إبداع حرفيي الخزف يتحوّل إلى كابوس في الولجة بمدينة سلا

إبداع حرفيي الخزف يتحوّل إلى كابوس في الولجة بمدينة سلا
الخميس 10 غشت 2017 - 11:00

منذ سنة 1976، يزاول محمد الغرباوي تجارة بيْع الأواني الخزفية في مركّب الخزف بمنطقة الولجة الواقعة على الضفّة اليُمنى لنهر أبي رقراق بمدينة سلا. في تلك السنوات البعيدة، كان يكتري قطعة أرضية من صاحبِ الوعاء العقاري الذي يضمّ مجموعة من الحرفيّين، لقاء 400 درهم سنويا، تحوَّلت فيما بعدُ إلى مَحلٍّ منْه يكسب قوتَ أسرته. وأول أمس، داهمت قوات الأمن، من شرطة وقوات مساعدة، المحلّ، وأفرغت الغرباوي منه بالقوة، بداعي وجودِ مالك جديد للعقار، حكمتْ له المحكمة بإفراغ الرجل البالغ من العمر سبعا وسبعين سنة، من محله.

بداية الحكاية

تعود بداية الحكاية إلى أواسط سبعينيات القرن الماضي، حين أصدر الملك الراحل، الحسن الثاني، أوامره بتحويل القطعة الأرضية التي كان يتّخذها محمد الغرباوي وعدد من زملائه الحرفيين من صنَّاع الأواني الخزفية فضاء لعرْض منتجاتهم إلى مُركّب للخزف، نظرا لوجود القطعة الأرضية بجانب طريق كانت تمرُّ منها الوفود الرسمية، بحسب رواية الحرفيين. وفي مارس من سنة 1980، جرى توزيع المحلّات على الحرفيين، وكان عددهم، يومئذ، ثمانية عشر حرفيّا، بمناسبة ذكرى عيد العرش.

“جا وزير الصناعة التقليدية عندنا وقال للحرفيّين سيدنا كيتبرع عليكم بهاد المحلات باش تطوّرو حْرفْتكم”، يقول الحارثي عبد الإله، وهو واحد من الحرفيين المالكين لمحلات في مُركب الخزف في منطقة الولجة بسلا، موضحا أنّ الحرفيين حصلوا على عقودٍ لكراء المحلات التي “تبرّع” بها عليهم الحسن الثاني، في أفق تمليكها لهم، وكانوا يؤدّون سومة كرائية شهرية كانت في البداية 100 درهم، ثم رُفعت إلى 600 درهم، ثم ألف درهم.

ويضيف الحارثي أنَّ الحرفيّين قاموا بمحاولة لشراء القطعة الأرضية التي كانوا يستغلّونها، والتي تصل مساحتها إلى هكتار ونصف الهكتار، من ورثة مالكها الأصلي، لكنَّ مسؤولي عمالة سلا رفضوا هذا الطرح، وأخبروهم بأنّ العمالة هي من سيقتني القطعة الأرضية، وستتولى بناءها وتجهيزها، فاطمأنَّ الحرفيّون، قبل أن يُفاجؤوا بالورثة يرفعون ضدّهم دعوى قضائية بالإفراغ سنة 1994، “وهنا اكتشفنا أنَّ الدولة لم تقُم بواجبها في اقتناء الأرض”، يقول الحارثي.

بعد توصّلهم بإشعار الدعوى القضائية المرفوعة ضدّهم، توجّه الحرفيون إلى مقر العمالة، التي يكترون منها الأرض، فطمْأنهم المسؤولون هناك بألّا خوف عليهم، وبأنَّ العمالة ستقتني القطعة الأرضية من ورثة مالكها الأصلي، وأنّ الاعتمادات المالية المرصودة لهذا الغرض موجودة، فساد الاطمئنان قلوب الحرفيين، قبل أن يتحوّل إلى كابوس حينَ اكتشفوا، في سنة 2002، أنَّ الورثة باعوا أرضهم لمُضارب عقاري.

“كْدبو علينا”

كابوس الحرفيين سيزداد رعبا حين شرع المضارب العقاري الذي اقتنى الأرض في رفع دعاوى الإفراغ ضدّهم، وحين قصدوا العمالة، مرة أخرى، “قالوا لينا ما تخافوش، راه غادي نسلّموكم المحلات بعد إتمام الإجراءات، وهوما عارفين بلّي المضارب العقاري شْرا الأرض، حيتْ هوما اللي كيوقّعوا لو لوراق، ولكن ما خْبْرونا بوالو، خلاونا حتى قضاو معاه الغرض وعطاوه الشواهد وعاونوه باش يشري عاد خلاونا نعرفو الحقيقة”، يقول محمد الغرباوي، مضيفا بحسرة: “كْدْبو علينا”.

الحقيقة المُرّة التي بلغتْ إلى علم الحرفيّين، بعد أن فاتَ الأوان، تجلّت على أرض الواقع بعدما شرع المضارب العقاري في رفع دعاوى قضائية فردية ضدّ الحرفيين بالإفراغ سنة 2014، وكان الغرباوي من أوائل الذين رفعت ضدّهم هذه الدعاوى، لكنَّه جابه صاحبَ الدعوى بكونه يملك وثائق تثبت كراء الأرض من عند “الدولة”، وكان أنْ أنصفتْه محكمة الاستئناف بقضائها بإلغاء الحُكم الابتدائي الصادر ضدّه.

وفي سنة 2016، عاد المضارب العقاري ليُجدّد الدعوى، وجدّد ملفّ القضية نفسها، وأصدرت المحكمة حُكما جاء لصالحه في الطور الابتدائي وفي مرحلة الاستئناف. يضع الغرباوي علامات استفهام كثيرة أمام هذا الحُكم الذي جاء مناقضا للحكم الأول، ويتساءل: “ما عرفتش كيفاش حْكمات ليه المحكمة، علما أنه ما جابش وثائق جديدة”.

وفيما كان لا يزالُ يبحث عن جواب لسؤاله، جاءت قوات الأمن، صباح الثلاثاء، ونفّذت حُكْم المحكمة؛ إذ قامتْ بإفراغه بالقوة من محله الذي قضّى فيه ريعان شبابه وكهولته وجزء من مرحلة شيخوخته، بعد كسْر أقفاله بمطرقة مُياوم استقدمتْه السلطة، فسقط الغرباوي مغمى عليه، لكنّ ذلك لم يشفع له في عدم طرده من محله، الذي أفرغ من جميع أواني الفخار التي كانت بداخله، وأضحى صاحبه، بين عشية وضحاها، بلا مورد رزق.

مصيرُ الحرفيين في كف عفريت

إفراغ الغرباوي من محله الذي كان يكسب منه قوت يوم أسرته منذ سنة 1980، جعل باقي زملائه الحرفيّين يضعون أيديهم على قلوبهم، فحُكم الإفراغ في حقه، بحسب الحارثي عبد الإله، ليس سوى مقدمةٍ لإفراغ الجميع، وبالتالي تعريض أسَر كثيرة للتشرد والضياع، مضيفا: “المضارب العقاري ما رْفعش دعوى قضائية بالإفراغ الجماعي، باش ما يديرش البلبلة، ولكن غادي يطردنا واحد مُورا لاخر”.

وفيما أضحى مصيرهم في كف عفريت، يُصرّ حرفيّو المركب الخزفي في منطقة الولجة بمدينة سلا على أنّ المحلات التي يشتغلون بها هي مِلْك لهم، وأنّهم أصحاب حق، ولتأكيد ذلك يُشهرون مجموعة من الوثائق، ومنها عقود الكراء لدى عمالة سلا تحمل توقيع المُكتري وتوقيع العامل. وتصل مدّة صلاحية العقد الذي وقعه محمد الغرباوي مع العمالة سنة 1996، إلى 99 عاما، لكنّ السلطات أفرغته من محلّه، رغم أنه لم يستنفد من مدّة صلاحية العقد سوى 21 عاما.

يتضمّن العقْدُ الموقع بين محمد الغرباوي وعامل عمالة سلا اثنيْ عشر فصْلا، وجرى تصديره بمقدّمة جاء فيها أنّ العقد يندرج “في إطار تجهيز وإعداد منطقة الولجة والعمل على تنميتها وتسوية الوضعية العقارية من أجل تمليك المستفيدين من المحلات التي يستغلونها طبقا لما ورد في محضر الاجتماع المنعقد بمقر عمالة سلا بتاريخ 28 دجنبر 1995، والمصادق عليه من طرف السيد العامل ورئيس جمعية الولجة للتنمية نيابة عن أعضائها”.

في الفقرة الثانية من المحضر سالف الذكر ورد أنَّ الأرض التي أقيم عليها المُركب، البالغة مساحتها 13 هكتارا، لم يتمّ اقتناؤها بعد من طرف الإدارة، ولكنّ الوثيقة ذاتها، الصادرة عن عمالة سلا، تؤكّد أنّ المجلس الإقليمي للعمالة “قام باتخاذ قرارٍ لاقتناء هذه الأراضي قصْد تفويتها فيما بعد للمستفيدين من المشروع، الشيء الذي سيُمكّنهم من الحصول على رسومهم العقارية وبالتالي اللجوء إلى الأبناك قصْد تمويل مشاريعهم لمسايرة تطوير إنتاجهم”، غير أنّ الحرفيين المعنيين عوض أن يتسلّموا رسومهم العقارية، بدؤوا يتوصّلون بالأحكام القاضية بإفراغهم.

يملك الحرفيون بمركب الخزف وثيقة أخرى صادرة عن المجلس البلدي لسَلا-بطانة، هي عبارة عن ردّ على استفسار بشأن إجراءات نزع الملكية، ومما جاء فيها أنّ المركّب المذكور “يُسيَّر بواسطة حساب خصوصي يُموّل من مداخيل الكراء، تمّ تحويله بتاريخ 3 دجنبر 1987 من ولاية الرباط وسلا إلى عمالة سلا”، ويتساءل الحرفيون عن مصير الأموال المُودعة في هذا الحساب الخصوصي الذي أنشئ في ثمانينات القرن الماضي بهدف شراء الأرض وتجهيزها، “والتي لا نعرف أين ذهبت”، بحسب الحارثي.

محمد الغرباوي ليس الوحيد الذي طُرد من محلّه يوم الثلاثاء، بلْ طُردتْ معه فنانة تشكيلية شابة تبلغ من العمر 23 سنة كانت تتخذ جزء من محلّه ورشة لرسم لوحات تشكيلية وتزيين أواني خزفية برسومات. يقول والدُها إنّها تخرّجت من الجامعة بعد أن حصلت على الإجازة في شعبة الآداب الإنجليزية، وأنشأت مقاولة صغيرة “دون أن تطلب من الدولة توظيفها بالاحتجاج أمام البرلمان”، مضيفا: “كانت ورشتُها قِبلة لكثير من الزبناء، منهم أجانب، والآن حطّموا (يقصد السلطة) أحلامها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • زائر غريب
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:26

    هذا هو العدل في المغرب من اكترى بيت أو دكان يصبح ملكه حتى ولو كان تمن الكراء 50 درهم.
    أما إذا اخد الكاري قرض من البنك في عنوان محل الكراء يبقى الملك مرهون لا يباع ولا يشترى حتى يؤدى القرض .
    عندنا دكان مكتريه توفى والآن ورتة المكتري يطلبون 40 مليون من أجل الافراغ . رغم أنه ليس ملكهم بل ملك 12 الوريث. ونعم العدل يا وزير العدل

  • حكومة الغرباء
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:29

    قدوم حكومة البيجيدي حكومة شبح المواطنين يكونوا واقعيين أمام المواطنين بالخطاب ثم يختفون وتحاك كل قوانين الغاب ضد هذا الوطن الذي صوت عليه باستغفال عقولهم الصغيرة فسرقوا احلامهم وسرقوا احلام الشعب وسنوا قوانبن الظلم تحت سلطة القضاء والان يمنحونه سلطة ليتغول داغل المجتمع ويتهرب الناخبون والوزراء من مسؤولية اصلاحه لانهم سيجدون الطريقة لانفسم للتخلص من قانون اامحاسبة والاعتقال اننا امام حكومة الاجرام التي تنشئهم لتسرق حقوق الانسان وتقتل العيش الكريم وتستحود.على ثروات البلاد.امام احزاب كانت حاكمة منذ عقود واصبحت ضمن لصوص علي بابا والاربعين حرامي في حكومة البيجيدي التي لم تعد فيه المعارضة معارضة و اليساريون انتهازيون وليس بيساريين والاشتراكيون اصبحوا في خبر كان والحركة الشعبية حركة جمع المال والجحيم للشعب واليمين والوسط ليس لهم مكان سوى الكلام اصبحت احزاب سراب وحكومة الجبابرة لقتل النظام

  • marocaine
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:31

    علاش مثلا الدولة ماديرش واحد الشرط لمقتني هده الارض باش فالتصميم ديال التجزئة يخليو محلات فالطابق السفلي لهؤلاء مثلا

  • مصطفى
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:34

    توجد مافيا العقارات بمدينة سلا منذ عقود ..يتاجرون في الاراضي وفي البشر…يبحثون عن الاراضي غير المحفظة…والضحايا هم الذين يشترون الاراضي تحت التسجيل.او العقدة….وتكون سهلة الافتراس..لصالح مول الشكارة….وفي النهاية يبحثون لهم عن شبر ..للدفن..وهذا ما يرثون ان شاء الله….

  • wood
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:41

    دور القضاء هو احقاق الحق . فالقاضي العادل ليس موظفا بالمعنى البسيط للكلمة ينفد التعليمات او يحكم حسب ما توفر لديه من معطيات . بل عليه ان يمتنع عن اصدار الحكم الا بعد ان يطلع على كل جوانب القضية ، و اهم شيء يجب اخده في الاعتبار هو البحث عن امكان وجود سوء نية من عدمها .ففي هذه المسألة على سبيل المثال تقدم شخص الى القضاء يحمل وثائق تثبت ملكية للارض التي عليها محل الصانع التقليدي .فالدولة تلقائيا طرف في القضية لانها هي التي اقامت المحلات و سمحت للصانع باستغلاله .فهذا الحكم باطل من الاساس و القاضي ارتكب اخطاء فادحة .فإذا كان فعلا الشخص مالك للارض يجب مسائلته متى ذلك و اين كان كل هذه المدة و عليه متابعة الدولة للترامي على ملك الغير و التي بدورها عليها ايجاد حل للصناع التقليديين او تعويضهم او تعويض صاحب الارض .و اغلب الظن كما يعرف الجميع ان الاستلاء على العقارات ذات الوضعية الهشة اصبحت حرفة يمارسها النصابون بتواطؤ من القضاء الفاسد و المحافضة العقارية التي تمدهم بالمعلومات و بعض المتخبين !!!

  • مرتن بري دو كيس
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:49

    فين تمشيوا بذنوب عباد الله..شحال من عائلة غا تتشرد وتعاونوا واحد ميعرف لا ربي ولا عبدو..يعرف غي لفلوس .ومد لفلوس فالخكومة باش يخربوا عائلات..واش مكانش من ينصف هذا الناس من هدا ..واش مكانش من يشوف مصير هدا الناس وعائلاتهم..وينصرهم.ويعاقب الكداب االي غرهم من العمالة وكان السبب في هدا المأسات .واخد الفلوس من عند هدا المجرم اللي شرى..الحكومة.والعدل والمجلس البلدي بفلوس لحرام..اشرى الصداع..وفين العدل ؟.تناقض فالحكم..صندوق من سنة 1989 مشى لا مصير له..لا حول ولا قوة الا بالله…الظلم ظلمات يوم القيامة..ودعوة المظلوم مستجابة…

  • عبدووو
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:51

    لم يأتي بوثائق جديدة لاكنه أتى بنقود جديدة

  • حكيمة
    الخميس 10 غشت 2017 - 12:48

    لا حول ولا قوة الا بالله .ان الله يمهل ولا يهمل هاذا هو التعدي على الناس الفقراء للي لقمة عيشهم حلال .الله ياخذ الحق في اللي شتت شمل هذا الرجال وقطع رزقه. ..اكيد هذه البداية وجس النبض والنوبة غادي نجي للباقين

  • كونو عادلين في حُكمكم
    الخميس 10 غشت 2017 - 14:35

    وا لاّ واش اسيدي كاري ب 400 درهم منذ عام الفيل وباغي دابا تغوفل على مول الملك ماشي معقول انتم ايها المعلقون لو كان احد منكم يملك المحل ويكريه لمكتري بهاذا الثمن والمكتري لا يزيد فلس في الكراء ويتوسع في ملك ليس له هل كنتم تقبلون بهذا انا ليس قريب لا للمكتري ولا لصاحب الملك كثير من الكُرّاء يبغي بعضعم على اصحاب المِلك لا ننسا ان المالك يأدي الضرائب لن ترحمه ادارة جْمِيعْ لفلوس باردين يعني ادارة الضرلئب

  • citoyenne du monde
    الخميس 10 غشت 2017 - 21:23

    C'est grave ce qu'on entend et on voit chaque jour. Si l’État perd sa crédibilité et cesse d'honorer ses promesses et ses contrats, le Maroc est foutu d'avance. Ce n'est plus qu'une question de temps si nos responsables ne remédient pas à la situation..

  • حرفي
    الجمعة 11 غشت 2017 - 07:29

    ما حدث بمركب الخزف بولجة سلا يعتبر عملا تخريبيا و تحديا سافرا لإرادة الدولية و تطاولا لا يغتفر من طرف الشخص الذي يدعي انه اشترى ارضا عارية و هو يعلم علم اليقين ان ما بني عليها هو مشروع اجتماعي شيدته الدولة لفائدة شريحة من الصناع التقليديين بمدينة سلا و ان العقار موضوع نزع الملكية لفائدة هؤلاء.
    صاحب الجلالة.نصره الله و ايده .في خطاب العرش الاخير وصف كل من يعرقل او يبطل او يتحايل في مشاريع الدولة خدمة لمصالح سياسية او شخصية بان عمله هدا يعتبر خيانة في حق الوطن .
    كيف سمح هدا الفرد لنفسه ان يدوس و يتطاول بكل وقاحة على سيادة الدولة و أرادتها و هيبتها و يقوم بهدا العمل الدنيء.
    على هدا الفرد ان يستحي و يختشي ا كما عليه ان يعلم ان سيادة الدولة و ارادتها البنائة لفائدة المجتمع تعلو فوق ارادته و ان للمواطنين مؤسسات تحميهم من بطش العابتين بهدا الوطن و ان لهم ملك حريص و ساهر على رعايتهم و حمايتهم.
    يا ناس اتقو الله في هدا الوطن

  • سعيد
    الجمعة 11 غشت 2017 - 14:52

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،
    ليكن في علم الجميع ان عمالة سلا و جماعة سلا ووكالة ابي رقراق قامو بكل ما هو لازم لكي يتمكن الصناع التقليديون الموجودين فوق ملك الخواص من ان يقتنوا القطع الارضية المشيدة عليها المحلات .
    ففي سنة 2014 تم كل الصناع التقليديين فرديا التعاقد مع صاحب الملك بواسطة وعد بالبيع عند موتق قصد تسليمهم البقع بعد انجاز مشروع اعادة تهيأة مجمع الصناعة التقليدية بثمن جد رمزي . وبهذا تم حفظ حقوقهم وعددهم 13 .
    ولكن السيد المفرغ رفض تماما التحاور مع مالك للارض ولم يقدم اي حل بديل قصد تسوية وضعيته ولم يكن الحل سوى لجوءه الى القضاء.
    و بالسهل التأكد من هذا باستجواب الصناع التقليديون 13 التي قد سويت وضعيتهم حيت انهم جيرانه.

  • حرفي
    الثلاثاء 22 غشت 2017 - 10:18

    الحكم الصادر ضد الحرفي على انه تراما على ملك الغير لا أساس له من الصحة . الشخص المفتري الدي اشترى الأرض بدل من يقيم دعوى ضد الدولة
    و وعيا منه انه في هده الحالة ستنزع منه الأرض بتهمة التطاول و إعاقة مشروع مصلحة عامة لجا الى الحلقة الضعيفة و هي إقامة دعوى ضد السيد الغرباوي .ثم كيف للمحكمة ان لا تنصف هدا الحرفي بناء على عقد الكراء الديي بحوزته و الدي يثبت ان السيد الغرباوي مكتري ال2000 متر مربع من المالكين الأصليين في هدا العقار قبل ان تنشا الدولة هدا المركب و قبل ان يفوت هدا العقار الى المدعي. فاين هو الترامي الدي اعتمده المحمكمة في قرارها.

صوت وصورة
احتجاج يندد بالتطبيع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 23:50 9

احتجاج يندد بالتطبيع

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 2

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 8

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 5

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع