حظر الأغاني يُعيد "تركيا العلمانية" إلى مواجهة سطوة الأردوغانية

حظر الأغاني يُعيد "تركيا العلمانية" إلى مواجهة سطوة الأردوغانية
السبت 3 مارس 2018 - 02:30

حظر التلفزيون التركي 202 أغنية من البث لأسباب “أخلاقية وسياسية” خلال عام 2017، منها أغانٍ تعود لمغنين مشهورين في البلد.

مؤسسة TRT (مؤسسة التلفزيون والراديو التركية العمومية) التي كشفت مؤخراً عن لائحة الأغاني الممنوعة من البث في القنوات التلفزيونية والإذاعة التابعة لها، برّرت القرار بوجود محتوىً غير لائق، وتضمن الأغاني لكلمات ومشاهد اعتبرتها القناة تمسّ الأخلاقيات العامة، فضلاً عن مبرّرات سياسية لأغانٍ شعبية كردية، هي الأخرى طالها مقص الرقيب.

وإن كانت سياسة حظر محتوى من البث في التلفزيون العمومي الذي تشرف عليه الحكومة ليست جديدة، فإنها المرّة الأولى منذ عقود يصل فيها الحظر إلى هذا الكم من الأغاني في عام واحد، علماً أن المتتبعين لمضمون أغاني الفيديو كليب التركية، لا يرون انزياحاً كبيراً في مشاهدها خلال عام 2017 لاتخاذ قرار من هذا الحجم.

ويفتح هذا الحظر النقاش حول التغيير الذي بدأ يطرأ على صورة تركيا، إذ كان هذا البلد يوصف بكونه ليبراليا منفتحا، لا سيما أن تركيا تعدّ من البلدان القليلة المحسوبة على العالم الإسلامي، التي ينصّ دستورها بشكل صريح على العلمانية.

تبنت تركيا هذا الخيار منذ عهد مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس تركيا الحديثة، عندما ألغى دولة الخلافة العثمانية، وأقام دولة حديثة سنواتٍ بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، لكن المؤشرات الأخيرة تبيّن أن الحكومة التركية الحالية مصرّة على تغيير صورة البلد، وتقدم لذلك عدة مبرّرات.

أسلمة للمجتمع؟

قبل إخراج لائحة الأغاني “غير اللائقة” ببضعة أسابيع، صرّح رجب طيب أردوغان، أن الوقت جد مناسب لمناقشة قضية الخيانة الزوجية لأجل تجريمها من جديد، مؤكدا أن حزبه، أي العدالة والتنمية، سبق له عام 2004 أن اقترح تجريم هذا النوع من العلاقات الجنسية، لكنه تراجع عن المقترح إثر ضغوط من الاتحاد الأوروبي.

ويعود إلغاء تجريم الخيانة الزوجية بشكل كامل في تركيا إلى نهاية تسعينيات القرن الماضي، وإذا ما نجح أردوغان في تجريم الخيانة الزوجية من جديد، فستكون تركيا البلد الوحيد في أوروبا الذي تجرّم قوانينه هذا الأمر.

الطريقة المحافظة التي ينهجها أردوغان ظهرت كذلك عندما طلب صعود طفلة، لا يتجاوز عمرها 6 سنة، ترتدي لباساً عسكرياً، كي تقف معه في المنصة عندما كان يلقي كلمة خلال تجمع لحزب العدالة والتنمية. الرئيس قال بحق الطفلة التي كانت تبكي وهي تتقدم إليه، إن العلم التركي سيلّفها إن استشهدت يوماً في المعارك، في إشارة منه إلى ما يخوضه الجيش التركي من قتال ضد المسلّحين الأكراد.

وقبل عامين تقريباً، صرّح إسماعيل كهرمان، رئيس البرلمان التركي، أن تركيا بلد مسلم، وبالتالي، فيجب أن يكون لها دستوراً دينياً. وقد خلق هذا التصريح انتقادات كبيرة، دفعت بأحمد داوود أوغلو، رئيس الوزراء السابق، إلى التوضيح بكون مبدأ العلمانية لن يتم المساس به في مشروع الدستور القادم للبلاد، لكن هناك من اعتبر تصريحات كهرمان جرّد تكتيك لاختبار ردة فعل المجتمع.

كما سبق لمجلس شورى التعليم أن صادق عام 2014 على إلزامية دروس التربية الدينية حتى الصف الثالث الابتدائي وإدراج اللغة التركية العثمانية في المناهج الدراسية كمادة إلزامية، فيما جرى إلغاء درس حقوق الإنسان وإدراج محتواه مع درس العلوم الاجتماعية.

وقد صرّح أردوغان سابقاً أنه يرغب بتشكيل جيل متدين في البلاد يؤمن بالثقافة العثمانية ويتغلب على الأفكار الغربية. ومن سياسات أردوغان في هذا الاتجاه تقوية مدارس الإمام الخطيب، التي سبق أن درس فيها بدوره، ويتعلق الأمر بمدارس إسلامية للتعليم الثانوي، استفادت خلال السنوات الماضية من دعم حكومي واسع، ومن المقرّر أن ترتفع الميزانية المخصصة لها لاحقاً.

كما رفعت تركيا حظر الحجاب في مؤسسات الدولة بشكل كامل عام 2013، وهو إجراء، وإن كان يخدم تصوّر أردوغان، فهو يأتي نتيجة ضغط الكثير من الفعاليات النسائية داخل البلد وخارجه، خاصة وأن بلدانا أوروبية كثيرة لا تمنع النساء من العمل أو الدراسة وهن يرتدين الحجاب. كما منعت الحكومة بيع الكحول قرب المساجد والمدارس منذ العام ذاته، ومنعت كذلك مرور أيّ إعلانات أو ملصقات تروّج للكحول.

جدل الدين والانفتاح

سبق لمختص في الشأن التركي، بجامعة ستراسبوغ الفرنسية، صميم أكغونول أن صرّح لمجلة “لاكروا” الفرنسية، أن الدولة التركية استخدمت تصوّر العلمانية لأجل مراقبة الدين وعلمنة المجتمع، لكن حزب العدالة والتنمية يخطط للعكس، أي إدخال الإسلام السني في الدستور لأجل أسلمة المجتمع، فق قول الباحث.

كما علق سابقا حسن حقاني، وهو سفير باكستاني سابق في واشنطن، في مقال على موقع “بلومبرغ” أن أردوغان يتبع النموذج الذي شهدته باكستان في الفترة ما بين 1978 و1988، في فترة الجنرال ضياء الحق، أي دمج الشعور الوطني مع الدين”. غير أن الحرب التي كان الجنرال الباكستاني قد أطلقها ضد العلمانيين في بلده لا تظهر متطابقة مع ما يحدث في تركيا، بما أن أردوغان لم يعطِ مؤشرات على إقصاء العلمانيين بشكل تام، حتى وهو يطمح لخلق جيل متدين وفق قوله.

وتبقى التجربة العلمانية التركية مثيرة للدراسة، فالبلد محافظ على طابعه الإسلامي في الكثير من جوانب الحياة، لكن فئات كثيرة من المجتمع في الوقت ذاته منفتحة بشكل يقترب من الطابع الأوروبي. كما أن القانون لا يمارس الرقابة على الحياة الخاصة للأفراد، ويساوي بين المرأة والرجل في الحقوق وفي جلّ القطاعات، فضلاً عن أن حياة الترفيه تشبه كثيراً ما يوجد في أوروبا. ويعرف المجتمع التركي تعايشاً بين المرجعيات الدينية والأخرى الليبرالية، ممّا يجعل أيّ تغيير في البنية المجتمعية لتركيا، أمراً بالغ الصعوبة.

* ينشر بموجب اتفاقية شراكة مع DW عربية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

58
  • motatabi3
    السبت 3 مارس 2018 - 02:41

    فعلا دليل قاطع على قوة الدولة في تركيا. تحافظ على شعبها وعلى تطورها .

  • مغربي كندي
    السبت 3 مارس 2018 - 02:45

    من الاولى ان نتكلم عليه :
    السطوة الاردوغانية ام المدبحة السيسية. هدا حال العلمانية, لعلها تحصل على عطايا الامارات والسعودية وربما المصرية.

  • Adilusa
    السبت 3 مارس 2018 - 02:48

    الهالك مصطفى أتاتورك الماسوني عند انقلابه على الخلافة العثمانية مسخ المجتمع التركي و سمى مسخه انفتاحا. ومنذ انقلابه و تركيا تتقلب في الفقر و التبعية التامة للإمبريالية الغربية. وعندما أراد الأتراك إعادة ثقافتهم و عاداتهم المحافظة على العفاف و الأخلاق رماهم الغرب بالأسلمة.
    لكن تركيا ماضية في طريقها لإسترداد هويتها الحقيقية و يبقى المنبطحون التابعون للغرب الأستعماري يجرون أذيال الخيبة.

  • بنت المغرب
    السبت 3 مارس 2018 - 02:50

    العقبا لتلفزيون المغرب الدي اصبح من قنوات المنحلة لا أخلاقيا ولا دينيا وقت ما بغا شي واحد يدير شيء فيه شرع الله كينوضو المخنتون يديرو البلبلة كيحاولو يطمسو أخلاق ديننا الحنيف لكن هيهات أن وعد الله لقريب

  • عبدالله
    السبت 3 مارس 2018 - 02:51

    هاته هي بداية نهاية تركيا، طريقة الخوانجية الوهابية خطيرة على الانسان لانها دكتاتورية وتدخل بالقوة في حياة الانسان . ماذا هاذا يا اردوغان بشوية بشوية بغيتي ترد تركيا كأفغانستان وفِي المستقبل سوف تقطع رؤوس الناس في الشارع وترجم النساء بالعلالي بالحجارة.
    الوهابية ايديولوجية قمعية وخطيرة على البشر . لك الله يا تركيا اردوغان طغا او بها يلعب هيتلير وسوف تكون نهايته .

  • المزابيHD
    السبت 3 مارس 2018 - 03:52

    هنيئاا لشعب التركي بالسيد اردوغان
    هو منع الاغاني الغير اخلاقية حفاظا على اطفالكم وبناتكم
    على الاقل اردوغان يحارب الفساد علانية ويضرب بيد من حديد اي مفسد كان كبيرا او صغيراة في الدولة

  • مغربي قح
    السبت 3 مارس 2018 - 03:53

    نعم تركيا كانت متفتحة ومتحررة لكن كانت فقيرة وبئيسة

  • BIHI
    السبت 3 مارس 2018 - 04:41

    يفتح سوق تركيا لاسراءيل و يعمل كل ما في و سعه لدخول الى السوق الاروبية الكافرة . اما الاشهار لجلب السياح الاروبيين الدين يتعرون في شواطئ انتالية. خطاب منافق موجه للعقول الصغرى

  • محمد
    السبت 3 مارس 2018 - 04:59

    الله يعطيك العز يا اردوغان ويا نجم الدين ارباكان ويا سليمان ديميريل

    اللعنة على كمال اتاتورك وعلى من بسير في فلكه

  • لا عزاء للحاسدين
    السبت 3 مارس 2018 - 05:38

    تركيا دولة ديموقراطية والشعب يختار من يخدمه ويخدم مستقبل البلد. العدالة والتنمية قدم الكثير لتركيا ولاعزاء للحاسدين

  • المعرف
    السبت 3 مارس 2018 - 05:50

    بعذ حظر اليوتوب في تركيا بسبب نشر المكالمة التي كانت بين أرذغان وإبنه حول الأموال،إنتقل الزعيم الإخواني الذي إستغل عاطفة بعض الأتراك لتعزيز سلطاته وأصبح خالدا في الحكن إنتقل إلى إختيار مايناسبه ويناسب تياره…..لهذا فلص حلب الذي دمر سوريا الجميلة لن يتوقف عن تحويل تركيا إلى سلطنة بل سيسعى لغزو الدول الإسلامية مستقبلا مستفيدا من تحالفه مع التيار الصهيوامريكي….

  • chakir
    السبت 3 مارس 2018 - 05:51

    يمكنني ان اعلق على المقال من العنوان لأن بعض المواضيع قراءتها يصيبني بالنرفزة نقارن حال المغرب بتركيا المغرب اعطى للفن والاغنية كل شيئ ال ان فقد اللون الغنائي المغربي نكهته حتى اصبح كل شيئ يغنى خليجي والجاهل فينا يعرف كيف ينضر الينا من الخارج حتى اصبح رجال البلد يباعون في ليبيا اما نساء البلد فحدث ولا حرج اما ما سميته يا كاتب المقال بالصطوة الاردوقانية ف ما عليك ان ترجع الى حال تركيا قبل 10 اعوام لتعرف ان لأردوغان الفضل في كل شيئ في تركيا ( بنادم اديها غير في زبلو اش كتلعبو بعيد

  • Anti-bigots
    السبت 3 مارس 2018 - 06:10

    أغنية تتكلم عن الحب و السلام و الحياة = أمر غير أخلاقي؛
    رئيس مصلعم حتى النخاع يتمنى لطفلة (مواطنة قاصرلم تطلب شيئاً !) في سن عائشة عند زواجها، يتمنى لها الإستشهاد (الموت مجاناً !) = أمر أخلاقي !
    و لازال البعض يتساءل لماذا كل الصراعات و الحروب الحالية (قرن XXI) لا توجد إلاّ حيث يوجد المسلمون !
    …
    أخواتي المسلمات، إخواني المسلمون (في الإنسانية فقط !) ،
    لا تنفعلوا لأقوال من تسمونهم "العلمانيون"، فكروا و لا تكفروا !
    لولا العلمانية لما وصلت تركيا إلى ما وصلت إليه الآن ؛ علمها و تكنلوجيتها و اقتصادها و ووو… لم ينتعشوا في المساجد (آسف، الحقيقة دائماً مؤلمة !)
    صورة صبية بريئة تبكي بلباس عسكري دون أن تفهم ماهي جريمتها ، صورة تداولتها شاشاة العالم بأسره أعطت للرأي العام العالمي فكرة عن عقلية المسلم الخرابية … أكثر تعبيراً مما يقوله أي علماني منبوذ !
    لو كنت بائع سلاح لشجعت المسلمين على المثابرة و الحلم بأمجاد خلافة و لّت … C'est excellent pour les affaires!

  • ياه
    السبت 3 مارس 2018 - 06:15

    حتى فرنسا الدولة "العلمانية" تمنع الحجاب في المدارس و الجامعات ولا بانلكوم غي لي يمنع انتشار الإنحطاط الأخلاقي و الميوعة

  • محب المدينة
    السبت 3 مارس 2018 - 06:37

    سبحانك اللهم
    ماذا يا ترى كان يقال لو قال أردوغان أو أحدا من مسؤولي تركيا المسلمة بأنهم سيجعلون تركيا على نهج دولة صلاح الدين الأيوبي أو دولة نور الدين محمود زنكي رحمهما الله ؟
    سبحان الله العظيم وصل بغض الإسلام باقوام إلى محاربة كل عفة وكل طهر
    حتى الخيانة الزوجية لا يحبون أن تجرم يعني يحبون للمجتمع أن يكون احط حتى من الحيوانات التي في كثير من فصائلها يقتصر الذكر على انثاه والأنثى على ذكرها فقط
    صار الطهر جريمة. صدق الله العظيم (اخرجوهم من قريتكم انهم أناس يتطهرون)

  • عبده
    السبت 3 مارس 2018 - 06:48

    ولا أدري ماذا تراقب الهاکا عندنا؟؟نستحیی من الجلوس أمام التلفاز أو من سماع بعض الإذاعات أمام العائلة من قبیل:عطینی صاکی…کب الکاس….عار علی مجتمع مسلم باسم الانفتاح أن تنتشر فیه مثل هذه الرذائل، شجعوا العلم والثقافة ونوروا الشباب بهما ولا تغمسوهم فی "الشطیح والردیح" والابتلاء المفرط بالکرة والمخدرات فقد بلغ السیل الزبا،فعوض أن نبنی مدارس نبنی سجونا،والعاقبة للتقوی.

  • عطيني ساكي
    السبت 3 مارس 2018 - 06:55

    تركيا يا تركيا
    تركيا مزال كتحتارم الاقلية المسلمة الملتزمة زعم انها علمانية لأمنها مازالت تحفظ كرامة الفئة المسلمة

    المغوب يا المغرب
    المغرب مكاين غير عطي للشعب و خسر و دمر القيم و الاخلال

    نعاود ليكم واخد القصة فحال نكتة
    في 2011 ذخلو ليا الضو للدوار ديالنا( نواحي سطات )
    مؤذن مبقاش كيجي للعشاء
    علاش
    كيتفرج في مسلسل سامحيني ( منار )

  • هاشم
    السبت 3 مارس 2018 - 07:09

    ان الامة التي تحافظ على هويتها وبالمقابل تنفتح على العالم غي مجالات العلوم هي امة لن تموت، امة تحصن شعبها من اي انحراف وبالمقابل توفر له كل سبل العيش الكريم من تعليم وصحة وعمل هي امة محترمة من العدو قبل الصديق.
    لكن نحن لدينا اعتقاد ثابت ان التقدم يكون في الرقص والجنس والمجون ونسمي كل هذا وما شابهه بانه حرية وانفتاح .
    اصبحت رغباتنا حبيسة شهواتنا التي تشبه البهيمية ،لا نتحدث الا عن الحرية الجنسية والعلاقات الجنسية.
    لماذا لا تعلنوها صراحة. هذا الدين الذي يقض مضجعكم. اعلنوا انكم لا ترغبون فيه.اعلنوا ولاءكم لرغاباتكم.
    والغريب في كل هذا انه رغم كل ماتبدلونه لا احد يعرفكم.اما ان نطق احدهم باسم اردغان فالعالم كله يعرفه.بصرف النظر ان كان خيرا او شريرا فالعالم والتاريخ سيذكره.
    اخبروني باسم واحد على شاكلتم يذكره العالم والتاريخ.
    لا مستقبل للاغبياء في هذا العالم.

  • عاشق ابن خلدون
    السبت 3 مارس 2018 - 07:19

    اي نظام مهما كان نوعه لا تقوم له قائمة اذا لم يرتكز على العدل والكرامة واحترام ارادة المواطنين. الانظمة التي تستغل الدين او اي فكر اخر فقط من اجل السطو والاستبداد وقهر الشعوب ونشر التدمير والتطرف والجهل والفقر فهي فاشلة والى الزوال. ومنها كثير من انظمة العالم. هناك انظمة قابلة للاستمرار وهي قليلة مثل الدول الاسكندنافية وسويسرا و سنغفورة وايرلاندة وايسلاندا. الباقي وهي انظمة كثيرة لابد لها من ان تشهد اهتزازات او حتى ثورات شعبية ان طال الزمن او قصر. زمن الدول والشعوب تحسب بالقرون وليس سنوات

  • abdou from sweden
    السبت 3 مارس 2018 - 07:26

    لقد انشأ المقبور اتاتورك العلمانية حتى تقبل به أوروبا والغرب عموما، ومنذ ذلك الحين لم يحصل شيء مما اراده. لا لشيء الا لأن الغرب لا يريد دولة إسلامية رغم علمانيتها داخل الاتحاد الاوروبي. والعلمانية التركية طوال السنين لم تستطع ان تصل بتركيا الى ما هي عليه سوى بعد ان اصبح اردوغان مسيطرا على المشهد السياسي في هذا البلد. الدولة التي يحكمها الجيش لا تذهب بعيدا ولا تتقدم، ولكم في مصر خير مثال. تركيا الان تحتل الرتبة 17 كأكبر اقتصاد في العالم، وأردوغان الان في افريقيا يشتغل من اجل مصلحة بلاده. وقناة دوتش فيلي التي اتفقت معها لنشر المقال وألمانيا عموما من اكبر الكارهين لتركيا وتقدمها، الغرب لا يريد من يزاحمه تقدمه. والسلام

  • مغربي
    السبت 3 مارس 2018 - 07:34

    رغم المناورات و الحرب الإعلامية الغربية على تركيا فإن هذه الأخيرة عازمة أن تكون قوة إقتصادية عظمى مرتكزة على أسس متينة قوامها مجتمع وطني تركي إسلامي أصيل.
    كأمة إسلامية يجب إعتبار تجربة تركيا مثال يحتدى به و السير قدما بعيدا عن التبعية الغربية و أدكر بالخصوص تبعية ماما فرنسا.

  • هنيبال
    السبت 3 مارس 2018 - 07:35

    على خطى سطالين ذاهبون!!!
    من علامات الدكتاتورية الصلبة هو أن شخصا ما شاء القدر ان يأخذ زمام الأمور بالحديد والنار في بلد ما ويريد جعله يسير على هواه متجاهلا تعدد وجهات النظر شعبه وتشعبها.
    إلى أين ذاهبون بك ياتركيا؟ باي سيدتي!

  • فؤاد
    السبت 3 مارس 2018 - 07:44

    اصبحنا نعيش في زمن انقلبت كل الموازين فيه. فاصبح الانحلال الاخلاقي تفتحا وتقدما. نعم اصبح شبابنا عرضة كل يوم الى المخدرات بكل انواعها ومسمياتها والدعارة بكل وحشيتها ناهيك عن الالحاد وخبثه وغير ذلك من المصائب. حورب ديننا وعزتنا، الاسلام، في كل مجاري الحياة اليومية بذريعة القضاء على الارهاب. فقد مجتمعنا توازنه وهويته فضعنا واصبح الغاب اشرف من سلوكنا. نعم والف نعم لاسلمة اي مجتمع عوض الانفلات والنفاق والكفر بالله خالق كل شيء. اليس الغناء والطرب والرقص من افقدنا الاندلس فاينما يوجد الغناء والطرب والرقص ستجد حتما المخدرات والدعارة وكل انواع المصائب الاجتماعية. عفوا هل انا اخوانجي ام داعشي ام رجعي ام متخلف ام…….
    نعم انا مسلم مغربي حفيد طارق بن زياد و يوسف بن تاشفين اسياد الذنيا.

  • Abdallah oslo
    السبت 3 مارس 2018 - 07:47

    Erdogan est un fanatiqie d'une culture limitee..Inchaalah, Sous son regne , la Turquie va tomber….

  • جلال
    السبت 3 مارس 2018 - 07:52

    العلمانية اتاتوركية انتهت ذهبت إلى المزبلة تركيا تعود إلى الامجادها تاريخها الإسلامي تركيا عندما كانت الدولة الخلافة الإسلامية حكمت العالم اركعت اذلت اروبا عندما حكمها العملاء متل أتاتورك حاربوا الإسلام أصبحت في قعر الأمم دولة فاشلة مفلسة مديونة يسيطر مجموعة الجنيرلات موالين الغرب متحالفين مع الاسراءيل العلمانيين دواعش طبقوا أسوء الأنظمة العلمانية دعشنة على الشعب المسلم العريق العلمانين الأتراك كانوا الأسواءمن العلمانيين الغرب العلمانيين فعلوا المستحيل حللوا المحرمات في الأخير ماهي النتيجة اروبا قالت لهم ممنوع دخول إلى اروبا المسيحية انتم الأتراك المسلمون حتى لو كنتم العلمانيين بينما نرى الاقرانهم العربان في الدول العربية في المغرب ايضايتشبتون في القشور العلمانية التي لوكانت تنفع لا نفعت تركيا أو نفعت تونس التي سوف تعلن الافلاسها قريبا يحكمها رئيس عمره 90 سنة في مصر تحالف العلمانيين مع العسكر إسقاط النظام المنتخب الشرعي فقط لي أن الشعب اختار رئيس الإسلامي في الأخير حكمهم النظام العسكري من أسوء الأنظمة الاستبدادية في التاريخ مصر النظام السيسي

  • مغربي
    السبت 3 مارس 2018 - 07:57

    الحاكم الشجاع ليس له الا أن يخلده التاريخ كما عاش

  • كفى من المعاناة من 2M
    السبت 3 مارس 2018 - 08:41

    نناشد ونطلب من ملكنا محمد السادس العزيز اتخاذ التدابير اللازمة لإيقاف البرنامج ألا أخلاقية في 2M.

    كفى من المعاناة للمواطنين مع هذه الاداعة ألا أخلاقية.

  • يوسف
    السبت 3 مارس 2018 - 08:43

    بلد يمشي بخطى تابتة ورئيس يسعى لتكريس الإسلام في بلد نخرته العلمانية

  • mustafa
    السبت 3 مارس 2018 - 08:54

    لا ارى في كل هذه القرارات ما يدعوا لكل هذه الضجة. فالسماح للمحجبات بالعمل في الدوائر الحكومية هو شيء طبيعي، بل من الغير طبيعي منعهن في بلد ٩٩٪؜ من مواطنيه يعتنقون الاسلام، بينما في دول الغرب المسلمة مسموح لها العمل والدراسة بالحجاب دون قيود. ثانيا، موضوع الخمر هو ايضا شيء طبيعي، فمن يريد محلات خمر بجانب مدارس او مساجد؟ هذا ليس له علاقة بأسلمة المجتمع، هنا في الولايات المتحدة توجد مدن باكملها يمنع فيها اي محلات للخمور تسمى (dry cities )، لماذا كل هذا التهويل؟؟

  • كريم
    السبت 3 مارس 2018 - 09:07

    سبحان الله التلفزة التركية تحظر الأغاني والتل(فاجات) المغربية تستقبل المسلسلات والأغاني التركية. ياله من تناقظ!

  • Jilali
    السبت 3 مارس 2018 - 09:08

    نعم تركيا اسلامية،هذه هي الحقيقة لماذا تريدونها علمانية فالغرب يكرهنا ولا يريد شم رائحتنا رغم محاولة اقترابنا منه بتطبيق علمانيته….
    لبس اللي قدك يواتيك.

  • hafid
    السبت 3 مارس 2018 - 09:11

    تحية عطرة لتركيا و صانع نهضتها الرئيس التركي رجب أردغان

  • مجرد رأي
    السبت 3 مارس 2018 - 09:21

    الحمد لله بعد قرن من الإضطهاد و سطوة المؤسسة العسكرية العلمانية نتمنى أن يكون المستقبل أفضل لإخواننا الأتراك،
    فبعد التخلص من عبودية ديون البنك الدولي،
    الخطوة التالية هي تنشئت جيل صالح يحب دينه ووطنه ويضحي لأجل ذلك،
    فقط آتمنى أن يحذر إخواننا من الإختراقات الممنهجة.
    والله إن الشعب التركي وقيادته هي نماذج للوطنية يجب أن تدرس لشعوبنا وحكامنا

  • Ali bcn
    السبت 3 مارس 2018 - 09:37

    على الاقل احسن من المغرب يرسلو لينا اللي ممنوع احنا 2m تتجرب فينا كولشي

  • متتبع
    السبت 3 مارس 2018 - 09:49

    الميوعة دائما كانت متفشية في المجتمعات سببها التضليل الاعلامي والنظرالى الشعوب على ان بعضهم كالقطيع هذا هو الشكل الممارس اضافة الى لكيعتبروه في نفسهم كيحارب هذه الظاهرة كيبغيويضربوليه عامرة في خاوية ولا بأس يعزوه بمتاع الدنيا

  • HAKYMA
    السبت 3 مارس 2018 - 10:33

    نحن نقول لصاحب المقال هل تطبيق الشريعة جريمة لقد تبنت تركيا العلمانية منذ سقوط الخلافة ومااذراك ما الخلافة ! في ظل العلمانية كانت تركيا تعيش في مؤخرة الدول ومع مجيئ حزب العدالة والتنمية استطاعت تركيا ان تقفز من رتبة 116 الى رتبة متقدمة 16 عالميا لم يأتي بفضل العلمانية ولابفضل بركة النظام العسكري الديكتاتوري الدموي وانما بفضل حزب تبنى النهج الاقتصادي الاسلامي تحت شعار : " ليس منا من خدع مؤمنا، وليس منا من خان مؤمنا" قضى على الرشوة والفساد واصبحت تركيا دولة محترمة فلماذا تدافعون عن الفساد والتفاهة والخزي والعري ؟ ولاتذكروا بحور محاسن الحزب الحاكم هذه ليس عدالة

  • ماسين
    السبت 3 مارس 2018 - 11:07

    ردا على من قالو ان الرجل اي أردوغان شجاع.
    ياسادة لو كان شجاعا كما تتدعون لقام بقطع العلاقات بجميع انواعها مع اسرائيل وتهديدها بالحرب أن لم تنسحب من فلسطين.
    لكن رجلكم هذا ما هو إلا رجل ذو أقدام من طين يتجرأ فقط على المدنيين في كردستان وفي شمال العراق وسوريا. والزج بكل من يعارضه في غياهب السجون وربما إعدامهم سرا.
    تمتدحون دكتاتورا دمويا وتتباهون به الى تخجلون؟

  • majid
    السبت 3 مارس 2018 - 11:12

    اسلمة الدولة…??..ما هذا الهراء…!!! الاتراك مسلمون ابا عن جد. والدستور يبقى حبر على ورق كتبه الغرب مع الخائن المقبور اتاتورك..لماذا يريدون تركيا علمانيه مع ان بعض الدول في اوربا تدرس ابناءها المسيحة ون بينهم الدنمارك

  • عثمان
    السبت 3 مارس 2018 - 11:18

    قمة الديمقراطية هي ما قامت به هذه الشبكة التلفزيونية من نشر قائمة الاغاني المحظورة، و التلفزيون المغربي ايضا له قائمته التي تظم الاغاني الملتزمة و السياسية و ممن هم خارج إطار المخنثين لكن اتحداه ان يفعل بالمثل و ينشرها.
    من جانب آخر اقولها صراحة اعطونا النموذج الاردوغاني الناجح اقتصاديا و اجتماعيا و عسكريا و سياسيا و افعلوا ما شئتوا، لأن المشكل هو في وطننا المغرب و نموذجه الفاشل في كل المجالات…

  • imad
    السبت 3 مارس 2018 - 11:34

    نتكلم عن دولة متقديمة ونحسب رسنا انان افضل منها تركيا مرت عليها مجموعة من الخيانة العضمة على مر العصور لانها كانت تحمي الامة الاسلامية والهوية الاسلامية وفي دستور التركي ادولة علمانية وليس من سهل ارجاع دولة من علمانية الى اسلامية خوف من انقلاب وفوضة هي في غنى عنها ولهذا سيد ارذغان يحاول ارجاع دولة الى ماكنت علية في ظل الخلافة اما نحن منافقون نقول انا المغرب دولة اسلامية وهي عكس دلك علمانية حتى انخاعععععع

  • ماذا قدمتم للبشرية ؟
    السبت 3 مارس 2018 - 11:42

    إلى : 4 – بنت المغرب و أصحاب الحسنات

    ياك آ ختي عندكم السادسة و آراكم ما تندبو و تبكيو على عذاب القبر و جهنم ؟

    آش من أخلاق عند المسلمين ؟

    كتهضرو على الناس بحال إيلا راهم خارجين للزنقة مزبطين و ما عارفش آش كيديرو ! كل شي عندكم كيدور و يرجع للنكاح المقنع تحت تسمية "العفة" و كتهضرو على الإنحلال ؟

    بَعدو على مؤسسات الدولة و ديرو اللي بغيتو و طبقو أفكاركم على ريوسكم.

    الناس الطبيعيين كتموت على الحرية و انتوما ما لاقيين راحتكم غي فالعبودية و باغيين تفرضوها على غيركم !

    الحرية و الكرامة ولاّو عندكم انحلال أخلاقي … إيمتا غادي تفيقو ؟

    الغرب اللي مصدعين لينا به ريوسنا ݣاع ما ماديها فيكم كبشر، مجرد زبائن يبيع ليكم السلاح الخردة باش تقتلو بعضياتكم و الفلوس اللي خذا من عندكم كيطور بها سلاحو هو و يجربو فيكم و يخدم ناسو بلا ما تعيقو !

    إيوا استغناو على الغرب و ݣولو للفقهاء ديالكم يوريونا حنة إيديهم فشي حاجة من غير المحيض و النفاس ! و إيلا عماكم ضو المدينة رجعو للكهوف و المغارات شكون مانعكم ؟

  • hicham
    السبت 3 مارس 2018 - 11:58

    مايهمنا مستوى اقتصاد البلد الذي أصبح قويا ومزدهرا منذ تولي السيد أردوغان تركيا

  • كولونيا
    السبت 3 مارس 2018 - 12:17

    تركيا في طريق الصحيح قالها اتباع اردوغان في حزبه ووعدو الناخب التركي انهم سيعيدون الاسلام الى مكانته صابقه وسيجعلون من تركيا قوة لها قرارها السياسي مستقل وقوه اقتصادية يحسب لها الف حساب تركيا تستغل كل مؤهلات اللتي لديها لتطوير اقتصادها من جمال عمراني وطبيعه غير موجوده حت في المغرب وموقع استراتيجي مهم ولعب ورقه السياسيه وجلب الاستتمارات اردوغان سخصيه عبقرية ماقام به وماحققه لتركيا يعتبر معجزة اقتصادية
    الفاشلون ينتقدون كل شيئ موتو حقد وغيره ونضرو بصمت نجاحات اردوغان فانتم لاتجيدون سوى نشر الكدب والاشاعه.بعض معلقين مضحكين ومقرفين بسبب جهلهم وكدبهم ادا كانت متل هده نوعيات موجوده في شعب المغربي فشيء طبيعي ان يكون شعب مريض بوباء معدي اسمه تخلف
    هل ديمقراطيه ان تقوم قنوات تلفزيه بنشر فيديو كليب للقبل وكالسونات ووو او لاغاني تهدد وحدة تركيا ونشر الفتنه هاد ماتسمونه ديمقراطيه قله الحي ونشر دعارة بين المجتمع
    الشعب التركي قال كلمته في الانتخابات ولم يحدت تزوير والاقليه تعيش في مضله الاغلبيه هده هي ديمقراطية ومن لم يعجبه الامر فل يرحل ويقدم لجوء في أوروبا
    امركم مضحك هاهاهاهاااااااااااااااااا

  • MOCRO
    السبت 3 مارس 2018 - 12:21

    كل واحد يغني على ليلاه .
    النفاق والإعتناق ينخر عقول الشعوب المسمى عربية وإسلامية عندما يتعلق الأمر بدولة الرجل المريض تركيا.
    علماً أن تركيا دولة علمانية أكثر من الدول الغربية المسيحية فيما يتعلق بالإنحلال وممارسة الرذيلة وكل أنواع المحرمات حسب الدين الإسلامي.
    تركيا الحديثة مازالت يقودها مؤسسيها(( أبو الأتراك)) كمال أتاتورك من القبر رغم رحيله عام 1936.
    تركيا رغم أنها دولة إسلامية فلا أحد يتدخل في شؤون الدين وهي دولة يمكنك أن تمارس دينك كما تريد ويوجد فيها 40 طائفة دينية.
    تركيا أودوغان لا تعطي أهمية بالنسبة للدين الإسلامي وهي تتحالف مع جميع شياطين العالم وعضو بارز في الحلف الصليبي NATO ولها علاقة قوية مع إسرائيل وأمريكـا وروسيا وبعض القرى الخليجية.
    هم الأتراك هو المال ولا علاقة لهم بالإحتشام وهي الدولة الإسلامية الوحيدة التي لها شوارع خاصة لممارسة الجنس مقابل المال وعليكم بزيارة إسطانبول لتشاهدوا العجـــائب.

  • كولونيا
    السبت 3 مارس 2018 - 12:46

    تركيا في طريق الصحيح قالها اتباع اردوغان في حزبه ووعدو الناخب التركي انهم سيعيدون الاسلام الى مكانته صابقه وسيجعلون من تركيا قوة لها قرارها السياسي مستقل وقوه اقتصادية يحسب لها الف حساب تركيا تستغل كل مؤهلات اللتي لديها لتطوير اقتصادها من جمال عمراني وطبيعه غير موجوده حت في المغرب وموقع استراتيجي مهم ولعب ورقه السياسيه وجلب الاستتمارات اردوغان سخصيه عبقرية ماقام به وماحققه لتركيا يعتبر معجزة اقتصادية
    الفاشلون ينتقدون كل شيئ موتو حقد وغيره ونضرو بصمت نجاحات اردوغان فانتم لاتجيدون سوى نشر الكدب والاشاعه.بعض معلقين مضحكين ومقرفين بسبب جهلهم وكدبهم ادا كانت متل هده نوعيات موجوده في شعب المغربي فشيء طبيعي ان يكون شعب مريض بوباء معدي اسمه تخلف
    هل ديمقراطيه ان تقوم قنوات تلفزيه بنشر فيديو كليب للقبل وكالسونات ووو او لاغاني تهدد وحدة تركيا ونشر الفتنه هاد ماتسمونه ديمقراطيه قله الحي ونشر دعارة بين المجتمع
    الشعب التركي قال كلمته في الانتخابات ولم يحدت تزوير والاقليه تعيش في مضله الاغلبيه هده هي ديمقراطية ومن لم يعجبه الامر فل يرحل ويقدم لجوء في أوروبا
    امركم مضحك هاهاهاهاااااااااااااااااا

  • طيابة د لحمام
    السبت 3 مارس 2018 - 13:16

    الوداع يا تركيا … و أردوغان يمشي بخطط ثابتة نحو حبل مشنقته اي ينتحر ببساطة و يحرق معه معبد الإخوان و هذا هو هدف كل هاته الفوضى التي سمح لأردوغان بخلقها امير قطر و حوصر دون أن يهتم له أحد هل مثلا تتوهمون أن أردوغان بخيف الدول الرائدة تركيا ليس لها أسلحة متقدمة الاقتصاد لا يهم أحد فكما قلت اكبر أباطرة البترول لا زال محاصرا لمدة تقارب السنة و بالمناسبة الإخوان خدام لأمريكا كلنا شهدنا دعم أوباما الشديد لهم إبان الثورة المصرية المهم يكفي تذكرنا لملف الأكراد حتى نفهم أن أردوغان مريض نفسيا و من الغباء انه صدق ما أرادوه أن يصدق انا لا ارى الا هولوكوستا على الأبواب و ختاما أكبر شريك اقتصادي لإسرائيل هو أردوغان انبوب النفط شاهد على ذلك .. حللو و انتقدوا و كفى عبادة للسياسيين و كل ما بوهم لكم أنه اسلامي و تركيا لو كانت إسلامية لما كان الزواج عندهم مدنيا و لما كان التعدد ممنوعا و من الاخر ما كان ملك اليمين و جهاد الطلب و قطع الرؤوس ممنوع و السلام لمعحبي أردوغان ستصدمون قريبا .

  • كولونيا
    السبت 3 مارس 2018 - 13:27

    تعليق رقم 42 كتبت تعليق ودكرت فاه من شعب الجاهلة وتنشر جهلها بدون حياء وانت تمتلهم مع تعليق رقم 45.
    لاتوجد انضمه عربيه مسلمه الشعب العربي هو من يتبع الاسلام لو كانت ديمقراطية حقيقيه لطبق نضام الاسلامي وأغلقت الحانات الخمر والفجر وووو وطبقه ضريبه الزكاة على اصحاب الدخل المرتفع والاغنياء لووسست وزارة بيت المال المسلمين و الاوقاف الإسلامية وقامت بمحاربه الفقر عوض صناديق هنا وهناك عدد موضفيها اكبر من مداخلها يتم اختلاسها فقط.
    بالنسبه الى ماتدعيه ان علماء الاسلاميين المتدينين لايجيدون الا الفقه وتكلم عن دين من اين اتيت بهده الخزعبلات اغلبيه علماء والمخترعين العرب متدينين لانه من يعرف قيمة الدين الاسلامي هو العالم وهناك اسماء وامتله كتيره لعلماء عرب يبدعون بنشر كتبهم عن دين الاسلامي. وعن ابحاتهم العلميه وموجودون في كل دول العضمى.
    العيب من انضمتنا واصحاب القرار الفاسدين اللدين يقومون بعتبار الشعوب كعبيد لهم والدول اللتي يحكمونها كمزرعه ورتوها من اجدادهم .والواقع انهم موضفون لخدمه شعوبهم اتحداكم ايها المنافقين اداتم اعلان استفتاء عن نضام الاسلامي في المغرب ستكون نتيجه تتعدى %90 لصالح الاسلام

  • Omar33
    السبت 3 مارس 2018 - 14:41

    Erdogan pas Erdogan c'est le problème des seuls Turques

  • رشدون حمادي
    السبت 3 مارس 2018 - 15:01

    كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته المسؤولين في توركيا ﻻ يمنعون الاغاني في توركيا حفاطا على كراسيهم كما يفعل حكامنا لكن حفاطا على الاخﻻق العامة وهده هي المسؤليية التي سيسئلون عنها امام الله الانفتاح ﻻ يقتضي ان يكون العالم كله متشابه دون مﻻبس كالحيوانات لكن وجب الحفاط على التميز احسن ميزة هي ميزة الحشمة المتوفرة في المسلمين فلمادا ﻻ يكونوا هم منفتحين علينا ويحتشموا مثلنا اليس احس لهم من ﻻ حشمة لديهم كالابقار

  • Mazalni 3la didani
    السبت 3 مارس 2018 - 15:04

    إلى رقم 5
    انها قمة الديمقراطية يا صديقي
    انحني إلى السيد أردوغان إلى طار بتركيا الى القمة في ضرف 5 سنوات حتى أصبحت الدول العظمى تضرب لها ألف حساب
    يا ليتنا نصل إلى نصف ما وصلوا إليه

  • كريم
    السبت 3 مارس 2018 - 15:33

    هل تطنون ان المجتمع التركي نائم اغلب الاتراك هم علمانيين واي محاولة للازالة هذا الامر الواقع يعني نهاية الاخوانجية تجار الدين لان الجيش التركي هو الحامي للعلمانية وبالمناسبة لا احد في الاتراك يريد الرجوع الى عهد الجواري وزواج طفلة بعمر 9 سنوات والرجم والسبي وقطع الاعناق لان ذلك الزمن انتهى بانتهاء العصور الوسطى المظلمة

  • بنحمو
    السبت 3 مارس 2018 - 15:42

    اردوغان يحلم بإحياء الدولة العثمانية ! غير أن كثيرا من الأشياء تغيرت منذ القرن التاسع عشر…حتى أن جهات كانت مستعمرة من لدن العثمانيين أصبحت اليوم دولة و لن ترضى أن تكون تحت إمارة اي كان خارج حدودها !

  • Casaoui
    السبت 3 مارس 2018 - 17:19

    نقطـة نظـام.

    أقول لبعض الإسلاميين عندنا.. بالله عليكم؟ وهل تظنون أن الأتراك سيسكتون على أرذوغان وحزبه عندما سيرون أن ديمقراطيتهم وعلمانيتهم وحقوقهم المدنية والحداثية في خطر؟ وبدأت تنتهك من طرف بعض المتهورين الإسلاميين، مع العلم أن الأتراك يتوفرون على نخب قوية جدا ومجتمع مدني قوي ايضا، لم ولن يسمحوا أبدا للخوانجية أن يمسوا بحرية الأفراد ودستور البلد؟..
    من جهة أخرى لا تنسوا كذلك أن الجيش التركي مثلما لا يقبل أن يمس أحدا حدود الوطن وأمنه، فإنه لن يقبل بالطبع أن تمس قوانين الدولة ودستورها السامي المنبثق من العلمانية ..
    إذن من يتوهم أن الأتراك سيتخلون يوما عن علمانيتهم فإنه واهم جدا ولا يفقه شيئا في المجال السياسي ..علما أن تركيا بلد ديمقراطي وحزب أرذوغان لن يخلد بالطبع في الحكم الى ما لا نهاية، وكما جاء بالديمقراطية بالأمس، أكيـــــد غدا سيخرح من الحكم بالديمقراطية…

    أما من لا يفقه كثيـرا في هده الأمور… فأقول له الأيام بيننا…؟؟

  • نقطة نظام
    السبت 3 مارس 2018 - 21:12

    عاش اردوغان
    عاشت توركيا
    عاش النظام الاسلام
    المشكل في بعض العقول المريضة لاتريد ان تتصور الاسلام الا تخلف وقتل وارهاب ووووو
    موتوا بغيضكن فالاسلام الحقيقي لايمكن ان يرفضه الا حاقد مريض في نفسه وباختصار شديد الاسلام رحمة للعالمين ولا يقف ابدا قي طريق التقدم او العلم او الازدهار .

  • س الرحماني
    الأحد 4 مارس 2018 - 13:00

    إشاركو في موازيين ماكينش لي حبسهم أو قنوات المحترمة و الموقرة عندنا كلشي مسموح بيه راه الغرب غناو غير بملابس داخلية أو شباب المخمور و دون مستوى نشطوا معاهم مزيان و مع غيرهم …

  • الله إعون تركيا وأردوغان
    الأحد 4 مارس 2018 - 20:08

    سبحانة الله علمانية المغرب أقوى من تركيا التي لم يعد لها شأن ولا قرار بفضل السيد الرئس المحترم رجب طيب أردوغان،وفي بلاد أمير المؤمنين وفي عزة حزب العدالة والتنمية تتطاول علينا القناة التانية ببعض برامجها بدون حياء ولا من يمنعها عن دلك وكأنها تبت إرسالها من الصيرب لا من المغرب الإسلامي،راه حتى أحنا علمانيين في أديورنا وبين المجتمع حداريين وإحتراميين

  • محمد
    الإثنين 5 مارس 2018 - 11:48

    الى من يتباهى بإنجازات المجرم اردوكان
    نعم هو في الحلف الأطلسي وما ادراكما الحلف الأطلسي.
    نعم يقيم علاقات إستراتيجية مع اسرائيل
    نعم دمر سوريا الشقيقة رفقة السعودية وقطر وفرنسا وبريطانيا وإسرائيل وأمريكا.
    نعم قمع القومية الكردية والمعتقلين بالآلاف
    نعم تركيا قوية لأنها نهبت أموالكم أيها العرب أيام الإمبراطورية العتمانية وهاهي الآن تغزوكم اقتصاديا وتستغل الدين في دالك
    أتعجب للجمهور حين يأتيكم أحد يتغنى بالدين وتثقون به على وجه السرعة يا لها من سداجة

  • محمد
    الخميس 21 يونيو 2018 - 19:21

    الانتخابات تقول غير ذلك … بل اغلب الشعب التركي مخافظ ويتوق للعودة للدولة المحافظة المسلمة .. القلة فقط من العلمانيون ومتصدري الاعلام هم من يريدون النفلات وتقليد الغرب بانحطاطهم

صوت وصورة
أول الفهم | محمد مصطفى القباج
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 22:27

أول الفهم | محمد مصطفى القباج

صوت وصورة
التسول يغتصب براءة الأطفال
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 20:03 8

التسول يغتصب براءة الأطفال

صوت وصورة
طقس خريفي متقلب بالمغرب
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:17

طقس خريفي متقلب بالمغرب

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش