صيد ثمين ذلك الذي تمكنت منه السلطات المغربية في سياق جهودها للحد من الإرهاب، خاصة مع عودة المقاتلين من بؤر التوتر إلى الوطن، إذ كشفت آخر المحاكمات في حق العائدين من سوريا وجود “دواعش” مغاربة تقلدوا مناصب قيادية وميدانية، كما هو الحال مع “عكرمة”، الذي كان يشغل منصب “أمير” ميداني و”قناص” محترف في تنظيم “داعش”.
وأثناء عرضه على أنظار غرفة الدرجة الأولى لملحقة محكمة الاستئناف بسلا، المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب، قدم ممثل النيابة العامة معطيات خطيرة ومثيرة عن الشاب المغربي، الذي التحق بسوريا عام 2013 من أجل القتال في صفوف الحركات الجهادية، بدءا من “حركة شام الإسلام”، التي أسسها مغاربة وشكلت تنظيما لاستقطاب عدد منهم من المغرب، مرورا بـ”جبهة النصرة”، ذات الصلة بتنظيم “القاعدة”، وصولا إلى تنظيم “داعش”.
المعطيات تشير إلى أن الداعشي المغربي تلقى تكوينا شرعيا يعتمد على الإيديولوجية السلفية الجهادية ذات الخط التكفيري، ليخضع بالموازاة مع ذلك إلى تداريب شبه عسكرية، همت أساسا حمل وتفكيك الأسلحة الرشاشة والثقيلة، بما فيها أسلحة القنص المحترفة، إلى جانب صناعة القنابل، قبل أن يتدرج في انتمائه إلى تنظيم “أبو بكر البغدادي”، ويتم تعيينه بدرجة “أمير” يشرف على توجيه مقاتلين في الميدان.
ملف الداعشي المغربي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات، يشير إلى أنه تشبع بالفكر السلفي الجهادي منذ 2007، وأقدم على بيع سيارته الخاصة من أجل استغلال مقابلها المادي في السفر إلى تركيا عام 2013 والدخول عبر الحدود البرية إلى سوريا، كشأن عدد كبير من المغاربة الذين التحقوا بمختلف التنظيمات الجهادية. وبعد أشهر من القتال، سيخرج “عكرمة” إلى تركيا من جديد، ليشتغل في المجال الإنساني كممرض للمقاتلين الجرحى.
ويأتي ملف “قناص داعش” ليؤكد صحة المعطيات الرسمية التي كشفها عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بالقول إن هناك ما يقارب 1664 مغربيا التحقوا بمنطقة الصراع السورية العراقية، بينهم 929 مقاتلا في صفوف “داعش”، و100 شخص بـ”حركة شام الإسلام”، و50 بـ”جبهة فتح الشام” أو “جبهة النصرة” سابقا، مشيرا إلى أن 221 مقاتلا عادوا إلى الوطن، في حين قتل 596.
وإثر تنامي عودة المقاتلين المغاربة من بؤر التوتر، خاصة في سوريا والعراق وليبيا، إلى المملكة، جرى إدخال تعديلات على القانون الجنائي، ضمن مسودة مشروعها، تقول على مستوى “المادة 1 – 1 – 218” إن جرائم الإرهاب تضم “الالتحاق أو محاولة الالتحاق بشكل فردي أو جماعي في إطار منظم أو غير منظم بكيانات أو تنظيمات أو عصابات أو جماعات، إرهابية أيا كان شكلها أو هدفها أو مكان وجودها، ولو كانت الأفعال الإرهابية لا تستهدف الإضرار بالمملكة المغربية أو بمصالحها”.
وأيضا كل “تلقي تدريب أو تكوين، كيفما كان شكله أو نوعه أو مدته داخل أو خارج المملكة المغربية أو محاولة ذلك، قصد ارتكاب أحد الأفعال الإرهابية داخل المملكة أو خارجها، سواء وقع الفعل المذكور أو لم يقع”، إلى جانب “تجنيد بأي وسيلة كانت أو تدريب أو تكوين شخص أو أكثر من أجل الالتحاق بكيانات أو تنظيمات أو عصابات أو جماعات، إرهابية داخل المملكة المغربية أو خارجها، أو محاولة ارتكاب هذه الأفعال”؛ فيما حددت المسودة الجنائية العقوبات في هذا السياق بالسجن من خمس إلى 10 سنوات.
نطالب بالاشغال الشاقة لمدة 20سنة لكل من تبثت فعليا في حقه انتماءه ل"داعش"لكن يتحتم على العدالة-ان كانت هناك فعلا عدالة مستقلة-يتحتم عليها قضاءا نزيها :فكل من لم تثبت في حقه اي تهمة يجب ان يفرج عنه فورا مع رد الاعتبار له ولاهله.
… ملف الداعشي المغربي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات، يشير…
8 سنوات فقط؟
كم قتل من السوريين؟
بالتاكيد هدا الحكم سيشجعه على العودة إلى سوريا للجهاد مجددا بعد 8 سنوات أو أقل إدا ما استفاد من العفو عند المناسبات.
يجب على الدولة ان تضرب هؤلاء الإرهابيين بيد من حديد وعلى المحاكم ان لا ترحم في عقوباتهم، 20 سنة سجن ليس بعقوبة كافية، هؤلاء سيشكلون في المستقبل خطرا على أمن بلادنا ان لم تربيهم الدولة.
كان يجب الحكم عليه وعلى امثاله بالاعدام وتنفيذه….
اقول له ولمن على شاكلته بزااااااااااف عليكوم الاسلام…
لا تفقهون من الاسلام الا اللحية والقنضريسة و الجلابية و سبي النساء واعتبار النكاح جهادا و الموت انتحارا من اجل الحور العين.
منتجوا الجهل والخرافة هم صناع داعش واخواتها .
A dire vrait 8 Ans du prison pour un tel prince du la plus grande monsange du 21 ciecl est rien. Car lui a vendu ça voiture pour aller au siria, just pour tuer et couper les tetes des inocents. Pour moi le just sera lui couper la tete pour sentir ce qu'il a fait a pleusieur persones…
حللت اهلا وفي سجن الزاكي نزلت سهلا
هؤلاء المجرمون من اتباع داعش الإرهابية عودتهم للمغرب تشكل بالفعل خطورة كبيرة على أمن الوطن والمواطنين، لهذا أطالب من القضاء المغربي أن ينزل عليهم أقصى العقوبات لا تقل عن تلاثين سنة، لايخرجوا من السجن إلا وهم شاخوا وهرموا ولم تعد لهم القوة لأي فعل إجرامي….
هاد العقوبة كتبان لي قليلة بزاف مقارنة مع الجرائم لي ارتاكبوها شحال من نفس قتلوها بغير وجه حق ( بلا ماتعمرو لينا السجون خليوها غير لاصحاب الكريساج والمشرملين )
الاعدام هو الحل وامام الملاء كما هما عدمو ناس اخرين بدم بارد (العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم )
اللهم اجعل بلدي المغرب بلدا امنا وساءر بلاد المسلمين امين يارب العالمين
لو عرف الداعشيون أن العودة إلى المغرب تساوي الإعدام لما عادوا ولكن يعرفون انهم سيرتاحون في المغرب.
كاليك كان امير ,وباز ؤالله ماكيحشمو هاد الدواعش.
داعشي يعني الموت للأطفال والكبار والمسلمين وغير المسلمين او كمن قتل الناس جميعا اذا فالحكم عليه بثمان سنوات ليس عدلا
المشكل انه لا زال يؤمن بما كان يؤمن به لا زال يفسر القرآن بنفس التفاسير لانه لا يوجد غيرها لا زال يؤمن بالصحيحين ز جهاد الطلب و الدفع و لا زال يؤمن ان الله حلل له ملك اليمين و بطبيعة الحال لا زال يرانا كفارا مارقون من الملة و اكيد يكفر النظام و الديموقراطية و ما هو اكيد فعلا هو انه حقده تضاعف و السجن ليس سوى مكان سيجتمع فيه مع إخوانه المجاهدين الدواعش و هناك ستصاغ الخطط و المؤامرات و هناك سينشر الفكر الداعشي بين السجناء كلنا نعرف المغربي عاطفي و دغيا كيطيح خاصة فظروف السجن .. هل هاد ناس كيتلقاو متابعة نفسية أو حتى علاجهما بالتنويم المغناطيسي لا واش شي حد ناقشهم في قمرهم المتطرف لا و الكارثة ثمان سنوات عيب و حشومة واحد قتل روح وحدة عشرين عام لفوق واحد قاتل بالالاف زائد ارهاب زائد خيانة … القضاء المغربي خاصو ميز ا جوغ السبب هو استحواذ كبار السن على كلشي ما احوجنا لتشبيب المغرب كفى تقديسا لكبار السن شوفو حالتنا فين رجعات زفزفي المؤبد و الارهابي ثمان سنوات ..انا اعارض هذا الحكم الذي يظهر تعاطف القاضي مع الفكر المتطرف حكم مدمر للبلاد و السلامة العامة .
une peine de 8 ans de prison pour un assassin,qui aurait facilement tué aussi des marocains ici même au maroc,
c'est une peine juste pour un pédophile,
seule son exécution peut nous soulager de sa gueule,
à sa sortie,il est certain qu'il va garder ses idées d'assassin et peut se venger sur des innocents,
au minimum, la perpétuité pour cet assassin
C'est ridicule…..8 ans de prison pour ce criminel qui a tue et peut être ampute beaucoups de gens en syrie…!!!!
C'est un encouragement a d'autres marocain de commettre les memes crime…la punition est tres docile….
يجب تعديل القانون المغربي ليسمح بإعدام الدواعش العائدين إلى المغرب أمام الملأ في الساحات العامة ليكونوا عبرة للشباب الذي قد يفكر في الالتحاق بأحد التنظيمات الإرهابية.
الإرهاب والتطرف والتكفير والتشدد الدينى تحت أى إسم كان سواء طالبان أو القاعدة أو داعش أو غيرهم ممن ظهر وممن يعمل فى الخفاء والسر فهم كلهم وجوه لعملة واحدة ثقافتهم وفكرهم هو إقصاء الآخر وتكفيره وقتله تحت راية الإسلام والإسلام منهم بريئ هم مجموعة من الجهلة المنبوذين المرضى فى نفوسهم وعقولهم بالأوهام والتخلف فلن يخيفوننا …
Il faut désarmer l'idéologie islamiste
أن الداعشي المغربي تلقى تكوينا شرعيا يعتمد على الإيديولوجية السلفية الجهادية ذات الخط التكفيري، … تداريب شبه عسكرية، همت أساسا ""حمل وتفكيك الأسلحةالرشاشة والثقيلة"""، بما فيها ""أسلحة القنص المحترفة""، إلى جانب """صناعة القنابل"""، … يشرف على """توجيه مقاتلين في الميدان."""
ملف الداعشي المغربي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة ثماني سنوات….
" pense a cet homme après" 8 ans
العقوبات ضد الدواعيش يجب ان لا تقل عن ٢٠ او ٣٠ سنة على الأقل في حق هؤلاء ، ٥ او ٨ سنوات فهي لا شيء مقارنة مع الجرايم التي ارتكبوها في حق اناس ابرياء ، كما انهم يشكلون خطورة على البلد برمته لكونهم متشبعون بفكر ارهابي محض الذي سيجعلهم يوما ما يقدمون على فعل إجرامي خطير يفتك بارواح الأبرياء . و لذا اناشد القضاء ان يرفع السنوات الحبسية الى ٣٠ سنة على الأقل .
اعرف أناس كانو في داعش ولدا رجوعهم حوكمو بسنتين فقط