يشتكي سكان الأحياء المجاورة للمطرح البلدي بمدينة طاطا من حرائق تشب في نفايات الأخير وتصاعد أدخنة كثيفة بالليل تسبب لهم مشاكل صحية كبيرة.
وقال البشير الحاج، أحد سكان حي القصبة بالمدينة ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “أشخاصا مجهولين يشعلون النار كل ليلة في نفايات المطرح”، وزاد: “نعاني بشكل كبير من هذا المشكل الذي يسبب لنا ولأبنائنا مشاكل صحية واختناقات كل ليلة”.
وأضاف المتحدث أن “أحياء القصبة والنصر 1 والنصر2 والنهضة هي المتضررة أكثر من هذه الكارثة البيئية، بسبب رياح “الشركي” التي تدفع الأدخنة في اتجاه بيوت السكان”.
وطالب الفاعل الجمعوي السلطات المحلية بـ”التدخل العاجل لوقف هذه المشكل الذي طال أمده دون أي حل رغم شكايات الناس”.
في المقابل نفى الحسن الزبير، رئيس المجلس البلدي لمدينة طاطا، أن تكون النيران تشتعل كل يوم في المطرح البلدي الوحيد بالمدينة.
وقال المسؤول البلدي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “النار اشتعلت في هذا المطرح مرة واحدة فقط، وطالبنا الوقاية المدنية بالتدخل لإطفاء النيران”، مشيرا إلى أن “البلدية ستفتتح قريبا المطرح البلدي الجديد بعد توفيرها للآليات اللازمة ليشتغل بشكل عصري”.
طاطا ليس التخلص من النفايات فقط هو ما تحتاج. المنطقة للأسف في حاجة الى وقفة موضوعية تراجع فيها كل اساليب التنمية المعتمدة حتى اللحظة و التي تركت هذه المدينة و مناطقها كما هي عليه مند ارتقائها لمرتبة اقليم و عمالة . لا شيء يحسن جادبيتها بدا من جمالية البنايات و انتهاء بالخدمات المتوفرة و افنتاج الفلاحي و هدا مربط الفرس.
في اعتقادي المسؤولون بالمنطقة على كل مستوياتهم بكفيهم التركيز على اعادة النظر في التدبير الفلاحي بحيث يكون القطاع منتجا كما كان بداية السبعيننيات من القرن الماضي و هدا يتطلب امرا بسيطا للغاية’ سد مائي في اعالي مركز طاطا و اعادة الواحة الى ينوعتها السابقة لا غير’ و حينها اجزم ان الوضع سيتغير 180 درجة
نحن سكان آسفي نعانوا نفس المشكل مند سنين هناك روائح كريهة جدا تنبعث من مطرح النفايات ومعمل تصبير مخلفات السردين(كوانو) زائد معمل الفوسفاط المشكل العويص هو قربها من الساكنة،اللهم هذا لمنكر،الله ياخد فيهم الحق هؤلاء المسؤولون
للأسف تصريح رئيس البلدية غير مسؤول ومنافي للواقع وكأنه من كوكب آخر، اقسم بالله ان الدخان يتصاعد يوميا بفعل اشعال النيران في المطرح ونراها من على بعد 3 كلم. بدل التفكير في الحل ينفي الخبر.
حشوووووووما انها جريمة بيئي وانسانية بكل المقاييس
هناك مناطق في المغرب لن تستطيع العيش فيها و لو اعطوك راتب وزير مثل طاطا.علينا ان نشكر سكان طاطا لصبرهم على العيش هناك