المدارس العتيقة في سوس .. "قلاع دينية" حصينة تواصل الصمود

المدارس العتيقة في سوس .. "قلاع دينية" حصينة تواصل الصمود
الأحد 20 ماي 2018 - 00:30

تُعد المدارس العلمية العتيقة بجهة سوس ماسة قلاعا حصينة للعلم والمعرفة الدينية والدنيوية، وفضاءات مارست ولازالت تمارس وظائفها في تحصين القيم وحماية الأخلاق والحفاظ على خصوصيات الهوية وتعميق الارتباط بكل ما هو أصيل، إذ تنتشر بربوع سوس، وتتوزع بين السهل والجبل، غير أنها تشترك في مجموعة من الخصائص، جعلت منها محط عناية واهتمام.

وقد شكلت المدارس العلمية العتيقة ذاكرة حية وشاهدا تاريخيا اختزن ولازال سلسلة من المحطات التي صنعها وعاشها عدد من العلماء والفقهاء الذين سطع نجم بعضهم، وتجاوزت شهرتهم مجال مدرستهم الضيق، وانتقلت إلى آفاق جهوية ووطنية. كما قامت هذه المؤسسات العلمية والتعليمية الأصيلة بوظائف عدة، أبرزها التربوية التعليمية وأخرى وطنية اجتماعية.

وتتجلى الوظيفة التربوية والتعليمية في الدور الذي لعبته المدارس العلمية العتيقة في الحفاظ على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتأصيل القيم الأخلاقية النبيلة، بالإضافة إلى الحفاظ على الوحدة المذهبية للأمة، والمتمثلة في المذهب المالكي، فضلا عن مساهمتها الأصيلة في نشر اللغة.

أما الوظيفة الأخرى فتتجسد في البعد الوطني والاجتماعي لهذه المؤسسات، التي نشأت وترعرعت بفضل رعاية الأفراد والجماعات لها في كثير من مناطق سوس، وبمساهمة القبائل والتجمعات السكنية في بنائها والقيام على شؤون شيوخها، والنهوض بحاجيات طلبتها، نظرا لما جبل عليه أهل المنطقة من حب العلم والعلماء.

وشكلت المدارس العلمية العتيقة عاملا مساهما في التوحيد ورص الصفوف ونصرة القضايا الوطنية المصيرية، إذ عُرفت عن كثير من فقهاء وشيوخ هذه المؤسسات مواقف وطنية مشرفة، خصوص إبان الغزو الاستعماري من خلال رفض الاحتلال والدعوة إلى مقاومته بشتى الوسائل؛ هذا فضلا عن اعتبارها عنصرا ساعد بشكل كبير في إشاعة ثقافة التضامن والتسامح والاعتدال والوسطية داخل المجتمع.

محمد بنتاجر، أستاذ جامعي بجامعة ابن زهر بأكادير، اعتبر في تصريح لهسبريس أن الدراسات التاريخية حول نشأة المدارس العتيقة بالمغرب عموما تؤكّد انتشارها منذ سطعت في المغرب شمس الإسلام، في حقبة الفتح الإسلامي، وزاد: “منذ ذلك الحين تنافست القبائل المغربية على إنشاء تلك المدارس وإحيائها وعمارتها، فحافظت على حفظ كتاب الله، وتدريس مختلف العلوم، واستحضار الأحكام الشرعية عبادة ومعاملة”.

وكانت للمدارس العتيقة أدوار في الجهاد ضد الغزاة من المستعمرين، يضيف محمد بنتاجر، “إذ كان فقهاؤها وطلابها يحثون الناس على حب الأوطان والجهاد ضد المستعمر، وقراءة اللطيف لإبعاده عن الثغور المغربية، وتقديم المواعظ والنصائح، والجهاد بالكلام والشعر وغير ذلك؛ فكان الفقهاء مستهدفين من طرف المستعمر، لما لهم من دور جهادي في تلك الحقبة”.

وفي سوس، تعد مدرسة “سيدي وكاك” ضواحي تزنيت أم المدارس والنواة الأولى للمدارس العلمية العتيقة، والتي تخرج منها عدد من الطلبة والفقهاء وكبار العلماء، أبرزهم إبراهيم عبد الله ابن ياسين، مؤسس دولة المرابطين في القرن الخامس الهجري، وهي تعتبر تحفة ومنارة علمية تجمع بين التربية الروحية وتحفيظ القرآن والعلوم الشرعية، وفيها الآن تجديد لمواكبة متطلبات العصر.

وتعدّدت الأدوار والوظائف التي اضطلعت ولازالت تضطلع بها مؤسسات المدارس العتيقة، ويرى محمد بنتاجر أنها تكمن في الحفاظ على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتأصيل القيم الأخلاقية النبيلة، والحفاظ على الوحدة المذهبية للأمة، والمتمثلة في المذهب المالكي السني، ومساهمتها الأصيلة في نشر اللغة العربية، من خلال إحياء علومها وتدريس فنونها وآدابها باعتماد مجموعة من المتون، كألفية ابن مالك والزواوي وغيرهما، هذا بالإضافة إلى البعد الوطني الاجتماعي لهذه المؤسسات.

“من العلوم التي تُدرس في هذه المؤسسات العلمية العتيقة نجد الفقه وأصوله، تفسير القرآن، السيرة النبوية، الحديث، الحساب، علم الفرائض، علم الفلك، وغيرها؛ كما أن هناك مناسبات لها خصوصيات، كشهر رمضان، الذي يُسرد فيه صحيح البخاري بأربعة أجزائه، وتشرع المدارس العتيقة في سرده منذ أواسط شعبان، ويُختم بحفل ديني متنوع. ولكل مدرسة موعد محدد للاحتفال بذلك”، يورد المصدر ذاته.

ووفقا للمتحدّث، فبفضل العناية الملكية بهذه المؤسسات، “أضحت المدارس العلمية العتيقة اليوم تسير في اتجاه التطوير والتأهيل، مواكبة لتطورات العصر، عبر عصرنة مناهج التعليم وأساليب التكوين، منخرطة بذلك في التحولات العلمية والمعرفية المتسارعة؛ كما أصبحت الآفاق مفتوحة أمام طلبتها وخريجيها من أجل الاندماج في سوق العمل بعد تكوينهم”.

هي إذن مؤسسات دينية ومعاهد علمية ومدارس للتعليم نالت صيتا تجاوز القطر السوسي، ما جعلها قبلة للرواد والطلبة؛ كما استطاعت أن تُحافظ إلى اليوم على أنظمتها التربوية التي شهدت تجديديا وتطويرا في وظائفها، وكل ما يرتبط بالجانب التدبيري والتسييري، الذي لعبت فيه القبائل دورا محوريا، لتبقى منارات علمية وقلاعا حصينة للعلم والمعرفة، أبت إلا أن تصمد من أجل نشر العلوم الدينية في ربوع سوس وتخرج أفواجا من الطلبة لتحمل مسؤوليات في مجال التأطير الديني.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • Hhhh
    الأحد 20 ماي 2018 - 01:00

    تعلم الدين جميل لاكن اهمال امور الدنيا كارتة متل تعلم الفزياء والكمياء والرياضيات والهندسة والفلك فكل هده الأمور تزيد المتدين قوة ومعرفة عميقة بخالقه

  • YASSINE3D
    الأحد 20 ماي 2018 - 01:04

    اهل سوس كبار علماء الامة لاسلامية وحاملوا مشعل الاسلام وياتي بعض العلمانين الملاحدة الكارهون الاسلام يدعون ان الاسلام دخيل على الامازغ انا اقول لهم كمسلم امازيغي قد يكفر كل العالم ولكن الامازيغ سيبقون على دينهم لان الله اعز بهم وعلى يدهم الاسلام.

  • ريفي
    الأحد 20 ماي 2018 - 01:43

    عجيب قرأت في بعض مدارس سوس فوجدت حسن الضيافة وحسن الجوار وفقهاءهم يعاملوننا كبعض أولادهم نتمنى لهم مزيد من التوفيق والسداد. نحبكم في الله.

  • معلق من مدينة بوزنيقة
    الأحد 20 ماي 2018 - 02:59

    انا من مدينه بوزنيقة و عائلتي درسوا و تلقوا تكوينهم و علمهم في هده المدارس العتيقة حفظها الله للاجيال القادمة .. لكن تريد الوزارة استقطابها لها ودلك عن طريق اعطاء الطلبة منح مالية وبالتالي .. الكمالة من عندكم

  • من الجنوب
    الأحد 20 ماي 2018 - 04:17

    جميل جدا ان نشجع التعليم العتيق في المغرب . و لكن ليس بهاته الكيفية . كان التعليم العتيق يدرس فيه لكثر من اربعين مادة كما اكد العلامة المختار السوسي . من بينها علم الحساب و علم الفلك   و الأن يتم تخريج الالاف من العاطلين في حين لا تبنى اكثر من عشرة مساجد جامعة في المغرب كل سنة !! . هولاءالفقهاء سينظمون الى جحافل الباحثين عن الشغل . تبارى اكثر من 100 الف حول مناصب معدودة للامامة في الخليج . ولم يتبقى لهم لهولاء المساكين الا ولوج باب التداوي بالاعشاب و الرقية .حتى نجد في مدينة واجدة الالاف من ممتهني هاته الحرف هربا من الفقر .
    الحل في نظري بناء معاهد للتكوين المهني بموازاة المدارس العتيقة ليتعلموا الحرف العصرية . او تكوينهم كمعلمين و هم الاجدر بانقاذ التعليم في المجال القروي نظرا لقوة تحملهم وصبرهم في المناطق النائية .اوربا دأبت منذ قرنين في دمج تعليم اللاهوت وانشات الجامعات الكاثوليكية التي تعلم حتى الطب . و مكتشف علم الجينات و الوراثة خريج احداها .

  • عروبي
    الأحد 20 ماي 2018 - 04:38

    المدارس العتيقة في سوس فخر لأمتنا العربية والإسلامية وتستحق كل تشجيع وكل اهتمام وتوفير الإمكانيات والتمويل اللآزم قصد تمكينها من الاستمرار في تكوين وتأهيل أجيال من جهابذة الفكر الإسلامي واللغة والفقه والشريعة. نتمنى مزيدا من النجاح والتوفيق لطلبة هاته المدارس مع كامل احترامنا وتقديرنا

  • رحمتك ربي
    الأحد 20 ماي 2018 - 06:08

    عاش المغرب موحدا من شماله الى جنوبه بفضل دينه وعناية ربه . رغم كيد الحاسدين وحقد الحاقدين

  • سوسي
    الأحد 20 ماي 2018 - 07:55

    نعم هناك العديد من المدارس العتيقة منتشرة في سوس.يعلمون فيها الدين يأتونا اليها الناس من كل مناطق المغرب.
    لاكين هناك سوءال يحيروني.
    هناك بعض الناس عندما نتكلام عن اللغة الامازيغية يقولون انك لست مسلما.
    وكما ان المدارس العتيقة التي يعلمونا فيها الدين منتشرة بكثرة في سوس??????????????????.

  • المعطي
    الأحد 20 ماي 2018 - 08:47

    شيء ملفت للنظر ان هذه المدارس توجد أيضا في بعض المناطق الجبلية في شمال المغرب مثل منطقة بني عروس وبني كرفط بالقرب من العراءش.
    هل هناك تفسير لذلك؟ هل تمت هجرت من منطقة جبالة إلى منطقة سوس؟ أو في الاتجاه الآخر؟

  • Abdou
    الأحد 20 ماي 2018 - 09:43

    كانت هده المدارس تتلقى خلال عقود دعومات مالية قارة من مؤسسة التعاون الوطني. وقد بلغت اوجها حين كان الوزير السابق المرحوم الهاروشي على راس وزارة التضامن. اما الان فقد اوقفت الوزيرة الحقاوي كليا هدا الدعم بحجج بيروقراطية

  • الفيافي
    الأحد 20 ماي 2018 - 11:06

    نحن من خريجي المدارس العتيقة ,تلقيت فيها اسس التربية اسس الاعتماد على الله والنفس اسس تحمل المسؤولية اسس الحرية اسس الدين ,كانت زمان تلك المدارس العتيقة بمتابة قلاع ونكنات عسكرية حيث الصرامة والانضباط والاعتماد على النفس هما العملة السائدة ,كان الفقيه او المربي يتمتع بنفود قوي سواء على طلبته اوعلى القبيلة التي توجد بها تلك المدرسة العتيقة بالرغم من ان الفقيه يتلقى اجرته من القبيلة الا انه يتمتع بكامل حريته في تسيير المدرسة والمسجد ولا يتدخل احد في شؤونه الا بادنه ,كنا نعيش حياة مثل حياة المغامرين فبالرغم من ضروف العيش الصعبة كنا نتدوق طعم الحياة وطعم الحرية بكل معانيه الحقيقية ,لم تكن الدولة ممثلة في وزارة الاوقاف تتدخل في شؤون المدرسة العتيقة الا بهدف تغيير الفقيه والاتيان باخر يساير مبتغات السلطة والسياسيين ولا غير ,ولم تكن الدولة تدفع ولا سنتيم واحد للطلبة ولا الفقهاء ولا حتى زكاة ,تدخل السلطة ينحصر فقط في اخراج فقيه من مدرسة والاتيان باخر يساره في سياستها ,كانت القبائل والمحسنين هم من ينفقون على تلك المدارس من الالف الى الياء ,كانت حياة بسيطة وسعيدة ,اليوم استعبد الفقهاء والطلبة ؟

  • الفيافي
    الأحد 20 ماي 2018 - 11:52

    تلك المدارس العتيقة بناها اجدادنا في سبيل الله وخدمة الله ورسالته وخدمة القبيلة وتعليم ابنائها وغيرهم من الوافدين ,كان نضام اطعام الطلبة بالتناوب بين جميع سكان القبيلة فقيرا كانوا او ممن يسر الله لهم كل حسب قدرته لا يكلف الله نفسا الا اسعها ,كان كل شئ بسيط لكن له طعم حقيقي قل نظير ه اليوم ,كان الفقيه او المعلم زاهدا في الدنيا يؤدي رسالته بامان واتقان ارضاءا لله لا يخاف الا الله ولا يتملق لاي كان مهمته يعرفها جيدا ولا ينتظر اي كان ليريه مسؤولياته ,كنا نحن الطلبة نعتبر بمثابة اب لنا نحترمه ونسعى بكل الوسائل لارضائه لنبين له ان مجهوداته لم تدهب سدى ,بين الطلبة كانوا متعاونين ومرفوض عليهم الاحترام فيما بينهم من تعدى حدوده فان ديل العجل دائما مرقد في دلو ,يؤدي كل طالب ثمن جرم ارتكبه في حق زملائه او في حق احد سكان القبيلة اوفي حق مرافق المدرسة بجلده فجرا ,حيث يسلط عليه الفقيه مجموعة من الطلبة يمسكون به وهو غارق نومه واحلامه فيكرم اكراما بعد دالك يطرده الفقيه من المدرسة .
    اليوم وظلما وعدونا سيطرت الدولة على ممتلكات وحضارة القبائل الامازيغية تحت اعدار واهية لتدمير اخر قلاع الحضارة السوسية.

  • الفيافي
    الأحد 20 ماي 2018 - 12:37

    قلنا ان تلك المدارس العتيقة هي في ملكية القبائل وهي التي تتحمل جميع مصاريف ونفقات تلك المدارس بفقهائها وطلبتها ووفودها ,تلك المدارس العتيقة كانت كنزا عظيما وحصنا حصينا لتلك القبائل وكانت الفبائل تتباهى في ما بينها بمدارسها العتيقة ومدى اشعاعها وعدد طلبها والفقيه المسير لها ومدى انفاق كل قبيلة على مدرستها العتيقة ,كنا نحن الطلبة في بعض الاحيان وبامر من الفقيه نسدي خدمات اجتماعية للقبيلة لكن في حدود وفي احترام تام سكان القبيلة يحترموننا اشد احترام يعطفون علينا بحكم اعمارنا الصغيرة حيث كان علينا ان نحفظ القرآن الكريم كاملا 6 مرات وانت في حدود 10 سنوات ثم تمر الى المتن الاخرى وقراءات قالون وحفص ثم يليها التفسير وعلوم النحو والفقه وغيرها من العلوم ,كنا محط تقدير واحترام من الجميع ,نتلقى دعوات من قبل الكل .
    اليوم مسخ كل شئ ,تدخلت الدولة ومسخت كل شئ هدفها تفكيك ما تبقى من النظم القبلية الامازيغية والقضاء على عزتهم ونخوتهم ,بابخس الاثمان باع الفقهاء كرماتهم واستعبدوا واصبحوا يلهثون وراء الدولة من اجل 1000درهم هي اصلا من اتية من اوقاف المحسنين ,جيشت الدولة جيش من الموظفين المتعاقدين للتجسس …

  • الفيافي
    الأحد 20 ماي 2018 - 13:21

    عاصرت العديد من الفقهاء والطلبة كانوا بيعيدين كل البعد عن السياسة وحتى عن الدولة الحالية عالمهم فريد واهتماماتهم فريدة ليست كاهتمامات المتفقهين الحاليين الدين يلهثون وراء وسخ الدنيا ويتملقون للسياسيين وطغاة الدولة ومتجسسي الدولة من اجل حفنة من الدراهم آتية اصلا من وقف المحسنين الدين باعوا الدنيا من اجل الاخرة وتتصرف فيها وزارة الاوقاف من اجل شراء الولاءات والدمم والسعي للثأثير على عقيدة الناس خدمة لمصلحة النظام ككل .
    المدارس العتيقة ومساجدها ملك خالص للقبائل ولا يحق للدولة شرعا وقانونا ان تضع يدها على ممتلكات القبائل والخواص تحت اية دريعة كانت ,ولا يحق لاي كان من سكان القبائل كان شخصا او جمعية ان يتحدث باسم القبيلة كلها الا ادا كان اجماع او اغلبية مطلقة من جميع سكان القبيلة حتى ولو كانوا هاجروا خارجا ,هدا هو النظام القبلي الامازيغي السوسي العريق الدي جاهدت الدولة الحالية وسخرت كل الامكانيات المادية والبشرية والسياسية لتفكيكه والقضاء عليه نهائيا وبدالك فقدت المنطقة احد اعمدة عزتها وكرامتها ونخوتها بابخس الاثمان ,والطامة الكبرى ان الدولة الحالية احتفظت بالقبلية في مناطق اخرى يعرفها جميع

  • نورة
    الأحد 20 ماي 2018 - 13:22

    جميل ان تتدخل الدولة لمراقبة هذه المدارس خصوصا في ظل ما يحيط بها من تهافت النتربصين بهذه الفضاءات لتمرير نزوعاتهم المتشددة لكن هذا التدخل مع مرور السنين والذي كان من المفترض ان يقوم بتحديث هذه المنظومة في فترة زمنية معقولة بكل ما يتصل بهذه المنظومة من برنامج تعلميمي وهيكلة تنظيمية وبشرية تروم الاقلاع والتحديث التي تحتاجها هذه المدارس مع الحفاظ على اصالتها اصبح هذا المسار اعرجا ومتخبطا في الفوضى فبين رغبة الادارة في التحكم ومراقبة المنهاج والتربوي وبين اهمالها واجحافها للموارد البشرية المفترض تنزيل كل ذلك وذلك بتشغيلهم بمكافات لا تلبي الحد الاذنى للكرامة الانسانية بدون تغطية اجتماعية في حتى في اذنى تجلياتها .يبقى هذا الكوكتيل اعرج لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء بل ينذر بنسف هذا الفضاء التربوي من اساسه

  • وياعل
    الأحد 20 ماي 2018 - 13:30

    كل له مميزاته أهمها أنه في الماضي كان الطالب يدرس العلم بطريقة متينة متسمة بالاتقان والفهم الدقيق وذلك بأخذ العلم بالتدرج والملازمة بينما اليوم ليس كذلك أكثروا من المواد والاساتذة من غير مراعاة للتدرج والأولويات، مع دراسة العلوم دفعة واحدة ومعلوم أن اختلاط العلم في السمع مضلة الفهم..
    وما يميزه حاضرا فهو إتاحة فرصة لطلاب العتيق أن يحصلوا شواهدهم ويزاحموا طلاب الجامعات والمعاهد العامة والخاصة ويفرضوا وجودهم في المجتمع.. وهذا لم يكن قبل كما تعلمون

  • يوعايل
    الأحد 20 ماي 2018 - 13:38

    كل له مميزاته أهمها أنه في الماضي كان الطالب يدرس العلم بطريقة متينة متسمة بالاتقان والفهم الدقيق وذلك بأخذ العلم بالتدرج والملازمة بينما اليوم ليس كذلك أكثروا من المواد والاساتذة من غير مراعاة للتدرج والأولويات، مع دراسة العلوم دفعة واحدة ومعلوم أن اختلاط العلم في السمع مضلة الفهم..
    وما يميزه حاضرا فهو إتاحة فرصة لطلاب العتيق أن يحصلوا شواهدهم ويزاحموا طلاب الجامعات والمعاهد العامة والخاصة ويفرضوا وجودهم في المجتمع.. وهذا لم يكن قبل كما تعلمون

  • بقلم الرصاص
    الأحد 20 ماي 2018 - 16:00

    المدارس العتيقة بسوس لعبت على مر العصور دورا رياديا في تكوين اجيال من عطماء الفقهاء في المغرب خاصة و شمال افريقيا عامة…لكن يجب تجديد هاته المدارس من حيث مناهج التكوين من اجل تكوين فقهاء لهم القدرة على مواكبة النوازل المستحدة بالاجتهاد المواكب لقضا يا العصر…

  • غير معروف
    الثلاثاء 25 يونيو 2019 - 16:05

    السلام عليكم ايهاالاخوةالمحترمة،اريدطلب حفظ القران الكريم بهذه المدرسةالعتيقة،ارجومنكم المساعدةوالفوىدالتي تقتربني منكم،ماهي المعلومات التي نستعملهالكي نحصل عن هذه المدرسة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 5

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 6

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي