أقصبي يُرجع فشل التنمية في المغرب إلى "هيمنة الملكية التنفيذية"

أقصبي يُرجع فشل التنمية في المغرب إلى "هيمنة الملكية التنفيذية"
الخميس 29 مارس 2018 - 03:00

عاد نجيب أقصبي، المُحلّل الاقتصادي والأستاذ الجامعي، ليرْبط فشل النموذج التنموي، التي أقرّت به ضِمنيًا أعلى سُلطة في البلاد، بطبيعة النظام السيّاسي القائم في البلاد.

وفي تشخيصه لأسباب فشل النموذج التنموي المغربي، أقرّ أقصبي، في ندوةٍ علمية نظّمتها جامعة محمد الخامس بالرباط، بأن “الجميع يتحدّث عن فشل النموذج التنموي والاقتصادي المغربي؛ لكن لا أحد يستطيع أن يشير إلى مكمن الخلل”.

وأكد أن “السبب الحقيقي لهذا الفشل هو أنّ الملكية التنفيذية هي العقبة الحقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب، حيث إنها تظل بعيدا عن المحاسبة نظرا لكون أن الملك يبقى فوق كل السلط”، على حد تعبيره.

وشخَّص أقصبي النقاش الذي كان دائرًا حول الوضع الاقتصادي في المغرب، حيث يقول إن “كل المحللين كانوا يتحدثون عن الإصلاحات والمشاريع التنموية التي باشرها المغرب خلال العشرية الأخيرة، إذ كان الاهتمام منصبًا على بعض الأوراش التي همَّت البنية التحتية والمواصلات، قبل أن يأتي الاعتراف الملكي الأخير الذي أقرّ بفشل النموذج التنموي وبضرورة فتح النقاش حول الواقع الاقتصادي بالبلاد، وهو اعتراف، اعتبره أقصبي، بأنه جاء متأخرا”.

وبنبرة ساخرة، عرّج المحلل الاقتصادي، في مداخلته، على ما اعتبره “تأخر دعوة الملك في إعادة النظر في النموذج الاقتصادي المغربي، وقال إن “الملك دعا إلى إعادة النظر في النموذج التنموي منذ أكثر 4 سنوات ولو بطريقة غير مباشرة، عندما تساءل عن مصير الثروة في المغرب، وقد تم تخصيص وقتها موارد كبيرة للقيام بدراسات وتقارير حول الحالة الاقتصادية بالمملكة”.

ويمضي أقصبي: “ولكن وبعد مرور 3 سنوات على خطاب “الثروة”، عاد الملك نفسه في خطاب آخر ليعترف بفشل النموذج التنموي برمّته، دون أن تُؤخذ التوصيات التي تم إصدارها خلال تلك الفترة بالجدية المطلوبة”.

وأوضح مؤلف كتاب “الاقتصاد السياسي والسياسات الاقتصادية” أنه في المغرب “البرنامج الوحيد الذي يلاحظ الجميع تنفيذه على أرض الواقع، هو البرنامج الملكي” الذي لا يخضع للنقاش العمومي.

واعتبر أن “الحل لتحقيق التنمية يكمن في أولا: “تجاوز النمط الاقتصادي الحالي الذي يعتمد على الزبونية والمحسوبية واحتكار الثروة”، ثانيا: “الاهتمام بالتكوين والتكوين المستمر لبناء الكفاءات، والاتجاه نحو التصنيع الذي يساعد على تحقيق الموارد”.

واستطرد أستاذ الاقتصاد السياسي في معهد البيطرة والزراعة في حديثه بالقول إن “الاقتصاد المغربي برمته متعلق بالتساقطات المطرية؛ ولكن مع الأسف مظاهر فشل النموذج التنموي للمغرب هو كون أنه مرت 60 سنة بعد الاستقلال وما زلنا نرى السماء لكي نعرف كم ستبلع نسبة النمو”.

وتوقف المتحدث ذاته عند “الاختيارات الإستراتيجية التي تبنتها المملكة طول العشرية الأخيرة والتي وصفها بـ”الخاطئة”، إذ تمحورت منذ الاستقلال على محورين أساسيين: الأول يعتمد، حسب ما تم الترويج له، على أن المغرب يجب أن يتبنى اقتصاد السوق، الذي يجب أن يكون فيه القطاع الخاص المحرك الرئيسي، الذي يخلق الاستثمار والشغل”، لكن العكس هو الذي حصل، حيث يعتبر اليوم، قطاع الخاص أصل المشكل”.

وعرّج أقصبي على “حجم المديونية بالمغرب الذي ارتفع نتيجة حتمية لاختياراته الاقتصادية والمالية؛ لأن النموذج التنموي يراهن على الخارج من خلال الاندماج في العولمة، وعلى الصادرات لتكون قاطرة للتنمية، وعلى مداخيل السياحة والاستثمارات الأجنبية لتغذية رصيد العملة الصعبة بحثا عن وضع مريح في العلاقة مع الخارج”.

*صحافي متدرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • Nor
    الخميس 29 مارس 2018 - 04:00

    صراح تعبير في مستوى هده هي الحقيقة…. لولا سلطة حاكمة لكن أمور. بشكل أخر لأن مسؤلين يختبؤن وراء الحاكم

  • laloli
    الخميس 29 مارس 2018 - 04:05

    في نظري المتواضع إن السبب الرئيسي في فشل التنمية في بلادنا هو أن الفساد أصبح تقافة عند جل أطياف المجتمع من أعلى هرم إلى أبسط حرفي في البلاد.

  • AbouZAKARYA
    الخميس 29 مارس 2018 - 04:35

    Si ce n'est pas les Frontieres entre Ceuta et Mellila et les lourds fardeaux qui transitent sur le dos de ses pauvres femmes ainsi que les autres types de contrebande carburants medicaments etc..ainsi que le transfert des marocains a l'etranger
    le Maroc est deja pire que Bangladesh
    Malheureusement tout le monde regarde la vitrine la façade et croit que c'est vrai… les dettes du Maroc expliquent que il vit toujours dans le moyen age pays medieval falsificateur de l'histoire,schizophrene au point de faire croire aux peuvres analphabetes que il est descendant du profete
    drole de monsenge descendant des egouts peut etre
    il est temps de se reveiller et voir les choses a travers le miroir et dire la verite

  • عمر
    الخميس 29 مارس 2018 - 04:35

    حينما يتكلم الكبار، يصمت الصغار.
    كلام الأستاذ أقصبي كلام في الصميم
    صحيح أن التنمية في المغرب متوقفة على النشرة الجوية و الجولات الملكية.

  • Soufiane
    الخميس 29 مارس 2018 - 04:41

    يا وطني كاين معطيات ربما غادي تولي بلد ديمقراطي
    الدولة إنفقها هزيل جدا
    الدولة تدعم الغاز فقط
    الدولة لا توظف
    يعني الشعب غادي يولي كولو ريفي ماخاسرين والو
    الشعب بدا يفيق راه ولد ختي تسقسيه شكون المسؤول على الوضعية يجاوبك

  • عببيييس
    الخميس 29 مارس 2018 - 04:55

    هذا رأي سياسي لليسار و ليس اقتصادي. ماذا عن دول لها كذلك رئييس الدولة بصلاحيات كبيرة كالصين و روسيا و غيرها؟

    –وتوقف المتحدث ذاته عند "الاختيارات الإستراتيجية التي تبنتها المملكة طول العشرية الأخيرة والتي وصفها بـ"الخاطئة"، إذ تمحورت أن المغرب يجب أن يتبنى اقتصاد السوق، ، لكن العكس هو الذي حصل، حيث يعتبر اليوم، قطاع الخاص أصل المشكل".

    —- لازلتم متشبثون بالاشتراكية حيث الدولة تسير على الاقتصاد و تُغيِّب القطاع الخاص رغم فشلها حتى في عقر دارهها

  • كريم الشمالي
    الخميس 29 مارس 2018 - 04:58

    السيد اقصبي يقول الحقيقة.
    على الكل أن يخضع للمحاسبة وأن تكون الكلمة الأولى والأخيرة للشعب..لا أن يتم تسييره كالقطيع.

  • مصطفى الطنجي
    الخميس 29 مارس 2018 - 06:27

    تنحصر مشكلة المغرب السياسي في كون الالهيات تمثل الاسمنت التي تشد اليها السياسة والأخلاق والنفسانيات والاجتماع كما ان علاقة الحاكم والمحكوم مبنية على الحب وليس على العقد الاجتماعي لكن
    وتيرة التطور نحو الوعي المطابق للعصر بطيئة جدا لكن الازمات الاجتماعية ربما تعصف بالفكر القديم الذي يعشش في القلوب والعقول.

  • خوك انا
    الخميس 29 مارس 2018 - 06:50

    نعم تم وضع الاصبع على مكمن الخلل

  • jamais
    الخميس 29 مارس 2018 - 06:51

    J'ajouterai l'absence de confiance totale dans les institutions. Par ex: les procès actuelsen"justice"démontrent à quel point cette absence de . confiance dans et de tous les acteurs

  • rodeo
    الخميس 29 مارس 2018 - 06:59

    قانون منع الكياس البلاستكية لم يجلب لنا الا الشوماج وضياع أرزاق العباد من هو المسؤول عن هدا ؟

  • mohammed
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:08

    الحمد لله مازال باقي الرجال في المغرب. ولو أن العياشة كثرو

  • rifi
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:09

    اوافق راي الاستاذ. ولكن لا حياة لمن تنادي فالمغرب يعج بالمنافقين و الخونة و المتملقين. المشكل الكبير ان الخائن هو من يحكم على الوطني في بلدنا السعيد!
    عملاء الغرب و عبيدهم اخترقوا كل اجهزة الدولة. اليوم يريدون استيطان السود في المغرب بعدما وزعوا التراب الوطني على كل من له حدود معنا. بالله عليكم هل توجد دولة في العالم محتلة من اربعة جهات ?
    الجواب نعم: المغرب

  • Deutsch
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:10

    La stricte verité malheureusement.

  • وماذا عن فشل ....
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:14

    …التنمية في الجمهوريات التنفيذية ؟
    هل نجحت التنمية في جمهوريات الجزائر و تونس وليبيا ومصر و السودان وسوريا والعراق واليمن ؟.
    لقد انقلب العالم راسا على عقب بعد سقوط جدار برلين و معه الانظمة الاشتراكية منذ 1989 ولم تتغير الافكار اليسارية للاستاذ اقصبي .
    اذا نجا المغرب من عاصفة الربيع الديموقراطي سنة 2011 فبفضل الملكية التي وقع حولها اجماع المغاربة و بفضل اختيارات الحسن الثاني الذي ارسى قواعد اقتصاد السوق و شجع المبادرة الحرة. فربح الرهان حيث اندمج الاقتصاد المغربي في العولمة و صار القطاع الخاص المغربي يستثمر في افريقيا.

  • محمد بلحسن
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:26

    حضرت أشغال ندوة في يوم 1 مارس 2011 حول سلطات الملك والإصلاحات السياسية والاقتصادية المطلوبة قال فيها مصطفى الرميد متحدثا عن حكومة عباس الفاسي قائلا:
    – "الحكومة عبارة عن موظفين كبار، والوزير الأول لا يملك من السلطة إلا الاسم، وسقف الحريات سقف واطئ، فقد كنا ننتظر من محمد السادس أن يدخل العهد الجديد بدستور جديد (…)
    – "البرلمان مؤسسة مشلولة، وكنت على وشك تقديم استقالتي من هذه المؤسسة بعدما أحسست أن لا قيمة لوجودي في هذه المؤسسة وأقسمت بألا أنخرط فيها…استقالتي من الحزب لم يتقبلها الحزب….الآن نعيش في أجواء الدولة السلطوية…على الفاعل السياسي الأول في البلد أن يرى ما سيفعله بعد الخسران المُبين في تونس ومصر…".

    في 9 مارس 2011 جلالة الملك ألقى خطاب ملكي سامي تاريخي أعطى, مرورا باستفتاء شعبي, ابتداء من 1 يوليو 2011, دستور جديد كل فصل من فصوله و عددها 180 يستحق تأليف كتاب بخط يد نجيب أقصبي.

    رئيس الحكومة السابق بنكيران صرح مرارا أن الملك حثه على تنزيل مقتضيات الدستور.

    جلالة الملك اعطاهم حرية التصرف.

    ألسي نجيب أقصبي, المحاضر البارع, ألا ترى أن خدمة الصالح العام يتطلب تحيين المعطيات ؟.

  • سلام الصويري
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:29

    كلام لن يروق للذين يقتاتون من الريع الذي تستعمله سلطة التحكم كأهم ركن لكسب الولاء والقفز على الديمقراطية مع الأسف كل الاحزاب انخرط زعماؤها في هذا المسلك مما أدى الى تمييع الحياة السياسية وفشَل كل مخططات التنمية نظرا لان الريع يرتبط بانعدام المحاسبة مما أدى الى تفشي الفساد على كل المستويات وفِي مختلف القطاعات

  • الأحزاب السياسية هي المشكلة
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:35

    الحكومة فشلت أيضاً في تدبير شؤون الوطن والمواطنين. لا تنمية الموارد البشرية ولا إصلاحات اقتصادية ولا إصلاحات في الإدارة العامة والمحاكم والمستشفيات والتعليم والبنية التحتية.

    الملك لا يتواضع ولا يتواصل مع الحكومة ورئيس الحكومة والمسؤولون والمواطنين الذين يعانون من مشاكل الإدارة والمحاكم والمستشفيات والبنية التحتية.

    وبحيث الملك هو رئيس البلاد يبقى الملك هو مسؤول الأول والأخير في كل ما يجري في هذا الوطن الغالي والشعب المغربي الفقير.

  • Ali Abdi
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:45

    Depuis longtemps ,je lisais des articles rédigés par le pr Akasbi mais c est la première fois que l idée d'en commenter m' est permise.Pr si on critique un système on doit se concentrer sur ses faiblesses et les opportunités à mettre en valeur qu 'on pourra investir et comment si on en renonce. Mais se contenter de parler vaguement en utilisant des expression resonnantes ,personnellement j en ai assez.Vous parlez de la reddition des comptes de l institution royale,svp donnez nous un exemple d un parti qui s est déjà débarrassé d un de ses cadres ou ministres ne l ayant pas honorés lors de leurs mandats.Au lieu de s attaquer à un régime qui pour bien régner doit par nature travailler,j j'aimerais bien que vous vous penchez sur les failles qui résultent de la marge grandissante dont bénéficient les politiciens et les hommes d affaires.

  • مغربي غيور
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:56

    ما يعجبني في خطاب الاشتراكي الموحد وقيادته كنبيلة منيب وعمر بلافريج ونجيب اقصبي هو وضوحه وجرأته في التشخيص و بدون تملق وتقديم البديل عكس الخطاب المبهم كخطاب التماسيح والعفاريت اتمنى ان تعطى لهدا الحزب فرصة مللنا من الدكاكين السياسية

  • Tetouani
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:57

    Le professeur AKESBI a tout a fait raison. Tous les projets importants sont désignés sous l adjectif royal. Aucune contestation possible. la plupart sinon tous sont en bénéfice des puissants au détriment des humbles. L'autorité administrative à pied d oeuvre pour la réalisation et pour réprimer toute voix ou manifestation . L exemple type ce que nous subissant à tetouan et environs avec l'expropriation de 1600 hectares de terrains de pauvres et humbles propriétaires pour un projet d amenagement de l oued martil ce qui est en fait une vile opération de cession aux ogres

  • Aboucharif
    الخميس 29 مارس 2018 - 07:59

    Au lieu de jeter la responsabilité sur la nature du régime et lui demander des comptes à rendre,citez nous un parti qui a déjà pris des mesures à l encontre de leurs cadres ou ministres ne l ayant pas honorés lors de leur mandat. Assez de demagogies. Avant d'opter pour des conclusions hâtives avec des expressions resonnantes ,j j'aimerais bien que vous vous penchez sur les faiblesses d un tel régime et les opportunités à mettre en valeur et comment s il se limite au rôle que vous désirez.Personnellement ,j estime que vous êtes à côté de la chose publique.

  • ابن سوس المغربي
    الخميس 29 مارس 2018 - 08:23

    العنوان وحده لخص مصيبة المغرب

  • ملاحظ
    الخميس 29 مارس 2018 - 08:29

    وضع الامر بيد الاحزاب لمدة 6 اشهر وماتوصلوا الى تكوين حكومة ولولا تدخل الملك لراينا الملشيات تتقاتل على الحكم ولكن الذين في قلوبهم مرض و الراس كدية كما يقول المثل المغربي لا يتغير وان تغيرة الاحوال والرياح.ولو وكلوا بالامر لراينا روبس بييرrobespierre عندنا والجماجم تتطاير.

  • الفساد الفكري
    الخميس 29 مارس 2018 - 08:35

    الفساد الفكري تأسس منذ عقود والنيجة ما نراه اليوم من اختلالات وتجاوزات وانحرافات وامراض من كل الأنواع تزداد وتتصاعد مع ازدياد منسوب هذا الفساد مكرسا بفشل التعليم في بناء العقول السليمة تبعا لغياب الأسس البنيوية السليمة في السياسة والاقتصاد والتربية.ان المقاربة الأمنية فلن تكون الحل أمام العنف بكل أشكاله.
    أما السياسة فيجب أن تمار س بسياسات حقيقيين لا بمتهافتين على المناصب لاحتلال مواقع ليسوا فيها بمؤهلين.

  • le vagabond
    الخميس 29 مارس 2018 - 08:48

    أستاذي الكريم كلامك واقعي وأسباب عدم أو تقهقر التنمية والنقاط التي أشرت إليها هي من بعض الأسباب فقط. كان عليك أن تتطرق إلى تراجع الديموقراطية، خاصة بعد استخلاص الدستور الجديد، لا عدالة اجتماعية بدون ديموقراطية منبعها ارادة وطموح الشعب والمكونات السياسية والاجتماعية.

  • مافاهم والو
    الخميس 29 مارس 2018 - 08:50

    السلام عليكم ان في هده اللحظة اللتي نعيشها لا يجب ان نحدد المسؤوليات الأحزاب أو الملك او اووووو السبب الرءيسي هو الدول الكبرى و المنضمات المالية التي تفرض عليك أشياء لا خيار لك فيها وادا رفضت الحلول العسكرية يعني قتل البلاد و العباد والرجوع الى 100سنة الا الوراء لدا فالامر ليس سهل بالمرة بل معقد جدا جدا وبعض قصارى النضر يقولون فعل كدا وكدا ستزدهر البلد ونعيش في الرفاهية للللللاااااا لن يتركوك لن يتركوك لأنك ادا تطورت إدن هم سيصبحون متخلفين وهدا غير ممكن بل من المستحيل اليهم مثلا الخلاف بين المغرب والجزاير ادا ارادت فرنسا وقف الخلاف فبين عشية و ضحاها يحل المشكل ولكن لمن يبيعون السلاح واش فهامتوا ولال

  • بو فكرة
    الخميس 29 مارس 2018 - 08:54

    الذي تبين لي هو أن المحلل اختلط عليه أمر الفساد مع أمر الاستحواذ على السوق..لأنه ألاحظ بعض المستحوذين على السوق مفسدين و آخرون غير مفسدين يعني يخلقون منتوج مقبول و في المستوى..أما الطامة الكبرى هي الاستحواذ على الفرص لتسويق منتوج هابط الجودة و حتى مضر في بعض الأحيان..أظن أنه لا ضرر في كون المؤسسة الملكية تقود السوق الوطنية بمنتوج جيد و دون المس بالتنافسية ..و من جهة أخرى يجب على منظمات و جمعيات مراقبة الجودة و حماية المستهلكين أن تقوم بدورها أحسن قيام لفضح المنتوجات المغشوشة و التشهير بها..و بالعكس يجب تشجيع الشركات الصغيرة و عدم تعقيد أمورها بكثرة القوانين التعجيزية ..يعني اتركوا الناس تشتغل و راقبوهم و لا تراقبوهم بصرامة قبل بداية اشتغالهم..

  • الحقيقة
    الخميس 29 مارس 2018 - 09:09

    لا يمكن ابدا اعتبار فشل السياسة التنموية في البلاد سببها الهيمنة الملكية. الملك قام ويقوم بعمل جبار لكن اليد الواحدة لاتصفق !!

  • Hamido
    الخميس 29 مارس 2018 - 09:29

    كل ما نعرفه أن البلاد دخلت النفق المظلم وننتظر الأيام لنرى ما هي نتائج السياسات الارتجآلية وعدم الوضوح.لا توجد إرادة سياسية لمحاسبة المسؤولين عن هدا الوضع.لا افهم كيف تتكلم الجرائد عن سرقة المال العام وأراضي الدولة دون أن تتحرك الاجهزة الامنية والقضائية.وفي نفس الوقت يفتحصون الفيس بوك واعتقال المحتجين على اتفه التعليقات.نتمنى أن نرى محاكمات في ملف الهرهورة alharhoura gate.نحبك كثيرا يا مغرب

  • Mohamed Bellahsen
    الخميس 29 مارس 2018 - 09:37

    En complément à mon commentaire publié ci-dessus sous n°16 et à celui de Monsieur Ali Abdi (n°19) j'aimerais rappeler Najib Akessbi que la priorité des priorités pour un intellectuel est de s'ouvrir sur les doléances et souffrances de simples citoyens fervents croyants en la méritocratie pour découvrir, concrètement, que Nos Rois Mohammed V, Hassan II et Mohammed VI sont irréprochables, agissent en tant que visionnaire ambitieux d'hisser le Maroc au rang qu'il mérite parmi les pays émergents. Il est vraiment temps pour Najib Akessbi de créer un site web ou un blog pour recevoir d’excellents témoignages sur les abus de ministres politisés pour s’engraisser illicitement et rapidement au détriment des intellectuels orateurs incompétents et naïfs. J'espère qu'Akessbi, eu égard à ses outils super sophistiqués à l’égard de la Monarchie, peut rendre de louable services aux marocains en menant de sérieuses investigation et dévoiler les vrais freins au développement de notre cher pays Maroc

  • اسباب وهمية ...
    الخميس 29 مارس 2018 - 09:40

    …ظنية تسقط حجيتها بالمقارنة.
    هل نجحت التنمية في فرنسا لانها جمهورية وفشلت في بريطانيا لانها ملكية؟
    التنمية نجحت في بريطانيا وفرنسا و البلدان الاوروبية لانها تتعاون فيما بينها.
    بينما فشلت التنمية في البلدان المتخلفة لانها تتنازع فيما بينها.
    فعلى سبيل المثال هل ساندت احدى الدول الاوروبية انفصال كاطالونيا عن اسبانيا؟
    الم تعتقل المانيا زعيم الانفصال الكاطالوني لتسلمه لاسبانيا؟
    بالمقارنة حكام الجزائر يساندون انفصال البوليزاريو عن المغرب و هل هناك امل ان يعتقلوا زعيم الانفصال ويسلموه للمغرب،؟
    فشلت التنمية في المغرب وفي الجزائر معا لان الحدود مغلقة بين البلدين.
    التعاون بين المانيا وفرنسا بدا سنة 1963 وهو مستمر الى اليوم.
    بينما بدا النزاع والصراع بين المغرب والجزائر في نفس التاريخ وهو مستمر الى اليوم.

  • تمارة نموذج
    الخميس 29 مارس 2018 - 09:41

    نموذج من مدينة تمارة التي اعيش فيها منذ اكثر من 30 سنة و لم يتم تحديث او ترميم الطريق في مدخل المدينة الجنوبي على اهم شارع و هو شارع الحسن الثاني منذ سنين بعيدة منسية … الى ان جاءت الزيارة الملكية اواسط شهر رمضان الاخير لتدشين مشروع ما فدخل الموكب الملكي الى المدينة من مدخلها الجنوبي فقامت السلطات بسد الحفر و إزالة الازبال و المتلاشيات التي كانت تحف هذا الشارع و صبغت الأرصفة و الحيطان و حتى الاشجار و … كل هذا خلال 3 ايام من اجل مرور الموكب الملكي خلال بعض الثواني … مع العلم ان الاف السيارات و مئات الآلاف من المغاربة يمرون يوميا من هذه الشارع في حالة خطر و ازعاج مستمر لان الطريق ضيقة و محفورة و لا يوجد به و لا ممر واحد للراجلين و لا منظم ضوئي او مدار طرقي للسيارات و للراجلين على طول الشارع الى الوصول الى مدخل محطة القطار اي و سط المدينة. منذ ذلك التاريخ رجعت الاوساخ و الحفر و التهميش… اذا كانت السلطات المحلية المنتخبة و المعينة لا تهتم بشان المواطن فهل سننتظر زيارة ملكية اخرى لكي نرى شارع ذي مواصفات عادية!!!

  • Fox
    الخميس 29 مارس 2018 - 10:12

    أن رجال الدين ــ وجوقة مثقفي الاحتلالين ــ كانوا قد ساهموا بشكل كبير ولعبوا دوراً اساسيا في تضليل الشعب وتثبيط الرعية وفي إسباغ الشرعية على نظام الحكم الجائر ومنحه الاصوات بشتى الوسائل وايصالهم الى مبنى البرلمان وذلك عن طريق الفتاوى المسيسة المؤيدة لهم والمبررة لطغيانهم والمطالبة بانتخابهم على السمع والطاعة رغم كل عيوبهم ماظهر منها و ماخفي حتى "لا نموت ميتةً جاهلية ونذهب الى نار جهنم خالدين فيها دون شفاعة آل البيت الاطهار" 

    وهم انفسهم من يحاول تمرير مبدأ أطع الحاكم ولو جلد ظهرك وأكل مالك !! 

  • من المهجر
    الخميس 29 مارس 2018 - 10:26

    كل من اليسار و الإسلاميين حين يكون في المعارضة ينتقدون السياسة السائرة و يتفلسفون في ذالك و بعضهم يلجأ إلى provocation لكن حين يذخلون إلى الحكومة يتقمصون شخصيةً أخرى و يجدون براهين مايعلل ذلك و المغاربة مساكن مازال تيتيقوا.
    اللعبة السياسة و من يحكم و من يستفيد و من الفاسد وووو في المغرب يعرفها الجنين في بطن أمه قبل أن يخرج إلى الحياة.

  • سعيد
    الخميس 29 مارس 2018 - 11:40

    لخلق تنمية لابد من إستحظار ثلاث أشياء :
    تغير العقليات : تعليم جيد وهادف ، و مانح أمال للأجيال
    ربط المسؤولية بالمحاسبة :
    سمو القانون

  • مغربي
    الخميس 29 مارس 2018 - 12:20

    تحليل معقول وواضح.ان عمل وقدر الملك محمد السادس ستزداد وتتعزز لو مال نحو الملكية البرلمانبة.حكوماتنا المتعاقبة لاتستطيع فعل شيئ دون حكومة الظل فهي صورية فحسب واعضاؤها يتمتعون بالريع السياسي دون صداع الرأس مادامت المؤسسة الملكية هي راعية التدبير والتسيير وحين تقع الوقائع يضحى ببعضهم على انهم مذنبون مقصرون.الملك ضامن وحدة واستقرار الوطن واستمرار هيبته وسلطته المعنوية مقرون بعدم الخوض في التسيير والتدبير لئلا يقع في الخطأ وبعد ذلك يمكن قرن المسؤولية بالمحاسبة.

  • ماسين
    الخميس 29 مارس 2018 - 12:53

    le problème de si akesbi c'est qu'il ne positive jamais , qu'est ce qu'ils ont fait les pays ou il n'y a pas de monarchie , je lui demande de nous citer des exemples

  • خريجو مدرسة ...
    الخميس 29 مارس 2018 - 13:05

    … اليسار .
    مدرسة فكر اليسار التي تخرج منها الاستاذ اقصبي هي نفس المدرسة التي تخرج منها البوليزاريو وقادة جيش التحرير الجزائري و قادة الانقلابات على الانظمة الملكية العربية .
    و لكنهم لما تمردوا على التبعية للغرب تحولوا الى عملاء الاتحاد السوفياتي.
    وها هو احد اقطابهم في سوريا يدمر البلاد بالتحالف مع روسبا.
    فلنحمد الله على ملكيتنا.

  • ملاحظ
    الخميس 29 مارس 2018 - 13:19

    نفس الخطاب يتم ترويجه منذه سنوات . تفكير منغلق ودائرته ومغلقة ومنذ عشرات السنين لم يتزحزح البعض قيد أنملة عن التموقع الأصلي رغم أن ذلك لم يكن مجديا.
    الكلام فقط وبيع الأوهام.

  • محايد
    الخميس 29 مارس 2018 - 14:31

    سوف يظهر بعض العياشة المتملقين المنتفعين من خيرات المغرب ويقولون هاذا الكلم غير صحيح اني أعتبره كلام في الصميم لي اول مرة يضهر هاذا المحلل بي الحقيقة المرة التي تزعج بعض العياشة وشكرا

  • ستالينيا
    الخميس 29 مارس 2018 - 14:36

    السي ٱقصبي ضد اقتصاد السوق و لا يعول على القطاع الخاص.
    غريب ٱن يصدر مثل هدا الكلام عن استاد جامعي.
    ام ان الفكر اليساري المتجاوز ٱعمى بصيرته.
    سؤالي للاستاد: هل جمهوربات الرفيق الاحمر طفراتو .
    شيء من الموضوعية رجاء.

  • Basidi
    الخميس 29 مارس 2018 - 14:57

    Le problème au Maroc n'est pas la monarchie en tant que tel, qui somme toute est rassembleuse, mais le problème est dans le système de monarchie exécutive, avec son gouvernement de l'ombre, ses 3afarit et tamassihs comme disait l'autre. Ce régime, du fait de son totalitarisme est basée sur la non reddition de comptes et il engendre évidemment le népotisme, l'impunité, la corruption et tous ses abus corollaires. Des gens de gauche honnêtes et courageux comme Mr Akesbi, il nous en faut beaucoup pour corriger le tir et travailler à rendre le pouvoir au peuple afin de pouvoir avancer dans la transparence et loin des idéologies obscurantistes. Une monarchie parlementaire n'est pas trop demander si on voit les avantages que cela a donné sous d'autres cieux. Regarder nos voisins du Nord et arrêtez de vous comparer à ces attardés de l'Orient.

  • خيي بابا
    الخميس 29 مارس 2018 - 15:04

    الهدر الزمني وتضييع الوقت والفرص صار من تقاليدنا كدلك الفساد والريع اللدان تجدرا وأصبحا جزئ لا يتجزء من منضومتنا الدمقراطية العصرية وكدلك من اقتصادنا فأي نمودج اقتصادي نتحدث عنه دون حكامة جيدة واجتثات الأوبئة التي تمزق جسد هدا الوطن كوباء الفساد المالي والاداري ووباء الريع والزبونية والمحسوبية ووباء الفساد السياسي.

  • الرحيق المختوم
    الخميس 29 مارس 2018 - 16:02

    أين هي الثروة؟
    فشل النموذج التنموي في المغرب مرده إلى عدم استفادة المغاربة من ثروتهم التي حباهم بها الله سبحانه وتعالى. اليوم الذي نسترد فيه ثروتنا المسروقة هو اليوم الذي يحق لنا فيه فقط أن نبدأ في الحديث عن نموذج تنموي، وإلى ذلك الحين ولأجل استرداد هذه الثروة، لا ينبغي لنا الاقتصار على التساؤل فقط وطرح الاستفسارات الخاوية من أي فعالية، بل يجب على كل مغربي حر أن ينتقل إلى الجانب التنفيذي ألا وهو حماية ثروته وحراستها من السرقة والنهب في مصادرها الموجودة فيها، أي يجب على كل واحد حسب استطاعته أن ينتقل إلى عين مكان تواجد الثروة وإنشاء مخيمات لمراقبة عملية الاستخراج والنقل. وغير ذلك سنظل نُسرق ونُسرق نهارا جهارا ولا من رقيب ولا حسيب إلى موت آخر مغربي، ليس الموت الطبيعي الذي يستريح فيه الإنسان، ولكنه الموت الشفاف الذي يتلون بلون الواقعة التي سببته ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • Zaatout
    الجمعة 30 مارس 2018 - 15:58

    تحليل رصين لاسباب فشل سياسة التنمية بالمغرب. ما احوجنا لمثل هؤلاء الخبراء الذين يتسمون بالموضوعية والشجاعة اثناء مقاربتهم لمثل هذه المواضيع

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 5

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية

صوت وصورة
مخطط إنهاء مهام المينورسو
الخميس 5 نونبر 2026 - 14:24 4

مخطط إنهاء مهام المينورسو

صوت وصورة
جدوى إحداث "شركات التوزيع"
الخميس 5 نونبر 2026 - 12:15 8

جدوى إحداث "شركات التوزيع"