احتضن مقر مجلس النواب، اليوم الخميس، لقاءً بمناسبة تخليد “يوم إفريقيا العالمي”، الذي تحتفل به الدول الإفريقية والمنتظم الدولي في الخامس والعشرين من شهر ماي، والذي يصادف هذه السنة الذكرى 55 لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية التي أصبحت في ما بعد الاتحاد الإفريقي.
وترأس هذا اللقاء رئيس المجلس، الحبيب المالكي، بحضور الوزير المنتدب في الخارجية المكلف بالشؤون الإفريقية، محسن الجازولي، وأعضاء السلك الدبلوماسي الإفريقي المعتمدين في الرباط.

وقال رئيس الغرفة البرلمانية الأولى، في كلمة أمام الحضور، إن تأسيس منظمة الوحدة الإفريقية هو الحدث الذي تَوَّجَ حصول غالبية البلدان الإفريقية على استقلالها بعد كفاحٍ مريرٍ وشاق أدت فيه شعوب إفريقيا ثمنا غالياً.
وأشار المالكي إلى أن الكفاح الذي قادته نُخب وقياداتٌ سياسية ينبغي اليوم أن تُستحضر المبادئ والأفكار التحررية والوحدوية التي آمنت بها، من الملك الراحل محمد الخامس ومن بعده الملك الراحل الحسن الثاني، إلى لحبيب بورقيبة وكوامي نكروما وباتريس لومومبا وجمال عبد الناصر وأحمد سيكوتوري، إضافة إلى ليوبولد سيدار سنغور وهوفييت بوانييه وأميلكار كابرال.

واعتبر المالكي أنه على الرغم من أن مكاسب الاستقلال الوطني للبلدان الإفريقية شكلت مراحل فاصلة في التاريخ الإفريقي المعاصر، فإن “القارة، مع كامل الأسف، استمرت على مدى أكثر من 30 سنة مسرحًا للحرب الباردة؛ فعلى أرضها دارت حروب كانت هي ضحيتها بالدرجة الأولى، حروب سياسية، وفي أحيان كثيرة حروب مدمرة”.
وأورد رئيس مجلس النواب أن القارة كانت أيضاً “مسرحاً لحروب للآخرين، أخذتْ شكل نزاعاتٍ داخلية وحروب عابرة للحدود، فأضاعت جراء ذلك عقوداً من الزمن وأدت ثمن ذلك غالياً؛ إذْ اسْتُنزفت خيراتُها وتمت عرقلة تطورها”.

ويرى المالكي أن القارة تتوفر على كل المؤهلات لتشكل قوة اقتصادية ولتكون قارة المستقبل، ويتمثل ذلك، بحسبه، في قدرة كل بلد على تحقيق معدلات نمو برقمين، ووجود أكثر نسب من النساء اللائي ينشئن مقاولات، والتوفر على ثروات بشرية هائلة، وامتلاك الأراضي الصالحة للزراعة التي تسمح بقيام قطاع زراعي يضمن الأمن الغذائي لشعوب إفريقيا ولعدد من شعوب العالم.
وشدد المالكي على أن القارة السمراء تحتاج إلى تسريع خُطط للتَّصنيع تحافظ على البيئة وعلى الاستثمار الأمثل لإمكانياتها الهائلة في مجال الفلاحة والصيد البحري، إضافةً إلى تطوير الخدمات الاجتماعية من صحة وتعليم بما هو استثمارٌ في المستقبل.

وقال إن ولوج عهد التكنولوجيا وتخفيف الهوة الرقمية مع باقي القارات يعتبر من التحديات المطروحة على إفريقيا اليوم، مع ما يفتحه ذلك أمام شبابها واقتصادها وخدماتها من آفاق واعدة، وما يوفره من فرص شغل جديدة.
وذكّر المالكي بأن استراتيجية المغرب الإفريقية، وسياسته في القارة، هي سياسةٌ مبنيةٌ على الصدق والتضامن وتفعيل التعاون جنوب-جنوب، وجعل الإنسان الإفريقي في قلب التنمية، وشدد على أن الاحتفال بيوم إفريقيا هو تذكير للشعوب الإفريقية، وخاصة الأجيال الصاعدة، بتاريخ القارة، وبأهمية وضرورة التعاون الإفريقي.

كما اعتبر أن المناسبة تأتي أيضاً لتذكير العالم بـ”الظلم الذي لحق إفريقيا في مراحل عديدة من التاريخ، وبأن السياق الدولي الراهن يتناقض مع نظام دولي غير عادل، خاصة في حق إفريقيا، قارة المستقبل”.
وتعد هذه السنة الثانية التي يحتضن فيها المغرب لقاءً لتخليد اليوم العالمي لإفريقيا، بعدما عاد إلى أحضان الاتحاد الإفريقي بعد غياب دام قرابة ثلاثة عقود، ومنذ 2017 انضم إلى عدد من مؤسسات الاتحاد، آخرها برلمان عموم إفريقيا.
اشمن انجزات حققتو للمواطن لافريقي باش تخلدو هده دكري افريقا الفقر ولامية والضلم ونهب التروات لكي الله يأمنا افريقيا
نبداو بروحنا ونحميو السواحل ديالنا من استنزاف هذي السواحل لي نسعاو للاروبي باه يجي يفرغها من الحوت باثمان قليلة
يرفض استنزاف خيرات القارة.
و المغرب يوقع معاهدة الصيد البحري لاستنزاف ثرواته البحرية و المواطن لا يجد الاسماك الرديءة حتى ايسد به رمقه.
و ماذا عن خيرات هذا البلد أولستم تستنزفونها ؟ مذا عن مناجم الفوسفاط و الذهب و الفضة و الثروة السمكية.. لا شيئ يصل إلى الشعب. حسبي الله و نعم الوكيل
اتفق مع السيد الحبيب المالكي في كل ما قاله بما انه لم يشر إلى الديموقراطية واحترام الدستور .
فإن تعمد هذا فلأنه يعرف أن رئاسته لمجلس النواب غير ديموقراطية ولا دستورية .
كيف سنتقدم الولايات الأفريقية وهي لا تحترم دستورها وخاصة الفرنكفونية منها.
البرنوصي التازي
خير الكلام ما قل ودل
من من يجب حمايتها ؟؟؟
أنا بغيت نعرف واش المالكي برلمان صوتوا عليه فافريقيا ولا كيفاش
حت السيد يرفض استنزاف خيرات الشعوب و الدول الافريقة بينما هو فاقد الوعي عن استنزاف خيرات المغاربة و جيوبهم سواء من السياسيين المرتشين و الذين قدموا الشعب على طيق من ذهب للباطرونا و أصحاب الاموال وكذا لشركات التوكيل المفوض التي يهرب العملة بالأطنان
واش السي المالك واش أنت معانا و لا مع غانا
مجلس النواب يرفض استنزاف خيرات القارة الإفريقية وينسى اسننزاف خيرات البلاد. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
يرفض استنزاف افريقيا،اما المغرب حلال على الجميع إلا المغاربة.الله ياخذ الحق في من هو السبب في تدهور حالنا
ترفضون إستنزاف خيرات إفريقيا ولا تمانعون بأن تستنزف البرجوازية المغربية الغير المواطنة ثرواث هذا البلد. نفاق خبيث.
اولا يجب رفظ استنزاف خيرات المغرب
الاولى بكم بما انكم ممثلوا الشعب المغربي ان تحرصوا على خيرات الشعب الذي صوت لكم والتي يتم استنزافها بمباركتكم .
انا ضد التوجه الأفريقي للمغرب فالمواطن المغربي أولى من افريقيا وما جوارها فعلى المغرب ان يستثمر كل طاقاته في الانسان المغربي والسلام ورمضان مبارك سعيد.