ولكنْ، ماذا بعد الانتهاء من أُسطورة "صحيح البُخاريّ"؟!

ولكنْ، ماذا بعد الانتهاء من أُسطورة "صحيح البُخاريّ"؟!
الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 11:48

حاولتُ، في مقالي السّابق («”صحيح البُخاريّ” أمام باطل “عَبَدة الأهواء”!»)، أن أُبَيِّن أنّ هُناكـ تِسْعَ شُبهات كُبْرى كثيرًا ما يَلُوكها الذين ابْتُلوا بالطّعْن في “الحديث” و”السُّنّة” النَّبَويَّيْن باسم “العقل” و”العلم” من دون تَبيُّن كافٍ من قِبَلهم. ولا شكّـ في أنّ كُلّ قارئ نَبيهٍ يُدْرِكـ أنّ مُناسبةَ ذلكـ المقال تَتمثّل في الجدل المُثار أخيرًا من جرّاء ما وَرَد في كتاب «صحيح البخاري: نهاية أسطورة» لصاحبه “رشيد أيلال” (2017)، وهو كتابٌ أتى كثَمَرة لكُلّ الأعمال التي سَبقته إلى الخَوْض في نفس الموضوع ابتداء بالحركة الاستشراقيّة (بالخُصوص في وَجْهها المُنْتصر للتُّراث اليهوديّ-المسيحيّ) وانتهاءً بأدعياء «الفِكْر الحُرّ» أو المُتستِّرين خَلْفه.

وإذَا كان من حَقّ كُلّ قارئٍ أن يَنْتقد ما يقرأ بحَسَب ما يبدو له تماما كما من حقّ كُلّ كاتب أن يُفكِّر ويُعَبِّر بحسب ما يَرْتئيه لنفسه، فإنّ الرِّهانَ الأكبر لاستعمال “العقل” عُموميًّـا يبقى قائمًا في أن تُراعى مُقْتضَياتُ “العَرْض” و”الاعتراض” بعيدًا عن آفات «خطاب اللَّغْوَى» كرُكامٍ من الأقوال تُرْسَل بلا تَبْيِين مُحْكَم أو تَدْليل مُناسب. وفي إطار حَقّ النّقْد الذي يكاد أدعياءُ «الفِكْر الحُرّ» يَزْعُمونه كامتياز حَصْريّ خاصّ بهم، يأتي هذا المقال الذي ستَتْلُوه – بإذن اللّـه تعالى- مقالاتٌ أُخرى.

وبخصوص الكتاب المذكور، لا بُدّ من التّنْبيه على أنّ نَقْدَه يُمْكِـن أن يَتمّ من مَداخل مُتعدّدة ومُتباينة. وأجدُني أُفضِّل، ابتداءً، أن أَنْظُر في النّتائج التي ظنّ “رشيد أيلال” أنه تَوَصّل إليها، وفي ما يُمْكِن أن يَترتّب عليها من آثار قريبة أو بعيدة. ولعلّ هذا المدخل في النّقْد يُعَدّ أوضح وأسهل من غيره.

إنّ قارئ ذلكـ الكتاب سيرى أنّ الأمرَ فيه يَتعلّق باستدلال طويل قد يَصحّ، تَجَوُّزًا، أن يُسْتعاد باختصار على النّحو التّالي:

1- كُلّ المَرْويّات المنسوبة إلى “الرّسول” (صلّى اللّـهُ عليه وسَلّم) نُصوصٌ تاريخيّة لا قُدسيّة لها؛

2- تَمْحيص تلكـ النُّصوص بواسطة الآليّات العِلْميّة والعقلانيّة يكشف عن كونها تَحْمِـل في مضامينها تناقُضاتٍ وخُرافاتٍ تُعارض مُقْتضياتِ “المنطق” و”العقل” وتُخالف صريحَ النُّصوص القُرآنيّة؛

3- ذلكـ التّمْحيص النَّقْديّ قام به “مُثَقّفون” و”باحثون” من خارج المُؤسّسات الدِّينيّة و، أيضا، “فقهاء” و”مُحَدِّثون” ينتمون إلى هذه المُؤسّسات (كالأزهر)؛

4- «صحيح البُخاريّ» من الكُتُب التي تَعرَّضتْ لكَثيرٍ من النَّقْد؛

5- أَبْرَزَ نقدُ «صحيح البُخاريّ» أنّ فيه أحاديث مُناقضة لـ”العقل” و”العِلْم” و”القُرآن”، وأحاديث مَنْحُولة ومأخوذة من الإسرائيليّات؛

6- رغم ذلكـ النّقْد الذي تعرض له «صحيح البُخاريّ»، يَظَلُّ مُعظم الشُّيُوخ والفُقهاء والمُحَدِّثين مُتمسِّكين بصحّته حيث يعتبرونه «أصحّ الكُتُب بعد كتاب اللّـه» ويُشْهِرُون سلاح التّفْسيق والتّكْفير والزَّنْدقة في وَجْه من يُنْكِر ما وَرَد فيه من أحاديث تُعارض «كتاب اللَّـه» المُوحى إلى نبيّه؛

7- مُعْظَم الشُّيوخ يَعُدُّون «صحيح البُخاريّ» كتابًـا فوق “النّقْد” و”العِلْم” و”العقل”، بل فوق “القُرآن” نفسه؛

8- أنا (رشيد إيلال) بَحَثْتُ – كغيري من الباحثين- في أحاديث «صحيح البُخاريّ» فوَجَدْتُ مئات منها تَتضمَّن كوارث خطيرة، بعضها يُسيء إلى مقام الألوهيّة، وبعضها يُسيء إلى مقام النُّبوّة، وبعضها يُسيء إلى مقام الإنسان وإلى المرأة بالخصوص؛

9- حينئذٍ، ثار في ذِهْني سُؤالٌ عن أصالة «صحيح البُخاريّ» وعَمّنْ يَكُون أَلَّفَه؛

10- يَقُودنا البحثُ إلى أنّ ما يُسمّى «علم الحديث» ليس سوى علمٍ زائفٍ، فهو لا يستوفي شُرُوط المعرفة العلميّة لعَدَم وحدة موضوعه (عدم تَحْديد معنى “الحديث” بدقّة تُمَكِّن من التّمْييز بين «كلام اللّـه» و«كلام البشر») ولعَدَم قابليّة منهجه للاختبار التَّجْريبيّ (طريقة “المُحَدِّثين” تَعْتَمِـد على الأهواء الشّخصيّة والمذهبيّة وعلى الانتقاء المِـزاجيّ)؛

11- «علم الحديث» قائمٌ على تناقُض أساسيّ: إثبات أحاديث نبويّة تَمْنَع الصّحابةَ منعًـا قَطْعيًّـا من تَدْوين كلام “الرّسول”، وإيجاد أحاديث أُخرى تُجيز تَدْوينه؛ ممّا يَدُل على أنّ “المُحدِّثين” كانوا أوّل من خالف “الحديث”؛

12- كتابة “الحديث” (بما هو كلام البشر) اتِّهامٌ لكتاب اللّـه بالنَّقْص، بل جَعْلُه مُساويًا لكلام البشر؛

13- «علم الحديث» يَجْعلُ “السُّنّة” قاضيةً على «كتاب اللّـه» (“القُرآن”)، بحيث تُعَدّ ناسخةً لآياته وأحكامه؛

14- “الأحاديث” نتاجٌ لصراعاتٍ وحُروب بين “الصّحابة” من حيث انتماءاتهم القَبَليّة والطّائفيّة والسياسيّة، فهي أحاديث وُضِعَتْ لتَبْرِير مواقفهم وآرائهم وأوضاعهم؛

15- “الأحاديث” تَجْعَل “الصّحابة” مُقَدَّسين وفَوْق كُلّ انتقاص أو انتقاد كأنّهم من “الأنبياء”؛

16- البحث في سِيَر “الصّحابة” يُبَيِّن أنّهم لَيْسُوا عُدُولًا، لأنّهم كانوا مُختلفين ومُتنازعين يَتّهِمُ بعضُهم بعضا؛

17- أدّى “الحديث” إلى جنايةٍ كُبرى تَتمثّل في هَجْر «كتاب اللّـه» والنِّيابة عنه في تَشْريع الأحكام وتقرير العقيدة وبيان العبادات، بما يُفيد أنه يَضَعُ دينًا آخر لا علاقة له بـ”القُرآن”؛

18- “مـحمد بن إسماعيل البُخاري” يُعَدّ الشّخصيّة الدِّينيّة الأكثر تأثيرا في التاريخ الإسلاميّ؛

19- رغم الثّناء المُبالَغ فيه على شخصيّة “البُخاريّ”، فإنّ سيرته عبارةٌ عن أحلام وأوهام وخُرافات لا تُوافق الواقع ولا يُصَدِّقها العقل؛

20- التّقْديس الذي أُحيطتْ به شخصيّةُ “البُخاريّ” كان الغَرَض منه تَقْديس كتابه حتّى يَصير مثل “القُرْآن” فلا يَجُوز للمُسْلِم إنكار شيء منه لكيْ لا يقع في الكُفر؛

21- حِفْظ “البُخاريّ” خُرافةٌ تَجْعَلُه فوق مَقام “الرّسُول” الذي كان يَنسى؛

22- من النّاحية الحِسابيّة، لا يُمْكن لـ”البُخاريّ” أن يَحْفَظ ستمئة ألف حديث، لأنّ جمع هذا العدد يَتطلَّب عُمره بكامله؛

23- كَوْن “البُخاريّ” لم يُثْبِتْ في صحيحه سوى سبعة آلاف حديث من أصل ستمئة ألف يَجْعَلُه أكبر مُنْكِـرٍ لـ”الحديث”، فهو إمّا كاذب وإمّا اختار “الأحاديث” التي تُوافق هَواه؛

24- ليس هُناكـ إجماعٌ على اعتبار «صحيح البُخاريّ» أصحّ كتابٍ بعد “القُرآن”، لأنّ “الشِّيعة” (وهم نسبةٌ مُهمّة من المُسْلِمين) يُكذِّبُون ما جاء فيه، ولأنّ بين العُلماء من يُفضِّل عليه كتاب “المُوَطَّأ” للإمام “مالكـ” مُعتبرينه الكتاب الأوّل في “السُّنّة”، ولأنّ هُناكـ “مُحَدِّثين” كثيرين انتقدوا «صحيح البُخاريّ» (منهم “مُسْلم” و”أبو زرعة الرّازي” و”أبو حاتم” و”الترمذيّ” و”الإسماعيليّ” و”الدّارَقُطْنيّ” و”ابن حَزْم” و”ابن تيميّة” و”الغُماريّ” و”الأَلْبانيّ”)؛

25- “البُخاريّ” مَجْرُوحٌ ومَتْرُوكـ “الحديث”؛

26- “البُخاريّ” كان فارسيًّا لا يَعْرِف العربيّة؛

27- النُّسْخة الأصليّة لـ«صحيح البُخاريّ» المكتوبة بخطّ يده غير موجودة في أَيّ مكتبة من مكتبات العالم؛

28- كتاب «صحيح البُخاريّ» لا يَتّصل اتِّصالًا تامًّـا بـ«مـحمد بن إسماعيل البُخاريّ»؛

29- ليس صحيحًا أنّ “البُخاريّ” تَلقّى عنه كتابه تسعون ألفًـا من تلاميذه، لأنّ تَعْليمَ وتَلْقينَ هذا العدد يَحتاج إلى أكثر من سنوات عُمره؛

30- مات “البُخاريّ” قبل أن يُتِمّ كتابه؛

31- تَدَخَّلَ تلاميذ “البُخاريّ” فغَيَّرُوا في كتابه عدّة أشياء؛

32- أقدمُ نُسْخة لـ«صحيح البُخاريّ» مُتأخِّرة عن وفاة “البُخاريّ” بأكثر من مِئَتَيْ عام، وهي لا تَحْمِـل اسم ناسخها؛

33- تختلف نُسَخ ورِوايات «صحيح البُخاريّ» بشكل واضح في مَواضع كثيرة؛

وإذَا ثَبَتتْ كُلُّ هذه المُقدّمات (وفقط إِذَا ثَبَتتْ كقضايا تحتمل الصِّدْق والكذب)، فإنه يَصِحّ أن يُسْتنتَج منها ما يلي:

أ- مُؤَلِّف «صحيح البُخاريّ» مجهولٌ، إِذْ لا وُجود لمخطوطة واحدة له أو حتّى جُزْء من مخطوطة بخَطّ يده أو خَطّ أحد تلامذته؛

ب- «صحيح البُخاريّ» كتابٌ غير مُكتمل في الأصل، ممّا جعل تلاميذ “البُخاريّ” يَتصرَّفُون فيه بالزّيادة والحَذْف؛

ت- إِذًا، «صحيح البُخاريّ» كتابٌ زائفٌ تمامًـا، «فهو كتابٌ لَقيطٌ، جَمَع بين طَيّاته أهواء أُناس وَضَعُوا فيه ما أرادوا ليُبرِّرُوا أفعالَهم، ويُؤسِّسوا كَهنُوتهم، […]» (ص. 280)؛

ث- ما يَثْبُت على «صحيح البُخاريّ» (ككتاب من دُون أصل مخطوط يَصِلُه بمُؤَلِّفه) يَنْطبق على كُلّ كُتُب “الحديث” بلا استثناء (ص. 243)؛

د- بثُبوت زَيْف «صحيح البُخاريّ»، يَثْبُت زَيْفُ كُلّ ما يُسَمّى «الحديث النّبَويّ» أو «السُّنّة النّبَوِيّة».

ذاكـ مُلَخّص اسْتدلال “رشيد أيلال” في كتابه، وتلكـ هي النّتائج المُباشرة المُترتِّبة عليه (لم يُصَرِّحْ بها جميعا). وقد نُسَلِّم بصِحّة هذا الاستدلال كمُقدِّمات مُثْبَتة تَسْتلزم نتائجَها الأكيدة من دُون أَيِّ إِشْكال. وعليه، فإنّ ما عُرِف عند عُلماء المُسْلِمين باسم «صحيح البُخاريّ» يَصيرُ في حُكْم المَعْدُوم بحسب “رشيد أيلال”، ممّا يُؤَكِّد نهاية الأُسطورة المُتعلِّقة بكتاب «صحيح البُخاريّ» بصفته أَصحّ كُتُب “الحديث” أو، كما يقول جمهور عُلماء المُسْلِمين، «أصحّ كتابٍ بعد كتاب اللّـه». ولذا، فلا يبقى إِلّا “القُرآن” بصفته «كتاب اللّـه» المقطوع بصِحّته وتَواتُره.

لكنّ المُشْكلات الحقيقيّة بالنِّسبة إلى كُلّ مُسْلِمٍ مَعْنيٍّ حقًّـا بحِفْظ دِينه لا تَبتدئ إِلّا على أساس قَبُول تلكـ النّتيجة الكُبرى. فإِذَا ثَبَت زَيْفُ «صحيح البُخاريّ» بما هو «أصحّ كُتُب الحديث»، فإنه لا يَتأكّد فقط أنّ كُلّ ما يُعْرَف باسم «الحديث النَّبَويّ» أو «السُّنّة النَّبَويّة» يَصيرُ زائفًـا، بل يتأكّد أنّ كُلّ ما نُقِل إلينا عن طريق “الصّحابة” غير العُدُول وعن طريق «العُلَماء المَزَيَّفِين» إنّما هو هُراءٌ مَحْضٌ، مِمّا يَقْتضي أنّ “القُرآنَ” نفسَه لا يُمَثِّلُ «الوَحْي الإلاهيّ»، بل هو نَصٌّ تاريخيٌّ من وَضْع أُولئكـ البَشر بكُلّ أهوائهم ونَواقصهم!

ولو صَدَّقْنا “رشيد أيلال” في ظَنّه بأنّ “القُرآن” هو وَحْده الذي يَفْرِض نفسَه في «الإسلام/الدِّين»، فما الذي يَترتّب من نتائج على هذا القول (وبغَضّ النَّظَر عن مدى صحّته في سياق اتِّهام “الصّحابة” بعدم العَدالة وتَزْيِيف علم “المُحَدِّثين”)؟

لا بُدّ، أَوّلا، من الانتباه إلى أنّ “الرّسول” نفسَه لن تَعُود له أَيّ أهميّة بعد أنْ صار “القُرآنُ” بين أيدي النّاس، فهو ليس أكثر من «ساعي بَرِيد» انْتَهَتْ مُهِمّته بمُجرّد ما بَلَّغ “الرِّسالة” إلى من يَهُمُّه الأمر (من الذين يَحِقّ لهم أن يَقْرَؤُوها إنْ شاؤُوا، وأنْ يَقْرَؤُوها كيفما يتراءى لهم!).

وهكذا، فبَعْدَ إِثْبات بُطْلان «علم الحديث» وإِنْكار وُجود “الحديث” و”السُّنّة” النَّبَوِيَّيْن، يَصيرُ بِوُسْع المرء أن يُرَتِّب – عقب النّتائج السّابقة- النّتائج التّالية:

ذ- لا مجال للوُثُوق بعدالة “الصّحابة” وتابِعيهم؛

ر- لا سبيل لإثبات صِحّة “القُرآن” كنَصّ نُقِلَ بالتّواتُر؛

ز- يَمْتنع أن يُعَيَّن «الإسلام/الدِّين» كأُصول اعتقاديّة وفُرُوض تَعَبُّديّة ثابتة ثُبُوتا قَطْعِيًّـا؛

س- يَمْتنع أن يَحْصُل الإجماع حول أَيِّ حُكْم شَرْعيّ في “القُرآن” الذي لا يَعُود – في مُعْظَمه- سوى آيات مُتشابهات؛

ش- يَحْتمل نَصُّ “القُرآن” ما لا يَتناهى من التَّأْوِيلات المُتضارِبة؛

ص- امْتناع قيام “الفِقْه” كعِلْمٍ يَشْتغل بـ«اسْتنباط الأحكام من نُصُوص “القُرآن” و”السُّنّة” كأحكام تُحَدِّد شَرْعيًّا أفعالَ المُسْلِم المُكلَّف إيجابًـا أو مَنْعًـا أو نَدْبًـا»؛

ض- امْتناع قيام «عِلْم الكلام» في اشْتغاله بـ«أُصُول الدِّين»؛

ط- امْتناع قيام «عِلْم التّفْسير» في اشْتغاله ببَيان المُراد الإلاهيّ في آيات كتابه؛

ظ- لا يجب أَيُّ شيء في تَحْديد الانتماء إلى “الإسلام” كدِين مُتميِّز عن غيره من “المِلَل” و”النِّحَل”؛

ع- من حَقّ أَيّ شَخْصٍ أن يَتقوّل على «الإسلام/الدِّين» من دُون قَيْدٍ أو شَرْط في إطار حُرِّيّة التّفْكير والتّعْبير المَكْفُولة قانونيًّـا للجميع بلا تَمْييز؛

وحينما يَصِلُ المَرْءُ إلى هذا المُسْتوى من تَرْتيب النّتائج، فإنه لنْ يَلْبَث طَويلًا حتّى يَنْتهي إلى إِنْكار “القُرْآن” و”النُّبُوّة” فيَطّرِح، من ثَمّ، “الإسلام” كجُمْلة أساطير أو خُرافات يجب أن تَسْقُط بسُقوط «الأُسطورة/الخُرافة» المُؤَسِّسة («علم الحديث» في اشْتغاله ببيان صِحّة كُلّ “مَنْقُول” أو “مَسْمُوع” عن «رَسُول اللّـه»).

وهكذا، فكتابُ “رشيد أيلال” مُهِمٌّ جدًّا بهذا المعنى، إنه الثّمَرة ما قبل الأخيرة لسِلْسلةٍ من المُحاوَلات في هَدْم “الإسلام” من داخله. ومن هُنا يأتي ابْتهاج كثيرٍ من أَدْعياء “العَلْمانيّة” به وقيامهم بالدِّفاع المُتحمِّس عنه.

ولكنْ، لن يَكُون اسْتدلالُ “رشيد أيلال” على زَيْف «صحيح البُخاريّ» تامًّـا ومُنْتِجًـا إِلَّا إِذَا أمكنه أن يُرَتِّب عليه كُلّ النّتائج الواجبة مَنْطقيًّـا بما فيها اطِّراح “القُرآن” و، بالتّالي، التّخَلِّي عن “الإسلام” الذي لا يَقُوم إِلّا على “القُرآن” و”السُّنة” كما في إجماع جُمهور عُلماء المُسْلِمين.

أَجَلْ، لن يَسْتقيم في ذِهْن أو نَفْس مُنْكِر “الحديث” و”السُّنّة” الإيمان بـ”القُرْآن” ككتاب اللّـه، لأنّ نصّ “القُرآن” لم يُنْقَل إلينا إِلّا عبر سلاسل من الرُّواة حَدَّد “المُحَدِّثُون” مُخْتلف طبقاتهم بتَعْيِين أسماء “الصّحابة” و”تابِعيهم” و”تابعي التّابعين” وهكذا بالتّواتُر حتّى انْتهى مُصْحفًـا بين أَيْدِينا بقراءاته المُتواترة. والطَّعْن في عدالة “الصّحابة” و”التّابعين” وكُلّ من تَبِعهم من “العُلماء” و”الأئمّة” يُؤدِّي إلى الطّعْن في صِحّة “القُرْآن” لأنه لا طريق آخر مَوْثُوقًـا يُمْكن أن يُوصِلَه إلينا.

وما أَشدّ فضيحة كتاب (وكاتبه) إذَا اشتهر بصفته استدلالًا لا يَسْتلزم إِلّا نَتيجةً تَقُوم على نَقْض عُرَى “الإسلام” كآخِر دِين يَصيرُ، من ثَمّ، بالإمْكان وَضْعُه على رَفّ مُهْمَلات الماضي من دُون أدنى تَرَدُّدٍ أو تَحَسُّر في العصر الحديث.

أخيرًا، إِذَا لم يَكُن “رشيد أيلال” وأَمْثالُه على استعداد – حتّى الآن على الأقلّ- للقيام باستخلاص كُلّ تلكـ النّتائج والعمل بمُقْتضاها، فلا يبقى سوى احتمال من اثنَيْن: إمّا أنهم غير جادِّين بما يَكفي لتَحَمُّل المسؤوليّة المعنويّة والأخلاقيّة عن أعمالهم حتّى يَصِحّ احترام خُرُوجهم الآمِن من «أَساطير الأَوّلِين» إلى «أساطير الآخِرين»؛ وإمّا أنهم لا يَمْلِكُون من “العَقْل” و”العِلْم” ما يَكْفُل لهم تَصْحيح أو إقامة مُعْتقداتهم من النّاحية العَمَليّة أو التّداوُليّة على غرار كُلّ النّاس في الماضي والحاضر على سَواءٍ!

وبهذا الصّدَد، فإنّ ما يجب على مَـنْ قَرَّر نَبْذ “الأساطير” ليس أن يَكتفي فقط باطّراحٍ يَظُنّه سَهْلًا لما سمّاه بـ«أُسْطُورة البُخاريّ»، بل عليه أن يُبادِر إلى اطّراحٍ صَعْبٍ ومُكَلِّف جدًا يَتعلَّق بكُلّ أُسطورة من أساطير المُتأخِّرين، التي منها «أُسطورة الواقع» (كـ”تَعَيُّن” ثابت موضوعيًّـا ومُعْطًى للجميع بنفس الكَيْفيّة) و«أُسطورة العَقْل» (كـ”قُدْرة” مُعْطاة لجميع النّاس وكـ”مَبادئ” مُتعاليَة وكُلِّيّة) و«أُسطورة العِلْم» (كبَحْث منهجيّ يَبْني معرفة حقيقيّة ويَقينيّة من شَأْنها وَحْدها أن تُجيب عن كُلّ أسئلة الإنسان وأن تُعطي الحُلُول لمُشْكلاته) و«أُسطورة التّاريخ» (كمعرفة موضوعيّة تَسْتعيد حقائق أحداث الماضي) و«أُسطورة التَّقَدُّم» (كسلسلة ضَرُوريّة ومُتّصِلة من دَرجات التّحَقُّق والاكتمال الإنسانيَّيْن) و«أُسْطُورة الحُرِّيّة» (كخاصيّة جوهريّة مُلازِمة لـ”الذَّات” كـوُجودٍ وفِعْلٍ مُسْتقلَّيْن) كأساطير مُؤسِّسة لما يُسَمّى “الحداثة” بما فَرَض نَقْدَها (ونَقْضَها) من قِبَل أجيال من الباحثين والمُفكِّرين الغَرْبيِّين بالخصوص (تَسْتحقّ تلكـ الأساطير أن يُتَوَقَّف عند كُلّ واحدة منها في مَقال خاصّ قبل الشُّرُوع في النَّقْد المُفَصَّل لدَعاوى كتاب «صحيح البُخاري: نهاية أسطورة»). ولذا، فإنّ مَنْ ارْتأى جَدْوى أن يُعْمِـلَ «الشَّكّـ الجِذْريّ» إلى نهايته مُطالَبٌ بأن يَتدبَّر ما قد يَتبقّى له من أَمْرِ نفسِه لإيجاد «قِطْعةٍ من اليابسة» يَضَعُ عليها قَدَميه في لُجَّةِ «بِحار الشَّكّـ» المُتلاطمة حتّى يُواصل وُجودَه العَبَثيّ كذَرّة غُفْلٍ من الغُبار الكَوْنيّ!

وكيفما يَكُن الأمر، فإنّ الطَّعْنَ في حُجِّيّة وصِحّة «السُّنّة النَّبَويّة» يَتجاوز كتابًا مفضوحًا ككتاب “رشيد أيلال”، إنّه يَتعلَّق بمُسْتقْبَل «الإسلام/الدِّين» في المدى الذي دُمِّرَت كُلّ الشُّرُوط الموضوعيّة لإقامته إلى حَدّ أنّ المُؤسَّساتِ الرَّسْميّةَ نفسَها صارتْ – من خلال بعض مُمَثِّليها أو وُكلائها- لا ترى حَلًّا أنسب، في الوقت الحاليّ، من المُساهَمة في عمل التَّدْمير تحت غطاء تَجْفيف مَنابع «التَّطَرُّف الإسلاميّ» وتَجْديد «الخطاب الدِّينيّ». ومن هُنا، فإنّ الاشتغالَ بذاكـ الطَّعْن يُعَدّ واجبًا على كُلّ من قَدَّر خُطورة الوَضْع ووُفِّق لبَذْلِ ما قد يُسْتطاع من جُهْدٍ لمُواجهته. أمّا الّذين لم يَعُد “العِلْمُ” لديهم يُمَثِّل سوى ذَرِيعةٍ لامْتلاكـ حَظٍّ من الدُّنيا ولو ببَيْع دِينهم، فلا يَنْفَع معهم أن يُسْتَعْتَبُوا؛ وإنّما أن يُقال لهم كُلٌّ يَعْمَل على شاكلته. («وقُلْ اعْمَلُوا، فسيرى اللّـهُ عَملَكم، ورَسولُه والمُؤمنون! وسَتُرَدُّون إلى عالِـم الغَيْب والشّهادة، فيُنَبِّئُكم بما كُنْتُم تَعْمَلُون.» [التَّوْبة: 105]). وللّـه الأمر من قبل ومن بعد.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • دجاجة تبيض ذهبا وحريم
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:30

    يقول الكاتي ورغم النقد يضل معظم الشيوخ والفقهاء والمحدثين متشبتين بالصحيح كالأصح بعد القران ويطعنون في من تصدى له بالتعريض كيف لايفعلون سيدي وبه يدجنون القطيع انه دجاجة بيضها من ذهب وانهم تجار دين

  • زينون الرواقي
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 12:40

    مقال يكشف مدى التحجر الذي كلس عقل المتأسلمين حين يضع ضمنيا الردة كسيف دمقليس فوق رقبة كل من حاول الجدال وتشريح الصحيح وغيره من الترسبات الموروثة التي أكسبها ترهيب العقل وقمعه صفة القداسة والعصمة من اي تساؤل أو تشكيك او حتى السعي للتأكد من المصدر .. العقل المتكلس يصدر وهو في عجلة من أمره أحكاما للنوايا فمن ناقش الصحيح إنما يمهد لنفي ما هو أعلى اي القرآن ذاته ! وها نحن أمام ما يذكرنا بمحاكم التفتيش وسطوة الكنيسة في العهود المظلمة حين كان الكهنة يرمون بالهرطقة كل من عارض خطهم وكشف عن هشاشة خرافاتهم .. ويتعدى الكاتب كل حدود العقل والمنطق ليضع تشريح الصحيح في نفس مقام تجفيف منابع التطرّف الاسلامي غير منتبه الى ان معارضته لمبادرات تجفيف منابع التطرّف يضرب الصحيح والعقيدة معا في العمق مادام يرى ان تجفيف منابع التطرّف يدمر الشروط الموضوعية لإقامة الدين الاسلامي كما جاء في الفقرة الأخيرة من المقال ليترك الباب مشرّعا امام الاستنتاج بأن ترك التطرّف ينمو ويزدهر يدخل ضمن الشروط الموضوعية لمستقبل الدين الاسلامي !

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 13:23

    في القران لا رضاع الا للمجاعة ، ومادون الحولين .وفي البخاري تشريع مخالف يجيز رضاع الكبير ، وهو حديث تصدى له الحويني وكال التهم بالكفر والجهل لمنتقديه دافعا بأنه خاص بسالم وليس لعموم المسلمين . وفي القران لاقتل للمرتد وأمره لله فان شاء عذب وان شاء غفر . البخاري يرى قتل المرتد المفارق للجماعة ، ويدخل في باب الردة من قطع الصلاة فوق ثلاث ، ومن انكر الزكاة ، ومن ناقش عدالة الصحب . مثالين من كثير تبرز كيف تشدد الخلق في تشريع الخالق . ومحمد من جاء بالطرح ، قال ماشاد هذا الدين احد الا غلبه . فيسروا تجارا الدين أو انتظروا شوارع يملأها الملحدون .

  • العماري
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 14:46

    أولا أشكر السيد عبد الجليل على مقاله الجميل. واقول لـ (فتح الخير) : رضاع الكبير في الحديث خاص بسالم، وهو رأي جمهور المسلمين، والعام والخاص من الدين فاقرأ عنهما قبل الإنكار. أما مسألة قتل المرتد فهي في القرآن أيضا إقرأ: (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ) فهؤلاء عبدوا العجل فحكم عليهم الله بالقتل، وقد جاء في كتب القوم وأخبارهم أن بعضهم قتل بعض بسبب الردة، وشرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد في شرعنا ما ينسخه. وهذا الحكم ثابت في السنة أيضا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه) وهذا الحديث لم يتفرد بروايته البخاري، بل رواه أيضاً: أحمد (1871)، والترمذي في سننه (1458)، وأبو داود (4351)، وابن ماجه (2535)، والنسائي (4059)، وغيرهم. وهذا الحكم أجمع عليه علماء الإسلام، وأولهم الصحابة الكرام ولذلك اجتهد الصحابة في قتال المرتدين بعد وفاة النبي الكريم عليه السلام وسميت تلك الحروب بحروب "الردة".

  • fayrouz Florida
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 14:59

    معذرة : تصحيح بسيط نهاية اسطورة البخاري استيقظوا واشربوا القهوة ربما تهظمون هذه الحقيقة تحياتي لمحرك المياه الراكدة الاستاذ الجميل رشيد ايلال

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 15:25

    تحية عالية اخي العماري : وبعد أحيلك للمستنير طارق السويدان الذي يرى أن قتل المرتد لايعتمد على نص صريح من القران ، بل وذهب الى أن هناك اكثر من مءيى نص تعارض هذا الطرح ، وتساير هوى حرية في المعتقد ، وأورد في الامثلة قول الله (لست عليهم بمسيطر) (ولست عليهم بجبار) (أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين) (لا اكره في الدين) (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) وعليه كيف ترد هذا الكم الهاءل من السور الصريحة أخي وتعتمد على حديث وحيد واجماع قد يصيب وقد يطيش بل ان محمد عفا عن من ارتد بعد ايمان ومنهم كتاب وحي ، ولم يقم عليهم حد القطع ، حتى قبل ان يعودوا عن ارتدادهم وأورد من الامثلة عبد الله بن السرح وصفوان بن أمية الذي وغيرهم كثير .

  • العماري
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:21

    قال الله تعالى: (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) هذه الآية – وغيرها كثير – تدل على أن حكم الرسول – عليه السلام – شرع يجب العمل به، وقد أخبرتك بالحديث الدال على قتل المرتد. وهذا الحكم شرع من قبلنا أيضا. أما ما جئت به من آي الذكر الحكيم فهي لا تنفي حكم "الردة"، لأنها خاصة "بالكافر" كقوله تعالى: (فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ) أي: من شاء فليؤمن بالإسلام ومن شاء فليبق على كفره، كذلك قوله تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) أي: لا يكره كافر – يهودي أو نصراني أو مجوسي أو ملحد ..- على الإسلام. أما "الردة" فهي حكم خاص ب"المسلمين". وأما عبد الله بن سعد بن أبي سرْح فقد ارتد ثم رجع للإسلام في فتح مكة، ومعلوم أن المرتد لا يقتل إلا بعد "استتابته" أي: يطلب منه التوبة، وقد تاب الرجل فلا يقام عليه الحد شرعا. وأما صفوان بن أمية، فلم يرتد بعد إسلامه فلا وجه لذكره هنا. وأما قولك أن الإجماع قد يصيب ويخطئ فغير صحيح؛ لأن الله توعّد من اتبع غير سبيل المؤمنين بنار الجحيم، ومحال أن يكون يتفق المسلمون مع هذا النص على باطل.

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:21

    يردد المناهضون لنقد التراث الديني الإسلامي مقولة مفادها:
    أن نقد الأحاديث مقدمة لنقد القرآن،وأن تجريح أصحاب النبي غايته طعن الإسلام لأن أولئك الأصحاب هم الواسطة بيننا وبين النبي،فهم الذين نقلوا لنا القرآن والسنن!!!
    يقولون هذا وكأن القرآن مُجمع عليه،وغير مشكوك فيه،والواقع أن الأحاديث المنسوبة للنبي محمد ولبعض أصحابه وما جرى بينهم من ملاسنات وصراعات هي ما يدعو البعض للشك في القرآن خاصة وفي رسالة النبي محمد عامة.
    أشرتُ من قبل إلى حديث بدء الوحي وذاك السيناريو المرعب الذي سرد لنا تفاصيل اللقاء الأول بين النبي وذلك الكائن الغامض الذي لم يعرف الرسول حقيقته إلا من خلال القس العجوز ورقة بن نوفل،وكبف انقطع الوحي بعد وفاة الأخير،وكبف كان النبي يقصد أعالي الجبال ليقفز منها منتحرا…هذه الأمور وغيرها زرعت الرّيب في قلوب كثيرين من داخل دائرة الإسلام فغادروها غير آسفين،ومن خارج دائرة الإسلام فكانت السد الحائل بينهم وبين الدخول في رحابه.
    روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي قال: "خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأُبَيّ بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة".

    …يتبع

  • سعيد المغربي
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:28

    تحية هسبريسية لكاتب المقال ولكل المعلقين، أما بعد:
    الإيمان لا يخاطب العقول إنما يخاطب القلوب (وهذا هو حال الديانات جميعاً). فلا يمكن للعقل أن يبرر عبادة البقر أو الحجر أو الشمس، أو الإسراء والمعراج، أو المكوث في بطن الحوت، أو ولادة شخص من دون والد. لذلك لا ينبغي إعمال العقل لتبرير المعتقد وإلا فسد المعتقد وتفرق المعتقدون مللاً ونحلاً وتقاتلوا. والإيمان مسألة شخصية (على الأقل في القرن الواحد والعشرين)، لذا ليس لأحد أن يحجر على أحد أو يسعى لإقناعه أو لإدخاله إلى دين معين أو إخراجه من دين معين. وهذا هو سر بناء مجتمع متسامح يعمه الوئام وتربط بين مواطنيه أواصر غير الدين معظمها قائم على تعاقد وضعي يرتضيه الجميع ويعمل وفقاً له. فلا يسب أحد أحداً ولا يستهزئ أحد من أحد. وخلاصة القول إن الخوض في الدين (أياً كان)، أصبح أمراً متجاوزاً منذ زمن بعيد (على الأقل في الدول التي قطعت أشواطاً في ركب التقدم). أفحياة لمن أنادي!

  • يوسف
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:33

    الدين لله وليس للبخاري ومسلم. سبحان الله على يتكلم عن الصحيح وكانه وحي منزل.
    لقد سبقنا اليهود في هدا حيث تركوا التوراة واهتموا بالتلمود وبعدهم النصارى باناجيلهم المختلفة وها نحن نقع في نفس الشرك مع رواة الحديث.
    الايمان هو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وليس الايمان بكلام منقول ومصحح

  • موحا
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:47

    ما لا أفهمه هو الخلط الكبير بين كتاب البخاري والسنة النبوية. فكاتب المقال يضع كتاب البخاري على أنه السنة وأن السنة هي كتاب البخاري, وبالتالي فكل طعن في كتاب البهاري هو طعن في السنة النبوية الشريفة وهذا المنطق هو الذي أغلق باب الإجتهاد عند المسلمين وجعلهم من تخلف الى تخلف.
    وأعتذر أن أزعجتكم في نومكم العميق وقت البحث في النانو والتكنولوجويا

  • المنطق السليم
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 16:57

    حتى لو افترضنا ان الرضاع خاص بسالم فهو غير مقبول وغير مستساغ فمن يقبل ان ترضع زوجته زميلا لها في العمل عشر رضعات مشبعات وكلاهما بالغان وتحت نير الشهوة .
    والرضاع هو التقام الثدي فلايقال لمن شرب الحليب من الكوب رضع والا كلنا ابناء البقر من الرضاع كما وضح الحويني وعليه هذا الحديث مردود وضدا عن الفطرة كان خاصا او كان عاما أجازه او لم يجوزه الحويني لانه ببساطة لن يقبل ان ترضع ابنته او زوجته رفيق عمل .

  • فاضل
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 17:25

    الحداثيون "العقلانيون" يرون – حسب علمنا – أن السُّنة النبوية قد ماتت، وانتهى دورُها جُملةًًًًًًًً وتفصيلاً، والآن يتظاهرون بالغيرةِ عليها وحمايتها من التزوير والتغيير؛ تعظيماً لها وإجلالا!

    فهل إخوانُنا "العقلانيون" صادقون في غيرتهم على سُنة المصطفى عليه الصلاةُ والسلامُ، ويخافون عليها مِن أنْ تكون قد اختلطت بسقط الكلام، أو بما يتناقضُ مع اكتشافات الباحثين الأعلام؛ أمْ أنهم يخبّئون في صدورهم ما لا يُرضي الخبيرَ العلاّم، ونيتُهم تضليلُ الشباب، وصدُّهم عن الصواب، وجرهم إلى ساحات العناد والإلحاد؟

    عن عمر بن الخطاب الصحابيُّ الأبِيُّ – رضي الله عنه -، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمالُ بالنيّات ، وإنَّما لكلِّ امريء ما نوى ، فمن كانتْ هجرتُه إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرتُه لدنيا يُصيبُها ، أو امرأةٍ يَنكحُها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه الإمامُ البخاري، المُحدِّثُ الأَلْمَعِي والحافظُ المُتقنُ الأسطوري .

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 18:26

    فهل التزم الأصحاب بهذا الأمر النبوى سواء في الجمع الأول،أو الجمع الثاني*،ذلك أن النبي قُبض ولم يكن القرآن جُمع** في شيء كما ذكر ذلك البخاري وأجمع على ذلك الجمهور.
    روى البخاري أن زيد بن ثابت قال:أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر بن الخطاب عنده،قال أبو بكر:إن عمر أتاني فقال إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن،وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن،وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن،قلت لعمر:كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله؟!قال عمر:هذا والله خير،فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري لذلك:ورأيت في ذلك الذي رأى عمر:قال زيد:قال أبو بكر:"إنك رجل شاب عاقل لا نــتــهــمــك*** وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله،فتتبع القرآن فاجمعه"،فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به من جمع القرآن،فتتبعت القرآن أجمعه …يتبع

    *جمع الناس على حرف واحد وليس على قراءة واحدة،فأرجوا أن تدركوا الفرق بين الحرف والقراءة.
    **وهذا الأمر من المفارقات الغريبة،فإن أولى الناس بجمع القرآن هو الرسول،كما كان أولى الناس بجمع السنن هم أصحابه.
    ***ضعوا عدة أسطر تحت هذه الكلمة.

  • stooorm
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 20:17

    لأنّ نصّ "القُرآن" لم يُنْقَل إلينا إِلّا عبر سلاسل من الرُّواة حَدَّد "المُحَدِّثُون" مُخْتلف طبقاتهم بتَعْيِين أسماء "الصّحابة" و"تابِعيهم" و"تابعي التّابعين" وهكذا بالتّواتُر حتّى انْتهى مُصْحفًـا بين أَيْدِينا بقراءاته المُتواترة. Y'a-t-il un hadith motawathar dans sa7i7 el bokhari?

  • هبة
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 21:15

    نهاية اسطورة البخاري كتاب جاء في الوقت المناسب المتاسلمون لا يهضمون هده الحقيقة تحياتي لمحرك المياه الراكدة الاستاذ الجميل رشيد ايلال

  • شعيب
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 22:09

    نقول لا عاصم من امر الله. لن ينفع نقد او حقد دفين ولونفع لما وجد هذا الناقد موضوعا ينتقده وكذلك القادمون.كل يعمل على هواه حتى ياتيه اليقين.الكلام لا ينفع ولا يغني من جوع.نقول لاخينا الكاتب النقد متبادل و السلام

  • متتبع
    الثلاثاء 21 نونبر 2017 - 22:13

    الحقيقة مرة : سقط كتاب البخاري وسقطت قدسيته .
    الخطير في التحليل هو ربط بقاء الدين الإسلامي ببقاء السنة النبوية وكتاب البخاري وما شابهه كما هم ، هدا الأمر فعلا خطير ، ويظهر هشاشة إيمان هؤلاء الإسلاميين المبني فقط على الكتب التراثية وليس على كتاب الله.
    كتاب البخاري كتاب خطه بشر بيده (لا نعلم إن كان البخاري نفسه قد كتبه أم لا) ، والدليل على كونه غير مطلق الصحة أن عليه اختلاف شديد في الماضي والحاضر ، فقط في الماضي كان الإستبداد السياسي والديني قرينين ولم يكن بالمطلق للنقد أن يستمر أو يصل لنهايته : لأن المصير المأساوي في انتظار أهله. اليوم مع اتساع دائرة الحريات وتوافر وسائل التواصل لدى الجميع انتهى الإحتكار وانتهت سطوة رجال الدين . لو أن كتاب البخاري وحي أو أنه لا يأتيه الباطل لا من بين يديه ومن خلفه لما اختلف عليه الناس، يقول الله عز وجل :" أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا" .
    الخطاب الديني يحتاج فعلا لتجديد عميق وغربلة كبرى لعل وعسى أن يتم إنقاد ما يمكن إنقاده قبل أن ينهار عليكم المعبد الخرافي بأكمله.

  • شعيب
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 01:45

    السلام. "اط ريفي لس" لم تاتي بشيء جديد فكلمة قران دات مغزى و دلالة قوية على انه يقرء على مدار الساعة وهذا افضل من باب الامانة. اذا لم يهتم الرسول بكتابته فلانه قران يقرء فيالها من معجزة تحير المنتقدين الاذكياء فقط هذه دلالة على قوة الحفظ وعلى اهمية الحفظ اما ان يكتب فهذا امر يدخل في سنن الكون و الله اعلم منا بذلك وكذلك هو امر طبيعي. المساجد قاءمة بالقران و الصلاة قاءمة على القران فلو وقع خلل في القران لهجرت المساجد والصلوات مند زمن بعيد و لا نتصر اهل النقد الذين لم ياسسوا لشىء الا للتفرقة وحب المعية والظهور والتظاهر بالتحضر على مر الزمان فذهبوا وبقي الزمان منارة للبخاري وامثاله. انظر الى المساجد في رمضان تمتلء ويختم القران في حضرة الحفظة.. الاديان السماوية هي قيمة مضافة لاهلها و للكون فهي مؤسسة للريادة .اليست كلمت camera اصلها عند المسلمين هي القمرة وهم من بدؤوالى غير ذلك.. احذر النسيان فهي كلمة ضد الحفظ. الحفظ رمز لقوة القران ولقوة السنة النبوية واهلها وليست ضد الكتابة. ولكن النسيان ضد الكتابة كما نسيت و تناسيت التاريخ الاسلامي المجيد.

  • المستقل لاسلام
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 04:07

    ان الذي يبحث في تاريخ المغرب سواء الفاطمي الشيعي او حقبة الخوارج بالمغرب او المرحلة البورغواطية او حتى الفترة المعروفة بسيبا ,سيتضح له ان ظاهرة الطعن في كتب الحديث النبوي لا علاقة لها بثقافة البلاد و لابخلفيتها الفكرية لان اصلها يرجع الى المدارس الاستشراقية بالمغرب العربي التي اشرف عليها مستشرقون مثل Michaux Bellaire وG. Salmon والأب Charle de Foco وغيرهم من من دعوا الى تقسيم المغرب العربي الى طوائف على اساس مذهبي عرقي طائفي ,فكري يخدم مصالح الاستعمار, كتاب رشيد أيلال وأمثاله الذين يستهذفون إلغاء سنة رسول الله (ص) تحث ذريعة (العلم و العقلانية) جاء في زمن دخلت فيه الامبراطوية الفرنسية مزبلة التاريخ واصبحت القوة الامبريالية المسؤولة عن نشرمثل هذه الافكار بالمغرب تحتل المرتبة السادسة اقتصاديا بعد ولاية كاليفورنية, ان الحكمة والعقلانية مدعومة بالبيانات العلمية تملي ان المستقبل لاسلام كما وعد الله العباد و تبرهن عن افلاس النظريات المستشرقين الذي قام الجنرال ليوطي بتبنيها و قام علمانيو المستعمرات باعتبارها إلهام يجب تبجيله

  • حقنة تنويم
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 05:16

    خطء البوخاري جلب للامة الكثير من الانحراف يكفي ان كل دي لحية او عمامة يفتي بما يشاء ويكفي ان كل دي هرطقة يتطاول على دين حنيف الدين الذي لا يحتاج الى الجدل او التناطح به بسبب بيانه وعالمية رسالته الواضحة.
    فهذا شيخ ازهري يسمي الاخوان الذين يصلون وراء امامته بكلاب اهل النار ويحدث بجواز دخول ابو لهب الجنة بفظل الله وهذه داعش تدبح باسم الله اختزلوا الجهاد في سبيل الله في القتل والقتال وحشى ان يكون هذا هو الجهاد الذي امر به الله اكانت احاديث البوخاري صحيحة او غير ذلك يجب ان يطوى هذا الكتاب الى الابد.

  • سعد السعدون
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 08:20

    فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون .
    ان الساعة اتية اكاد أخفيبها لتجزى كل نفس بما تسعى * فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه .

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 09:48

    …فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال حتى وجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصاري لم أجــدها مع أحد غيره:"لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم…حتى خاتمة براءة"، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله،ثم عند عمر حياته،ثم عند حفصة بنت عمر.
    موضع الشاهد الأول عندنا هنا أن أصحاب النبي خالفوا أمره ولم يكلفوا واحدا من الذين أوصى بأخذ القرآن عنهم:(من ابن مسعود،أُبيّ بن كعب،معاذ بن جبل،سالم مولى أبي حذيفة".
    فلماذا يا تُرى؟هل هؤلاء الأصحاب الكبار كانوا موضع شك وريبة؟
    يبدو الأمر كذلك،والشاهد عندنا قول الخليفة لزيد بن ثابت:
    "إنك رجل شاب عاقل لا نـــتـــهـــمــــك".
    الظاهر أنه خلال هذه المرحلة من الجمع لم تظهر معارضة واضحة،لكن عندما أراد الخليفة الثالث أن يجمع الناس على حرف واحد ظهر معارضون كان أبرزهم عبد الله بن مسعود.
    وقد تواتر عنه خرقه للإجماع المزعوم على مصحف عثمان حيث قال:
    "من استطاع منكم أن يغل مصحفا فليغلل،فإنه من غل شيئا جاء بما غل يوم القيامة".
    وقال:"لقد قرأت القرآن من فم رسول الله سبعين سورة وزيد صبي،أفأترك ما أخذت من في رسول الله"؟!

    ….يتبع

  • عابر سبيل
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 10:22

    أخي عبد الجليل الكور لم أكمل قراءة المقال لأنه يحمل في طياته رائحة الدفاع المستميت والأعمى عن التراث وهو ما ألفناه من السلفيين والوهابيين حتى دون هضم واستيعاب أفكار الكاتب الضحية الذي يتعرض للهجوم، مثلا عندما تقول: "رشيد أيلال وأَمْثالُه" فهذا يعد سوء أدب وعجرفة وتكبر وقد سئمنا مثل هذا الأسلوب من أدعياء الدفاع عن الإسلام. الحق ليس ضعيفا ليحتاج لمن يدافع عنه ، فقط قدم فكرتك ودع الحرية للناس. وأراك تسرع بنا في تقديم الاستنتاجات من قبيل رفض القرآن ورفض عدالة الصحابة وهو ما لم يقل به صاحب الكتاب. البخاري مجهود بشري.

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 10:41

    …ومصحف ابن مسعود لا يشمل المعوذتين كما أورد ذلك البخاري الذي تنافحون عنه.
    روى البخاري عن زر قال:سألت أبي بن كعب قلت:يا أبا المنذر!إن أخاك ابن مسعود يقول:كذا وكذا،فقال أبي:سألت رسول الله فقال لي:قيل لي،فقلت قال:فنحن نقول كما قال رسول الله.
    الأكيد أن زر بن حبيش لم يقل للبخاري "كذا وكذا"،وإنما أخبره بقصة المعوذتين كاملة وكيف أن عبد الله بن مسعود يحكّهما من مصحفه،وهذا الأمر لا شك عطيم لأنه يعني أن القرآن محرف تحريف زيادة،فمن الذي دلّس وتلاعب في ألفاظ الحديث بحيث خفي مضمونه ومعناه،هل هو البخاري أم الذين نقلوا عنه،وكيف تواطأوا جميعا على إخفاء تفاصيل هذه الرواية؟!
    19 – شعيب
    ما قلتَه عن القرآن صحيح خاصة أن العرب كانوا يعتمدون الحفظ الشفهي،لكن الإسلام جاء ليغيّر هذه الآلية وأمر بالاعتماد على الكتابة،كتابة القرآن:"ذلك الكتاب لا ريب فيه"،كتابة الدّين:"إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فكتبوه"،كتابة الوصية عند الاحتضار:"كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين".
    ولا شك أن توثيق القرآن الذي هو أصل الدّين أولى بالحفظ من عقار أو بضعة ملايين.

    …يتبع

  • elamiri elmamoun
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 10:51

    يستدل الروافض بصحيح البخاري ،رغم إنكارهم له،لتكفير الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.وكذلك المتطرفون السنة يتغافلون عن إعراب اللغة بإعتماد منقوصات بدل ناقصات في حذيث ـ النساء ناقصات عقل ودين ـ أما الأمر الإلاهي بالصلاة على النبي فهو في صحيح البخاري على أوجه مختلفة وكأن أمانة الحذيث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير ذات معنى.وحاليا في المملكة العربية السعودية هناك دعوة من أعلى هرم السلطة لإعتماد تصحيح ديني يروم الوسطية والإعتدال.

  • زينون الرواقي
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 11:23

    عابر سبيل 24 بعد التحية ، ما جاء في تعليقك هو نفس الاستنتاج الوارد في تعليقي السابق ، نعم يا اخي رد الكاتب على رشيد أيلال اعتمد محورين : الأول تبخيس المؤلف بأسلوب فجّ يفتقر لأدنى مقومات الرد الرصين الموضوعي والبعيد عن الانفعال والثاني محاكمة السرائر والنوايا وتوزيع التهم والشبهات جزافا لكل من تجرأ بالسؤال حتى لا نقول التشكيك في الصحيح وأخطرها السعي ( مستقبلا ) لنفي القرآن جملة وتفصيلا ! يذكرني هذا الكاتب بالفزاعة السائدة أيام سنوات الجمر في عهد المرحوم الحسن الثاني حين كان أحدهم يهدد من ناقش أمرا يدخل في باب غلاء المعيشة مثلا بالقول : دابا نقول لهم كاتسبّ الملك ! فيتراجع ذعرا ويتملكه الرعب من الحديث عن سعر الطماطم … هزلت .
    تحياتي .

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 11:38

    الإخوان حائرون يفكرون يتسائلون…:
    ولكنْ،ماذا بعد الانتهاء من أُسطورة "صحيح البُخاريّ"؟!
    سؤال وجيه.
    ماذا نفعل عندما نجد علبة دواء قيّمة لم تنته صلاحيته(الدواء)بعدُ،والظاهر من خلال "اللوغو" أنه خاص بمرضى القلب،إلا أننا للأسف لم نجد النشرة التي توضح كيفية الاستخدام ولا المقادير المحددة حسب كل حالة،ولا الاحتياطات الواجب اتخاذها حذر الآثار الجانبية التي قد تصاحب تناول هذا الدواء بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية من أحد مركّباته أو يتناولون دواء آخر لا يتلاءم اجتماعهما؟
    العلم،العقل،المنطق،التجربة…هذه الأمور مجتمعة تقول إنه من الأسلم لنا أن نترك هذا الدواء جانبا إلى أن نجد النشرة التي توضح لنا كيفية ومقادير الاستعمال،أو نجد طبيبا حاذقا في تشخيص أمراض القلب والشرايين،وعلى ضوء تشخيصه سيتناول المرضى منّا القدر اللازم منه.
    القرآن هو ذاك الدواء،"وننزل من القرآن ما فيه شفاء"،وإذا كان سلفنا قد نبذوه اختيارا":وقال الرسول ربّ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا"،فإننا نتركه إلى حين اضطرارا لأننا لا نملك بيانه،فعلى مدى قرون كان الذين قتلهم تأويل القرآن وظلمهم أكثر بكثير ممن أحياهم وأنصفهم.

  • جواد الداودي
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 12:23

    حسب ما ارى : الالحاد يزداد بشكل كبير في ايامنا هذه

    في البداية يكون الشخص مسلما بالوراثة اي على دين والديه

    هذا قبل ان تجتمع العلم في رأسه وقبل ان يصبح قادرا على اعمال العقل

    يقرأ هذا الشخص لملحد ينتقد حديثا

    فيسأل ((فقيها)) عن مدى حّصّة الحديث فيؤكّد له ((الفقيه)) صحّة الحديث

    يطلب تفسيرا من ((الفقيه)) فيحصل على تفسيرا غير مقنع

    قد ينسى الشخص الامر ويبقى مسلما

    ولكنه يجد شيئا ثان لا يتفق مع العقل ثم ثالث

    وبالنهاية يقتنع بكلام الملحدين

    السبب فيما ذكرت :

    من جهة التعليم التي يجعل الشخص قادرا على القراءة وقادرا على اعمال العقل

    ومن جهة اخرى تزمّت ((الفقهاء))

    التعليم وبناء العقل شيء محمود لا يجادل فيه الا معتوه

    يبقى تزمت ((الفقهاء))

    هذا ما يدفع الناس الى الالحاد دفعا

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 12:42

    يقول القرآن:
    "والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما".
    اختلف الفقهاء في مفهوم السارق،فهناك من يسرق عن حرفة،وآخر يسرق عن حاجة،وثالث عن نزوة،أو هواية أو مرض…
    اختلف الفقهاء في قيمة المسروق.
    اختلف الفقهاء في كيفية السرقة،والغريب أنهم لم يعتبروا الاختلاس من خزينة الدولة(بيت المال) سرقة،ففسحوا بذلك المجال أمام اللصوص الكبار،لهذا لم نسمع في البلاد الإسلامية يوما أنه تمت محاكمة المسؤولين عن الصناديق الذين ينهبون الميزانيات الضخمة ثم يفلتون من العقاب،وكيف لا يفلتون والفقهاء لا يصنفونهم في قائمة اللصوص مما يشجعهم ويزيد في عددهم.
    اختلف الفقهاء في موضع القطع لأن اليد مشترك لفظي،فمنهم من ذهب إلى الاقتصار على قطع الآصابع خلا الإبهام،وأوجب آخرون بتر اليد من الرسغ،وشدد آخرون على وجوب قطعها من المرفق..
    وفي ظل هذا الاختلاف يستحيل أن يكونوا جميعا على صواب،ولا ريب من أفتى بقطع الكف يصير مجرما في حق السارق إن كان مراد الله قطع الأصابع فقط.
    أما من أخرج المختلس وناهب المال العام من جملة اللصوص فقد جنى على أمة بأسرها،إذ ما قيمة ربع دينار ذهبي في حرز أمام القناطير المقنطرة من الذهب والفضة التي يتم نهبها وتهريبها؟

  • أطــ ريــفــي ــلــس
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 13:25

    هل نعادي غير المسلمين ونقاتلهم أم نودّهم؟
    القرآن يقول:
    "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"
    لكن نفس القرآن في موضع آخر يقول:
    "ياأيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة…"
    والآية الأخيرة هي التي استقر عليها الاجتهاد في الفقه الإسلامي،لذلك انطلقت جيوش الغزاة شرقا وغربا وشمالا،وركبوا البحر في سبيل الفوز ببنات بني الأصفر،ولم تحاول جيوشهم قطع الصحراء الكبرى لأن جمال السود لا يستهويهم،فسفكوا الدماء المحرمة وهتكوا الأعراض المصونة ونهبوا الأموال المحرزة وأحرقوا أطنان الكتب والمراجع العلمية وخرّبوا الآثار التاريخية…ولولا صلابة الأهرامات لنقضوها حجرا حجرا وجعلوها أثافي لقدورهم،جدعوا أنف أبي الهول بيْد أنهم لم يكسوا صموده ورباطة جأشه فهو إلى الآن يرمقهم بازدراء وسخرية،كل هذه الجرائم تمت استنادا إلى تأويل القرآن.
    لا مناص من الاحتكام لما تواضع عليه الناس،فـلأن نخطىء في الترك والعفو وتخفيف العقوبة خير من أن نخطيء في الفعل وإنزال الجزاء،ولَأَنْ نخطىء في العطاء أفضل من أن نخطىء في حرمان ذوي الحقوق.

  • Mohamed
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 15:36

    الفقهاء و عبيد الموروث لا يهمهم إلحاد المسلمين و إعلانهم الخروج من الدين. بل ما يضر مضجعهم هو أن يبقى المسلم مسلما لكن يخرج عن طاعتهم و تقديس إرثهم المقدس!
    يخافون مسلمين يستعملون عقلهم في قراءة دينهم و لا يقدسون آراء القدماء!
    يخافون المسلمين الذين يرون أن الإنسان يتقدم و المعرفة تتقدم و بالتالي الفهم يتقدم، و ليس العكس! أن السلف هم أعقل و أذكى و أثقى من كل من تبعهم! لكن سنن الله بينة في فضح هذه الادعاءات. فقد تقاتل السلف فيما بينهم على الدنيا سنين قليلة بعد الوحي!! فما بالنا اليوم نحن في المغرب مثلا لا نتقاتل على الدنيا!! و ما بال السويديون لا يتقاتلون على الدنيا رغم أن تجدادهم كانوا يتقاتلون مثل أجدادنا!!
    الزمن يتقدم و الناس تزداد عقلانية و القيم تزداد تطورا نحو الأحسن … على نحو عام طبعا، فلا كمال إلا لواحد أحد سبحانه، و ليس لأحد من خلقه مهما كان.

    بخلاصة، عبيد الموروث و الفقهاء لا يهمهم خروج الناس من الإسلام، بل كل همهم هو خروج المسلمين من الجهل و التقليد و الشرك مع الله اجتهادات السلف!

  • Mohamed
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 16:18

    سورة التوبة و آياتها لها سياق كامل يجب أن يؤخذ كله و ليس تجزيئيا.
    انظر بداية السورة مثلا:
    إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ.
    ثم:
    أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (13)
    فآيات القتال في السورة تخص هؤلاء "الكفار" أي المعتدون البادؤون بالعدوان.
    إن القراءة التجيزيئة (اتخاد القرآن عضين) لسورة التوبة هي التي أنتجت فقه الفتوحات الذي انتعش عند المذاهب المنتصرة و الامبراطورية. و كانت تحريفا للقرآن و للإسلام. و هذا خطأ تاريخي بشري يجب نقده و تصحيحه.
    القراءة الشاملة للسورة م ندون عنعنات و أكاذيب المرويات الآحاد (لتي كانت على الطلب)، تبين أن السورة لا تناقض عشرات آيات السلم و العفو و عدم الإكراه و لا العدوان….
    لكن هيهات لمن يقدس السلف و أخطاءهم أن يسمع!

  • sifao
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 19:19

    ولكنْ، ماذا بعد الانتهاء من أُسطورة"صحيح البُخاريّ"؟!….هذا هو السؤال الذي يُرهق "ادعياء الحق"، لا احد منهم استطاع او يستطيع ان يُنكر تناقضات وخرافات الصحيح لانها بادية للعيان ، واذا تفاوضوا ، وليس تجادلول، مع المنتقدين سيقبلون ويعترفون بكل ما قيل في هذا الكتاب اذا كان الامر سيتوقف عند هذا الحد ولن يطال ال"ما بعد"،الضغط الاعلامي والفقهي الذي تعرض له كتاب"صحيح البخاري : نهاية اسطورة"كاالتطاول على المقدسات والثوابت ، الافتقار الى الكفاءة العلمية والتخصص ، وعدم احترام اليات البحث الاكاديمي ، والتشكيك في اصول الملة وما الى ذلك من الضغوطات الهدف منها هو التحذير من ان يطال النقد ال"مابعد" وينهار الصرح الديني على رؤوس "ادعياء الحق"، لذلك استبق صاحبنا تداعيات هذه المغامرة الفكرية النقدية بتعداد نتائج المقدمات ، ولم يخضع اية مقدمة لمحاكمة منطقية او تاريخية لانه يدرك انها صحيحة،الخوف كل الخوف من ان يتجرأ احد على اقتحام الاصل وانزاله من برجه الذهبي لينال حقه من ضربات مطرقة العقل وتنتهي اسطورة دامت لازيد من 14 قرنا ، ال"مابعد" هو الهدف المقبل وبكل تأكيد ، لابد من اتمام المهمة رغم كثرة "الادعياء"

  • رد على 29 جواد الداودي
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 20:57

    اني اخالفك الرأي كون ( الالحاد يزداد بشكل كبير في ايامنا هذه) لانه لو كان الالحاد جدابا لعامة الناس لما حورب الاسلام بكل الوسال فالالحاد و الملحدين هذه الايام أكثر صخبا و ضجيجا من سنوات الستينات بسبب الانترنيت و يكفي ملحد واحدعاطل عن العمل في دوار او قرية في جبال الاطلس او الريف ليكتب 500 تعليق ومقال ليدعي فيه تمثيل الهوية الثقافية و الفكرية لأمة ,@29 جواد الداودي انك اذا ما نظرت الى مسألة الملاحدة بنظرة عالمية شاملة تجد ان الكثير منهم وقعوا ضحايا صدمات مختلفة و انا شخصيا اعرف بعضهم فتنوا في دينهم بعد صدمة تزويد دوارهم بالكهرباء و خدمة الانترنت فاصبحوا ينظرون لانفسهم على انهم اساتذة المعارف

  • علي
    الأربعاء 22 نونبر 2017 - 21:35

    العقل والفطرة السليمة لايقبلان قتل الإنسان كيفما كان دينه أو عرقه أو لغته أو فكره .. بينما العقل المؤدلج الذي يقدس الخرافة هو الذي يدعو إلى قتل المرتد مبررا ذلك بما هو ديني وينسب الحديث الذي لايقبله العقل السليم إلى الرسول (ص). لايحق لأي إنسان أن يقتل إنسانا أخر مهما كان المبرر ، والله هو الآخر لايقبل ذلك ، فالله هو الذي خلق الإنسان وهو الذي سيحاسبه يوم القيامة على ما ارتكبه من أخطاء ، وليس من حق أحد أن يقوم بذلك لأنه متشبع بثقافة عرجاء لايقبلها الله ولا الإنسان السليم عقليا ونفسيا .

  • إدنصر محمد طاطا
    الخميس 23 نونبر 2017 - 11:53

    من لم يسعفه الحظ يوما أن يرى الفشل بأم عينيه , فلينظر الى رشيد أيلال ! بهذا الكتاب يا رشيد تنتهي أسطورة عقلك ! والواقع أنك لم تأت بجديد ليوضع في ميزان حسناتك . حتى عنوان الكتاب سبقك اليه أحد عشاق فرقة ناس الغيوان . واجترارك لما دأب على تكراره المستشرقون ينم عن قصور في البحث وكسل في منهجية القراءة . أتحداك أن تكتب مقالة واحدة وليس كتابا , تناقش فيها بدات الخطوات , التحريف الذي لحق التوراة والإنجيل , وأن تخاطب رموزهم بنفس الجرأة التي تتقول بها على الإمام البخاري ! ! ! … لو أن الكتاب المعلوم من غير ذوي القربى , لكلفت نفسي بالرد عليه جملة وتفصيلا , بما يمليه الفرض الأخلاقي والأدبي والديني , وبالتي هي أحسن . أما وأن صاحب الكتاب من أهل مكة , فالعهدة على شعابها !!!

  • marocain
    الخميس 23 نونبر 2017 - 12:23

    اودي صدعتوا راسنا قال الله قال الرسول،والكل منافق الكل كذاب والكل يخادع الكل والكل لا يهمه لادين ولا وطن ولا امة الكل يقول حاله نفسي وبعدي الطوفان،ملوك باعت اوطنها للغرب ونصبت نفسها الهة تعبد،ومواطنون يحتقر بعضهم بعضا،هذا باسم الدين وذاك باسم التحرر والاخر بالمال والسلطة،نحن وطن من الهمج،فينا كل ما هو قبيح نزينه ونتزين به على بعضنا البعض في مملكة الفساد والجفاف والرشوة والدعارة والنهب والسفاهة والنصب والاحتيال،الكل ينهب المالك والمملوك،والكل يفجر والدين والديومقراطية والوطن والمواطنة والعدل والحقوق كل هذا مجرد اوهام في اسطورة نصب الانسان على اخيه الانسان.

  • إيساغوجي
    الخميس 23 نونبر 2017 - 14:03

    27 – زينون الرواقي

    لماذا تنتظر المستقبل لنفي القرآن جملة وتفصيلا؟ ما الذي يمنعك من القيام بهذا الدور بنفسك؟ محاولات النيل من البيان الخالد بدأت مع أسلافك قديما ولكنها كما تعم كلها باءت في النهاية بالفشل، بعض أسلافك كان يعتمد على المستقبل أيضا لنفي القرآن جملة وتفصيلا وهذا المستقبل هو حاضرك وها أنت الآن كما تلاحظ ويلاحظ الجميع القرآن مازال يحتفظ بوعده لم يتغير ولم يتبدل بمعنى لم يتأثر بالزمان ولا بالمكان. المستقبل ياأخي عودنا على عكس ما تتصوره، دوره أن ينسف التحاليل السخيفة والأفكار البالية، أزلية الكون نموذج. المستقبل يعقد الوضع ولا يسطحه، التشابك الكمي نموذجا.

  • زينون الرواقي
    الخميس 23 نونبر 2017 - 15:39

    إساغوجي : أكتفي بالقول أنك لم تفهم شيئا من تعليقي .. إن أصاب عقلك التكلّس أيضا فتلك مشكلتك .. بل ان تعقيبك على درجة من الغباء تؤكد بالحجة ما ذهبت اليه من انزلاق الكاتب في متاهة نسج التهم الافتراضية كما أوحت له بذلك هلوسة استقرائه المريض للنوايا والسرائر ، يبدو انه لا سبيل لتصحيح الحول الذي أصاب كليكما .

  • Mohamed
    الخميس 23 نونبر 2017 - 19:11

    الأخ 39 – إيساغوجي، اتهمت الأخ زينون الرواقي بأنه يريد النيل من القرآن!! واضح أنك لم تقرأ كلامه و لم تستوعبه!! هو ينفي ذلك عن صاحب الكتاب و ع نمن يفكر مثله في حق المرويات الظنية و ينزه القرآن المحفوظ!
    كان عليك أن تثم كاتب المقالة عابد البخاري الذي يساوي بين الظنيات و العنعنات و بين كتاب الله!
    و تفادى البحث في النوايا فتللك خصال الشيوخ المتأسلمين.

  • الوزان
    الخميس 23 نونبر 2017 - 21:08

    ما تقوله أيها البلاغي المحترم ، سبق ان قاله الرهبان في عصر النهضة الأوروبية وكانوا أشد منك قولا ونقد بل احرقوا كل مكر جاهر بنقده لمعتقداتهم البالية
    ولكن صمود المكرين الأحرار ضد الظلامية الدينية هو الذي أنتج العلوم العصرية والفكر الحر والديمقراطية وتفوق الغرب في جميع المجالات،
    بالله عليه ماذا صنع الملمسلمون وخاصة العرب منهم بصحيح البخاري؟ هل ابتكروا به دواء نافعا، او آلة فعالة أو بنوا به قنطرة؟ كل ما صنعوا به هو تبرير الاستبداد والغزو ونكاح الجواري وضرب المرأة واستغلال المقهورين وووو
    التكلاخ والتكلس نحن في حاجة إلى ثورة ثقافية يسود فيها العقل ذلك النور الطبيعي الذي وضعه الله في كل إنسان،
    يريدون تعطيل العقل حتى يسود الظلام

  • إدنصر محمد طاطا
    الجمعة 24 نونبر 2017 - 13:01

    المضحك في المسألة , أن الذين يدافعون هنا في هذا المنبر عن الكتاب المعلوم , كلهم من طينة واحدة تشكلت عقولهم على يد صانع واحد . لا تكاد تفرق بين رأي وآخر سوى بالأسم المستعار له . وأشك أن أحدا منهم قرأ البخاري قراءة صحيحة , بل وأزعم أن الغالبية المغلوبة على أمرهم لا يفقهون منه حديتا ! والعجيب في المسألة أن عابرا يقرأ ما كُتب على لسانهم سيظن أننا في بلد يطبق الاسلام بحذافيره وأن صحيح البخاري يحول بينهم وبين تحقيق مآربهم . فإذا كان القرآن المصدر التشريعي الأول لا يُعمل به , فكيف يُعتد بالصحيح ! الهجوم الشرس على البخاري مرده الى أن أحسن وسيلة للدفاع هي الهجوم . ولعله من باب النصح أن الآية الكريمة ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) يشمل خطابها القرآن والحديت معا , الى أن يرت الله الارض ومن عليها ! وأقول أخيرا أنه لاجدوى من المحاولات المحسومة النتائج سلفا , وان كان الموضوع يسيل لعاب الكثيرين ولا يملكون لإنفسهم ما يغنيهم عن لذة النيل من هذه القامة الشامخة , فليجربوا بكيفية ما صحيح مسلم لعلهم يجدون ضالتهم ! ! !

  • دكتور مهندس
    الجمعة 24 نونبر 2017 - 20:35

    من أكبر الجرائم التي اقترفتها الدول العربية كانت فصل التكوين العلمي عن الأدبي . فكان التلاميذ المتفوقون يوجهون إلى الشعب العلمية و التقنية والباقون (الضعفاء و الناقصون) يساقون للمجال الأدبي. والأفظع من ذلك هو أن الطبقة الكادحة من هذه الفئة الضعيفة أصلا هي التي تدرس بعد ذلك الدراسات الإسلامية والشريعة وعلوم الدين. فلا غرابة أن نجد واحداً من هؤلاء يناقش بالعقل وهو أصلا لا يملكه. الدولة لا تريد مفكرين وعباقرة لا في الدين ولا في السياسة. إذا كنت متفوقا فتح في وجهك المجال العلمي وأبعدت عن المجال الأدبي. فلا غرابة أن نجد في المقابل أطباء ومهندسين قليلي الأدب.

  • faical
    السبت 13 يناير 2018 - 22:04

    أرى تحكمون عن بخاري بل كذب ولبخاري كتابة الأحدث مروية عن رسول عليه الصلاة والسلام إذا كان الكذب فمن قصة عن بخاري هوا كاذب خير كبير فعله بخاري أسماء صحابة وأتباعهم ولا ننسى أن بعض الأحدث صحيحة عن رسول عليه الصلاة والسلام لأن مفهوم الأحاديث في القرأن الكريم ذكرها الله بل حكمة

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 10

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء