الرابطة المحمدية للعلماء تحارب التطرف بالشعر

الرابطة المحمدية للعلماء تحارب التطرف بالشعر
الأربعاء 28 مارس 2018 - 05:29

ايمانا منها بأهمية المدخل الفني في محاربة التطرف والإرهاب، أعلنت الرابطة المحمدية للعلماء، أمس الاثنين، بمدينة بتطوان، عن أسماء الفائزين في المسابقة الشعرية العالمية للتوعية والتحسيس بمخاطر التطرف العنيف.

وحاز على الجائزة الأولى في هذه المسابقة، التي أشرف عليها مركز”أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية” التابع للرابطة، مناصفة كل من قصيدة “عروق الوطن” للشاعر محمد النعمة بيروك (مدينة العيون/المغرب) وقصيدة “نافذة الطوفان” للشاعر حمزة حسين عبادي من العراق.

أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب الشاعرين المغربيين عمر الراجي، عن قصيدته “رسائل الشمس”، وخالد قاسم عن قصيدته “همسة”، فيما آلت المرتبة الثالثة لكل من الشاعرة ميساء نصر (سوريا) عن قصيدتها “دين السلام” وياسين بوعبد السلام (المغرب) عن قصيدته “شريعة الإرهاب”.

وبهذه المناسبة أكد أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أن كل القصائد التي توصلت بها لجنة التحكيم “كانت في غاية الجمال والتأثير والقوة في تناولها لموضوع التطرف العنيف والإرهاب، وبيان دعاوي الواقفين وراء هذه الأفكار المتطرفة، والنتائج الوخيمة التي يمكن أن تنتج عن خطاب التطرف في حالة عدم التصدي لها بما يناسب من وسائل”.

وأضاف عبادي أنه تقرر طبع هذه القصائد البديعة في ديوان شعري، سيحمل عنوانا مستوحى من مضمون المساهمات الفائزة”، مبرزا أهمية الشعر في التأثير على وجدان الشباب والناشئة وغرس القيم البانية المسعفة على الحب والسلام في نفوسهم من منطلق أن المدخل الفني له فعاليته ونجاعته أيضا في مكافحة التطرف والسلوكيات الخطرة.

واغتنم الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء الفرصة للإعلان عن إطلاق مسابقة أخرى، لاختيار أحسن كبسولة فيديو في مجال مكافحة الإرهاب والتمنيع والتحصين منه لدى الناشئة والشباب”، موضحا أنه سيتم الإعلان عن شروط المشاركة وأعضاء لجنة التحكيم في مستقبل الأيام.

من جانبه، اعتبر رئيس لجنة التحكيم، الشاعر والأديب والناقد عبد اللطيف شهبون، أن اللجنة توصلت ب 88 مشاركة من مختلف بلدان المعمور، منها 6 قصائد استحقت التتويج وفق معايير دقيقة، فيما أوصت اللجنة بطبع 30 قصيدة أخرى في مدونة شعرية نظرا لجودتها”.

بلاغ للرابطة المحمدية للعلماء أوضح أن هذه المسابقة العالمية للشعر تدخل ضمن المعالجة متعددة الأبعاد، التي تعتمدها المملكة المغربية بريادة مولانا أمير المؤمنين، نصره الله، في محاربة التطرف والإرهاب وتفكيك مقولاته”.

واعتبرت المؤسسة أن “سن هذه السنة الحميدة يندرج ضمن استراتيجيتها في تزويد الأجيال بالكفايات والمهارات اللازمة، ومدهم بآليات تمكنهم من تفكيك خطاب التطرف والإرهاب عبر مداخل متعددة لقطع الطريق أمام مختلف أشكال الاختراق الفكري الذي يجتال وجدانات الأطفال والشباب”.

وتوافدت المشاركات الشعرية على مركز “أجيال” من دول: المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس ومصر والسعودية وسوريا والعراق وفلسطين والسودان والسنغال وقطر والولايات المتحدة الأمريكية.

وتراهن الرابطة المحمدية للعلماء على مركز “أجيال للتكوين والوقاية الاجتماعية” بمدينة تطوان، الذي أطلقته يوليوز من السنة الماضية، لسد الفراغ الحاصل على مستوى تأهيل قدرات وكفايات الشباب بالمنطقة، والعمل على تحصينهم وتمنيعهم من كل الاختراقات القيمية والسلوكية كالإدمان والتطرف.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • (•_•)
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 05:41

    كان عليكم أن تقولوا حاربت الرابطة المحمدية للعلماء آيات القرآن بالشعر . هذا هو المعنى الحقيقي بدون لف و لا دوران !

  • حق الرأي مكفول؟
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 06:49

    واهاهاهاها الناس مسالية قبها ماعندها مايدار .ياحلاوة
    الرابطة المحمدية خلات الكوارث المهولة الحقيقية المحدقة بالإسلام والأمة المحمدية ومالاقات فين تشد غير (فالمتطرفين)
    وابعدة هاد الوصف ديال التطرف واش على مقياس تريزا ماي ولا الشيخ ترامب ولا الرجل التقي نتانياهو ولا المتحول جنسيا نور الدين ؟؟؟؟ المهم لهطو فالدراهم ماحد الهوتة واجدة .الناس بدأت تعيق بيكون وبالطبالة والغياطة(إياك أعني يا جارة)

  • م ن
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 07:25

    وشعراؤ يتبعهم الغاوون يقولون مالايفعلون. صبحان الله يستبدلون الحق بل باطل وهم يعلمون

  • برويط زيط ريط
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 07:40

    الشعراء يتبعهم الغاوون الا في كل واد هم يهبمون وانهم يقولون مالا يفعلون امغاربة خاصهم مستشفيات ومدارس للعلم باش نطوروا بلادنا واش الاتسان عندما يشتد به الالام يسال عن طبيب يعالجه ام شاعر اومغني هادي الخرافات عفى عنها الزمن

  • حلالة 59
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 10:20

    إنها قمة الحمق و المين. فالرابطة هذه اختصاصها العلم في الدين. أي أن هناك حضور لكلمة " علم " و ها هي تحول اشارة تحويل الاتجاه الى الشعر. فشل بكل المقاييس. ضعف التدبير و التأطير. حيث لن تكون هناك عملية تصحيح .فمحاربة آفة التطرف و الارهاب ليس بالشعر بل إيجاد حلول عملية و فعلية. فالمتطرف عندنا غالبا ما يكون شابا. و الشاب فطريا ينمو معه حب المادة و العيش الراقي و الطموح لما هو أكبر و الظفر ببنت حسناء يقضي معها حياته. و كل هذا يتأتى بفرص الشغل و العمل.و حين يصطدم بالحواجز الخانزة التي وضعها له المنتخبون السفلة يفقد البوصلة و يتيه في بحور التلف و لا يلقى الحنان الا في كنف المنتهزين المدمرين للشبيبة البريئة. و بين هذا و داك تصبح الشبيبة ذآب قاتلة في جماعة أو منفردة. الشغل و بفرص العمل و المال يصبح الشاب من أطيب الطيبين.الرابطة هاذه تحتاج لمن ينقذها و ليس عبر الشعر بل عبر العلم و الصقل

  • بنسعيد أشرف
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 10:25

    لا أثر يذكر على واقع الشباب و لا الأطفال،لهذه المراكز التابعة للرابطة التي يطلق عليها مراكز البحث،بل لا أحد يلتفت إليها لعدم مصداقيتها و جاذبيتها،فالاعتمادات المالية السخية التي تصرف دون حسيب أو رقيب من المال العام ،الجزء الأكبر منها يوزع في واقع الأمر على شكل ريع يوجه قسط مهم منه لكراء بناءات و تجهيزها دون فائدة ترجى منها،أما الباقي للتعويض على السفريات و الفنادق و الأنشطة التي ظاهرها أنشطة و ندوات فيما هي تخفي استنزافا لإمكانيات الدولة على مصاريف الولائم و التعويضات دون نتيجة تذكر،فلو تم التحري و تقصي رأي المواطنين حول مدى استفادتهم من أنشطة هذه الرابطة سيكشف البون الشاسع بين ما تروج له من منجزات و همية مقارنة بالملايير المستنزفة و بين تأثيرها الغائب على حياة المواطنين و لا على ما تدعيه من "تفكيك" لمسببات التطرف،ذلك أن تقويم سلوك الشباب يتأتى بتوجيه هذه الميزانيات المبددة نحو توفير فرص الشغل و محاربة البطالة و التهميش.

  • تلميذ
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 13:29

    شكرا لمركزأجيال والرابطة المحمديةللعلماء، على مجهوداتهم، والمركز افادنا بالكثير من التكوينات والدورات التكوينية ..
    شكرا لكم ونتمنى المزيد

  • Abou majd
    الأربعاء 28 مارس 2018 - 19:18

    متى كان العلماء يفقهون الامة في مراكز البحوث ومتى كان علماء الامة وفقهاهها يعيشون في تلك الابراج العاجية
    علماء الامة كانوا يملؤون المساجد وكل في منبره وتخصصه يتصل بهم الناس بالمباشر ياخذون عنهم العلم والتقوى نظريا وعمليا وليس عن طريق البلاغات ووساىل الاعلام التي تكون مفيدة لكنا غير كافية لمن اراد ان ينشر دين الله وهديه بين خلقه علماؤنا كانوا يعيشون احوال الامة ويعرفون حقيقة ما يجري في الواقع
    ويصححون وينهون ويبشرون واعرف منهم من عانى فقرا وضيق في عيشه رغم مكانته وطول باعه علما وتربية واخلاقا اللهم ارحمهم ووالدينا وجميع المسلمين امين

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 6

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 1

الخضر بين الغلاء والجودة

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 4

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري