مازالت تصريحات مسؤولين بارزين في الحياة السياسية الإسبانية، خصوصا في صفوف الحزب الاشتراكي تفند الطروحات الإسبانية التي تجبر إسبانيا على “جلد الذات” باستمرار بخصوص قضية الصحراء، فبعد رئيس الحكومة الإسبانية السابق فليبي غونثالث ونائبه ألفونسو غيرا، وجه الوزير السابق في الحكومة الاشتراكية والأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي خافيير سولانا صفعة أخرى لحملة نظرية “المسؤولية التاريخية لإسبانيا تجاه الصحراء”.
فقد صرح سولانا، الذي شغل منصب مسؤول السياسة الخارجية الأوروبية إلى عهد قريب، أن نزاع الصحراء ليس “قضية” إسبانيا، وذلك ضدا على أحد “المسلمات” التي يرددها الانفصاليون ومساندوهم في كل المناسبات.
وأضاف المسؤول الأوروبي السابق في “حوارات حول الأمن والدفاع” التي تنظمها جامعة لاريوخا في “هارو”، أنه “على الرغم من المسؤولية التاريخية لبلدنا حيال الصحراء، فإنه يتم معالجتها اليوم في الإطار “متعدد الأطراف للأمم المتحدة”، وليس في إطار العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا.
” سولانا ” وجه معروف في السياسة الدولية ، وقد شغل منصب الخارجية في المفوضية الأوربية لسنوات طويلة ، وهو يعلم تمام العلم مكانة المغرب عند الدول الفاعلة في السياسة الدولية ، كلامه أن لا دخل لإسبانيا في مشكل الصحراء ينم عن ديبلوماسية ذكية ، وكأنه يقول للإسبان ” إبتعدوا عن المغرب فهو أكبر منكم ” ، وهو يريد أن يحفظ ماء وجه الإسبان بالتلميح فقط .
متى تدرك الجزائر وتقتنع أن الفضول ثمنه جد مرتفع ، وسيبقى حكام الجزائر ينفقون من مال الشعب الجزائري والنتيجة صفر بمشيئة الله ، وعلى بوتفليقة أن يعي كلام ” السيد سولانا ” جيدا ، وبالعامية ( آش جاب شي لشي ، واحشم على عرضك يا بوتقزقيزة ) .
اصبح في حكم المؤكد ان السيد الطيب الفاسي الفهري قد اصبح نجما لامعا في سماء احداث العيون و بطلا ديبلوماسيا في قضية ملف الصحراء المغربية
فالى حد الان لم يسجل اي وزير خارجية مغربي سابق ما اغتنمه الفاسي الفهري من النقط لصالح القضية الوطنية الاولى
فاوراق الاعتراف بزنادقة تندوف قد بدات تتساقط واحدة تلو الاخرى و كبار الشخصيات الديبلوماسية الدولية و رموزها الكبار يتنامى عددهم وقوفا الى جانب الحق المغربي
ومنظمات دولية وازنة شرعت تتبنى الحلول المغربية لهذا الملف
نتمنى المزيد من النجاح للديبلوماسية المغربية ولو اننا في نفس الوقت نقترح على السلطات الديبلوماسية المغربية ان تتمهل قليلا في ارسال بعض الشباب الذي تنقصه التجربة و الحنكة لدخول معمعة المواجهة الديبلوماسية مع خصومنا كما حدث في جنوب افريقيا
الصحراء ليست قضية سولنالمادا لم يتكلم هذا الرجل السياسي عن قضية سبتة و مليلية اوقضية الباسك المطالبين بحقوقهم ويتعرضون للقمع من طرف الشرطة الاسبانية ليكن في علم سولنا ان 34مليون مغربي مجندين لدفاع عن وطنهم من طنجة الى الكويرة
خافييرصولانا رجل دو حكمة و بعد النضر رجل سياسى محنك. ما قاله ليس جديد عليه بل لانقاد بلده من مناقصات سياسية ليست فى صالتها. خاصتا و اسبانيا فى ازمة اقتصادية يعلم بها الله.ولا ننسا الجهود التى بدلها و يبدلها وزير الخارجية.ان الواقع الدى نفرضه نحن المغاربة تجل كل اعدائنا تهابنا…. باتحادنا و قوة تشبتنا بوحدتنا الترابية وراء ملكنا الشاب المحب لشعبه و بلده.
اليوم تداول البرلمان السويدي قضية الصحراء بعد ضغوط من البرلماني الدي ابعد من المغرب والاحزاب اليسارية حزب البيئة الحزب الشيوعي و الاشتراكيين الدمقراطيين و اشدهم عداء للمغرب حزب الشعب اجرية انتخابات في سبتنبر و كانت الاحزاب اليسارية توعد بالاعتراف بالمرتزقة ان ربحو الانتخابات و لاكن خسرو و كانت خسارة فادحة لم يشهدو لها بمتيل حيت انتصر الحزب اليميني المدرات الدين يريدون الحفاض على علاقات جيدة مع المغرب ولا يعطون لهدا الملف اهتماما كما ان السويد تعتبر الدولة الاوربية التي تبدل جهودا هائلة لضم تركيا و ما تبقى من الدول الاورو اسيوية الى الاتحاد الاوروبي حتى ولو كان كلوميتر واحد من اراضيها في اوروبا و في نفس الوقت تريد ان تشتت شمل المغرب احدرو هدا البلد انه يسعى الى خلق مشاكل للمغرب هدا البلد يتصرف كدئب في جلد معزة