ناصر الزفزافي أو "بروميثيوس" المغرب

ناصر الزفزافي أو "بروميثيوس" المغرب
الجمعة 23 يونيو 2017 - 22:30

من أشهر الأساطير اليونانية القديمة أسطورة “بروميثيوس” (Prométhée, Promêtheús). ملخّصها أن هذا الأخير تجرّأ على سرقة شعلة من النار المقدّسة لكبير الآلهة “زيوس” (Zeus)، الذي كان حريصا على أن لا تصل أية جمرة من هذه النار إلى بني البشر في الأرض، حتى يبقوْا تحت سيادة الطبيعة، خاضعين مستسلمين لها، تمنعهم حالتهم الحيوانية من امتلاك أية معارف أو مهارات أو ثقافة. لكن “بروميثيوس” هبط بالشعلة المسروقة إلى الأرض وسلّمها إلى الإنسان الذي استعملها للتحرّر من الطبيعة، والتخلّص من وضعه الحيواني، وذلك باكتساب المعارف وإنتاج الصنائع والتقنيات بفضل نعمة النار، والانتقال، في الأخير، من الطبيعة إلى الثقافة التي هي الفاصل بين وضع الحيوان ووضع الإنسان.

طبعا عندما اكتشف “زيوس” فعلة “بروميثيوس” غضب غضبا إلهيا شديدا، ما كان ليطفئه إلا انتقام إلهي شديد من “بروميثيوس”. فأمر باعتقاله وتصفيده بالأغلال فوق صخرة بجبل “القوقاز”، مع تكليف نسر متوحّش بالتهام كل يوم كبدَه، الذي كان يتجدد ويعود إلى حالته الطبيعية في كل ليلة، وذلك إمعانا في تعذيبه وإيلامه بشكل متواصل لا يتوقف. لكن رغم كل هذا التنكيل بـ”بروميثيوس”، فإن النار، التي كانت وراء عذابه ومعاناته بسبب اختلاسه لشعلة منها ونقلها إلى الإنسان، كانت قد انتشرت، وبشكل لا رجعة فيه، بين بني البشر، وأصبحوا يعرفون استعمالها بما يفيدهم وينفعهم ويحررّهم، على الخصوص، من حالة الطبيعة بمستواها الحيواني للارتقاء إلى حالة الثقافة بمستواها الإنساني، والتي هي شرط للتحضّر والتطور والتقدّم. ولهذا فإن عقاب “زيوس” لـ”بروميثيوس” لم يُجْدِ في إعادة عقارب التاريخ إلى الوراء لمنع الإنسان من استعمال النار التي أصبح يتملّكها بفضل تضحية “بروميثيوس”.

هذه الأسطورة ستتكرّر عندنا في المغرب، منذ اغتيال الشهيد محسن فكري في 28 أكتوبر 2016، لكن كقصة واقعية، مماثلة حدّ التطابق للأسطورة اليونانية، سواء في بنيتها أو أشخاصها أو دلالاتها الرمزية، وبوقائع وأبطال وفاعلين حقيقيين وليسوا أسطوريين.

فكبير الآلهة “زيوس” يمثّله في المغرب المخزن بسلطة المطلقة والمستبدة التي تجعل منه “زيوس” المغربي. أما الإنسان، الذي يعني في الأسطورة اليونانية النوعَ البشري، فهو الشعب المغربي في قصة “بروميثيوس” المغرب. أما حالة سيادة الطبيعة، التي كان يخضع لها الإنسان قبل أن يُهدي إليه “بروميثيوس” شعلة من النار المقدّسة، فتقابلها في القصة المغربية حالة سيادة الظلم و”الحكرة” والطغيان والاستبداد، والفساد ونهب المال العام، والتي أضحت، نظرا لطول عهدها، كقَدر يستحيل مواجهته أو تغييره، لأن وراء كل ذلك يقف الإله “زيوس” المغربي ذو البطش الشديد، الذي (زيوس) يمثّله النظام المخزني. أما شعلة النار المقدسة، التي يمنع “زيوس” المغربي، كما كان يفعل “زيوس” اليوناني، وصولها إلى الشعب، فهي شعلة الحرية والعدالة والكرامة. أما “بروميثيوس” ـ وهذا بيت القصيد ـ فيمثّله في القصة المغربية البطل ناصر الزفزافي، الذي تجرأ على سرقة شعلة الحرية والعدالة والكرامة، التي كان “زيوس” المغربي يمنع وصولها إلى الشعب ليمارسها وينعم بها. أما النسر المتوحّش الذي سلّطه “زيوس” على “بروميثيوس”، فيمثّله في القصة المغربية وزير الداخلية، الذي تمارس أجهزته القمعية الحصار والترهيب، وتقوم بالمداهمات والاختطافات والاعتقالات والضرب والتعذيب، وتجري المحاكمات الصورية وتحتجز المعتقلين في زنازين انفرادية…، انتقاما من الصنديد ناصر الزفزافي، “بروميثيوس” المغربي، الذي عامله وزير الداخلية كما عامل نسر الأسطورة اليونانية “بروميثيوس” اليوناني.

