تأقلمت عناصر المنتخب الوطني المغربي مع الجو الرمضاني المميز، الذي يواكب برنامجها الإعدادي، في مدينة أكادير، استعدادا للسفر إلى الكاميرون، من أجل المواجهة التي ستجمع “الأسود” بالمنتخب الكاميروني، السبت المقبل، برسم الجولة الأولى من الإقصائيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2019.
وتسود طقوس مميزة داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي، منذ انطلاقه في 25 ماي الماضي، على الرغم من “واقعة” ودية هولندا والخلاف الذي نشب بين بعض العناصر الوطنية وفئة من الجماهير، إذ يجتمع اللاعبون على مأدبة الإفطار بصفة يومية، في جو رمضاني عائلي، كما يدأب “الأسود” على ممارسة الشعائر الدينية بالإقبال على المساجد لأداء صلاة التراويح.
واعتاد عدد من لاعبي المنتخب الوطني على أن يشاطروا صورهم الشخصية مع متتبعيهم على مواقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” و”انستغرام”، تقربهم من الأجواء داخل المعسكر، على غرار خالد بوطيب، مهاجم ستراسبورغ الفرنسي، الذي التقط صورة قرب مسجد “لبنان” في مدينة أكادير، وهو متجه لأداء صلاة التراويح، كما هو الشأن بالنسبة إلى زميله يوسف أيت بناصر، لاعب موناكو الفرنسي، الذي التقط صورة من داخل المسجد.
جدير بالذكر أن العناصر الوطنية خاضت آخر حصصها التدريبية في المغرب، مساء الأربعاء، قبل شد الرحال صوب الكاميرون، في مستهل مسار تصفيات “كان2019″، وهو الرهان الذي يكتسي أهمية قصوى بالنسبة إلى كتيبة الفرنسي هيرفي رونار، بعد الهزيمة في “ودية” هولندا.
النتيجة باينة من ماتش هولندا ومن تهكم و سب بعض اللاعبين للجمهور غير خلو أعصابكم في الثلاجة حسن
النتيجة باينة من دابا، كل مرة كنحلمو تكون شي نتيجة مفرحة، ولكن غالب الله هادشي غير فالاحلام.
اجواء رمضان هي ديال بصصصحح اللي كاينه فالاطلس الكبير عند قباءل انفكو و الرحالة مساكن تواحد ماحاس بيهوم كيفطرو بالسميدة ويتفرجو فلميدة خاوية ….ويتسحروا باتاي وخبييز ….اما المنتخب هاودك راهوم بوحديتهوم عايشين ماحاسين بوالو الماكلة على الاشكال والعواصر …..موحاال واش ايصليو تراوح …..الموهيم خلينا ساكتين جبتو لينا الجوع……يتبع
المهم وجدوا مزيان من جد وجد ومن زرع حصد مثل يقتدى به
أراهن على ان النتيجة ستكون لصالح الكامرون