أجمع الخبراء المشاركون في منتدى حوارات الأطلس بمدينة مراكش على أن ليبيا يجب أن تستعيد عافيتها عبر استئصال المجموعات الإرهابية التي تبث الرعب في أوصالها، وتعيق نهضتها الاقتصادية والاجتماعية.
وقال يوسف العمراني، المكلف بمهمة في الديوان الملكي، إن تفعيل معاهدة الصخيرات بين الأطراف الليبية، والتي تهدف إلى وضع دستور وإرساء مؤسسات الدولة، سيساهم في تجاوز وضع انعدام الدولة والفراغ المؤسساتي في ليبيا.

وشدد العمراني على ضرورة حل الأزمة الليبية التي ترخي بظلالها على المنطقة، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق فقط بإحراز انتصار عسكري على “داعش”، “لأن الفراغ الذي ستتركه سرعان ما ستملؤه آفات وعصابات أخرى”، مؤكدا أنه لا يمكن تحقيق نجاح في مكافحة الإرهاب بالمنطقة دون حل الأزمة الليبية.
وربط المتحدث مسألة معالجة إشكالية الأمن في منطقة الساحل بتضافر الجهود على المستويات الإقليمية والإفريقية والدولية، مشيرا إلى أن كل المناطق أصبحت مترابطة، سواء تعلق الأمر بضفتي الأطلسي أو المشرق والمغرب، ودعا الجميع إلى التعاون والعمل يدا في يد لرفع التحديات.
وأضاف يوسف العمراني: “الأشرار لديهم رؤية للمنطقة”، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا وتعاونا بين المنظمات الإرهابية، وتداخلا في مصالحها مع عصابات المخدرات التي تعمل بين ضفتي الأطلسي، وعصابات التهريب وتجارة البشر.
وانتقل المتحدث إلى التطرق لجانب الاندماج الإقليمي، الذي اعتبره أحد الركائز الهامة للعمل على تأهيل إفريقيا لرفع التحديات، مع ضرورة أن يأخذ الأفارقة بزمام أمورهم ومصائرهم بأيديهم، مشيرا إلى الكلفة الباهظة التي تتحملها المنطقة على جميع المستويات بسبب تعطيل الاتحاد المغاربي.

كما قال العمراني إن الحل يجب أن يكون شاملا ومتعدد الأبعاد، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، إضافة إلى إيجاد حل لإشكالية الهوية، مشيرا إلى أن كل ذلك سيتطلب وقتا.
وأكد تيولد جيبريميسكيل رضا، مدير قسم الأمن والسلام لدى السلطة بين الحكومية للتنمية في أفريقيا الوسطى، أن الهزيمة العسكرية للإرهاب أمر ممكن، غير أنها ليست الحل النهائي.
وأشار تيولد رضا إلى أنه لا يجب اعتبار هزيمة الإرهاب هي النهاية؛ لأنها لن تحل الإشكالية، وبالتالي سيجد العالم نفسه أمام المشاكل نفسها في المستقبل، وزاد: “قد تهزم داعش، لكن ذلك لا يعني أننا قضينا على المنظومة الإرهابية التي ستفرخ أشكالا جديدة”؛ كما ثمن التجربة المغربية في مكافحة الإرهاب عبر توجيه ضربات إلى مسبباته وأسسه.
وشدد المتحدث على ضرورة وضع رؤية إفريقية مشتركة ومتكاملة من أجل إخراس العصابات الإجرامية والإرهابية، إلى جانب أهمية مكافحة الفكر الإرهابي، وضرورة وضع آليات للإدماج الاجتماعي، وإصلاحات تعزز الحكامة؛ مع العمل على تقليص الفقر والفوارق الاجتماعية.

وانتقد الجنرال البريطاني المتقاعد نيك باركر المقاربة الأمنية العسكرية في الساحل، مشيرا على الخصوص إلى كثرة المتدخلين وتضارب أجنداتهم السياسية ومصالحهم، وتساءل عن حقيقة أهداف التدخل الفرنسي في مالي، وحول ما إذا كانت تعبيرا عن هاجس أوروبي محض، أم أنها تتجاوب مع مصالح وتطلعات السكان؟.
وقال باركر: “العمل العسكري لن يفيد، فلا يكفي أن تنزل بخيلك وجنودك لتحل المشكلة”، وأوضح أن ما يقلقه في هذا الأمر هو وضعية الجنود في الميدان، في مواجهة عدو غامض ومتخف بين السكان، وزاد: “لا يكفي إنزال الجنود لمواجهة هذا العدو، فقد يتضرر السكان من ذلك، وبالتالي سينقلبون عليك”، وأوضح أن الأمر يتطلب عملا مخابراتيا دقيقا وأسلحة خاصة وملائمة، ووحدات عسكرية خاصة تعمل وفق معايير أمنية خاصة.
عن أية معاهدة يتكلمون هؤلاء اتركوا ثروات البلاد لأهلها أولا حتى يشبعوا الحوت وعاد إلى بقات شي حاجة نصدروها لأوروبا.
لا نستفيد من مخزون ثروتنا الطبيعية ولا من مداخيلها .
كل قضايانا حلينها بقات غير الازمة الليبية،اتركوا يتحاربوا اتافقوا،شغلهم هذاك،جاو انافقوا عندكم ماساهلش الله،لماذا تلعبون دور المصلح،الديوها اي رئسكم،اساس ازمة الصحراء تداخل الليبي الجزائري،شكون حل ليكم مشاكلكم،على سياسيي المغرب التعامل باستراتيجية المصلحة،اما تقديم الدعم وتلنصيحة،و…اساليب اكل عليها الدهر وشرب،الديوها في ما يخدم مصالحنا الضيقة،اما در الرماد في الاعين،ستلى الماتش
الدول العربية هي التي تعرقل اي حل سلمي في ليبيا و على رأسهم الامارات و مصر و غيرهما ، فالانظمة العربية توزع الادوار فيما بينها ، فهناك سعي حتيت لاعادة الديكتاتورية الى ليبيا عبر تنصيب حفتر بدل القاذفي . فالدول العربية لن تقبل مطلقا قيام دولة ديمقراطية تمثل الشعب الليبي بينهم . فهم تحالفوا من اجل اجهاض الربيع العربي و تحويله الى خريف و فوضى و معاقبة الشعوب لتمردها على حكامهم و هذا ما شهدناه في مصر و ليبيا و ما نشاهده في اليمن و سوريا ، فالدول العربية تكره اسرائيل ليس لانها تحتل فلسطين بل لانها دولة ديموقراطية حديثة تحكمها قوانين و لها مؤسسات لها مصداقية ، بينما الدول العربية تحكمها عائلات فاسدة و عصابات و مافيات و تستعبد شعوبها !!!
المغرب يترك مشاكله الداخلية ويحل مشاكل الاخرين فاقد الشئء لا يعطيه
لا يصح الا الصحيح ….دويلة الجزائر اهدرت ملايين الدولارات لاستبعاد المغرب عن الملف الليبي حتى لا يقول العالم ان المغرب هو القوة الاقليمية في المنطقة …وقام جنرالات المرادية بتنظيم عشرات المؤتمرات الفاشلة مع مصر وتونس دون ادنى نتيجة لينتصر اخيرا مؤتمر الصخيرات ….وتبقى اموال الشعب الجزائري المغلوب على امره تهدر على الرشاوي وشراء الذمم لا لسبب سوى لظهور دويلة الجزائر مثل المغرب …متى يتخلص هذا الشعب من جبابرة العسكر الديكتاتوري
الاحكام المسبقة غالبا ما تكون نتيجة التسرع الذي يترتب عن التحامل وانفعال الحقد والكراهية.فاذا اردنا ان تكون احكامنا مطابقة للواقع وصحيحة لا بد من التحلي بالموضوعية والنزاهة الفكرية.فالحكم على اللغة العربية بالجودة او بالعكس يتطلب تقديم ادلة على ذلك .فالتاريخ يقول عن هذه اللغة بانها قابلة للتأقلم مع المستجدات المعرفية المعاصرة.فبالعودة الى المؤلفات التي نوصلنا بها من ماضي الحضارة العربية يظهر انها لغة تقوى على استيعاب مختلف المعارف.