وقفات واحتجاجات متفرقة شهدتها مدينة جرادة ليلة أمس الأحد، بعد شيوع خبر مفاده بأن السلطات المحلية تريد دفن الشابين اللذين توفيا في أحد الآبار العشوائية لاستخراج الفحم “بشكل سري” دون أداء صلاة الجنازة ومراسيمها.

والتحق المئات من شباب المدينة والنواحي بعين المكان بعد توصلهم بخبر “الدفن السري” ومحاولة السلطات إقناع أسرة الشقيقين الضحيتين التي تم استدعاؤها إلى مقر عمالة الإقليم من أجل الموافقة على الدفن ليلة أمس الأحد، إلا أن شباب وساكنة وبعض أقارب الشابين أصروا على رفض ذلك واعتصموا أمام المقبرة وأمام مستودع الأموات الذي يتواجد به “شهيدا لقمة العيش”.
وفي تصريح لهسبريس، قال فريد الماحي، نائب رئيس فرع الجمعية المغربة لحقوق الإنسان بوجدة عضو المكتب الجهوي للجمعية بجهة الشرق، إن وفاة الشابين ضحيتي “بئر الفحم” هي “فقط النقطة التي أفاضت الكأس؛ ذلك أن مدينة جرادة تشهد احتقانا اجتماعيا منذ إغلاق المناجم لضرب الحركة النقابية بدعوى نضوب الفحم الحجري، إلا أن العديد من شباب وساكنة المدينة لا زالت تعمل في استخراج الفحم من الآبار، وهذا ما يكذب ويفند ما قالته الحكومة آنذاك، بالإضافة إلى أنها لم تلتزم بتنفيذ الاتفاقية الاجتماعية والاقتصادية التي كانت ما بين الإطارات النقابية سنة 2008 من أجل إغلاق شركة مفاحم المغرب”.

وأضاف الفاعل الحقوقي أن مدينة جرادة تعرف مشاكل عدة، خصوصا في ما يتعلق بالمجال البيئي من خلال تقطيع مجموعة من الأشجار بشكل مهول، وتلويث الفرشة المائية، زيادة على التلويث الناتج عن المحطة الحرارية الموجودة بالمدينة؛ مما اعتبره تدميرا للمجال البيئي، مبرزا “انتشار مجموعة من الأمراض، كضيق التنفس والأمراض السرطانية، منذ بداية استعمال مخلفات النفط والفحم الحجري الذي يأتي من بولونيا ومن جنوب افريقيا، بالإضافة إلى انبعاث غازات سامة”.
الماحي وجه تساؤلا إلى المجلس البلدي للمدينة والمجلس الإقليمي وجهة الشرق قائلا: “أين مدينة جرادة من البرامج التنموية؟”، وطالب بـ”فتح حوار جدي وعدم مواصلة سياسة الهروب إلى الأمام والمساهمة في الاحتقان وتأجيج الأوضاع وتصعيدها إلى أمور لا تحمد عقباها”.

بدوره هشام حماني، ابن المنطقة أحد الفاعلين الجمعوين، قال في تصريح لهسبريس إن “ما يقع ليس وليد اللحظة، خصوصا وأن هناك مفارقة غريبة؛ حيث الدولة تقول بأن استخراج الفحم الحجري غير قانوني في حين نجدها تعطي ترخيصا من أجل ذلك، وهنا يطرح سؤال من يتحمل المسؤولية في غياب شروط السلامة لهؤلاء المواطنين الذين يشتغلون في إخراج الفحم الحجري، مع العلم أنها ليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحوادث”.
وأضاف: “هناك ملفات حساسة كالأمراض المهنية، مثل مرض السيليكوز، وهو مرض تنفسي يصيب الرئتين، الذي أصاب العديد من الساكنة، خصوصا وأن معظم المصابين به لا يتوفرون على تغطية صحية، زيادة عن أمراض كثيرة ناتجة عن ثاني أكسيد الكبريت”.

وعن مطالب الساكنة الآنية، قال حماني: “مطالب الساكنة مشروعة وعادلة، أولها فتح تحقيق في موت الضحيتين مع معاقبة المسؤولين، ضرورة إيجاد بديل اقتصادي، سواء صناعي أو فلاحي، يحترم شروط السلامة الصحية والبيئية، مع ضرورة إيجاد حل فوري وعاجل لمشكل فواتير الكهرباء الصاروخية، بالإضافة إلى تعويض الضحايا وجبر الضرر بأثر رجعي”.
وسيعرف اليوم إغلاق مختلف المحلات التجارية والمقاهي لأبوابها، من أجل تعبير الساكنة عن غضبها وتنبيه السلطات المحلية إلى أن الوضع سيستمر في التصعيد في حالة عدم الاستجابة للمطالب المسطرة المذكورة أعلاه.
الذي يقع في المغرب سببه مفهوم،
الأثرياء يزدادون ثراء إلى حد الثخمة و الفقراء يزدادون فقرا إلى الحد الذي يدفعهم للموت من أجل (قفة) فتعيرهم الوزيرة ذات المرجعية الإسلامية باللهطة وتعيرهم وزارة الداخلية اللهفة .
لا تحتجوا فالدولة ستتهمكم بالتهم التالية.
-انفصاليون
– المساس بأمن الدولة و أمن المواطنين
– زعزعة ولاء المواطنين لمؤسسات الدولة
– التطاول على رموز السيادة
– التجمهر و الاحتجاج بدون ترخيص
– عدم احترام حدودكم كمواطنين من الدرجة الثالثة.
احذروا سوف يتهمونكم بخدمة أجندة خارجية مدعومة من الجزائر بحكم موقعكم الجغرافي القريب من الجار الجزائر و تلقي أموال و العصيان المدني و تهديد النظام العام و ايقاض الفتنة النائمة. …… كما فعلوا ما إخواننا في الريف في حين الانفصاليين الحقيقيون في الجنوب لا يتكلم معهم أحد رغم إعلانهم العصيان العلني و مع ذالك الدولة تغض الطرف عنهم هذه هيا السياسية و هكذا يسير المغرب كل من تكلم أو طلب بأقل شئ فهو أما مدعوم من الخارج أو ينشر الفتنة في حين أن الفتنة الحقيقة هي تهريب الأموال و المشاريع من البلد إلى دوال أفريقيا كأننا نعيش في كوكب اليابان او السويد
المواطن أصبح يعيش تدمرا ويقول أما نعيش جمبعا و لا نعيش و الوطن للجميع الوطن لا يمثل في شخص أو عائلة.
ل
جرادة مدينة الصمود و المعانات، على الدولة تحمل مسؤولياتها و عدم الاتجاه الى سياسة الزرواطة فلن تفلح في موطن الرجال
ياعباد الله اتقو الله فهدوك الشهداء كيف كاتكولو راه اكرام الميت دفنه وديك الساعة ديرو الي بغيتو مع الدولة
هاذه هي حسنات أدريس بن هيمة على التفاوض مع مجلس المدينة وإدارة المتجم والسلطات المحلية . فعندما أغلقت الدولة مناجم الفحم بمدينة جرادة فما هو المكسب اللتي تركته للساكنة أليس بالتشرد والضياع وإنعدام فرص الشغل والبطالة مناجم الفحم كانت بمثابة الرئة اللتي تتنفس بها المدينة بأكملها وحرمت عائلات فمنهم تشرد ومنهم من هاجر ومنهم باع منزله ومنهم من هرب وترك عائلته وأطفاله ومنهم من طلق زوجته رغم إدماج البعض من عمال المنجم في إدارات أخرى والبعض الآخر تفاوضوا معه وعوضوه العطالة بالملايين وراهن عليها وفشل لإيجاد حل كبديل لوضعيته وضاع منه كل شيئ وإنتهى أمر الكثير منهم على هاذا النحو فكانت الخسارة للمجتمع أكثر من رهان الدولة على الإغلاق والبحث عن فحم بديل بأبخس الأثمان وأقل تكلفة . واليوم تكلفة جرادة أيقضت كابوس ومعانات سيجر على الدولة الويلات وربما سيعاد في الأيام المقبلة سيناريو مماثل للحسيمة لا قدر الله .
أسمع عن جرادة فجيج بوعرفة يخيل إلي أنهم مدن في أفغانستان رغم أني لم أذهب من قبل إلى هذه المنطقة إلى أني على يقين أنها من أكثر المناطق تهميشا في مغرب الفقر لا قيمة للمواطن المفسدين لم يتركو شيأ للمواطن
مدينة جرادة مدينة شرقية جميلة أحرق أهلها بفحم دارهم فصبروا. سرقت أرزاقهم و أرزاق أجيللهم فاحتسبوا. أما أن يموت سكانها تحث الأنقاد كالجرذان فالطامة كبيرة.
بعد الزلزال الذي لم تكن درجاته قوية على السلم السياسي و الإداري، هناك من يريد جر البلاد إلى ما لا تحمد عقباه.
لذلك حان الوقت أن يبادر الحاكم إلى الإهتمام بالشعب و أن يجعل كل وقته لخدمته و أن يراجع برامج التنمية اللابشرية الحالية حتى يبق البلد مستقرا. غير ذلك سوف يزلزل الجميع و سوف يندم الجميع.
الحل اليوم أن يرجع الحاكم حيث يوجد و أن يتتبع شعبه أول بأول فلن يقف معه إلا هو وقت الشدة. اللهم قد بلغت.
مع الاسف عدة مدن منسية (جرادة . تازة . gرسيف . احفير . تاوريرت و زيد و زيد ) في يوم ما هذه المدن سوف تنفجر اكثر من الحسيمة بسبب الاهمال ….. اين هي الحاسبة الرجاء في الله سبحانه
ما علاقة تدمير المجال البيئي بوفاة الشقيقين نستنتج ان الشباب المحلي يطلب سبب الاحتجاج بطرق عشوائية تتداخل فيها المطالب مما تنعكس سلبا عليهم . لماذا انتظرتم الى حين وفاة الشابين واشعلتم فتيل المضاهرات كان عليكم رصد المشاكل سابقا وتنظيم مضاهرات سلمية احسن من استغلال ظروف بعض الاسر المكلومة للخروج الى الشارع هذا جبن
من يستغل مناجم المغرب ?
ابناء الشعب يغامرون بارواحهم لمحاربة الجوع. هذه دولة افقار الفقير واغناء الغني حتى التخمة. ان ما يهدد سلامة وامن هذا الوطن هو الفساد و الاستبداد
الله يرحمهم ويصبر دويهم
السلام
كالعادة برنامج ستعجالي
وزارة الفلاحة. غرس شجر الزيتون وتربية النحل
وزارة الصحة. بناء مركز ستشفائي
وزارة التجهيز والنقل. تعبيد الطريق
وزارة الداخلية. إقالة بعض الأشخاص
وزارة التربية الوطنية. تغيير الطاولات المدرسية
الناطق الرسمي بسم الحكومة. بلابلابلابلابلابلا
هاد الشي مابقاش خدام راحنا في 2018
السلام عليكم ورحمة الله
يقول اامتل طاحت الصمعة علقو الحجام
يا اخوتي كل أبناء جرادة ممن أخذوا تعويضاتهم ذهبوا إلى إسبانيا. فلماذا تتهمون الدولة بما وقع لهاؤااء الاخوة. اطلبوا لهم الرحمة والمغفرة. واليحتسب أهله الله. لا تركبوا على الجرح. فانه سيصيب بعضكم اذاه
انا لا أعتبر الشابين شهيدين لانهما ألقيا بنفسهما الى التهلكة لان المناجم اغلقت ومن يغامر في الدخول اليها ينتظر كل شيء لان الدولة لو رأت فيها منفعة لشغلت هذه المناجم
ح تحقيق في موت الضحيتين مع معاقبة المسؤولين، ضرورة إيجاد بديل اقتصادي، سواء صناعي أو فلاحي، يحترم شروط السلامة الصحية والبيئية، مع ضرورة إيجاد حل فوري وعاجل لمشكل فواتير الكهرباء الصاروخية، بالإضافة إلى تعويض الضحايا وجبر الضرر بأثر رجعي".
اصبروا يا ناس
حتى احكم الحسن
هو ليغادي اصاوبها
قصور موصودة و الناس تموت جوعا
الملابس الغالية و العقول الخاوية
يجب وضع تعريف للمخزن وتعريف للملك
من يحكم ?
الله يرحمهم ,صراحة ما كاينش الي باغي الشر للملك قد هاد المسؤولين ,فعلا هم اخطر شئ على الملكية, بتصرفاتهم باغينها تشعل.
كوني ابن هذه المدينة فالامور والله على صفيح من الجمر ،فابناء المدينة ناس طيبون لكن لا يخافون الموت ،فالعسكرة والاستفزاز بهذه الطريقة خطير جدا .كيف يعقل الناس تتظاهر سلميا وتطالب بتحقيق والمخزن يدفع بالمعدات القمعية والمحاصرة فحيي الان محاصر لان الضحيتين جيراني.
الفحم الحجري الدي يوجد بمناجم جرادة تخلت عنه الشركات نضرا للمنافسة الصينية فالفحم الحجري الصيني منخفض الثمن و دا جودة عالية
الله يحفظ بلادنا
ولكن يجب محاسبة المسؤولين الخونة حسب قول الملك نفسه الذي قال في خطابه هناك مسؤولون يصل استهتارهم بواجباتهم مستوى الخيانة
أتمنى ان يعالج الملف بعقلانية، أما الجانب الأمني فمن المؤكد انه لن يجدي خصوصا ان المنطقة حدودية وجرادة ونواحيها معروفة بتكاثف سكانها
الله أني قد بلغت
اللهم انا هذا لمنكر ، نتمناو من الجهات المسؤولة ان تفهم وضع شبابنا الضائع !! وان تلبي كل طلباتهم ، تابعو النضال ربي يحفظكم ويسهل عليكم
جهة الشرق تعاني كثيرا من مشكل البطالة، في مدن جرادة تاوريرت بوعرفة و حتى وجدة عاصمة الجهة.
بينما الأموال و المشاريع تذهب لإفريقيا السوداء، يتم تهميش جهة عظيمة أعطت للمغرب عددا من الشخصيات في شتى المجالات.
تحية عالية لإخواننا في جرادة، الوجديون معكم
كل التضامن مع إخواننا في جرادة
ولا ننسى كذالك حالة الإحتقان الإجتماعي
الذي يعاني منه المواطنون في باب سبتة بسبب ظلم وعجرفة الجمارك المغربية
اينما وجد الظلم والحكرة والفساد والعقلية المخزنية السلطوية سنجد براكين تنتظر شرارة الثورة. ان سكتنا عن الذل والظلم سيتجبر الديكتاتور والحقود والعنصري والسلطوي..لابد من التغيير. تحية اجلال لكل مواطن حر رافض للعبودية. المغرب غني لكنه منهوب من طرف اصحاب البذلات الذين يطلون علينا مرة مرة لاتهامنا بكذا وكذا. وعندما يفشلون يرمون فشلهم على اعداء الوطن.ونحن لا نرى اي عدو لوطننا الا هؤلاء.
في اعتقادي الكل مسؤول.الشعب ملهوط وملهوف وطماع بزاف .كدلك المواطن بغاها باردة بدون تعب وهدا مستحيل.اما الدولة فهي تتستر على اللصوص الكبار وتحميهم.من وزراء وعمال واحزاب وو.المهم كل العوامل متوفرة لفشل البلاد
j ai jamais entendu le nom de cette ville elle est ou? dans quelle région
هههه,,,سكان الريف اتهموهم بالإنفصال ومحاولة تشكيل دويلة لوحدهم لأنهم كانوا بين نارين "المخزن" أمامهم و"البحر وراءهم" ولا توجد أي دولة على تماس معهم, وهؤلاء سيتهمونهم ب"محاولة الإنضمام إلى دولة أجنبية" (بدل الإنفصال) لأن "المخزن أمامهم والجزائر وراءهم,,,هههه,,,
هذه هي سياسة المغرب النافع والمغرب غير النافع التي نهجها وينهجها المخزن,
عندما كان الفحم من أهم الوسائل لتوليد الطاقة كانت تلك المنطقة تعتبر "نافعة" واليوم يطبقون عليها مقولة "اللي ما فيه نفع غير دفع" يعني شباب المنطقة لا يساوون شيئا ما دامت منطقتهم لا تساوي شيئا من منظورهم,
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يتم الإستمرار في استغلال الفحم في مناطق أخرى وفي جرادة تم إقفال المنجم ؟ الربح للشركة أهم من العيش الكريم للمواطنين : ما دامت الشركة لم تعد تربح ما يكفي جشعها قررت الإغلاق وليس الإستمرار بوتيرة أخف,
ces 2 hommes savait d avence que c est risquè d entres au mine de charbon .alors ils sont responsable de la mort.et pourquoi faire tjr inculpè le makhzan .vraiment bizar ces gents.
لا نريد الاطاحة بعامل أو بقائد لا حول لهما ولا قوة، هو ذر للرماد في العيون لا غير، جرادة مهمشة على مر الزمان و بالتالي نريد المحاسبة بأثر رجعي نريد محاسبة الذين أغلقوا المنجم و لم يفكروا في مشاريع بديلة و حتى إن كانوا قد فكروا فيها فقد ضلت حبرا على ورق، نريد محاسبة الذين رخصوا لبناء معمل حراري جديد وسط السكان يقض مضجعم من جراء الضجيج المتواصل و ينهك أبدانهم من جراء ما يطلقه من دخان كثيف يلغي كل اتفاقيات الكوب ٢١ و الكوب ٢٢ و يعري عن واقع مر لا علاقة له بما يوقع عليه على الورق. دخان يلوث الجو و يتسبب في انتشار مجموعة من الأمراض، كضيق التنفس والأمراض الصدرية كالضيقة و غيرها لا نملك إلا أن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. تعازينا الحارة لعائلة الشهيدين و إنا لله و إنا إليه راجعون
مباشرة من حي ابي عبيد البكري في جرادة الحي محاصر بقوات زحفت من كل المدن المجاورة ، والله ان لم يتريث المخزن فقد تؤول الامور الى ما لا يحمد عقباه ،الشباب هنا فقد كل الامل ، اللهم قد بلغت
المؤمن. مصاب ومبتلى وهذا اختبار الهي للبشر لا تقنطوا من رحمة الله المسؤولين لهم جنة الحياة الدنيا وأنتم لكم الآخرة ، هناك ستجدون كل شيئ ما لا عين رأت ولا ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .
هناك ستجدون كل شيئ أنهار. من العسل واللبن والفواكه بأنواعهاوحور العين ،أما ما. تطالبون به اليوم فأنتم تعلمون أنه. وسخ. الدنيا ولن يتحقق لكم لأن الله كتب لكم هذا أن تعيشوا فقراء مساكين لا حول لكم ولا قوة ، لقد صبر أجدادكم من قبل فواصلوا الصبر وتصوروا دائما أن لكم الجنة ،،هكذا قالها لكم من زمن ملوك المغرب
هادي حال بلادنا مع الاسف..الطبقة الثرية تزداد ثراءا و الطبقة الفقيرة تزداد فقرا و تموت قهرا و احتياجا..و سبحان الله هاد جرادة كنت قد زرتها مرة مع مجموعة من الاصدقاء في اطار جولة في المغرب الشرقي..تكول واش نتا فاحد بلاتوهات تصوير افلام ماد ماكس القديمة او بوك اوف ايلاي …لا فرق..معرافتش دوك الناس باش عايشين اولا فاش خدامين..لا شيء في تلك الارض…
تعرف مدينــة جرادة كسائر المدن المنجمية في العالم بعد استنفاذ ثراوتها الطبيعية والتسبب في الكثير من الإنعكاسات السلبية سواء تعلق الأمر بالجانب البيئي أو الصحي إلى التهميش والإقصاء. وهذا ما يتوقعـه الجميع بخصوص مدينة خريبكة التي بادرت السلطات المحلية والمنجمية التابعة للمكتب الشريف للفوسفاط إلى تهميشها بشكل ممنهج سيدفع المواطنين لا محالة إلى احتقان اجتماعي من الصعب تدارك ما سيترتب عليه من تداهيات. وعلى كل المسؤولين مراعاة هذه الدوافع والعمل على إيجاد حلول استباقية قبل فوات الأوان.
أمر مؤسف ، الوضعية الحالية للمغرب لا تبشر بخير وأصلا لا يرقى بمدنه وبنياته التحتية الى مستوى دول العالم الثالث ، صراحة تعازيا الحارة لجميع المغاربة والمدن المغربية خصنا جنازة جماعية في كفن واحد كلنا مشيرين .
ابناء الريف مع اهلنا واحبائنا في جراده الصامده في محنتهم هذه والسلام.
جرادة كلها مشاكل: الفقر البطالة المرض السليكوز الايتام الارامل وبعدها شباب مجازين ومعطلين ينزلون تحت الارض لاستخرج الفحم الحجري المطلوب جدا ولكن لا يسمح بشراءه او تسويقه عبر الوطن الا لاثنين من اباطرة الفساد لهم ايادي مع السلطات المحلية ولاقليمية والمركزية والفاهم يفهم وين المنافسة الشريفة ؟ تحقيق عميق يا وزير وانصاف واطفاء الشعلة قبل انتشارها
انا معهم قلبا و قالبا و لكن دفن الميت أولى ويجب في الإسلام الإسراع في دفنه و هو من إكرام الميت لا يجوز هكذا تركهم
ما يحيرني حقا هو أن الأحداث الدرامية التي بدأت تتوالى في المغرب مؤخرا بوتيرة سريعة لم تشكل أي مؤشر لدى المسؤولين ليعوا أن السياسات المتبعة خاطئة و أن الإصرار عليها غباء سيدمرالبلاد برمتها.
لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور.
الشعب اراد الحياة وهاهو القيد انكسر . امس كانت الحسيمة ولاتزال . واليوم اجرادة اتقدت جمرتها واللائحة ستطول . مفعول المهدآت لم يعد ينفع لان السكين وصل للعظم
"الدفن السرى"ذكرني فالأفعال القذرة التي كان يقوم بها عميل النظام الليبي السابق قذاف الدم كان يأتي بجثث الأموات من مستودعات الأموات يرميها في الأماكن التي يقصفها التحالف على انها ضحايا الغارات .باز على هذ السلطة علاش كتزعم..! على السلطات المركزية محاسبتها على هذه القذارة
حسبنا الله و نعم الوكيل، حسبنا الله و نعم الوكيل، اللهم ارحمنا برحمة تغننا عن رحمة من سواك، فقد وكلنا امرنا اليك، اما من وكلناهم امورنا باعونا بابخس الاثمان في سوق الكذب و السرقة و البهتان
يوما ما سينفجر الشعب كله لأن صبره نفذ و أصبح مظغوطا عليه من كل الجوانب و الظغط يولد الإنفجار!..
سافي قدسمي بشهيد .ادعو لهم بالرحمه وكفا متاجرة بالاموات كانو يعملون في منجم عشوائي ومن رخص لهم بالعمل .في الهند والصين ماتو المءاة مرة واحدة في المناجم ولم نسمع باضرابات .اذن ماهي الجهة التي تستقل جهل الناس للدفع بهم الى المضاهرات
مرة اخرى ستركب المجموعة المعروفة على قضية الشهيدين كفاكم لعبا بالنار
قال ناصر الزفزافي: الدولة لا تقتلك وإنما تجعلك تموت وراء لقمة عيش لتبدوا انك منتحراً
على نفس النهج لقي العشرات حدفهم بإحراق نفسهم بسبب الحكرة أو وراء الطحين او السمك…
Ma chaae ellah اذا الشعب أراد الحياة يوما فلابد ان يستجيب القدر ولا بد للليل أن ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر
الشعب المغربي يعاني الفقر المدقع ويحتل الرتبة 123 في مؤشر التنمية البشرية بينما انوش يصنف من اغنى اغنياء العالم تروته تفوق تروة سكان جهة الشرق بكاملها ولا زال يجمع التروة برعاية المخزن الدي لا يهتم باغلبية مناطق المغرب ووجه بوصلته نحو افريقيا بالله عليكم هل المغرب احسن من الدول الافريقية كفى من صرف الملايير من المال العام بافريقيا كفى من الاهتمام فقط باربعة مدن طنجة ومراكش والدار البيضاء والرباط وباقي مدن المغرب في الحضيض ميزانية القصر اكبر من ميزانية الجهة الشرقية ميزانية سفريات الوزراء اكبر من ميزانية وزارة الصحة كفى كفى كفى
ادا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ن يستجيب القدر
للاشارة لم يتم ادراج اي شئء عن جرادة في القناة التانية حست يجهز المخزن ابواقه من منار السسليمي وطارق اتلاتي لمهتجمة سكان جرادة
موضة لي مات نلسقوه فالدولة
ماذا عاس الدولة ان تفعل للجميع ، لي مات الله ارحموا و لي باقي الله يجعل فيه البراكا .
.
بسم الله الرحمن الرحيم،الجهة الشرقية بصفة عامة أهملت تماما وتركت تواجه مصيرها لوحدها بعد إغلاق موارد رزقها(مناجم جرادة،تويست،سيدي بوبكر،…)واستفحلت الأزمة بعد إغلاق الحدود مع الجارة الشرقية!والحل الآن في تفعيل جهوية اقتصادية حقيقية تراعي تأهيل الساكنة قبل كل شيء والبحث عن موارد معدنية بديلة تسد الفراغ الحاصل هناك في المجال الفلاحي لأن جل الأراضي رعوية فقط ولا تصلح للزراعة البورية أصلا فبالأحرى للفلاحة السقوية!!!
الحكومة كالعادة في سباتها الدائم;غياب تام للسلطات والمنتخبين,جرادة تغلي الداخلية تحشد قواتها ;محكمة الجنايات تقول هل من مزيد!!اهانات من وزراء :الجوع اللهفة اللهطة,المواطن في عيشة الذل والهوان والحكرة,بعد الريف,الصويرة وزاكورة,هاهي جرادة على فوهة بركان,الى متى !!?في الوقت الذي يصل مدخول وزير الى 800مليون في بضعة شهور!!!!!!!!!!!!لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم……………….
المغرب الشرقي المنسي وسكانه يعيشون الحكرة والفقرالمدقع.
Les autorités ont stoppe ai hoceima qui est. Une ville montagneuse tandis que jrada est une plaine
المنطقة الشرقية. للمغرب منذ زمن بعيد يعود الى الثمانينيات وهي تأخذ جميع احتياجاتها من الجارة الشرقية عن طريق التهريب مستفيدة من فارق الاسعار والدولة المغربية كانت تستثني هذه المنطقة من التنمية لان حاجيات المنطقة كلها بما فيها المواد الغذائية والمحروقات وقطع الغيار وحتى حليب الاطفال تأتي عن طريق التهريب وكان الشباب يسد حاجته من التهريب المعيشي رغم غلق الحدود لكن بعد توتر العلاقات بين البلدين وتشديد الحراسة وبناء الخنادق وتشييد الاسوار العازلة وجد سكان المغربي الشرقي أنفسهم في ضيق شديد فلا الحكومة سارعت الى تموين المنطقة وخلق فرص عمل لسد النقص وتعويض الخسارة أو التخفيف منها ولا هم تمكنوا من اجتياز الخنادق والاسوار والعودة الى التهريب المعيشي خاصة المحروقات وهكذا بعد الخناق يشتد شهرا بعد آخر وهذه هي احدى نتائج الخلاف السياسي بين الجارين
وهنا ينطبق المثل الشعبي القائل ،، اللى نتكل على جارته. يبات بلا عشى ،،
احتجاج جرادة سيكون نسخة ثانية لاحتجاج الحسيمة اذا تغافلت الحكومة في تلبية المطالب الشعبية لهذه الساكنة المقهورة لكن يجب ان تعلم هذه الحكومة المشؤومة ان الخطر اكبر مما يتوقعون لان الجهة الشرقية ستنتفض كلها وما على الرسول الى البلاغ
كل ما في الامر ان المغرب يدفع ثمن تصويته في الجمعية العامة ضد قرار ترامب حول القدس
يدخلون المناجم المنسية ويسرقون منها المعادن وهم مدركون للاخطار الناجمة عن تلك المخاطرة ولااحد يحاسبهم عما يجنونه من وراء ذلك فإن وقعت لهم مصيبة قاموا يتباكون. إلا سالى طرف دلخبز فهاديك لبلاد ايخرج بنادم من ديك لمدينة إلى جهة أخرى.
Il m’a frappé et il est allé se plaindre
Nous sommes d’accord que les sans emplois cherchent coûte que coûte à s’en sortir mais il ne faut pas non plus qu’ils prennent leur vie en danger
C’est eux les responsables
C’est exactement le même problème que le pauvre mec de hossima
C’est lui qui capable de me dire que comment on peut rendre toutes les villes du Maroc comme La suisse il me donnera la recette
Personne ni responsable de la perte des emplois dans le charbon mais ce qu’il faut savoir que. Qu’il y a une concurrence féroce de la part de la chine et d’autre pays
Un jour ça viendra pour le phosphate aussi
La seule façons c’est que les jeunes travaillent les math les physiques l’informatique et les nouvelles technologies et sur tout ne pas penser que l’état est À obligé de vous embaucher soyez
créatif et ne pas penser que à la religion