أقدمت السلطات الإسبانية على ترحيل مهاجرين مغربيين، مدانين بالانتماء إلى خلية إرهابية تعمل على استمالة متعاطفين جدد بغية إرسالهم للقتال مع التنظيمات في بؤر الصراع، بعدما أدينا شهر مارس الماضي بالسجن النافذ لمدة تسع سنوات.
وأوردت منابر إعلامية إسبانية أن المحكمة الوطنية توصلت إلى اتفاق مع الاثنين يقضي باستبدال الحكم بالسجن بقرار الطرد من التراب الأيبيري، موضحة أن الترحيل يهم كلا من أنور مرابط وعبد الله ميغو، المعتقلين في إطار عملية أمنية أطلقت عليها تسمية “Lanas”.
وتبعا للمصادر ذاتها فإن المخابرات الإسبانية قامت برصد تحركات المعنيين بالأمر قبل اعتقال أحدهما بثغر سبتة، والآخر في مدينة أليكانتي الإسبانية، مبرزة في السياق نفسه أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب أوقف، بالموازاة، عنصرين تربطهما علاقة مباشرة بالمتهمين أنور وعبد الله.
صحيفة “كوبي” الإسبانية قالت إن المعنيين بالأمر اعترفا، خلال أطوار المحاكمة، بالتهم المنسوبة إليهما وأقرا بـ”الانتماء إلى خلية إرهابية تنشط على المستوى المحلي بهدف إرسال متعاطفين للقتال بمناطق الصراع”، مضيفة أنهما يلجئان إلى منصات مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الترويج لأفكارهما المتطرفة.
نحن مواطنون احرار نحب بلدنا ولنا القدرة على جعل خصومنا يشعرون بالحياء ، فالوطن غفور رحيم ، هنا تطرح اسئلة محرجة ، من يفرخ الأرهاب هل المغرب أم عناصر البوليزاريو ؟ طبعا نحن في حاجة إلى نقذ ذاتي ، أنه الفساد المستشري في البلاد ، والحكومة التي لا تحكم ولوبيات المخزن التي تحرك عرائسها في جنح الظلام ، وتداخل المال بالسلطة ، وتحول الحاكم إلى محتكر في عالم الاقتصاد حيث أصبح ينافس حتى صاحب الدكان الصغير ، ومستقبلا سوف نؤدي للحاكم فاتورة الكهرباء ، ما هذا الظلم نحن سننهار في هذا الجو المكهرب الذي يخنقنا اقتصاديا في ارزاقنا ؛ النظام يريد اصطياد عصفورين بحجر ، يريد القضاء على الإرهاب ، وفي نفس الوقت يريد استمرار هذه الأنانية المتطرفة التي تنخر اقتصادنا ….
إسبانيا تجلب إليها العقول والباحثين المغاربة وتصدر إلينا الارهابيين ؟ يالها من سداجة
و نعم الاختيار ههه، لان السجن في اسبانيا كعطلة في فندق اما هنا انشاء الله غادي ديرو عقلكم و تندمون عن إرسال ضحاياكم إلى بئر القتال التي لا تعنيهم، فقط تصنع منهم مجرمين محترفين ،و رواد تشويه الإسلام السمح و المسلمين في بقاع الأرض