العربي الصبان: الكاريكاتير وفتاوى المشايخ .. الحلال والحرام

العربي الصبان: الكاريكاتير وفتاوى المشايخ .. الحلال والحرام
الخميس 10 غشت 2017 - 06:00

2/1

قبل أن يطال فضول فتوى المشايخ الرسم الكاريكاتيري الذي لم يكن يعرف لاسمه ذكر في صدر الإسلام ولا في غيره قبل حلول القرن 16م، وارتباط ظهوره التاريخي باسم الفنان الإيطالي “أنيبال كراكشي” (1560 ــ 1609)، لطالما أحكمت الفتوى الدينية وصايتها على مجمل مفاصل حياة المسلم وسلبته إرادته الحرة في التفكير المخالف، كما أدخلت في روعه اعتقادا جعله يعرض عن سائر الفنون الإبداعية بدعوى أنها من أحابيل الشيطان المصدة عن سبيل الله، ما ترك كبير أثر في تخلف المجتمعات الإسلامية عن ركب التحديث.

وزاد من تكريس ذلك جبن النخبة المثقفة، وانتهازية الطبقة السياسية، وكذا الاعتقاد الراسخ في الموروث الديني السائد بأن كل ما ينسب إلى مفهوم الدين بصلة، فهو بالضرورة من “المقدسات” المسلم بحقيقتها المطلقة، المحرم إعمال العقل فيها خشية الوزر والمعصية، ما أضفى على أراء الفقهاء هالة من القدسية الوهمية، أكسبها الزمن سطوة تفوق قوة النص القرآني، رغم أن كثير أشياء حرمتها الفتوى سابقا، ما لبثت أن استحالت أمورا حلالا لاحقا، عاش المسلم في كنفها ينوس بين هاجس الحلال والحرام، بين فتاوى وأحاديث شائعة ومتداولة بين عامة المسلمين ممن يجهلون أنها كانت موضوع خلاف واختلاف وتعارض بين مختلف المذاهب والائمة والمشايخ، مثل حكم الفتوى في صنبور المياه(الحنفية) الذي حرمته فتوى شافعية، بينما أجازته أخرى حنفية فسمي بالحنفية. ليظل “مذهب العامي هو مذهب من يفتيه”، كما تقول القاعدة الفقهية.

قبل الخوض في حكم الفتوى الدينية في الرسم الكاريكاتيري تحديدا، وما ورد فيه بين الحظر والإباحة، تجدر الإشارة إلى الحضور الطاغي للفتوى عبر التاريخ الإسلامي؛ إذ تعاظم دور المفتين “حتى أفتوا في القملة والنملة”، كما قال عبد الله ابن الزبير منتقدا أقوال ابن عباس، وقد اتسم كل ذلك بتوجس واه تجاه كل ثقافة وافدة، مما لم تجد له الفتوى الإسلامية من بديل سوى التكفير أو التحريم، رغم أن القاعدة الأصولية تقول بأن الأصل في الأمور الإباحة ما لم يرد نص بالتحريم.

كثير أشياء هي رهن إرادة المسلم اليوم، كانت إلى عهد قريب محرمات لم يكن أسلافه يتصورون جواز إباحتها يوما، منها مثلا تحريم شرب القهوة والشاي، وتحريم أكل الزبيب والعنب وبعض البقول، بمقتضى فتاوى قانونية سنها الخليفة “الحاكم بأمر الله” الفاطمي، وتمنع الناس في عهده كذلك من الغناء، كما تأمر بقتل الكلاب وتحريم نباحها؛ لأنها تكثر النباح في الليل، مما يزعج راحة الخليفة الذي كان مغرما بالتجوال ليلا، كما جاء في كتاب: “الحاكم بأمر الله.. وأسرار الدولة الفاطمية”، لمحمد عبد الله عنان.

كما حرمت الفتوى الزي الأوروبي الذي يلبسه المسلم اليوم، مما تعرض له السلطان التركي “عبد الحميد” الذي كفره رجال الدين؛ لأنه فرض على رجال البلاط والحكومة ارتداء الزي الأوروبي، و”استبدال الزي الشريف بزي النصارى وهذا حرام دينيا”.

حرم الرسم والنحت والموسيقى والغناء والمسرح والفلسفة واللغات الأجنبية والجغرافيا، في ما أسفر عنه اجتماع لـ”علماء” بمكة سنة 1930م، عندما التقى هؤلاء لمناقشة السياسة التعليمية الجديدة؛ حيث “رفضوا تعليم اللغات الأجنبية لاعتقادهم بأنها ستمكن المسلمين من معرفة دين الكفار والمشركين، ورفضوا تعليم الجغرافيا لأنها تفترض كروية الأرض بينما يشير القرآن لاستوائها، ورفضوا الرسم لأنه يضاهي خلق الله، مما أغضب الملك سعود الذي أبلغ (العلماء) بأن فتواهم تفضح جهلهم بالإسلام”، على حد ما جاء في كتاب: “الإسلام والدولة..حالة المملكة العربية السعودية”، لأيمن الياسيني.

حرمت كذلك الدراجة الهوائية والصحن اللاقط “البارابول” عندما دعا الملك فهد “علماء” المملكة ليفتوه في إدخال المملكة للصحون اللاقطة فقالوا له: “ليست من القرآن في شيء”، فأوعز الملك لأحد مقربيه بوضع جمل مكان كل سيارة مرسيديس من سيارات “العلماء” ثم ودعهم، ولما وجدوا الجمال عادوا إليه مفزوعين متسائلين أين سياراتنا؟ فرد عليهم الملك: “ليست سيارات المرسيديس من القرآن في شيء”، كما حكى ذلك دليل أبوبكر، عميد جامعة باريس الكبير، لصحيفة “القدس اللندنية”.

كما حرمت لعب مثل النرد والشطرنج والبوكيمون، وحرمت الصور الفوتوغرافية، مما حدا بالشيخ محمد بخيت (مفتي الديار المصرية سابقا) إلى الرد على هذا التحريم بكتاب: “الرد الشافي في التصوير الفوتوغرافي” أحل فيه صناعة التصوير. كما حرم الحب مما دعا الإمام ابن حزم إلى الدفاع عنه بمؤلف: “طوق الحمامة”. وحرم تعليم المرأة وخروجها من البيت إلا إلى القبر، ولولا المواقف الفكرية الشجاعة والمضنية لثلة من المشايخ المشهود لهم بالاجتهاد المتنور، من أمثال قاسم أمين والطاهر الحداد وغيرهما، لظلت المرأة المسلمة قابعة في سجن الفتاوى المظلم إلى اليوم.

حرمت أيضا المطبعة، حينما اعترضت قوى دينية على دخولها للدولة العثمانية، ما تسبب في تأخر دخولها لديار المسلمين ثلاثة قرون بعد اختراعها في ألمانيا على يد غوتنبرغ، وانتشارها الواسع في أوروبا القرن الخامس عشر الميلادي؛ حيث أدى ذلك إلى منع طبع مصحف القرآن الذي طبع بالبندقية بإيطاليا سنة 1537م، كل هذا جراء مواقف رجال دين مسلمين افتوا بأن “المطبعة رجس من أعمال الشيطان”، كما يذكر ذلك كتاب: “الصحافة العربية.. نشأتها وتطورها”، لأديب مروة.

لقد تصدت الفتوى لمفاهيم سياسية وابستمولوجية بتكفيرها قصد تنفير المسلمين منها، مثل الاشتراكية والليبيرالية والعلمانية والديمقراطية وغيرها، تماما كما حدث للسياسي المصري “لطفي السيد” عندما تقدم للانتخابات بصفته ديمقراطيا، فما كان من منافسه الإسلامي إلا أن استغل جهل الناس بالديمقراطية، فأخذ يشيع في قرى مصر أن “لطفي السيد ديمقراطي والعياذ بالله” فكانت الحشود ترد: “أعوذ بالله!”.

مثلما تجدر الإشارة إلى فتاوى الهوس الجنسي المكبوت (الليبدو) كالفتوى التي تحرم على الزوج النظر إلى فرج زوجته، مما استهجنه ابن حزم بالقول: “أعجب للذين يبيحون الجماع في الفرج ويحرمون النظر إليه”، وفتوى “جهاد المناكحة” لشيخ سعودي يدعى محمد العريفي، يدعو فيها “المسلمة المحتشمة” لتكون قربانا جنسيا مشاعا يتناوب على مناكحته فحول مجاهدي جبهة النصرة بسوريا، وهو ما يعتبره صاحب الفتوى “من موجبات دخول الجنة لمن تجاهد به”، وقس على ذلك فتاوى على غرار الفتوى التي تمنع المرأة من سياقة السيارة خوفا على مبايضها كأنثى، وفتوى “نكاح الوداع”، أي توديع الزوجة المتوفاة بمجامعتها وهي جثة بلا روح، وهي حالة تعرف في علم النفس بـ”النكروفيليا”، أي عشاق مضاجعة الأموات.

كما يزخر السجل التاريخي للفتوى الدينية بأحكام معادية للإنجازات العلمية والإبداعية، بدعوى أنها من شر أمور المحدثات والبدع والضلالات التي في النار، والتي تحرض المسلم على البراء منها وعدم تصديقها، مثل تكذيب صعود الإنسان إلى القمر، وتكذيب كروية الأرض ودورانها، وتكفير من يقول بذلك، كما ورد في كتاب للشيخ ابن باز، صدر سنة 1968 بعنوان: “الصقر المنقض على من يقول بكروية الأرض”.

لفتاوى المشايخ دور تاريخي معلوم في مساندة السلطة الحاكمة عبر العصور، وتأليب جموع المسلمين ممن يسميهم الفقهاء بالرعاع والدهماء والغوغاء ضد الرأي المعارض لها، رافعين عبر مراحل التاريخ الإسلامي المختلفة شعار “الفتنة” في وجه كل من تجرأ على الوقوف في وجه السلطة، وما أكثر الفتاوى التي وضعها الفقهاء الذين اشتغلوا في خدمة الخليفة والوالي والسلطان.

لكن الأدهى أن يتحول رأي شخصي لشيخ إلى معلوم من الدين بالضرورة يتوجب توقيره وتقديسه، يمطر كل من نقده بصبيب من العنف اللفظي المغرض، من قبيل وصفه جاهلا متطاولا على قدسية الدين، أو علمانيا مرتدا من الملاحدة الملاعين، أو مارقا ضالا يتبع ملة الكافرين، أو عميلا للصهيونية ماسونيا من الضالين، أو عدوا للإسلام متنكرا لخدمة أجندة الغربيين، وما إلى ذلك مما ينتصر إلى الفتوى ويعلي من رأي المفتي لينصبه سلطة إكراه دينية مقدسة، تتجاوز ما ورد في الحديث النبوي القائل: “استفتي قلبك ولو أفتاك المفتون”، لتفرض وصايتها الخاصة على أحوال الناس باسم “شرع الله” في انتهاك سافر لحرياتهم الشخصية ولحقوقهم المدنية والسياسية وغيرها مما تكفله المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان.

رحل المشايخ وتركوا فتاواهم قيودا تكبل عقل المسلم دون استطاعته منها فكاكا، في مجتمعات إسلامية هي أصلا مغيبة، عشش فيها الجهل، ولفها الظلام دهرا طويلا، إذا أردت أن تمرر شيئا عليها غلفه بالدين كما يقول ابن رشد، ليتحول المغلف برداء الدين إلى ثوابت مقدسة تحاك حولها غرائب الخرافات والأساطير والخزعبلات.

ولكم في ما يروج بين المسلمين في مواقع التواصل على النت، من فيديوهات الشعوذة الدينية وحيل الجهل، من تعاويذ وتمائم، وتلبس الجن للإنس، وأهوال القبور، والتطير، والرقية، وعلامات الساعة، وخوارق المعجزات، والعودة إلى الحياة بعد الموت، ونهاية العالم، وهاجوج وماجوج، ومعركة هرمجدون، والسؤال على منكر ونكير، والمهدي المنتظر، والمسيح الدجال، والدجال الأعور، والثعبان الأقرع، وغيرها من تخاريف الدجل الوهمي الكئيب، المغرق في ظلام ميتافيزيقي دامس، ما يغني عن القول.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • يوسف
    الخميس 10 غشت 2017 - 06:21

    عندما يتكلم المشايخ عن الفن يتكلمون عن المغنيات العاريات وليس على الذوق الرفيع وعندما يتكلمون عن الحب يتكلمون عن حب الرجل لزوجته وليس لحب الرجل لامراة اخرى هذا مايوريدون قوله العلماءانشري هسبريس

  • naser mouani canada
    الخميس 10 غشت 2017 - 06:23

    الجلوس مع الشيوخ اصبح حراما و لاكن الجلوس مع الشيخات اصبح حلالا .

  • حسن اكاديري
    الخميس 10 غشت 2017 - 06:35

    – ما لكم لا ترجون لله وقار…
    افبنعمة الله تجحدون ……
    – قل افبايات الله تستهزؤون….

  • سعد
    الخميس 10 غشت 2017 - 06:39

    صباح الخير من غير ضير.
    إن المتأمل في حال هذا الجمع للفتاوى ….يرى كأن أمرا يدبر للمس بقيمة الفتوى العلمية و التوجيهية السلوكية.الفتوى للنوازل فتوى و لا يمكن أن نتحدث عن دين بلا فتوى و لا مفتين في ظل تجدد النوازل و استحداثها…والمفتى في النوازل كما جاء في الحديث صوابا له أجران و إخطاءا له أجر واحد….أما مزدريه و المستهزئ به فليس له الا وزر الا ستهزاء…. أما و إذ أقر الكاتب بالاختلاف الواقع بين العلماء فالامر صار مقبولا في ظل التتباين الفكري و القيمي و كما يقال الخلاف لا يرتفع….أما نحن في مغربنا فننأى بأنفسنا عن مثل هذه الترهات الكاريكاتورية التي تحدث تشكيكا للمسلم في عقيدته و موروثه الديني لانه بكل بساطة لنا مرجعية في الفتوى -المجلس العلمي الأعلى-تبث في مثل هذه الأمور …..عمتم صباحا

  • محمد
    الخميس 10 غشت 2017 - 06:49

    العالم قد يصيب في فتواه وقد يخطئ لكن لا يقدح ذالك في علمه سواء في العلم الشرعي أو العلم الدنيوي وكم من عالم فيزيائي سلم بنظرية أصبحت اليوم غير صالحة، وأنت يا صاحب المقال جئت بكل استثناء من فتاوى العلماء، حتى من الكذب عليهم أخذت مثال ذلك ما أشرت إليه من قول ابن باز فهو كذب عليه كما قال: وقد رد العلامة ابن باز على من ادعى ذلك فقال: أما ما نشرته عني مجلة السياسة من إنكاري هبوط الإنسان على سطح القمر وتكفير من قال بذلك أو قال إن الأرض كروية أو تدور فهو كذب بحت لا أساس له من الصحة…"

  • ابن حطان
    الخميس 10 غشت 2017 - 07:11

    في كلام الكاتب ماهو صحيح وماهو باطل مثلا العودة بعد الموت فالقران يقر بالبعث والحياة الابدية بعد الموت وكذلك الاحاديث النبوية الشريفة تؤكد على ذلك اما الكاتب فعدها من الفتاوى الباطلة ومن الخزعبلات استغفر ربك ايها الكاتب فالموضوع الذي خضت فيه يقتضي جمعا كبيرا من رجال الدين وفلكيين واقتصاديين واطباء ومن جميع الاختصاصات في عصرنا هذا حتى يتسنى لنا الخروج بفتاوى تساير عصرنا الذي تشعبت وتداخلت فيه الامور ولم تعد سهلة الحسم في كثير منها ،ليس الامر بالسهل وان يخوض فيه المرء بهكذا مقال . شكرا هسبريس

  • محمد
    الخميس 10 غشت 2017 - 07:18

    اولا : الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها من نعمه
    ثانيا : المقال يحتوي على كلمة حق اريد بها باطلا , الفتوى على اعرفه شرعا لها طريقان الاول اذا اجتهد المفتى واصاب فله اجران وان أفتا وأخطأ فله اجر اذا كانت نيته سليمه وفي فهمه للدين ولا اعتقد ان المفتى هو شخص غير عالم فلكي نقول ان هناك فتوى بموضوع معين فينبغي ان تكون هذه الفتوى مأخوذه من هو أهل للافتاء بأعتراف العلماء وليس بتزكيه من العوام , فليس كل من اطلق لحيته اصبح شيخ او مفتي , وبرأيي المتواضع ان مسير الامور بهذه الطريقه بعد اجتهاد العلماء هو ارادة الله وقدره.
    النقطه التي اريد ان اؤؤكد عليها هو ان المفتى ( العالم) ينبغي ان تكون فتواه على العين والرأس ودورنا ان نقول سمعنا وأطعنا فلو تركنا الامور على اهواء الناس لخرجنا بالالاف الاراء , لذلك وان كانت الفتوى ليست صحيحه وتم نشخها بوقت اخر وتعديلها حسب الظروف الطارئه وان كانت تبدو خطأ واجماع الناس عليها وهي خطأ افضل برائي من اختلاف الناس.
    وهناك نقطه وهي ان الانسان السوي وذو الفطره السليمه يستطيع بدينه وعقله ان يطبق ما يعتقده صحيحا ,,, استفتي نفسك ولو افتوك.
    لكن للاسف اختلافنا سبب دمارنا.

  • Hatim Lotfi
    الخميس 10 غشت 2017 - 07:21

    Thank you sir. Almazeed min hada ya Hespress. Thanks.

  • FOUAD
    الخميس 10 غشت 2017 - 07:22

    الرسم الكاركاتيري فن "من الفنون" "حلاله حلال" و "حرامه حرام" ! و عيب الرسامين انهم يعتقدون انهم فوق القانون و فوق الدين ! و انهم بامكانهم ان يدوسوا كل البشر و كل العقائد ! و انه ليس لحريتهم حد !
    عندما ينطبق على هؤلاء الفنانين ما ينطبق على "سائر" الناس و خصوصا ما ينطبق على "غيرهم" من الفنانين يكونون قد نزلوا من برجهم العاجي ! و لم يعودوا "سوبر مان" او "سوبر فنان" !
    و اما العودة الى الى الحياة بعد الموت فهي عقيدة اغلب سكان المعمورة و ليس خاصا بالمسلمين !
    و اما ما يلسق بالمتدينين زورا فاقبح منه واقع المتحللين من الدين ! و اسالوا عنهم من يعرفهم !
    Mon salam

  • KANT KHWANJI
    الخميس 10 غشت 2017 - 07:26

    تحية عالية. حقا مقال في منتهى الدقة في وص حالة التيهان للقطيع المدجن بتخاريف ودجل وأساطير عصور الظلام!

    المفارقة الغريبة هي لما يتحدث هؤلاء الظلاميون عن حلاوة الإيمان وطمأنينة القلب، وهم في الواقع يعيشن الجحيم في كل لحظة، لأنحم كالمتفرج على الدوام في أفلام الرعب، دم تعذيب، حرق: أهوال القبور ،منكر ونكير،عذاب النار، الثعبان الأقرع….أتعجب لهؤلاء ، كيف ينامون نوما هادئا بعد كل يوم يقضونه في تخيل كل هذه الأهوال الخرافية! بل من هنا يمكن لنا فهم عداوتهم للفكر الحر، وتهجمهم على لحقوقيين والمناضلين والمفكرين. وعنفهم ازاء كل من فضح تخاريفهم، انهم في الواقع ضحايا، مكبلين داخل سجن يحملونه داخلهم !

    لو كنا في دولة تحترم الطفولة والشباب، لتم منع كل الجماعات الدينية الطائفية، التي أنتجت بنكيران وياسين، وباقي التخرفيين الدجلة

    KK

  • عمر
    الخميس 10 غشت 2017 - 07:46

    كل ذلك الإسلام منه براء.ذلك دين الدولة الذي تفرضه على المجتمع. الدولة زرعت في كل جماعة قبرا نجسا لتقديسه و إقامة المواسم عليه للضغط على السكان البسطاء. على المستوى الإعلامي سلطت الدولة علينا فقهاء السوء الذين يطلقون فتاوي غريبة لشغلنا على المعركة الرءيسية ضد الاستبداد و نهب الثروات و ضد الأصنام المقدسة

  • خريبكي قديم
    الخميس 10 غشت 2017 - 07:51

    لايمكن للاسلام ان يكون عقبة في وجه التطور،ولو اخرج جميع الاغنيائ الزكاة لما وجد فقير ، الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم ترك لنا دستورا صالح لكل زمكان،اما ما تفضلتم به من دلائل عن انحراف الشيوخ فهذا ليس غريبا عن العلمانيين الذين يحاربون الدين ،

  • من الزمن الجميل
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:01

    كنت اشتغل في مدينة صغيرة،وانتقلت إلى مدينة كبيرة،وآراء كثيرة ومتضاربة!!ابن اخت زوجتي الذي يدرس بالباكالوريا،قدم عندنا لإجراء مباراة،وفي سياق الحديث اخبرت زميلاتي بذلك،وهنا:حرام،امه ليس من المحارم،عليك ان تنبهي زوجك بألا يستقبل افراد العائلة الذكور!!!يا إلهي،وإذا جاء لمباراة او طبيب او محكمة أطرده!!!؟؟قلت لهم إذا لم استقبله فمن واجبي كراء بيت في فندق له…الحديث مع المدير حرام،سؤال الزميل عن احوال زوجته المريضة حرام…الأدهى انك تجد تضاربا قارخا بين قولهم وفعلهم…وما عدت اكترث،الكل يحبني ويساعدني كما انا…

  • العلمانية
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:03

    الحلال بين والحرام بين فقط بعقولنا يمكننا ادراك دالك ط. ولا نحتاج لملتحي درسة دين على يد متخلف وجاهل ولم يدرس بجامعات الشريعة.

  • ابن العراق
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:21

    وفتوى "جهاد المناكحة" لشيخ سعودي يدعى محمد العريفي، يدعو فيها "المسلمة المحتشمة" لتكون قربانا جنسيا مشاعا يتناوب على مناكحته فحول مجاهدي جبهة النصرة بسوريا، وهو ما يعتبره صاحب الفتوى "من موجبات دخول الجنة لمن تجاهد به" !!!!!! اتحداك ايها الكاتب ان تظهر لنا رابط واحد للشيخ العريفي يفتي به بجهاد النكاح ، هذه اكذوبة غسان بن جدو وزوجته الايرانية صاحب قناة المياديين اذا كنت تعرف توجهاتها الفكرية اشاعوا هذه الكذبة وفي المجتمعات الجاهلة كل مكرر من القول بدون تمحيص يصبح مقرر اي حقيقة وتوجد شواهد كثيرة في هذا المجال.

  • شكرا شكرا
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:21

    نصف التعاليق سيقولون بان العلماء الحقيقيون كبن…و بن ..و بن..اما الان فمن هب و دب يفتي في الدين…اقول لجميع هؤلاء راه ربي عطاكم العقل باش خدموه و فقو و بركة من دين النفاق و البهلال و كل واحد فينا ما بقاش محتاج لشي حد يفتلو فدينو و لا فحياتو ….كنو بعقلكم و تحملو مسؤوليتكم راه الدين كلشي يقدر يفهمو على قدو.

  • et eux aussi
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:37

    la fetwa s'est banalisée à tel point que même les voyous jettent les leurs sur les filles dont les habits les attirent mais sans résultat car elles ne leur prêtent pas attention,
    l'islam ,c'est le musulman qui l'interprète ,chacun ,suivant ce qu'il vise

  • رشيد
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:40

    رغم طول المقال اني قرات اغلبه وكنت متفقا معك في كل ماقلته بشان تجار الدين الا ان وقفت عند هذه الجملة تاكدت من انك انسان ملحد بالله سبحانه وتعالى نسال الله الهداية لك ولنا ولسائر الناس وهذه هي الجملة في ءاخر مقالك هذا .علامات الساعة، وخوارق المعجزات، والعودة إلى الحياة بعد الموت، اي انك تنكر الحياة الاخرى وهذا يتناقض مع القرءان انتهى

  • خالــد
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:44

    الصحابة سهلوا الحلال فأصبح الحرام صعباً أمـا نحن فصعبنا الحلال فأصبح الحرام سهلاً

  • Bravo
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:45

    . Bravo même si l'article est un peu en retard. préparez vous aux critiques des amateurs de l'imaginaire et les ennemis de .la logique et là raison

  • باحث عن الحقيقة
    الخميس 10 غشت 2017 - 08:58

    هذه إهانة للمقدسات لا نقبلها فنحن نؤمن بكل الثراث الاسلامي وعلماؤنا الإجلاء وضحوا وفسروا وبينوا لنا كل شيء من كيفية الدخول الى الحمام وكيف نجامع زوجاتنا وكيف نأكل ونشرب و كيف نضحك و نبكي وكيف نتكلم و نصمت الى اخره تصور كيف ستكون حياتنا بدونهم اللهم ارحم علماءنا السابقين وأطل عمر اللاحقين وتبتنا على دينك يا ارحم الراحمين وابعد عنا العلمانيين والملاحدة الملاعين الدين يتاجرون بالدِّين والخرافات والدجل والخزعبلات والأساطير اللهم انصر التنوير وعليك بالظلاميين الدين يفتون في كل شيء وهم لا يشعرون اللهم ان كنت حقا موجودا كما يدعون فعليك بهم وان لم تكن موجودا سوى في بعض العقول ف دخل سوق رأسك وشكرا

  • Fox
    الخميس 10 غشت 2017 - 09:01

    قال موسى بن عبيدة عن سعد بن ابراهيم قال : يبعث الله الغيث فلا احسن منه مضحكا" ولا انس منه منطقا" فضحكه البرق ومنطقه الرعد , وقال ابن ابي حاتم حدثنا ابي حدثنا هشام بن عبدالله الاصبهاني عن محمد بن مسلم قال : بلغنا ان البرق ملك له اربع وجوه : وجه انسان ووجه ثور ووجه نسر ووجه اسد فاذا مصع بذنبه فذاك البرق .
    تفسير القران — ابن كثير
    هذا هو تصور القران بحسب مفسريه وتصور النبوة ورواة الحديث للضواهر الطبيعية , فاذا ما كان البرق ملك من الملائكة بوجوه اربعة كما يشير الحديث فاننا بالتاكيد امام مفترق طريق مع العلم , لذا يتوجب علينا ان نحدد وجهتنا بالاتجاه الصحيح فاما ان نكون مع الخرافة ونقنع انفسنا بان البرق عبارة عن مصعة لذنب الاسد او ان نكون علميين فنشطب على الاديان حفاظا" لادميتنا

  • عابر سبيل
    الخميس 10 غشت 2017 - 09:33

    موضوع جميل جدا من اجمل المواضيع اللتي قرأت، لكن كان حريا بك التأكد من بعض الأشياء قبل سردها، فمحمد العريفي لم يفتي بنكاح الجهاد ولم يحلله بل بالعكس حرمه وافتى بأنه زنى، فأنت شوهت صورته بذون وجه علم، ثانيا فتوى تحريم اللاقط الهوائي كانت من احسن الفتاوى ويا ليتها طبقت، فالشر اللذي اتانا منه اضعاف اضعاف خيره، وقد فسدت الأخلاق بسبب القنوات اللتي استهدفتنا ونجحت بذلك، وأصل التحريم، إن كان شيء ضره على المسلمين اكثر من نفعه فهو حرام، يعني ان هم حرموا السجائر والمخذرات فهل هم على حق؟ ام انها حرية عامة انتهكت؟
    ثم ان قاسم امين لم يكن شيخا ابدا ابدا، فكيف صار من المشايخ المتنورين وهو كتب كتاب تحرير المرأة بعد ذهابه لفرنسا وانبهاره بنسائها ومصادقتهن؟؟ ولم يستطع كتابة كل ما يروج في خاطره خشية ردة فعل المصريين، رموز مصر اللتي يضرب بها المثل في المقاومة لو بحثت عنهم ستجدهم انهم كانوا اكبر رموز الخيانة في العالم الإسلامي.

  • Tanger/Amsterdam
    الخميس 10 غشت 2017 - 09:34

    في هذا المقال كثير من الأكاذيب مع احترامي للكاتب كفتوى جهاد النكاح التي نسبها للداعية محمد العريفي وهذا الأخير منها براء فأصل (هذه الفتوى ) هي من مخابرات الأسد والحشد الشيعي المساند له من أجل القدح في المذهب السني وليس محمد العريفي…أرجو التدقيق

  • م ن
    الخميس 10 غشت 2017 - 09:42

    ليس الشيخ من يحرم ويحلل الله صبحانه عزوجه هوامن حرم وحلل والحرام بين والحلال بين اتعجب في بعض الناس يقولون الشيخ الشيخ مجرد قارء راوي للحديث والقرئان والكل يعلم هادا

  • فاروق
    الخميس 10 غشت 2017 - 09:57

    احسن مقال قراته لحد الان في هسبريس. كلامك في الصميم وهذا هو سبب تخلف الامة الاسلامية جمعاء. كنت اختم القران الكريم مرتين في شهر رمضان، وانا اقرا اياته كنت اتمعن في معانيها جيدا، بحثا عن اجوبة لاسئلتي حول مواضيع كثيرة كنت استغرب وجودها وتمسك المسلمين بها، اما خرافات واشياء لا تمت للمنطق بصلة، واما احكام فيها ظلم وتجني على المراة… فلم اجد اثرا لذلك، في الحقيقة دور الفقهاء وبعض المفتين كان سيئا على الدين، كانوا يفتون في بعض المسائل اولا من غير نص، وبما يتلائم مع مصالح الحكام لاستعباد الناس.حتى الطقوس جد مبالغ فيها وتبعث على العزوف منها. انا منذ زمن وعيت بهذه المسالة، وعرفت ان الدين شوهوه وقررت ان اخذ الدين ببساطة وبدون تعقيدات، قررت ان لا انصت لاي فقيه او مفتي. بما ان الدين يسر بدات اطبق هذا، اصلي اصوم ازكي، اتجنب المحرمات من ميسر وزنا واكل خنزير… احاول جهدي ان لا اغتاب، واهم شئ هو عدم ايذاء الاخرين، والرفق بالضعيف والبر بالوالدين. فقط هذا هو الدين بالنسبة لي والباقي كله حشو في حشو. الى جانب الدين هناك الدنيا ايضا، وهذه مدخلها العلم ثم العلم ثم العلم، هذا هو المخرج من التخلف.

  • BIHI
    الخميس 10 غشت 2017 - 09:58

    Des réfugiés sont musulmans 90 % des réfugiés sont musulmans. Ils demandent l'asile en Europe chez les koufare. La religion est la principale motivation des ces guerres. Le monde musulmans a confirmé que la religion est le poison des peuples. Il est utilisé par les Roi, les chefs d'état et les fanatiques.

  • Lamya
    الخميس 10 غشت 2017 - 10:00

    انا شخصيا لا اهتم بهذه الفتاوى العوجاء, حيث انها هي بنفسها تخل بالحياء العام مثل "ارضاع الكبير" و "زواج المتعة" و كثير من الخزعبلات التي يشمئز لها ذوقي الرفيع في النظر الى الاسلام و الى الله عز و جل.

    هناك احاديث حول الرسم و النحث و التشبه بالنصارى و اليهود.., هذا اذا كانت هذه الاحاديث صحيحة, انا انظر اليها منظور ديني محض و ليس تحريم الفنون الجميلة. مثلا نحث تمثال نببي او رسول و الركوع له, كما تفعل النصارى مع المسيح عليه السلام او لبس حجاب مثل الراهبة بالاسود و الابيض و نفس ستايل. او رسم الله و الملائكة و الانبياء في المساجد, كما تفعل النصارى في الكنائس….

    اما اللباس العصري للمراة, صاية, دجين… فهذا و الله يختلف حسب المقام. فقيه ورع او مؤمن ملتزم بالشرع او شيخ عارف بالله, فانه لا يحب ان تلبس زوجته هذه الملابس و الماكياج و الروائح و الزينة من مجوهرات و تخرج تتمختر في الاسواق و تخلق فتنة و بلبلة و القيل و القال, بل يريدها ان تكون ورعة ومؤمنة مثله. و الدليل على هذا ما امر به الله عز و جل زوجات النبي به. رضوان الله عليهن اجمعين و صلى الله على سيدنا محمد خير الانام و على اله و صحبه.

  • ahmed
    الخميس 10 غشت 2017 - 10:04

    الموضوع مثير الاهتمام ومشكور الكاتب على تناوله . خصوصا في وقت ازدادت فيه خطابات الاصلاح الديني والمقصود به مصالحة تاريخية بين الاسلام والعصر الذي نعيش فيه لكن من جهة اخرى فان الفقهاء المستفيدين من الريع الديني تصعب عليه المواكبة لتطورات العلمية والانسانية لأن لهم امتيازات يريدونا الحفاظ عليها بتالي تكون فتاويهم متخلفة عن العصر حتى يتم تجاوزهم بقرون – كما هي فتوى المطبعة – ثم يتم تجاوزها بعد أن تكون الفرصة قد مرت أو يعودوا الى فتاوى قديمة كالفتوى التي تتصدر المشهد هذه الايام وهي أن الارض ليست كروية وأنها لا تدور حول الشمس بل هي مركز الكون ومكة التي تقابل البيت المعمور هي مركز الارض

  • رشيد من Köln
    الخميس 10 غشت 2017 - 10:07

    السلام عليكم
    ..والحمد لله على نعمة الإسلام.
    ..والخوارج عرب فصحاء، بلغتهم نزل القرآن، وإنما أتوا من جهلهم بالهدي النبوي، واستغنائهم عن الاهتداء بالعارفين به من الصحابة.
    فما بالك بزماننا هذا وأنت تجد فيه أفرادا من الأعاجم لا يستطيع أحدهم تركيب جملة صحيحة بالعربية، وليس عنده من معرفة السنة وتفاسير السلف قليل ولا كثير.
    ثم تجده يخوض في آيات الله عز وجل خوض المدل بنفسه، فينظر في الآية، ثم يتتبع معاني ما فيها من الكلمات في كتب اللغة، ثم يلفق من ذلك معنى كما يوافق هواه، فيزعم أنه مراد الله عز وجل
    ثم يبني على ذلك دينا جديدا وشريعة مخترعة، ويضلل سلف الأمة ويكذب السنة، إلى غير ذلك؟! فإلى الله المشتكى .

  • chokri
    الخميس 10 غشت 2017 - 10:09

    الحلال بين والحرام بين كل ما حرم الله سيضل حرام إلى يوم القيامة والحلال كذالك لكن أصحاب النفوس الخبيثة تحاول ضرب الإسلام وخوض فيه بدون علم مستندين إلى أخطاء بعض الجهلاء ممن يتنططون على وسائل التوصل والإعلام ويطلقون على أنفسهم شيوخا وهم لا يعلمون شيا

  • رشيد من Köln
    الخميس 10 غشت 2017 - 10:21

    إلى الأخ ابن العراق .. محمد العريفي من أصحاب الفتن. . ومن زكاه من العلماء السعوديين. .
    ..كما لحضت كثيرا من الإخوة يستهزؤن من أصحاب لحية.
    كيف يخلق الله رجلا ويميزه عن المرأة برجولته ولحيته التي فيها وقاره وجماله ثم لا يرضى بذلك ويذهب يغير خلق الله يتشبه بالنساء وبأعداء الإسلام ويتوهم أن في ذلك زيادة جمال له وأناقة ..

  • sana lbaz
    الخميس 10 غشت 2017 - 10:48

    أستغرب حين أرى زعماء الصحوة البترودولارية جالسين في الاستديوهات تماماً مثل الكفار والنصارى يلبسون مثلهم وبتحدثون للناس ويعونهم للدين وهذا مخالفة واضحة للسنة.
    فكلنا نعلم أنه لم يكن في جزيرة العرب استديوهات وتلفزيونات ولا ميكروفونات، وما داموا يريدون تقليد الغرب الكافر في كل شيء والتشبه به، فلم لا يقلدونه في العلمانية وحقوق الإنسان والتحضر واحترام البشر والحريات العامة والشفافية، وأستغرب كل الاستغراب لماذا يتشبهون بالكفار، فالفضائيات والإعلام وكل مفرداته ومفرزاته هي منتج غربي علماني يكرهه الشيوخ جداً، ولا يجوز أبداً لهم استخدامه واستغلاله، فهم يقولون بأن لديهم الحل السحري لكل شيء وكل شيء موجود لديهم وليسوا بحاجة للغرب بشيء وهو في صلب حضارتهم الصحراوية فلم يتطفلون على الغير ويستخدمون إبداعاته ومنتجاته ومفرزاته في عملهم الدعوي الصحوي التحريضي وهذا قبل أن يكون غير جائز شرعاً فهو عيب وأمر غير أخلاقي من الناحية المهنية والعملية؟ إن انسداد الأفق، وقصور الوعي، وتواضع الفهم، وانعدام الاستشراف الخيارات وغياب الرسالة الحضارية والمضامين المدنية والبعد الإنساني أدى إلى استغلال الثروة azul

  • جواد
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:23

    المقال اختزل التريخ الاسلامي في مجموعة من الفتاوى نراها بديهية اليوم لكنها كانت في زمن وقوعها غير مؤلوفة رغم دلك فكان على الكاتب ان يقر ان حكمها تغير من الحرام الى الحلال بتغير مصلحة الناس ، اختلاف ادمغة المجتهدين وهدا ما لانراه في غير الاسلام ؛ فهل تغيرت الرأسمالية او الشيوعية او البودية… .اما طرح موضوع حساس كالفتوى في طرح كاريكاتوري فما هو الا استهزاء بالدين . فهل يستطيع رسام الكاريكاتور ان يرسم الملك و ان يستهزئ به ؟ هدا الموضوع مكانه مجالس العلم و النقاش الهادئ والمناضرات الجدية ليس الاستهزاء و الذي يراد منه تعميم بعض الاستثناءات الشادة و جرها على جميع الثرات الاسلامي .

  • sana lbaz
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:40

    وبالرغم من أن الناس باتت تحرق نفسها في شوارع المدن العروبية والإسلامية التي تحول فيها من كانوا يسمون بالمواطنين في يوم ما إلى مجرد أجراء وعبيد ومماليك ورقيق لا حول لهم ولا قوة لدى العائلات والسلالات الفرعونية الحاكمة، فإن حرق النفس هذا الذي بات القصيدة والمقال وجريدة الحائط (حتى جريدة الحائط ممنوعة ومراقبة وتشكل خطراً)، والتعبير الاحتجاجي الوحيد الذي من خلاله يستطيع هؤلاء الفقراء التعبير عن الفقر والتجويع والبرد والحصار والاحتكار والنهب والإذلال وامتهان الكرامات بعد أن سدت في وجوههم كل أشكال التعبير ومنعوا من حرية الكلام واحتكرت كل وسائل الإعلام التي تسمى بالوطنية لرموز السلالات الفرعونية، فإن الشيخ القرضاوي، لم يتورع في خطبة يوم الجمعة الماضية من تكرار القول للناس بأنهم خير أمة أخرجت للناس، ولا يدري المرء لماذا وعلى ماذا هم خير أمة أخرجت للناس؟ هل بسبب هذا الفقر والظلم والجوع والجهل والمرض والانحطاط والتردي العام الي يتفشى فيما يسمى بالعالم العربي والإسلامي؟ أن لأن سماحة الشيخ أصبح مليارديرا بفضل البزنس الديني الذي يتاجر به بمعية النظام الرسمي العروبي، وأصبح يملك بموجبه برجاً في مدن

  • BIHI
    الخميس 10 غشت 2017 - 11:43

    لمدا المسلمون يهجرون الى بلدان الكفر و يتركون بلاد الاسلام؟ و يطلبون للكفار ان يبنو أو يرخصو لهم لبناء المساجد. و يطلبون من الحريات مالم يجدوه في بلدانهم. و في الأخير يجهدون لتطبيق الشريعة. لتصبح البلد مثل الاوطان التي هاجروها. شعوب سكزفرينة.

  • لاتعقدو الدين
    الخميس 10 غشت 2017 - 12:03

    لا تبحثو ابعد من افق عقولكم . خذو الامور ببساطة.:
    . هناك قوانين زضعها الانسان حسب حاجياته..
    . هناك اعراف يحتفظ بها ان كانت مازالت صالحة..
    . هناك دستور للبلاد..
    فلماذا تبحثون عن فتاوي المشاييخ كن شيخ نفسك واستعمل عقلك واصلح اخطاءك باستمرار وهكذا يمكن ان تصل الى مبتغاك ولاتعطي .'عقلك لغيرك' ….

  • amnay
    الخميس 10 غشت 2017 - 12:05

    مقال رائع يشخص حال مشايخ الافتاء والطاعة العمياء في الاسلام و اسباب تخلف المسلمين و العلاقة بين السلطة و الدين هذه هي المقالات التنويرية التي يجب المواظبة على نشرها بالرغم من أنها ستستفز فقهاء آخر الزمان و معتنقى الفكر الداعشي والسلفي و الوهابي المتعصب

  • مهاجر في بلاده
    الخميس 10 غشت 2017 - 12:15

    قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: "تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها. لايزيغ عنها إلا هالك"
    نسأل الله السلامة.
    مشايخنا وعلماؤنا نوقرهم ونحترمهم،كيف لا وهم ورثة الأنبياء.
    لكن في هذا العصر لازم التحري للذهاب للشيخ لطلب الفتوى،فهناك عدة معايير.
    الوحي بابه أغلق بموت محمد صلوات ربي و سلامه عليه. ولكن الإجتهاد بابه لازال مفتوح.
    غير ما تقولش ليا لي شيخ غادي يفتي لك بجواز الربا لشراء المنزل ويبغي يقنعك بالقاعدة الفقهية التي تقول الضرورات تبيح المحظورات.حذاري.
    المهم كل الإحترام والتقدير لجميع علماؤنا مشايخنا.

  • sana lbaz
    الخميس 10 غشت 2017 - 12:24

    راجت في الآونة الأخيرة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي نكتة تتهكم بشكل سافر من أعراب ودواعش الخليج الفارسي التي تقول: "إن مجموع الجزية التي جمعها المسلمون من خلال 1400 عاماً شفطها ترامب من بني سعود بغزوة واحدة". وحقيقة ففي هذا الكلام الكثير من الصحة بغض النظر عن الأبعاد العقائدية والروح التهكمية الإيمائية فيه والغمز من قناة آل سعود الذين دفعوا "جزية" لترامب مقابل "دخولهم" وانضوائهم تحت العباءة الأمريكية "الصليبية" وبكل ما في ذلك من تكويعة وافتراق ونسف لجوهر العقيدة التي تقوم عليها الدولة الوهابية السعودية.
    وبعيداً عن مئات المليارات التي راحت فطيساً والتي سفكها بنو سعود على تدريب الإرهابيين وتصدير القتلة المرتزقة الانتحاريين التكفيريين الجهاديين ووضعهم بتصرف الولايات المتحدة وحروبها، ودفع المليارات من الدولارات في حروب بني سعود وعواصف حزمهم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وتدمير أربع بلدان ، وتدخـّلهم بشؤون هذه البلدان المستقلة، ودفع مليارات لتسليح جماعات إرهابية "جهادية"، والصرف بسخاء على "الشر" والخراب والدمار وعلى عملاء وخونة "معارضات" مأجورة وواجهات من الجواسيس، واحتلال

  • mourad
    الخميس 10 غشت 2017 - 12:27

    إنا لله وإنا إليه راجعون … يريد المجتمع أن تحلل له الموسيقى والعري و الربا و زراعة القنب و الذهاب إلى الشواطئ الملآى بالعري والزنا … اللهم لطفك … أقول دائما : تعاليم الإسلام وشرائعه لا تهم غير المسلمين والإسلام بريء ممن يحلل الحرام أو يحرم الحلال فاتركوا الفتوى لأهلها لأن الله سيسألكم .

  • SALEM
    الخميس 10 غشت 2017 - 12:44

    (وأهوال القبور، والتطير، والرقية، وعلامات الساعة، وخوارق المعجزات، والعودة إلى الحياة بعد الموت، ونهاية العالم، وهاجوج وماجوج، ومعركة هرمجدون، والسؤال على منكر ونكير، والمهدي المنتظر، والمسيح الدجال، والدجال الأعور)،اذا كنت لا تؤمن بهذه الاشياء في الدين الاسلامي فليس من حقك ان تكتب عن الاسلام مطلقا،فانت اذن تكتب في مجال الميتافيزيقيا بحق كما شهدت على هؤلاء من قبل.

  • حسبنا الله ونعم الوكيل
    الخميس 10 غشت 2017 - 13:30

    حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

  • المجيب
    الخميس 10 غشت 2017 - 14:16

    عبر التاريخ استعمل الكلب لسياقة قطعان الخرفان.وكذلك استعملت الفتوى لسياقة حشود الرعاع والدهماء.فالكلب ينبح ويعض كل شاة زاغت عن القطيع والفتوى تجلد وتكفر كل من غرد خارج السرب.فهذا كله جناه على نفسه القطيع وجنته على نفسها الدهماء.فكيف يعقل ان يطلب احدهم فتوى يسال فيها عن كيفية دخول المرحاض" هل باليمين ام بالشمال؟).وما بالك في الاخر الذي يسأل " من في الابناك هي حلال ومن هي حرام؟". وحقيقة الامر ان الرعاع لا يستغلون المرحاض ويجهلون التعامل مع الابناك.

  • Man
    الخميس 10 غشت 2017 - 14:18

    الى رقم 2 Nader Mounir Canada
    حتى الجلوس مع الكفار في كندا هو حرام، لماذا لا تعد الى بلدك او تذهب الى السعودية بلاد التقوى !! تأكلون الغلة من كندا و تسبون ملتها

  • nourman
    الخميس 10 غشت 2017 - 14:33

    أكبر كارثة يعاني منها المواطن في الدول الاسلامية هم شيوخ الدين لإنهم يفتون في كل شيئ ويحشرون أنوفهم في كل كبيرة وصغيرة حتى اصبح المواطن مصاب بالوسواس القهري يتصرف كالألة طول حياته بدون تفكير

  • slima
    الخميس 10 غشت 2017 - 15:52

    الإسلام بريء من فتاوى الحكام الذين يعملون على استمرارية تسلطهم على رقاب العباد والدليل جميع حكام الدول العربية يتمسكون بالكرسي حتى الموت .وهم يُسَخِّرون فقهاءهم المأجورين لنشر ما يرونه في صالحهم ومحاربة ما لا يخدم مصالحهم .لذلك كثرت الفتاوى الكاذبة وانتشر الجهل بالدين الإسلامي الحق!

  • مغربى
    الخميس 10 غشت 2017 - 16:02

    شيوخ الفتنة والتكفير والتفجير والتخلف والجهل والإرهاب ونشر الكراهية بين الناس هم سبب تخلف هذه الأمة وعودتها لظلام العصور الوسطى للأسف الشديد … يجب تجديد الفكر الدينى والخطاب الدينى كى نواكب ونساير العصر …

  • Casaoui
    الخميس 10 غشت 2017 - 16:24

    الكتاب والصحفيين والفنانين وبعض النخب السياسية بل والمثقفون بصفة عامة يلعبون دور مهم داخل المجتمع في فضح خزعبلات الفقهاء والمشايخ وتعريتهم …ويكفي أن أفكارهم المتخلفة والمتجاوزة لم يعد لها تأثير اليوم على أفراد المجتمع كما كان عليه الحال في العهود السالفة..
    الفقهاء زمان كان مقدسين ويضعونهم مرتبة الأنبياء.

  • ملاحظ مغربي
    الخميس 10 غشت 2017 - 17:05

    أوربا كما هو معروف لم تقم لهم قائمة حتى حاصروا دور رجال الدين داخل الكنائس وأبعدوهم عن الشأن السياسي والإجتماعي ….
    يكفي أن تلقوا نظرة خاطفة على الدول التي لازال يسيطر على نظامها الفقهاء ورجال الدين ستجدون دولهم ومجتمعاتهم هم اكثر تخلفا وجهلا في العالم؟

  • بنحمو
    الخميس 10 غشت 2017 - 17:40

    و لا نزال نردد: العالم إذا إجتهد و أفتى له أجران إذا أصاب، و إن أخطأ له أجر واحد !!! سبحان الله ، و القاضي الذي ينطق بحكم و هو ليس على صواب ، ماذا نقول عنه ؟ و هذا مثل ذاك . كم عالم أفتى و لم يصب و قضى حكمه على أمة في حكمه. و قد نجد الفتوى التي حكم بها الحاكم و قتل مئات البشر … بل فتوى أخرت الأمة الإسلامية 4 قرون ، لما حرموا الطباعة…و هذه واحدة من بين المئات التي جنت على الأمة العربية و الإسلامية و الإفريقية، حيث لم نستيقض من سباتنا إلى أن جتم علينا الإستعمار الغربي الذي قسم الدول الإسلامية على أنظمته الفرنسية – غرب إفريقيا + سوريا و لبنان- و الإنجليزية – الجزيرة العربية و مصر و تركيا و العراق…..- و الإسبانية و الإيطالية و البرتغالية …و يأتي البعض ليدافع عن الفتوى و فقهاءها. إذا كنتم ترغبون في الديكتاتورية فمرحا بكم، و لكن لا تطلبون شيئا. إن أردتم شيئا ما عليكم إلا بالفقهاء، ممكن أن يمدوكم بما ترغبون فيه..

  • ابو اسامة المغربي
    الخميس 10 غشت 2017 - 20:14

    فتوى جهاد المناكحة كذب او افتراء على الشيخ العريفي وقد كذب هذه الفتوى عشرات المرات ولكنها لا تعمى الابصار

  • imstirne
    الخميس 10 غشت 2017 - 21:20

    لقد تحالف – منذ القرن السابع الميلادي – هامانات المؤسسة الدينية مع فراعين المؤسسة السياسية على تحويل ما جرى من أحداث وما ساد من ثقافة وفقه في القرنين السابع والثامن إلى دين يقر الاستبداد ويكرسه، ويربط طاعة الحاكم المستبد بطاعة الله والرسول، ويلزم الناس بطاعة “ولي الأمر” وفق تعاليم تلبس أحياناً لباس الحديث النبوي، وأحياناً أخرى لباس الأحكام الفقهية، كحديث نبوي يزعم حذيفة بن اليمان فيه أن النبي قال “اسمع وأطع ولو ضرب ظهرك وأخذ مالك” وكغيره من أحكام فقهية تقول “الطاعة لمن غلب”، “إذا ظلمك الأمير فعليه الوزر وعليك الصبر”، “سلطان تخافه الرعية خير للرعية من سلطان يخافها”

  • ابو جابر
    الخميس 10 غشت 2017 - 23:12

    هذه الفقرة من المقال:
    "ولكم في ما يروج بين المسلمين في مواقع التواصل على النت، من فيديوهات الشعوذة الدينية وحيل الجهل، من تعاويذ وتمائم، وتلبس الجن للإنس، وأهوال القبور، والتطير، والرقية، وعلامات الساعة، وخوارق المعجزات، والعودة إلى الحياة بعد الموت، ونهاية العالم، وهاجوج وماجوج، ومعركة هرمجدون، والسؤال على منكر ونكير، والمهدي المنتظر، والمسيح الدجال، والدجال الأعور، والثعبان الأقرع، وغيرها من تخاريف الدجل الوهمي الكئيب، المغرق في ظلام ميتافيزيقي دامس، ما يغني عن القول."
    المطلوب من المجلس العلمي الأعلى الرد عليها لأنها تنكر البعث بعد الموت وما ذكره القرآن الكريم من أهوال يوم القيامة

  • البيضاوي
    الخميس 10 غشت 2017 - 23:41

    الى من عنون تعليقه ب ابو اسامة المغربي….
    لا تحاول ان تدافع عن العريفي بدعوى: تلك المقولة "انصر أخاك ظالما او مظلوما "…

    فتوى"جهاد المناكحة " لم يتنكر لها العريفي الا عندما استنكرها معظم الناس و فعلت ضجة واستياء كبير كما هو معروف في العالم العربي والإسلامي ..
    حتى بعض السعوديين انفسهم ممن ينتسبون الى مدهبه لم ينفوا كون العريفي هو من روجها في البداية وتراجع بعد ذلك؟!

  • jakane
    الجمعة 11 غشت 2017 - 10:53

    العلماء هم علماء الطبيعة الذين يستعملون العقل، أما مشايخنا الذين يستعملون النقل (السري), فهم من أفسد هذه الأمة واغرقها في الجهل والضلال.

  • كنت خوانجي
    السبت 12 غشت 2017 - 08:14

    إلى المقال كنت خوانجي نعم فأنتم من لكم معيشة ضنكاء لا حياة مثل الحيونات وأكثر تابعين نزواتكم دقائق تم ضنك الحمدلله على نعمة الاسلام حياة هادئة ومطمءنة ولا حياة بدون شريعة ربانية فأنتم لكم الويلات لا حياة ولا آخرة

  • السجلماسي المالكي
    السبت 12 غشت 2017 - 08:50

    كلام الكاتب فيه خلط في الامور. وكأنِّي به يريد ضرب شيء ثابت موثوق في عقيدة المسلمين بسرده مع أشياء خرافية الكل يعلمها ولا يصدقها. فعلى سبيل المثال لا الحصر، كيف تسرد مسألة البعث، ويأجوج ومأجوج المذكورتان في القرءان الكريم مع مسائل الشعودة وحيل الجهل..الخ وتصف كل ذلك بالخرافات وهي من ثوابت عقيدة المسلم. في كلامك شيء من الانحياز لفئة معينة، والأمور التي سردتها عن بعض العلماء الأفاضل يجب أخذها في إطارها الزمني. فان كثيرا من تلك الفتاوى نسخها أصحابها أنفسهم أو تلامذتهم من بعدهم لما تبين لهم الصواب، وذلك من باب الاجتهاد المحمود الذي نحبه وندعوا اليه. ولماذا لم تسق فتاوى وأقوال علماء معاصرين واكتفيت في غالب الامر على سياق أقوال علماء العصور الماضية؟ وماذا بك في محاولة التقليل من كتب الأحاديث الشريف كالبخاري ومسلم وعدم ذكر ماستدرك من بعدهم من الأحاديث المتواترة الصحيحة في كتب السنن الستة وغيرها. المجال لا يكفي، ولكن مقالك فيه ذخن و يجب فيه التمحيص.

صوت وصورة
المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:29

المنصوري: نقاش حاد وخطوط حمراء

صوت وصورة
دورة استثنائية للأحرار
السبت 3 أكتوبر 2026 - 12:44 3

دورة استثنائية للأحرار

صوت وصورة
غلاء الخضر مع بداية الخريف
السبت 3 أكتوبر 2026 - 11:54 1

غلاء الخضر مع بداية الخريف

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 14

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين