الكنبوري يُفكك "حيرة أركون" .. انطباعات واهية وفدلكات لغوية

الكنبوري يُفكك "حيرة أركون" .. انطباعات واهية وفدلكات لغوية
الجمعة 8 شتنبر 2017 - 06:00

ارتبط اسم محمد أركون، الباحث الجزائري الفرنسي، بمشروع نقد العقل الإسلامي طوال الأربعين عاما الماضية؛ وقد وجد في فرنسا، حيث عاش وكتب، بيئة مناسبة لفرض نفسه كمثقف مسلم يتجرأ على وضع الإسلام على مشرحة النقد و”تفكيكه”، وهي جرأة لم تكن معهودة في الأوساط الثقافية الفرنسية، اللهم لدى فئة المستشرقين غير المحسوبين على الإسلام دينيا أو جغرافيا، الأمر الذي دفع هذه الأوساط إلى الترحيب به واحتضانه وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة له، خاصة من لدن المستشرقين الذين كانوا يتطلعون إلى وجود نخبة من العالم الإسلامي تستطيع أن تواصل ما بدؤوه.

وقد تزامن ظهور أركون في المشهد الثقافي الفرنسي مع مناخ سياسي متوتر ما بين أوروبا والعالم الإسلامي؛ فخلال نهاية الستينيات وبداية السبعينيات أظهر المشروع القومي العربي فشله، بعد الهزيمة المدوية لحرب الستة أيام عام 1967، وعاد الإسلام يحتل الصدارة كخطاب سياسي يريد الانبعاث على أنقاض القومية المهزوزة.

وفي النصف الأول من السبعينيات اندلعت حرب أكتوبر عام 1973 التي هزت هيبة الدولة الصهيونية وأسطورة “الجيش الذي لا يقهر”. ولعبت السعودية مع الملك فيصل دورا حاسما في هذه الحرب عبر الامتناع عن تصدير النفط للبلدان الغربية، وهو ما سمي بالصدمة النفطية. وكان ذلك بمثابة تحولات إستراتيجية كبرى في العلاقة بين الغرب والعالم العربي الإسلامي، فتحت الباب أمام محاولات فهم هذا الأخير من الناحية الثقافية والسيكولوجية والدينية طبعا. وفي ظل مناخ مثل هذا، كان من الطبيعي أن يلقى باحثون أمثال أركون نوعا من الحظوة.

واكب أركون في فرنسا، طالبا ثم أستاذا في السوربون، التطورات والاجتهادات الحديثة في علم الألسنيات والأنثروبولوجيا والبنيوية في فرنسا وخارجها، مع رموزها أمثال رومان جاكوبسون وكلود ليفي شتراوس وميشيل فوكو وجاك دريدا وروني جيرار، وتأثر بتلك الاجتهادات تأثرا بالغا انعكس على كتاباته حول الإسلام. كما تربى في ظل ثقافة استشراقية فرنسية صار يعتبرها النموذج الذي يتعين السير على منواله، محاولا في الوقت ذاته أن يميز نفسه عنها، لكن من داخلها، فأصداؤها تتردد بشكل كبير في مؤلفاته، كما يمكن لأي قارئ مدقق أن يلاحظ.

بيد أنه على الرغم من أن أركون عرف نفسه ـ وعرفه غيره ـ بأنه ناقد للعقل الإسلامي، إلا أننا لا نجد في مؤلفاته ما يؤكد ذلك، رغم إكثاره من التعابير الضخمة مثل الانتهاك والزحزحة والانقلاب والزحزحة المعرفية والمنهجية. فهو لم ينجز عملا متماسكا يمكن الرجوع إليه واعتباره تطبيقا لما كرس نفسه له، عدا أطروحته للدكتوراه حول ابن مسكويه، وهي تدور في مجملها حول الأخلاق، وكانت في رأيي نتيجة التأثر بالنقاش الذي دار في تلك الفترة في فرنسا وأوروبا حول الفلاسفة الأخلاقيين les moralistes، بسبب التفكير في الأزمة التي دخلها عقل الحداثة والبحث عن مخرج منها. فما كتبه حول العقل الإسلامي لا يتعدى شذرات وأفكارا مبثوثة بين صفحات كتبه، وسط كثير من التنظير والنقد والوعظ والتبشير وكثير من الاقتراحات والبرامج؛ والغريب أنه هو شخصيا يقول في كتبه إن منتقديه يقولون عنه إنه يكثر من التنظير من دون أن ينجز شيئا ملموسا، ويقول إنه يسمع مثل ذلك الكلام في العديد من المناسبات.

الأمر نفسه بالنسبة لما سماه أركون “الإسلاميات التطبيقية”، التي ظل طيلة أربعين عاما يبشر بها من دون أن ينجز فيها عملا ملموسا. وما يثير في هذه النظرية المبشَر بها أن أركون نفسه يعترف بطريقة ضمنية بفشله في تنزيلها عمليا، عندما يكيل المديح إلى كتاب جاكلين شابي المعروف “إله القبائل: إسلام محمد” الصادر عام 1997، إذ يقول مرة: “ولحسن الحظ فإن هذا المشروع النظري قد وجد له أخيرا من يطبقه في شخص الباحثة الفرنسية جاكلين شابي”، ويقول مرة أخرى: “أشعر بالسعادة فعلا لأن أشير إلى كتاب قيم مثل هذا الكتاب، كتاب يمشي في الاتجاه الذي يرغبه الباحث المفكر ويسعى إليه”.

كان أركون يعتبر نفسه مفكرا إسلاميا، أي ينتمي إلى العالم الإسلامي، ولكن منهجية التفكير التي سيطرت عليه طوال حياته وفي جميع إنتاجاته هي منهجية الرجل الأوروبي الذي نشأ داخل الاستشراق ولم يخرج منه، وظل يرى أن الفكر الأوروبي هو المركز الذي يجب أن تلحق به جميع الهوامش؛ فهو يعتبر نفسه سليل المدرسة الاستشراقية السائر على خطها، يقول مثلا: “لنوقف هذه الملاحظات التقديمية أو التمهيدية الآن ولنتساءل عما إذا كانت المكتسبات العلمية المتراكمة حتى الآن من قبل البحث الاستشراقي تتيح لنا أن ننتقل إلى مرحلة جديدة من الدراسات القرآنية”..

مشكلته الوحيدة التي كانت لديه مع الاستشراق أن هذا الأخير لم ينجز تلك النقلة التي كان يريدها أركون في الدراسات الإسلامية، وهي تسليط النقد على العقائد الدينية للإسلام وتفكيكها، وبقي في حدود الدراسات اللغوية الفيلولوجية، ولذلك فإن طموحه لا يتعدى الانتقال “إلى مرحلة جديدة من الدراسات القرآنية”، كمرحلة متطورة من الاستشراق تبني على ما تحقق فيه.

وإلى جانب بقائه داخل معطف الاستشراق كان أركون يعتبر نفسه سليل الفكر الأوروبي، لأنه النموذج الإنساني الأكبر الذي يجب أن تذوب فيه النماذج الأخرى، فهو يرى أن الفكر الإنساني واحد، بدأ مع الإغريق ووصل إلى الحداثة الغربية، لكنه لا يضع الفكر الإسلامي في أي حلقة من حلقاته، بل يقفز عليه بطريقة غريبة، وكأنه غير موجود، أو هو موجود حين يتعلق الأمر بالنقد، غائب حين يتعلق الأمر بالاعتراف به؛ يقول مثلا: “ولكن كل ما نأمله هو أننا تلقنا الدرس جيدا بعد فشلين متتاليين على مدار خمسة وعشرين قرنا من الفعالية المعرفية والممارسة التاريخية، وأقصد بذلك فشل العقل الفلسفي الذي علمتنا إياه اليونان الكلاسيكية، وفشل الحقيقة الدينية المثلى التي علمنا إياها الأنبياء وحكماء آسيا”.

وينعكس الإيمان لدى أركون على موقفه من العقل الإسلامي أو التراث الإسلامي، فالخطأ الذي اقترفه العقل الإسلامي عنده هو أنه لم يعقد تحالفا مع العقل الإغريقي، يقول: “إن مجمل العلوم الدينية التي أصبحت في ما بعد تراث الفكر الإسلامي بدلا من أن تعقد تحالفا مع العقل الإغريقي تشكلت وأكدت نفسها من خلال المعارضة القوية والصلبة لهذا العقل”؛ بل إنه يعتبر العقل الإغريقي مقابلا ومضادا للعقل اللاهوتي، إذ يقول: “إنه العقل المهتم أكثر فأكثر باقتناص استقلاليته الفلسفية بالقياس إلى السيادة الدوغمائية المطلقة للعقل اللاهوتي”، وطالما أن العقل الإسلامي هو عقل “دوغمائي سكولاسكي ولاهوتي” فإنه يقع في الضفة الأخرى المقابلة للعقل الإغريقي، والأكثر من هذا فهو يعتبر أن ميزة العقل النهضوي الإنساني الحديث أنه منفتح “على الثقافات الوثنية لليونان والرومان”.

ولا أريد أن أقف طويلا عند بعض الأفكار التبسيطية مثل قوله بأن تبني المناهج الغربية في دراسة الإسلام سوف يساهم في إزالة سوء التفاهم بين الإسلام والغرب، وكأن المشكلة بينهما في المناهج الدراسية لا في التاريخ، علما بأن هذه دعوة صريحة إلى الذوبان في الغرب كلية، أو قوله إن نهاية الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني ستساهم في تطور دراسة الأديان؛ كما لا أريد أن أقف عند الأنا المتضخمة في جميع كتبه، وتقديم نفسه وكأنه يجترح شيئا غير مألوف، مثل قوله: “أصبحت الآن أتحدث أكثر فأكثر عن عقل جديد يتجاوز كل العقول التي سبقت”، أو قوله: “وأنا، إذ أتصدى اليوم لمسألة الاعتقاد، فإني في الواقع أريد أن أقدم مثالا تطبيقيا جديدا على برنامجي أو مشروعي العريض المتمثل بنقد العقل الإسلامي”، وقد رأينا أعلاه أنه لم يقدم جديدا وأنه يعتبر كتاب جاكلين شابي تحقيقا لحلمه؛ أو قوله: “وينطبق هذا الكلام على معظم المفاهيم التي أدخلتها شخصيا لأول مرة في هذه الدراسة ـ البرنامج”، أو قوله: “وأما المقاربة الثالثة فهي تلك التي أعتمدها أنا، وهي لا تزال في طور التبلور والتشكل”.

ولكني أريد أن أتوقف فحسب ـ لضيق المساحة ـ عند مسألتين، تتعلق الأولى بمحاولته تطبيق المناهج الألسنية الحديثة على القرآن، وتتعلق الثانية بتأثره البالغ بتاريخ المسيحية..يدعو أركون عشرات المرات إلى إيجاد تفسير للقرآن يقطع بشكل نهائي مع التفاسير القديمة التي يسميها دوغمائية ولاهوتية، ولكي يثبت إمكانية ذلك يقترح على القارئ محاولتين؛ الأولى في تفسير سورة الحجرات، والواقع أن الأمر لا يتعلق بالسورة كاملة بل بآيات منها.

والثانية في تفسير سورة التوبة، والواقع أيضا أنه يكتفي بآية واحدة منها، هي المعروفة بآية السيف. ..ولكن عند التدبر في “تفسيره” لآيات من سورة الحجرات نجد انطباعات عامة وفدلكات لغوية، زبدتها أن تلك الآيات تصور صراعا بين نموذجين للإنسان والمجتمع هما النموذج الذي يقاوم التغيير والآخر الذي يقدم نوعا من الجهد البيداغوجي التربوي، ولكنه يسوق ذلك كله في إطار مرتبك يخفيه وراء مصطلحات غامضة، مثل “تشكيل لاهوت روحاني للشخص البشري”، و”تشكيل ذات فلسفية”، و”البحث الحنيني عن اللحظة التدشينية الضائعة”.. ورغم هذا كله يعتبر ما قام به “قراءة تاريخية محضة لسورة الحجرات”.

ثم يقف أركون عند الآية “قالت الأعراب آمنا قل لم يومنوا ولكن قولوا أسلمنا”، ثم يشرح كلمة الإيمان بطريقة أقرب إلى الشعر منها إلى النثر، وينتهي بسرعة إلى ضرورة تغيير الكلمة من الإيمان Foi إلى الاعتقاد Le croire، والهدف واضح، وهو تحويل الإيمان الديني في الإسلام من علاقة بين المرء وربه إلى علاقة بينه وبين نفسه، ثم بينه وبين المجتمع.

ومن فرط تأثره بالدراسات الدينية الغربية حول اليهودية والمسيحية والكتب المقدسة فيهما، ينظر أركون إلى القرآن ككتاب قص، وتارة يعتبره “حبكة مسرحية”، لكنه يشكو من غياب أسماء الأشخاص فيه؛ ويظهر من هذا تأثره بالتوراة والإنجيل لأنهما مليئان بذكر جميع أسماء الأشخاص المشاركين في الحوادث.

ونظرا لتأثره الكبير بكتاب الناقد الروسي فلاديمير بروب “مورفولوجيا الحكاية” Morphologie du conte، الذي ظهر في العشرينيات، وأثر تأثيرا كبيرا على الدراسات الأدبية وأعاد الاعتبار إلى الآداب الشعبية، حاول أركون تطبيق منهجيته على القرآن، وبدأ يتحدث عن الفاعل والبطل والأزمة وغير ذلك. ونظرية بروب معروفة لدى دارسي الأدب، فهو يرى أن كل قصة عبارة عن مجموعة فاعلين، أو أبطال كما نقول، وتبدأ ببطل يخوض مغامرة فتعترضه عوائق ينجح في الأخير في تخطيها فتنفك الأزمة أو العقدة. يطبق أركون المنهجية نفسها على القرآن فيرى أن الله سبحانه هو الفاعل الأصلي المباشر، وأن النبي عليه السلام فاعل ـ وسيط، وأن المشركين هم العراقيل التي تعترض البطل، ثم ينتصر الإسلام بتدخل الفاعل ـ الأصلي.

وليس هناك من تبسيطية أكثر من هذه، ولكن المشكلة عند أركون أنه ينظر إلى القرآن ككتاب قص، سيرا على منوال التوراة والإنجيل، وهذا خطأ فادح. إن التوراة عبارة عن قصص من البداية والنهاية، بل يمكن القول إنها ملحمة دينية ـ تاريخية، ونفس الأمر بالنسبة للإنجيل وإن بدرجة أقل، بيد أن القرآن يختلف عنهما في أنه ليس كتاب قص، والقصة في القرآن ـ من الناحية الأدبية ـ عمل “غير مكتمل”، بمعنى أنها ليست قصصا متكاملة من البداية إلى النهاية، بل مشاهد مبتورة من حوادث تاريخية وقفزات في التاريخ، لأن الهدف ليس القص في حد ذاته، وإنما العظة أو العبرة منها.. إن القرآن ينقل من القصة جانب “الخبرة”، لا الحبكة بكاملها.

أما تأثر أركون بتاريخ المسيحية فهو واضح في جميع مؤلفاته ومواقفه حول الإسلام والقرآن والعقل الإسلامي؛ ففي دعوته إلى وضع “لاهوت جديد” يقطع مع الإيمان الديني التقليدي في الإسلام مثلا نراه يتحدث كثيرا عن التطور التاريخي للإيمان في الإسلام، ويخلط بشكل فادح بين ثوابت الإيمان كما وردت في القرآن وبين الجدل الذي قام بين علماء الكلام. وقضية التطور التاريخي للإيمان قضية تهم المسيحية وحدها دون اليهودية والإسلام، فقد مر بعدة مراحل منذ مجمع نيقية في القرن الثالث قبل الميلاد إلى مجمع الفاتيكان الثاني عام 1965، ولا يزال محل نقاش إلى اليوم. ولكن أركون لا ينتبه إلى هذه النقطة المهمة في تاريخ المسيحية وينساق وراء الأدبيات المسيحية.

أما موقفه من القرآن فهو يعتبر أن مصحف عثمان هو الذي انتصر بينما تم “تدمير المصاحف غير الأرثوذوكسية”، ويرى أن هناك “قرائين” أخرى تعرضت للتلف لأسباب سياسية، ويبقي على احتمال العثور على “مصحف آخر معاصر للمصحف الرسمي الأول”، رغم أنه يعتبر مثل هذا الاحتمال “مستبعدا أو ضعيف الاحتمال جدا جدا”..وواضح هنا تأثره بتاريخ المسيحية، حيث صادرت الكنيسة الأرثوذوكسية مختلف نسخ الإنجيل التي كانت بيد الطوائف المسيحية الأخرى المتقاتلة، والتي يطلق عليها اسم “الأبوكريفا” apocryphes، وفرضت نسختها كنسخة رسمية، ومع ذلك لا تزال تلك النسخ متداولة، ومن بينها إنجيل توما.

لكن المثير ـ وهذا أمر مستغرب جدا ـ أن أركون ينتقد الباحثين الغربيين لأنهم “لا يفكرون في الظاهرة الدينية إلا من خلال نموذج المسيحية الغربية”، مع أنه يفكر فيها من خلالها، وما يوضح لنا ذلك بشكل جلي حديثه عن كتاب لبيير جيزيل، يقول: “كان الباحث بيير جيزيل قد أصدر مؤخرا دراسة عن الأناجيل المختلقة والإنجيل الصحيح: علاقتهما ومكانتهما المختلفة: تساؤل لاهوتي. إن هذه الدراسة تؤكد على صحة تحليلاتي ودراساتي المتعلقة بالقرآن والتراث الإسلامي بشكل عام” (الفكر الأصولي واستحالة التأصيل. ص 284-285)، والمعنى واضح: ما يقوله بيير جيزيل عن الأناجيل والإنجيل الصحيح هو ما أقوله عن القرائين والقرآن الصحيح.

لقد كان محمد أركون مثقفا طموحا إلى تحقيق مشروعه، وظل طيلة حياته يرفع لواء الإسلاميات التطبيقية كفرع جديد في العلوم الاجتماعية، ولكن إيمانه المغلق بالحداثة الغربية وتقليده للمناهج الدراسية في العلوم الدينية في الغرب أوقعه في مأزق معرفي حقيقي بين الولاء التام للحداثة والبحث عن شخصية فكرية مستقلة، وبدل أن يفكك أزمة العقل الإسلامي كما سعى إلى ذلك وأراد، أصبح نموذجا للمثقف المأزوم في الحداثة العربية؛ خاصم الإسلام وخاصم الاستشراق التقليدي، لكنه لم يستطع أن يحدد موقعه منهما بشكل علمي دقيق، وهو ما انعكس على أسلوبه في الكتابة والتفكير، حيث نلمح القلق والتناقض والتخبط أحيانا، دون أن يقف على أرض صلبة. ولعل الدكتور مطاع الصفدي، الذي عرف أركون عن قرب وأشرف على طبع بعض كتبه، لخص في بضعة أسطر أربعين عاما من العمر البحثي لأركون، إذ قال عنه: “كان تبشيريا خالصا بمزايا التدوين المختلف، لكن من دون أن يكتب صفحة متكاملة من ديوانه.. لم يكشف لنا عن باب مغلق، عما وراءه، وإن كان بارعا في إظهار غضبه من الأبواب المغلقة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • stupid
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 08:15

    إن كتابات أركون وكتابات تلاميذه ما هي سوى بالونات خداع جديدة لمراكز الاستشراق التي تناور من أجل تضليل المسلمين وعلمنة الإسلام ، وإماتة الضمير الديني في المجتمعات الإسلامية وتذويب الإحساس الإسلامي بالتميز والرفعة ، وعلى حد تعبير الأستاذ محمد حسين زروق فإن هؤلاء " لا يتوقون إلا إلى أن يروا مدناً عربية يختلط فيها السكارى والشاذين بالمتدينين ، ويتعايش فيهما السلفيون مع المرتدين " ، وليس بعيداً عن توقعات الأستاذ زروق ، ما ذكره الأستاذ هاشم صالح – أبرز تلاميذ أركون – من أنه خرج يوماً بعد أن فرغ من حوار مطول أجراه مع أركون إلى شوارع باريس وحاناتها متخيلاً أنه " بعد أربعين أو خمسين سنة سوف توجد مدينة عربية واحدة تسمح بالمناقشات والمناظرات ، بحرية الفكر والحوار ، وتسمح بالشراب " أو عدم الشراب ! ! " في حانات تشبه هذه الحانات التي تتلألأ أضواؤها بين الحين والحين أمام عيني على طريقي " . إن هذا هو الهدف إذن وقد أفصحوا عنه أخيراً ، وهو هدف قيادة العالم العربي إلى طريق التحلل الفكري والخلقي ، ولكن هيهات أن يتأتى ذلك في زمان الصحو الإسلامي وأوان تفتح الأمة على أضواء رسالتها الكونية .

  • زيدان
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 08:21

    أتمنى منك أستاذ الكنبوري ان لا تقف في هذه الحدود، و ان يندرج تحليلك في هذا السياق إلى كل أقطاب هذه المدرسة ( إن صح التعبير ) كنقد لتيار فكري … و شكرا

  • هبة
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 08:55

    على الاقل هو قام بمجهود كبير قد نتفق او نختلف معه ماذا تفعلون انتم سوى النقد الاموضوعي واجترار نفس افكار 14 قرن ها نحن ندفع ثمنها والعالم كله يتهمونا بالارهاب ليس بهكدا مقالات وافكار ستنقدون هده الامة.

  • امام
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 09:01

    دراسات اركون في الاسلام هي التي انارت الطريق امام مفكرين اخرين من خلفية اسلامية كهشام جعيط وعابد الجابري لمحاولة تفكيك التراث الاسلامي الذي جثم لمدة 14 قرنا على العقل العربي وجعله يراوح مكانه،هذا العقل البدائي الذي انتج شعوبا عربيةمن اكثر الامم تخلفا

  • Said
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 09:44

    يا سلام! أحسن ما كتب عن اركون في رأيي. هذا هو النقد العلمي. شكرا للدكتور ادريس الكنبوري. فقد ورد خطأ في الاية: قل لم تومنوا، وليس قل لم يومنوا.

  • khadija
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 10:16

    كل من فكر ومنطق وحلل واعمل العقل وفضح الخرافة ونورالعقول ولم يخش لائما في اسقاط ورقة التوت الا وكفروتمت شيطنته بمحاولات بئيسة من اجل التقزيم واغتيال الفكر بقناع اسلاموي يذغذغ مشاعر قطعان العقول البسيطة:اركون ليس مفكر,وفاطمةالمرنيسي كاتبة موالية للغرب وسيد القمني مرتد ونجيب محفوظ لا يستحق جائزةنوبل واستحق محاولة ذبحه وفرج فوذة استحق القتل امام بيته اما الدكتورة نوال السعداوي فهي عجوز شمطاء لن تصل الى عفة الواعظة فاطمة النجاروناصر ابو زيد استحق النفي ……..في المقابل لنغذي عقولنا بايديولوجية سيد قطب وحسن البنا وبن تيمية !!!!!!!!!!!اسطوانة المتاسلمين اصبحت مشروخة ومملة ومكررة من تربى على الحشو والنقل والعنعنة يعتبر العقل والفكر جريمة تماما كالعصفور الذي عاش حياته في قفص يعتبر الطيران جريمة ولكم في التاريخ عبرة كم من مفكر وفيلسوف وشاعر وعالم تم قتله بعدالاتهام بالردة والزندقة انهم يمقتون العقل والفكر الحر لانه يصيب بضاعتهم بالكساد.

  • عادل مراكش
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 10:28

    بعد الأستاذ حميش، هاهو الأستاذ الكنبوري يوجه نقدا لاذعا لأعمال محمد أركون، و هذا حقهما المطلق كونهما أكادميين محترمين.
    وأنا بدوري لدي بعض الإنتقادات حول هذا المقال
    ''تزامن ظهور أركون في المشهد الفرنسي مع مناخ سياسي متوتر ما بين أوروبا والعالم الإسلامي''
    =متى في التاريخ، كان ذلك المناخ غير متوتر؟؟؟
    ''حرب أكتوبر…الدولة الصهيونية…الملك فيصل…النفط…وفي ظل مناخ مثل هذا، كان من الطبيعي أن يلقى باحثون أمثال أركون نوعا من الحظوة'' ، لم أفهم منطق كاتب المقال، لأني أعتقد ببساطة أن كل عمل أكادمي يتم نقده لذاته، و ليس الظروف التي أحاطت به. وإلا لا جدوى من كل لأبحاث الأكادمية، لأنها وليدة سياق جيوسياسي ما أنتجها. للأسف، منطق عبثي وفكرغريب.
    '' كما تربى في ظل ثقافة استشراقية فرنسية '' ، الأبحاث هي علمية خالصة، تستند على المنهج العلمي في مقاربة العلوم الإنسانية. الرجل وصل إلى نتائج رائعة، و منها : غياب علم الثيولوجيا (علم المجادلة بالمنطق أو المناقشة بشأن الألوهية) ، و غياب العقل النقدي ، سبابان رئيسيان للجمود الفكري و التطرف اللامعقول للمجتمعات الإسلامية.

  • ahmad
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 10:40

    مقال يعبر عن جرأة كاتبه الدكتور الكنبوري. المفكر محمد أركون لم يتجرأ أي باحث أو كاتب على نقده وتفكيكه لأنه رمز الحداثة والنقد الصارم للمسلمات. أهنئ الكاتب على هذه الجرأة والكفاءة العلمية

  • خالد (فرنسا)
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 10:53

    مقال جيد و قليل ما نجد هذا المستوى في مقالات هسبريس، واصلوا في رفع المستوى.
    الغرب يلمع دائما أمثال أركون لأنه يسير في دربهم ويروج لأطروحاتهم. الغرب نفسه لم ينصف من كتب وألف ونظر في هذا المجال من أمثال المغربين محمد عابد الجابري و الفيلسوف طه عبد الرحمان ولا المصري الدكتور محمد عمارة. كما أن الغرب أيضا المفكر الفلسطيني الذي رد بقوة الدليل على الاستشراق وأعني ادوار سعيد
    رحم الله الأموات وأمد في عمر الأحياء طه و عمارة

  • ملاحظ
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 11:46

    قرات للمفكر محمد اركون عدة مؤلفات و استنتجت ان جل مؤلفاته تقوم بوصف البنيان من الخارج دون الدخول الى داخله بعكس المفكر محمد عابد الجابري الذي تجرءا على الخوض في اعماق الفكر الاسلامي بدون خوف او مواربة . رحم اللله الفقيدين على عطائهما و جهدهما لتنوير الفكر الديني الانساني .

  • عادل مراكش
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 11:52

    'فالخطأ الذي اقترفه العقل الإسلامي عنده هو أنه لم يعقد تحالفا مع العقل الإغريقي'', و يقصد الإمام الغزالي و جدله مع بن رشد. و كيف أن العقل المسلم رجح كفة النقل على حساب العقل. بن رشد في شرحه لأرسطوطاليس، و الغزالي في تهافته. يعتبر أركون هذا الجدال مفصلي في تكوين عقلية المسلم
    غريب كيف سميت هذا التحليل سطحية، خاصة أنك جامعي محترم.
    بالنسبة لmoralistes, فرنسا هو بلد لائكي، و كذلك أركون./
    ''محاولته تطبيق المناهج الألسنية الحديثة على القرآن'', و قبله كان طه حسين في الشعر الجاهلي…أي إخضاع القرآن للتحليل العلمي اللغوي التاريخي الأنتروبولوجي السوسيولوجي النفسي ، دون الرجوع إلى تفسيرات فقهاء السلف لفهمه. طرح رائع جدا.
    في ما يخص الفرق الكلامية و أركان الإيمان، فلا أعتقد أن هنالك تناقضا، مثلا المعتزلة وأصولها الخمسة
    أما تأثر أركون بالمسيحية، فهو من باب اللائكية، و تمكنها من الفصل عن السياسة. و هذا مرده لوجود علم لاهوت مسيحي، و غيابه في الإسلام

  • سعيد
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 12:11

    اركون كلن باحثا من العيار الثقيل لكنه كان له عيب كبير الا وهو انه يقي عند مستوى التبشير بمشروعه ولم يقدم كالجابري وهشام جعيط اي ابحاث تطبيقية , تقطع مع العبارات التبشيرية والمفاهيم الغامضة، فالجابري مثلا في نقد العقل العربي حلل ابستملوجيا بنية هذا العقل تم قدم قراءة تطبيقية للثرات العربي توجها بكتاب العقل السياسي العربي بل تجاوز كل ذلك لطرح افكار حول الحل للخروج من المازق الذي دخله الفكر العربي مند عهد الغزالي ..
    اركون لم يستطح ان يرق الى هذا المستوى وبقيت افكاره مجرد نوايا تبشيرية طيبة..

  • Ayoub
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 12:25

    استمعت الى حوارات مع اركون ما أثار انتباهي هو ان كلامه يفتقر الى التناسق انه يتكلم في كل شيء و يقفز من فكرة الى فكرة دون رابط سببي او منطقي….. مشكلتنا نحن اننا نصبح سبايا او اسرى للنص او الصورة لمجرد سماعنا لاسم صاحبه ……. و لا نترك لانفسنا مجالا للتفكير….. و نتهم الاسلام بحجره على العقل….. علماءه بالتبعية و الانغلاق…..

  • صادق
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 12:25

    اعرف عنه أنه يجادل ويناقش بكل صرامة ولا يخشى لومة لائم. يكفينا من أركون جرءته في الرد على كل المواضيع المتعلقة بالاصولية وتفكيكها.وله حضور قوي ووازن في كل المنتديات والجامعات العالمية،ربما هذه السفريات عبر دول العالم جعلته لا يبدع أكثر ،لكن فكره يعتبر قيمة مضافة للاجيال القادمة في تعميق البحث حول الإشكاليات التي يطرحها الدين.

  • YOo.
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 12:37

    أركون توفي ورائحة الخمر تفوح من فمه- والعهدة على من نقل لي هذا الخبر- ما قيمة علم إذا كان يؤدي بك الى الهلاك.. لقد صدق من قال"أن تدخل الجنة أميا.. خير لك من أن تدخل النار بالشهادات.. شهادات السوربون وهارفرد.."!! التي لا تنفع أصحابها في شيء!! اللهم إنا نسألك علما نااااافعا

  • أبو نوفل
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 12:50

    شكرا علی هذه المراجعۃ النقديۃ . ملحوظۃ بسيطۃ فقط حول مجمع نيقيۃ : انعقد هذا المسكوني سنۃ 325 ميلاديۃ إذن فهو يرجع الی القرن الرابع الميلادي ولس إ

  • بن المادني
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 13:15

    نفهم من خلال قراءة ورقة د ادريس الكنبوري ان العمل الفكري الذي. انجزه المرحوم اركون والذي اخد وقتا طويلا غير متماسك ،بلا قيمة علمية له ولا يأتي بجديد والسبب في ذُلك هو اعتماده لأدوات ومراجع معرفية ومفاهيم غربية ولقد صنفه في صف المستشرقين الجدد .
    سؤالي للسيد الكنبوري المحترم ، هل هذه القراءة النقدية لهذا المبحث تندرج في مشروع تفكيك الموروث الاسلامي الذي اوصلنا الى مانحين عليه واعادة تركيبه انطلاقا من السقف المعرفي الذي وصل اليه الانسان ، ام هي قراءة إقليمية او محلية تهدف الى وضع خطوط حمراء لكل مجتهد في الموروث "المأزوم " والا كتفاء بتبجيل السلف واجترار الشعائر .

  • متتبع
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 13:20

    تطاول على مشروع أركون ومحاولة بئيسة لقتله دون استيعابه وخدمة للفكر السلفي الإخواني.

  • Hanni
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 13:26

    عمل أستاذا في عديد الجامعات العالمية مثل جامعة السوربون حيث درّس التاريخ الإسلامي (1961-1969)، وجامعة ليون (1970-1972)، جامعة برلين (1977-199)، وجامعة كاليفورنيا (1969)، وجامعة برنستون (1985)، وجامعة نيويورك (2001-2003). واعترافا بكفاءته وخبرته اختير عضوا في عدد من لجان تحكيم الجوائز الدوليّة وكذلك المجالس العلميّة فقد حظي بعضويّة مجلس إدارة معاهد الدراسات الإسلامية في لندن من سنة 1993 حتّى سنة وفاته 2010، وكان أيضا عضوا في اللجنة الدولية لجائزة اليونسكو لأصول تربية السلام لسنة 2002، وكذلك لجنة تحكيم الجائزة العربية الفرنسية لسنة 2002.. وترأّس لجنة تحكيم جائزة الشارقة الثقافية لسنة 2010.
    وتولّى الإدارة العلميّة لمجلة “أرابيكا” منذ سنة1979حتّى سنة 2008، واختير مستشارا علميا لمكتبة الكونغرس بواشنطن ما بين سنتي 2000 و2003.

  • nasser
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 13:37

    مات اركون وبقس مفهومه " الجهل المؤسس " يفعل فعلته بالعقول حتى المثقفة منها ويدفع بها نحوى " الجهل المقدس "

  • ابن البلد
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 13:44

    لن أقول بأنك تتحامل أو تتطاول على قامة فكرية عربية فذة في عصرنا هذا يا سي الكنبوري؛ لكن أقول إنك تريد أن تصنع حظوة موهومة على حساب مفكري التنوير. أركون قدم خدمة للفكر العربي الإسلامي في راهن حاله. وللأسف مثل "رأي"ك يا سي الكنبوري يأتي في شروط ردة وتراجع لدى المحتمع العربي ولا سيما لدى "نخبت"ه. سي الكنبوري واثق أنا من أنك لم تقرأ كتب الرجل. خذلتني.

  • امحمد
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 13:47

    اصبحتم تتطاولون على الكبار من اجل عيون المتزمتين
    اركون درس في اعرق جامعة اوربية والف وكون اجيالا من المثقفين المتنورين
    كل خالف اراءكم تتهمونه بالاستشراق ووو لانكم لا تومنون بحق الاختلاف الذي هو قاعدة التطور حتى في العلوم الطبيعية
    من يعرفك انت غير قراء هسبريس
    هنيءا لك بلاءكات الملتحين

  • Hanni
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 13:48

    ويعدّ محمد أركون من أبرز المفكّرين الذين اهتمّوا بنقد العقل الديني انطلاقا من النصوص الدينيّة وأصول الفقه في علاقة بالظروف التاريخيّة والاجتماعيّة والسياسيّة والعقائديّة، متبنيا في ذلك مقاربات منهجية حديثة مثل الأنثروبولوجيا التاريخيّة، وقد سعى إلى تأسيس ما يعرف بـ”الإسلاميات التطبيقيّة”. من هنا كان اهتمامه بالمفاهيم وتاريخيتها مثل الدين والدولة والوحي والحرام والحلال والمقدس والعقل والمعرفة واللغة.. فقد عمل على “تطويع ترسانة من المفاهيم النقديّة الحديثة لدراسة الظاهرة الدينيّة الإسلاميّة” (حمزة، 2007، ص 90)، ويعدّ هذا مركزيّا بالنسبة إليه في سياق دعوته إلى الانخراط الفاعل والمسؤول والواعي في حداثة فكريّة حقيقيّة إذ “لا حداثة بما تعنيه من “بثّ الحيويّة في التاريخ” من دون تفكيك للمفاهيم المركزيّة التي تسيطر على سبيل التفكير لدى المسلمين” (حمزة، 2007، ص 85).

  • Hanni
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 14:12

    وتجلّت مواقفه من خلال كتاباته المختلفة التي كتبت في قسم كبير منها بالفرنسية وترجمت إلى العربيّة، ومنها نذكر: “الفكر العربي”، “الإسلام بين الأمس والغد”، “تاريخية الفكر العربي الإسلامي”، “الفكر الإسلامي قراءة علمية”، “الإسلام، الأخلاق والسياسة”، “الفكر الإسلامي نقد واجتهاد”، و”الفكر الأصولي واستحالة التأصيل”، “نزعة الأنسنة في الفكر العربي”، “من الاجتهاد إلى نقد العقل الإسلامي” و”معارك من أجل الأنسنة في السياقات الإسلامية”، “قضايا في نقد العقد الديني”، و”العلمنة والدين”… فضلا عن مقالات ومحاضرات عدّة ومشاركات في ملتقيات وندوات علمية دوليّة.
    حصل على مجموعة من الجوائز والأوسمة من قبيل جائزة ليفي ديلا لدراسات الشرق الأوسط كاليفورنيا في 10 ماي 2002، وجائزة ابن رشد للفكر الحر برلين في ديسمبر 2003، ودكتوراه فخرية من جامعة أكسيتر 18 أفريل 2008، وجائزة الدوحة عاصمة الثقافة العربية فيفري 2010.

  • columbo
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 15:34

    انتضر الكنبوبي رحيل أركون كي يحاول نقد اعماله و طريقة تفكيره بل وجه له اتهامات بالتنصير كشرط ليقبله الفرنسيون كمحاظر بالصربون.

  • عمو عمو
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 16:41

    انبه السيد المحترم ادريس الكنبوري الى امر في غاية البساطة : على الانسان ان لا يكتب في موضوع من الموضعات الى بعد ان يستوعبه ولا يبدو مما كتب السيد الكنبوري انه فعلا قد استوعب مشروع الراحل اركون. ومسالة اخرى اهمسها في ادن الكاتب لا نقول السير على المنوال كما كتب، بل نقول النسج على المنوال وهذه هي لغة العرب.

  • حقنة تنويم
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 20:12

    ان اختزال الفكر الاسلامي في خانة الفقه الذي اتى به الامة وبعض الصحابة لايخدم الدعوة ولا يفتح الطريق الى عالمية الاسلام التي هي مقصد الرسالة وبناءا على هذا وبدل تسمين الافكار المتطرفة الواجب هو الانصات وطرح مفاهيم و مشاريع لمفكرين حداثيين من امتال اركون وغيره

  • ahmad
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 21:41

    تحليل عميق في الصميم. مثل هؤلاء المفكرين والكتاب نريد في المغرب فالمغرب بلد معطاء

  • الدكتور عيدودي
    الجمعة 8 شتنبر 2017 - 23:15

    مقال جيد …يدفعنا الى التساؤل :هل قرأ أركون القرأن و علومه؟ هل حفظ السنن و سير الاعلام ؟
    نأسف لحالها و لمن سار على منهجه المنفصل تماما عن الفكر الاسلامي

  • Amsbrid
    الأحد 10 شتنبر 2017 - 20:33

    Il s'agit , ni plus ni moins, d'une reprise de propos déjà tenus par Bensalem

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 1

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية