تشرع بعض فصائل مشجعي الأندية المغربية في التحضير إلى أهازيج جديدة، ستتغنى بها خلال الموسم الكروي الجديد داخل مدرجات ملاعب البطولة الاحترافية، حيث لا تخلو الأخيرة من رسائل مجتمعية عميقة، تحاكي المعيش اليومي وتستمد كلماتها من نبض الشارع وفئة الشباب بصفة خاصة، كما هو الحال في القنيطرة والدار البيضاء ومختلف ربوع المملكة.
حتى وإن عاد النادي القنيطري إلى دوري الدرجة الثانية، إلا أن فصيل “حلالة بوبز” المساند ظل وفيا لتميزه في ساحة “الموفمون” المغربي، بعد أن أطلق الأخير آخر إصداراته، تحت عنوان “Lma3icha On Fire”، اقتباسا لألحان الأغنية الشهيرة بالملاعب الكروية العالمية، التي أطلقت على اللاعب الإيرلندي ويل غريغس والذي يعود أصلها إلى أغنية للفنانة الإيطالية “غالا ريزاتو”.
“الشعب مقهور والتعليم راجع للور.. المعيشة أون فاير.. ما عندناش وما خاصناش وماغنمشيوش للعسكر”، كلمات انتقتها “حلالة بويز” في قالب إيقاعي، لقي استحسان عشرات الآلاف من المتتبعين، بعد ظرف زمني قصير منذ نشر الأغنية على “يوتوب”، حيث لخصت موقف “الأولتراس” المغربي من الوضع الاجتماعي واستحضرت مستجدات الساحة، من قانون التجنيد الإجباري محط النقاش حديثا إلى الواقع التعليمي المغربي موضوع الجدل الكبير، بعيدا عن الرسالة الرياضية المحضة لجماهير كرة القدم التي تقتصر عادة في تشجيع أنديتها.
في سياق مرتبط، يعكف أنصار الرجاء البيضاوي على التحضير من أجل إصدار “ألبوم” الموسم الجديد؛ فقد جرى إطلاق أول أغنية تحت عنوان “Répertoire” للمجموعة الموسيقية الخاصة بالمدرج الجنوبي في المركب الرياضي محمد الخامس.
ومن المرتقب أن تتواصل إبداعات جمهور الرجاء بأهازيج جديدة، سيتم ترديدها خلال مباريات الفريق هذا الموسم. كما أن بعض هذه الأغاني سيحمل رسائل مجتمعية، بالإضافة إلى التغني بأمجاد وتاريخ الفريق “الأخضر”.
* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com
المشكل هو ان لا ادان هناك تصغي لا للشباب ولا للاطفال ولا للكهول . المسؤولون اتخدوا قرارهم بتدمير هدا البلد ويعملون على دلك بتخطيط محكم في كل ميدان وبطرق متوازية . ارادوا ان يجعلوا المرء في قمة الياس و بعد دلك يستسلم ويكتفي بالقليل ليفوزوا هم وابناءهم بكل شيء بالوطن وثروات الوطن وحتى بالبشر .هده هي ااخطة خطتهم طبعا ولكن الامر برمته يعود الى الله خالق الوطن والمواطن و"هم " .
الامور لا تبشر بالخير سفينة المغرب لم يعد لها بوصلة الاتجاه معظم الشباب يهربون الي اروبا ونصف الاخر مشرملون في الازقة وملك البلاد دئما في رحلات..
ما علاقة التجنيد بكرة القدم.
التجنيد الإجباري في مصلحة الشباب و البلاد.
يجب التحضير له حتى يستفيد منه شبابنا.
فعلا مع التجنيد الاجباري ضد المشرملين والذين يعترضون الناس والنساء في الشوارع وفي الازقة وبالليل والنهار حاملين سيوف وسكاكين وايضا مع التجنيد الاجباري ضد اصحاب الشغب وحتى الذين يحمسونهم ويجعلونهم وحوش في الملاعب وخارجها . التجنيد الاجباري هو واجب وطني كما هو معمول فيه بالعديد من دول العالم وحتى المتقدمة حتى يتربوا اي اجيال اليوم على حب بلادهم وحب مواطنيهم سواء كانوا نساء او رجال .
الالتراس المغاربة آخر من يهمهم التعليم
اما التجنيد فهم اول فئة يجب تجنيدها
شباب الالتراس الضائع الذي لا يعرف شيئا سوى التجلويق لعام كامل وراء الوهم ثم الشغب وتخريب الملاعب والممتلكات يستحق التجنيد الاجباري حتى يتعلم قيم الانضباط والمواطنة…
تعبير حضاري ينم عن مدى وعي المغاربة بان اساليب الإحتجاج السلمية تؤتي أكلها
بادئ ذي بدء اغتنم هذه الفرصة السعيدة لارفع اسمى عبارات الاحترام والتقدير للطاقم الفني والتقني الذي يسهر على استمرار جريدتكم الموقرة في الريادة . هذه الجريدة التي احبها الكبير والصغير.الشاب والشيخ.وفقكم الله لما فيه خير لهذا البلد السعيد الغني بالطاقات المواطنة.حفظكم الله من كل مكروه.
حبدا لو تخصصو حيزا مهما للشباب المغرب بالمهجر والذي يساهم بادبهوعلمه وتقافته في الرقي والنهوظ بشتى القطاعات الحيوية بالدول المحتظنة لهم.هم يشرفون المغرب تراهم تسيدو جميع الميادين و المناصب الحسساسة ببتجيكا و فرنسا و العديد من الدول .منهم من الف كتبا في مناهج التربية والتكويا ومنهم من الف كتب في التنمية الذاتية وما احوجنا الى هده الافكار في ظل الركود الذي اصبحت تعيشه الساحة التقافية اليوم.
بلدنا الحبيب يتوفر على فئة من خيرة الشباب .
اتسائل دوما لماذا كل هذا الهجوم غير المبرر على فكرة التجنيد رغم ان اغلب الدولاعتمدته كنظام للتربية على المواطنة الحقة وحتى التي تعاني مشاكل اقتصادية اكترمنا .
حتى خلاي الجسم تخضع للتجنيد عبر مرورها من نظام خاص يتمركز بالنخاع العظمي الاحمر والغدة السعترية وذالك للحفاظ على تامية
ما لم يستطع احد نقاشه في قبب البرلمان الفارهة لعدم وجود موضوع حقيقي يستحق النقاش ، سوف يدرج كل احد و بالمباشر من داخل الملاعب و من طرف المعنيين بالامر انفسهم غير محتاجين لمن ينوب عنهم . فهل من مستمع ؟
إذا كان البعض يستحسن ما يتداول من هؤلاء الفصائل، إلا أنه ينبغي استحضار بعض الأحداث المؤلمة، التي تكون طرفها الأولتراس، وهو ما جعل وزارة الداخلية في وقت سابق تمنعهم من مزاولة أنشطتهم ،التي كم من الجماهير هربت بسببهم من الملاعب. وما وقع مع بداية الموسم وقبله يعطي أدلة على كيف يتصرف عدد من المنتمين إلى الأولتراس مع الرياضة…
شباب اليوم تتربص به قوى الشر والماسونية التي غايتها طمس الهوية والدين والتقافة.فقد نجحت في صناعة شباب على المقاص . عبر افراغ دماغه من افكار الهوية والدين وحب الانتماء الى الوطن .فتجده بارع فقط في النقد من اجل النقد ورفض كل شيىء. رافض للا نضباط للاوامر الاسرة بدعوع حرية التعبير وحرية الجسد.رافضا للمبادرات المقترحة من طرف بلده الام رغم انه يعيش في كنفها.تجده بارعا فقط في اصدار الابومات الغنائية التي نحن في غنى عنها اليوم حيت لا تزيد الا في شتات المجتمع .لانها ابتعدت في محتواها عن تقافتنا و هويتنا .فانتجت لنا شباب لا هو ذكر ولاهو انتى .حتى اصبحنا اضحوكة امام العالم وخيردليل هو حلقات المهزلة "كي كنتي كي وليتي" هل اؤلائك شباب يعتمد عليهم الغريب لرسم خارطة طريق المستقبل .هل يعتمد عليهم المغرب الحبيب لبناء صرح المؤسسات التعليمية المنهارة.ما احوجنا الي شباب يهتم بالمسرح لاستعادة بريقه.مااحوجنا الى شباب يعد دراسة نقدية بناءة للمناهج والمقررات التربوية.ما احوجنا الى شباب لذيه ملكةالابداع الهادف لتربية النشىء القادم.انظرو الى كوكب اليابان ماذا فعل شبابه المتشبت بوطنه في السراء والضراء.
"في القبة التكركير.. في المقرر البغرير" في رسالة واضحة للحكومة المغربية من طرف أولتراس الغرين بويز. أحسنتم، دائما ما تبدعون في رسائلكم الهادفة التي تحكي واقع اليوم.
البلاد صارت بدون قبطان توقعوا الأسوء
السبب الحقيقي وراا التجنيد. هو طلب السعودية من المغرب تجهيز قوات كبير لحرب ايران. لقد اجتمع جنرال امريكي ثع وزراا الدفاع دول خليجية اضافة الي الاردن والمغرب ومصر. واتفقوا علي اةشاا ناتو عربي. المغرب مطلوب منوا اعداد كبيرة من الجنود لمحاربة ايران. المرجا الحذر ايها المغاربة لا تبعثوا ابنايكم الي الموت.
لو عول التجنيد على اولائك المقرقبين ،لقدمت الصحراء الى الجزائر على طبق من دهب.
الدولة في شخص الحكام والطبقة السياسية على المستوى الوطني( وحتى العالمي) راهنت على أن جمهور كرة القدم جمهور مستلب لاعلاقة له بالمعيش اليومي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا…وقد كان هذا صحيحا إلى حد بعيد جدا لسنوات قليلة خلت ولايزال صحيحا إلى الآن بالنسبة لبعض الجماهير المستلبة…غير أن تطورات السنوات الأخيرة ومواكبة جميع المواطنين لها جعل من الملاعب مدرسة من نوع آخر يتخرج منها الصبيان والشباب حتى أولئك الذين لم يستطيعوا استكمال دراستهم تعلموا في الملاعب ودرسوا الكثير…الرهان على كرة القدم وسلبها عقول الناس لم يعد مجديا لأن الشباب علموا أن مكاتب الأندية قد أصبحت هي كذلك دكاكين انتخابية تستغل غفلتهم وتجمهرهم حبا في فريقهم المفضل…لكن السياسة طغت وارتفع سعر اللاعب لالمهارته ولكن لأنه يساهم في خلق اامداويخ ويساعد على تقوية التكليخ والاهتمامات الفارغة والانشغال بالخواء….الجمهور القادم أيها الساسة مختلف لاعلاقة له بالجماهير التي كنتم تعرفونها من قبل…انتهى الكلام.
تلاهاو ا لمغاربة جاب ليكم الله باش
الحركة في الكواليس كتيرة
او الفهم يفهم الدكاكة دايزة
لا حول ولا قوة إلا بالله
d'apres ce que je vois dans les reseaux sociaux les commentaires on destingue le chagrin et le mecontement des ennemies du maroc et cela me rassure vraiment que ce service est compatible pour les virus des media
غالية الالتراس المخربين هم اول من يستحق التجنيد
الله يحفظكم الشباب الترات المغرب انتم رجال رغم انف بعض الحاقدين فل نعطي كل ذي حق حقه اشم راءحة الخيانة في بعض الناس و الله العظيم لانهم ارادوا ضررا لهؤلاء الشباب شباب عماد الامة و انتم تريدون تخريبهم الشباب المغربي فيه الخير و انا شاهد على ذالك و كفى بالله شهيدا فالمرجو من يريد ان ينتقد الشباب فليقل خيرا او ليسكت ان ربك لبلمرصاد و مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين شكرا هيسبريس