافرة تسبق رفع أذان المغرب والصبح، وأصبحت بالتالي من المظاهر التي لا بد منها في هذه المناسبة السنوية، خاصة أنها تعود لسنوات خلت، مستحضرا الطقس الرمضاني الذي يشهده شارع المدينة، والذي يبدأ مع مساء كل يوم قبيل أذان المغرب وينتهي بصوت المنبه “الطواطة”.

وأشار المتحدث ذاته إلى تحول الشارع الرئيسي بالمدينة إلى سوق مفتوح لعرض مختلف الحلويات، مثل “الشباكية” و”الحلو”، وكذلك لعرض الفطائر المتنوعة، التي تجود بها سواعد الوزانيات، في مشهد وزاني ظل لأعوام طوال يطبع ذاكرة ساكنة المدينة.
أما ازدهار التباعي، وهي طالبة من أبناء المدينة، فشبهت في تصريح لجريدة هسبريس “صافرة المكانة” بلوحة تراثية تختزل حنيناً وشوقاً إلى زمن جميل وأيام خلت، مشيرة إلى كونها تصاحب رفع أذان المغرب والفجر، رغم الزخم التكنولوجي الذي يشهده المجتمع المغربي في ظل انتشار الهواتف الذكية وتوفر المساجد على مكبرات الصوت التي تُدخل الأذان إلى كل بيت، مبرزة أن الاستماع إلى “طواطة المكانة” يعتبر من الطقوس التي تميز الشهر الفضيل بمدينة الشرفاء.
أجواء رمضان في وزان و المغرب بصفة عامة رائعة و مميزة
اللهم بعض الناس اللي كيفيقو حتى لمور العصر و يخرجو معصبين كيدابزو مع اي واحد جا فطريقهم و يقولك ماتبدانيش راني صايم
اللهم تقبل منا الصيام و القيام يا رب
المعالم التاريخية نتركها لاصحابها اما نحن فنتشبت بالتقاليد فقط اين هي المجالس البلدية التي تعاقبت على هذه المدينة الم يكن من المجدي اصلاح الساعة .الا ننظر الى ساعة بكبن في لندن لماذا اهلها يهنمون بها .اما نحن نبحث عن السرقة والنهب فقط
معلمة تاريخية تتميز بها بوابة جبالة إلا أنها يجب آلإعتناء بها كإصلاح عقاربها وترميمها
اعرف هذه المعلمة منذ الستينات من القرن الماضي واتذكر شكلها القديم و كانت تطوط حتى يوم الخميس من كل أسبوع في الزوال زيادة على دورها في شهر رمضان المبارك يجب المحافظة عليها كتراث وزاني
كنت أعرف تطوان و وزان حمامتين بيضاوتين ناصعتين و جميلتين، أما الآن فإنهما تحولتا إلى ''شوهتين'' حمراوتين بفعل طلاء جدرانهما بِفعل صباغةٍ مضادةٍ لِتَسَلُّلِ مياه الأمطار، و بسبب لامبالاة القائمين على تسيير هاتَيْنِ المدينتين التَيْنِ تزدادان قُبْحاً يوماً بعد يوم.
يجب أن يوضع حد لهذه الكارثة و لْيَعْلَم ِ''المسؤولون'' على مدينتي وزان و ''ثيطاوين إينو'' أن هناك طلاءً أبيضاً مُضاداً لِتَسَرُّبِ الماء، فَلْيَفْرِضُوهُ على أنفسهم أوَّلاً و على باقي الساكنة ثانياً.
عندما تسند الأمور إلى غير أهلها …..
من معالم وزان او دار الضمانة كذلك صومعة الزاوية اقواس مولاي اتهامي شجرة الفلين تاشتة الشرشورة بالقشريين باب فاتحة و دار بلارج والمريتح والمسجد الاكبر مولاي عبدالله الشريف والمركب الرياضي وسينما فضاء الخصة وكفى الجموعة والحلقة وشكرا
للتوضيح فقط وأنا ابن المدينة الطواطة لا تسبق الأذان كما جاء في العنوان ولكن تتزامن معه
الزواكة هو الاسم الذي كان يتداول عند أهل مكناس لهذا الجرس فهو اذن للامساك او الإفطار . بالاضافة انه ليلة حلول رمضان او ليلة عيد الفطر او ليلة عيد الأضحى كانت هذه الزواكة تدوي سبع مرات . اه يا زمن للأسف انقرض هذا الموروث
اين كانت نقابتهم حين منعت الجزائر صحافي المغرب من الدخول إلى بلادهم حتى تساندوهم انتم
اخي احمد، يوم تصلح الساعة لبلدية مدينة الدار البيضاء كما كنا نعرف اسم هذه المعلمة منذ الستينات وهي وسط المدينة الاقتصادية يا حصرة!