أصبح اللاعب الفرنسي المسلم، بول بوغبا، صاحب أول سجدة في تاريخ نهائي المونديال.
وظهر “بوغبا” في فيديو قصير لا يتعد الثانية الواحدة، لكن انتشر بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يسجد في أرضية ملعب نهائي مونديال روسيا 2018، احتفالًا بتتويج منتخبه الفرنسي بطلًا للعالم.
كما ظهر “بوغبا” في صور أخرى من نهائي، أمس، وبجانبه لاعب المنتخب الفرنسي جبريل سيديبي، وهما يسجدان في أرضية الملعب، احتفالًا بالفوز.
وفي السياق، لم يخف “بوغبا” اعتناقه للدين الإسلامي خلال الاحتفالات التي تلت التتويج، وتمت داخل غرفة الملابس الخاصة بالفريق الفرنسي.
وظهر “بوغبا” في مقطع مصور على تويتر، مدته 12 ثانية وهو يردد عبارة “الله أكبر” باللغة الإنجليزية لنحو 3 مرات.
وشارك “بوغبا” كلاعب أساسي ضمن تشكيلة المنتخب الفرنسي في بطولة كأس العالم 2018، والتي انتهت بتتويج الـ”ديوك الفرنسية” بعد فوزهم على المنتخب الكرواتي بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وضمت تشكيلة المنتخب الفرنسي لمونديال روسيا (قوامها 23 لاعب)، 7 لاعبين مسلمين من أصول إفريقية وعربية.
ومن اللاعبين المسلمين اثنان أساسيان وهما بول بوغبا ونغولو كانتي، وفي صفوف الاحتياطي نبيل فقير، وعثمان ديمبيلي، وعادل رامي، وجبريل سيديبي، وبنيامين مندي.
فرنسا فيها المسلمين و فريق فرنسا فيه المسلمين و الحكومة فيها المسلمين و الأحزاب ديالهم فيهم المسلمين إذن راه ولات بلاد إسلامية بامتياز … هههه
اسلام هؤلاء في الحقيقة يمكن اعتباره تسويقي تجاري ان صح القول ليس الا.محاولة لكسب تعاطف الجمهور.هو اسلام شكلي يعتمد على المظاهر الخارجية .هم يضعون الحلق ويسهرون في العلب الليلية وما شئت من المنكرات.
اتركونا من هذه الاخبار نريد حلول للدول للاسلامية نريد حلول للفساد نريد برامج اقتصادية اجتماعية سياسة ديموقراطية يطبقها كافة المجتمع نريد قانون مدني يطبق بالتساوي على كل افراد المجتمع لا اختلاف بين العرق او الطبقة الاجتماعية او الدين او كم تملك اما هذه المقالات ما هي الا ضحك على حال المسلمين ماذا استفدنا ان كان 7 من لاعبي فرنسا مسلمين فهم لعبوا من اجل فرنسا "الكافرة"الاستعمارية كما تسمونها و ليس دولهم الاسلامية لم ارى مسيحيين يناقشون كم عدد المسيحيين في النهاىي فهم يفكرون كيف يحسنون اوضاعهم من الاحسن الى الاحسن من الا نحن نترك المهم و نذهب الى اللاشيء
الي اصحاب العقول المتحجره .
هدي هي تمار الدولة العلمانية .تفرق الدين عن الدوله وتكون النتيجة اجابية وشكرا
يجب ان تتعلم هده الحكومة الفاشلة ودولة الفاشلة من الأوربين لو كان هناك وزراء وأطباء ورؤساء جماعة ………أوربين فإن المغرب تقدم بكثير مثل دوال الأوربية
فرنسا تختار من المهاجرين من هو ناجح فقط ولا تريد المهاجرين الدين يحملون
مشاكل العالم الثالث يرفع علمها ولا تريد مشاكل ….
لولا المهاجرين لكانت فرنسا مثل دول شرق أوروبا …
ردا على تعليق الأخ وجدي: اطلب من الله ان يسامحك. لا يعلم الغيب الا الله سبحانه. كن داءما متفاءل اخي واترك كل واحد ما بينه وبين اله.
إلى 2 – وجدي
بماذا علمت أن إسلامهم تسويقي وتجاري؟ هل دخلت إلى صدورهم وكشفت عمّا في قلوبهم؟ إسلامهم يغيظك لأنه يتناقض مع النظرة الحاقدة التي لديك عن العربية والإسلام. الله يشافيك مما أنت فيه..
كل الدول الدينية سيفوتها قطار التقدم.
الدول العلمانية لا مجال فيها الا للمواطن الصالح، لا يمكن لنظامها او حزب او جماعة ليتستغل الدين للسطو على الشعب.
العلمانية أو فصل الدين عن السياسة مجرد دعاية لتحقيق أجندات شخصية ومحاربة العقيدة كيف ما كان نوعها… وليس مقياسا أو سببا للتقدم كما يدعي الكثيرون. فهناك الكثير من الدول المتقدمة ليست بعلمانية والعكس صحيح، ألمانيا، إنجلترا، سويسرا، السويد أو إسبانيا على سبيل المثال ليست بدول علمانية و مع ذلك متقدمة. المكسيك، أوروجواي، تركيا أو ألبانيا هي دول علمانية معترف بها دوليا ولكن ما نصيبها من التقدم؟ في نظري لا تهم هذه الأسماء علمانية، ليبرالية ووو المهم هو أينما وُجدت السلطة الحكومية وجب وجود سلطة الشعب المضاضة لكي لا يطغى طرف على الآخر… خلاصة القول مشكلتنا الكبرى في المغرب هي أن سياسيي البلاد هم في نفس الوقت رجال أعمالها لهذا وجب فصل الإقتصاد عن السياسة… ولذلك أخي الكريم نحن #مقاطعون. والسلام عليكم
إلى 9 – جريء
الكلام عن إسلام بوغبا وبعض اللاعبين الفرنسيين، لماذا إقحام مواضيع لا علاقة لها بالمادة الخبرية في تعليقاتك عدا أنك لا تفوت أي فرصة لبث النعرة العرقية المقيتة الوعزوية المسعورة التي تروج لكراهية العربية والإسلام والحقد المرضي عليهما..
فعلا الدين يستعمل عند الكرة
سواء المسيحيون أو المسلمون
وترى اللاعب المسيحي إذا دخل إلى الملعب اوخرج لابد منه أن يشير إلى الصليب
أمام صدره
والمسلم كذالك يسجد
لكن هذا السجود فاقد للشروط التي تشترط فيه
ولا أدري اليهودي
ما ذا فعل؟
مبروووووووووك وألف مبروووووووووك للمنتخب الفرنسي البطل الذي أدخل الفرحة في قلوبنا
من الذي فاز بالكأس؟هل الإسلام ام الدولة الفرنسية؟المسلمون و لأنهم فاشلون،يتربصون بنجاحات الآخرين و يحاولون إلصاقها بالإسلام.هههههه.اذا أراد لاعب أن يسجد فذاك شأنه…و لكن كرة القدم لا علاقة لها بأي دين.
وغربزمان مهتم بالإسلام وفي الطريق للاهتداء،والله يهدي من يشاء،هؤلاء الفرنسيون يستحقون الإسلام والدخول في الآخرة لأعلى الجنان على تحضرهم وانسانيتهم الحقيقية الحقة،اللهم اكرمهم واهدهم لنورك الإسلام وارحمهم دنيا وأخرى وعاش بوكبا ورفاقه كلهم وعاش الشعب الفرنسي والشعب المغربي.
إلىرقم 4 هشام سلا .
ليس غريبا أن نرى علمانيا يكتب ما كتبت ، ولكن العيب أن يستملح البعض ما كتبت .
في الإسلاموالعظيم لا بعرف معنى تفريق الدولة عن الدين ، لأن ديننا فيه كل شيئ وهو كامل وليس بناقص ومعصوم .
ليس العيب في ديننا إنما فينا نحن ، عندما تعجبنا بالكفار وقلدناهم في كل شيء هان علينا ديننا فتركناه جانبا وتشبثنا بالقش والكفر فبدأنا نسمع أمثالك يقول هذا المنكر ويريدنا نحن المسلمين أن نستبدل الذي هو خير بكل الشر .
كل واحد حر فراسوا، المسلم راه مسلم و لكن علاش لي حاقد على الإسﻻم و كيعبد العلمانية و العلمانيين و الإلحاد و الملحدين و أصحاب الملل الأخرى باغي يفرض رأيو على المسلمين بالذات، موتوا بغيظكم هذا هو الذين الذي ارتضاه الله للبشرية طريقا للنجاة في الدارين.
بلغة الرياضيات إذن بول بوكبا بطل عالمي سجد فهو مسلم وبما انه مسلم فهو إذن عروبي في الثقافة أي من العرب وبما أن سبعة لاعبين ضمن الفريق مسلمين فإن الفريق المكون من 11 لاعب يمكن اعتباره مسلم وذلك بمبدأ المنطق أي انه عربي وبما أن هذا الفريق فاز بكأس العالم فلنفرح إذن لأننا عرب فنحن في الحقيقة من فزنا وليست فرنسا.
الى الوجدي
والله من قال الغيرة تهدر لم يغلط اتمنى ان تصل ما وصلو اليه تلك الشباب وتضهر لنا اسلامك
بوغبا سجد امام الملايين دون تكبر او خوف
وهذا قمة الاخلاص هل سجدت
انت يوما لله فجأة في مكان عام دون سابق انذار لانك تلقيت خبرا افرحك؟
كلا لم ولن تستطيع اذن بوغبا هو افضل منك رغم الحلق والسهر
بول بوغبا ) عندما قال اشهد ان محمد رسول الله قد دخل في ديننا الاسلام يعتبر منا وقد واول ساجد في التاريخ امام الجمهور الغفير بكثرة وادئ مناسك العمرة في شهر الفضيل