عبرت جمعيات مغربية شاركت في جلسة تقديم نتائج الاستعراض الدوري الشامل لسنة 2017 الخاص بالمغرب، في دورة مجلس حقوق الإنسان السادسة والثلاثين في مدينة جنيف السويسرية، عن خيبة أملها لرفض الحكومة المغربية مجموعة من التوصيات التي تهم حقوق المرأة والحريات الفردية.
وفي الصدد ذاته قالت سعيدة الإدريسي، عن المنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق النساء في المغرب، والتي شاركت في فعاليات “مجلس جنيف”، إنها تتأسف للموقف المغربي لأن أغلب التوصيات التي تم رفضها تخص المساواة بين الرجال والنساء، ومدونة الأسرة.
حقوق المرأة وثوابت الأمة
وأوضحت الناشطة الحقوقية ذاتها أن المغرب من خلال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، علل حرمان المرأة من حقوقها بدواعي “ثوابت الأمة”، متسائلة: “هل منح المرأة الولاية على أطفالها يهدد استقرار البلاد؟”.
وشددت الحقوقية ذاتها في تصريحات لهسبريس على أن رفض المغرب توصيات بإلغاء تجريم الأمهات العازبات، والسماح بالاعتراف القانوني الكامل بالأطفال المولودين خارج إطار الزواج، يضرب في الصميم حقوق الإنسان وإرساء الدولة الديمقراطية التي اختارها المغرب.
كما استغربت الناشطة النسائية رفض المغرب التوصيات المتعلقة بنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية وملاءمة التشريع الوطني مع أحكامه، وأيضا عدم رفع التجريم عن العلاقات الجنسية بالتراضي مع الجنس نفسه، وعقوبة الإعدام وحرية الصحافة وحرية تكوين الجمعيات.
بدورها، قالت خديجة الرباح، عن دينامية “عدالة” المكونة من أكثر من 170 جمعية وشبكة وطنية ومحلية، إن الحقوقيين تابعوا مسار الجولة الثالثة من الاستعراض الدوري الشامل، التي انتهت بالمصادقة على التقرير الحكومي من طرف مجلس حقوق الإنسان، وأوردت في تصريح لهسبريس أن “مواقف المغرب الحقوقية لم تسجل أي تقدم خلال هذه الدورة”، وأن “الحكومة أعادت على لسان وزيرها الرميد ما سبق أن قيل في دورة ماي السابقة”.
وزادت الرباح: “اليوم سمعنا كلمة جديدة، وهي أن الحريات الفردية تتناقض مع ثوابت الدستور المغربي، ولكن دستور 2011 كرس حقوقا متقدمة في هذا المجال، غير أننا نفاجأ بوقفها”، وأردفت: “استكمال منظومة حقوق الإنسان في المغرب لن يتم إلا بالموافقة على جميع التوصيات الأممية التي قدمتها الدول، باستثناء طبعا تلك المتعلقة بالوحدة الوطنية التي نحن أيضا لا نتفق معها جملة وتفصيلا”.
واعتبرت المتحدثة ذاتها أن السياق الحقوقي والسياسي اللذين قطع فيهما المغرب أشواطا مهمة عبر التزام الحكومة الحالية بإخراج خطة العمل الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، والأرضية المواطنة، “لم تأخذ كلها بعين الاعتبار، خصوصا في توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة”.
وسجلت دينامية “عدالة”، في بلاغ لها على هامش مشاركتها في الدورة الـ36 لمجلس حقوق الإنسان، أن “الإجراءات الضرورية للرقي بمدونة الأسرة وإصلاحها تتطلب إزالة الاستثناءات، من قبيل المساواة في الإرث بين الرجل و المرأة، وإلغاء تجريم الأمهات العازبات والاعتراف القانوني التام بالأطفال المولودين خارج إطار الزواج”.
حراك الريف داخل “مجلس جنيف”
من جهته، انتقد الناشط الحقوقي عزيز إدمين، عن مركز الشباب للحقوق والحريات، في كلمة له بعد مداخلة الرميد المركزية، واقع حقوق الإنسان في المغرب، وقال إن “السلطات المغربية تضيق على المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان، سواء من خلال المتابعات القضائية أو الاعتداءات عليهم من قبل الشرطة بشكل مقصود أثناء التظاهرات السلمية”.
وتطرق الناشط الحقوقي داخل الجلسة العامة بمجلس حقوق الإنسان إلى تداعيات حراك الريف، لافتاً إلى أن “السلطات عمدت إلى استعمال القوة غير المناسبة في فض التظاهرات السلمية المطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية في مجموعة من مناطق المغرب، كما يحصل في تظاهرات الحسيمة”.
وقال إدمين إن رجال الأمن نعتوا المتظاهرين في الريف بأنهم “لقطاء ومن سلالة الإسبان وليس المغرب، عبر مصطلحات مثل أولاد السبانيول والأوباش”، كما أثار الانتباه إلى “الأحكام القاسية في حق نشطاء الحراك، التي وصلت إلى الحكم بعشرين سنة”.
ودعا ممثل مركز الشباب للحقوق والحريات الحكومة المغربية إلى الالتزام بتعهداتها الطوعية أمام مجلس حقوق الإنسان من خلال ملاءمة جميع القوانين الوطنية مع المواثيق والمعايير الدولية، والإقرار بسمو الاتفاقيات الدولية على التشريعات الوطنية.
لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم ….صدق الله العظيم
منظمات إباحية يتاجرن في حقوق الإنسان، وينفدن أوامر القوى الفاسدة التي تسعى الى تدمير المجتمعات الإسلامية.
كيف يعقل تعيين شخص ذو مرجعية اسلامية في منصب للنهوض بحقوق الإنسان بالمغرب. صورة المغرب دوليا اهتزت ويتم تشبيهنا بايران وافغانستان. الرميد تبارك الله نجح في وزارة العدل في الماضي. لن أدخل في التفاصيل فحتى الانترنت أصبح مراقبا بهذا البلد
تجريم الامهات العازبات يعني رفض المغرب للعهر والعلاقة الجنسية خارج اطار الزواج.يعني حفظ المغرب والبشرية لنسلها وشرفها.
فماذا تعنين ايتها الناشظة باحتجاجك عن رفض وتجريم المغرب للولادة خارج اطار الزواج؟هل تريدين مغربا تصير فيه كل فتاة تحمل طفلا على ظهرها لا تدري هي نفسها من ابوه ومن اي نسل؟وما مغزى الزواج والحلال بعد ذلك؟ومن اعطاك الحق لتحرمي ابنا من ابوه ليكبر وهو لا يدري من ابوه ومن اي نطفة هو؟
بمعنى اصح تريدين ان ينحني المجتمع لنزوات وشهوات كل امراة متحررة شهوانية لايهمها حرث او نسل؟ان المغرب بثوابته هاته يحافظ على نسله وعلى نقاوته فنحن بمجتمع وليس بغابة
رحم الله زمنا كانت الفتاة حتى لو ارادت ان تلاقي خطيبها فانها تقطع المسافات والاميال بعيدا عن الدرب والحارة لملاقاته والجلوس فقط بمقهى او حديقة بمكان عام وهي جد خائفة على شرفها ان يلوث ان راها مجرد ابن الدرب او اي شخص ولو من بعيد,اما الان وفي زمن العهر قبحه الله فقد صار للعهر شروط تفرض على الطهارة والشرف
والله مابقاو نساءنا يحشمو وقريبا شي تسونامي غادي يضربنا وينقي المغرب منا حتى نعلم ان الحق حق.اصبح الفساد في كل شيئ غي الله يستر
عجيب أمر هذه جمعيات ما يريدون الا العري و الانحلال الأخلاقي شكر لملك المغرب و قيادته على التشبث بثوابت الأمة
toujours du bla bla dans l air. vous voulez aller de l avant en reculant, quel genre d association etes vous? comme si nous ne connaissons pas vos visibilite lors de la creation de l association "subventionnnn" et apres c le plus disant. pffff restez marocains et ne suivez pas que l argent. respectez le coran et vous vivrez en paix
نعم لتوابث المملكة المغربية. من اراد الفسق والفساد فليرحل…
ألا تعلم هاته (الجمعيات) ان المقصود بثوابت الأمة هو الاسلام أم اننا لكي نكون جميلين يجب ان نخرق شرع الله .
الا لعنة الله عليكم الى يوم الدين
هؤلاء الجمعيات يمثلون انفسهم
ولا يمثلون الشعب المغربي المجتمع المغربي والقيم والثقافة والحضارة المغربية تختلف عن الغربية وطبيعة حياة الاسرة الفاسية والرباطية تختلف عن عاداة وقيم الاسرة الباريسية او النيويوركية وليس من الضروري وليس من الضروري ان نعيش حياتهم بكل تفاصيلها.
لنا قيمنا ومبادئنا ومقدساتنا التي ينص عليها الدستور الدين الاسلامي والنظام الملكي و الوحدة الترابية للمملكة من طنجة للكويرة
وهده قناعة كل المغاربة والجمعيات المذكورة تغرد خارج السرب
السلام عليكم اولا و قبل كل شئ نريد ان نعرف يا سيدتي من انتي .نعرف انكي عضو بجمعية (كذا…)لحقوق الانسان او المراة….
نحن يا سيدتي شعب مسلم لنا دستورنا الالهي قبل اي دستور .
وانتم هل انتم كذالك مسلمون و يهمكم امر هذا الدين ام انكم تمثلون شيئا اخر
لا يمكمن لشخص يؤمن بالله واليوم الاخر ان يطالب برفع تجريم العلاقات الرضائية و العلاقات غير الشرعية…اذن قولوا لنا من انتم صراحة. خطط اليهود بدات تعطي اكلها يحاربون الدين باهله.
انظر الى الصورة…بدووون تعليق
جمعيات مارقة، الموقف المغربي موافق تماما لجل المغاربة وهو يساير الدين الاسلامي. اظن ان هذه الجمعيات نسيت ان دين الدولة الرسمي هو الاسلام.
المنظمات الدولية الغير حكومية هي سبب تخريب المجتمعات العربية وهدفها ضرب ومحو الهوية والقيم. …هذه المنظمات هي سبب الاكسنازي والفرفوبي والسيوف. …تخترق المجتمعات العربية عن طريق المراة. … الحقوق التخريبية. … سبب الإحساس بعدم الأمن. ..وووووو تعطيك هدية مسمومة في شكل ورود. …
اكثر خطر يهدد المغرب ليس بالبوليزاريو ولا الجزاءر ولا اسبانيا ….ولا ضاهرة التشرميل ؛لان الدولة قاظرة على مواجهة تحدياتها لانه شيء نراه ونحس به ونتعامل معه والممكن السبكرة عليه واما الاكبر خطا وهو هذه الجمعيات الحقوقية العلمانية والناشطات التي همهن الوحيد طمس الهوية المغربية ونشر الرذيلة والفساد بحجة حقوق المواطنة والحرية الفردية انهم يريدون هدم قيم المغاربة انهم علمانيين خططهم واضحة مكشوفة ارادوا تدميرنا دينيا اخلاقيا فكريا ….فلنحاربهم ولا نلقي لهم بال فالمراة والرجل كىمهم الله ورفع من شانهم واعطى كل واحد حريته اكثر مما نتصور وكل واحد حقه اعدل وارحم واحن …..
تقول الرباح:""استكمال منظومة حقوق الإنسان في المغرب لن يتم إلا بالموافقة على جميع التوصيات الأممية التي قدمتها الدول"!
1- هل هذه الدول التي قدمت التوصيات الأممية تطبق جميع هذه التوصيات؟
2- هل " إسرائيل " وافقت على جميع التوصيات الأممية؟
3- هل الشعبُ المغربي وافق على التخلي عن "ثوابت الأمة" فأنتم تتكلمون بلسانه، أمْ أنكم تعتقدون أنه لا خيارَ لهُ، وليستْ له حريةُ الاختيار لأنه لا يعرف مصلحته؟
في هاذي متفق مع الوزير بدون نقاش.
المغرب وراهم في جنيف بلي كاين الرجال الحمد لله في المغرب
لا مجال لفتح الباب للمفسدين و المفسدات
Nous sommes très très loin de la démocratie et des droits de l'homme, ce qui prétendent les responsables dans notre pays ne sont que des slogans flottants pas plus. Il n' y a que la répression, la marginalisation et l'exclusion. Nous adorons notre patrie, mais on ne peut nier la réalité qui est claire pour tout le monde. La réputation du Maroc a été fortement ébranlée au sujet de la liberté d'expression et des droits de l'homme.
بما ان هذه الجمعيات المرتزقة الحقوقية تطالب بالديموقراطية وفي نفس الوقت لا تريد تطبيق الديمقراطية او لا تفهم معنها. الديمقراطية هي حكم الشعب بنفسه وفي حالة الخلاف نطبق حكم الأغلبية . فاغلبية الشعب المغربي مسلم ولا يريد تطبيق قانون الغاب ويريد مجتمع متعاون ومتخلق ومنسجم. وهؤلاء الشرذمة من الجمعيات لا يريدون الى الفساد في الأرض من أجل دراهم معدودات. وان كان عندكم شك . فأي تطبيق لأي قرار يجب ان يمر عبر استفتاء شعبي. والسلام.
Nous sommes un pays musulman qui doit garder ses principes. Ces gens là ne sont pas des représentants des marocains,ils ont qu'à choisir une autre planète avec leur propre lois.ils ont perdu la raison est le droit chemin.la hawla wala 9owata illa billah
معروف هذه الجمعيات المدعومة من الغرب يريدون أن نعيش مثلهم ألم تري هذه الجمعيات أن 90% من الأوروبيين لا يعرفون آبائهم هل يريدون نفعل مثلهم يعشون طقوس الحب و الغرام في القطارات و الله هذا هو الجهل بعينه و لهذا نقول لجمعيات حقوق العري والانحلال الأخلاقي ستبقى الأمة محافظة و متمسكة بثوابتها رغما عن انفكم بقدرة قدير و إعلموا أن الأمة الإسلامية تمرض و لكن إنشاء الله ستشفى و يعود لها مجدها و هيبتها فلا داعي للقلق
Ces sois disant associations de défense des droits de la femmes qui reçoivent des subsides de l'étranger pour inonder le pays de batards feraient mieux de s'occuper des ces enfants nés hors marriages qui se retrouvent actuellement dans la rue et s'adonnent a toute sorte de drogue et de criminalité et sont abusés par tous le monde dans ce pays sans pitié, alors n'est il pas plus judicieux de traiter d'abord les conséquences catastrophique de ce phénomène avant de demander droits a plus de batards , ne mettez pas la charrue devant les bœufs et ne soyez pas des singes qui appliquent les consignes de vos sponsors étrangers . l'état doit mettre les parents devant leur responsabilités un enfant doit etre a l'école et les parents qui sont irresponsables doivent étre emprisonnés et les enfants récupérés pour etre chez des familles d'acceuil ou des orphelinats avec accés aux études pour étre le citoyen éduqué et bien élevé et pas un chamkar ou un terroriste
هده الجمعيات الحقوقية المزعومةلاعلاقة لها لا بالحقوق ولا بالدفاع عن مصالح هدا الشعب فهي لاتفوت اي فرصةالا وتفصح عن حقيقاتهاالتي لاتخفى على اي فرد من هدا الشعب العظيم الدي يقف في وجه كل من يحاول من قريب او بعيد المس بهويته كان من كان ولاشك ان مثل تلك الجمعيات التي تتلقى الدعم خصوصا من بعض الدول الاجنبية هده الدول التي هي بدورها تعترض وتتحفظ ولاتقبل مايتعارض مصالح وهوبة شعوبها وقوانيها الدستورية أو غيرها علما ان هده الجمعيات لانكاد نرى لها الاصوتا خافتاولفترة وجيزة تسكت بعدها الى الابد تاركين المواطنين لمصيرهم فهي لاهم لها الاالركوب على الاجدايث والمواقف لتحقيقمصالح مادية ومعنويةضيقةعلى حساب هدا الشعب وينبعي في الاخير الاشارة الى ان الدستور المعربي بنص في ديباجته مع ماللديباجة من أهمية ان المغرب دولة اسلاميةوكل من يحاول ان يمس به لا شك انه يسير في لتجاه معاكس لمصلحة هدا الوطن..
إلى متى سيبقى الرجال في المغرب يعتبرن نفوسهم أنهم ملائكة معصومين من الخطأ و يشرعون في تحمل المسؤلية والتوقف عن تحميل المرأة كل شيء؟
لا يجب خلط الأوراق فيما يخص الحقوق. فهناك حقوق مشروعة وحقوق مقبولة وحقوق مردودة لأنها تتنافى مع التشريع الإسلامي لإرضاء العباد على حساب رب العباد. السيدة الإدريسي وغيرها من المفسدين ولن أقول الحقوقيين تسعى بكل جهد إلى علمنة المجتمع وتفسخه أخلاقيا وإجتماعيا بالدفاع عن العاهرات والشواد والغريب في الأمر أنه لا نجد جمعيات نسائية تواجههم وترد عنهم وتثمن قرار الرميد الذي كان شجاعا و محقا. وبالتالي على الداخلية عن تسمح للمجتمع المدني بتأسيس جمعيات مواطنة تدافع عن المقدسات من قرأن وسنة وملكية لتكون جبهة قوية في وجه هؤلاء الخونة الذين خانوا الدين والوطن مقابل دراهم معدودة. يجب تقوية هذه الجبهة والتي تتكون فقط من الملك والعلماء وهذا غير كافي حان الوقت إذن لإشراك المجتمع المدني للدود عن حمى الوطن ومقدساته الدينية.
للاسف.قلة قليلة من زمرة المفسدين والمفسدات ومن بني جلدتنا وجنسنا يتكالبون على امتنا المغربية الاسلامية الاصيلة .مدفوعين ماديا وفكريا من اعداء الله.وهم يعلمون.لكن كيف نترك الفراغ لهذه الفئة بان تتكلم باسم الشعب المغربي وتدعي انها تدافع عن حقوقه.وهي من تعمل على تخريب المجتمع من الداخل وتدمير قيمه .الشعب ونساؤه بريؤن منكم .لم يوكلكم احد للدفاع عنهم.اللهم كل من اراد بهذا الشعب سوءا وفاحشة .فاجعل كيده في نحره.وانتقم منه يالله.واحفظ مغربنا ملكا وشعبا وامة بما حفظت به الذكر الحكيم.امين.
"عدم رفع التجريم عن العلاقات الجنسية بالتراضي مع الجنس نفسه…"
أختي سعيدة الإدريسي، الا تعلمين أن تشجيع العلاقات خارج إطارها الشرعي قد يفسد الحرث و يهدد استمرارية النسل، وتشجيع الفاحشة، سيسقطنا في المحظور حيث يجامع الأب ابنته و الأخ أخته… على أي تجريم هذه العلاقات في المغرب ما هو إلا على الورق، ولنسأل أنفسنا كم من واحد ذخل في علاقة جنسية في حياته ولم يسبق للشرطة أن أوقفته؟ اللهم إذا حصل في مكان عمومي، راه ما كاينش شي واحد معمروا دار شي حاجة…واش أنت بغيتي العلاقات الجنسية تُكون بالعلالي في الشارع؟
صاحبتي كنت معها لمدة 3 سنوات، كنا نلتقي دائما في البار، هاجرت إلى بلد آخر، فوجئت بخبر أنها ولدت وأدعت أنه مني، فماهو الحل مع أني كنت على علم أنها ضاجعت صديقين لي؟ الحمض النويي غير دقيق، فإذا سلمنا بالعكس و عملنا التحاليل بناءا على عينات من أخي شقيقي فإن النتيجة ستكون إيجابية رغم أنه ليست له علاقة بالموضوع.
لماذا لا تدافع هذه المنظمات عن العري وحقوق المرأة في الخليج وإيران وماليزيا وأندونيسيا وباكستان وغيرهم،أم أن تلك الدول لاتتساهل في أمور دينها وأخلاقها ولا تسمح لتلك المنظمات بإختراقها لأنه لا توجد بها جمعيات فاسدة مثلنا وقريبا سيصبح لكل مغربي جمعية مثل جمعية سعيدة الإدريسي… المغرب بالخصوص مستهدف من هذه المنظمات التي تريد طمس هويتنا وأخلاقنا التي هي أغلى ما نملك وآخر ما بقي لنا
حسبي الله ونعم الوكيل.
حقوق الإنسان ليست الضعارة وتدني الاخلاق طالبوا باشياء معقولة واولهاالشغل للجميع والعيش الكريم واللهم وفقنا للخير والسلام
مثل هذه الجمعيات التي تجمع المال على حساب كل شيء، تسبب في القيء والاسهال …….
الله اعفو
على ماذا تحتجون عن المثلية ومساوات الإرث.بالنسبة لمساواة الإرث هذا يهم طبق قليلة اما الطبقة الكبيرة فلا يوجد عنهم شيء ارثه ماعدا الفقر
الصورة رائعة من هيسبريس..عاريات الأكتاف خرجو لمحاربة الاخلاق و الدين و التشبت بافساد الارض و النسل.
ارى من خلال التعليقات ان العقلية السائدة في بلادي لازالت تعيش في القرون الوسطى و لم تستوعب بعد تطور العقل البشري . كيف يعقل ان نقبل العيش تحت وصاية قوانين لا توجد الا في الدول المتخلفة ؟ كيف نقبل ان نخضع لشروط و قوانين لا توجد في البلدان المتقدمة ذات العقول المتحررة ؟ باي حق امنع من ممارسة حريتي في حين اغلب البشر مثلي في جل بلدان العالم يستمتعون بحريتهم ؟؟ اليس هذا قمة الظلم ؟
الحرية و الكرامة يجب ان تكفل للجميع . من حقك ان ترفض بعض السلوكات لانك غير مقتنع بها كما انه من حقي ان امارس سلوكات و ارفض ما اراه مناسبا دون ان تفرض علي او افرض عليك . هذه هي الحرية و الكرامة الانسانية و ليس فرض قيود بالقوة
ثم اني استغرب من اشخاص كثيرين يدافعون عن تقييد حرية الفرد بدعوى الدين و هم ابعد ما يكون عنه .. نفاق و نفاق و نفاق
هاد جمعيات حقوق الانسان امام خيارين اما ان يعترفوا علانية ‘ جهارا بأنهم لا يعترفون بالتشريع الاسلامي وبالتالي فهم غرباء عنا ولا يحق لهم الحديث نيابة عن المجتمع المغربي…. او يقولوها صراحة نحن نريد تغيير ثوابت المغاربة وقيمهم…. هؤلاء لا يتجرؤون إلا على الله و رسوله أما السلطة السياسية الفاسدة فهم معها سمن على عسل
من كان منكم بدون خطيءة فليرميها بحجر
صدق المسيح وكذب الدجالون
دعوا المخلوق لربه
اولا احيي عاليا السيد مصطفى الرميد على شجاعته ومن خلاله احيي مجموع اعضاء الحكومة المغربية وعلى راسهم صاحب الجلالة محمدا السادس شافاه الله وعافاه ، واقول للاباحيين والمخربين : المغرب ليس هو تونس وملك المغرب من سلالة الرسول عليه السلام ولا يمكن بحال السماح بتكييف جرائم الامهات العازبات والحرية الجنسية والزواج من المثل والمساواة في الارث لا مع الشرع المحرم ولا مع القانون المانع . وثانيا اقول للمناهضين : الا تخجلون من انفسكم وانتم تدافعون عن الفواحش ؟ الا تخجلون من ابنائكم وهم يقرأون ويسمعون انكم تدافعون عن العلاقات المحرمة ؟ هل انتم فعلا من المغاربة الذين عرفوا عبر التاريخ بالوقار والحشمة ونبذ كل فحش وعري ومنهى عنه ؟ والله انكم لفي الدرك الاسفل من المخلوقات ولا اقول البشرية ، فالحيوانات بفطرتها تأبى هذا الذي تدافعون عنه ؟؟؟
بعض الجمعيات لما يسمى "حقوق الإنسان " تريد أن نعيش في < جلباب الغرب > و أن ننسلخ تماما من < ديننا الحنيف > و أن يصدق فينا كلام الله عز وجل * ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم * ؛ وبدأنا نسمع من مدة مصطلحات غريبة عن مجتمعنا المسلم مثل ^ الأمهات العازبات ^ الزواج المثلي ^ العلاقة الجنسية بالتراضي ^ و ما هي في الحقيقة إلا مرادفات ل " اللواط " و " الزنا " الذان حذرنا الشرع بالاقتراب منهما فضلا على فعلمها و وضع حدودا لمعاقبة الزانية و الزاني بالجلد أو الرجم؛ و كل ذالك للمحافظة على تماسك المجتمع و حرمة الأنساب؛ أما مصيبة الزواج المثلي فهذه طامة ممقوتة ففطرة الإنسان تفرضها و تنفر منها و كذا الحيوانات لا يخطر على بالها هذا الهراء؛ ولا أعلم فيما خلق الله سبحانه وتعالى ما يقترف هذا الآفة إلا بعض الفصائل عند الإنسان و القردة. خلاصة القول : ما يريده لنا أعدائنا هو تحديد النسل عبر الحد من الزواج الشرعي (الذي هو اصلا في تناقص ) و استبداله بالعلاقات المحرمة من زنا و لواط و الإكثار من أطفال الشوارع و في الأخير إفساد المجتمع المغربي برمته.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
لاحول ولا قوة الا بالله
اناس لا يفقهون لم يؤتر فيهم لا دينهم ولا دستور بلدهم
ان الدستور المغربي واضح
بعض اتفاقية جنيف رفضت لان المغرب دولة مسلمة لن يقبل المغاربة الغيورين على دينهم ووطنهم ما رفض في بعص التوصيات
واتقوا الله في هدا الوطن ومن يريد احياء عادات قوم نبي الله لوط فليرحل الى خارج البلاد السلامية
كتاب الله واضح لكل زمان ومكان
وان لم تشكروا الله على نعمه انتظروا وعده
وان اصابكم بلاء اطلبوا الاغاتة من الدين استحود عليهم الشيطان
وبرافو برافو السي مصطفى الرميد كنت خير مدافع عن حقوق الإنسان المغربي لا تكترت للمخربين والمخربات هم أقلية لا يمثلون ولو نسبة %1 من المجتمع المغربي إلى مبغاوش توابت الأمة هم أحرار بإمكانهم الرحيل بعيدا عن هذا المجتمع المسلم.
الذين يسمون أنفسهم حقوقيين في المغرب بالخصوص لا دين لهم ولا ملة مرتزقة يعيشون طفيليين على حساب كائن مستقل بذاته يسمى المرأة ..!!
هاته الناشطات لا تمثلن المغرب ولا المغاربة،بل هن أذناب وكراكيز تحركها قوى الاستكبار العالمي، التي تعيش على ثرواتنا، وتسهر على اضعافنا وتوجيه قوانا ضدنا، لنشتغل بسفاسف الأمور عوض الالتفات الى ماهو أولى، كالتعليم والصحة ومحاربة الفساد والهشاشة.
أخيرا، نعم لحقوق الانسان، لا لهؤلاء الناشطين البائعين لولائهم وذممهم.
نعم للعلاقات بالتراضي لا بالتعدد وما يصاحبه من إجحاف كيف يجيزه الفقهاء والآية تقول لن تعدلوا إذن التعدد حرام !المسبيات ومن /عفوا ما ملكت أيمانكم ينكحن غصبا عنهم والتوصيات الاممية حرمت العبودية وأجازت التراضي نعم العدل حرمت زواج الطفلة وأجزتموه بالكتاب والسنة !الاطفال الغير الشرعيين كارثة أنسانية تخفيفها يبدأ من الاعتراف به لأمه إن استحال أبوه. لو رخصت الدولة للعلاقات الرضائية في جمعيات ونوادي ومحلات للتدليك بمواكبة طبية وغطاء امني وتساهلت مع الاجهاض لحاربنا فاجعة اللقطاء والاغتصاب وزنا المحارم والكبت والاحباط…بالله عليكم بما تنصحون المطلقات اللواتي لا أمل لهن في الزواج والعوانس الطاعنات في العمر وذوات عيوب في الجسم اليس لهن الحق الغريزي في ممارسة الجنس؟
المجتمع المغربي مجتمع اصيل له خصوصيته الثقافية ومقوماته الحضارية التي تعزز وتقوي تلاحمه وانصهار افراده في مجتمع متناغم متراص ومنها الإسلام والعادات القديمة المتوارثة عن اب وجد ، الجميع يعرف ان حفظ العرض والنفس من مقومات الثقافة المجتمعية للمغرب كما ان حفظ النسل له طقوسه واحكامه ومنها بناء الاسرة بالتزاوج كميثاق غليظ عززه الإسلام والتي تتكامل فيه المسؤوليات والادوار بين الجنسين باعتبار ان لكل جنس خصوصية التي خصها الله في خلقه كسنة من سننه .
المثلية واللواط والمساحقة والتناسل خارج اطار التزاوج الشرعي وخارج الميثاق المجتمعي بدعة دخيلة على مجتمعنا المغربي وان تواجدت لا تصادف الا في حالات الاستثناء عند الشواذ من القوم كظواهر يمقتها مجتمعنا ويعتبرها غير طبيعية ومن العوامل التي تهدد ثوابت واستقراره بضربها لمقتضيات العقد المجتمعي ولاستخفافها بمقوماته الأخلاقية والثقافية كأمة متجدرة في التاريخ.
طبعا ما قد يشكل استثناء وظاهرة منبوذة وغير مرحب بها في مجتمع ما قد يرحب بها في مجتمع اخر، لذا على الشواذ من المغاربة ان يتفهموا هذا الامر في بلدنا َ A Rome,il ft vvre c à Rme.
اولا: اتقدم بمتمنياتي للجميع بان تكون السنة الهجرية الجديدة فاتحة يمن على المسلمين و المسلمات في جميع انحاء المعمور،
ثانيا: الاحرى بنا كبلد في طر النمو ان يهتم المهتمون بما هو اساس و سليم من قبيل ضمان الحقوق الانسانية الاولية من قبيل جودة التعليم و صحة للجميع و سلم اجتماعي لنتمكن من تاهيل بلدنا و منافسة باقي الامم في مجال الصناعة و التكنولوجيا لا ن نضل نسبح في المحضور و الممنوع و نضرب قيمنا الدينية السمحة و نتعدى على حدود الله و كأني بالمنادين بهذه الامور لا ينتظرهم الموت و لا يطالهم الحساب الاخروي عندما يتطاولون على شريعة خالقهم و هدي نبيهم المصطفى و عتقدون انفسهم متحررين ووو و الخطير انهم يؤثرون على فئة عريضة من المجتمع و يعرقون مسيرة النماء و التقدم بمعناها الحقيقي وليس الولاء للاخر الذي يسعى الى هدم قيمنا .رجاء انشري يا هسبرس من فضلك
هذه ليست منظمات حقوقية إنها عصابات إجرامية هدفها القضاء على ما تبقى من أخلاق وعفة وحشمة، ونشر جميع أنواع الرذائل والفواحش والجرائم، وكأن الحالة المتردية التي وصلت إليها البلاد و العباد من كثرة الجرائم منها التي لم تكن لتخطر على بال بشر لا تكفي. لا يسعنا إلا القول حسبنا الله ونعم الوكيل، ربنا لا تؤاخذنا بما فعل ويفعل السفهاء منا.
خربتم المجتمع بافكاركم الشيطانية و جعلت المرأة سلعة رخيصة الم تروا الواقع ام تخدمون اجندات صهيونية لتدمير المجتمع المغربي تبا لكم ولافكاركم وانتم ايها العوانس لا تمتلون المرأة المغربية الشريفة والعفيفة والطاهرة هكدا عرفناها وستظل ان شاء الله تعالى
الى متى سيستمر التخلف في بالدنا ؟؟ هل تعتقدون فعلا انكم افضل من تلك الدول المتقدمة التي تحررت عقولها من الافكار المتحجرة البالية ؟؟ افيقوا ايها المغاربة .. ارى ان قطار التقدم قد فاتك بكثير .. و من المستحيل ان نتقدم بهذه العقلية الرجعية المتخلفة
صراحة عند قراءة التعاليق يتبين لنا اننا جد بعيدين عن مجتمع العلم والحقوق والمساواة. اجدني احسد تلك الجمعيات على شجاعتها في الدفاع عن قيم حقوق الانسان في مجتمع يكرههم و يخونهم ويخلط الدين بالدنيا….يا ايها المغاربة لاتنسو انكم قبل ان تكونو مسلمين فانتم بشر فكيف ترضون ان تتخلو عن حقوقكم بسبب تفسير رجعي للدين. فكرو فقط في نفسية ذلك الطفل الذي ينشئ في مجتمع يحمله اخطاء والديه…كيف تريدونه ان يكبر ويصبح مواطنا صالحا. كيف تحلمون بالهجرة الى الغرب وعندما ننادي بابسط حقوق المواطن الغربي ترفعون شماعة الدين والقيم والثوابت….
لا حول ولا قوة الا بالله….يا امة ضحكت من جهلها الامم.
بالنسبة لحقوق المثليين في العيش بسلام وبدون إقصاء وتجريم والكراهية التي يتسبب لهم فيها المجتمع الذي لا يجد سوى ذريعة الدين للتضييق عليهم , ولو أن فهمه الموروث عن ثقافة غابرة لا تساير العصر الحالي بل وبالعكس هي سبب جميع الإصطدامات التي يتكبدها اللجان المغربية عند المحافل الدولية : فالأجدر هو غربلة ما هو ممكن تطبيقه على أرض الواقع ولو بصبغة محتشمة ولو على مضض كما يقال ولو من غير الإقتناع بأنه توجد شريحة من المجتمع تميل للحب والجنس مع نفس جنسها ..وعدم الخلط بين اللواط والدعارة كما هو في فهم الأغلبية من المتطرفين الدينيين ………حتى نتفادى مجتمع مكبوت ومنافق وشيزوفريني
قال الشاعر:
ودت الزانية…لو ان النساء كلهن زواني.
لانريد زنا ولواط وشتات وعري.
لن يفلح قوم ولو امرهم امرأة.
احق الناس بنا امهاتنا. لكن مكان المرأة في بيتها. لانها ان صلحت صلح المجتمع كله. وان افسدوا المرأة فسيكونون قد افسدوا مجتمعنا كله.
منظمات عقوقية، عاقة لكتاب الله عز وجل ، يرفضون ما سنه خالقهم. يشجعون على الفساد واﻹنحلال الخلقي .المغرب دولة مسلمة شاء من شاء أو كره من كره.
المغرب دولة إسلامية وهذا كين في دستور
اضحك يا زمان .
من جنيف يريدون ان يفرضوا علينا اسلوب الحياة الغربي و القيم الغربية و التفكير الغربي .
من جنيف عاصمة الخزائن الحديدية المالية يستنكرون وجودنا الى جنبهم و يستنكرون تاريخنا و تاريخ اسلافنا …
من جنيف مجموعة صغيرة على اصابع اليد تحاول ان تغير كل ثوابث الاغلبية دات الملايين .. هل هذه هي الدمقراطية ؟؟؟
هؤلاء لم يعملوا في اعمال البناء او الحصاد و الزراعة ، لم يحرسوا التخوم النائية للمغرب و لم يرسلوا الى مناطق نائية ليدرسوا و يعلموا ابناء الشعب الذين يريدون التكلم و التقرير باسمه …هؤلاء لم يمارسوا مهن بسيطة و انما ازدادوا بصك ملكية لجمعيات لا تعرف ماذا تفعل و عن ماذا تتكلم …هؤلاء لا يعرفون جيدا الشعب المغربي …
اقول لبعض دوو الفكر المتحجر هنا من الذين يدافعون على الأفكار الرجعية المتجاوزة والتي عفا عنها الزمن ، اقول لهم هونوا عليكم فكل شيء بأوانه وكما يقال ما ضاع حق وراءه مطالب ، وإذا رفض الوزير الاسلاموي اليوم تطبيق البعض من هده الحقوق الانسانية التي تنص عليها ميثاق الامم المتحدة والجمعيات الحقوقية الدولية ، فهذا ليس معناه نهاية العالم، لان النضال سيستمر بالطبع وسيتكتف اكثر من طرف الحقوقيون المغاربة ومسانديهم ولن يبقوا مكتوفي الايدي بطبيعة الحال .. ومثلما وافق المغرب على الكثير من الاتفاقيات الدولبة التي تتعلق بحقوق الانسان وحقوق المرأة سيوافق المغرب ايضا مستقبلا على كل ما بقي عالقا من هده الحقوق …
والايام بيننا..
لكل شيء حدود . كفانا من التشدق بالمطالبة بالحقوق .
نحن في دولة مسلمة ان لم اقل اغلب سكانها مسلمون لذا وجب التحكيم بالقرآن الكريم .
كفانا استهتارا
يا اخي ، دعني اتفاعل مع تعليفك فالوزير لم يرفض بمحض إرادته…..فهو يمثل الدولة المغربية……فالرفض يهم الدولة بأكملها ونحن كشعب من ورائها. .. لذلك اقول لكم شخصيا ؛ استمروا في نضالاتكم كما جاء في تعليقك…ونحن بدورنا سنظل نقاوم أفكاركم التطرفية التي تدعو إلى إباحة " المثلية الجنسية" والدفاع عن "الأم العازبة" و غيرها من الأفكار التي لا تمث بصلة بثقافتنا العريقة ؛ التي نفتخربها مهما مر عليها الزمن…….اليوم سمعنا خطبة الجمعة التي تحدث فيها امام المسجد عن "هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم"….هي هجرة مرت عليها قرون ولازلنا نعتز بها إلى الآن….وندرس معناها ومغزاها لأبنائنا واحفادنا. …أما ما جاء في تقرير الهيئة المهتمة بشؤون حقوق الإنسان فجزء منه لا يلزمنا جملة وتفصيلا.. ..وسنضل بعون الله رافضين لخزعبلاتها.
حتى افتراضا قبل المغرب هكذا قرارات. كيف سيكون وضع ذلك الطفل في المدرسة عندما يسألوا على أبيه. سيقول ان ابن X. ستجعل منه امه أضحوكة.اتقوا الله في أبنائكم.
مع كل قراءة لتعليق كرد على موضوع حقوق الانسان إلا وأغسل يدي من هذا المجتمع، وأدرك أن لا فاءدة منه. وأشد مايغيظني أولاءك الذين يتشدقون بالدين الإسلامي. أين هي مظاهر هذا الدين في مجتمعكم؟ أهي في نظافة شوارعكم، أم في معاملاتكم بينكم؟ أهي في غشكم في امتحانتكم وبضاءعكم وأعمالكم أم في إجرامكم وإرهابكم الذي جعلنا نتبوأ المرتبة الأولى بين الدول…؟
لقد تم القضاء على الاسلام بالمغرب لم يبقى منه سوى بعض الصلاة والصيام وعيد الاضحى والبيعة فماذا تريدون /؟
لا يوجد شيء تابث ومستقر في القوانين والدساتير والحقوق أيها المثقف؟ علما أن كل دول العالـم تجدد قوانينها ودساتيرها من فترة لأخرى كلما تطلب الأمر ذلك، أو كلما نضج المجتمع حتى يستفيد المواطن اكثر من الحقوق ومن الديمقراطية …
اعطيني دولة واحدة في العالم الإسلامي كله لا زالت تطبق الشرائع الإسلامية في قوانينها وفي دساتيرها كما أنزلت.. وكما كان المسلمين يطبقونها في العهود الماضية بكل حذافيرها..حتى السعودية التي كانت آخر دولة تحتفظ بشرائعا القديمة هاهي اليوم هي الأخرى بدأت تتخلى تدريجيا عنها كما نلاحظ وتستبدلها بقوانين مدنية منبثقة عن الأمم المتحدة لكي تلتحق بدورها بالأسرة والمجتمع الدولي..
الخزعبلات هي أن تظل تدافع عن الأفكار المتحجرة… حتى يأتون عندك يوما ويجددونك رغما عنك..
(يتبع)
من الطبيعي ان تجد في كل مجتمع فئات تخرج عن العادات الموروثة والتعاليم الدينية وتنهار فيه القيم السائدة ،
الامر أحتاج إلى سنوات طويلة ، لتطفو داخل المجتمع الغربي المسيحي ظاهرة الزواج المدني والتطبيع مع الخيانة الزوجية ثم بعده ظاهرة التسري او concubinage كنتيجة وردة فعل للانعكاسات الحالات السالفة ذلك ان الزوج او الزوجة حين يكتشفان أن الواحد يخون الآخر ستسقط لديهما القناعة بقدسية الزواج
ثم الاكتفاء فقط بالتسري كخيار لتجنب كل ما يترتب عن الزواج من التزامات وتبعيات .
الأبناء الطبيعيون الذين يكبرون في ظل أسرة غير متماسكة تتضارب فيها الكثير من المفاهيم تسقط لديهم نظرية التسري والانتماء في أحضان المثلية كنتيجة لسيرورة نظام مجتمعي غير مستقر تعصف به الكثير من الأعاصير والاضطرابات .
الحصيلة ان الأسرة الغربية تشتت بفعل التصدع الهائل الذي لحقها جراء الاجتياح الذي أصابها من قوى التحرر باسم المثلية و ،،،
الحفاظ على النسل وتحصين الأسرة لبناء مجتمع سليم متماسك ترعاه القيم النبيلة و التعاليم الدينية السمحة وعلى رأسها الاسلام.
كيف لمجتمع ان يتجدد بالمثليين …؟
تتمة..
دول أروبا يارجل لم تقم لهم قائمة حتى فصلوا الدين عن الدولة…هاهي تركيا العلمانية هي الأخرى بدأت تجني ثمار العلمانية في العقود الأخيرة.
يكفي ان الأحزاب الدينية في تركيا أصبحت مثل مثيلاتها في أروبا. بحيث ان الحزب الإسلامي التركي أصبح مثله مثل الحزب المسيحي الألماني مثلا أو الحزب المسيحي الهولندي.. لايتدخلون بين العبد وربه.
الحزب الإسلامي التركي هو الآخر لا يتدخل في حرية المواطنين وفي حياتهم الخاصة رغم أن الحزب الإسلامي يحكم في تركيا منذ أزيد من عقد من الزمن لكنه لا يتدخل في الدين نهائيا ولم يسبق له مثلا أن أغلق المقاهي والمطاعم في شهر رمضان ومن زار تركيا في شهر رمضان سيلاحظ ذلك بنفسه بالطبع..بحيث تتجول في اسطمبول أو أنقرة، وكأنك في باريز أو لندن أو برلين المواطنين هناك يتناولون غدائهم في واضحة النهار والمقاهي والحانات هناك مملوئة بالزبناء من يحتسي القهوة أو الشاي ومنهم حتى من يحتسي الجعة أو الويسكي، لكن لم نرى يوما أن الشرطة أو الحزب الإسلامي يتدخل في حرية الناس.
تونس هي الأخرى تشجعت وبدأت تشق طريقها بإصرار نحو العلمانية وقد أظهرت بالفعل الأحزاب الإسلامية هناك وعيا كبيرا.
المثليون لا يشكلون اي خطر على المجتمعات الدولية وبالمقابل المسلمون المتطرفون بإستثناء المعتدلين منهم فهم يشكلون أكبر خطر ولم يعد اي شعب من الدول المتقدمة يثق فيهم أو يحترمهم كما يحترمون المثليين الذين تبنى علاقتهم على الحب المتبادل وليس على اللواط وزواج الأطفال للشيوخ …..وزايدينها قاليك نحن أمة أعزنا الله بالإسلام ..بالعكس أنتم مذلولون على أرض الواقع وسبب ذلكم معروف , بلا منذكروه باش ما يطلاعلكوم السكر
قصاح الراس والعناد ضد المواثيق الدولية التي لم تتدخل في الحياة الداخلية وإسقلال الدول بل بالعكس هي تبحث عن إمكانية خلق إنسجام دائم ومستمر بين كل الدول التي تشكل الأمم المتحدة حتى لا تبقى هنالك فوارق وحزازات وهي بدورها تشكل مصدرا للكراهية والأزمات وتؤدي إلى الحروب , هذا كل ما في الأمر وحتى يتمكن سكان الجهة المشمسة من الكرة الأرضية بالتجول لدى أهل البرد والثلوج والعكس صحيح :…………أما معاندة الأمم المتحدة وأنتم مثقلون بديونها وأموال البنك الدولي : يعني مزيدا من الفقر والغلاء والبطالة والتهميش ومزيدا من الدعارة واللواط والكبت ومزيدا من إنعدام البنية التحتية والصحة والتعليم : فهل هذا ما تريدون ؟؟ ثم مقابل ماذا تعاندون ؟ ماذا تملكون ؟ الجواب لا شيء , لا تصنعون ليس لديكم شواهد نوبل , لا إختراعات , الغش ثم الغش ثم السرقة ولا أقصد هنا المسؤولون بل أقصد ذلك التاجر الذي باعوا الحولي في عيد الكبير ثم تعفن اللحم في اليوم التاني وزيد وزيد حتى مول الخضرا كيغش ومول المطعم : هل هذا ما تريدون المحافظة عليه , اي مجتمع هذا , الأوساخ والكراهية حتى السي غوغل عاق بيكوم في مواقع الجنس فلا تكذبون علينا
واك واك اعباد الله كثروا عندنا الملحدين والعلمانيين والمسيحيين والمشرملين وقطاع الطرق والشفارة وووووووووو بفضل جمعيات حقوق الانسان .
الحاصول هادوك الجمعيات ديال حقوق الانسان ادخلوا لسوق روسهوم والى ما عجبهومش الحال تنقول ليهم راه عندنا و لله الحمد جوج بحور الأطلسي والمتوسط…يشربو منين ما بغاو.
و عاش المغرب، و الملك الله يوفق لما فيه خير البلاد و العباد.
C'est dans les pays dits musulmans où l'égalité entre femme et homme n'est pas appliquée où l'on trouve,le plus d' enfants nés de mères célibataires ( ce que vous appelez messieurs les islamistes les battards!!!! ! à cause de l'ignorance,l'analphabétisme, l'interdiction de l'avortement,l'interdiction des libertés individuelles. Tous ceux qui sont contre les droits de l'homme tel que définit par L'ONU sont les premiers demain à vouloir quitter le Maroc pour aller vivre dans ces pays où ces égalités sont appliquées!! tout vos bavardage n'est qu'hypocrésie
نحن ومنذ الاستقلال نعيش في مجتمع علماني السلوك،مسلم العقيدة والقول…هذه الازدواجية التي أضحت غير مقبولة لابد أن ينبري لها جهابدة العلماء والمفكرين الذين يريدون الخير لهذه الأمة، أما هؤلاء النشطاء فأغلبهم لايملك الصلاحية لذلك، وذلك نظرا لغلبة الاهواء عليهم وتأثرهم بمنطق الخصومة والصدام مع الدين، وهو الشيء الذي ورثوره من الذين سبقوهم واصطدموا بالكنيسة. نعم لحقوق الانسان إذا قبلها الاسلام.