في حوار مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، عزا الباحثان كنزة أفساهي، أستاذة علم الاجتماع بجامعة “بوردو” الفرنسية باحثة بمركز “ايميل دوركايم”، وخالد منى، أستاذ الأنثربولوجيا بجامعة مولاي اسماعيل بمكناس، استمرار الاحتقان بالريف لأزيد من ثمانية أشهر إلى انعدام ديمقراطية حقيقية محلية بالمنطقة، وإلى عودة فاعلين محليين عرفوا بقيادة معارك سياسية نيابة عن الساكنة إلى الواجهة منذ مقتل السماك، محسن فكري، كنخب دخلت في صدام مع الدولة، إلى جانب تواطؤ منتخبين مع الدولة، وغياب مؤسسات الوساطة، الأمر الذي صعب، على حد زعمهما، من مهمة الدولة في إخماد الأزمة، وقيادة المفاوضات مع الساكنة.
واعتبر الباحثان مصرع محسن فكري في حاوية قمامة بمثابة “الزناد” الذي أجج غضب ساكنة الريف، للخروج إلى الشارع للدفاع عن مطالبها، والمطالبة بتنمية اقتصادية بالإقليم، مؤكديْن أن الإشكال الحقيقي في منطقة الريف لا يكمن في جوهره في تأخر الدولة في إنجاز مشروع “منارة المتوسط”، بل في انعدام رغبة الدولة في إجراء مصالحة مع المنطقة، كما أن المشاريع التي تم اطلاقها لا تلبي الانتظارات الحقيقية لساكنة المنطقة التي تعاني من تفشي الهجرة السرية، والأنشطة المحظورة، إلى جانب عدم إشراكها في المشاريع التي يتم إطلاقها.
وعلاقة بالدور الذي يلعبه تاريخ منطقة الريف المعروفة بالنضال في تأجيج الاحتقان، قال الباحثان إن المنطقة ترتبط في المخيال الشعبي بـ”المنطقة المتمردة الخارجة عن القانون”، كما أن المؤسسات التعليمية لا تدرس بشكل كاف تاريخ حرب الريف، والثورات الصامتة لسنوات 1958-1959-1984، دون نسيان أن قصة الريف تلوكها الألسن شفهيا، وهي المعطيات التي تم استثمارها لإعطاء قوة أكثر للحراك الذي تشهده المنطقة حاليا، وهو ما يفسر مطالبة قادة الحراك السكان بأداء اليمين على المصاحف بعدم خيانة الريف.
وحول أسباب قيادة عدد من الشباب للحراك الدائرة رحاه بالمنطقة، أكد الباحثان، كنزة أفساهي وخالد منى، أن شباب المنطقة يعاني من البطالة، وانعدام التكوين، وانسداد الأفق؛ إذ تعاني الحسيمة من غياب ملحقات جامعية لاستقبال الطلبة لاستكمال دراستهم الجامعية العليا، كما أن النساء يعانين أيضا من التهميش؛ حيث يضطررن إلى العمل خارج البيوت في جمع الخشب، وجلب المياه، والرعي، والاشتغال في الضيعات الفلاحية وأنشطة التهريب.
وأشار الباحثان، وهما يسلطان الضوء على الأسباب الحقيقية وراء حرك “الريف”، إلى أن المنطقة لم تستفد من المشاريع الاستثمارية التي أطلقها الملك محمد السادس بجهة طنجة تطوان؛ حيث لازال الريف، والمناطق المحيطة به، يعيش على عائدات التهريب، وهو ما أذكى الإحساس بالإحباط واليأس في نفوس الساكنة، إضافة إلى تفشي ظاهرة الهجرة السرية بالحسيمة، واعتماد أغلبية السكان على التحويلات المالية من ذويهم المقيمين بالخارج، وعدم استفادة المدينة من “الدينامية” التي تعرفها جهة طنجة تطوان.
وعزا الباحثان بجامعة “بوردو” ومولاي اسماعيل بمكناس فشل الدولة في إخماد أزمة الريف إلى الأثر النفسي العميق الذي خلفه مقتل السماك محسن فكري في نفسية ساكنة المنطقة، إلى جانب اتهام الدولة للسكان بـ”الانفصال” وبتلقي الأموال من الخارج، فضلا عن إصرارهم على سلمية احتجاجاتهم، مما أكسبهم تعاطفا كبيرا في عموم مناطق المغرب، إضافة إلى الغموض الذي يلف المقاربة السياسية للدولة مع الحراك.
وأكد المتحدثان أن التحقيقات التي تباشرها كل من المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للمالية بخصوص مشروع منارة “المتوسط” قد تشكل تهدئة للوضع، وبإمكانها الاسهام في منع الحراك من استعادة زخمه، لكن يتعين على الدولة احترام حقوق الإنسان وإطلاق سراح المعتقلين، في أفق استعادة الثقة بين الدولة والمواطنين، خصوصا أن القمع الذي شهدته المنطقة يوم عيد الفطر ظل في الذاكرة الجماعية للسكان.
حراك الريف، بحسب كنزة أفساهي وخالد منى أسهم في تفكيك العديد من الصور النمطية التي ألصقت بسكان الريف، من قبل الحضور القوي للمرأة الريفية في الحراك، والسلمية التي أبان عنها السكان في مظاهراتهم، الأمر الذي يحتم على الدولة اليوم ضرورة تكريس ممارسة ديمقراطية سليمة، واستعادة قنوات الحوار بين الدولة والمواطنين، كسبيل وحيد لإنهاء هذه الأزمة.
المتظاهرون لا يقبلون الحوار وهذا ما يرجح فرضية أن الحراك مدبر
الدولة فتحت باب الحوار لكن لا حياة لمن تنادي
الحل الوحيد و الاءوحد للمخزن اليوم و في المستقبل القريب ينبنى على الاءشياء التالية:
1- اقرار الهوية الحقيقية للوطن و الدولة فعلا و قولا.
2- استقلال كلى للقضاء حيث لا يجب ان يوجد كائن حي في المغرب يعلو على العدالة
3-اقرار الديمقراطية و حرية التعبير قولا و فعلا
4- احترام حقوق الانسان بما فيها حقوق المراءة و حق المعتقد
5- احترام الاختلاف الثقافى و اللغوى و والوقف الفورى للتعريب القسرى الضالم للهوية الامازيغية للارض و السكان الاءصليون للوطن
6- التوقيف الفورى لسلب اراضى السكان الاصليون في الجبال ضلما و عدوانا و اءعطائها للشركات استخراج المعادن الذى زيادة على سلب الاراضى يدمر بيئة هولاء السكان و يعرض حياتهم للموت (سلب الاراضى يتم الان في مناطق كثيرة بسوس)
7-العمل على تقليص الفوارق الاجتماعية و اقرار العيش بكرامة لكل مواطن مغربي
8- الحق لكل الاطفال المغاربة بالدراسة بلغتهم الام التى خلقهم بها الله سبحانه و تعالى
أتمنى في خطاب صاحب الجلالة بمناسبة عيد العرش أن يثم الإعلان عن التخلي عن الثروة وكدلك بعض الشركات المملوكة ل……. لصالح الفقراء في المغرب وكدلك محاسبة المسؤولين الفاسدين وناهبي المال العام حثى تعم الفرحة الشباب المغربي
الاحتقان لا يوجد في الريف فقط بل في جميع مناطق المغرب يكفي فقط ان تدخل الى محل حلاقة او مقهى فتسمع الناس يشكون و يشكون و يشكون و ما من مجيب . فحتى ناس القرى الذين تعتبرهم الدولة اميين و جهلة قد باثوا واعين بما يحصل فالحذر كل الحذر على مستقبل هذه البلاد التعيسة
الاحتقان في منطقة الريف قمة الجبل فقط. المغرب العميق و حتى مدن كاكادير و فاس و القنيطرة على حافة بركان. ما يجعلها لا تغلي ليس المخزن بمرداه و هراوته. إنه إحترام الناس لممتلكات و أعراض بعضهم البعض. لولا ذلك لصرنا كليبيريا و سيراليون. هذا ''الحلال'' والصبر الذي في المغاربة يستغله المخزن ليهبل و ''يتفرك'' أكثر.
المخزن أصلا قبل ما يكون مشكلا إداريا و سياسيا و اقتصاديا هو مشكل أمني..لو سرحنا كل المردا و الجندرمية و العسكر و المخازنية … و خلينا غير الشرطة المدنية و مردا شغب الملاعب و نزيدوا في الشرطة المالية و الجمارك غا نكنو حلينا المشكل.
ما وضحه و برهنه ''حراك الحسيمة'' هو أن المخزن و نخبه الاستغلالية غرباء عن الوطن و خارج التغطية…ما مسوقينش كاع و ما سايقٍين خبار …طالما شركاتهم و مشاريعهم تدور على مايرام فليس هناك ما يدعو للقلق. أمر بديهي بإعتبارهم يعيشون في شققهم و قصورهم في باريس و نيويورك و دبي…هناك حياتهم و مستقبلهم…المغرب عندهم كالسنغال وساحل العاج: مجرد مشروع إستغلالي لا أقل و اكثر.
لنكن واقعيين،ليس غياب مؤسسة الوسط بين الفاعلين السياسيين و المنتخبين الممثلين للساكنة و بين الدولة،وحده سبب حل ازمة الريف،بل هناك الاهم و البالغ الاهمية هو ان الفاعل السياسي و المنتخب يدافعان عن مصلحة الساكنة بدون نفاق سياسي و بدون رغبة في نفخ الارصدة البنكية و لا رغبة في الحصول على المناصب العليا على حساب سداجة او غفلة الساطنة الريفية،او بمعنى اصح ان الفاعل و المنتخب السياسيين يفضلان الحفاظ على ماء وجههما مع الاهالي الريفية اكثر ما يفضلان الحياة المادية اي الرفاهية و الجاه و المال و السلطة كما يفعل السياسي و المنتخب الانتهازي بكل المقاييس.و من حسن حظ الساكنة انه لا يتواجد منتخب او فاعل سياسي لا ينتمي الى المنطقة و لا يوجد كدلك معدومي الضمير ،وليس كما هو شان الفاعل السياسي او المنتخب في باقي الجهات المغربية الدي ينطلق في العالم السياسي من الصفر و يصل الى القمة في اقرب وقت ممكن ،و كان الممارسة السياسية تشبه المتاجرة في المخدرات و الاسلحة او اكثر من دلك.
الحلول هي المحاسبة من أين أتى لك هذا من في البرلمان أباطرة المخدرات والعقار من في الحكومة أحزاب خراب لا تمثل الشعب تمثل نفسها واقربها أيها الشعب هل رأيتم كيف شكلة الحكومة الحالية من الدول العميقة الشيخ والمقدم لديهم ثروات الملك لديه نصف فرنسا الفيلات في اليونان في أرجاء العالم هل تريد شيئا من هذا النوع من البشر الخير
الغريب والعجيب أن كثيرا من المستثمرين المنتمين إلى منطقة الحسيمة منتشرين في تطوان وطنجة وفي المدن الكبرى بالمملكة. ولايستثمرون في منطقتهم. التي هي في أشد الحاجة إليهم من أجل تنميتها وخلق فرص الشغل لسكانها.
كل ماجاء في المقال أو التقرير … صحيح ، باستثناء مسألة التهريب , نساء الريف لا يشتغلن بالتهريب معروف أن نساء المدن الداخلية هن من يتوافدن على منطقة مليلية لممارسة تلك المهنة .
لا أرى أي جديد في هاتين التدخلات.فما هي القيمة المضافة للقارء او للمواطن المغربي ككل. فما قالاه فما هو إلا إعادة ثم إعادة لما ذكر من قبل و ما يذكر لحد الآن حتى في الشوارع و المقاهي. هل يجب أن نكون دكاترة وباحتين وأساتذة جامعيين لنقول نفس الشيء الذي قيل آلآف المرات من قبل. أما الإفراج عن المعتقلين فهذا من اختصاصات القضاء. كل ما أتمناه هو أن يكون هناك حكم نازه. فمن يستحق السجن يسجن ومن يستحق الإفراج يفرج عنه. ولا يجب في أي حال من الأحوال أن يرضخ القضاء لأي ضغوطات كيفما كان نوعها (من الشارع أو من الخارج ) فيحيا العدل ويحيا مغربنا الحبيب
.مقال يشير إلى بعض الاختلالات التي رافقت الحراك واخفاق الأطراف فيما بينها والحل بسيط جمع ذوي النيات الحسنة من السكان للتشاور والتحاور والتخفيف من لي الذراع ولما لا سراح بعض المعتقلين ولو بشروط وت مفرج الأمور أن شاء الله وكلنا مغاربة والحمدلله.
اقترح على اخواني في الريف ان يوفرو جوا من الهدوء لنبين حرصنا على التهدئة قبل خطاب عيد العرش واتمنى ممن يدعون للوقفات في الناظور ان يتحلو ببعض من الهدوء ولا يستمعو الى التدوينات والهتافات المحرضة القادمة من ارض المهجر.
قرأت في خبر أن مبعوث الأمم المتحدة جمال بنعمر (الدي هو ابن منطقة الريف) عقد اجتماع بالربط مع مستشار ملكي دون أن يسفر عن نتيجة
المشهد السياسي في البلد تحيطه الكثير من الدراما والتمثيل والهرج . خرج الشعب بالمئات الالاف في كل المدن المغربية قبل سنوات بالضبط سنة 2011 إبان حركة 20 فبراير وطالب بمطالب عادلة عادية جدا كمحاربة الفساد واعتقال المفسدين وإصلاح القضاء وفصل السلط .أنا الأن أتحدى أي مغربي وأي مسؤول في البلد أن يقل لنا أن أحد من هذه المطالب تحقق .حياة المجتمع لم تتغير وظروف حياة الشعب أصبحت أسوأ .الفقر ازداد .البطالة مرتفعة جدا .الأن نفس الشعب يخرج ويطالب بنفس المطالب ونفس الأستطوانة تتكرر في 2017 . لماذا هذا النظام يشوه من صورته يوما بعد يوم .لماذا لا يأخد هذا النظام العبرة ويتعظ . ماذا سيخسر النظام إذا أصلح أعطاب البلد وأدخل إصلاحات عميقة تمس حياة الناس ?
لقد تم فضح هذا النظام أمام العالم وتلطخت سمعته وأصبح يتلقى انتقاذات لادغة من مؤسسات حقوقية دولية .
الدولة اصلا لا تريد ان تصلح ما يمكن اصلاحه لا في الريف ولا في باقي مناطق المغرب لان الواقع يتكلم عن دلك. اين محاكمة ناهبي المال العام واين محاسبة المسؤولين ووووو هناك العديد من القضايا تم طمسها في حين تدخلت ضد من يطالب بمحاكمتهم والامثلة كثيرة
اما من يدعي ان الدولة تريد الجلوس مع اهل الريف فهدا بهتان وكدب نحن مغاربة ونعرف من يسيير البلاد ومن يرد الفتنة هي الدولة بداتهاهي من تزرع الفوضى والاحتقان
باحثان يتحدثان عن انشطة التهريب بالحسيمة !!!غريب لمن يدعي البحث العلمي !!المنطقة ايها الناس تعيش من وعلى ايرادات القوة العاملة بالمهجر والصيد التقليدي والانشطة المرتبطة به منذ ستينات القرن الماضي…اما الريف العميق فيعيش على انشطة زراعية ممنوعة ,يتعب فيها الريفي البسيط ويجني من ورائها السماسرة النافذون في خيوط الدولة ارباحا مهولة جدا جدا…الريفي يزرع الكيف والعارف بقيمته يحوله الى مليارات وعقارات واستثمارات داخل وخارج المغرب!!والعارفون هؤلاء طبقة وفئة من الموظفون السامون والسياسيون والامنيون و…و…و….شكرا على النشر تنويرا لمن يعتقد ان ريافة حشاشون
السلام عليكم إخواني المغاربة
اذا كانت متطلبات الحراك تطالب لتحقيق الاستقرار المعيشي للمواطن وليس له بعد آخر فهاذا واجب وحق له في ذالك ومرغوم على الدولة ان تستجيب له وان لم تفعل فهي من اكثر عمليات الفساد
ونطرح سؤالا :لماذا صاحب الجلالة نصره الله قد دشن عدة مشاريع ولم تخرج حتى اليوم للتطبيق؟فإن كان اي مبرر عليه الوضوح للرأي العام اي المواطن المغربي
وأن كانت هناك أهداف اخرى فما هي؟ والسلام
30/072017 هو يوم عيد العرش يوم يجب على جميع المغاربة الشرفاء ان يضعوا راية ( درابو ) مغربية على منازلهم وفي سيارة تعبيرا لحب الملك ولحب الوطن حتى نكون مغرب واحد من طنجة إلى كويرة لا فرق بين صحراوي ولا أمازيغي ولا مراكشي ولاريفي ولاولا…………..مغرب فى القلب خطاب الملك سيهدا أوضاع وإنشاء ستزول هده السحابة
التاريخ يعود نفسه وعلاقة بالدور الذي يلعبه تاريخ منطقة الريف المعروفة بالنضال في تأجيج الاحتقان، قال الباحثان إن المنطقة ترتبط في المخيال الشعبي بـ"المنطقة المتمردة الخارجة عن القانون"، كما أن المؤسسات التعليمية لا تدرس بشكل كاف تاريخ حرب الريف، والثورات الصامتة لسنوات 1958-1959-1984، دون نسيان أن قصة الريف تلوكها الألسن شفهيا، وهي المعطيات التي تم استثمارها لإعطاء قوة أكثر للحراك الذي تشهده المنطقة حاليا، وهو ما يفسر مطالبة قادة الحراك السكان بأداء اليمين على المصاحف بعدم خيانة الريف.
الحراك ليس لمطالب اجتماعية.
يريدون ان يجلبوا اهتمام العالم والانتقام من المخزن لحسابات الماضي.
استمرار خروج المتظاهرين والمحتجين في الرباط، والدارالبيضاء، وإيمينتانوت، والناظور، وتنغير، وطنجة، وفي أقاليم أخرى في الشمال والجنوب، سببه بلا مراء، أو إلتفاف، إخفاق "الدولة" المغربية في إقناع المغاربة عامة وسكان الحسيمة خاصة ب "الأوراش" و "الإصلاحات" و "المشاريع الوهمية" في قطاعات الصحة، والتعليم، والقضاء، والإدارة، والتشغيل، والتقاعد، والتنمية، والتوزيع العادل للثروة، والعدالة الإجتماعية، في مقابل تنامي "الريع" في السياسة والإقتصاد، وتمكين "رجال الدولة" الذين إستفردوا وحدهم بخيرات الوطن، وفقدوا كل مصداقية، بسبب أوضاعهم المالية هم وأسرهم، ومن يدور في فلكهم، وكذلك بتصرفاتهم وأفعالهم "فوق- القانونية، المتفرعنة"، التي أخضعتهم طوعا أو كرها، ل"إختبارات مجهرية شعبية" عرتهم وأظهرت عوراتهم التي لم تعد تستطيع سترها أكاذيب "المشاريع الوهمية"، ولا الوعود الكاذبة بالديموقراطية وحقوق الإنسان…في أجواء سياسة عربية فاشلة، أحرقت الشعوب والأوطان… فإلي أين المسير، والمسار، والمصير؟؟
مقال في الصميم حتى تنتهي الاحتجاجات بمنطقة الريف على الدولة الاستجابة للمطالب الاقتصادية والاجتماعية للساكنة واطلاق سراح المعتقلين . واحداث مصالحة مع المنطقة كما ان على الدولة اخد العبر والدروس ودلك بضرورة الاهتمام بكل مناطق البلاد وخاصة تلك التي تعاني التهميش والعزلة والفقر والهشاشة وتوفير الكرامة والعيش الكريم للمواطنين من خلال التوزيع العادل للثروة والاستفادة مت التطبيب والتعليم واحداث البنى التحتية .
حينما يزيد الشيء عن حده يصبح بدون دوق و يمل الناس منه و هذا هو حال الحراك الحسيمي الذي لم يعود بتلك الطعمة الأولى الفاتحة للشهية فأصبح بكثرته لا يولي اهتمام الناس التي تعرف تفاصيل الفيلم من كثرته بالاحتجاج فرشق رجال الأمن بالحجارة فالاعتقالات فسيارات الإسعاف و كان المحتجين في انتظار من سيكرمونهم بسخاء على المجهود الذي يقومون به بعملهم اليومي بالاحتجاج مورد رزقهم
الدولة فتحت الاوراش و الملك فتح تحقيقا بل الدولة فتحت حوارا فكانت الاجابات صبيانية : معنديش بو الوقت !!مين معندكش بو لوقت علاش كطالب بالحوار ؟!الدولة دارت مناظرة فطنجة و عوض تطرح فيه اسئلة اللي تفيد المنطقة واحد قال فيهم عندي سؤال : هل انتم حكومة ام عصابة ؟!..مراهقين فكريا حتا المطالب الاجتماعية مبقاوش كيطالبو بيها دابا ولاو كيطالبو بحرية المعتقلين !!…اذن ولد عمك يدير الفوضى و يتشد ! ومن بعد جمع عشرانو فمظاهرة !! خلاوها هوما نيت بييك اوليدي !! سيرو تخدمو بحال الرجال عطا الله ميدار ولفتو العكز
لن تهدأ الإحتجاجات إلا بعد تحقيق هذه الشروط الأتية :
– إطلاق سراح المخطوفين
-تحقيق الملف المطلبي للريف وللشعب كاملا بدون استثناء .
-اعتقال والإطاحة بكل الرؤوس الفاسدة في البلد من مستشارون وخدام الدولة ورجال الأمن الفاسدين المرتشون
-قضاء نزيه وعادل
– ملكية برلمانية
-استرجاع الثروات المنهوبة
إذا لم تتحقق هذه المطالب فالثورة قادمة وستقوم بواجبها
صراحة معرفت اش نقول لغني ممسوقش للفقير فهد لبلاد ونسا بلي الفقير هو مواطن يتشارك معه نفس المصير الا تهلا فيه غيدي يضمن لاستقرار في البلاد ويلا هملوه غدي تكتار لجريمة ولبلاد تولي في خطر الزوال
كل الافكار الواردة سواء في المقال او التعاليق جديرة بالاهتمام بل وتشكل المدخل الرئيسي للحل الشامل للمشاكل السياسية والمجتمعية التي يعاني منها الشعب من طنجة الى الكويرة .انما يبقى المشكل الاساسي هو الارادة السياسية اولا ثم العقلية التي تطغى على اصحاب القرار . فدستور 2011 له مزايا عدة انما تنزيله على ارض الواقع يبقى بعيد المنال…… لذا لن نتقدم قيد انملة ما دامت العقليات المهيمنة لم تتغير وهذا هو مربط الفرس….
مهما توسعنا في تحليل هاته الظاهرة لن نصل إلى لب المشكل فهناك عدة عوامل تدخلت لكي تؤجج هادا الاحتقان منها التصارع الصامت بين حزب الأصالة وحزب العدالة وكذالك تلك الحمولة من الحقد والضغينة التي تعششت في صدور سكان المنطقة مند عقود وتواطؤ الوجهاء والمنتخبون مع الاحتجاج وعدم القيام بدورهم مما جعل الدولة في مواجهة الشارع وهدا هو قمة العبت مع تأجيج الأوضاع من طرف الهيئات البربرية في جميع المناطق الناطقة بها مستغلين الحدت .خصمنا معروف وأهدافه ضاهرة وعصيان أبناء المنطقة لم يكن لولا داك الحزب المنتمي إلى المنطقة فهو المحرك الأول للأحداث في الخفاء من خلال العزف على وتر العرقية والمظلومية ولاكن سينقلب السحر على الساحر فالدولة وصلت من النضج أقصى ما يمكن أن يتصوره أي من كان وتعامله مع الاحدات هو تعامل الأب مع ابنه العاق في إطاره الأسري شكرا.
أروع ما جاء في هذا المقال هو : " أسهم ( الحراك ) في تفكيك العديد من الصور النمطية التي ألصقت بسكان الريف، من قبل الحضور القوي للمرأة الريفية في الحراك، والسلمية التي أبان عنها السكان في مظاهراتهم "… الله أكبر إنه حراك سلمي ومسالم يقوده ملثمون يكسرون لرجال الأمن رؤوسهم وأرجلهم بالحجارة حتى بلغ عدد المصابين من رجال الأمن أعدادا مضاعفة للمصابين من المتظاهرين ..حقوق الإنسان تنطبق على المتظاهرين وليس على رجال الأمن لأن رجال الأمن ليسوا من البشر فقط الذين أقسموا على المصاحف هم البشر أما رجال الأمن فهم أعداء يستحقون تكسير الرؤوس والأرجل وهو ما حدث فعلا ويحدث في كل مظاهرة واليوم هي حرب أرادوها بالحجارة ويعلم الله بأي سلاح يريدونها في المستقبل والضحية اليوم لحقوق الإنسان هو رجل الأمن المغربي في منطقة الريف
أظن أن الدولة قدمت يد صلح . و مع ذلك استمر الاحتجاج لا لشيء إلا رغبة في استمرار التظاهر و جر كل البلاد إلى العن
ف. الأجدر هو انتظار ما سيسفر عنه تحرك الحكومة
انه غياب رغبة الدولة في مصالحة الريف واعتبار ثقافته وغياب للديموقراطية و تهميش ممنهج
باغيين ديرو لينا الفتنة الخبز كارم والماء أحسن من سوريا والعراق حنا مبغينا لا ديموقراطية لا حرية لا عدالة لا صحة لا تعليم بغينا الملك ديالنا و الأسرة العلوية الشريفة يعيشو أحسن عيشة والموت للخونة، نحن فداك يا صاحب الجلالة . ياك فرق عليكم قفة رمضان ومكتقنعوش
المذلة و الظلم في مملكتكم الشريفة يا صاحب الجلالة عزة و عدالة حنا بغينا يعيش غير الملك وحبابو والباقي يدبر راسو يعري على كتافو بحال سيادو مافيهم نفس
نموت ويحيى أمير المؤمنين عاش المخزن عاش سيدي ومولاي الملك محمد السادس
هاذ الناس راهم شبعوا في الخارج وباغيين يطبقوا الرفاهية في المغرب. اوروبا راها شافت المصائب وقرات الدرس جيدا بعد الحرب العالميتين وعرفات بان السيطرة والفتنة في داخل دول العالم الثالث هي التي تبقي شعوبها على قيد الحياة وفي نعيم. فالنجرب نحن التدخل في اي دولة اروبية وسترى والله العظيم لن يسمحوا لنا حتى بنقد سياستهم اتجاه الدول العربية ومايصنعون فيها. سيروا تقراوا راه الجهل مصيبة. عاودوا اقراوا التاريخ ماشي التاريخ العصري ولكن التاريخ القديم. الدول الاسلامية امام نوع جديد من الاستعمار الخطير الذي ياتي بيد شعوبها عن طريق اشعال الفتن والاغراءات والوعود الخارجية التي سرعان ماتتبخر عندما تشتعل الفتنة الداخلية فلن ينجيبكم لا خارج ولاداخل. نحن لسنا اوروبا ولا امريكا نحن شعوب متخلفة. الواحد كيبيع خوخ غير بربع كيلوسكر
أما اروربا ماتجمعهم ببعض الثقة في فيما بينهم ومن يكذب فاليجرب خصوصا هاؤلاء الذين يدعون مثقفون في اوروبا فاليجرب ان ينتقذ سياسة دولة اروبية وسيرى.
رد على صاحب التعليق رقم 30 نجيب سمير
ان رؤيتك للامور محدودة جدا اذ كيف يعقل ان تحاصر شعب يتظاهر سلميا منذ اشهر وتستفزه بقوات محاربة الشغب وهو لم يقم بادنى شغب وتهدده في عقر داره وتمنع عنه الشارع وتريد ان لا تكون هناك مواجهة . الاستفزاز يولد ردة الفعل خصوصا وانكم وحكومتكم اتهمتم الناس بتهم باطلة وحاكمتم الشباب دون دليل واعتقلتم الشباب بل واختطفتموهم وهم واقفون ينظرون …اتقوا الله "ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار"
لايمكننا بناء منزل مبتدئين من سقفه
يعني لكي نلتحق بالدول المتقدمة كجارتنا اسبانيا مثلا التي كانت بالأمس القريب دولة متخلفة يجب علينا إنزال ديموقراطية حقيقية بمعايير دولية كما فعلت اسبانيا بالتحديد لا أقل ولى أكثر. وبعد تحقيق ذالك يكون بامكاننا الانطلاق بالشكل الصحيح نحو التقدم والازدهار.
دكاكين الاحتجاجات والفوضى أصبحت محترفة لمهنة الاحتجاج. ..والحمق داء ليس له دواء وقواة الأمن التي تعاملت بلطف شديد طيلة الشهور السبعة الماضية. .وبمهنية وحنكة عالية في ظبط شديد للنفس ونكران للذات. ..لايمكن أن تبقى مكتوفة الأيدي إزاء هذه الممارسات الصبيانية الامسؤولة. ..مجموعة من الكسالى الخاملين وعديمي الضمير الوطني. ..ينشرون الفوضى ويعرقلون الحياة العادية للسكان …قواة الأمن الوطنية لابد أن تتصدى لهذا التهور ولزنادقة الاحتجاج. ..لدينصورات الارتزاق. ..لأبطال الكارطون. ..من الهم مايضحك. ..تسمعهم يتحدثون عن العناد والبطولة والشهامة وعبد الكريم الخطابي وقد ضربوا ارثه التاريخي في الصميم بتمجيدهم للاستعمار الإسباني …فعلى الأمن أن يتصدى وبكل قوة ومسؤولية لدكاكين الاحتجاج للحفاظ على الهدوء في هذا القطر من الوطن. …فالجوهرة أصبحت بأفعالهم الدنيءة مزبلة. ..
لا محسن فكري و لا تباطؤ في انجاز المشاريع.محسن فكري،رحمه الله،هو الذي رمى نفسه في المطحنة ولا يمكن أن يحمل المسؤولية لأحد في موته. والحقيقة،أن المرحوم، كان يشتغل بطرق غير شرعية.والدولة لها المسؤولية في تطبيق القانون على كل مخالف،إذا كنا نعترف أننا في دولة الحق و القانون. أما ما يتعلق بتباطؤ انجاز المشاريع،المتعلقة بمنارة المتوسط فهو راجع بالأساس إلى فترة الإستعدادات للإستحقاقات الإنتخابية وما يتحمله المنتخبون من مسؤولية في هذا الإنجاز،بل أنه كانت هناك صراعات لكي لا تنجز المشاريع حتى لا تنسب إلى جهة معينة.أضف إلى ذلك مشكل نزع الملكيات و فترة بلوكاج الحكومة بعد الإنتخابات.
الوقفات الإحتجاجية لم تبدأ مع محسن فكري،فقد بدأت قبل ذلك بكثير.كنا نلاحظها في إمزورن و في الحسيمة.أن السبب الحقيقي هو جمعيات كونت في الخارج تمول من طرف أعداء المغرب،واستغلت فيها العقول البسيطة التي لا تعرف للوطنية معنى.واستطاع هؤلاء ادخال هاته الأفكار إلى الشباب في الداخل،الإغراء من الأموال الاتية من الخارج.
و السؤال:هل يستطيع هؤلاء و بكل موضوعية أن يقولوا مذا يريدون؟ لأن جميع ما طلبوه لبي أو في اطار التلبية.
ا طلاق سراح جميع المعتقلين دون قيد او شرط هو من سيضع حدا للتوتر.
ولايجب على الدولة ان تفهم الرسالة بانها هزمت في الريف او او او
هؤلاء ابرياء .
السلام عليكم إخواني المغاربة
ج____________واب على رقم 26
واش كتقضي ششغل فالدار اوكديري الشروط ديال الوالدين والواجب العاءلي ولا غير ادخول او لخروج فالهدرة .! الواحد اقطع ضفرانو عاد ينصح للآخر أقطع ديالو واشودخول للدار بالساعة
والسلام
معذرة تصحيح رقم 34 اقصد يبيع اخوه وليس (خوخ)
اقول لصاحب التعليق الاول والثاني ووو ، ان اهل الريف اهل حوار حيث قالها الزفزافي ورفاقه اكثر من مرة ولكن هم يجتمعون مع المنتخبين وفعليات اخرى
كل هذه العوامل مجتمعة في اقليم ورززات،تنغير وزاكورة ماعدا التهريب، سكان الريف ايها آلباحتان لديهم الجرأة بمطالبة حقوقهم عكسنا
النضال فهاد البلا بحال الصنضالة ديال الحمام كلشي كيتسابق عليها هي كيقضي حاجة كيلوحها مع الباب
الحسيمة مدينة جميلة بكل المقاييس ولا نقاش في ذلك على الإطلاق٫ ومن يشك في ذلك فليقارنها مع الرشيدية مثلا ليبدو له الفرق الشاسع : مناخا وجمالا وهندسة وإطلالة على البحر … أضف إلى ذلك بأن الدولة قد عبأت كل طاقاتها للتجاوب الفعلي مع مطالب الساكنة٫ ولا مجال للشك في ذلك.
المشكل الوحيد الذي لا يزال عالقا هو قضية معتقلي الحراك الذين يقبع بعضهم في السجون٫ لكن الأمل وطيد في أن جلالة الملك حفظه الله سيحل هذا المشكل في القريب العاجل إن شاء الله وفق ما هو معهود فيه من رفق ورأفة بالمواطنين…
الى فدوى… التعليق 26…..
من يسمع كلامك قد يعتقد انك حفيدة ماركس او لينين… والواقع انك لن تستطيعي جمع ولو ربعة ديال الناس وتنادين بالثورة…..
الاحظ من حين لآخر ولكن في الآونة الأخيرة يتكرر كثيرا نضريه خاطئة بأن أهل الريف أو معظهم يشتغلون أما في التهريب وأما بالتجارة بالقنب الهندي اي الحشيش.
1- في المعابر الحدودية اي بني أنصار. باريو شينو. وفي فرخانه ترى هناك المغاربة من جميع مدن المغرب بمهتنون التهريب الكثير منهم مستقرين في المنطقة بشكل قار ولديهم شهادة السكنى تخولهم بالدخول إلى مليليه بدون تأشيرة دخول. ومن لم يصدقني فليذهب هناك ويري ما اقول بأم عينه. إذن شبهة التهريب لا تقتصر على ريافه فقط وإنما على الجميع.
2- القنب الهندي اي الحشيش فعلا يزرع في مناطق الريف وايظا في مناطق جبالا المحاديه، لكن التجارة به يقومو به الجميع وليس ريافه لوحدهم وحتى الأجانب. إذن من يريد التهجم على اهل الريف بسبب الحراك عليه أن يبحث على مبررات أخرى ربما تكون أكثر مصداقية أما التهريب والحشيش فهي مغربيه خاصه.
أن الإشكال الحقيقي في منطقة الريف لا يكمن في جوهره في تأخر الدولة في إنجاز مشروع "منارة المتوسط"، بل في انعدام رغبة الدولة في إجراء مصالحة مع المنطقة، كما أن المشاريع التي تم اطلاقها لا تلبي الانتظارات الحقيقية لساكنة المنطقة التي تعاني من تفشي الهجرة السرية، والأنشطة المحظورة، إلى جانب عدم إشراكها في المشاريع التي يتم إطلاقها
جوابا على صاحبة التعليق fadwa
أقول لها : المغاربة المخلصون أناس مسالمون ويتكلمون بلغة المنطق، معتمدين في ذلك على الرزانة والتعقل والنظر إلى المستقبل بعين ثاقبة؛ بعيدين عن الأفكار الزائفة الطائشة…
صحيح أن هناك الكثير من الأشياء التي يجب معالجتها، وأخرى تجب مراجعتها، وهفوات يجب تصحيحها، وتقصير في أمور يجب استدراكها، لكن أن يطلق الإنسان العنان للسانه كي يعبر كما يحلو له دون أن يعي ما يقول أو أن يغض الطرف عن النتائج الوخيمة لما يتوخاه فهذا أمر خطير جدا…
الباحثان ؟؟؟؟؟ ألم يعام صاحب المقال أن أهل مكة أدرى بشعابها …. نحن من نعلم مغربنا جيدا …. نعلم تماما الجهات الكثر فقرا في المغرب ، ويعلم صغيرنا قبل كبيرنا المستوى المعيشي المرتفع في الشمال والغرب نسبيا بالمقارنة مع الشرق والجنوب الشرقي والوسط…… نعلم يقينا مستوى الفساد المستشري بالبلاد ونعلم رموز الفساد، و نعلم علم اليقين أن الاحزاب السياسية فقدت مصداقيتها وأصبحت عاجزة عن حلحلة قضايا ومشاكل المغاربة … نعلم ولسنا بحاجة لمن يعلمنا أن الفوارق الاجتماعية وعدم التوزيع العادل للثروة قد تجاوز كل الحدود….. و أحطنا علما ونحن نعيش على هذه الارض السعيدة أن المغرب العميق هو المحتاج الى تنمية والتفاتة حقيقية من طرف الدولة لاعادة الاعتبار لساكنته أكثر من كل المناطق الساحلية و المناطق التي تحتضن مركز القرار….. نعلم يقينا أيضا أن الريف أفضل حالا من كل المناطق المغربية على الاقل بتواجده جغرافيا بمنطقة مؤهلة ومفتوحة على واجهة بحرية و اعتمادها على مورد عيش يعرف الجميع كم يدر على المنطقة من أموال عكس المناطق الفقيرة التي تقتات على الجوع … نعلم ونعلم ونعلم ….. ونعلم أن وضعا كهذا لن
الحسيمة غير مهمشة كل المغاربة قاوموا المغرب الشرقي هو المهمش.المقاومة الريفية نعتز بها و قد شارك فيها المغاربة ومنهم العرب و دعمتها دولة عربية مصر.
المغرب للمغاربة اقصاء اي عرق غير مقبول و تزوير التاريخ يبين الجهل و الخبت.ارضاء الغرب يدمر الاوطان كما وقع في كل دول العالم و ليست الدول العربية فقط الاتحاد السفياتي و اروبا الشرقية دمرت من قبل.التغيير يجب ان يكون من الشعب و الى الشعب و ليس من هولندا و فرنسا……لانهم مسؤولون عن اوضاعنا اكثر من حكوماتنا….
"النساء يعانين أيضا من التهميش؛ حيث يضطررن إلى العمل خارج البيوت في جمع الخشب، وجلب المياه، والرعي، والاشتغال في الضيعات الفلاحية وأنشطة التهريب." (وان الرجال يلبسون اوراق التوت ,يسكنون في الاكواخ ويركبون ديناصورات ليطاردوا الفرائس في الاذغال.)
احيانا يحتاج العلماء الى تحديث معلوماتهم وكان الحسيمة مجتمع رعوي بدائي …الخشب قطعوه والضيعات الفلاحية بنوا فيها غابات من الاسمنت والمياه لوثوها ومعظم النساء لايشتغلن ..اما التهريب يمكن انهم يقصدان منطقة بني نصار في اقليم الناظور الحدودية مع مليلية.. والهجرة السرية تعود لطبيعة المنطقة الساحلية يقصدها المغاربة من كل الجهات لقربها من اروبا.
الذين يتظاهرون غالبتهم اتموا دراستهم العليا ولم يجدوا شغلا.وليس عدم التكوين هو السبب.
"حراك الريف، أسهم في تفكيك العديد من الصور النمطية التي ألصقت بسكان الريف،من قبل الحضور القوي للمرأة الريفية في الحراك، والسلمية التي أبان عنها السكان في مظاهراتهم،".يعني النساء تركن الحطب والرعي وجلب المياه والاشتغال في الضيعات!!
للتوضيح من تقاليد الريف الرجل هو الذي يشتغل ولايُعتبر(ناقص الرجولة) ظاهرة تحتاج للدراسة
خير الكلام ما قلّ ودلّ : أطلقوا سراح كل المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة بمن فيهم الزفزافي والآخرين وسوف ترون هل سيستمر هذا التظاهر وهل ستهدأ الأوضاع أم لا ؟
لقد اعترفت الحكومة بلسانها على أن المطالب مشروعة إدن بالنسبة للساكنة فهذا يؤكد أن اتهامات التخوين والإنفصال والتمويل الخارجي (هههه… 3400 درهم من الخارج تزعزع استقرار دولة بأكملها) هي اتهامات باطلة وما هو راسخ أيضا في أدهان الساكنة هو أن "ما بني على باطل فهو باطل"
الإعتقالات بنيت على اتهامات باطلة إدن هي باطلة ويجب التراجع عنها كما تم التراجع عن تلك الإتهامات وهذا لن يفقد أي أحد أو مؤسسة هيبتها بل سيزيدها هيبة واحتراما لكونها تستمع لنبض الشارع وتتفاعل إيجابيا مع متطلباته المعقولة.
أطلقوا سراح المعتقلين ولتواصل الحكومة عملها التي بدأته في تتبع المشاريع وستكون الأمور كلها بخير.
ولتأخذها الحكومة سنّة حميدة : في كل سنة تخصص كل اهتماماتها لجهة من الجهات حسب الإمكانيات المتاحة (كي لا يتشتت الجهد فلا يظهر أصلا) بدءا من الجهات الأكثر فقرا
القضاء هو النظر في قضايا الإجرام والاختلاسات. والنهب للثروات على غير وجه ولكنه لا يفعل اما عندما يتعلق الامر بمحتجين. وهذا شأن سياسي, تتعالى الابواق فتقول القضاء سيقول كلمته, كيف نفسر هذا. في المانيا كانت هناك مظاهرات, ضد العولمة وجرح اكثر من 150 شرطيا تم القبض على بعض المحتجين لكنهم اطلق سراحهم, الا من ثبت انه ارتكب جرم
اما عندنا في المغرب هناك المئات مسجونين جريمتهم انهم يطالبون بابسط الحقوق, اين هي دولة القانون, واين هي سيادة القانون, كفانا نفخا في البوق.
لا يمكن حصر المشكل في منطقة الريف ، فالشعب المغربي ياني الهشاشة و الفقر و التهميش و الجهل لا أحد يزايد في هذا المجال يا إما حل المعضلة و من جذورها في ربوع الوطن أو ترقيع القضية في انتظار حراك خطير في مناطق أخرى لا قدر الله و حينئذ لن يعرف أحد كيفية التعامل مع الوضع فيتتأزم أكثر و تتعقد الأمور .. و الحل واضح للعيان و هو إعادة هيكلة كل شيء بدءا بمؤسسة الدولة بنهج ديمقراطية سليمة و حقيقية بعيدا عن الأساليب السياسية المتجاوزة البالية المعمول بها منذ القدم .