حيُّ سيدي موسى .. "قلعة الإجرام" والفوضى في قلب مدينة سلا

حيُّ سيدي موسى .. "قلعة الإجرام" والفوضى في قلب مدينة سلا
السبت 29 يوليوز 2017 - 19:10

“خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، قُطعتْ في هذا الحيّ ثلاثة أيْدٍ بسواطير وسكاكين مجرمين خارجين عن القانون”؛ هذه المشاهد التي تواترتْ تفاصيلُ وقوعها على أكثر من لسان، لم تحدث في أحد الأحياء المحكومة بقبضة مافيات المخدّرات في كولومبيا أو البرازيل، بلْ في حيّ سيدي موسى، الواقع في قلْب مدينة سلا، ولا يبعد عن العاصمة الرباط سوى ببضع كيلومترات.

البطالة والمخدّرات وقودُ الإجرام

لا يُدوّر سكان حي سيدي موسى مُقَلهم في مَحاجرها بحثا عن جواب حين يُطرح عليهم سؤال عن أسباب انتشار الجريمة في حيّهم. ما أن تلتقطَ الأذن السؤال، ينزلق الجواب تلقائيا على الألسن: السبب هو البطالة والمخدرات.

يقول إدريس، وهو شابُّ في مقتبل العمر يمتهن حرفة الخياطة في إحدى حارات حي سيدي موسى: “السبب الرئيسي للجريمة هنا هو التبيطيل (البطالة). بنادم ماعندو ما يْدَّار، كيفيق كيعطيها لْجّْوانات، والنهار كامل تيفكر غي فهادشي. خاصو يكْريسي باش يجيب الفلوس باش يكمي ويتقرقب”.

في حي سيدي موسى، يضع كثير من أصحاب دكاكين بيع المواد الغذائية شبابيك حديدية لواجهات محلاتهم، حماية لأنفسهم من اقتحام لصٍّ أو شابّ ثائر بفعل تأثير المخدّرات. في هذا الحيّ المُطلّ على البحر يتعايش الفقر والبطالة والمخدرات، فتنتج جريمة تقضّ مضجع السكان.

يعُدّ محمد وهيب، فاعل جمعوي بحي سيدي موسى، الفقر أول سبب للإجرام في هذا الحي، ويضيف إليه الهجرة المكثفة لمواطنين كانوا يسكنون في أحواز المدينة العتيقة، ما أدّى إلى خلْق تجمّعات سكنية عشوائية توفّر مناخا ملائما لانتشار الجريمة بجميع أنواعها.

في حيّ سيدي موسى بسلا، بدأت الجريمة تتخذ طابعا “مُنظما”؛ ذلك أنَّ اللصوص لم يعودوا ينفذون عمليات النشل بشكل انفرادي، بل يتكتلون في عصابات، يقودها شخص يمتطي ما يُعرف هنا بـ”دراجات الموت”، وهو مَن يظهر في الواجهة، وإذا حدث وقاومَ الضحية، يتدخّل باقي أفراد العصابة المتربصين به.

يشعرُ سكان حيّ سيدي موسى بالخجل إزاء الوضع الذي آل إليه حيُّهم، ويحاولون تبرئة أبناء الحيّ “الأصليين” من الأفعال الإجرامية المرتكبة في هذا المهمّش الواقع في أطراف مدينة سلا.

“اللصوص هنا يتباهوْن بالأفعال الإجرامية التي يقترفونها في الشارع العام، وهذا يعني أنّ هؤلاء ليسوا من أبناء الحي؛ لأنّ ابن الحي لا يمكن أن يتباهى بالسرقة، وإذا سَرق سوف يهرب”، يقول وهيب، مضيفا: “الذين يمارسون هذه الأفعال الشنيعة هو وافدون”.

“خاصّ “المْخزن” يتدخّل”

في حي سيدي موسى، تراقب السلطة كل صغيرة وكبيرة. بمجرد وصولنا إلى هناك، وشروعنا في التصوير، توصّل محمد وهيب، الذي رافقنا، بمكالمة هاتفية من عوْن سُلطة، يستفسره عن سبب تواجدنا في الحي، وبعد دقائق معدودات وصل إلى المكان الذي كنا نتواجد فيه.

وفي مقابل حضور “أعيُن السلطة” في كل مكان، كان لافتا للانتباه أننا لم نُصادف طيلة مقامنا وتجوالنا في حارات حي سيدي موسى ولو دورية واحدة للأمن، رغم أننا مكثنا هناك ما يقارب أربعَ ساعات، “بينما في أحياء أخرى بسلا تطوف سيارات الشرطة في الشوارع بالليل والنهار”، يقول أحد المواطنين.

إدريس، الخياط الذي يتّخذ رُكنا في حارة صغيرة مكانا لمزاولة عمله مستعينا بآلة خياطة تقليدية، ينظر نظرة سوداوية إلى حيّه، ويرى أنّ الأمور ستزداد سوءً في حيّ سيدي موسى إذا لم يتدخّل “المخزن” لضبْط الوضع، وإعادة قطار أمن السكان إلى سكته.

يقول إدريس بشجاعة: خاصّْ المخزن يدير شغلو، ويتحرك ويبان باش يتقاد الوضع، هادشي ما كيفرحش. ما حدّْ المخزن ما كاينش الإنسان كيزيد إثُور. بعض المرات غير تكون شي حملة بسيطة الإنسان كيدخل سوق راسو، وما كيبقاش ثايْر، وقدّْما المخزن ما كاينش الجريمة كتكثر”.

كانت الساعة تشير، حين التقينا إدريس، إلى الواحدة زوالا. كان الحيّ هادئا، ولم نُصادف أيّ “ثائر” كما يصفهم إدريس، أو “المعربدين”، وفق توصيف محمد وهيب. يشرح إدريس سبب ذلك قائلا: “فئة قْليلة اللي كتفيق فهاد الوقت، والباقي ما كيفيقو حتى لجُّوج، بنادم كيقيّل إكريسي وكيصبح ناعس”.

يُشير محمد وهيب إلى مسألة يعتبرها “خطيرة جدا”، تتعلق بوجود منازلَ قال إنّ أصحابها حوّلوها إلى “فنادق” يكترونها لشبان وافدين على الحي، يمارسون السرقة وغيرها من أنواع الجريمة، “فدار وْحدة تلقا العشرات ديال الناس، كينعسو بالنهار وبالليل كيخرجو يصيدو ضحاياهم”، يقول المتحدث، مضيفا أنّ الأخطر في الأمر هو أنّ الجريمة “تُمارس أمام أعيُن من يهمُّهم الأمر”، في إشارة إلى السلطات.

لا تقتصر الجريمة المنتشرة على نطاق واسع في حيّ سيدي موسى على السرقة، بل تمتدّ إلى الاعتداء على الغير لأسباب تكون أحيانا واهية، أو صراع بين “الفُتوّات” كما يسمّيهم وهيب، وقودها المخدرات التي تلعبُ بالرؤوس، وتجعل أصحابها فاقدين للتحكم في أنفسهم.

يقول أحدُ المواطنين: “أكثر الجرائم المنتشرة هنا هي العصي. مُورا رمضان حْتّى لْدابا، على الأقل جوج د ليدّين طاروا هنا”. ما يحدث في حيّ سيدي موسى من جرائم يُواكبه شباب الحيّ من خلال صفحة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، “عندنا صفحة في فيسبوك، كل أسبوع فيها جديد، هادا تخسْر، هادا تقطع لو شي عرق، هادا طيّرو لو يدّو…”، يقول إدريس، الذي كان يتحدث تحت مراقبة عوْن السلطة الذي كُلّف بمراقبتنا.

الخوف من الانتقام

التعرّض للسرقة في حي سيدي موسى، لا يدفع، في الغالب، الضحايا إلى تقديم شكاية لدى الشرطة، ومَردُّ ذلك، حسب محمد وهيب، هو أنه “ما كاينش اللي يستاجْب لهم، ويْحميهم”، مضيفا: “نحن نتحدث مع الضحايا، ونقول لهم لماذا لا تقدمون شكايات ضدّ المعتدين عليكم؟ فيردّون: وأنا شكون غادي يْحميني؟ غدّا ولا بْعدو يْخرجو وينتاقمو مني ولا من أولادي”.

توجد في حي سيدي موسى مخافرُ شرطة، لكنّ محمد وهيب يرى أنّ المشكل يكمن في قلّة عدد رجال الأمن، وعُدّة العمل الموفّرة لهم؛ “لأنّه ماشي نتسناو حتى توقع شي جريمة عاد يجيو مجموعة من رجال الأمن، الذين نشكرهم على دورهم، ولكن اللي عطا الله عطا، نحن نطالب أن يكون الأمن متوفرا دائما، كما هو الحال في أحياء أخرى بمدينة سلا، بينما حي سيدي موسى يسأل الله يْشوف من حالو”.

بالنبرة الغاضبة ذاتها التي تحدّث بها وهيب، تحدّث حارس موقف للسيارات صادفناه بالقرب من سوق نموذجي في شارع النصر. يقول هذا الحارس، البالغ من العمر أربعة وأربعين عاما، وهو من أبناء حيّ سيدي موسى: “القتيلة هنا ولات بحال كيذبح بنادم شي دجاجة”، مضيفا: “الواحد خاصو يهز معاه ساطور ملي يخرج من دارو لا بغا يتعادل مع هاد القوم”.

يتذكر حارس موقف السيارات أنّ حيّ سيدي موسى لم يكن يعرف، إلى حدود تسعينيات القرن الماضي، انتشارا للجريمة على النحو الذي هو عليه اليوم. “دبا بنادم كيكون خارج من دارو يصلي الصبح فالجّامع كيتكريسا”. في اللحظة التي نطق هذه الجملة توقف بالقرب منه صاحب دراجة نارية يريدُ ترْك دراجته في الموقف، لكنّ الحارس رفض، بداعي أنّ الدراجات النارية تتعرض للسرقة في واضحة النهار، فقرر الاكتفاء فقط بحراسة السيارات، بعدما سُرقت من الموقف الذي يحرسه درّاجتان ناريّتان.

لا يختلف رأي هذا الحارس عن آراء الذين تحدثنا إليهم حول أسباب الجريمة في حي سيدي موسى، فهو، أيضا، يضع الفقرَ والبطالة على رأس هذه الأسباب، ويقول، منطلقا من حياته الشخصية: “النهار كامل كنتحرق في الشمس. يْجي مول الطوموبيل يعطيك درهم ولا يقولّك ما عنديش. آش غاندّي لْمِّي تاكل؟ وباش غادي نشري لها الدوا”.

في حيّ سيدي موسى لا وجودَ لفضاءات خاصّة بالشباب، ولا لحدائق. ثمّة حديقة وحيدة صغيرة بالقرب من باب شعفة، عدا ذلك لا شيء. أما ملاعبُ القرب المخصصة للشباب، فالولوج إليها يتمّ بمقابل مادي. مؤخرا خضعت هذه الملاعب لبعض الإصلاحات بعد أن جرفتها مياه البحر العاتية في موسم الشتاء الماضي، لكنّ محمد وهيب يرى أن هذه الإصلاحات ليست سوى “ضحك على الذقون”، مضيفا “غير رقعوها وصافي”.

مظاهر “الإهمال” الذي يطالُ حي سيدي موسى بمدينة سلا تلوحُ أينما ولّيتَ وجهك؛ فحتى الكورنيش الذي تمّت تهيئته مؤخرا أضحى مُهملا. النباتات المزروعة في المربعات الخضراء وسط الرصيف ذبلت واصْفَرَّ لونها، أما أعمدة النور القصيرة المصفوفة على الرصيف فقد فقدتْ مصابيحُها نورَها منذ شهور، حسب محمد وهيب، وصارت تبْدو كأشباح وسط عتمة الظلام الذي يعمّ الكورنيش حين يُسدل الليل ستائره.

وإذا كان سكان حي سيدي موسى محرومين من الحدائق وفضاءات الترفيه، فهم محرومون، أيضا، من الهواء النقي. وسط الحي يوجد ملعب مُترب، تحيط به أكوام هائلة من الأتربة والأحجار، وبجوار المرمى تلُّ من الأزبال. وفي الكورنيش، يستنشق المُشاة روائحَ نتنة مصدرُها عظامُ حيوانات يستعملها حرفيّو الصناعة التقليدية، وحين ينتهون منها يرمونها في مكان جوارَ ملاعب القرب لتشحنَ الجوَّ برائحة كريهة لا تطاق. يعلّق محمد وهيب على هذا المشهد المقزز قائلا بسخرية ممزوجة بالمرارة: “بنادم كيجي يشمّ شوية الهواء نقي كيصدق معمّر صْدرو بالخنز”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • cbokri
    السبت 29 يوليوز 2017 - 19:45

    المخدرات هي السبب الدي يجعل المنحرف لا يستطيع العمل وعدم تطبيق شرع الله وإنزال الحد بالسارق فالله تعالى خلق الإنسان ويعلم مايردعه عن ادية الخلق ولو طبق الحد بقاتل واحد وسارق واحد لختفت الجرائم

  • Monte verde
    السبت 29 يوليوز 2017 - 19:46

    على الدولة بالتزامن مع تنظيف المغرب من الإرهابيين القبض على اي شخص يمارس إرهاب الشارع لانه بصراحة الرائحة الكريهة لهذه الظاهرة بالمغرب بدأت تعرف بأوربا وهناك دعوات لمقاطعة السياحة بالمغرب لانه حسب تعريفهم الامن منعدم لا بالنسبة للمواطنين او السياح الأجانب…ايها المسؤولون أنقذوا المغرب وشددوا العقوبات وكسروا هاته الظاهرة التي ستاتي على سمعة المغرب دوليا لان السمعة وان راحت لن نقدر شراءها بأموال العالم !!استيقضوا قبل فوات الأوان ..

  • Said
    السبت 29 يوليوز 2017 - 19:50

    المخزن المغربي فالح في تفكيك الشبكات الارهابية الوهمية اللي ماشفنا منها والو و مخلي الارهاب ديال بصح دايع كيما بغا و يتكرفس على المغاربة بابشع الطرق و الاخطر من هدا هو تواطؤ رجال امن مرتشين مع العصابات الاجرامية شي لي مايخليش العدل ياخد مجراه زيد عليها العقوبات لي كتعطالهم مابين شهر و 6 شهور واكل شارب ناعس …. ماحد الاشغال الشاقة ماكايناش فالسجون المغربية ماعمر الحبس غادي يكون وسيلة ردع

  • اهل سلا
    السبت 29 يوليوز 2017 - 19:58

    بالفعل هذا الحي واحياء اخري كحي الرحمة والواد وحي الانبعاث وما ادراك ما حي الانبعاث واحياء اخرى كقرية اولاد موسى لكن ليس بنفس الحدة .على العموم مدينة سلا ثاني مدينة مغربية من حيث الكثافة السكانية والمعروفة باسم مدينة القراصنة (لذى هؤلاء المنحرفين).تعرف حالات مطاردة الجانحين عن القانون من طرف الامن الذين لم يترددوا في استعمال سلاحهم الوظيفي لتوقيفهم .يجب احتواء الظاهرة قبل استفحال الامر .

  • Zirlo
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:01

    في سوس هناك بطالة اكثر من سلا بل السواسة ياتون الى سلا بدون حذاء و يكدون و يجتهدون الى ان يصبحوا ميسورين. و كما شاهدنا اليوم كثيرون يبيعون الفواكه في قارعة الطريق بين اكادير و تزنيت. الشكل ثقافي بامتياز و التربية هذا كل شيء.

  • مولً حمص
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:03

    شخصيا اعتبر من اهم أسباب الكريساج بسلا
    ١ – البعد عن الدين
    ٢- الاسواق الممتازة اللتي تبيع الخمور للشباب
    ٣- بيع القرقوبي على عينك ابن عدي وأي مقدم حومة يعرفهم بالاسم
    ٤- البطالة وان كانت بالنسبة للغير حافز للعمل
    ٥- ضعف اللوجستيك ومخافر شرطة صغيرة لا تشتغل السبت والأحد ولا تهتم الا بمن لا يضع خودة على راْسه او خطاف بسيارته
    ٦- الهجرة القروية ودخول البراني
    ٧- العفو عن المجرمين وتساهل القانون معهم حيث ان من عنده جرائم كثيرة لا بحاكم الا بأشدها وغالبا لا يطبق عليه قانون العود

  • khalid g
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:05

    هدا الحي معروف بإجرامه مند سنوات …المشكل في الامن و حكوماتنا المتساهلة مع المجرمين و قطاع الطرق الدين ربما يخلقون توازن لكي يبقى الشعب كما هو عليه زيادة على دالك الملك يقوم بزيارات في السجون و إطلاق سراحهم في الأعياد فهدا متابة تشجيع على الإجرام و خلق الفوضى….مقارنة في تونس مثلا تكون المدة الحبسية من 6 إلى 15 سنة للمجرمين أو بائع المخدرات هدا هو القضاء..بينما في بلادنا المدة السجنية لا تتعدى 6 أشهر أو من عيد إلى عيد

  • فؤاد الحبشي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:07

    أنا من ساكنة هدا الحي الاجرامي .. سافرت الى العديد من الدول ولم أرى أوسخ من هدا الحي الدي تملؤه أصحاب الباخا و القراعي البيع و الخبز كارم و التهميش و السطو و الفقر .. أنه بالفعل منطقه شبه محضورة و يمنع زيارتها من طرف الناس النضيفة لكي لا يتعرضو للسرقة و النهب

  • said
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:08

    هناك احياء اكثر فقرا في الهند والدول الافريقية لكنها اكثر امنا وامانا
    يجب ان ينظم سكان الحي انفسهم خاصة منهم ارباب الدكاكين اون يتعاقدوا مع من يحميهم
    في البرازيل هناك مافيات مضادة تشتغل على حماية المواطنين فتنتقم بالقتل بدم بارد من امثال هؤلاء المجرمين مقابل اتاوات تتلقاها من السكان والتجار..
    اذا لم يتدخل الامن فسيضطر سكان وتجار الحي الى ابداع مثل هذه النماذج حماية لانفسهم ومتلكاتهم

  • كمال
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:10

    إذا لم تكن الدولة المغربية قادرة على توفير أبسط شيئ لساكنة قرية سيدي موسى و هو الأمن فأنا أقترح أن تتنازل عن هذه المنطقة ﻷي دولة أوربية. وسوف نرى كيف سوف تصبح القرية بعد مرور بضع سنوات.وما أمر ملياية وسبتة ببعيد. والله يئسنا من المسؤولين المغاربة.طفح الكيل

  • غيور على الوطن
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:13

    لمواجهة هاؤلاء المجرمين بدون صعوبة ، إعطاء الضوء الأخضر للأمن بإستعمال الرصاص الحي لحماية أنفسهم ثم الحكم على كل من تبث في حقه حمل السلاح الأبيض " قطع اليد " قبل أن يقطع أيادي الأبرياء . ليكون عبرة .

  • عمر
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:16

    لا علاقة للبطالة بالإجرام.الإجرام يبدأ بالإدمان على المخذرات خاصة في أيام الدراسة أي قبل أن يفكر الشاب في العمل ويمكن في تلك الفترة ان يسرق او يقتل وهو لازال قاصراا وهناك امثلة كثيرة.لذالك لا علاقة للبطالة بذالك.لازلت استغرب كيف لمن يحكموننا ان يناموا براحة تامة وفئة من الشعب تقطع ايديهم وتشوه وجوههم رحم الله عمرااا إبن الخطاب رضي الله عنه لما قال في ما معناه لوعثرت بغلة في العراق لخشيت ان يسألني الله عنها.واظن ان الحل الوحيد للأجرام بيد الذين يمارسونه أي ان يذهبو إلى الأحياء الراقية ووو ليمارسو إجرامهم أنذاك سنرى الحلول ….

  • متتبع
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:19

    اين اقوال بن كيران الحمد لله بلدنا ينعم بالامن والامان ام انه يتكلم عن الفيلا لي ساكن فيها يحيط بها الحراس والكلاب او عند خروجه يمتطي السيارة ويعود فيها للفيلا في نضري ليس البطالة هي السبب الرئيسي لاكن السبب في الشرطة المتقاعسة هناك اولا لان العميد هناك يخاف على نفسه واسرته من الانتقام بحكم دوار صغير الكل منومر تانيا المخدرات والمروجين لهم كامل الصلاحيات بمعنى كيدبروا على الامن اي الموقع مبيوع للمروجين

  • مواطن
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:19

    مشكلة المغرب يتعامل معا المخبر مجرم من اصحاب القرقوبي وسوابق هادا هوا المشكل في المغرب فعلا كل مواطن يخاخد الحضر حتا يصلح بنا الحال

  • مرحبا
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:21

    المخزن يراقب فقط الصحافة اما المجرمين فلا يهمه الامر .يقمع الصحافة يسجن الأحرار اما تجار المخدرات و المشرملين فهم طلقاء يعبثون في الارض فسادا و هذا تواطؤ بين المخزن و العصابات الثورة واضحة المخزن هو أساس جميع المشاكل يعني عصابة من تحكم.

  • انشري يا عزيزتي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:39

    الى الأخ solo انت واعر واكون لقاو دولة مستقرة وفيها تعليم وصحة وخدمة مايكونش هكا الإبن هو عندو 14 سنة وكايشوف حاملي الشهادات كاياكلو لعصا كينفر التعليم واحد آخر كايشوف واحد من والديه حگرو المخزن ولا تعادى عليه بنادم والمخزن ماخداش ليه حقو وكاينفاجر المشكل الأساسي الدولة ماتكدبش على راسك وعلينا ماتكلم فحتى واحد خايب وكما تدين تدان ويمهل ولا يهمل تهلا العشير

  • youssef
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:41

    شكرا محمد الراجي على هذا التقرير بصراحة نحن في سدي موسى نعاني كثيرا من الكريساج انا من بعد صلاة العشاء لا اخرج الى اذا كان هناك طارئ.المشكلة ان المجرمين اتحدو في هذا الحي بعدما كانوا يمارسون انشطتهم بشكل فرادى اما الأن فقد شكلو عصابات تتراوح اعمارهم بين 14 سنة و 30 سنة فمثلا تجد بالليل عصابة في شارع جولان مهمتها سرقة كل من يمر بالقرب من اعدادية عبد رحمان حجي و أخرى في سنبلة " السرقة تكون فيها في صباح الباكر" و في سانية بشنيخة و اخرى تنشط في االقواس و في شارع وجادة اما في شارع النصر من البرج الى السوق ففي كل ليلة نجد شخص يحمل ساطور "محيح" بصراحة الشرطة تقوم بواجبها رغم ضعف الموارد البشرية لان حي سدي موسى يعرف كثافة سكنية كبيرة وبؤر اجرام كثيرة يجب على مديرية الامن ان توفر العدد الكافي من افراد الشرطة في هذا الحي المهمل .

  • مغربية
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:50

    انا من ساكنة هذا الحي.فوالله يعصر القلب عندما ارى الوسخ والقذارة وحمل الاسلحة البيضاء في كل مكان فصرنا نخشى الخروج رفقة ابنائنا لرؤية وسماع ماتستحي النفس منه وتخشاه.
    اناشد من هذا المنبرجهاز الامن لحمايتنا لان هذا هو ابسط حقوقنا وحقوق اولادنا. ونتساءل عن سبب عشوائية الباعة في سوق الخضر……فهل من مجيب؟
    شكرا لهسبريس لتطرقها للموضوع

  • wood
    السبت 29 يوليوز 2017 - 20:51

    الشي الذي يتجاهله اغلب المعلقين ان اغلب المنحرفين و المجرمين هم في الحقيقة اجبن خلق الله .فهم يفضلون العيش بالتسول و السرقة و لانهم ليس لديهم ما يخسرونهم .فالمواطنين لا يقدرون على مواجهتهم و يعرفون انهم غير محميين من الشرطة و ان الدولة بدهاء و مكر ستعامل المواطن و المجرم على قدر المساواة .فشخصيا حضرت لمقرقب هاجم مقهى و قام بقلب الكراسي و فر الزبناء و لم يستطع صاحب المقهى او اعوانه ايقافه و الاكثر من ذلك كان المقرقب يصرخ بصاحب المقهى ان يستدعي رجال الشرطة ان كان رجلا .فالامن و الاجرام في المغرب وجهان لعملة واحدة !!!

  • marouane
    السبت 29 يوليوز 2017 - 21:10

    سيدي موسى مبقش فيها اجرم كيمكنت هالئيجرم فين كين رعب تبركت ميعرا بطانة الواد قرية حي رحمة حي نبيعت اما سيدي موسى احسن حي فسلا

  • عبدو تزنيت
    السبت 29 يوليوز 2017 - 21:27

    المغرب يشهد خطرا كبيرا هو خطر اللا امن
    هدا سيجعل المواطنين ان يخلقوا مافيات للحفاظ على الامن و ضحر الإجرام و المجرمين
    و هدا عاشه بعض الاسواف الاسبوعية الجنوب
    عندما يضبطون مجرم يضربونه حتى درجة الخطر……..
    حداري حداري نم حداري لقد اصبحنا نشك في مسؤولينا حتى درجة التاكد من الأكيد…….
    انا الان استمع الى الخطاب الملكي السامي
    الدي شكك في مسؤولية بعض المسؤولين
    حداري حداري حداري…….
    الملك يصارح شعبه في هدا الخطاب الثاريخي
    على الجميع بالصدق و المصداقية.

  • Driss wald Arbia
    السبت 29 يوليوز 2017 - 21:55

    لقد رأيت بأم عيني ما يقع عندما زرت يوما أحد الأقارب
    رأيت شابا عاري الصدر يكسر سيارة أمام منزل صاحبها ودلك في إطار الانتقام . وبعد ساعتين لم تحضر الشرطة للمعاينة.
    انه عالم خطير أكثر مما يتصورون.

  • Monte verde
    السبت 29 يوليوز 2017 - 21:57

    اذا كانت الدولة جدية في محاربة السرقة بالسلاح والاعتداء فما عليها الا الاستعانة بالجيش القابع بالثكنات كما فعل بيرليسكوني لتنظيف ايطاليا من الشمكارا من أصول نيجيرية مغاربية والله جعل بعض المدن مؤمنة مائة بالمائة وحتى القضاء يعمل عمله ويعطي عقوبات مشددة وبدون رحمة…الطريقة سهلة وفعالة.

  • اكرم هيثم
    السبت 29 يوليوز 2017 - 22:00

    لو تم تفويت الامن للجيش لما بقي لا مخدرات ولا قرقوبي

  • citoyen maghribi
    السبت 29 يوليوز 2017 - 22:07

    Il faut que les autorités protège les citoyens,c'est son devoir.Il règne une insécurité dan beaucoup de quartiers au Maroc, il faut un commissariat dans chaque grand quartier, et la nuit des rotations de la police pour ramasser les empêcheurs de dormir.

  • Abdo germany
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 00:12

    على ما اظن يطلق على هاد الحي كدالك اسم الواد.
    المخدرات هي السبب والكل يعرف ان مداخيلها يتقاسمها المجرهين مع هادوك لي على بالكم.

  • سعاد
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 00:46

    العفو عن المجرمين يساوي الاعتداء على المواطنين..ما هو الحل ..الحل يجب ان نشغل هؤلاء المجرمين اثناء سجنهم في بناء الطرقات القناطر نظافة المدن والشوارع والمراحيض وغيرها من الاشغال وليس الاكل والشرب والنوم على حساب الشعب يليه العفو..السجن اصبح بالنسبة لهؤلاء كترفيه و عطلة

  • عبدو سيدي موسى
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 00:58

    على الجميع ان يسهم من اجل اقتلاع هذه الظاهرة الخطيرة ظاهرة الاجرام…فالمواطنون يتحملون مسؤولية عدم التبليغ ومتابعة المجرمين…والامن والشرطة عليها ان تتحمل كامل مسؤوليتها….لابد ان يتوفر حي سيدي موسى على مركز للشرطة نظرا لكثافته السكانية ولانتشار الاجرام فيه

  • المجيب
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 00:59

    فلماذا اذا يسمونه " حي سيدي موسى" ؟؟ اعتقد ان "حي سيدي بوجنوي" او " حي الروضة المنسية" سيكون افضل.

  • germany
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 02:09

    الأمن مقابمش بالواجب ديالو تما خصوصا دوك الشفارة و المجرمين الكبار لي عايشين ف أحضان سلا و كيتعداو على المواطنين

    الحل هو قطع اليدين و ليس السجن

  • السلاوي
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 07:45

    لا أحد يتكلم عن مسؤولية العمالة والمجلس، سبحان الله!

  • عبد ربه
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 09:42

    حي جدودي كان نقي في التسعينات…

  • wald darb
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 11:20

    السلام عليكم
    المهم ندخلو في الكلام هذه المدينة عايشين فيها ا خايفين علي ولادنا و امهاتنا و اخواننا و جيرانننا و اهل حينا لان فينا روح علي هد الوطن
    لكن و اسفاه
    لايوجد ما يصغي الينا عدد ديال الشكايات ولكن القانون مكينصفص المواطن مع انه من حقو
    ملهدا يجب من الناس ديال الفاعلين الحقوقيين خاصهم يتجندو و يوقفو لهد الظاهرة و يرجع الامن والامان والله يحفض لينا بلادنا

  • mustapha
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 12:16

    انا اتفق مع التعليق رقم 24 والله لو تم استدعاء بعض عناصر الجيش لتم القضاء على الاجرام..واقترح ان تقوم الدولة بارسال هؤلاء الشباب الكسالى الى الصحراء للقيام بالخدمة العسكرية والله تم والله لاصبحوا رجالا في بضعة اشهر…

  • Med
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 13:06

    يقال ادا لم تحارب الجهل يوما انتظر ان تحارب الجهلاء في المستقبل…. هدا ماحصل وماسيحصل مستقبلا.. بلاد لاتعتبر التربية والتعليم… النخبة تعتبر الانتخابات فرصة لتحقيق مصالحها الخاصة… الشعب مثله مثل الة معقعدة لها طرقها والياتها للتسيير ولا يجوز العبث بها… حين يغيب التعليم والتربية ونعتمد على السلطة في تسيير الامور بالقوة ينمو الشعور بالخوف الدي يختلط مع الارتباك ويلتجىء الشعب للخمر والمخدرات مما يولد العنف والجرام.. التعليم يجب ان يكون اجباري ومجاني ارفعو الدعم عن كل شيىء وووجهوه للتعليم والتوجيه وسيرجع لنا دالك المغربي الخلوق الدي افتقدناه…

صوت وصورة
مستشفى تيفلت بلا تجهيزات
الأحد 27 شتنبر 2026 - 22:03

مستشفى تيفلت بلا تجهيزات

صوت وصورة
البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"
الأحد 27 شتنبر 2026 - 21:30

البيضاء تخسر "ذاكرة السينما"

صوت وصورة
تعليقات على النتائج الانتخابية
الأحد 27 شتنبر 2026 - 19:33

تعليقات على النتائج الانتخابية

صوت وصورة
شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين
الأحد 27 شتنبر 2026 - 18:08

شكاوى "فضاء السعادة" بالهراويين

صوت وصورة
أزمة الكراء في سلا
الأحد 27 شتنبر 2026 - 13:17

أزمة الكراء في سلا

صوت وصورة
مدرسة عتيقة بحلة جديدة
الأحد 27 شتنبر 2026 - 10:27

مدرسة عتيقة بحلة جديدة