كرّس المؤتمر الوطني الثامن لحزب العدالة والتنمية تواري عبد الإله بنكيران، الأمين العام لهذه الهيئة، إلى خلفية المشهد السياسي بعدما أقيل من رئاسة الحكومة ببلاغ ملكي. فعلى الرغم من تشبث مناصريه بتجديد رئاسته للحزب لولاية ثالثة، فإن التخوف من مواجهة مباشرة مع الرغبة الملكية كان عاملا حاسما في توقيف مسار هذه الشخصية السياسية التي ملأت المشهد السياسي.
إن مصير بنكيران لا يختلف عن مصير الكثير من الزعماء والشخصيات السياسية؛ أمثال عبد الرحمان اليوسفي الذي تمت إقالته بعد إتمام مهمته في تسهيل عملية الخلافة على العرش السلس للعرش، وكذا علال الفاسي الذي اكتسب شعبيته من خلال منفاه بالغابون في منافسة لمنفى الملك محمد بن يوسف وعائلته الملكية، والمهدي بنبركة الذي ارتبط اسمه بطريق الوحدة في منافسة لولي العهد آنذاك الذي حاولت أن تطغى صورته وهو يدفع عربة الإسمنت ومحاولته في ألا يتقلد هذا الزعيم وزارة التربية والتعليم وتنفيذ تصوره الخاص بشأن إصلاح ورش التعليم، أو عبد الله إبراهيم الذي كان أول رئيس حكومة حاول أن ينافس الملك في بلورة سياسة خارجية مستقلة. إن منطق الحكم بالمغرب لا يقبل بوجود زعماء سياسيين أو أمراء مستقلين إلى جانب الملك.

منطق الحكم الفردي
تميز التاريخ السياسي للمغرب بتعاقب الأسر الحاكمة على تدبير السلطة؛ لكن في منظومة سياسية مغلقة لا تقبل التعدد، إذ إن صعود أسرة إلى الحكم يقوم بالأساس إلى تصفية أمراء الأسرة المنافسة. ولعل ما تداوله الإخباريون حول إشفاق عبد المومن من قتل آخر الأمراء المرابطين وتدخل الشيوخ لثنيه عن هذه الخطوة من خلال إشارتهم السياسية المعبرة إلى أن ترك الأمير تاشفين على قيد الحياة هو نوع من تربية السبوعة التي يمكن أن يهدد ملك الموحدين. ولعل رمزية السبع، الذي يعدّ من الحيوانات المفترسة التي لا تقبل بأي شريك أو منافس بمجالها، لتعكس المنطق السياسي الذي كان يتحكم دائما في منظومة الحكم بالمغرب؛ وهو ما يفسر أن تشكل صورة هذا الحيوان أحد الرموز السياسية للمملكة بالمغرب.
وبالتالي، فقد تحكم هذا المنطق نفسه في قضاء بني مرين على أسرة عبد المومن الموحدية، حيث أورد المؤرخ أحمد بن خالد الناصري بهذا الصدد بأنه: “بعد مقتل أبي دبوس، بويع إسحاق بن إبراهيم، أخو المرتضى، من طرف الموحدين الذين هربوا إلى تينمل؛ لكنه قبض عليه وجىء به إلى السلطان يعقوب بن عبد الحق هو وابن عمه السيد أبو سعيد ابن أبي الربيع ووزيره القبائلي وأولاده فقتلوا جميعا، وانقرضت دولة بني عبد المومن من الأرض”.
فوفق هذا المنطق السياسي، لم تكن الأسر الحاكمة هي التي تتصارع للقضاء على الأسر المنافسة؛ بل كان هذا المنطق هو الذي يسود حتى في تنافس أمراء الأسرة الحاكمة نفسه على العرش. ولعل هذا ما جعل التاريخ السياسي للمغرب حافلا بصراعات الأمراء على السلطة وحروبهم من أجل القضاء على إخوتهم، خاصة إذا ما أظهروا طموحا سياسيا في منافسة السلطان الحاكم؛ فقد كان التنافس على العرش شديدا، بحيث لم تكن تحسم عملية الخلافة على العرش في غالب الأحيان إلا بحد السيف.
إن البيعة لم تكن عملية قانونية وبروتوكولية؛ بل كانت بالأساس عملية سياسية وعسكرية غالبا ما تكون فيها الكلمة الأخيرة للمال وللسيف، إذ يتم استقطاب الأنصار والموالين من أهل الحل والعقد بالمال والمناصب وبالسيف يتم القضاء على الخصوم والمنافسين. لذا، فالبيعة عادة ما تكون عملية تستغرق وقتا طويلا حتى يتم إجماع كل أفراد العائلة المالكة على من سيتولى العرش. وقد ظهر هذا بالخصوص من خلال بيعة يوسف بن عبد المؤمن بن علي الموحدي، إذ “لما بويع بعد والده توقف عن بيعته ناس من أشياخ الموحدين، وامتنع عن بيعته أخواه: السيد أبو محمد صاحب بجاية، والسيد أبو عبد الله صاحب قرطبة. “وحتى في حالة تولي العرش؛ فإن الخليفة المبايع يبقى دائما متعرضا لتمرد أفراد أسرته عليه متحينين أية فرصة للإطاحة به. كان للمنصور الموحدي منافسون من أعمامه وإخواته يتحينون الفرصة للثورة عليه، لذا فبعد سماع هزيمته بتونس في موقعة غمرة حتى نهض أخوه عمر الرشيد وأكبر أبناء يوسف مع سليمان عمه، واقتسما العمل فيما بينهم؛ فكان الأول يثير سكان الأندلس، حيث كان واليا على شرقها ومستقرا بمرسية، وتكلف سليمان بجمع قوة في العدوة نظرا لأنه كان واليا على ناحية تادلا، لكنهما فشلا في ذلك. كما أنه “بعد ما مرض المنصور بتلمسان أخذ منافسوه يتشوفون إلى العرش، وعلى رأسهم أخوه يحيى والي الأندلس، بحيث بدأ يدعو لنفسه ويجبر الأشياخ على مبايعته (….) لكن بعد استرداده لصحته التقى بأخيه بسلا حيث سجنه بعد ما شهد أشياخ الأندلس بأن يحيى أكرههم على مبايعته، فأحضر أخاه وقال له: إني سأقتلك بقوله صلى الله عليه وسلم: إذا بويع خليفتان بأرض فاقتلوا الآخر منهما”. وقد بقي هذا المنطق سائدا حتى في عهد السلاطين السعديين والعلويين، حيث رغم محاولة تثبيت نظام ولاية العهد، إلا أن ذلك لم يمنع من احتراب أبناء السلطانين المنصور الذهبي أو المولى إسماعيل حول العرش؛ وهو الشيء الذي كان له تأثير كبير على الاستقرار السياسي بالمغرب.
الظل الملكي
على الرغم من المنظور العصري لسلطات الحماية الفرنسية والاسبانية في تدبير الحكم بالمغرب، فإنها لم تنجح في تغيير المنطق السياسي الذي كان يتحكم فيه. فبعدما استعاد الملك محمد الخامس كافة السلطات التي كان يمارسها المقيم العام من سلطة تنفيذية وتشريعية وتمثيلية بالإضافة إلى سلطته الدينية، تم الإسراع في تكريس هذا المنطق من خلال منظومة قانونية عصرية تجسدت من خلال العهد الملكي لسنة 1958. وهكذا، نص هذا العهد على “أن سيادة البلاد تتجسم في الملك الذي هو الأمين والمحافظ عليها. بيده السلطة المطلقة والحكم النافذ ورثهما على أسلافه (…) للملك السلطة التشريعية الممثلة في الظهائر(….) وكذا في أقواله وأعماله وخطبه الرسمية (….) ويفوض الملك السلطة التنفيذية للحكومة (….). إن السلطة القضائية هي بيد جلالة الملك وقد يفوض فيها لقضاة تراقبهم الحكومة تحت النظر المباشر لوزير العدل (….) وتصدر الأحكام القضائية باسم جلالة الملك”.
وبالتالي، تعتبر مقتضيات هذا العهد الملكي هي التكريس القانوني لمنظومة الحكم الملكي التي جسدت السلطة في شخص الملك؛ فنظام الحكم بالمغرب يعتبر نظاما وراثيا، تمركزيا، وشخصانيا، حيث إن الملك الذي يعتبر المحور الأساسي للنظام، يرث حكمه من سلفه وفق مقتضيات عرفية ودستورية ومراسيمية خاصة ليس فيها للشعب أي تأثير سوى المباركة والتهليل الشيء الذي يجعل من الملك يمركز كل السلطات بيده، فهو يسود ويحكم، ويتدخل في كل المجالات، حيث ليس هناك كما يقال عادة مجالات سياسية خاصة بالملك، بل إن كل المجالات هي من اختصاص الملك.
فالسلطة الحقيقية تتشخصن في الملك، حيث تصبح خطبه وتنقلاته، وتدشيناته، وصلواته، واحتفالاته، وتوجيهاته، وتعليماته مظاهر لهذه الشخصنة. ولعل صوره، ونقل أنشطته عبر وسائل الإعلام الرسمية، سمعية وبصرية، لتكرس بدون أدنى شك هذه الشخصنة. وبالتالي، فإذا كان القرب من الملك، وفق هذه المنظومة، يكتسي دورا أساسيا في اكتساب شخصيات معينة لسلطة خاصة، فإن ذلك لا يسمح بأن يغطي أو يحجب الإشعاع السياسي للملك. فالقرابة من الملك، من خلال الرابطة العائلية، من أم، وإخوان، وأخوات، وأعمام، وعمات، وخالات، وأبناء الأعمام والعمات والأصهار إذا كانت تمنح لهذه الشخصيات بعض الحظوة الرمزية والاجتماعية، فهي لا تمنح بالمقابل أية مكانة سياسية خاصة أو صلاحيات في التأثير على القرارات الملكية، أو تمتعهم بأية استقلالية عن سلطة الملك بما فيها تلك التي تهم حياتهم الخاصة أو الشخصية من زواج، أو تأبين… فتحرك هؤلاء الأمراء أو الأميرات عادة ما يتم دائما في ظل الملك وتحت إشرافه. فالأمراء والأميرات ليست لهم حرية الإدلاء بأية تصريحات صحافية، أو المشاركة في ندوات أو أنشطة عمومية باستثناء تلك التي يقومون فيها بالتمثيل الشخصي للملك من خلال تلاوة رسائله أو الحضور نيابة عنه في المؤتمرات الدولية أو الإقليمية .من غير ذلك، يقبع الأمراء والأميرات في مناطق الظل الملكي، ويتحركون في مساحات إشعاعه.
وهكذا، جرت العادة والأعراف المخزنية ألا يتقلد الأمراء والأميرات أية مناصب تهم تدبير الشأن السياسي أو الإداري أو العسكري لدواليب الدولة. فباستثناء تقلد أخت الملك الراحل الحسن الثاني سمو الأميرة للا عائشة لمنصب سفيرة في إحدى الدول الأوربية في بداية استقلال البلاد، وترؤسها لمؤسسة التعاون الوطني، وتقلد للا جمانة منصب سفيرة للمغرب بلندن ثم وواشنطن، فلم يسبق لأي من الأميرات تقلد أي منصب سياسي أو دبلوماسي سواء داخل المملكة أو خارجها ما عدا ترؤس بعض الجمعيات في المجال البيئي أو الاجتماعي أو الرياضي.
أما الأمير الراحل مولاي عبد الله، فقد اقتصرت حياته السياسية على تمثيل أخيه الملك الراحل الحسن الثاني في بعض المنتديات والمؤتمرات الدولية والإقليمية أو حضور مراسيم بعض الاحتفالات والمناسبات الوطنية لبعض الدول الشقيقة والصديقة. فبخلاف النظم الملكية لدول عربية أو أوربية وآسيوية، التي عادة ما تسند مناصب في الدولة لبعض أفراد العائلة الحاكمة، يتفرد النظام الملكي بالمغرب بانشغال أفراد العائلة الملكية بتدبير شؤون اقتصادية او تجارية بعيدة عن مجال السياسة. ويقتصر ظهورهم السياسي على مرافقة الملك في بعض رحلاته إلى الخارج أو ممارسة بعض أنشطته الدينية كحضور بعض الاحتفالات الدينية عيدي الفطر والأضحى أو الدروس الحسنية وغيرها.
الشعبية الملكية وإطفاء جذوة الزعامة السياسية
عادة ما تتوجس المؤسسة الملكية من أية زعامة سياسية قائمة أو محتملة قد تتجاوز الحدود المرسومة أو تؤثر على وهج الإشعاع السياسي للملك. وقد ظهر ذلك واضحا من خلال عملية التحرر السياسي للمغرب التي اتسمت بظهور مجموعة من الشخصيات السياسية التي تزعمت هذه الحركة التحررية إلى جانب الملكية التي كانت تخضع لسلطات الحماية.
وهكذا، برز مجموعة من الزعماء السياسيين كعلال الفاسي، ومحمد بلحسن الوزاني، والمهدي بنبركة، ومحمد البصري، ومحمد بنسعيد أيت إيدر وغيرهم؛ لكن يبدو أن شخصية علال الفاسي قد طغت لفترة ما على المشهد السياسي نظرا لانتسابه العائلي، وخصاله الفقهية والدينية ونضاله السياسي الذي أدى إلى نفيه إلى الغابون لفترة طويلة. وهذا أضفى عليه هالة رمزية وأكسبه شعبية سياسية، خاصة بعد نداءاته من القاهرة التي كانت تبثها إذاعة صوت العرب من القاهرة تذكر إلى حدما بنداء الجنرال دوكول من لندن التي كانت تحث على مقاومة المستعمر.
ولعل هذا ما دفع استراتيجيي المؤسسة الملكية إلى التوجس من امتدادات شعبية هذا الزعيم، حيث تم العمل على سحب هذا “البساط الرمزي” من الزعيم علال الفاسي من خلال التأكيد على رمزية نفي الملك محمد بن يوسف إلى جزيرة مدغشقر، وإضفاء هالة أسطورية على هذا النفي الملكي من خلال الإيحاء الشعبي بظهور صورة الملك محمد الخامس بالقمر. إلى جانب ربط رمزية ثورة الملك والشعب والعمليات الفدائية بتاريخ نفي الأسرة المالكة في غشت 1953.إلى جانب ذلك، فقد تم ربط توقيت استقلال البلاد بذكرى رجوع الملك إلى الوطن معلنا عن انتهاء “الحجر والحماية”. في حين، تم بعد الاستقلال، تهميش الدور السياسي للزعيم علال الفاسي من خلال إسناد رئاسة حزب الاستقلال إلى شخصية أحمد بلافريج التي كانت لا تمتلك كاريزما الزعيم ولا تتوفر على كل الرصيد السياسي والإشعاعي الذي كانت تتميز به شخصية الزعيم علال الفاسي.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تم تعيين بلافريج كأول وزير خارجية للمغرب المستقل في الوقت الذي لم يخصص للزعيم أي منصب وزاري سواء في الحكومتين اللتين ترأسهما البكاي أو تلك التي ترأسها بلافريج ذاته. وقد أدى الانشقاق الذي اعترى التنظيم القوي والمهيمن لحزب الاستقلال إلى مزيد من تقلص الهالة السياسية التي كان يحظى بها الزعيم علال الفاسي، حيث عكست عجزه إلى جانب رفيقه في النضال الزعيم المهدي في رأب هذا الصدع واضطراره إلى ترؤس حزب فقد قسما من فعالياته وكفاءاته، وزاد من ضعف منافسته للمؤسسة الملكية على احتكار السلطة. وعلى الرغم من رئاسته لحزب الاستقلال، وما كان يتمتع به من رصيد نضالي وفقهي، فقد تم تعيينه من لدن الملك الراحل الحسن الثاني وزيرا للأوقاف التابعة للملك بوصفه أميرا للمؤمنين مما زاد من تقليص إشعاع هذا الزعيم والحد من شعبيته.
أما بالنسبة عبد الرحمان اليوسفي الذي تأسست زعامته السياسية على انتمائه إلى صفوف المقاومة المسلحة التي حاربت سلطات الحماية إلى جانب صديقه محمد البصري، وتعرضه جراء ذلك للسجن والنفي. ومشاركته في تنظيم وإدارة حركة المقاومة وجيش التحرير بعد نفي سلطات الحماية الفرنسية للملك محمد الخامس من 1953 إلى 1956، فقد جرى توظيف رصيده النضالي والسياسي من لدن الملك الراحل الحسن الثاني لتسهيل سلاسة الخلافة على العرش، إذ على الرغم من معارضته لحكم هذا الأخير واعتقاله في ديسمبر 1959 مع محمد البصري مدير “التحرير” بتهمة التحريض على العنف والنيل من الأمن الوطني للدولة والأمن العام وإعادة اعتقاله من جديد في يوليوز 1963 مع جميع أعضاء اللجنة الإدارية للاتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة التآمر والحكم عليه غيابيا بالإعدام، فقد عاد إلى المغرب بعد صدور حكم بالعفو الملكي عنه في 20 غشت 1980، ليتم تعيينه من لدن الملك الراحل الحسن الثاني تعيينه كوزير أول لأول حكومة تناوب في 1998. وهكذا، تم توظيف شعبية هذا الزعيم سياسيا ليس فقط في تسهيل عملية انتقال العرش، بل اقتصاديا أيضا من خلال تمرير مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي كانت ضرورية لاحتواء تداعيات التقويم الهيكلي التي تم فرضه منذ بداية ثمانينيات القرن العشرين مع رافق ذلك من خصاص اجتماعي وما ولده من انتفاضات شعبية وقمع دموي وسع من الشرخ السياسي بين الدولة ومكوناتها المجتمعية..
لكن بمجرد ما استتب الأمر لوريث الملك الراحل الحسن الثاني، حتى تم الاستغناء على خدمات هذا الزعيم اليساري وتعويضه بوزير أول تقنوقراطي على الرغم من تصدر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للانتخابات التشريعية، في خرق سافر “للمنهجية الديمقراطية”.
ولعل الأمر نفسه قد حدث مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران الذي تميز في ظرفية سياسية حساسة بخصال جعلت منه شخصية سياسية ملفتة للأنظار، وأكسبته شعبية سياسية تم توظيفها من طرف المؤسسة الملكية في تدبير مرحلة حراك 20 فبراير وتداعيات الربيع العربي. فقد ارتبط مسار حزب العدالة والتنمية ذي المرجعية الدينية بشخصية بنكيران، التي أسهمت بشكل كبير في رسم معالم هذا الحزب الذي اختزل تجربته السياسية الشخصية. فقد كان لبنكيران دور أساسي في إخراج الحزب من ضغوط الحصار السياسي الذي فرض عليه طيلة الفترة من 2003 إلى 2010، واستهدافه خاصة من لدن الوزير المنتدب للداخلية السابق وصديق الملك محمد السادس السيد فؤاد عالي الهمة الذي عمل كل ما في وسعه لتحجيم دور الحزب الانتخابي والسياسي، ومضايقته عن طريق تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.
كما وجد أعضاء الحزب في بنكيران الزعيم السياسي الذي تمكن من مواجهة شراسة مختلف خصومه السياسيين، لقوته في المواجهة، وقدرته على ضراوة المعارك التي أعلنتها الدولة لسنوات، والتي تصاعدت مع تفجيرات 16ماي 2003 التي اتهم الحزب فيها بعدم الوضوح الإيديولوجي الكافي في علاقته بالسلفيين، وبالمسؤولية المعنوية عن أحداث 16 ماي التي دفعت ببعض خصومه إلى المطالبة بحله. وبالتالي، فقد شغل انتخاب بنكيران الوسط السياسي والإعلامي المغربي بعيد انتخابه في 2008، فأولاه السياسيون تصريحاتهم والصحف تعليقاتها وعناوين صفحاتها الأولى، وخصّصت له الأسبوعيات أغلفتها.
ولعل هذه الشعبية السياسية هي التي دفعت المؤسسة الملكية إلى توظيف شخصية بنكيران في تدبير مرحلة تداعيات حراك 20 فبراير خاصة بعدما منع فيها الامين العام أعضاء حزب العدالة والتنمية وقيادييه من الانضمام إلى التنظيمات السياسية الراديكالية التي تزعمت النزول إلى الشارع في مظاهرات ومسيرات تطالب بمحاربة الاستبداد ومواجهة الفساد .فنتيجة لهذا الموقف السياسي، ولتمرير مجموعة من الإصلاحات اللاشعبية التي كان التي تقرر تنفيذها وعلى رأسها إصلاح صندوق المقاصة والصندوق الوطني للتقاعد…، فقد عين بنكيران كأول رئيس للحكومة بمقتضى أول دستور في عهد الملك محمد السادس لولاية تشريعية كاملة مع ما رافقها من عراقيل سياسية تمثلت خاصة في انسحاب الوزراء الاستقلاليين من الحكومة واضطرار بنكيران للقبول بشروط حزب التجمع الوطني للأحرار مقابل الانضمام إلى حكومته إلى جانب الضغوط السياسية التي مارسها عليه المحيط الملكي، وكذا الغضب الشعبي الذي استعر جراء اتخاذه لبعض القرارات اللاشعبية وطريقة تعامله مع احتجاجات وإضرابات الموظفين.
لكن يبدو أن شخصية بنكيران التواصلية، التي ملأت المشهد السياسي وحظيت باهتمام الرأي العام الداخلي وحتى الخارجي، وتلقائيته السياسية التي أدت في بعض الأحيان إلى تجاوزه لبعض النقط المخزنية المرسومة، دفعت إلى اتخاذ قرار حاسم لإبعاده عن دواليب الحكومة. وبالتالي، فبالرغم من تصدر حزبه لنتائج الانتخابات التشريعية 2016، ودخوله في مفاوضات عسيرة مع رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار المقرب من القصر، فقد تمت محاصرته في بلوكاج تفاوضي انتهى بإقالته ببلاغ ملكي بخلاف الاستقبال الملكي الذي خصص لليوسفي قبل تعويضه بجطو.
وعموما، فيبدو أن منطق الحكم بالمغرب يقوم جوهريا على منظومة حكم مغلق تلعب فيها المؤسسة الملكية الدور المحوري في الحياة السياسية بالمغرب؛ وهو ما يجعل من الملك المصدر الوحيد والمركزي لكل السلطات والصلاحيات، كما يجعل من شخص الملك محط كل الأنظار. فكل الإشارات، أو الكلمات التي تصدر عن شخص الملك تكتسي أهمية كبرى وتتمتع بدلالة سياسية ورمزية خاصة. وبالتالي، فيتم الحرص دائما على الاحتفاظ بالقرص الملكي متلألئا ومضيئا على غرار الملك الشمس الذي كان يميز ملوك فرنسا في فترة زمنية من تاريخها السياسي.
وهكذا، فإشعاع شخص الملك لا ينبغي أن تحجبه أي شخصية من النخبة السياسية، سواء كان أميرا أو زعيما سياسيا أو حتى رياضيا؛ فالكل ما زال يتذكر كيف تم توقيف أحد المذيعين في عهد الملك الراحل الحسن الثاني لزلة لسان ربطت اسم أحد العدائين باسم المغرب. وبالتالي، يبقى السؤال المطروح هو أن يكون القدر السياسي لكل زعيم من النخبة السياسية هو التواري إلى خلفية المشهد السياسي إذا ما تجاوز مجال الظل الملكي في صورة تشبه تلك الفراشات التي تحترق إذا ما اقتربت من الضوء؟!
تحركات الشعب وانفجار الشارع لا يبشر بالخير لا على الحكومة ولا على الملكية.
الملك يجب ان يكون صارما مع المسؤولين وكبار الموظفين . وان يرى ما يجري في مملكته. الشعب يقول كفى من الفساد القوة او القمع اصبح لا يخيف مغاربة القرن الواحد و العشرين.
يا صحافي علاش زعما هاذ التفسير في هاذ الوقت بالضبط؟
نحن المغاربة الاحرار نحب ونعتز بملكيتنا او ما بغينا حتى خاءن اي ديق عليها او هادشي حنا عارفينو او شحال من خاءن كانت عنده المغرب كله في يده او داير ما بغا لا في السلطة ولا في الفساد او هاكاك او الطمع عماهوم او بغاو يديرو انقلاب على الملكية ولكن نيتها ربحاتهم والحمدلله اما كون راه حنا عايشين بحال الجارة الحقودة لي هدر يرعف او سيادتكم كاع ما تكون عندها الحق تكتب بحال لي تمتل الان مون بتي ما صبحتي ولمن في الدول العربية اجمع ما يصلاح معاها غير الديكتاتورية لانها ماشي في المستوى ديال الديموقراطية . وسوف اقول لك يا رجل الى ما حمدتيش الله او بغيتي تفتن البلاد بالذكاء ديالك حتى هاد الخدمة لي عندك دابا غاذي يجي واخد النهار فين حتى طرف ديال الخبز ما تلقاهش غاذي تولي لاجيء عند الأعداء او في بلادك.
يا مغاربة راكم شبعتو خبز او غادين تشتاقوه اما هاذاك سبكم بنكيران لي تا تكلم عليه كون نجح في الهدف ديالو مون كنتي من الماضي الاخوان وما ادراك من الاخوان. شوف غير السلهام لي تا يلبس ويُقاد السلاطين يعطيك الجواب
ووفقا لقانون الغابة في وقتنا الحاظر فلأقوى هو موقع كوكل الأميريكي المتحكم في جميع معلومات العالم.
فمن لم يساير التقدم التكنولوجي بحزم ويكتفي فقط بإزالة من لم يشرف بلاده في موضع ما فل ينتظر ما سيملئه عليه الأقوياء الذين يتحكمون في المال والأعمال والتكنولوجيات الحديثة والله أعلم.
J'ai assisté aux travaux de la conférence organisée le 29 octobre 2015 à Rabat à l'occasion de la commémoration du 50ème de la disparition de feu Benbarka qui a été marquée par un très important message Royal lu par Maître Youssouf qui me rend convaincu que dans ce beau pays il y a de grands opportunistes qui font vivre le peuple dans les confusions en mobilisant des écrivains et orateurs
Avouons que Abdelilah Benkirane n'a pas su gérer la chose publique conformément aux aspirations de Sa Majesté le Roi et du Peuple marocain largement détaillées dans les Discours Royaux. Avouons que l'homme manquait d'expériences et de bons collaborateurs internes et externes. Avouons que l'homme manquait d'expériences professionnelles et de bons et fidèles collaborateurs internes (PJD) et externes. Avouons qu'il manquait d'audace politique pour favoriser le retour des biens mal acquis au lieu de cibler de modestes caisses des débrouillards sans voix
Arrêtez de servir naïvement les opportunistes
كذب من قال ان هناك احزاب وشخصيات وبرلمان وانتخابات في الواقع كل هذا مجرد حبر على ورق ووهم يسوق بتطبيل إعلامي عبر مخطط مدروس . فقط المخزن ومن يدور حوله من زعماء الريع الانتخابي وأهل النفوذ والجاه والأعيان وما غير ذلك سوى كلام في كلام ففي العاصمة الكلام الاول والأخير لخدام الدولة وفِي الأقاليم الكلمة الاولى والاخيرة للولاة والعمال ولا غير ذلك .
اما ما يسمى مجالس ترابية فهي فدورها برطكولي وتتحمل تبعات الفشل اما النجاح والفضل يعود داءما لخدام الدولة التابعين للمخزن . هذا هو الواقع وما غير ذلك سوى مزايدات
شكرا د محمد شقير على هذا التوضيح، لأن معظم الشعب المغربي كان يعتقد أن مسرحيات حزب الجرار ولبلوكاج الحكومي وإعفاذ بن كيران وتدعيم أخنوش، كانت واقعية 100% في المائة، وهذا معناه أن المغرب فيه حكم الفردي، وحكومة الظل، وأن الدولة المغربية لا يمكنها أن تكون ديمقراطية، وأن الإنتخابات لا يمكنها كذلك أن تكون حرة ونزيها.
هذا هو سبب التخلف في الدول العربية…. دول من شخص واحد
منطق النظام الحاكم للبلد لم يعد يجاري ويواكب التطور الذي يقع في عصرنا الحالي .العالم يسير نحو الرقي والتطور والتقدم السريع بينما عقلية النظام الملكي العلوي يقود البلد بعقلية الأنظمة الديكتاتورية المتخلفة الإستبدادية .
الطريقة التي يقود بها هذا النظام البلد الذي أفلس لن تزيد بالبلد إلى الأمام .
غيرنا الوزراء والحكومات والبرلمانيين وبعض الوجوه الأخرى في الأمن لكن محيط الملك والدائرة القريبة منه جيدا لم يشملها أي تغيير منذ وفاة الحسن 2 أو حتى قبل وفاته .هذا عني ببساطة الخلل موجود في البنية الداخلية للنظام الحاكم .بمعنى أوضح الأشخاص الذين يستشيرهم الملك فاسدون ومسؤولون عن مشاكل البلد الإقتصادية والتعليمية والإجتماعية وغيرها.
هسبريس انشري
صورة تعبر عن حاكم يحكم بقبضة من حديد لشعب يتوق للحرية و التقدم و الازدهار ورءيس حكومة كطفل صغير يجلس بجانبه ليكتمل اامنظر اامضحك.
اذا كان الملك يفعل كل شيء فلماذا رئيس حكومة ولماذا هذا الجيش من الوزراء ووزراء بدون حقيبة و نواب و برلمانيين. ؟.انهم للديكور لا اقل ولا اكثر. لاعطاء الشرعية الزاءيفة اننا دولة ديمرقراطية. الفساد اصبج اكبر كلما ازداد الفقر و البؤس ازداد الفساد. حسبي الله ونعم الوكيل. شعب نائم بسبب الجهل و الامية .اغلبية الشباب لا يستطيع حتى قول جملة مفيدة الا القلة القليلة. مسألة خطيرة وهذا هو مراد الفاسدين.
je n'arrive pas à comprendre le contenu de texte. d'ailleurs cela m'arrive de plus en plus souvent. en ce qui concerne la lecture, je me perds toujours, et ceci m'énerver et me pousse à m'éloigner de la lecture à cause de cet handicap. je deviens
Votre façon de faire l'histoire me fait penser à ma grand mère qui nous racontait des contes lorsque nous avions l'age de 6ans. la structure imaginaire du conte est duelle, d'un coté les hommes du bien qui sont des héros et de l'autre coté les ou l'homme du mal. Est ce avec cette structure mentale que vous faites de l'histoire, cela ne m'étonne pas lorsque vous refusiez de nous parler du bilan de Benkiran, mais vous tourniez votre conte aux intentions du mal qui le guette du camp adverse. Grandis un petit peu Mr CHQUIR et parle nous des faits et des bilans et non de l'agrandissement imaginaires ou des Héros, car nous ne sommes plus enfants
تحليل علمي ممتازوفي منتهى الدقة. طرح بشكل غير مباشر اسءلة مصيرية بالنسبة للمغرب وهنا بالضبط تكمن اهميته الكبيرة . لمادا الاحزاب…لمادا الانتخابات…. لمادا البرلمان……لمادا السياسة اصلا في هدا البلد.
إنها فضيحة بكل ما في كلمة من معنا، فالدولة المغربية تحارب الأحرار المخلصون، وتشجع الفاسدون والريعيون الإنبطاحيين، الذين يقومون بأدوارهم مثل الكراكز.
نظام الحكم في المغرب،نظام فيودالي شمولي تتركز فيه كل السلط في يد الملك ومحيطه وما الانتخاب والتمثيلية الا در رماد في العيون طبقة حاكمة،وطبقة مندحرة مقهورة،بلهايات وموازين ومواسم التبوريدة.وامية سياسية ينفل من اجلها القصر اموال التنمية الحليقية،وايهام الجميع بقضية صحراء وهمية،الشعب ناعسههههه
*BONJOUR Royaume du Maroc*
*Sous le règne de SA MAJESTE MOHAMMED VI que Dieu le glorifie on n'a plus peur: tu as un légitige avec un gouverneur(e) , un caid(e) , un ouvrier(e) et même un Alaouite(e) tu déposes une plainte et tu cherches un BON avocat(e). à LA MANIERE AMERICAINE OU FRANçAISE. mais le système juridique lui manque QUELQUE chose: LES INSTITUTIONS PRIVEES DETECTRICES de FAUSSES PLAINTES à la manière AMERICAINE. J'espère que ce retard juridique soit pris en charge. ET je suggère au ministère de l'intérieur MAROCAIN de trouver des circontances atténuantes POUR LES GOUVERNEURS et LES PACHAS ET CAIDS et de m^me LES MOKADAMS des QUARTIERS démi(e)s de leurs fonctions jusqu'à la réalisation des institutions DETECTRICES DE FAUSSES PLAINTES dans une PéRIODE de 3 ANS PAS PUS. ET que les conçerné(e)s retournent à leurs fonctions!et VIVE LE ROYAUME DU MAROC.*
فساد فساد فساد …رحلت وبعد 16 سنة عدت ووجدت اولائك ا لذين كانوا ينددون بالفساد امام باب البرلمان ويرددون << علاش حنا فقراء حيث هم شفارا >> اصبحوا انفسهم شفارا يتملصون من اداء خدمتهم…..
Et je suggère pour les oumis (ignorants) qui n’ont pas la 4ème AS CRIMINELS DANS LES PRISONS MAROCAINS ( bâtons des forces auxiliaires)
Et les prisoniers qui ont la 4ème AS ( PAS DE bâTONS DES FORCES AUXILIAIRES)
نظام افلس لانه ديكتاتوري هذه هي الحقيقة التي يرفض الكثيرون الاعتراف بها. لانه يملك كل الصلاحيات و يحكم بقبضة من حديد. البرلمان الوزراء رئيس ااحكومة طفيليات كراكيز يتنفعون من الاخطبوط و الجنرالات يستفيدون ايضا. مسرحية يضحكون بها على الشعب الامي الجاهل.قلة تعيش وغالبية تصارع الفقر و الفاقة من جرادة الى الجنوب الى الشمال الى الغرب.
et les droits de l'enfant (moins de 15 ans ): le droit à bonne santé, à la bonne éducation ET NON à la décision.
et je suggère que le langage des films des pièces théatrales des chansons marocaines soient avec un un dialecte raffinée et NON le langage de la rue ou taaroubit ou tachlhit..
العالم بأسره يريد ان يسير المغرب، الكل يحاجي ويفك وهكذا هم المغاربة دائما يحيطون بأنفسهم الزعامة والريادة. وتجد نخبة مدسوسة تنشط نشاطا حركيا في العالم تعطي نكهة خاصة لتفسير وتوضيح صورة المغرب الحقيقية. لاتجد من يبني بل فقط من يريد الزعامة الفارغة من محتوى بناء فقط من بيده معول وفأس للهدم فقط من يركب على الأمواج بالمصطلح المغربي الزعامة الخاوية طقطقة الأواني اليوم اتضحت اللعبة وملك البلاد مع شرفاء هذا الوطن الذين بدلوا النفيس لإعلاء كلمة الحق وليس كلمة البيع والشراء تحت الطاولة السياسية نخبة حماية المصالح. اليوم ستكون كلمة قاطعة لظلامية الفكر المتطرف او سياسة الصهيونية التي استعمرت واهلكت ونخرت النظام الذي كان يعثو فسادا واستبدادا سيادة لا ريادة
المشكل الئ متئ هذا الكم من الحض
اما حين ياتي الدوران بالمقلوب فيكون الحض لصالح الكفة الاخرئ حينها يكون الاوان طال زمنه
حينها سيخسر الخاسر الاكبر وهو البلد رمته
ياخسارة فبك ابلادي
السيد فؤاد عالي الهمة الذي عمل كل ما في وسعه لتحجيم دور الحزب الانتخابي والسياسي، ومضايقته عن طريق تأسيس حزب الأصالة والمعاصرة.
الأستاذ شقير :
هل تعلم بأن فؤاد علي الهمة لو تقلد منصب ريس الحكومة لعاش الشعب في بحبوحة قل نظيرها ولكن القوى المناهضة هي التي قاومت خوفا على مصالحها .
وهل تعلم بأن الدستور ينص على تعيين ريس الحكومة من الحزب الحاكم وليس من يترأسه ؟
حكومة فاشلة يبحث جل وزرائها على تجفيف مالية الدولة .
هل اغلب هؤلاء الذين تم توظيفهم بحسب المقال كدمى لتنجز مهاما وتخلي عنهم لا وعي لهم او أجبروا على القيام بما قاموا .من منظور خارجي يبدو وكما لو ان الامر كذلك لكن اذا امعنا النظر وجدنا بان لكل حساباته ومصالحه الخاصة.فما لم يكن هؤلاء مستعدون للقيام بادوارهم لما فعلوا.وينبغي الا ننخدع بالمظاهر.فاما ان يكون هؤلاء قد صنعوا مسبقا واما انهم كانت لهم أهداف سياسية مضمرة فشلوا في تحقيقها .السياسة امكان ومكر والحقيقة فيها دقيقة.والمهم ان البلاد بحاجة الى اصلاح سياسي جذري والى اعادة النظر في كيفية التدبير قبل فوات الاوان وكيفما كان شكل النظام.فالناس بحاجة الى تعليم جيد والى السلامة الصحية والى العيش الكريم .وليس هنالك من وقت لانتظار نضج المشهد السياسي.
Lorsqu’on dit »الفساد » vous avez des documents tangibles , argumentés avec des données quantifiés ! supposons que vous avez 1 (un ) cas ou (2)cas pourqoui vous généralisez ?vous choisissez une équipe de (trois )ou quatre pesonnes et vous suivez ces (2) cas dans les tribunaux marocains ! certes il en plusieurs cas ! au lieu que vous enveniminez enveniminez l’environementagir par la justice surveillé par le DOUSTOUR 2011 et des équipes . VIVE LE ROYAUME DU MAROC !