لكن، وكما في الأسطورة اليونانية لم يُجْدِ أسر “بروميثيوس” في منع استمرار وانتشار استعمال النار المقدّسة من طرف الإنسان الذي تسلّم شعلتها من “بروميثيوس”، فكذلك لم يُجْدِ اعتقال البطل ناصر الزفزافي في منع استمرار وانتشار شعلة الحرية والكرامة والعدالة لدى الشعب المغربي كله، والتي صارت متقدة وملتهبة قد تُحرق بلضَاها كلَّ من يقترب منها لإطفائها. وهذا ما تكهّنه وأكّده “بروميثيوس” المغرب السيد ناصر الزفزافي عندما كان يقول: «إذا اعتُقلنا فقد انتصرنا، وإذا اختُطفنا فقد انتصرنا، وإذا سُجنا فقد انتصرنا، وإذا قُتلنا فقد انتصرنا». بالفعل لقد انتصر، لأن إذا كان هو قد اعتُقل وسُجن، فإن شعلة الحرية والعدالة والكرامة، التي استردّها من “زيوس” المغربي، لم تُعتقل ولم تُسجن ولم تُخمد، بل على العكس، ازدادت توهّجا واشتعالا، وازداد الشعب إقبالا على استعمالها، يستضيء بنورها ويستدفئ بحرارتها، ويواجه بها “زيوس” الذي حرمه منها لمدة طويلة. وقد لا نستغرب أن السيد ناصر الزفزافي قد توقّع وانتظر هذا الانتصار، إذا عرفنا أن لفظ “بروميثيوس” يعني في اللغة اليونانية (Le Prévoyant بالفرنسية) صاحب بُعد النظر، ذلك الذي يتخذ قراراته بناء على تكهّناته بما سيقع من أحداث في المستقبل.

وكما أن “بروميثيوس” اليوناني «صار عدوا لـ”زيوس” بسبب حبه للبشر»، كما قال عنه “إيشيل” Eschyle (القرن الخامس قبل الميلاد) في المسرحية التي تتناول مأساة “بروميثيوس”، والتي تحمل عنوان “بروميثيوس مقيّدا”، فكذلك السيد ناصر الزفزافي، أصبح عدوا للمخزن، “زيوس” المغربي، بسبب حبه للشعب الذي أهدى له شعلة الحرية والعدالة والكرامة.

وكما أن حكم “زيوس” على “بروميثيوس”، بتكبيله على صخرة وتسليط طائر كاسر عليه ينهش لحمه، لم يكن مجرد عقاب وتأديب، بل كان انتقاما ينمّ عن بركان من الحقد لدى “زيوس” ضد غريمه “بروميثيوس” الذي مسّ كبير الآلهة في شموخه وعجرفته، فكذلك توجيه تهم سريالية للصنديد ناصر الزفزافي، لم يكن الهدف منها معاقبته بالمفهوم القانوني، بل تحرّكها رغبة “ريفوبية” (خوف مرضي من الريف) في الانتقام والتشفّي، لأن “زيوس” المغربي شعر أن الأبيّ ناصر الزفزافي مسّه في كبريائه وغروره، عندما نجح في تهريب شعلة الحرية والعدالة والكرامة من “محبِسها” المخزني ليجعلها في متناول عامّة الشعب، الذي أصبح يطالب بها ويدافع عنها ولا يريد العيش بدونها. ولهذا فهذا الانتقام لم يشمل فقط الزفزافي ورفاقه ومناصريه، بل امتد إلى كل الريف الذي ينتمي إليه الزفزافي كانتقام جماعي، يذكّرنا بطريقة الانتقام في المجتمعات البدائية.

وكما أن مرحلة ما بعد اكتشاف الإنسان للنار، بفضل “بروميثيوس” حسب الأسطورة اليونانية، لا يمكن العودة بها إلى ما قبلها حيث كان الإنسان يجهل النار، وكل ما يرتبط بها من معرفة ومنافع واستعمالات، فكذلك لا يمكن اليوم العودة بالشعب المغربي، بعد أن أوقد له البطل ناصر الزفزافي شعلة الحرية والعدالة والكرامة، التي يوجد الآن في السجن بسببها، إلى ما قبل ظهور هذا البطل، حاملا لشعلة الحرية والعدالة والكرامة. فما بعد الزفزافي لن يكون أبدا مثل ما قبله، تماما كما أن ما قبل اكتشاف النار هو مختلف جذريا وثوريا عما قبله. ولهذا فكل ما تلجأ إليه سلطات “زيوس” المغربي من قمع ومنع للتظاهر السلمي، واعتقال وتلفيق للتهم، ومحاكمات للمشاركين في الحراك الشعبي، المطالبين بالحرية والعدالة والكرامة، هو مضيعة للوقت والجهد والمال، ذلك أن شعلة الحرية والعدالة والكرامة، لم تعد الآن مرتبطة بالريف ولا بالزفزافي ولا برفاقه، الذين هم اليوم جميعا في غياهب السجن، ولا بأي شخص آخر بعد أن أضحت مطلبا شعبيا وجماهيريا يعيد إنتاج نفسه بنفسه دون حاجة إلى الزفزافي ولا إلى غيره، مثلما أن النار، بعد “بروميثيوس”، صارت تعيد إنتاج نفسها بنفسها دون حاجة إلى “بروميثيوس” ولا إلى غيره.

فشعلة الحرية والعدالة والكرامة، إذا كان الزفزافي هو الذي أخرجها من سجنها بقمة “أولمبيا”Olympe (الجبل الأعلى باليونان، والذي كانت قمته مقرا للآلهة حسب الميثولوجيا الإغريقية القديمة، ومنه سرق “بروميثيوس” شعلة النار لـ”زيوس”) “زيوس” المغربي، فإنها قد استقلّت عنه بعد أن أصبحت فكرة حرة تعني الخلاص من عبودية الاستبداد، والتحرر من الخوف، يتبنّاها ويدافع عنها الجميع، ومن العبث محاولة إيقافها أو منعها أو سجنها. فهذه الشعلة من الحرية والعدالة والكرامة، التي ضحّى الزفزافي بحريته من أجلها ـ كما فعل قبله “بروميثيوس” ـ لنعيش أحرارا مسؤولين، كرماء لا تُهضم حقوقنا ظلما وتسلّطا، أفرزت واقعا اجتماعيا وسياسيا جديدا. فكل ما على النظام المخزني فعلُه للتقليل من خسائره إن كان أذكى، هو الاعتراف بهذا الواقع الجديد والعمل على التكيّف معه، لا إنكاره ومحاربته، ظنا عن خطأ وسوء تقدير، أنه بالإمكان العودة إلى نفس الوضع الذي كان قبل ظهور الزفزافي. هذا الاعتراف بهذا الواقع الجديد والتكيّف معه، يتطلّبان من هذا النظام المخزني توفير تلك الحرية والعدالة والكرامة التي تصدح بها حناجر المتظاهرين في مختلف المدن المغربية.

أما الاعتراض بأن توفير هذه الحرية والعدالة والكرامة للمواطنين من طرف النظام سيكون بمثابة حفره لقبره بيده، لأن وجوده واستمراره كحكم استبدادي وفسادي مشروطان، كما هو معروف، بحظر هذه الحرية والعدالة والكرامة، فهو اعتراض صحيح. ولكن أوراق اللعبة وأطرافها لم تعد اليوم كما كانت، بعد أن استعرت شعلة الحرية والعدالة والكرامة، التي ستُحرق المخزن إن حاول إخمادها أو لم يعرف كيف يتعايش معها. وما يسمح بهذا التعايش هو أن من حسن حظ النظام أنه لم يعد هناك اليوم، وبشكل علني قوي، كما كان ذلك في الستينيات والسبعينيات وحتى الثمانينيات من القرن الماضي، من يعارض النظام الملكي بصفته حكما ملكيا. لكن هناك الكثير ممن يعارضون هذا النظام الملكي بصفته حكما مخزنيا. والفرق كبير بين الاثنين. فإذا كانت الأنظمة الملكية، كما تشهد على ذلك العديد من البلدان، لا تتعارض مع توفير وحماية الحرية والعدالة والكرامة للمواطنين، فإن الحكم المخزني، كما هو ممارَس في المغرب، معروف بقمعه للحريات، وغمطه للعدالة، وعدائه للكرامة. فالتكيّف المطلوب للنظام مع الواقع الجديد، لما بعد ظاهرة الزفزافي، هو أن يكون حكما ملكيا مواطِنا، يكفل الحريات بدل قمعها، يضمن العدالة بدل غمطها، يدافع عن كرامة المواطنين بدل معاداتها، يحمي المال العام بدل التساهل مع ناهبيه، يحكم بالعدل بدل ترك “خدام الدولة” يظلمون الناس ويطغوْن عليهم باسم الملك. بهذا السلوك السياسي الجديد، سيكون النظام الملكي حكما يحميه ويدافع عنه ويحبه الشعب، بأحراره وحرائره، وبصدق وإخلاص وقناعة، وليس كما يفعل “البلطجية” و”الجانجويد” (وصف كان يطلقه سكان إقليم “دارفور”، عندما كان تابعا للسودان، على تلك المجموعة من السودانيين الذين سخّرتهم السلطة الحاكمة للاعتداء على إخوانهم في “دارفور”، بدعوى أنهم انفصاليون ولهم علاقات مع جهات أجنبية معادية للسودان)، الذين لا يتظاهرون بحبهم للملك إلا عندما تطلب منهم السلطات ذلك “الحب”، وتجنّدهم للاعتداء على المتظاهرين السلميين حتى يثبتوا أنهم ملكيون يحبون الملك ويدافعون عنه.

وارتباطا بما يجري من انتهاكات للقانون ولحقوق الإنسان بالريف، وببروز ظاهرة “الجانجويد” للاعتداء على المتظاهرين السلميين المطالبين بالحرية والعدالة والكرامة في العديد من المدن المغربية، لم يعد من باب نظرية المؤامرة تفسير كل ذلك بمحاولة أصحاب الحل والعقد، المسؤولين عن القرارات الأمنية العدوانية الخرقاء بالريف والحسيمة خاصة، توريط الملكية في سياسة أمنية انتقامية وقمعية معادية لمطالب وطموحات الشعب، تنفيذا لمخططات معادية للملك، الذي يتظاهر هؤلاء بالدفاع عنه، والذي (دفاع) هو في الحقيقة دفع له في اتجاه نفق مظلم وبلا منفذ. ولهذا فإن حراك الريف بقيادة البطل الزفزافي هو فرصة للملكية لتجدد نفسها وتعيد النظر في أساليب حكمها وتنظّف، على الخصوص، محيطها من كل الانتهازيين والوصوليين الذين هم أصل الفساد والاستبداد، لكنهم يتخفّون وراء اسم الملك وتحت مظلته. وإذا كان هؤلاء ينظرون إلى الزفزافي كعدوّ لدود لهم، فذلك لأنه يهدد بجدية مصالحهم التي يغذّيها وينمّيها الفساد والريع ومختلف الامتيازات الاقتصادية والسياسية. لكن ماذا سيقول عنهم التاريخ؟ وماذا سيقول عن الزفزافي؟ سيتحدّث عن الزفزافي كـ”بروميثيوس” المغرب، كما شرحنا ذلك في هذا الموضوع، الذي تحدّى القمع والاستبداد، وضحّى بحريته وشبابه من أجل الحرية والعدالة والكرامة للشعب، حتى أن عبارة “عاش الشعب” أصبحت، بفضل الزفزافي، شعارا جديدا يُردّد في كل التظاهرات بكل مناطق المغرب. إنه بحق ابن الشعب وخادمه، ولذلك فهو العدو رقم واحد لكل من هو عدو لهذا الشعب. في المقابل ما ذا سيذكر التاريخ عن وزراء مثل السيد أوجّار، وزير العدل، والسيد الرميد، وزير حقوق الإنسان، من غير تآمرهما ضد الشعب مع وزير الداخلية، الذي يمثّل ذلك النسر المتوحش، كما في أسطورة “بروميثيوس”، الذي انقضّ بمخالبه القمعية على الريفيين، يحاصرهم ويُرعبهم ويختطفهم ويعتقلهم ويحاكمهم ويسجنهم، فقط لأنهم يقولون: “كلنا الزفزافي”؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • مرزوقي
    الجمعة 23 يونيو 2017 - 23:11

    الله يسلمك
    مقال و لا اروع
    الله يمهل و لا يهمل

  • KITAB
    الجمعة 23 يونيو 2017 - 23:31

    أعتقد أن من السابق لأوانه أن نضفي على الزفزافي اللقب الأسطوري، لأن أصحابها خلدوا في الذاكرة الجماعية تضحيتهم الجبارة في سبيل الآخر الذي هو الجماعة، فالجماعة أو الشعب هو الذي يرفع شخصاً إلى مقام الأسطورة لكن متى تحققت تلك التضحية وأمكن للشخص الأسطوري أو الخرافي أن يضع حداً لذلك الجبار أو النظام الطاغية ويحرر الشعب بأكمله من سطوته وجبروته…………. وهل الزفزافي أصبح أسطوريا؟ لا طبعاً لأن دار لقمان ما زالت على حالها والزفزافي في قبضة المخزن والحراك متواصل، سنرى الفصول المقبلة لنحكم فما زالت المسرحية في فصولها الأولى، وتحياتي

  • WARZAZAT
    الجمعة 23 يونيو 2017 - 23:33

    مقال رهيب….اسلوبا و مضمونا…نثرا و شعرا!!!

  • مراسل
    السبت 24 يونيو 2017 - 00:30

    هروب غير موفق نحو اوهام تهيؤات تصور الخيال و كان الاحرى بمحمد بودهان توصيف الحالة في ضوء اسطورة فرعون و جند هامان و حاشية قارون ام ان الجراة وقفت عند الحاجز الزفزافي او انها الصلعاء تتباهى بشعر اختها

  • nihilus
    السبت 24 يونيو 2017 - 00:55

    ajouter le dit romain, vox populi vox dei, la voix de peuple c'est la voix de dieu, ça veut dire que la dernière mot c'est celle de peuple

  • تأبط علما
    السبت 24 يونيو 2017 - 01:10

    يا اخي ان كل ابداع فني إما ان يكون شكليا يهتم فقط بالشكل دون المضمون وإما ان يكون وصفا للحياة كما هي هذه المقالة وإما ان يكون نقدا للحياة اي انه لا يكتفي بالوصف بل يقدم حلولا.ونحن جميعا نعلم ان الاستبداد تأله فما هو الحل مع اشتشراء الفساد والفقر؟ فإما ان يكون الحل جذريا وكارثيا وإما ان يكون بطريقة سلسة.
    اقترح ان تكون الحكومة مسؤولة وتحاسب وتعاقب
    وان تلغى الوصاية على الحكومة والعدل ووو
    القطع مع اقتصاد الريع الذي ظهر في بداية الاستقلال لإستقطاب المؤلفة قلوبهم ، ثم بعد ذلك لإبعاد الناس والعسكر عن السياسة
    معاقبة من يسب الشعب '' اولاد السبليون اولاد الشيخات'' وتطبيق القانون..
    ان حراك الريف قد كشف سوأة المخزن فلا بنكيران ولا حزبه يستطيعان ستر عورة المخزن.
    اقامة صلح حقيقي مع الشعب والتقرب اكثر اليه ..لأن اصحاب المصالح الذاتية افسدوا في الارض كثيرا
    طرد الافارقة من المغرب وكل المهاجرين ، لان مشكل الافارقة اكبر واعظم من حراك الريف والمستقبل سيكشف صحة ما قلناه
    عاش الملك وعاش الشعب وعاش كل غيور امين على وطنه وملكه

  • كومبارس ما وراء الكواليس
    السبت 24 يونيو 2017 - 01:50

    النقد التاريخي وقراءة الحاضر

    إذن، لابدّ من التخلّص من نقد مواقف المثقفين الكامنة في ذواتهم التي صيغت على أسس استشراقية مرتبطة بدعاوي الغرب عن تفوقهم، وعلى الشعور بالدونيّة تجاه ذاك الغرب أو جلد الذات تجاه ما يعتري مجتمعاتهم من تخلّف مترافقًا بعجزهم عن التغيير.

    20)06)2017

  • ABDERRAHMAN
    السبت 24 يونيو 2017 - 01:58

    sans commentaire
    A bon entendeur salut. Je crois que le message est arrivé à destination

  • bonoire
    السبت 24 يونيو 2017 - 02:51

    introduction

        L'auteur du texte La Voix que nous allons étudier, Robert Desnos (1900 – 1945), aurait pu faire partie des hommes auxquels Louis Aragon dédie son poème La Rose et le Réséda : en effet, arrêté en tant que résistant pendant la Guerre 1939-45, il paya du prix de sa vie son engagement dans les forces de résistances.

        Le texte La Voix nous propose d'ailleurs un appel vibrant à cette résistance, en jouant sur le caractère intimiste et personnel du message lancé à cette époque là aux français. 

  • Mohamed
    السبت 24 يونيو 2017 - 06:52

    c est le début de la fin.l avenir est pas rose.

  • محند
    السبت 24 يونيو 2017 - 08:02

    شكرا الاستاذ بودهان على مضمون مقالك القيم والتنويري الذي يعبر عن الوعي الجماعي لاهل الريف وبلاد تمازغا والاحرار بصفة عامة.
    عندما قرات المقال وجدت فيه نفسي وافكاري واحساسي وعلاقتهما بالماضي والحاضر والمستقبل. نعم لا رجعة الى الوراء لان شرارة الحرية والكرامة والعدالة لا يمكن لاي قوة اطفاءها. من السهل سجن ونفي واعدام نشطاء الحراك والاحرار ولكن من الصعب سجن افكارهم. والتاريخ يشهد على هذا في شخصيات كمولاي موحند ومانديلا وغاندي وكثيرون من المناضلين والمجاهدين الاحرار. الاشكال في المغرب هم العبيد الذين يدافعون عن ثالوثهم اللعين:
    العبودية والاستبداد والفساد. هؤلاء العبيد يهرولون لحمل المظلات عندما تمطر السماء حرية وهم الذين يعرقلون اي تغيير حقيقي. ولكن اين المفر لان قانون الطبيعة لا يقبل هذه الحالة الشاذة وسينتصر الحق على الظلم وتنتشر شرارة الحرية والكرامة والعدالة بسلمية. نحن نعيش عصر الانوار كما عاشته الشعوب الاوروبية وكم نحن في حاجة الى مفكرينا ومثقفينا وجميع الاحرار من الشباب والشابات. املي كبير في المستقبل لان الوعي الجماعي بالقضايا المهمة والمصيرية جد قوي لدى هذا الجيل. عاش الشعب الحر.

  • قصة الزفزافي ...
    السبت 24 يونيو 2017 - 10:19

    …أقرب إلى عجل السامري.
    ذكر الله تعالى ما كان من أمر بني إسرائيل، حين ذهب موسى عليه السلام إلى ميقات ربه فمكث على الطور يناجي ربه ويسأله عن أشياء كثيرة وهو تعالى يجيبه عنها.
    فعمد رجل منهم يقال له السامري، فأخذ ما كانوا استعاروه من الحلي، فصاغ منه عجلاً وألقى فيه قبضة من التراب، كان أخذها من أثر فرس جبريل، حين رآه يوم أغرق الله فرعون على يديه. فلما ألقاها فيه خار كما يخور العجل الحقيقي. وقيل بل كانت الريح إذا دخلت من دبره خرجت من فمه فيخور كما تخور البقرة، فاتخذوه معبودا لهم فيرقصون حوله ويفرحون. ويقولون لقد نسي موسى ربه أي ـ العجل ـ عندنا، وذهب يسأله هناك وهو هاهنا.
    فذكر الله تعالى أن هذا الحيوان لا يتكلم ولا يرد جواباً، ولا يملك ضراً ولا نفعاً، ولا يهدي إلى رشد، اتخذوه وهم ظالمون لأنفسهم، عالمون في أنفسهم بطلان ما هم عليه من الجهل والضلال

  • ديكارت
    السبت 24 يونيو 2017 - 12:53

    .فساد الدولة مصدره فساد الشعب :
    .وهده بضعة امثلة تبيّن فساد الشعب :
    الذي يبيعك شيئا ويقول لك : باقي جديد عمرو ما تحلّ – وتكتشف فيما بعد انّه تحلّ عدّة مرّات : فاسد
    الذي يحتال على الناس ليتصدّقوا عليه : فاسد
    الذي يحتفل بشعالة باضرام النار ف البنوات في وسط الشارع العامّ ملوّثا بذلك الجوّ ومتسبّبا في اضرار للشارع : فاسد
    الذي يخرّب او ينهب واجهات المتاجر لأن فريقه انهزم : فاسد
    الذي يرشّ الناس بجافيل او يرميهم بالبيض الفاسد : فاسد
    الذي يرمي الازبال في أماكن غير مخصصة لرميها : فاسد
    الذي يشتري الشيء بثمن بخس ويبيعه بثمن جدّ مرتفع : فاسد
    الذي يعطي رشوة من أجل الحصول على وظيفة بدل اجراء المباراة : فاسد
    الذي يعطي رشوة من اجل بناء برّاكة على ارض لا يمتلكها : فاسد
    الذي يعطي رشوة من اجل بناء طابق علوي عشوائي : فاسد
    الذي يعلّف الحيوانات بالخبز الغامل : فاسد
    الذي يغشّ في الامتحان : فاسد
    الذي يقود السيارة وهو في حالة سكر : فاسد
    الذي ينقص من وزن الخبز : فاسد
    الفرّاش الذي يبيع على الرصيف او في مكان وقوف او مرور السيّارات : فاسد
    اللي كيسلت ف الطوبيس : فاسد
    الموظّف السلايتي : فاسد

  • krimou
    السبت 24 يونيو 2017 - 14:49

    اسطورة برومتيوس ''الزفزافي '' في صراعه مع زيوس ''المخزن '' هو في الحقيقة صراع تاريخي بين الريف الانفصالي والدولة العلوية او السلطة المركزية لكن هذه الاسطورة التي انتقم فيها زيوس كبير الالهة من برومتيوش الذي يمثل رمز التحدي من اجل الحرية والكرامة ذلك ان سرقة النار المقدسة هو بمثابة انقلاب على شرعية النظام ومشروعيته اي شرعية السلطة الكنسية المتمثلة في اارة المومنين برومتيوس الريف يخضع للعقاب والتعذيب بسبب تطاوله على سلطة الالهة لكنه في النهاية سيندم على فعلته كونه عوض الانسان عن النقص الطبيعي لكنه لم يحسن استعمال النار التي تحيل الى المعرفة والعلم والتقنية بالخصوص وهو ما ادى الى تدمير الحياة على الارض فالنهاية ستكون ماساوية والشعلة المسروقة ستاتي على الاخضر واليابس

  • أ . ر .
    السبت 24 يونيو 2017 - 15:28

    إلى 12:

    بل إن ناصر الزفزافي على خطى موسى الذي وقف في وجه فرعون و كهنته وسحرته.
    وإذا كان الفرعون قد استضعف طائفة من قومه فذبّح رجالهم واستحيى نساءهم ونكّل بهم فأذاقهم سوء العذاب،فإن المخزن المفترس قد استعبد غالبية الشعب المغربي وسرق ثرواته وأهان كرامة رجالاته،ومن رفض منهم الخنوع والخضوع كانت الزنازين السرية مثواه أو أُذيب في "الأسيد" فلم يظهر له أثر.
    لقد بلغ الهوان مستوى صار معه المواطن المغربي في الخارج يخجل من التصريح بجنسيته كي لا يكون محلا للسخرية والاحتقار.
    أما أنتَ فإنك مثال للملأ الذي لا دور له إلا ممالأة الظلمين والفاسدين والذين قال فيهم القرآن:
    "وقال الملأ من قوم فرعون:أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك؟قال:سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون".

    إلى(ديك ارت):

    باختصار:"تنظيف الفساد مثل تنظيف الدرج،يبدأ من الأعلى الى الأسفل"
    وجميع أصناف الفاسدين الذين ذكرتهم هم نتاج العقلية والمنظومة المخزنية الفاسدتان.
    نتاج سياسة الريع الذي توظف حسب الولاء وليس حسب الكفاءة ويقظة الضمير.
    الأخلاق،القيم،المباديء…كالغيث،تنزل من الأعلى إلى الأسفل،وكما يكون ولاة أمورنا نكـون.

  • زينون الرواقي
    السبت 24 يونيو 2017 - 16:33

    لو عاصر " بروميثيوس " بودهان وليس شاعر الإغريق الضرير هوميروس " زوس" الحقيقي الحسن الثاني لأخذت الإليادة منحى آخر ، الكاتب منذ مدة وهو يدبج المقال تلو الأخر لإضفاء هالة العظمة والمجد على صنديده الزفزافي خاطف الشعلة وكأن تاريخ المغرب النضالي المعاصر واعتلاء صهوة التنطع ومقارعة آلة الدولة وليد اليوم ، بروميثيوس آخر زمان يحظى بمواكبة محلية ودولية ورصد على مدار الساعة من عيون الحقوقيين والمنظمات والوقفات داخل المغرب وخارجه تحول دون ان يقرب النسر كبده ، اما من عبدوا الطريق للحريات بدمائهم وأرواحهم وعذاباتهم ومن اختفوا للأبد ممن عاصروا الاله زوس الحقيقي فقد توارت ذكراهم وراء دخان النمور الورقية التي تنط فوق السطوح متخفية وراء النساء المولولات .

  • صنطوج بابلوح
    السبت 24 يونيو 2017 - 21:51

    بارك الله فيك، لقد أحسنت قولا فإن سيدي ناصر الزفزافي "بروميثيوس" وإن حراك الريف العظيم المبارك مدرسة أنتجت وتنتج وستنتج بروميثيوسيون كثر، فعاش الشعب ولا عاش من خانه، إلى الأمام ندفع حراك الريف في الريف وفي كل المغرب وخارج المغرب خاصة إخوة وأخوات الزفزافي من أهل الريف أهل العز القاطنين بالمهجر بعد أن تم تهجير أكثرهم بسبب التهميش والحكرة والعسكرة والظلم والظلامية والاستبداد الغاشم والنهب والسرقة .. ثم لحق بهم من لحق بعد تفشي كل تلك الأمراض الفتاكة بآخر رمق من كرامة الآدمي، ولا يعقل أن يخرجوا كلهم من أرضهم من بلادهم، فلابن من إطلاق سراح الأحرار والحرائر ولابد من الاستجابة لمطالبهم المشروعة ولابد من وقف نهب الممتلكات العامة فمحاسبة كل مستبد مستغل فاسد مفسد بسؤال: من أين لك هذا هنا وخارج الوطن؟ من أين لك هذا يا مجرم يا عدو الوطن يا خائن، من أين لك هذا؟

  • ديكارت
    الأحد 25 يونيو 2017 - 02:09

    15 – أ . ر .

    مثال الدرج غير مناسب
    ومثال الغيث كذلك
    كلامك مغرق في الخيال وغير منطقي
    من سيقضي على الفساد الموجود في الاعلى؟
    الشعب؟
    من المستحيل ان يقضي مفسدون على الفساد
    امّا اتهامك للمخزن بأنّه السبب في فساد الشعب فهو اتّهام باطل
    الانسان فاسد بطبعه
    التربية والتعليم يغيّران ذلك الطبع في الأقلّية
    ولكن الأغلبية لا ينفع ذلك فيها شيئا
    شعبنا فاسد من تلقاء نفسه

  • بروميثوس الحقيقي
    الأحد 25 يونيو 2017 - 07:27

    إلى 13- ديكارت
    يقول المثل: فساد الرعية من فساد الحكام
    ويقول آخر: الشعوب على "دين" حكامها.
    إذا فسدت السلطة وضاعت الحقوق وغاب استقلال القضاء وتطبيق القانون وضاعت المدرسة والاعلام والتثقيف بشكل مقصود ومُمنهج فلا تنتظر من المقهورين أن يكونوا ملائكة، فمُجبرٌ أخوك لا بطل.
    أما لصاحب المقال: أسأتَ تأويل الأسطورة اليونانية عند إسقاطها على الوضع المغربي وذلك في نقطة واحدة فقط: من هو بروميثوس في الحالة المغربية؟ إنها حركة 20 فبراير شعلة النار الأولى التي دوَّبت الخوف وحرَّكت المياه الساكنة فسَهُل بعد ذلك أن يظهر الزفزافي وكل زفزافيي المغرب في كل جهاته. الزفزافي وغيره لا يرفعون أكثر من شعار 20 فبراير الخالد: الحرية والعدالة والكرامة ومحاربة الفساد.
    لا أريد أن أُقلل من تضحية الزفزافي وكل مناضلي الوطن اليوم لكن لا يصح أن نبالغ في أسطرته على حساب حركة 20 فبراير السبًّاقة لكسر حاجز الخوف و"السارق" الحقيقي لأول شعلة من نار الحرية من براثن زيوس المخزني.
    أطلقوا سراح الزفزافي وكل المناضلين فلن تزيد سجون زيوس ونسوره كبد الإنسان المغربي إلا صلابةً وتصميماً لنيل الحرية وتحقيق العدالة والديموقراطية.
    وشكراً

  • الى : كاره الضلام
    الأحد 25 يونيو 2017 - 10:47

    Même si le ciel pleuvait la liberté , il y aura toujours des esclaves berbères de service qui ouvriront leur parapluie

    شافاك الله من الزئبقية و تبدال الفيستا و لحيس الكابا !

    و عيد مبارك سعيد للمغاربة الاحرار .

  • أ . ر .
    الأحد 25 يونيو 2017 - 12:13

    إلى ديك ارت

    (الانسان فاسد بطبعه
    شعبنا فاسد من تلقاء نفسه)

    اسمعلوا لهذا العبقري ماذا يقول.
    سمعوا مع من عايشين فهاد البلاد.
    إلى كنتي مسلم و كتآمن بالقرآن فهو كيقول أن الانسان مُهيأ للخير و الشر بجوج ، و أنت كتقول أن الشعب المغربي شر مطلق و لا أمل في إصلاحه
    علاش الشعب الياباني ما فاسدش؟
    علاش الشعب الإسباني اللي كانوا اكفس منا ما فاسدش؟
    علاش الشعب الألماني اللي خرج مدمّر مسالي من الحرب العالمية التانية ما فاسدش و قدر يولّي واحد من أقوى اقتصاديات العالم؟
    مشكللتنا ماشي غير مع الشفارة الكبار و الشلاهبية و النصابة اللي كيتسلفوا و كيطلبوا باسم الشعب و هرفوا على اللعاقة بالدوفيز و عوّموا الدرهم باش الشعب يهزو الما مزيان ، مشكلتنا مع البزناسة الصغار اللي مستافدين من الفساد ، بحال داك الكانيبال اللي خرج كيهدد الشرفاء الحقيقيين الناس ديال الريف و ملّي قرقبوا عليه تنادم معاه الحال ولاّ كيگول:"ما كانش إحساب ليّا غيوقع ليّ هاد الشي"،ولد *** كان إحساب ليه غيعلقوا ليه وسام ولاّ يعطيوه گريمة،بنادم انتهازي و مدلول ماعندو أصول و حياتو كيعيشها طفيلي على حساب ناس اخرين.
    عاش الشعب و لا عاش من سرق ثرواته.

  • ديكارت
    الأحد 25 يونيو 2017 - 19:33

    24 – أ . ر .

    عايشين مع ناس كيستعملوا العقل والمنطق
    وقبل ان يقولوا ايّ شيء يمضون وقتا في التأمّل
    ولا يتركون الافكار الجاهزة تؤثّر عليهم
    ولا يتبعون القطيع
    للأسف عددنا قليل جدّا
    ولذلك المغرب بلد متخلّف
    ويسير من سيّء الى اسوأ
    تقول : لماذا الشعب الياباني والاسباني والالماني ليسوا بفاسدين؟
    من قال لك بأنّهم ليسوا بفاسدين؟
    هم ايضا فاسدون ولكن ليس لدرجة شعبنا
    كلّ هذه الدول كانت دول استعمارية
    كل هذه الدول عاشت تحت الدكتاتورية
    الاستعمار جعل هذه الدول دولا غنية
    والدكتاتورية جعلت افراد الشعب مجرّد عبيد
    والشيء الاهم هو انّ هذه الدول عرفت التعليم العصري مبكّرا
    وانا قلت سابقا :
    الانسان فاسد بطبعه
    التربية والتعليم يغيّران ذلك الطبع في الأقلّية
    ولكن الأغلبية لا ينفع ذلك فيها شيئا
    الخلاصة :
    نحتاج لكي نصبح مثل المانيا الى المال الوفير
    ونحتاج للوقت لكي نعلّم 10 اجيال على الأقلّ
    ونحتاج للمرور من فترة تسود فيها الدكتاتورية
    (الديموقراطية لا يستحقّها الفقراء والجهّال)
    (الديموقراطية بالنسبة لهؤلاء تساوي السيبة)

    ملاحظة : تشويهك لاسمي يدل على انّك تكرهني بسبب رأيي وذلك يعني انّك تعتمد على العاطفة

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة