هكذا تطورت جرائم الكراهية إلى "يوم عقاب المسلمين" في أوروبا

هكذا تطورت جرائم الكراهية إلى "يوم عقاب المسلمين" في أوروبا
الخميس 12 أبريل 2018 - 03:30

تجاوزت اتجاهات العداء للمسلمين في الدول الأوروبية مجرد الخطابات الشعبوية التي تتبناها التيارات اليمينية المتطرفة؛ حيث انتشرت في الآونة الأخيرة حملات تهديد للمسلمين واعتداءات جسدية ولفظية على المحجبات والملتحين، بالإضافة إلى كتابة شعارات نازية على منازل المسلمين أو الاعتداء عليها، وصولًا لإتلاف السيارات، وتنظيم الاعتصامات، واستخدام موادٍ حارقة.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من جرائم الكراهية ضد المسلمين عقب الإعلان عما يُسمى “يوم عقاب المسلمين” في الدول الأوروبية في 3 أبريل 2018 والذي يتضمن نظامًا وضعه بعض المتطرفين للمكافأة بالنقاط لمن يقوم بممارسات عدوانية ضد المسلمين، وهو ما يُعد تطورًا خطيرًا في طبيعة جرائم وممارسات الكراهية والتمييز الديني في الدول الغربية.

يوم “عقاب المسلمين”

تصاعدت جرائم الكراهية والاعتداء على المسلمين مؤخرًا، وهو ما تزامن مع صعود الاتجاهات الراديكالية التي تجلت في الغرب في السنوات الماضية؛ فقد توعدت رسائل بريدية مجهولة المصدر المسلمين بالعقاب يوم 3 أبريل 2018، في إطار ما سُمي “يوم عقاب المسلمين”، مطالبة مستلميها بتعذيبهم، والاعتداء عليهم بمختلف الطرق، مقابل نقاطٍ تُمنح لمرتكبيها، وذلك على النحو التالي: (25 نقطة مقابل نزع حجاب امرأة، و500 نقطة مقابل قتل مسلم، و1000 نقطة مقابل تفجير مسجد).

وتعهد كاتب الرسالة بتقديم جوائز لكل من يرتكب فعلًا عنصريًّا عنيفًا ضد المسلمين، بدءًا من الإساءة اللفظية، مرورًا بالاعتداءات الجسدية، وتجريد المسلمات من غطاء رؤوسهن، وصولًا لإلقاء المواد الحارقة عليهم. وبذلك يدخل المواطنون في سباقٍ لجمع النقاط من خلال تنفيذ أكبر عدد من عمليات الاعتداء.

وقد وردت في هذه الرسائل العبارة التالية: “لقد ألحقوا بكم الأضرار، وجعلوا أحباءكم يعانون، تسببوا لكم في الألم، فماذا ستفعلون الآن.. ما عليكم إلا أن تقلبوا الأمر عليهم، لأنكم لديكم القوة، لا تكونوا جبناء!”، واحتوت الرسائل على صورة خنجرٍ مصحوبًا بـحرفي (MS)، ويرجح ارتباط هذه الرسائل بجماعة “ذابح المسلمين” المعروفة بكرهها للإسلام والمسلمين، والتي سبق لها استهداف عددٍ من المساجد في الولايات المتحدة الأمريكية، ولندن. وقد حظيت تلك الرسائل -سواء الإلكترونية أو الورقية- بانتشارٍ واسع في لندن، وميدلاندز، ويوركشاير، وبرمنجهام، بجانب مواقع التواصل الاجتماعي.

كما تلقى أربعة من أعضاء البرلمان المسلمين البريطانيين عن حزب العمال البريطاني في منتصف مارس 2018، رسائل معادية للإسلام والمسلمين تدعو إلى شن هجمات على المسلمين في بريطانيا. وهو الأمر الذي تُحقق فيه الشرطة وضباط مكافحة الإرهاب سعيًا لتحديد مصدرها.

كما توفيت الطالبة المصرية “مريم عبدالسلام” متأثرة بجراحها إثر تعرضها لحادث اعتداءٍ وحشي شمال لندن، على يد 10 فتيات عُرفن بالكراهية والاعتداء على أي فتاة لا تنتمي لبلدهن، وذلك في مارس 2018. ومن الجدير بالذكر أنه قبل هذا الاعتداء تعرضت هي وأختها للاعتداء على أيدي اثنتين من الفتيات الـعَشر، دون أن يُتخذ أي إجراء حيالهن من قبل السلطات الأمنية.

وخلال الربع الأول من العام الجاري، سجلت السلطات الأمنية الألمانية أكثر من 200 حالة اعتداء من قبل اليمين المتطرف بدوافع الكراهية للإسلام، ومنها قيام مجهولين في ألمانيا في مارس 2018، بشن ثلاث هجماتٍ بموادٍ حارقة على مسجدين ومبنى تابع لجمعية الصداقة التركية-الألمانية.

وفي السياق ذاته، هاجم مجهولون مسجد “قوجه سنان” في شارع كولفاين شتراسا في برلين، وبالإضافة إلى ذلك، ألقى مجهولون زجاجات تحوي مواد حارقة على واجهة جمعية الصداقة الألمانية التركية في مدينة مشيده بولاية شمال الراين ويستفاليا غربي البلاد. وقد جاء هذان الهجومان عقب الهجوم على مسجد بمدينة لاوفن في ولاية بادن فورتمبرج، جنوبي ألمانيا، ما أدى لاشتعال حريقٍ فيه.

وقدر عدد المساجد الألمانية التي تعرضت لاعتداءاتٍ منذ مطلع عام 2018 بحوالي 27 مسجدًا في مقابل 100 مسجد في عام 2017، وفقًا لتصريحات “زكريا ألطوغ” مدير العلاقات الخارجية في الاتحاد الإسلامي التركي للشئون الدينية في ألمانيا “ديتيب”، كما أعلنت وزارة الداخلية الألمانية ردًّا على طلب إحاطة من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار أن عدد الهجمات التي تعرضت لها المساجد والمسلمون في ألمانيا في عام 2017 قد بلغوا 950 هجومًا على الأقل.

وهو ما دفع المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا (ZMD) في مارس 2018 إلى الإعلان عن إغلاق مقره الرئيسي في مدينة كولن، لفترةٍ من الزمن، لا سيما بعد أن تلقى رئيسه “أيمن مزيك” تهديدات بالقتل في حال عدم توقفه عن توجيه الإهانات لحزب “البديل من أجل ألمانيا”، وقد صرح مزيك: “لم نعد نشعر أننا محميون بما فيه الكفاية، لقد أُصيب العاملون بالصدمة إزاء التهديدات التي يتعرضون لها، تلك التهديدات نأخذها على محمل الجد، ولم نعد نضمن لهؤلاء العاملين الأمان المطلوب”.

بينما تعرض مسجد “أمير سلطان” في هولندا لاعتداء في يناير 2018 عبر تعليق لافتةٍ كُتب عليها عبارات عنصرية ومجسم لإنسان مقطوع الرأس على باب المسجد. وقد تبنت حركة “إد فيرزيت” اليمينية المتطرفة الاعتداء على المسجد التابع لوقف الديانة التركي عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي. ونشرت صورة المجسم واللافتة بما فيها من عباراتٍ عنصرية مثل: “ينبغي إيقاف الإسلام”، و”لا نريد جامعًا كبيرًا شمالي أمستردام مرتبطًا بأردوغان”.

مداخل تفسيرية

يمكن تفسير تصاعد جرائم الكراهية في عدد من الدول الأوروبية في ضوء عدد من الاعتبارات يتمثل أبرزها في:

1- خطابات الكراهية الافتراضية: ربطت دراسة حديثة أجراها عدد من الباحثين في جامعة “وارويك البريطانية” في يناير الماضي، بين الاعتداءات التي يتعرض لها المسلمون واللاجئون في ألمانيا والولايات المتحدة وخطابات الكراهية التي تُروج لها مواقع التواصل الاجتماعي، وتوصلت الدراسة من خلال تحليل خطابات أعضاء حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي على موقع فيسبوك إلى وجود علاقة وثيقة بين هذه الخطابات، وتكرار الاعتداءات على المسلمين واللاجئين بصفة. حيث تم التوصل في الدراسة إلى تزايد الاعتداءات في بعض المناطق الجغرافية التي تتداول فيها خطابات الكراهية بكثرة، كما أكدت تراجع الاعتداءات على اللاجئين بنسبة 13% في الأماكن التي لا تُنشر فيها خطابات كراهية ضدهم. فعلى سبيل المثال، يلاحظ تزايد حالات الاعتداءات على الأقليات عقب تغريدات “دونالد ترامب” التي تستهدف الأقليات.

2- التصريحات العنصرية: فقد صرح هورست زيهوفر وزير الداخلية الألماني، في مقابلةٍ مع صحيفة “بيلد” في مارس 2018: “إن الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا التي تمتاز بالمسيحية، والكنائس، وأعياد الفصح والقيامة.. وبالطبع المسلمون الذين يعيشون معنا ينتمون إلى ألمانيا”.

وعلى خلفية هذه التصريحات العنصرية دخل “زيهوفر” في صدامٍ مباشر مع “أنجيلا ميركل” التي سرعان ما أعادت التأكيد على “أن الإسلام جزء لا يتجزأ من ألمانيا، حتى وإن تميزت البلاد تقليديًّا بطابع الديانتين المسيحية واليهودية”، كما صرح “شتيفن زايبرت” المتحدث باسم الحكومة الألمانية: “لقد تأثر هذا البلد تاريخيًّا بالمسيحية واليهودية، لكن أيضًا هناك ملايين المسلمين يعيشون في البلاد، واستنادًا إلى دستورنا ونظامنا القانوني، فإن دين المسلمين الذين يعيشون في ألمانيا، أصبح جزءًا منها”.

3- إنكار جرائم الكراهية: ترفض بعض الدول، وفي مقدمتها هولندا، الاعتراف بظاهرة العنصرية وجرائم الكراهية؛ فقد رفض البرلمان الهولندي -على سبيل المثال- طلب مناقشة الاعتداء العنصري على مسجد “أمير سلطان” من قبل أنصار اليمين المتطرف في أمستردام، بعد أن تقدم به نواب من حزب “دانك”. وصرح “فريد آزاركان” النائب عن الحزب: “إن حزبه قدم مقترحات عدة لمناقشة مسألة الاعتداءات العنصرية في البرلمان، إلا أن الأحزاب اليمينية المتطرفة تقابلها بالرفض دائمًا”.

وفي هذا السياق يرفض نواب حركة “إد فيرزيت”، ونواب الأحزاب الأربعة التي تشكل أغلبية في البرلمان (وهي: النداء الديمقراطي المسيحي، وأحزاب الشعب للحرية والديمقراطية، والاتحاد المسيحي، والديمقراطي 66) مناقشة الاعتداءات العنصرية. كما سارعت بريطانيا بدفع شبهة جرائم الكراهية عن مقتل الطالبة المصرية “مريم عبدالسلام”، معتبرة إيّاها جريمة قتل جنائية تخضع للتحقيقات الشرطية.

4- صعود اليمين المتطرف: صاغت القوى والأحزاب اليمينية خطابًا راديكاليًّا تجاه المسلمين بات الإطار الفكري الذي تستظل العناصر الإرهابية به لتبرير استهدافها للمسلمين، ذلك أن القوى اليمينية تحمل المسلمين مسئولية الأزمات التي تمر بها المجتمعات الغربية بما في ذلك ما تتعرض له من هجمات إرهابية.

وتتخذ قوى اليمين المتطرف من التحريض ضد المهاجرين والأقليات محورًا مركزيًّا لاستراتيجيتها الدعائية، وتتبنى موقفًا مشتركًا ضد المسلمين وصل إلى درجة أنها اقترحت منع المسلمين من الهجرة إلى الاتحاد الأوروبي، وغلق الأبواب بوجوههم نهائيًّا. فمثلًا، يقترح حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف في برنامجه السياسي حظر الرموز الإسلامية، على غرار الدعوة إلى حظر المآذن والأذان، كما يرتبط تنامي جرائم الكراهية ضد المسلمين بالتهويل من التطرف الإسلامي والخوف من تحول بعض الدول ذات الطابع العلماني إلى دول إسلامية.

5- السياسات الإقليمية التوسعية: كما لا يمكن فصل هذه الجرائم في المقابل عن السياسات الإقليمية لبعض الدول وفي مقدمتها تركيا؛ فقد تزامنت الاعتداءات على المساجد والمنشآت الدينية التركية في ألمانيا مع بداية الهجوم العسكري التركي على الأكراد بعفرين. فعلى خلفية الهجوم نظّم الأكراد مئات الوقفات الاحتجاجية والتي شهد بعضها اشتباكات بين الأتراك والأكراد، دون استبعاد تورط بعض المتطرفين في هذه الاشتباكات.

وختامًا، لا يمكن فهم جرائم الكراهية ضد المسلمين بمعزلٍ عن خطاب بعض النخب السياسية الغربية المتطرفة التي تشوه صورة الإسلام والمسلمين، يُساعدها في ذلك وسائل الإعلام الاجتماعية التي تروج منصاتها لخطاب الكراهية، وتُسرّع انتشار الأفكار السلبية على الإنترنت. وهو ما أدى إلى تنامي حالة من الخوف وعدم الثقة داخل المجتمعات المضيفة في المهاجرين واللاجئين.

*مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • مسلمة مغربية
    الخميس 12 أبريل 2018 - 04:07

    هادي هي : ضربني و بكى سبقني و شكا .حسبي الله ونعم الوكيل اللهم احفظ المسلمين في كل مكان و ارزقهم الصبر و القوة ،وكن لهم عونا فلا معين لهم غيرك

  • ixelles bruxelles
    الخميس 12 أبريل 2018 - 04:17

    اودي راه هوما كيخافو من المغاربة ؤالجزائريين ؤالتونسة لي مولودين هنا بعدا فبلجيكا.

  • عمار
    الخميس 12 أبريل 2018 - 04:20

    جرائم العنصرية كاينة في البلاد أكثر من هنا في أوروبا وباختصار.

  • mohammed
    الخميس 12 أبريل 2018 - 04:22

    وهذا غيض من فيض…الدول الغربية اصبحت جحيما للمسلمين بشكل خاص. ثم تاتي وجوه الفساد لتطبل بكل صلافة ووقاحة للهجرة وضخ العملة الصعبة…وكان كل الذل الذي اصبح يعيشه المهاجر المغربي لايكفي لياتي بعض اللامسؤولين فيبصقوا على وجه المهاجر الذي يذوق الويلات من اجل لقمة العيش . انه عالم اليوم، القوي ياكل الضعيف ولاعزاء لمن وهن او ضعف.

  • محمد
    الخميس 12 أبريل 2018 - 05:07

    توجد عنصرية اتجاه المسلمين في أروبا الشرقية وبعض مناطق ألمانيا الشرقية .أما في أروبا الغربية أجزم أن المسلمين هم أنفسهم من يحشرون أنفسهم في الزاوية ولا يريدون التفاعل مع المجتمعات الغربية .أقول هذا بحكم تواجدي في فرنسا والآن في تشيكيا منذ ما يزيد عن ربع قرن.

  • Brahim
    الخميس 12 أبريل 2018 - 06:26

    هذا كله سببه الخوارج التكفيريون من الدواعش و غيرهم قاتلهم الله. ما جالبو للإسلام و المسلمين إلا المصائب و لا نسامح لهم إلى يوم القيامة . و قد يستغلهم من يريد العداء للاسلام و المسلمين و هم فئة قليلة من التطرفين هنا في اروبا او بعض العلمانيين في في الدول المسلمة . و الحمد لله على كل حال. و الله المسعان

  • شخص
    الخميس 12 أبريل 2018 - 06:41

    "دوافع الكراهية للإسلام"
    أثارت انتباهي هذه الكلمة. وربما القارئ لا ينتبه لها ولكنها تعني الكثير.
    اول شيء يجب ان نسأل أنفسنا وهو لماذا هذه الجماعات "المتطرفة" اصبحت تكره المسلمين. مع تذكر ما يفعله الارهابيون كل يوم بإسم الإسلام، مع تذكر ما يقوله المشايخ والأئمة في المساجد عن الكفار، مع تذكر ما فعله اللاجئون بعد وصولهم إلى ألمانيا وقضايا التحرش.
    اظن انها ليست دوافع كراهية للدين نفسه بقدر ما هي دوافع كراهية للمسلمين بالنظر الى انهم الوحيدون الذين يقومون بهذه الافعال الاجرامية المذكورة.
    لماذا لا يقيمون نفس القضية على البوذيين، الهندوسيين، الزرادشتيين، الصابئين… وحتى الملحدين؟
    القضية كلها كما أراها شخصيا هي رد على العنف بالعنف لا غير. فالمعاملة بالمثل هي أساس التعامل مع أي إنسان.
    أعرف ان تعليقي لن يعجب الكثير وخصوصا المتأسلمين. ولكن لقد حان الوقت لتغيير بعض القيم، بعض الخطابات، بعض القوانين والشرائع وتغيير العقلية كاملة. فما نحن الا نزيد الطين بلة بكرهنا وحقدنا وافعالنا. وننتظر منهم ان يعاملونا كشعب الله المختار في نفس الوقت الذي نقوم بارهابهم وتخويفهم.

  • الشرقاوي..
    الخميس 12 أبريل 2018 - 06:43

    السلام.. اذا كانت العدالة والقضاء في ايطاليا عنصريان فمن يحميك ؟؟فانت متهم ولو كان لك 10 محامين.. فسينهونك ماديا وهعنويا.. وستطول القدية حتى تهرب ويحكمون عليك غيابيا بما هو مخطط في الاول…

  • مواطن من المهجر
    الخميس 12 أبريل 2018 - 06:55

    قبل ان نتكلم على جرائم الكراهية نتكلم على اسبابها

    نحن السبب في هذه الكراهية :

    سلوكنا هي من جعلتنا مكروهين في العالم

    والإسلام بريئ من تصرفاتنا

    لو اتبعنا ديننا الحنيف لوصنا لهذه المهزلة

    هل هذه الشعوب كلها غلطانة….؟

    احنا مثل الزيت فوق الماء والباقي كله غلطان

  • مهاجـر و بخيــــــر
    الخميس 12 أبريل 2018 - 07:08

    سبب تدهور أحوال المسلمين هم المسلمين انفسهم ! أين هي الشبيبة الإسلامية التي بإمكانها الدفاع عن سمعة الإسلام و محو التظليل الذي يطبّق على ديننا؟ أنترنيت كافي للغاية لتغيير الصورة النمطية الخاطئة عن الإسلام، ولكن الذكور مقابلين "سبحان الله بطاطس تظهر عليها كلمة محمد" و مدح البنات في الشات و البنات مقابلين "كيف تغيرين لون إبطيك إلى الأبيض الناصح" و "سعد المجرد شرب أتاي و ها علاش!"
    إرتقـوا أ ولاد النـاس را خرجنـا للغربـة حيـت مـا بقـات حيـاة و مستقبـل معـاكـم !

  • mann
    الخميس 12 أبريل 2018 - 07:27

    بغض النظر عن عنصرية و سطو الغرب على الدول الفقيرة و التي واضحة للعيان ..المتحجبات و أصحاب اللحي في الغرب هم أكبر من يأذون الاسلام ! كيف أن يقبل هؤلاء الذهاب للعيش في بلاد الكفر و في نفس الوقت يريدون فرض تقاليدهم و لباس بلدانهم …
    الاسلام في القلب و ليس في الشكل لو قام المسلمون في الغرب بالتعامل الطيب و مكارم الأخلاق لكان أثرهما أفضل بكثير من اللحية و الحجاب

  • حسن المكناسي
    الخميس 12 أبريل 2018 - 07:52

    العنصرية ضد المسلمين صارت أكثر حدة بسبب دخول الأجانب في الإسلام بأعداد هائلة في أوروبا وأمريكا وهذا ما حرضهم على الإعتداء على المسلمين أما الإرهاب فهم من أرهبوا الشرق الأوسط وقتلوا الأبرياء وشردوا عائلات حسبنا الله ونعم الوكيل

  • Gabriel from Belgium
    الخميس 12 أبريل 2018 - 08:21

    في الحقيقة ما وصلت اليه أوربا فهو من المتطرفين اللذين ينتمون إلى دول إسلامية لكن في واقع الأمر وليسوا بمسلمون على حسب تجربتي في أوربا في الصراحة الأجانب أكتر عنصرية من الأوروبيون خصوصا في بلجيكا وفرنسا أما عن السرقة والاغتصاب والاتجار في المخدرات ……والسجون المملؤة والمكتضة الأجانب آه الأجانب كل ما وصلو اليه الآن فهو منهم كل ما وصلت اليه أوربا الآن فهو منهم أوروبا وأمريكا عنصريين ويعطيكم التراخيص لبناء مساجد كل بلدية فيها أكتر من 6مساجد ومسؤولون في المساجد كلهم يسرقون أموال المساجد بدعوى توسيع المسجد …..

  • أمين برلين
    الخميس 12 أبريل 2018 - 08:29

    انها حرب الثقافات يا سادة، تسلحوا بالعلم و المعرفة للدفاع عن الدين و المبادء

  • خريبكي
    الخميس 12 أبريل 2018 - 08:40

    السلام عليكم
    كل هذه الكراهية ضد المسلمون سببها الفكر الوهابي المنغلق الذي ينشر الكراهية و دواعش خرجو من الوهابية وهذا لا شك فيه ، بسبب هذا الفكر الذي شوه الإسلام اصبح المسلمون غير مرغوب فيهم في العالم كله .

  • باعزيز
    الخميس 12 أبريل 2018 - 08:58

    اين تركتم ارقراق بلال الذي قتل من طرف العنصري في مدينة bergech gladbag بركيش كلادباخ نواحي كولن ولم تتلقي عائلته باي دعم من طرف القنصلية المغربية ولا اي احتجاج علي هذا الاجرام والشرطة الالمانية ارادوا منع الصلاة عليه في المسجد

  • فيصل
    الخميس 12 أبريل 2018 - 09:08

    العنصريه موجوده من القدم والاعتداء موجود في العالم باسره على الاقل هم لن تجد عندهم من يعري فتاه يصورها في الشارع ، هم لن تجد عندهم من يحاول اغتصاب معاقه في الحافله هم لن تجد عندهم من يشرمل الماره امام اعين الشرطه …. العنصريه موجوده من قديم الزمان ويعاقب عليها القانون حتى الاوربي ليس لديهم باكصاحبي، نعم هناك عنصريين وكارهين للعرب والمسلمين والاجانب بصفه عامه لكنهم لا يشكون حتى 4% من الساكنه الفرنسيه او الهولنديه ….. والسبب اغلبه من المتطرفين التكفيريين الذين يعتبرون الدولالاوربيه كافره فينشرون الارهاب وايضا المجرمين والمنحرين من متعاطي الكحول والمخدرات الذين عاتوا فسادا في الدول الاوربيه وعززوا الكراهيه للعرب والمسلين وكما يقال حوته كاتخنز الشواري.

  • حرية التعبير
    الخميس 12 أبريل 2018 - 09:36

    قد يزكي البعض هذه الاعتداءات والميز العنصري ونشر الكراهية بتصرفات الاجرامية للمهاجرين ،لكن السؤال هل يقابل ذلك بالعنضرية .الجواب لكل ما قيل في المثال وكل الافعال العنصرية ابلفطية واليدوية..عندهم هو حرية التعبير حتى في حكوماتعم والكراهية موجودة حتى المغرب تحت سقف حرية التعبير

  • chouf
    الخميس 12 أبريل 2018 - 09:48

    ت غذيها الدول فين العراق فين ليبيا وفين وفين والبقية يعلمها الله.لا اتهم الاسلام بل اتهم من يدفع ببعض الشباب المنحرف الى الجرائم والصاقها بالاسلام .الحيطية والحذر ملمان ولا بد بحراسة ما يدور من اقوال وخطب التي لم يامر بها الاسلام.اما الامزيغ والذين يدينون الاسلام فهم بريؤون.كيفاش واحد ينهظ على الخامسة ولا ياتي الى المزل وهو يكد ويتعب باش ياكل ويدخل الى المنزل في السادسة مساء.والله عذاب ما دونه عذاب وقابط امصارنو في يديه من كثرة الخوف ان يفاجئ او يقتل .راه العمال شغلهم الشاغل لقمة العيش.والله ياخذ الحق في اللي عكر عليهم الجو واصبحوا منبوذين.امين.اجيوا لاروبو شوفو اخوتكم فاش عيشين وعاد احكموا.

  • مفربي
    الخميس 12 أبريل 2018 - 10:40

    “في البداية يتجاهلونك … ثم يسخرون منك … ثم يحاربونك …. ثم تنتصر”

    المهاتما غاندي

  • tangerois
    الخميس 12 أبريل 2018 - 11:00

    Certains commentaires trouvent des prétextes pour les racistes et les islamophobes . Sachez que la majorité des européens étaient toujours racistes,juste un exemple les insultes comme "bougnoule,bico,téléphone arabe,travail arabe,voleur comme un arabe,sale arabe…"ces insultes n'existent pas depuis daech non non depuis la colonisation en + si vous êtes musulmans dieu nous a prévenu y a plus de 14 siècles
    ولن ترضى عنك اليهود والنصارى ……
    Qui veut dire que les juifs et les chrétiens ne vous tolérant pas

  • mehdi
    الخميس 12 أبريل 2018 - 12:30

    لماذا ترفقون هذه الإعتداءات و الخطابات بأصول وشعارات النازية ، هل لأنها تحمي صورة الدول الليبرالية البراغماتية الميكافييلية، فلو كان للنازية دور في هذه الإدعاءات لما رأينا اليهود في أوروبا يتم حمايتهم أكثر من المسيحيين. بل الأجدر بالمسلمين أن يعلموا أن الحرية و الحق في العيش نسبي عند الغرب و مرتبط بمصلحتهم ، وأن يبنوا مستقبل البلدان المسلمة دون إغفال هذا الإتجاه.

  • مواطن
    الخميس 12 أبريل 2018 - 12:46

    اذا تعرض شخص ما للعنصرية في غير بلاده شيئ يمكن ان نتفهمه اما ان يتعرض له الشخص في بلده الاصلي فهاذا هو الغريب في الامر كما وقع لكثير المهاجرين حين يذهبون الى بلادهم لصلة ارحامهم

  • your
    الخميس 12 أبريل 2018 - 13:34

    وقل لن ترضى عليك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم . كره الغرب عامةً واليهود خاصةً للمسلمين سيبقى إلى أبد الأبدين . أين حقوق الانسان التي يتبجحون بها .هم يتسامحون مع أياً كان إلا المسلمين لا تنتظروا منهم شيئا إيجابياً

  • امازيغية
    الخميس 12 أبريل 2018 - 14:00

    أزول
    كراهية الغرب للمسلمين كانت نتيجة ما خططه الصهيون لهدم صورتنا الامعة والغامضة للعالم كان العالم لا يفهم معظم تقاليدنا وعاداتنا لكن يحترم الاختلاف ومع خلق داعش للمسلمين العرب والقاعدة للمسلمين الغير العرب لكي يحضى تاويلهم بالمشاهدات عززوه بالعنف منهم من يشاهد بتعاطف ومنهم بالفضول فترى صخافيين وخبراء … يتكلمون وينعتون الارهاب بالعنف والوحشية ويلصقه بالاسلام والمسلمين فترسخ للناس فكرة اننا ارهابيون وشجعوا اعلان الحروب علينا والقتل والعدوان
    ليست عنصرية بل ما نجح الصهيون في فعله
    فنحن ايضا لنا افكار راسخة عن شعوب اخرى
    عندما تسمع الصين تقول شعب يقدس العمل وكان لهم تاريخ عظيم
    باكستان حسبما ما شاهدناه في الافلام الهندية محبوا الموت والقنابل ونساءهم متحجبات ومجتمعهم ذكوري
    باختصار مشيت لايران ليومين فتفاجأت مما رأيت دولة تحب المسلمين يهرعون للخير مطبخهم ممتاز يحبون السنة وشعب مسالم يعيش بسعادة
    والاهم دولة اقتصادها قوي تصنع كل شيء بنفسها احسست بالامان وندمت على اضاعة وقتي بمشاهدة وثائقي يحرف كل ما هو جميل
    قبل للحكم على الناس لابد من تجربة ذلك
    تنميرت هسبريس

  • شهاب أبونيزك
    الخميس 12 أبريل 2018 - 14:05

    المسلم مسكين تائه، يعلم جيدا أن أخلاقه فاسدة و خير دليل هو التعاليق، فيعزو المشكلة إلى الإبتعاد عن دينه، لكنه لا يزيد هنا سوى الطين بلة، فالدين الذي يحاول تطبيقه على نفسه و على غيره هو سبب هذه الإعاقة الأخلاقية.
    أنشري الرأي الآخر يا هسبريس.

  • el hadouchi
    الخميس 12 أبريل 2018 - 14:11

    اعتقد ان المسلمين المتشددين لا يستحقون العيش في بلدان العلمانية التي تنعم بحقوق الانسان والاختلاف الديني والثقافي لانهم لا يحترمون من يخالفهم العقيدة لانهم غارقون في وهمهم الذين يعتقدون من خلاله انهم وحدهم على حق مطلق وهم سبب تنامي العنصرية عند المتطرفين الغربيين

  • Amazigh
    الخميس 12 أبريل 2018 - 14:47

    الى أمازيغية 25
    على ذكرك باكستان أريد أن اضيف معلومة نظرا لاحتكاكي مع الباكستانيين كونهم أكبر جالية في انكلترا.
    و الله العظيم لو لم أكن مسلما بالأصل و الفطرة لتركت الإسلام بسبب أخلاقهم.
    لم يسبق لي في حياتي ان رأيت اخبث و ابشع قوم مثلهم.
    هم عنصريون و قوميون و لا يعرفون في الإسلام إلا الإسم و يستغلونه فقط لتجارتهم هم اصحاب لحى كبيرة لكن لا صلاة و لا زكاة و لا رمضان فقط للتباهي بيمهم.
    هم عدد كبير من الطواءف الصوفية
    و في كل زنقة تجد مسجد و هذا لا يصل في مسجد هذا و يتفاخرون بالمساجد و منهم قسط كبير من الشيعة و السنة منهم اخبث
    و النساء ممنوع عليهن كل شيء إلا اللباس الباكستاني
    خلاصة القول الله اهدي ما خلق.

  • Youguertene Brésil
    الخميس 12 أبريل 2018 - 15:06

    أكبر جالية تسببت في مشاكل اروبا هي الجالية المسلمة…زايدون غير تايرجعولينا الصرف…حنا هادي 14 قرن و حنا النسبة فيهم…المغضوب عليهم و لا الضالين، الجزية عن يد و هم صاغرون، كتب محرفة، المسيح لم يصلب، الولاء و البراء، السبي، ….زايدون عطاونا المساعدات الاجتماعية و قراونا و صنعولينا الدوا باش نعيشو في صحة جيدة و حنا قهرناهم بالوهابية في المساجد و تطرد المبشرين من بلداننا…أودي و الله و ما فاقو تايندمو.

  • Hicham
    الخميس 12 أبريل 2018 - 15:53

    لا بد البحث عن الأسباب .
    الإسلاموفوبيا لم تأتي من فراغ،الخطاب الديني العنصري العروبي الإقصائي التكفيري ومريديه من المغفلين السذج الفاشلين، بالاضافة الى سلوكياتنا المتخلفة والتي عفا عنها الزمن.
    الله هو الذي يحكم بين الناس وليس الشيوخ وكل من هب ودب.

  • معلقة
    الخميس 12 أبريل 2018 - 17:37

    ان ضد العنصرية والطبقية والكراهية ولا مبرر لاي شخص ان يؤذي أحدا باللفظ او الاعتداء او .او او لكن تكمن المشكلة في أوروبا لعدم الاندماج والانصهار في المجتمع وفي سوق العمل بمعني تجد بعض العرب اول ما يأتي لأوروبا يشتغل لمدة سنة ليضمن دخل قار طول حياته من غير اي جهد. والاعتماد الكامل على المساعدات .ثانيا عدم تعلم لغة البلد التي يعيش فيها .كل هذا يجعل أصحاب البلد يتعاملون معهم بدونية وفوقية وعنصرية اما بالنسبة للمحجبة فلا تتعرض للمضايقات إلا من أصحاب النفوس المريضة اما الأوربي المثقف يقول انها حرية شخصية.ودينية كما لي حريتتي الدينية .

  • أمازيغ بن تامزعا
    الخميس 12 أبريل 2018 - 19:27

    كراهية المسلمين تحتاج الى دراسة و بحث عميق جدا يحتاج الى سنوات.
    كل الردود فيها شيء من المنطق لكن ليس كل ما ذكر يغطي جميع الأسباب.
    كره الغرب للمسلمين ليس ردة فعل لاخلاق المسلمين, هذا يعني أن من يقول بهذا إنما يزكي اقوال بعض اهل العلم الذين يعتمدون فقط على الأخلاق.
    الغرب لذيه منذ أزيد من 2000سنة عقلية الاستعلاء و الأفضلية و الا كيف نفسر وجودهم في بيت المقدس قبل ولادة المسيح عليه السلام.
    او لماذا يسمي اليهود العرب بالاميين قبل بعثة الرسول صلى آلله عليه وسلم قال الا للتمييز.
    ثم الحملات الصليبية سواء في شمال إفريقيا او في الشام.
    ثم الإستعمار المباشر لبلداننا. ثم حين انهار الأتحاد السوفياتي قال رئيس حلف الأطلسي
    البلجيكي آنذاك " كلاي" العدو القادم هو الإسلام سنة 1989 قبل القاعدة و قبل ان تعرف كلمة الإرهاب.
    اذن القضية ليست الإندماج و لا الذوبان و لا الاخلاق.
    بل هي عقلية غربية محضة منذ وجود الإيمان و الكفر و كفاكم من النفايات العقلية.

  • كمال الالماني
    الخميس 12 أبريل 2018 - 20:04

    اخواني الاعزاء . اني اعيش في ألمانيا اكتر من 22سنة . اني لم أتعرض إلى أي تصرف عنصري. ابدا الذين تمارس عليهم العنصرية هم السبب في ذلك عدم الاندماج…..و بعض المستاسلمين
    الذين يرفضون مواكبة العصر داخل المجتمع الالماني . بدافع الاحتفاض ب السنة و التقاليد

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34

مراسيم تسليم السلط

صوت وصورة
المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 16:41

المنصوري تعد ببرنامج حكومي طموح