منصف العثماني، طفل من مدينة القصر الكبير لم يتخط ربيعه السادس بعد، يعاني من اعوجاج على مستوى العمود الفقري؛ الأمر الذي يتسبب له في آلام شديدة تحرم عينيه الصغيرتين من تذوق طعم النوم.
في حديث لهسبريس، قال والد منصف: “جميع الأبواب أغلقت في وجه استشفاء ابني؛ إذ أكد الأطباء الذين أشرفوا على حالته منذ سنتين بمستشفى السويسي بالرباط استحالة علاجه داخل الوطن”.

وأضاف: “صعوبة وضعه واحتمال موته أو إصابته بالشلل داخل غرفة العملية، عوامل دفعت الفريق الطبي بمستشفى ابن سينا إلى تسريحه، ونصحوني بالسفر به خارج أرض الوطن لضمان نجاح العملية بحجة عدم توفرهم على إمكانيات ومعدات طبية كفيلة بإبقائه على قيد الحياة”.
وأكد الأب المكلوم أن إمكانياته المادية ضعيفة جدا؛ “ما حال دون حصول فلدة كبدي على العلاج”، متسائلا بحرقة: “كيف لعامل بسيط يشتغل مرة بالأسبوع أن يوفر الإمكانيات المادية اللازمة لعلاج ابنه خارج أرض الوطن؟”.
وفي ختام اتصاله بهسبريس، طالب الأب الوزارة الوصية على القطاع الصحي بالتدخل العاجل وإيجاد حل كفيل بعلاج ابنه الصغير الذي حرم من الدراسة كباقي أقرانه، ووضع رقم هاتفه رهن إشارة المحسنين: 0655756019
الاه يشافيك ا ولدي. لسوء الحظ تزدتي في بلاد عربية "مسلمة" الاولوية فيها التبرع لبناء ملعب في افريقيا و ارسال قمر اصطناعي
ألله اشوف من حالك و شافيك يارب
اتحفظ بشدة على ما ورد في هذا المقال لأنني اعرف شخصيا كل الاطباء الذين يتكفلون بهده الحالات بمستشفى ابن سينا ولا أظن انهم لا يستطيعون فعل شيء لهذا الطفل المريض …..
كل الطرق المؤدية للعيش الكريم وحقوق الانسان منعدمة في المغرب الا لغة العنف فهي لاتموت وممكنة حتى في ابسط المطالب لذلك لاغرابة في تقوية كل ماهو امني لقتل كل المطالب وتحويل المواطن لمتسول يتسول التعليم والعلاج والعدل والحرية فمتى تسطع شمس الحق التي لا تميز بين قوي متسلط وضعيف مع سبق الاصرار
مللنا من سماع تلك الأسطوانة المشروخة، حيث يخرج كل مرة إلى العلن شخص يطلب مساعدة المحسنين من أجل القيام بعملية جراحية، أو توفير أدوية لعلاج مرض مزمن، تبا لك يا وطن.
ماذنب هذا الطفل ؟
لو كان في بلد أوربي، لتكلفوا به من أطباء و مروضين .
أما في بلدنا السعيد، فلا يبالون بك أو بغيرك !
أبلاد دوّرْ…لا إنسانية و لا رحمة آسي العثماني….
اللهم اشفي هذا الطفل الجميل و سخر له الاسباب من قلوب رحيمة ودكاترة ذوو ضمير لمساعدته
مستشفياتنا عاجزة عن علاج أى مريض من أى نوع كان … لك الله ياضعيف ويافقير ويابسيط فى مغربنا الحبيب أطباء متعجرفون منزوعة منهم الرحمة مبتزون وممرضون وممرضات كالقطط لا يشبعون من الرشوة والإبتزاز قساة لا يرحمون … فعلى مغربى الحبيب السلام لا صحة لا تعليم لا إدارة فإلى الله المشتكى المغرب راه غى ساير هكاك لا من يسيره ويدبره تحكمنا عصابة من اللصوص وناهبى المال العام مستبدون ووحوش مفترسة لا ترحم أغنيائنا مكدسون للمال قساة القلوب منزوعة منهم الرحمة وليس لديهم أى حسن إنسانى حكامنا فى واد والشعب فى واد آخر … متمنياتى لك عزيزى بالشفاء العاجل أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشافيك …
المغربي رخيص كيتقام رخيص وكيتباع رخيص لهلا يرضو. هذا قول الحكومة.
الى طبيب سابق بابن سينا.نعم قد ﻻيستطيعون أطباء المغرب إجراء عملية جراحية للطفل في مثل هده الحالة ﻻنها معقدةخصوصا الفقرات بين الكتفين ﻻنها متشابكة بالاعصاب والعروق. عندي حالة تشبه حالة الطفل ﻻكن ليست بهده الحدة وهي عدم تقوس الفقرات تقوساطبيعيا.مما ينتج ظغطا على اﻻعصاب والرئة والبلعوم.ويظهر لوح الكتف بارزا.مررت بعدد من اﻻطباء للتشخيص فلم يكلفو نفس هم عناء اﻻ كتابة نشرة الادوية ﻻرجع بعد اسبوع.حتى مللت ولم اعد استعمل الدواء.وكنت اكتفي بحصص من الترويض.اللهم شافنا واشف هدا الطفل ومرضى المسلمين.