التدخل السعودي في اليمن .. طموحات شخصية أم مقاربات أمنية؟

التدخل السعودي في اليمن .. طموحات شخصية أم مقاربات أمنية؟
الخميس 26 يوليوز 2018 - 05:00

ظل المغرب لسنوات طويلة يحاول النأي بنفسه عن الحروب والصراعات التي كان مسرحها منطقة المشرق العربي. ورغم بعض القضايا التي نُسج حولها إجماع وطني ثابت، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فإن باقي القضايا العربية ظلت لا تستأثر باهتمامات الشعب المغربي ولا يتناولها المواطن إلا كما يمر اليتيم بقوم.

وإذا كان المواطن المغربي العادي له أحكامه الخاصة ومقاربته البراغماتية الوطنية الضيقة، فإن صانع القرار السياسي والأمني في المغرب كان على وعي عميق بقيمة المتغيرات على الأرض في منطقة الشرق الأوسط، وعبّر عن قناعته بأن ما يقع في المشرق العربي لا بد وأن له انعكاساته وارتداداته على البيئة الاستراتيجية الوطنية في المغرب.

مناسبة الحديث عن الدور السعودي في اليمن ما أثير ويثار من طرف بعض الأطراف المحسوبة إيديولوجيا على تيار الإسلام السياسي، التي تحاول استغلال أية مناسبة (موسم الحج، أزمة الخليج، الحرب في اليمن….) لتصفية حساباتها السياسية مع المملكة العربية السعودية لفائدة كيان إقليمي تربطها به علاقات يمكن وصفها بالاستراتيجية إذا ما تحفظنا على مصطلح العلاقات “الوجودية”.

لقد ذهب البعض إلى وصف الحرب الدائرة في اليمن، التي تخوضها القوات اليمنية المشتركة بدعم من قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، بأنها محاولة لتصدير الأزمة الداخلية للمملكة إلى دول الجوار، وبأنها تصريف لطموحات شخصية يعبر عنها الرجل القوي في المملكة ولي عهدها محمد بن سلمان.

غير أن واقع الحال يفيد بأن دخول قوات التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية الحرب في اليمن، يأتي تنفيذا لبنود اتفاقية الدفاع المشترك، وبطلب رسمي من الحكومة اليمنية الشرعية التي يرأسها عبد ربه منصور هادي، ويهدف إلى الدفاع عن الحكومة اليمنية الشرعية ومنع ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران من السيطرة على البلاد.

وكما يعلم الجميع، فإن المملكة المغربية تشارك في الحرب في اليمن للأهداف المعلنة ذاتها، وكذا لاعتبارات جيو-استراتيجية نابعة من قناعة صانع القرار السياسي والأمني في الرباط بأن الأجندة التوسعية لطهران تتجاوز في طموحاتها منطقة الشرق الأوسط لترخي بتهديداتها على منطقة المغرب العربي وشمال إفريقيا، في ظل وجود قرائن قوية على محاولات حثيثة من إيران لإيجاد موطئ قدم قوي بالمنطقة، وهو تهديد أمني جد خطير كان من آخر تمظهراته على الأرض قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وطهران على خلفية كشف المغرب لتورط عناصر من ميليشيا حزب الله الإرهابي في تدريب عناصر من ميليشيا البوليساريو الانفصالية.

هذا المعطى رسخ لدينا القناعة بكون الأجندة الإيرانية تتعدى في أبعادها وطموحاتها الرقعة الخليجية، حيث لم يعد سراً الطموح التوسعي لإيران من أجل السيطرة على جميع الدول العربية والإسلامية في أفق تحقيق حلم إخضاع العالم ككل لسلطة الولي الفقيه ما استطاعت إلى ذلك سبيلا.

وتُجسد هذه الرؤية “الكونية” مجموعة من الأحاديث التي “تُنسب” إلى الأئمة المعصومين، يُروى في أحدها: “إذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر، رفع الله تبارك وتعالى له كلَّ منخفض من الأرض، وخفّض له كلَّ مرتفع، حتّى تكون الدُّنيا عنده بمنزلة راحته، فأيّكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها”. (بحار الأنوار، ج: 52، ص: 126).

على هذا المستوى من التحليل، يبقى من الترف الفكري والمتاع العقلي إعادة طرح استراتيجية “حكماء إيران” بالمنطقة العربية، أو ما اصطلح عليه إعلاميا بـ”الخطة الخمسينية لآيات الشيعة في إيران”.

هذه الاستراتيجية، التي حاول البعض التقليل من قيمتها إلى حد التشكيك في تواجدها أصلا، يبدو أننا نعيش أهم فصول تطبيقاتها في ظرف زمني قياسي ربما فاجأ القيادة السياسية في إيران نفسها.

وارتباطا بالحالة اليمنية دائما، يمكن الجزم بأن دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ترسخت لديها القناعة الاستراتيجية بضرورة التدخل العسكري والعمل على تصحيح التوازنات التي ضربت المنطقة، ومحاولة إعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط قبل فوات الأوان، خصوصا وأن إيران وضعت يدها، عمليا، على الكثير من الدول العربية، وعلى رأسها لبنان والعراق وسوريا واليمن، وأصبحت العواصم الخليجية في مرمى نيران صواريخ الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران.

إن إعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة تبقى مطلبا إقليميا ودوليا ينسجم مع التوجه السعودي لحماية مجالها الحيوي وإبعاد كل ما من شأنه تهديد أمنها القومي بشكل خاص، والأمن الخليجي بشكل عام.

وتجدر الإشارة إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية تنحو نفس في التوجه والرسم الاستراتيجي بالمنطقة، حيث يمكن فهم البنية الوظيفية التي تحكم مسلسل صنع القرار السياسي بالولايات المتحدة الأمريكية بالرجوع إلى محددات السياسة الخارجية الأمريكية التي تتبنى “النظرة الواقعية” للعلاقات الدولية التي قعّد لها صاحب المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية هانز مرغانتو من خلال كتابه الذي نشر عام 1948م “السياسة بين الأمم”. هذه النظرية ترتكز على محددين أساسيين في توجيه الاختيارات السياسية هما: المصلحة الوطنية ونظرية التوازن.

في هذا السياق، تقوم نظرية التوازن على خلق نوع من توازن القوى في كل منطقة على حدة، بل ولو أمكن بين كل دولتين على حدة، من خلال خلق مناطق نزاع أو نعرات طائفية أو مشاكل حدودية يمكن اللعب عليها وتحريكها كلما دعت الضرورة للضغط على طرف من الأطراف. كما تقوم نظرية التوازن على توزيع مناسب لمناطق النفوذ بين قوى الإقليمية من أجل خلق ما يصطلح عليه بمفهوم “السلطة المعتدلة” (Le Pouvoir modéré)، حيث تقوم هذه القوى الإقليمية، بحكم التناقضات التي تميز كل نظام سياسي على حدة، بمراقبة بعضها البعض، مما يخلق نوعا من “التوازن” يخدم الأهداف الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية، التي تعمل على اللعب على حبال هذا التوازن بترجيح كفة طرف للضغط على الطرف الآخر وهكذا.

وبإسقاط هذه النظرية على البيئة الاستراتيجية في المنطقة، يمكن القول إن الولايات المتحدة تحاول خلق هذا التوازن باعتماد مثلث نفوذ تشكل أضلاعه كل من المملكة العربية السعودية (كممثلة للإسلام السُنّي) وإيران (كممثلة للإسلام الشيعي) وإسرائيل التي تحتكر تمثيل الهوية الدينية اليهودية من خلال العديد من المطالبات بالاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

إجمالا، يمكن القول إن الاختلاف مع المملكة العربية السعودية في بعض الاختيارات السياسية أو الرياضية، لا يمكن أن يجعلنا نبخّس إيجابيات التدخل العربي في اليمن الذي يخدم، في أبعاده الاستراتيجية على المدى البعيد، الأمن القومي العربي ويساهم في محاصرة “الشر الإيراني” وكبح تمدده حتى لا نصبح في يوم من الأيام، لا قدر الله، ضحية المشروع الصفوي الذي تبقى المملكة المغربية على أجندة مخططاته التوسعية والهيمنية، على اعتبار أنه يرى في المغرب دولة شيعية لا بد وأن يأتي يوم تعود فيه إلى حاضنتها الجعفرية.

* باحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • شكيب
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 05:19

    التدخل السعودي في اليمن طموحات شخصية ام مقاربات امنية ؟ الجواب هو طموحات شخصية راه باين .

  • مقال جميل
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 05:42

    الخطر القادم من الشرق يجب التصدي له بحزم الا هو التمدد الشيعي الصفوي يريد السيطرة على العالم باجندته الشيطانية الخص القول لا وجود لشيعة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم

  • خالد دكالي
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 05:58

    امريكا هي من انقلبت على شاه ايران وجلب الخميني من فرنسا ليحكم بتشيع وصفوية لايتترة فتنة في إسلام الكلم أن أي مكان دخلته إيران تعمه الفوضى وطائفية جرائم الحشد شعبي في العراق وقتل السنة واغتصاب فيلق القدس وحزب الله وجرائمهم في سوريا لدعم السفاح بشار الحوثيين و محاولة سيطرة على حكم اليمن بأي طريقة وهدا واقع فإيران لا تتدخل في شؤون داخلية للدول ولكن تسعى لخلق الفوضى الخلاقة عبر زرع بدور الطائفية بتشيع وحرية المعتقد فإيران سرطان يزرع اورامه الخبينة في كل مكان

  • مراقب
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:01

    بسم الله…

    ** إيقاظ ..

    ‏من يريد أن يدافع عن ( القدس ) بصدق وإخلاص ؛ وبحكمة ومصلحة ، وبديانة بعيداً عن السياسة والمزايدة ؛ فعليه أن يسعى إلى حفظ ( مكة ) والأرض التي تحتضنها ؛ فالعاقل يجمع بين حفظ الموجود واسترجاع المفقود …

    فحفظ السعودية من باب حفظ الموجود

    والدفاع عن قضية فلسطين من باب استرجاع المفقود …

    وكل من الموجود والمفقود من ضرورات الإسلام وثوابت أهل العلم والإيمان …

    وفرق بين من يعالج قضايا الأمة بعاطفة وسياسة … وبين من يعالجها بحكمة وديانة …

    وفرق بين من يعيش هموم الأمة بعقيدة وشريعة وولاء وقضية … وبين من يعيش مع قضايا الأمة بأنفاس حزبية ومواقف عفوية وردود أفعال جماهيرية .

    فقضية فلسطين تحتاج اليوم منا إلى :

    فرقان
    وبيان
    وإيمان

    والله وحده المستعان !!. .

    كتبه :
    الشيخ فتحي الموصلي – حفظه الله –

  • محمد سعيد KSA
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:04

    السلام عليكم

    يواصل البعض تجاهل أسباب عاصفة الحزم وسبب قيامها إما جهلا أو تجاهلا وتعنتا فقط ليظهر السعودية مخطئة

    سبق عاصفة الحزب ستة حروب خاضها الجيش اليمني ضد هذه المليشيات الإيرانية الحوثية وتسمى (حروب صعدة) وتوسعت الأخيرة لتشهد إشتباكات بين الحوثيين والجيش السعودي في عام 2009 (جس نبض إيراني لردة فعل السعودية) وبعد الإنقلاب على الرئيس هادي قبل 4 سنوات وبطلب منه قامت عاصفة الحزم بقيادة السعودية و بقرار من مجلس الأمن لتخليص اليمن من هذا الوباء الإيراني وخاصة بعد تفاخر مسؤوليين إيرانيين بأن صنعاء هي العاصمة الرابعة التي سيطروا عليها بعد بيروت ودمشق وبغداد وبأن مضيق هرمز وباب المندب باتا تحت سيطرة إيران هذا من غير التصفية الطائفية بعد تحول الحوثيين من المذهب الزيدي إلى المذهب الإثني عشري الإيراني وما تلى ذلك من تفجير للمساجد ودور القرآن وبيوت كل من يعترضهم وتهديد قادة الحوثيين الصريح لإحتلال مكه

    على كل حال نرى تعليقات عن سحب المشاركة المغربية وأقول: المغرب قام مشكورا بالمساهمة في مكافحة الإرهاب الإيراني في اليمن وكانت المشاركة رمزية عدد 5 طائرات ف 16 وقدم طيار شهيد يرحمه الله.

  • بوجمعة
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:26

    نعم كل ما كتب في هدا المقال صحيح لكن مدا عن الشرعية في مصر الا تستحق تدخل عربي لرجاعها الى الطريق الصحيح وحتى ان كنتم لا تقدرون ان تتدخلو في مصر التي تعداد سكانها يفوق المائة مليون نسمة فلا تميلو كل الميل ضض الدموقراطية التي هي اصلا لا توجد عند دول الخليج وادا اردنا ان نحلل الاحدات المتسارعة نجد ان الاسلام السياسي هو الهدف لان الشعوب سئمت من الدل والتخلف التي تعانيه في كل المجالات واتجهت الى الاحزاب الاسلامية ربما ترى فيها هي المخلص الوحيد من ما نحن فيه وبالمقابل يرى الاخرون تهديدا لعروشهم فاصبحو يبحتون عن من يدعمهم ولو على حساب دينهم وهويتهم وتفقير شعوبهم وهدا ما يبحت عنه العدو الانه عنده مشروع لابد له ان يتم

  • مصري بروح دكاليه
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:27

    نعم هي حرب و مع الأسف لها ضحايا مدنيين من الطرفين ( تغمد الله الجميع بواسع رحمته ) لكن هل تنتظر المملكة الحوثيين الشيعة ليقوموا بتكديس صواريخ أسيادهم الإيرانيين و خصوصاً بعد سيطرتهم على اليمن و مخزون أسلحة الجيش التي سهل حصولهم عليها علي صالح، و ذلك على الحدود الجنوبية للمملكة و من ثم إستخدامها في ضرب الملكة في حال نشوب خلاف جدي بين السعودية و ( حكام إيران المتطرفين ؟؟!! أعتقد أن هذا هو السبب الرئيسي للحرب.
    إحترامي للجميع.

  • ابوزيد
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:31

    غباء وانانية دول مجلس التعاون وعلى رءسهم المملكة العربية السعودية هو من أوصل الأمور إلى ما عليه الآن و دفع باليمن في أحضان إيران .
    فرغم أن اليمن دولة خليجية وتتكلم نفس لغة دول مجلس التعاون وتدين نفس الدين لم يخطر ببالهم يوما إدماج اليمن في هذا المجلس وتمويل مشاريع وتقوية البنية التحتية وتأهيل اليد العلملة وإعطائها
    الاولوية للهجرة لدول الجوار للعمل .
    أوربا إدمجت دول كانت تعتبر فقيرة كاسبانيا والبرتغال في سنة 1996 و رومانيا و بلغاريا في 2006 رغم اختلاف اللغة والعادات والتقاليد والدين.والهدف أن تصبح جميع اول الاوربية في مستوى راق و متقدم ومتقدم وهذا كله لصالح المواطن الأوربي.
    أما العرب فالنتيجة تحت أعين الجميع .والمواطن اليمني هو الضحية الأولى لكل ما يجري الان.

  • محمد
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:42

    من معتقدات الحكومة الايرانية الشيعية ان المهدي المنتظر لن يخرج حتى يتم السيطرة على البلاد العربية
    ومن هذا المنطلق قررت حكومة الخميني البائد بمحاصة البلاد العربية السنية عن طريق مشروع الهلال الشيعي ( العراق – سوريا – لبنان ) ثم التوجة بعد ذلك لدول المحيطة مثل الاردن ودول الخليج
    وبعد ان دانت عواصم دول الهلال الشيعي شمال جزيرة العرب للسلطات الايرانية بدأت فكرة مخاصرة السعودية من الجنوب من خلال اليمن لانها السعودية هي العقبة الاكبر في طريق بقية دول الخليج فإذا سقطت سقطت بقية الدول الخليجية تباعاً
    ومن هنا قررت الحكومة السعودية بالتدخل الفوري والسريع لكسر هذا الطوق
    وايران لها اهداف كبيرة منها ان لها ارث في مصر من خلال الدولة الفاطمية وقد كان هناك اتفاق مع مرسي رئيس مصر المخلوع ولكن انقلاب السيسي افسد هذا الاتفاق
    كذلك من اهداف الحكومة الايرانية خلق نزاعات في دول المغرب العربي من خلال دعم جبة البليساريو من خلال سفارتها في الجزائر وقد تنبهت الحكومة المغربية لذلك وتم نشر بيان من الحكومة لما حصل في وقته
    اسأل الله ان يحفظ الاسلام والمسلمين

  • تاوناتي
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:49

    قبل الحذيث عن التدخل السعودي اسالوا انفسكم, هل تقبلون هجوم مليشيا مسلحة من الجزاءر على العاصمة والسيطرة عليها.
    هذا ماوقع في اليمن, مليشيا الحوثي الشيعية سلحتها ايران ودفعتها للسيطرة على اليمن, فمشروع الحوثي ايراني تماما كمشروع حزب الله والحشد الشعبي والعصاءب وكل المليشيات الشيعية التي صنعتها ايران وتحاول من خلالها ومن خلال الركوب على القضية الفلسطينية ومعاداة اسراءيل السيطرة على الدول العربية والوصول الى هدفها الاعلى: مكة.

  • سلمانكو
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 06:55

    باختصار شديد السعودية تحمي حدودها التي تهجم عليها الحوثيين كثير ..وصل الأمر والثقة بهم ان صرح احد قادتهم انهم سيحجون السنة القادمة في مكة لتحريرها .
    التباكي على اطفال اليمن اضحوكة ورب البيت فمن اجاعهم وشردهم وقتلهم الحوثة نفسهم .
    بريطانيا قاطعت كأس العالم سياسيا من اجل مقتل عميل لها واقامت الدنيا .

  • Zoom
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 07:02

    مقال يمكن ادخاله في خانة البروباغاندا و الدفاع عن السعودية السنية الوهابية التقية ضد ايران الشيعية الفاجرة!
    لقد نسيت أو تناسيت الحديث عن الأزمة الانسانية الخطيرة التي يعيشها اليمن الْيَوْمَ جراء هذه الحرب.
    ما ذنب ملايين القتلى من أطفال و شيوخ و نساء و رجال جراء قصف قوات التحالف أو جراء الأمراض و الأوبئة التي نتجت عن هذه الحرب؟
    الم تحرك صورهم فيك ساكنا حتى تتناسهم تماما؟
    السعودية و ايران ما زالوا مقيدين بالفكر البدوي اللاإنساني و اللاأخلاقي الذي أنتجه الاسلام منذ بدايته و كرسه الصحابة و أهل البيت مرورا بمعركة الجمل (عائشة ضد علي -المبشرين بالجنة-) و حرب العراق ضد ايران، وصولا الى يومنا هذا.
    و شكرًا

  • الأشول عبدالوهاب
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 07:12

    هناك معلومات ينبغي على الجميع معرفتها عن علاقة اليمن بالسعودية منها القديم و منها الجديد هذه المعلومات ستساعدك على فهم الوضع بشكل أفضل:
    – التدخل السعودي في اليمن ليس وليد اللحظة بل يمتد لسنوات منذ تأسيس المملكة و محاولتها الاستيلاء على أراضي شمال اليمن (دولة الأدارسة).
    – نشبت حرب سابقة بين اليمن و السعودية عام 1934 بمساعدة من بريطانيا و قتها (و المعلوم أن بريطانيا كانت تدفع حتى مرتب الملك السعودي).
    – انتهت الحرب بمعاهدة بين البلدين تم فيها الإتفاق على تأجير (عسير و نجران و جيزان) للملكة السعودية لمدة عشرون عاما قابلة للتجديد.
    – منذ عام 1962 عمدت السعودية إلى دفع مرتبات و جرايات للكثير من مشائخ اليمن و وجهئة لضمان ولائهم.
    – اغتالت السعودية الرئيس اليمني الأسبق (إبراهيم الحمدي)عام1978 تقريبا لأنه أظهر شخصية مستقلة لليمن التي كانت تعتبر الحيقة الخلفية للسعودية.
    – عن طريق المشائخ و الوجاهات الذين تدفع لهم جرايات عينت (المقدم علي عبدالله صالح رئيساً لليمن) طبعا بدون انتخابات.
    – إدارة اليمن كانت تتم من داخل السفارة السعودية بصنعاء لدرجة تدخلها في تعيين رئيس الوزراء ومسؤلين أقل درجة.

  • Hakiman
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 07:18

    السعودية و الإمارات يريدون استعمار جديد للرأي و الأرض يشرونه بالنقود. وباراكا ما تجمل الصورة ديالهم. سقطت الأقنعة

  • Abr
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 07:20

    السعودية كممثل للإسلام السني! إن هذا لشيء عجاب.

  • à l'oubli
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 07:50

    les conflits sont fabriqués pour oublier totalement la palestine,
    l'algérie sous la dictature des militaires a tout nié des aides de toutes sortes au peuple algérien lors de sa lutte pour son indépendance,ainsi l'uma est enterrée ,c'était l'espoir des peuples méghébins de former une union fraternelle forte,
    ce pouvoir algérien qui finance et arme son valetsario se trompe,il dépense encore des dizaines de milliards de dollars ,mais il est perdant car le sahara marocain conditionne l'existence du maroc en tant que nation souveraine,
    le maroc existe car son sahara existe,c'est une question de vie ou de mort,
    le yemen misérable rejeté par les riches arabes,est sous l'influence de l'iran qui l'utilise ,le yemen est sous les bombes de ses frères,
    le soudan est divisé,
    la syrie et l'irak détruits,
    la lybie est divisée,
    alors où est la palestine

  • شمالي
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 08:06

    عيب وعار ان يشارك المغرب في حرب مفتوحة ضد اليمن البلد العربي المسلم الذي لم يؤذينا او تدخل في شؤوننا عبر التاريخ ،لكن للأسف أن الشعب المغربي غرس راسه مثل النعامة و سكت عن الحق والظلم والقتل الذي حرمه الله على نفسه فنحن مشاركون في ابشع جريمة تاريخية حتى وإن كان قرار الحرب لملك البلاد،ولكن ذنوب آلاف القتلى و المصابين مسجلة علينا ان الله يمهل ولا يهمل،فعوض محاربة الفساد والطغيان والفقر والجريمة والجهل ارسلتم أبناءكم كمرتزقة لمساندة الطغاة والمجرمين الوهابيين التكفيرين مقابل دولارات لكسب ودهم وتحقيق نزواتهم،لن يغفر ولن ينسى التاريخ حربكم ومجازركم على الضعفاء اخوانكم.

  • عبد الله
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 08:47

    ممثل الإسلام السني الحقيقي هو المغرب.
    و من يقول بغير ذلك فهو يكذب على نفسه.
    في عصر اختلط فيه الحابل بالنابل و كشر العديد من ما يسمى ممثلوا الإسلام و أعوانهم من شياطين الإنس و الجن عن أنيابهم لمحاربة السماء.
    لكن محكمة العدل الإلهية ستسومهم سوء الخزي في الدنيا و الآخرة. وما ذلك على الله بعزيز.
    يريدون ليطفىءوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره و لو كره الكافرون.

  • محمد سعيد KSA
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 08:48

    السلام عليكم

    إلى صاحب الرد 13 – الأشول عبدالوهاب

    كل ما ذكرته أنت كذب وتراهات وغير صحيح وكلها إدعائات حوثيه عاريه عن الصحة ..

    دولة الأدارسة في جيزان لم تكن لا يمنيه ولا يحزنون وأكتفي بالرد على هذه النقطه.

  • l'expert retraite bénévole
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 08:51

    توضيح سفارة المملكة العربية السعودية حول المغالطات بموقفها من حرب اليمن يجعل أي ملاحظ محايد يسائل المملكة لماذا لم تطرد الرئئيس الشرعي عبد ربوا من أراضيها على غرار ما فعلت مع الرئيس السابق لتونس إذا كان مكلفا حسب قولها.

  • Observer
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 09:04

    السؤال يطرح على الذي اعانهم على عدوانهم حين ار سل لهم الطاىرة التي تصدقت بها امريكا عليه لدوره مع الكيان الصهيوني ؛ فلا الطائرة رجعت و لا الحربب انتهت !!!!!!!

  • abou ghassane
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 09:20

    امريكا وغيرها من دول النفاق خططت منذ زمن بعيد لهذا السيناريو الخطير ووجدت البيئة الحاضنة لفعلها هذا تكلخ وتزمت العقل العربي الذي لا ولن يفيق من سباته حتى يقع الفاس قي الراس.امريكا تخطط لنسف كل ما بنته هذه الدول الغارقة في الصراعات الخاوية بدفعها نحو حروب لا جدوى منها سوى ارهاق واضعاف القدرات العسكرية والاقتصادية حتى يتسنى ويسهل عليها تمزيقنا ونحن نعرف كل ما تبيته لنا امريكا ولكن لن نستطيع فعل شيئ كوننا كبلنا العقل العربي بالخرافات واستفردنا بالحكم والسيطرة والجروت الذي لن يستطيع قتل ذبابة.ماذا استفدتم من حروبكم ونزاعاتكم في اليمن وسوريا وليبيا …لاشيئ غير الدمار والخراب وارجاعنا سنوات عدة الى الوراء.الم يحن بعد الوقت لتحرير عقولنا ونفض الغبار عنها وتوحيد الهمم ام انكم ارتميتم في حضن المارد الذي سينقلب عليكم في قادم الايام وان غدا لناظره قريب ….وختام القول ويل لكم ياعرب من شر قد اقترب ان لم يكن فعلا قد فات الاوان

  • zaki l.algerien
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 09:56

    مصلحة السعوديين فوق الجميع,,مافيها لا عروبة لادين, فيها نفسي نفسي
    وحربنا للارهاب لخير دليل على دلك, لم نجد المساعدة الا من بعض الدول كجنوب افريقيا والصين واسبانيا

  • la solution yemen
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 10:15

    les arabes riches du golfe ont oublié que l'égypte intervenue en guerre au yemen pour soutenir les républicains a perdu plus de 70 000 soldats,
    le yemen misérable est invaincible,il est une chouka dans la langue des riches arabes obèses par la nourriture pourrie de McDo,plus de 30 O/O des qoraiches sont obèses par McDo,les yeménites fiers de leur histoire de grande civilisation ,bien connue,vaincront car ils défendent leur existence
    seule solution pour écarter l'iran du yemen,la paie immédiate,et admettre le yemen dans l'union des arabes du golfe,alors l'islam impose cette solution,pour vivre en paix

  • عمير نورالدين
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 10:44

    مادكره الكاتب وهو يحدرنا من الخطر الايراني.ومغازلة السعودية .مقال فيه مغالطات.
    اعتقد ان المشكل فقوق كل الحسابات .انه الغباء العربي. الدي ادخل المنطقة في حروب داحس والغبراء.وجعلها امة خارج التاريخ.فهي تستهلك طاقتها في حروب عبثية مدمرة اكلت اليابس والاخضر.من اجل سواد عيون العم سام.فمن الاجدر ان يبتعد بلدنا عن محور السعودية. ولينظر المغرب الى مصالحه الاستراتيجية التي ستفيده.مع دول رائدة.على قاعدة المنافع متبادلة.ونتمنى من مغربنا.ان يبقى محايدا.ويبتعد نهائيا.من السعودية وايران.فهما دولتان فاشلتان.بامتياز.والقول ان السعودية هي الحصن الحصين باعتبارها دولة سنية ضد التشيع.ان هو الا ضحك على الدقون.وعلى المغفليين. فما وقع للمغرب من غدر السعودي لن ننساه.وهو يصوت ضدنا.فمن اللان وصاعدا .لننظر الى المستقبل .وكلنا امل في العيش بسلام مع الشعوب الصديقة المحبة للسلام .والعيش المشترك.

  • بوبكر المريد
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 11:06

    ان الحرب او العدوان على اليمن خطىء استراتيجي فظيع استنزف البشر و الشجر و الحجر ، انها حرب قذرة غير متكافئة نسجتها الدول المسعورة امريكا بريطانيا فرنسا لتحريك عجلة تجارة الاسلحة و كذا اذكاء نار الفتن بين الاخوة الاعداء السنة و الشيعة و جعلهم دول فاشلة دون ارادة سياسية؛فلا بد ان نقر بان ايران دولة جارة لدول مجلس التعاون الخليجي قد نختلف و يختلف معها في بعض السياسات و العقائد؛ و للاستدراك ما فات قبل فوات الاوان؛ على دول م.ت.خ التفاوض مع ايران و ايجاد الحلول السياسية الناجعة للمنطقة و السير قدما بعيدا على المشاحنات و المزايدات خدمة للمنطقة و الانسانية بصفة عامة.

  • ABDERAHMAN
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 11:53

    الأخ الصبياني أن من يصنف حزب مقاومة كحزب الله ضمن الحركات الإرهابية فلا شك سيجد نفسه واقفا في صف العدو الصهيوني الذي لايختلف اثنان من أفراد هده الأمة على انه اكبر إرهابي … أمابخصوص وحدتنا الترابية فلامساومة لأنك لن تجد مغربي يجادل في شرعيتها..كما أن الدوائر الرسمية لم تستطع ان تأتي بدليل واحد على صدقية تدخل حزب الله في قضيتنا الوطنية مما يدل على أن المسالةتدخل ضمن الحسابات الضيقة… أمابخصوص استراتجيةالحرب فلا شك انهااسترتجية خاطئة ولامعنى لها خصوصا بين الإخوة الأشقاء فكافنا نشراللإيقاع بين الإخوة وكافانا إغراقا للمنطقة في بحور من الدماء فهل من قدر هذه الأمة ان تبتلى بقادة لا يعرفون الجلوس حول طاولة واحدةولا ينتهون وإلا قد قلب بعضهم هذه الطاولة على بعضهم البعض فلازالت هذه الأمة يسمع صدى صوتهاوصوت صبيانها وعجائزها يردد(هل من رجل رشيد..)…

  • abou ghassane
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 15:37

    ايران ايران ايران الكل يتحدث عن ايران التي تبحث عن النووي وانتم تبحثون عن =المن..=هذا هو الفرق بينكم وبينهم ..تساسدون على الضعفاء الفقراء الحفاة وتكيلون الحقد والغل على ايران ولا تستطيعون توجيه رصاصة واحدة الى عدوكم الازلي او ليست هذه اهانة وسخرية..فقط تريدون من سيدكم ترامب الدفاع عنكم فيما تختباون ..صدقوني ان ذلك اليوم لن تحلموا به ولو دفعتم ارضكم واموالكم وع…ترامب يتلاعب بكم من اجل مال العرب الذي يضيع هباء منثورا ..افيقوا من سباتكم يرحمكم الله وادخروا سلاحكم واموال الشعب ليوم عصيب لن يرحمكم فيه لا ترامب ولا غيره من حكام العالم المنافق المخاضع…ماذا لو اشتعلت الحرب وبدات صواريخ ايران تنزل على رؤوسكم وانتم لحد اليوم لم تستطيعوا القضاء على شردمة من المقاتلين افيقوا يرحمكم الله وعودوا عن غيكم وطغيانكم فامريكا اللعينة لا يهمها منظركم المثير للشفقة فهي فقط تريد مالكم وبعدها تلفظكم دون رحمة افلا تعقلون….

  • لكل عربي
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 16:02

    السعودية تحالفة مع الحوثي زمان أيام عبد الناصر والأن يقتلون الحوثي زمان عبد الناصر يقول فقهاء ألسعود أن الحوثي من أهل السنة والأن يقلون بأن الحوثي من الشيعة يعني أنا لن أقاتل لا الشيعة لا السنة لا أي واحد لن أموت من أجل الملوك العرب من يخاف من إيران فل يواجهها في إيران ليس في اليمن غلبت السعودية في سوريا بفضل إيران وغلبت في اليمن بفضل إيران يعني أي حرب ستنتهي السعودية

  • ابو يحى
    الخميس 26 يوليوز 2018 - 18:34

    فمن المؤسف ان نحشر في زاوية شرح الواضحات! إيران لا تخفي عقيدتها المتأصلة في تصدير ثورتها التي ينسى الكثيرون أنها نشأت بدعم و مباركة و حماية فرنسا لسيئ الذكر الخميني.
    حذار أن ينطبق عليكم المثل المأثور: أكلت يوم أكل الثور الابيض

  • مواطن يمني
    الإثنين 25 فبراير 2019 - 14:32

    تبدو معلوماتك عن احوال اليمن وليدة لحظة اطلاق اول صاروخ على صنعاء ، هل هو تلاقح بين الانطلاقين الناري والاعلامي الذي تم استخدام فيه اخر منتجات الصنفين تقنية وانحطاطا ، هل قرات اليمن قبل عاصفتهم واين اوصله منصور هادي ومستشاروه من السفارتين السعودية والامريكية ..لقد هيكلوا كرامة اليمن واصبح السفير السعودي يامر بتوظيف وتجنيد من تشاء المملكة واستبعاد من لم تشأه .. الا الميزانية لم يتم دعم حكومة الصعلوك هادي بريال سعودي سوى وديعة شبه وهمية ممنوعة من التصرف بالبنك المركزي .جعلوا اليمن مرتعا لممارساتهم عبر هادي الرجل الضعيف الذي فرضوه رئيسا بمبادرتهم القاتلة .

صوت وصورة
كرنفال يجوب شوارع طانطان
الإثنين 2 نونبر 2026 - 11:40

كرنفال يجوب شوارع طانطان

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 12

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 12

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني