احتفالات "إمعشار" .. طقوس تنكرية ليلية تتجذر في تراث تزنيت

احتفالات "إمعشار" .. طقوس تنكرية ليلية تتجذر في تراث تزنيت
الأحد 29 أكتوبر 2017 - 12:00

لا يمكن الحديث عن مدينة تزنيت، أو عاصمة الفضة، دون أن تتبادر إلى الذهن أشكال الفرجة التي تتميّز بها هذه المدينة دون غيرها، حيث تُعتبر طقوس “إمعشار” أحد الأشكال الاحتفالية الفرجوية، التي استمر إحياؤها في هذه المدينة، لما لها من امتدادات تاريخية عريقة، متجذرة في عمق الثقافة الشعبية لساكنة تزنيت، تتمظهر في شكل طقوس واحتفالات تمزج بين الرقص والغناء والإيحاءات المختلفة، الرمزية منها والمباشرة، كما تعتمد على الوسائل التعبيرية المختلفة من كلمة وحكي وشعر وزجل وإيقاع، علاوة على التسلية والمرح والجد والهزل والخرافة والتقاليد المختلفة في قالب فني مثير ومتشعب.

خالد ألعيوض، الأستاذ الباحث في التراث، قال، في تصريح لهسبريس، إن مدينة تزنيت عرفت بفرجة “إمعشار”، التي تميزها عن باقي مناطق المغرب. وتنطلق احتفالات “إمعشار” يوم 10 محرم، وتمتد من أسبوع إلى أسبوعين، وهي ترتبط بفئة الشباب.

أما عن تاريخ وأصل الظاهرة الاحتفالية هاته، فأوضح خالد ألعيوض أنه يصعب تحديدهما، وإن كانت بعض الأبحاث تُشير إلى أنها تعود، على الأقل، إلى عشرينيات القرن الماضي. وأضاف أن الروايات تعدّدت حول أصولها، حيث هناك من ذهب إلى كونها عربية أو يهودية.

وكمرادف “إمعشار”، يقول خالد ألعيوض، نجد ما يسمى بـ”إصوابن” في مناطق اشتوكة، خاصة بـ”إداوبوزيا”، وهي شكل آخر من أشكال “إمعشار”، حيث إن كانت تزنيت تشهد استمرار ظاهرة “إمعشار”، فقد نجد لها، يضيف خالد ألعيوض، امتدادات في البوادي، بأشكال احتفالية تنكرية أو ما يُسمى بالاحتفال بالأقنعة، غير أن خصوصية “إمعشار” تكمن في شخوص متخفية وسط صور تجسد الحيوانات، أو في تشخيص شخصيات اليهود والأمَة “توايّا”، مما يُجسده ذلك من حضور لمرحلة معينة من تاريخ المغرب. كما يتميز “إمعشار” باستعمال الأقنعة، وطبيعة اللباس، الخشن في غالب الأحيان، الخارج عن المألوف من أجل إثارة الضحك.

ووفقا للباحث ذاته، فالتنكر والتخفي اللذان يُميّزان هذه الطقوس، يسمحان باستعمال ألفاظ يصعب النطق بها في الأيام العادية، بالإضافة إلى انتقاد بعض الظواهر المجتمعية، لكن المتلقي يقبلها، لما تُثيره من ضحك وفرجة. كما تحضر فرق موسيقية، ومجموعات تحمل عصيا كبيرة، تُحدث بواسطتها موسيقى معينة، على شاكلة رقصات الهنود الحمر، وغالبا ما تكون النار في الوسط، مع الانتقال من فضاء إلى فضاء، وكل هذه العمليات تصاحبها فرجات متداخلة.

وفي السنوات الأخيرة، دخلت على المظاهر الاحتفالية أشكال جديدة مستوحاة من أفلام التاريخ، مما يُضفي الطابع على كوننا نتحدّث عن مهرجان أكثر مما نتحدّث عن “إمعشار”، بصرامته وشخصياته.

فاعلون جمعويون بتزنيت ارتأوا إحياء طقوس “إمعشار”، من خلال الاستمرار في تنويع أوجه التنشيط بالمدينة، فكان لـ”إمعشار” النصيب الأوفر في هذا الجانب، الذي من خلاله تحتفي المدينة بتراثها اللامادي العريق، وبقيمته ومكانته في المجتمع التزنيتي، كل ذلك من خلال منحها نفسا إبداعيا جديدا وانطلاقة جديدة، تهدف بالأساس إلى تثمين تلك المظاهر الاحتفالية الجماعية، وتكريس المزيد من الانفتاح والتعايش الثقافي، بإشراك كافة الفاعلين الجمعويين والثقافيين والطاقات الإبداعية المحلية، لتحويل فضاءات وساحات المدينة إلى مسرح كبير لفنون الشارع الاستعراضية التراثية والفرجوية.

عبد الله كويتا، رئيس جمعية تزنيت تراث، التي أشرفت على إحياء طقوس “إمعشار”، عبر مهرجان “ماسكاراد إمعشار”، صرح لهسبريس أن “الماسكاراد” هو احتفال واستعراض شعبي يجمع بين ارتداء الأقنعة والسيرك والاحتفال الشعبي الذي يجوب الشوارع.

وأضاف أنه عادة ما يكون هذا الاحتفال في موسم الكرنفال. وبخصوص ظاهرة “إمعشار” أو الحفل التنكري “إمعشار”، فقال إنها تعد من أبرز الاستعراضات الشعبية الفرجوية العريقة بالمجتمع التزنيتي، وأنها مستوحاة من الأعراف والتقاليد المحلية الضاربة في القدم والراسخة في المنطقة، حيث تقدّم ليلا كعرض الشارع/ الزنقة بالأماكن الرئيسية بالمدينة، في أشكال وشخوص مقنعة تغني وتمثل وترقص حول نار كبيرة، مما يمنح الجمهور فرصة التفاعل والمشاركة في هذا الكرنفال التنكري الغني بالرموز والدلالات المستوحاة من الثقافة الشعبية للمدينة.

ويضيف عبد الله كويتا أن فرجات القرب اتسمت هاته السنة باستحضار تيمات تاريخية مختلفة في كل ليلة من ليالي المهرجان، من خلال نسج حكائي يقرب الجمهور من القوالب والشخوص الأصلية لهذا التراث، مثل “بلغنجا”، “أحمد أكتوبر”، “تامغرا”، “تارزيفت”، “تايرزا”، “توايا”، مشيرا إلى أن الطموح يكمن في رفع التحدي عاليا ليبقى الرهان الأساسي هو الانفتاح على العالمية وخلق شراكات وتوأمات مع مختلف المهرجانات الدولية التي تشتغل على نفس التيمة.

وأشار إلى ضرورة التفكير في خلق منتدى للبحث العلمي والتاريخي حول موضوع “إمعشار”، وتطوير وتجويد هاته الفرجة الشعبية فنيا وإبداعيا، ومزج هذا التراث الأصيل بالتعابير الحديثة، من خلال خلق إقامات فنية متنوعة تروم التعريف بكل تمظهراته وروافده المتنوعة، وتجعل “ماسكاراد إمعشار” موعدا سنويا يحتفي ويعرف بالموروث اللامادي للمدينة والإقليم بصفة عامة، وكذا علامة مميزة للتعايش الثقافي ومحطة واعدة لتثمين مختلف طاقاتها المحلية والمساهمة في تنشيط المدينة فنيا وسياحيا واقتصاديا.

أما محمد الشيخ بلا، نائب رئيس جماعة تيزنيت، المكلف بتنشيط المدينة، فذهب إلى كون جمعية “تزنيت تراث” أفلحت في إحياء ظاهرة “إمعشار” وإعادتها إلى الأحياء الشعبية بمدينة تزنيت عبر مهرجان “ماسكاراد”، بعد أن ضمرت في السنوات الأخيرة، وأصابها نوع من الترهل والخمول، بفعل عدم قدرة البعض على استيعاب الظاهرة التراثية التي تميز تزنيت عن غيرها من المناطق الأخرى، والحفاظ على مكتسباتها التاريخية وتطويرها بالشكل الذي يحافظ على أصالتها وبهائها.

وَمِمَّا لاشك فيه، يضيف الشيخ بلا، أن التنظيم المحكم الذي ميز نسخة هذه السنة، التي لازالت احتفالاتها متواصلة، “يؤكد أن هذه الفرجة متجذرة بالمنطقة، ولها جمهور خاص ومتتبعون كثر بكل أنحاء المدينة، وهو الأمر الذي لا تخطئه العين بمختلف المحطات التي احتضنت فرجة “إمعشار”، بدءًا بالساحات العمومية داخل أسوار المدينة العتيقة وخارجها (ساحة دُّوشجاري، ساحة الجامع الكبير، ساحة المسيرة، ساحة الاستقبال، ساحة الملاعب الملحقة بالقاعة المغطاة، ساحة المشور التاريخي)”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “المشاهد التي عايناها جميعا بساحات وشوارع المدينة تجذب المتلقي وتستوقفه لحظات، يطّلع فيها على عدد من الأحداث الدرامية التي تُثري الفرجة الشعبية لـ”إمعشار”، وتغري بتأمل مضامينها وقيمها الكونية الإنسانية والفكرية والاجتماعية، حيث استطاعت المزج بين الطرافة والإمتاع والإبداع المفضي إلى إقناع المتلقي بأهمية إحياء هذا النوع من الفرجة، والعودة إلى التراث لاستلهام مختلف الأشكال التعبيرية والشعبية”.

عبد الله أكناو، المنسق الإعلامي لمهرجان “ماسكاراد إمعشار”، قال، في تصريح لهسبريس، إن “هذه التظاهرة ارتكزت على خمسة محاور رئيسية شملت فرجات القرب بشكل أساسي على مدى 10 أيام متواصلة، من خلال تقديم فن “إمعشار” وفرجة الشارع، إلى جانب أنماط فرجوية تقليدية تعتمد على التنكر وارتداء الأقنعة والأزياء الغريبة بعدد من ساحات وفضاءات المدينة، والهدف منها تقريب الفرجة وحملها إلى حيث يوجد الناس وكذا للمساهمة في خلق دينامية ثقافية فنية تساهم مستقبلا في تنشيط المدينة ودعم الرواج السياحي والاقتصادي”.

وبخصوص المحور الثاني، أوضح عبد الله أكناو بأنه يتعلق بالمسرح، من خلال تقديم عرض مسرحي بعنوان “كاباري أودماون” بمقومات ركحية مسرحية اعتمادا على الرصيد الفني الذي تأسست عليه هذه الفرجة، وذلك بتوظيف الأهازيج والموسيقى والأغاني والرقصات والشخوص وحكايات “إمعشار” في خط درامي متسلسل يطبعه التخيّل الذي يعكس المشهدية اليومية في حلة استعراضية، تحاول الموازنة بين الموروث والحداثة.

إضافة إلى ثلاثة محاور أخرى تهم الفنون التعبيرية والتشكيلية كفن التصوير وصناعة الأقنعة لارتباطها الوثيق بتيمة الظاهرة، دون إغفال فرجة الطفل ضمن برمجة المهرجان من خلال تقديم عرض لمسرح الكراكيز خاص بالأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة، علاوة على تكريم وجوه أعطت الشيء الكثير للتراث اللامادي والثقافة الشعبية بالمدينة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

36
  • MOHAMMED
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 12:29

    مجرد تقليد أعمى لما سمي بأمريكا halloween

  • مبارك المدينة الجديدة تزنيت
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 12:36

    يجب على علماء الامة التدخل بالمواففة او الرفض .

  • أمداكل نون
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 13:13

    تزنيت أحد أجمل مدن المغرب، أهلها طيبون، أكثرهم أغنياء و متواضعون، نسائها جميلات و حياءهن يزيدهن جمالا.. أمازيغ 100%، لو كان المغرب كله كتزنيت لنافسنا سويسرا و هولندا الخ في العديد من المجالات!

  • مها
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 13:47

    هذا راه الهالويين والغريب فالامر جاي فنفس الشهر فامريكا يحتفلون به في شهر اكتوبر وبالظبط في 31 أكتوبر دبا شكون قلد شكون

  • أشكينازيات
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 13:50

    صعود مايسمى بالصحوة في العالم و خصوصا في العالم العربي حتم صعود جبهة مضادة لحكم العالم تسمى بالأشكيناز المتشددين الروس حلفاء ترامب و بوتين و نتنياهو و جميع الحركات القومية الشوفينية العنصرية و مرادفها في بلدنا الجناح العنصري الأمازيغي …
    كيف لدولة إسلامي كما يحلو له تسمية نفسه في الدستور أن يسمح لمتل هذه الطقوس الشيطانية ؟
    عودو إلى رشدكم
    هل أنتم جاهلون

  • حلا
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 13:57

    لا أظن بأن تظاهرة إمعشار تقليد للهالوين.لان الظاهرة ضاربة في القدم ربما أقدم من الهالوين يوجد تقليد بجزر الكناري جد مشابه في كل التفاصيل.حضرت لإمعشار مرة واحدة بحياتي بساحة الدوشجاري بما أنها الاقرب لزنقة الراميقي في ليلة قارس بردها.أتذكر تلك الليلة بأدق تفاصيلها رغم صغر سني آنذاك.النيران المشتعلة وشخصيات الوحوش والحيوانات التي يرتدي الشباب أزياءها تطوف على الناس والموسيقى الصاخبة.والغريب أننا نحن الصغار كنا نخشى تلك الوحوش رغم أننا نعلم بأنها ليست سوى أبناء الحي والجيران متنكرون.وأكثر ماكنت أخشاه ترعمت أي الناقة ولا أدري لماذا.كانت تلك الازياء تجهز بفترة وأتذكر ان دادا الطيب الخضيري الجزار والراعي رحمه الله كان من المختصين بتحضيرها بمواد جد بسيطة جلود المواشي والصوف والقرون والخيش……..أيام مضت ولازال وهجها يضيء بالذاكرة.

  • عبدالله
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 14:18

    كفانا خزعبلات وطرهات وجهالات كل هذه الامور اكل عليها الدهر وشرب .مانطمح اليه في هذا الشعب هو اكتمال الوعي عنده والمطالبة بالتقدم العلمي والتطور التكنولوجي.

  • Ameziane
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 14:18

    تقليد ام ابداع. ليس بالامر المهم .اذا كانت هذه الاحتفالات لا تخدش الحياء العام.و تدخل الفرحة الى قلوب الناس وترسم الابتسامة على وجوههم .فما العيب في ذلك اي شيء من شأنه تحقيق الفرحة ورسم البسمة مرحبا به. وكفانا من الكبث والتعقيدات

  • Miga
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 14:25

    فرجة امعشار اصبحت متمدنة اكثر عكس ما عايشناه في السبعينيات والثمانينيات حيث البساطة في استعمال الاقنعة التي تكون من اختراع الشباب بادوات بسيطة لكنها معبرة وحتى الكلمات التي تتداول انذاك بين صفوف امعشار تكون مسلية ومضحكة كثيرا على غرار كلمات "الحزان" "تويا" "تسردونت"…
    اما اليوم لا فرجة ولا شيء .

  • Marocain
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 14:35

    مهما يكن اصلا هده الطقوس و مدى تاريخها فهي شيطانية بكل إمتياز و تعبر عن عقلية قديمة حينما كانت الشعودة منتشرة في كل مكان في العالم.
    يجب القضاء على هده الخزعبلات التي لا تقدم أي إضافة لتقدم شعبنا نحو المستقبل و التقدم.

  • مواطن صالح
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 14:36

    تقاليد مشابهة لتقاليد شعوب الفايكينغ قديما

  • FAROUK
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 15:07

    هذا النوع من امعشار كما نسميه بعيد جدا جدا ان نقارنه مع امعشار الحقيقيين الذين تعرفهم مدينة تزنيت في عهد تاريخها ومند السنين مضت حتى نهاية الستينات , ان ما نشهده الان انما يشبه كرنفار افريقي لا غير ولا يمكن ان نعتبره من ثرات تزنيت .

  • براك عبد الرحمان
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 15:12

    إلى صاحب التعليق رقم 3

    جحا و علاء الدين و سيندباد ليسو عربا راجع معلوماتك

    حتى العلماء المسلمين جلهم من الفرس و الروم

    أين المشكل

    لازالت أمريكا تحيي إحتفالات الهنود الحمر بحضور

    رئيس أمريكا شخصيا

    و علماء الهند يحتفلون يقدسون البقر

    إنتهى الكلام…

  • ايت
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 15:13

    التعليق 2و3 تيزنيت وشمال افريقيا امازيغية وتقاليد العرب ببلاد العرب اما التعليق الذي يطلب راي علماء الشرع فانه يؤيد دعشنة المجتمع من خلال هذان التعليقان وغيرهما تظهر كمية الجهل التي تسيطر على المجتمع ناس لا تقرا وان قىراءت لا تفهم ناس تنتقد من اجل الانتقاد ليس الا .ولم تتعلم احترام الاخر..

  • أمازيغ
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 15:37

    تقافة أمازيغية قديمة سيعارضها بعض المتطرفين العرب و المستعربين المغاربة فقط لأنها ليس تقافة من الجزيرة العربية و إنما تقافة أصيلة من الشعب المغربي و سيعارضها بعض متشبعين الفكر السلفي الوهابي لأنها ليست من تقافة الحجاز ….عاش المغرب المتعدد

  • NeoSimo
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 16:19

    من ينتقدون هذا الإحتفال أقول لهم كفى دعشنة للمجتمع فنحن ليس قندهار ولا القصيم…

    ثقافة المغرب غنية بثراتها وكل منطقة تتميز بتقاليد ضاربة في القدم… وهذه الثقافات جزء من الثروة اللامادية التي تكلم عنها الملك…

    ما أتمناه أن يحصل هو العكس بالحفاظ على ثقافاتنا سواء كانت طبخنا الغني لكي لا نتحول الى مجتمع يستهلك فقط الجنك فود أو #الأكل_القمامي و أن نحافظ على موسيقانا وأهازيجنا بتنوعها ولباسنا وطيبتنا وحرفنا اليدوية وأدبنا المغربي وطبيعتنا الخلابة…

    علينا أن نعلم أجيالنا الجديدة ثراثنا الحقيقي وأن نبعدهم عن الفكر التكفيري المتشدد وعن الرأسمالية المتوحشة بحيث يتعلمون كيف يوازنوا حياتهم بين الحياة العصرية وثقافتنا الغنية كما فعل اليابانيون…

  • محمد
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 16:40

    الى صاحب التعليق رقم 14 براك عبد الرحمن .
    أنا لا اسعى إلى تعظيم الذات العربية كما تفهم، أنا فقط اسعى الى أن لا يطمس عمق وكيان الهوية العربية وأن تبقى خالدة كما هي، كما أعيها، كما نشأت فيها، كما أستشعر كنهها، لايهمني روافدها إن كانت من الروم أو من أوقيانسيا، مايهم هو أن العرب يستبطنون هذه الثقافة في وجدانهم وفي شريانهم وفي معيشهم اليومي، مهما سعى الغير إلى سلبها، علينا الضرب من حديد لدفع خطر التفريط فيها ، هي أمانة وامتداد للتاريخ وذاكرة حية وإلهام للحضارات الأخرى.

  • Said Amazigh
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 17:19

    لقد كان دخول الاسلام لايصال الرسالة وليس الاستطان العربي والتقافة العربية، وكل شيء يدخل البهجة والفرح للاطفال والكبار ليس حرام والا لما لاتحرمون السيرك الاجنبي والمهرجانات والموازين العربية والمغنيات الشرقية زالمصرية والكليبو…. كفا استحمارا للامازيغ باسم الدين
    لعلمكم العرب يسافرون السياخة في اوربا للمشاهدة متلا هاته العادات فكل قرية اوربية لها حفلها وكل مرة حفلة في قرية ومدينة
    هاته بلدان السياحة
    ،

  • amnay
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 17:50

    نحن الامازيغ نحب الحياة نحب جميع الفنون نحب السينما مهما كانت جريئة نحب الرقص ونحب الرسم ونحب المسرح ونحب الغناء بجميع اللغات. ونحب الشعر ونحب كل الشعوب مهما كانت أعرلقهم ومهما كانت دياناتهم ولغاتهم نحب جميع الكائنات ونحب جميع الحيوانات المفترسة والاليفة حتى الخنازير و الكلاب والحمير لكن لا نحب الضلاميين والدواعش والعنصريين

  • محمد
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 19:07

    الى الأخ صاحب التعليق رقم 19 :
    عفوا، صدر مني خطأ عفوي لم أراعي أبعاده، أنا لا أمنع أن يقيم الأمازيغ طقوسهم الثقافية، هم أحرار، و ليس لدي سلطة على أحد سواء أمازيغي أو عربي أو مهما كان لكن هذا المقال ينسب هذه الأهازيج للعرب، و هذا ظلم، العرب هم بعيدون كل البعد عن هذه الصورة التي يعمد بها البعض وصف العرب.
    محمد

  • د لبشير
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 19:15

     هذه الأشياء قامت بها جل الحضارات القديمة فالوندال مثلا كانوا يلبسون مثل هذه الأشياء عند اغارتهم على القبائل الأخرى بقصد افزاعهم وعلى ذكر الوندال فهم كانوا من اكلة البشر وقد استعمروا المغرب واكلوا حتى التخمة من لحوم أجدادنا ويبدو انهم تركوا لنا هذه العادة التي يبدو أنها كان لها أثر مفزع في النفوس مايفسر بقائها إلى اليوم.

  • مـــوحـــى
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 19:41

    أنا أمازيغي وأريد إعطاء إضاحات حول الموضوع ـ ما لم يُذكر؛إمعشاركانت تقام في مثل هذا الشهركل ليلة في حي من أحياء تزنيت٬حيث يؤدون الشبان أدواراً فكاهية ورقص وغناء وهم يلبسون أزياء مرعبة من جلود الحوانات وبعضهم يلبس أزياء نسائية وغيرها ،ومـقـابـل هــذا الـحـفـل يجمعون تبرعات من سكر ودقيق وزيت ودراهم من سكان الحي ليُقيموا ـ المـعروفـ ـ وهوالقيام بولائم بـأضْـرِحـة بعض الصالحين،ويعتبرالتذوق من هذا الأكل بـــركـــة وهذا موروث ٪100 من اليهودالقدامى في سوس ونواحيها ـ

  • مراكشي
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 19:54

    إلى محمد 3 .مادخل العربية بتراث مغربي أمازيغي .أما ماقلته أنت عن القصص الراقية ونسبتها للعرب فهي في الأصل قصص فارسية وهندية وتركية ترجمت وأدخلت عليها إضافات عربية.

  • ASSOUKI LE MAURE
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 22:00

    إنها ثقافة الMAURES السكان المغاربة الاصليون الذين استوطنوا مناطق سوس ودرعة وماسة قبل مجيئ الإنسان الابيض الروماني الذي طمس ثرات Maures الانسان الاسود وحضارته وتقاليده ورموزه والوانه وهاهي من جديد وبدون وعي ذاكرة المستوطن الابيض وأليات لاشعوره تجسدان ثقافة الانسان Maure المنسي عبر التاريخ . الانسان الابيض غزا ومحى ثقافة السكان الاصليين لMAURÉTANIA التاريخية ولم يسمح بمحاكاتها ولا بتقليدها لكن هاهي فانطازمات التاريخ وسخريته تعيد تشكيل نفسها من داخل الممارسات السيكوسوسيولوجية للانسان القاهر وتحاكي رموز وتقاليد الانسان المقهور .جذوركم ليست افريقية أنتم تحاكون كي توجدون .

  • جواد الداودي
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 22:32

    بلماون
    امعشار
    وما نعرف آش غنسمعوا من بعد؟
    هاذ الشي ف 2017
    العالم الله آش كان ف القرن السابع وكيفاش كان
    قلنا ليكم اشحال من مرة : لا توجد حضارة امازيغية
    وها انتوما يوم بعد يوم كتأكدوا كلامنا

  • borgane
    الأحد 29 أكتوبر 2017 - 23:37

    je persiste et signe, nous les amazighs somme africains, nous refusons devenir arabes

  • مراكشي
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 02:11

    إلى جواد الداودي إبحث عن تراث الجزيرة العربية قديما لترى أنهم وباعتراف شيخ سلفي سعودي أنهم إلى غاية مطلع السبعينات كانوا لايعرفون ماهو الصابون هذا في جزيرة العرب أصل العرب

  • جواد الداودي
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 10:06

    28 – مراكشي

    نكلمكم بحقائق

    تردون بأكاذيب

    بالعربية : الصابون ومنه صبّن والتصبين

    ما مرادف كلمة صابون بالامازيغية : لا يوجد

    في المعجم الفرنسي الامازيغي

    savon = çaboun

    ما مرادف حمّام بالأمازيغية : لا يوجد

    في المعجم الفرنسي الامازيغي

    Bain = elh’emmam

    يعني الصابون والحمّام أخذتموهما من عند العرب

    وهل يعقل ان تأخذ شيئا ممن لا يتوفّر عليه

    مرّة اخرى فكّر قليلا قبل ان تكتب

  • مراكشي
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 11:09

    إلى جواد الداودي29.. كلمة صابون، savon، مصطلح لاتيني مشتقّ من "صافو" بمعنى تنظيف، وتم اختراعه قبل 5000 سنة.

  • جواد الداودي
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 11:59

    30 – مراكشي

    أصل كلمة صابون لا يهم

    المهمّ من علمكم اياها

    ولذي علمكم اياها هم العرب

    فانتم تنطقونها على الطريقة العربية

    ما فائدة الانكار؟

  • رشدون حملدي
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 12:03

    مادا يعني هدا في الاسﻻم .بدعة وكل بدعة ضﻻلة وصاحب الضﻻلة في النار .رسولنا عليه ازكى السﻻم كان يصوم في عاشوراء فمن لم يستطيع فﻻ يزدها بالسيئات .الشيعة يبكون ونحن نحتفل خطط بني صهيون لتعميق الفوجوة بين الامة

  • مراكشي
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 18:23

    إلى جواد الداودي ..الأمازيغ ليسوا منعزلين ولا منغلقين عن العالم مثل العرب بل هم شعب أثروا وتأثروا وهم من الشعوب الحضارية المنفتحة. أما عن كلمة صابون فيبدو أنك ساذج فالعرب يحرفون نطق بعض الكلمات الأعجمية مثلا savon فهنا تم استبدال حرف v باء أصبحت صابون لأن حرف v غير موجود في العربية وبعض اللغات الأخرى.والعرب يسمون hercul هرقل وألفونسو الأدفنش . وفي الشرق يستعملون الباص حتى في العربية الفصحى أكثر مايستعملون حافلة .ولمعلوماتك منطقة القبائل الجزائرية وبعض مناطق الجنوب الشرقي المغربي يطقونها صاvون savon لأن v ينطق في هذه المناطق بدل b مثلا أبريد وتعني طريق ينطقونها avrid تابرات وتعني رسالة ينطقونها tavrat.

  • abdouarha
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 19:49

    الهالوين وما يمثله من صور الأموات و هم يمشون walking deads
    هو تقليد ليوم الحشر أو استهزاء به و هذا من الشيطان و كأنما الناس لا يأبهون لهذا اليوم العظيم بل و يخوضون فيه و يلعبون . هذه احتفالات شطانية.الأحرى بالمسلم أن لا يحتفل بها .

  • جواد الداودي
    الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 23:27

    33 – مراكشي

    ما اسهل الكلام بلا أدلّة
    بلا ادلّة يمكنك ان تقول بان الامازيغ كانوا على علاقة بالصينيين واليابانيين والهنود الحمر وأبوريجين استراليا
    بلا أدلة يمكنك أن اختراعات اوربا كانت بسب التأثير الامازيغي
    بلا ادلّة يمكنك ان تقول أن العرب كانوا يعيشون في كوكب المريخ
    يبدون انك لا تفهم ما تقرأ – انا قلت لا يهم أصل الكلمة – ولم انفِ انّ اصلها غير غربي
    أما قولك بأنّ العرب حوّلوا V الى باء – فغير صحيح
    الاصل هو الباء وليس V

  • مراكشي
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2017 - 06:43

    إلى المستعرب جواد الداودي .تاريخ الأمازيغ لاينكره إلا حاقد مريض .أما العاقل فيعرف هذا التاريخ جيدا وقد ذكرت لك مرار الأسر المورية قبل الرومان .وملوكهم المشهورين.من باكا إلى سوفاكس إلى ماسينيسن ويوكرتن ويوبا وغيرهم طنجة بناها سوفاكس وباكا بنى تامودا وليلي بناها الأمازيغ قرونا قبل الإسلام.أ لن نحتاج لواحد مثلك ليعلمنا ماهو تاريخنا.قل ماشئت لن تغير المعطيات الحقيقية شيئا لن تستطيع أن تدفن تاريخ المغرب القديم كبلد ذو نظم حكم عريقة.لأن مرجعيتك القومجية البعثية الناصرية ثم الإخوانية السلفية أكل عليها الدهر وشرب.يا أيتام علال الفاسي لقد انكشفتم.كلنا نعرف أن علال الفاسي وأتباعه في حزب الإستغلال وكل من يدور في فلكه كان يكره المقاومة المغربية بالجبال في الريف والأطلس لمجرد أن قادتها أمازيغ.أما عربك فيجب أن تعرف أن العربية مليئة بآلاف الكلمات الفارسية واليونانية وغيرها مثل برنامج ومهرجان ودفتر..أما ماقلته من تحريف العرب لكلمة savon ذات الأصل اللاتني إلى صابون فهذا التحريف جاء عن تغيير v بباء ،لا أقول في كل الكلمات يحصل نفس التغيير لأن في حالات أخرى توضع باء بدل p.

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 5

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 6

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي