باحث إسلامي يُرسي الفوارق بين "أعجمية عيوش" وعربية القرآن

باحث إسلامي يُرسي الفوارق بين "أعجمية عيوش" وعربية القرآن
الإثنين 17 شتنبر 2018 - 04:00

خرج نور الدين عيوش هذه المرة بتصريح ليس كمثله تصريح، إذ قال إن القرآن لم ينزل باللغة العربية؛ وهذا له احتمالان ثالثهما مرفوع، إما أنه لم يقرأ القرآن الكريم قط ولم يتدبره، أو أن ربنا – والعياذ بالله – قد كذب علينا يوم أخبرنا بأنه أنزله قرآنا عربيا غير ذي عوج. وبما أن الاحتمال الثاني باطل، توجَّهَ التأشير إلى الاحتمال الأول.

ألم يكن عيوش يعلم أنه بهذا التصريح، ونعته للمخالفين له في ذلك بـ”الحمير”، سيفقد دعم جميع الفئات والأحزاب والاتجاهات؟ ألم يكن يعلم أن القرآن نزل بلسان عربي فصيح، وهو اللسان عينه الذي كان الناس يتكلمون به بمكة ويتواصلون به في حيواتهم المعيشة؟ أليس هو اللسان عينه الذي تكلم به رسول الله صلى الله عليه نفسه، وبه كان الناس يتداولون بمكة حواراتهم ومفاوضاتهم وأسئلتهم وأشعارهم، غزَلها وهجائها وفخرها ورثائها، وقتائها وفومها وعدسها وبصلها؟!.

فهل أخبر جبريل نور الدين عيوش بغير ما يعلمه الجنين في بطن أمه، والرضيع في المهد، والأجداد في الخيام، والحيوانات في الأدغال، والجمادات في الأكوان؟ فكلهم يعلمون بالتواتر حسا وعقلا أن القرآن الكريم نزل بلسان عربي أفصح، أي باللسان الذي تكلم به العرب أوقات نزوله، بل وبأفضل التعابير والتراكيب التي يحلم بها العربي وتشرئب إليها نفسه.

أعتقد أن تواجد مثل هذه التصريحات استنبات في غير حيز، وزرع في مشتل مشغول، وأن الشعب المغربي لذو ذوق عربي رفيع راق، يشم رائحة التدرج بالتدريج والتلهيج قبل التخطيط له، بله إبّانه وإبان تنفيذه، ويعرف لغة المكر من لحن الحركة قبل القول بالتلميح، بله إبانه وإبان التصريح به. لأنه بتبني المملكة المغربية للإسلام دينا، تكون قد علمت بالبداهة والضرورة أن وسيلته الضامنة لاستمراره هي اللغة التي نزل بها، وأوحي إلى نبينا بها، وذلك للتمكن من فهمه في سياقاته، وتحكيم مفرداته إلى الاستعمال الشائع آنذاك، لكي لا نتغرب عن كتاب الله مع الزمن؛ أما غيرنا من العجم ممن وصله مترجما فهو معذور؛ لذلك تجدهم في شرق آسيا يستميتون في تعلم لغة القرآن، باعتبارها الأصل المؤهِّل للتعاطي مع هذا التراث العظيم عوضا من العيش على الترجمات التي لا تعبر إلا عن فهم المترجِم للأصول المنقول عنها.

فهل العرب لم يعرفوا أن القرآن الكريم عربيٌّ، فأخطؤوا بجعله أصل العربية الأول، ومقتبسها الأنور، ومستنارها الأضوأ؟.

فلا عذر لنور الدين عيوش، إلا أنه لما قرأ عن القرآن في بعض المجلات أنه نزل مراعيا للغات العرب ولهجاتهم، ظن أن لهجاتهم لم تكن فصيحة، وأنها مثل لهجاتنا المتداولة والدارجة بين الناس هذه الأيام، وذلك لاختلافهم في تسمية بعض المسميات، واختلافهم في بعض الضوابط اللغوية والنحوية، كما اختلف بعض أهل اليمن في ضبط إعراب الأسماء الخمسة أو الستة، كما قال رؤبة بن العجاج [إن أباها وأبا أباها ***قد بلغا في المجد غايتاها] فيما نسبه له الجوهري، على خلاف ما استقر عليه علم النحو عند الكوفيين والبصريين؛ وكذلك كأداة التعريف [أم] بدلا من [أل] في لغة حِمْيَر، أو [أو] كأداة تعريف بدلا من [أل] عند بعض قبائل شمال اليمن، بل عند مملكة لحيان ممن كانوا يسكنون مدائن صالح، كانوا يضعون [هـ] في أول الكلمة المعرفة بدلا من [أل] فيقولون “هرجل”، “هشمس”، وهكذا. فكل هذا فصيح لا لحن فيه ولم يخرج عن العربية، لأن لهجات القبائل العربية هي الفصحى عينها، إلا في نظر [العجماوات] و[العجم] و[الأعاجم] ممن قرأ العربية باللغات الأجنية.

فهذا، وإن العربية التي ننشد المحافظة عليها عند أجيال الأجيال، تلك اللغة السهلة غير المغرقة في التعقيد، كقول الشنفرى [ولي دونكم أهلونَ، سِيْدٌ عَمَلَّسٌ***وأرقطُ زُهلول وَعَرفاءُ جَيْألُ] وأمثالها، مما إذا قرأه نور الدين عيوش سيصاب بالإغماء، أو يظنها اللغة الصينية، وإنما نريد المحافظة على اللغة الفصيحة التي تؤهل المرء لفهم كتاب الله ابتداء، ولقراءة تراثنا الديني والفلسفي والأدبي والعلمي والوجداني، وكذلك للتعاطي مع ثقافتنا العالمة والعلمية والتعلمية.

بل حتى إن لم يكن شيء من ذلك، فإن العربية عامل كبير ومكون أساس من مكونات هويتنا الدينية والثقافية، الضاربة في جذور التاريخ التي لن نتخلى عنها، لأننا بذلك نجتث ذواتنا من الجذور لنبقى كالهباء في الهواء يأخذ الريح حيث شاء.

كيف سيقرأ أبناؤنا ابن رشد وابن خلدون والغزالي وابن طفيل والقرافي والشاطبي؟ كيف سيقرؤون – مع الزمن -أصول الدين وأصول الفقه وعلوم القرآن والحديث، والأدب والفلسفة بعد عقدين من الآن، إنْ فعلا تخلينا عن توريث لغتنا الساحرة، الأخاذة للعقول، الخاطفة للقلوب، التي تصيب عاشقيها بالشَّدَهِ، وشاربيها بنشوة الغَوْل؟.

وهذا لا يعني إطلاقا التوقف عن تطوير اللغة العربية وتنميتها مصطلحيا، وتجديد حمولاتها وشُحَنها مفاهيميا، بل إن حياة العربية، متمثلة في هذا التفاعل الجدلي الدائم، والمولِّد لمصطلحات تفرضها الساحة العالِمة المحيَّنة على الدوام، والساحة المعرفية التي لا تعرف التوقف عن التكشفات والإسفارات عن مكنونات العقول، المتعاطية مع الكون.

إن اللغة ليست فقط تعبيرا انفعاليا للتكيف مع الأوساط الخارجية، وإنما هي بنية رمزية تطبع حركة الفكر فوق ذلك، بنظم أنساق من رموز مكتسبة اتفق عليها البشر، فإذا ضعفت وأهمِل نشاطها ستتوقف عمليات التعقل ويتجمد الفكر وستتأخر محركات الثقافة ومولدات الطاقة الفاعلة، وسيتقوى أصحاب اللغات الأخرى التي اجتهد أهلها في إسعاد عقولهم بها، وسيتمددون في فراغاتنا، وسيفكرون بالنيابة عنا ويستلمون قيادتنا إلى ما لا نهاية.

إن تزامن الدال (اللغة) للمدلول (المعنى) أمر ضروري للتواصل بين الناس، عبر العصور، إذ لا بد للغة أن تساير المعاني الظاهرة والباطنة التي تحضر في أذهان الناس بطريق الاحتكاك مع الآخرين والتعاطي مع مخرجاتهم المعرفية، وهنا لا بد من الإقرار بأن هنري برغسونHenri Bergson قد أخطأ في قوله إن الفكر متأخر عن اللغة، لكون اللغة عاجزة عن مسايرة الفكر في كل اتجاهاته المتقلبة والمتطورة، وهكذا يجعل اللغة منفصلة عن الفكر.

والصواب أن العجز والقصور ينبغي أن يضاف إلى المفكر نفسه، وليس إلى اللغة، والقصور كامن في عدم قدرته على إيجاد ما يناسب المقام، وإذا كان ذلك كذلك سيدخل القصور فكره ولغته معا، إذا لا يتصور تفكير بغير لغة. فإن قال قائل إن اللغة غير كافية في بعض الأحيان، لذا نلجأ إلى الموسيقى والرسم للتعبير عن بعض الأفكار، نقول إن ذلك من باب التنويع في التعبير وليس من باب قصور اللغة.

وعليه، فإذا تأخرت المجامع اللغوية واللجان المختصة عن موعدها مع التاريخ، وذلك بمواكبة التوليد والتحيين والانتقاءات الدقيقة للمصطلحات وتحديد مصاديقها، لمَدِّ المثقفين والعلماء بمادة اشتغالهم، ووسيلة تعقلهم، فإننا نترك الفرصة سانحة لتدخل الآخرين في بناء شخصيات أجيالنا وتدجين هوياتهم وهندسة عقولهم وتقليب مسارهم.

*باحث في الفكر الإسلامي

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

54
  • رشيد
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 04:44

    عيوش لا يستحق كل هذا الاهتمام.
    الغريب العجيب أنه وجد الفرصة ليقول ما شاء، لأن القائمين على هذا البلد الأمين تركوه، وشجعوه، وسكتوا …
    إن تعليمنا بالمغرب فاشل، ويتخبط في متاهات كثيرة، وأكبرها وأخطرها هذه الخرجة العيوشية الخطيرة.
    أين الخبراء التربويون؟ وأين الوزارة الوصية على التعليم؟ إنكم مسؤولون والله، وإنكم ستحاسبون اليوم وغدا…

  • الدوق فليد
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 05:21

    *أنا البحر في أعماقه الذر كامن فهل سألوا الغواص عن صدفاتي (لسان حال اللغة العربية)

    صدقت ؛ لله ذرك ولا فض فوك، إنها العربية لغة القرآن ( إنا أنزلناه قرآناعربيا) وهي معجزة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، بلاغة العرب وتمكنهم من لغتهم سبب إسلامهم ولما عجزوا عن الإتيان بآية من مثله علموا أنه الحق من ربهم

    حاول الكثيرون منذ غابر الزمن طمس اللغة والدين إلى يومنا هذا فكان الفشل حليفهم ، والله متم نوره ولو كره المشركون.

  • ايستوريا
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 05:36

    الشراسة التي يظهرها بعض المغاربة في الدفاع عن العربية و تقديسها و تسييسها جعلهم ينسون من هم و اين يعيشون فترى المغربي لا يفتح قناة إلا المشرقية و ان لم تكن في المستوى، و اذا درس تاريخا فهو حتما سيدرس تاريخ صلاح الدين و العباسيين و الصحابة، و اذا لبس لباسا فهي العباءة البيضاء الخليجية.
    السؤال كيف حصل ان التركي و الفارسي احتفظ بالاسلام و أعطى للغة الدين مهمتها مكانتها الخاصة و طور ثقافته الأصلية و اعطى الحصة الاكبر لوطنيته و تاريخه.
    بينما المغربي يحلف انه يمني و ان لغة اجداده العربية و ان المغرب يمن.

  • محمد
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 05:48

    قالوا :مسكين من لا يعرف الداريجة!! قد يواجه صعوبة في فهم كلام الناس
    و أقول : مسكين من لا يعرف العربية. قد يواجه صعوبة في فهم كلام رب الناس

  • abdoumauae
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 06:25

    الملك الحسن الثاني رحمه الله ناهض من أجل إعلاء لغة الضاد في المحافل الدولية حتى أصبحت منظمة الامم المتحدة تحتفل والعالم باللغة الضاد ويأتي عيوش او نزل بينا المستوى.

  • Hooollandddddddssss
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 06:26

    العجم هم العجم قالت احداهن:
    ابي فاء الي الفيافي ان فاء الفي افي.
    كتاب فصلت ءاياته قرءانا عربيا لقوم يعلمون صد ربنا الكريم
    لقوم يعلمون يعيوش
    فرءان عربي ليس بربري
    ليس
    امازيغي
    ليس عجمي
    عربي لقوم يعلمون
    الله كبير يتحدي الكبار وليس الملتوية السنتهم مع احتراماتي للجميع.
    اذا لم تكن عربي فقل ما شءت

  • يوسف
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 07:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    سيدي الفاضل (مصطفى )، إنه يحز في نفسي ما نسمع في أيامنا هاته من أناس ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة، وتطاولت السنتهم على العباد بل ازدادوا بسطة فتطاولت السنتهم على رب العباد (والعياذ بالله)، ظنا منهم انهم بفعلتهم هذه سيبهرون الناس أو على الأقل شرذمة ممن تبعهم من الجهلة الضالين ، حز في قلبي سيدي انك كرست كثير من وقتك للشرح والتبيان (جعله الله في ميزان حسناتك) لأناس لايفقهون القول فهم كالأنعام بل أضل. أناس كأرض ملساء نزل بها غيث لم تنبت زرعا يأكل منه الناس ولم يجتمع فيها ماء فيشرب منه الخلق.
    وأختم بقول عز من قال
    "قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون "
    سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا إلاه الا انت استغفرك وأتوب إليك.

  • مـيــمـــــــــــون 1
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 07:05

    السلام عليكم
    ‫هذا تآمر على عروبة الأسلام .. انتهى الكلام.

  • الجيب
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 07:21

    الذي قاله عيوش هو أن اللغة العربية ليست مقدسة ولا يعتقدها كذلك. وهذا هو الذي كان يجب التطرق له وليس هل القرآن نزل عربيا أم لا؟؟ النص خارج الموضوع!!

  • المعلق
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 07:24

    السلام عليكم والله لقد أعطي الرجل أكثر من قدره بكثير إنه نهج مبدأ خالف تعرف وانه يسير على خطى أجندات أعطيت له فهو يطبقها بالحرف الواحد لماذا تخوضون معه في جدالات عقيمة يكفي ان تسمع بعض تصريحاته تعرف من هو بالضبط اذا لماذا حتى مناقشة ماقال وما سيقول

  • el mustafa
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 07:32

    بصراحة عيوش هو نموذج صارخ كغيره في المجتمع اللذين ساهموا في تضليل اجيال من المغاربة برعونته ..ليس فقط بتطاوله و طعنه لامور لا يفهمها ..بل اظهر الوجه الحقيقي للفرنكفونية ..لهذا اقول لهذا السيد vous etes totalement instrumentalise ..

  • محمد
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 07:41

    الدارجة هي لغتنا اليومية وبها نتوصل و اتحادكم ان شعب من الشعوب العربية يتوصل بالعربية الفصحى…اتحادكم .نعم اللغة العربية نحترمها و نقرأ بها القران ولكن الاشكال ان لا احد يتكلم بها و الطفل المغربي يعتبرها لغة غريبة عنه و صعبة عنه و النتيجة انه لا يسطيع ان يتكلم بها..الفرنسيون يدرسون الفرنسية التي يتكلمون بها و الانحليز…ونخن ندرس لغة ليست لغتنا نسمعها فقط في الخطب فكيف نريد ان نتقدم و نحن نهمش لغتنا اليومية الدارجة و الامازيغية و نحتقرهما .اليس هدا من مشاكل التخلف.انضرو الى اين وصلت تركيا و اندونسيا و ايران….اهم دول اسلامية متطورة لانهم اعكو القيمة لغاتهم المحلية …

  • le faire taire
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 08:17

    où sont les ulamas marocains qui ont fourni des efforts immenses pendant des siècles pour planter dans les esprits et les coeurs la merveilleuse des langues du monde,l'arabe,la belle,l'attachante langue,
    leur silence n'est pas compris face au comploteur Ayouch qui veut couper nos langues pour le satisfaire,
    oui Ayouch a semé la zizanie ,très dangereuse pour la stabilité bénéfique dans le pays,
    ce maudit personnage veut tout détruire,il veut semer la division des marocains,
    l'état doit lui donner une réponse ferme pour le faire taire et au plus vite,d'abord en le renvoyant de la commission de l'enseignement,
    aucun pardon pour ce maudit personnage,
    l'état a interdit le film de son fils qui salit la femme marocaine et voilà le père qui salit tous les marocains,hommes et femmes

  • Rachid
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 08:25

    بارك الله فيك و اكثر من امثالك.

  • sohail
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 08:29

    باحث يخطب ويفلسف ويستعمل كلمات من العهود الغابرة وكأن العربية لولاها لتنفس الانسان وحتى الحيوان والجمد كما قال وكي يستحمر العقول قال ان القرآن كي نفهمه جيدا ونطبق ما جاء فيه يجب عدم ترجمته بمعنى ان جميع الدول الاسلامية كتركيا ماليزيا باكستان افغانستان السنغال الخ الخ هذه الدول فقط تدعي الاسلام وهذا كله من اجل ان يقول ان العربية هي الاسلام هنا مربط الفرس هنا العنصرية هنا التخلف هنا الاستفزاز وأقول لك ان الغرب والدول الاسلامية التي تستصغرها لانها ترجمة القرآن هي من تعيش النهظة في جميع المجابات بينما نحن الذي قبلنا بخزعبلتكم نعيش التخلف

  • كونيتو.اخزو القاعدة
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 08:39

    احنا مشغولين بما هو اهم التشغيل والتعليم المجاني والتغطية الصحية للعموم وبالمجان لاننا مواطنون.مايهمنا لادارجة عيوش ولا فرنسية قلوش.ونبشركم بان المقاطعة اخدت شوطا جديداوسيكون لها ابعاد وتداعيات اخرى.

  • Amazigh.amkran
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 08:41

    Monsieur Mustapha, le grand savant islamique, devrait savoir que la première version coranique était en dialectes de Quoraich. Il y a 14 siècles, Quoraich et l'Arabie en général ne disposait pas des écoles pour apprendre l'arabe classique, le prophète lui même était Analphabet. Comment voulez-vous que les gens de l'époque puissent comprendre l'arabe classique. Ce n'est que la version d'Othman, écrite 25 ans après la mort du prophète qui a été écrite en arabe classique en utilisant l'alphabet araméen. Le dialecte arabe est de l'arabe, la darija est arabe. Quel est votre problème, vous considérez l'arabe classique, que même les vrais arabes ne parlent pas comme sacré et vous détestez votre propre langue maternelle? Est-ce que vous vous détestez vous même

  • قرآن غير دي عوج
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 08:41

    إذا كان الله تعهد بحفظ القرآن دون غيره من الكتب السماوية فلماذا كتب مصيطر هكذا بالصاد وليس بالسين سيد مصطفى الشنضيض .

  • Fatima
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 08:56

    من الملاحظ جيدا أن اختلاف القُراء في قراءة القرآن دليل على أن العرب لم تكن لديهم قواعد لغوية قومية ثابتة بل كانت لغتهم إقليمية , فكان منهم من ينصب الفاعل ويرفع المفعول حتى داخل المجتمع (الإثني- العرقي) الواحد أو حتى داخل الحارة أو الحي السكني الواحد اختلافات في النطق وتتسع تلك الاختلافات و تزداد تباعدا كلما ازدادت المسافة بين كل حي وحي وكان منهم من هو على عكس ذلك وكان منهم من ينصب المبتدأ والخبر وأحيانا يجرونه بالكسرة , ذلك أن الأصل في لغة أي أمةٍ من الأمم هو التسهيل على الناطق فكان كل شخص ينطقُ بما يحلو له أن ينطق به حتى أن نوادر النحاة العرب رغم أنها كانت للتسلية وللضحك على المُلحنين في اللغة غير أنها دليل كافي على أن قواعد اللغة العربية لم تكن مقعدة أو منظمة وأثناء صدور القرآن كان القراء يقرؤونه كيفما يحلو لهم ولم يكن أحد منهم يقف على فاعله ومفعوله بل كانوا يفهمون من سياق الكلام من هو الفاعل ومن هو المفعول به , تماما كما تنطق اليوم الناس بالعامية فلا أحد ينصب أو يرفع أو يجر الكلمة جرا ومع ذلك تفهم الناس كلها على بعضها البعض دون أن يُعربوا الكلام إعراباً أو دون أن ينحو به نحوا خاصاً

  • abdobruxl
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:02

    صرحة بغيت غير نعرف شكون هاذ عيوش الي داير فيها بطل اكيهدر كأنه عالم واش مكان الحكومة ولا القصر يوقفوا عن حدوا واش نص تاع الشعب مكلخ اباغين يزيدوا يكلخوا الاجيال الصاعدة بغيين قطيع الغنم يسيروه كيف ما بغاو……

  • amaghrabi
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:09

    بسم الله الرحمان الرحيم.الله سبحانه وتعالى هو الذي تكلم لغة قريش وليس قريش من تكلم لغة الله سبحانه وتعالى.قريش هم من خلقوا لغتهم العربية وسميت عربية واخذوا اسمها وسموا عرب.العرب يتكلمون العربية.الالمان يتكلمون الألمانية والأتراك يتكلمون التركية والفرنسيون يتكلمون الفرنسية ووووو والمغاربة يتكلمون المغربية ويتعلمون العربية.وكل الشعوب تتكلم لغتها وتتعلم لغتها ولها هوية لغوية الا المغاربة والعياذ بالله.لغة القران غير مقدسة وليست مرسولة من السماء وانما هي لغة شكلها الواقع وتأثرت باللغات المحيطة بهاوفيها ما لا يعد ولا يحصى من المفردات الخارجية من يونانية وعبرية وسريانية وقبطية ووووووو.اللغة المغربية ستظهر ان شاء الله في المستقبل فان لم نسرع في تدوين اللغة المغربية وكونوا على يقين ان اللغة الامازيغية ان شاء الله ستكون اللغة المغربية رغم انها ستواجه صعوبات اكثر من اللغة المغربية لنشرها في الساحة المغربية نظرا لمكوناتها الامازيغية الثلاثة والمختلفة اكثر من 70 في المائة في معانيها,فوالله لو كانت الامازيغية واحدة في المغرب لدعوت الى الامازيغية قبل المغربية لانها هي الاصلية ومنها خرجت اللغة المغر

  • Nicolas
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:13

    العربية هي خليط من كلمات أصلها سرياني و آرامي و عبري و فارسي و أمازيغي والحروف التي تكتب بها أصلها آرامي وليست بحروف عربية إذن هي لغة لقيطة. وبما أن أهل مكة كانوا يتكلمون بها في زمانهم في حياتهم اليومية، في البيع والشراء والتجمعات القبلية وفي خصوماتهم فهي لهجة العامة من أهل مكة يعني لهجة عامية كما نوظف نحن الآن الدارجة في تعاملاتنا اليومية بخلاف العربية التي اقتصر استعمالها في قراءة القرآن والصلاة. والوظيفة الأصلية للغة هو التواصل اليومي بها وإلا ستنقرض، ولولا القرآن كون انقارضت العربية شحال هادي، لغة لا فائدة منها إلا لقراءة القرآن، مضيعة للوقت في تعلمها.

  • ازناسني من فاس
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:15

    دائما ما يريد الاسلاميون الركوب على الٲحداث، بل و يخربون كل مشروع نهضوي قومي عربي. ٲول ٲعداء العروبة هم الاسلاميون. العربية ليس بحاجة للاسلام، العربية وجدت قبل الاسلام، الحضارات العربية مثل سبٲ و تدمر و غيرهما خير دليل. فهم من ٲفشل مشروع النهضة القومية العربية التي بدٲها محمد علي باشا في القرن التاسع عشر مصر، حيث تم السطو عليها باستعمال الدين لاستمالة العرب، و برع في ذلك الماسوني جمال الدين الٲفغاني الذي كان يتحدث عن ما يسمى بالاسلام الحديث. و في بداية القرن العشرين الحسين ابن علي شريف مكة، فعلوا نفس الشيء بحيث ٲفشل الوهابيون الصهاينة مشروع الوحدة العربية بمحاربتهم له. و في عهد جمال عبد الناصر سلط الصهاينة كلابهم الاخوان على القيادات القومية العربية لحجمها عن المضي قدما في مشروعها. وخلال ما يسمى بالربيع العربي قام الاسلاميون بالسطو على مكتسبات العرب، فمنهم من خرب البلاد كداعش الصهاينة و منهم من سلم البلاد لقيادة دكتاتورية، و منهم من ٲرجع البلاد الى الوراء كما حدث في المغرب و تونس. على الٲقل فالمتٲمزغون صريحون في توجهاتهم، ٲما الاسلاميون فدائما مع "الرابحة".
    المجد للعروبة.

  • سناء من فرنسا
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:22

    لا يمكن لأي إنسان لديه عقل أن يصدق هذا : وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين,سورة البقرة,فهذا التحدي ناقص جدا على المستوى الفني فلا يجوز مثلا أن يجهل الله موضوع اختلاف الأقلام باختلاف المشاعر,فكل إنسان قلمه وأسلوبه مختلف عن الآخرين باختلاف شعورهم ومشاعرهم فلو قلنا ل100كاتب أن يوصفوا أو أن يكتبوا جميعهم حول موضوع واحد لاكتشفنا بأنه من المستحيل أن يتشابه نصٌ مع نص آخر,وهكذا هو القرآن فالذي كتب القرآن لا يستطيع أي أحد غيره أن يكتب مثله فلا بد من الاختلاف الضمني وغير الضمني.
    ومن ثم إذا صدقنا بأن القرآن نزل غير مُنقط(معجم) وغير مُشكل بالحركات الإعرابية, فكيف الله يترك القرآن ناقصا كل هذا النقص الكبير لأناس مثل أبي الأسود الدؤلي ولعلي بن أبي طالب ولأبي علي الكسائي ولسيبويه…إلخ والقائمة تطول, فكيف بالله عليكم يكتب ويؤلف الله كتابا ناقصا كل هذا النقص ويترك هذا النقص لرجال عاديين من العرب لكي يكملوا مشوار الله الذي بدأ بخطوة واحدة من خلال تأليف آخر كتبه؟…

  • Hamido
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:29

    اللغة العربية ليست لغة القرآن لأن ظهور القرآن تزامن مع اللغة السريانية ولم تكن العربية مكتوبة بل اللغة السريانية.وكل التفاسير ظهرت300 بعد الإسلام اي بعد اكتمال اللغة العربية كلغة مستقلة.فالعربية عند بدايتها لم تتجاوز 15 حرفا وهي التي كتب بها القرآن قبل التنقيط مثلا ح خ ج كانت حرفا واحدا وكدالك الباء …ودليل دالك مخطوطات القرآن مخطوطة برمنغهام و مخطوطة صنعاء المليئة باللغة السريانية.كما أن الشعر الجاهلي تم إنتاجه بعد الإسلام وليس قبله.15 قرن ونحن نجتر موروثنا الثقافي بدون بحث أو تمحيص .

  • hassan
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:38

    واما انه فقد عقله واما انه جاهل لم يتلقى اي تعليم واما انه يخدم لجهات غربية معينة .

  • WARZAZAT
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:46

    لا مناص من العصرنة/ التدريج . حتى الأمازيغية يجب تدريجها و تعويض الفرنسية بالانجليزية…أمر في منتهى البداهة و البساطة. الغرب لا يعتمد اللاتنية الرومانية أو الجرمانية الشرلمانية.

    لا يمكن العيش في القرن 21 بلسان من القرن 7. لكن اللغة تتقدم بتقدم أهلها. هناأصل المشكل .و ما اللغة إلى عارض من أعراض المرض.

    العربية المعيارية تتقنها الاقلية القليلة من الكهنة و الشعراء فقط. تعابير برتكولية ضيقة مقارنة باللغة العفوية التي نتواصل بها يوميا. لا يتكلمها لا الوزير و لا مول السدور. و يستحيل بها تكوين المهندسين و الأطباء و لا حتى عامل بناء بسيط. لا علاقة لها بالقحطانية القحة و لا بلسان قريش العدنانية المستعربة. لغة استشراقية اخترعت في مختبرات البعثات التبشيرية. لغة جورجي زيدان و ميخائيل نعيمة.

    الغريب في الأمر و الجدير بالذكر أن العجم عامة و الأمازيغ خاصة يتقنونها أحسن من العرب لانهم في تعلمها ينطلقون من الصفر. ربما لبداوة أغلبيتهم و عدم تشويش الدارجة المفرنسة عليهم. كم مرة سخر مني عندما كنت صغيرا و حاولت أن أتواصل بالفصحى. أمر نراه كذلك في القنوات الفضائية التي هي شبه محتكرة من طرف مذيعين مغاربة.

  • سبحان الله
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:48

    إلى سي محمد رقم 12

    "… اتحادكم ان شعب من الشعوب العربية يتوصل بالعربية الفصحى…اتحادكم .نعم اللغة العربية نحترمها و نقرأ بها القران ولكن الاشكال ان لا احد يتكلم بها و الطفل المغربي…"

    ومع ذلك تعليقك كله بالعربية… سبحان الله

    (إلا "أعكو " الله أعلم أي لغة هي)

  • مواطن غيور
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 09:51

    ليعلم الجميع ان اباه ج عبد القادر عيوش كان رحمة الله عليه من اولياء الله الصالحين كان حاملا وحافظا لكتاب الله عن ظهر قلب ولسانه كان لايفتر عن ذكر الرحمان وكان محبا للعلم وجليسا للعلماء وبيته كان رحمه الله قبلة لمريدي اذكار الله من كل صوب وزاوية للمحبين في الله ، لكن كما يقال الوردة تلد الشوك.

  • محمد
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 10:27

    رغم ما قيل ويقال اللغة العربية ليست اللغة الام في المغرب

    اللغة الام في المغرب هي الدارجة والترفيت والسوسية والحسانية والتشلحيت مع الاخد بعين الاعتبار وجود مغاربة لغتهم الام الاتنية او العبرية الخ

    اللغة العربية يمكن اعتبارها اجنبية وتدخل في باب اللسانيات والاظطلاع على الثقافات

  • طارق 004
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 10:39

    قال تعالى ( ومن الناس من يجادل في للله بغير علم ) صراحة أتأسف على هذا المبتدأ الذي لا يعرف شيء
    أولا القرأن فيه لسان وليس لهجة. ( لسان عربي ) رغم أن فيه بعض الكلمات التي تعربت لكن مجمله عربي.
    ثم انه نزل لسبع لغات وهي المقصودة بلهجات العرب
    وهي المعروفة اليوم بالقراءات السبع
    قراءة ورش عن نافع و حفص عن عاصم وخلف عن حمزة …

  • abdel
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 10:43

    القرآن عربه العباسيين من الآرمية، كما أضافوا إليه أجزاء كبيره وحدفوا أخرى. حلم خير أمة أخرجت للناس نسفه العلم والتاريخ الحق، إبحثوا عن حلم آخر تشبتوا به 1000 سنة أخرى

  • abdou
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 10:46

    قال ابن منظور : (يقال: سيطر يسيطر تسيطر يتسيطر فهو مسيطر ومتسيطر وقد تقلب السين صادا لأجل الطاء… قد تسيطر علينا وتصيطر، بالسين والصاد، والأصل السين، وكل سين بعدها طاء يجوز أن تقلب صادا) [لسان العرب]

  • سناء من فرنسا
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 10:56

    أنا شخصيا لا أصدق بأن هذه النسخة التي بين يدي من القرآن هي نفسها التي نزلت على محمد غير مُنقطة وغير مشكلة وفيها الكثير من الأخطاء اللغوية والإعرابية والنحوية والصرفية, هذا الذي بين يدي ليس من عند الله في شيء والذي كتبه وألفه مجموعة من الرهبان أو راهبا واحدا عقله ممتلئ بقصص التوراة والإنجيل , ومن ثم ألف هذا الكتاب بهذا الأسلوب الرخو وغير الجاد,فالله مثلا لا يخلق البشر ومن ثم يرسل إليهم برسل ومراسيل وبرسل يعشقون النساء عشقا كبيرا ويقتلون أزواج وإخوان بعض الرجال في سبيل الوصول إلى الجميلات ,وفي النهاية الله لا يؤلف هذا الكتاب ومن ثم ينشره بين النساء وهو غير مكتمل لا نحويا ولا إعرابيا وفيه من الهفوات والأخطاء الشيء الكثير….,ومن ثم يكرر ترديد القصص نفسها في سور أخرى وهذا يدل على أن هنالك ضياع أكيد لكثير من سور وآيات القرآن وقد جُمع القرآن على عجل والذي جمعه كان مستعجلا جدا على عجل ومتوتر الأعصاب لذلك جاءت القصص مبتورة ومتكررة,ثم كيف يشغل الله مخه ونفسه في رغبات الرسول في النكاح ويترك مواضيع لها أهمية كبيرة ولا يبحثها في القرآن مثل مشكلة القضاء النهائي على الفقر….

  • Said France
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 11:01

    اللغة العربية الفصحى هي لغة ميتة، لأن اللغة الحيه تتوفر على شرطين:

    1/ الغة متداوله من طرف الناس، وهدا غير موجود، لأنه ليس هناك أي شعب عربي يتكلم اللغر العربية الفصحى

    2/ لغة قابلة للتطور، وهدا أيضا غير موجود، لأنه بمجرد إدخال 3 كلمات من الدارجة قامت الدنيا، كأننا دنسنا الغة العربية بكلمات من الدارجة، التي يعتبرها المغاربة بدون شعور لغة نجيسة، ومتسخه

    الغة العربية هي مجرد لغة نكتب بها لا أكتر

    الغة التي هي حقا الوجهة الرسمية للمغرب هي الدارجة، أحب من أحب أو كره من كره، لأنها هي لغة الأم لكل المغاربة، مند نشأتهم، ويجب ترسمها، وتأسيسها كلغة، بقواعدها ومنجدها تماما كما فعلت الدولة للغة الأمازيغية، وتكتب بالحروف العربية

    كفانا إحتقارا لهويتنا المغربيه، فالمغربي بدون شعور يحتقر كل ماهو مغربي:

    يحتقر أدان الصلاة على الطريقة المغربية ويفضل الطريقة الشرقية

    يحتقر تلاوة القرآن على التركاه المغربية (عبد الرحمان بن موسى) ويفضل الطريقة الشرقية (السديس، الغامدي…)

    يحتقر لغته الدارجة، التي بها يتكلم لكي يمجد اللغة العربية الفصحى

    الموسيقى المغربية ويفضل الشرق…

  • Said France
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 11:01

    (((((((((((( تتمة )))))))))))

    أنا شخصيا اتمنى أن تصبح الدارجة هي اللغة الرسمية في البلاد، بعد أن تتم مأساتها، وتنضيمها من طرف اللغويون، وندرس بها كل شيء من الابتدائي إلى الدكتوراه، ونكتب بها ونعمل بها…إلخ

    أصلا اللغة الدارجة هي قريبة جدا من اللغة العربية على الأقل 80%

    فيما يخص الاسلام فليس هناك أي خطر، لأن كم من مغربي أمي وتجده متديناً ومؤمنا ومتقيا الله، وكم من متقف وتجده ملحدا، إتقان اللغة العربيه لا يزيدك إيمان

    أنا أفضل مأسسه الغة الدارجة حتى تصبح فعلا لغة رسمييه، أصلا هي اللغة الرسمية، فإين ما دهبت في المغرب، الكل يفهمك في الصحراء في الشمال في الريف، في الشرق…رغم إختلاف اللهجات

    أنا ضد ترسيم اللغة الأمازيغية، لأن دلك يشكل خطر على وحدة الوطن، عبر التاريخ، أكبر سبب لتفرقة الأمة هو إختلاف اللغة وليس إختلاف ألدين

  • Mohammed
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 11:17

    le Maroc est entrain de reculer avec la venue au pouvoir des gens ignorants et des parties ignorants qui nous donne un peuple ignorant.la seule region au monde qui est en conflit avec son identite est le NORD D'AFRIQUE.le Tamazight c'est le nord d'afrique et le nord d'afrique est le tamazight qui est ne en Afrique non en Asie.nous respectons l'arabe comme toutes les langues et elle n'est pas sacree car s'elle etait une elle ne sera pas parle par un grand nombre de gens qui ne sont pas sacrees .On se demande quelles langues etaient parlees par les autres prophetes.et si ces langues sont sacrees aussi et ou ils sont maintenant.

  • قرآن غير دي عوج
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 11:48

    إلى abdou ابن منظور يجيد لي عنق الآيات ومستعد ليبرر ورود مصيطر هكذا في القرآن لأنه من دعاة الإستعانة بالإستعاذة من الشيطان من شرود الأفكار ومن دعاة إرجاع سوء الفهم لنقصان العقل لا لإلتباس النص المقدس.

  • Said France
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 11:53

    لدي سؤال

    كلكم درستم؟ حسنا

    درستم الرياضيات، الفيزياء،…إلخ

    الإستاد الدي درسكم؛ عندما يريد أن يشرح لكم شيء مستعصي الفهم، أية لغة يستعمل؟

    طبعا الدارجة!!

    لأنها بكل بساطة أحسن لغة بالنسبة للمغاربة، لكي يفهموا ويستوعبوا المعلومات والمفاهيم

    لمادا لا تكون الدارجة المغربية هي اللغة الرسمية في المغرب؟

    عندما يتكلم برلماني أو رجل سياسة باللغة العربية الفصحى (في نطاق السياق…، واشادت المنضمات…، في خضم…) ألا تشعرون بالملل؟

    في المقابل عندما يتكلم بنكيران دائما بالدارجة (رغم انني لا أحبه) ألا تشعرون بالتشويق، والحماس لأجل سماعه؟

    اللغة الأم لكل المغاربة هي الدارجة، ويجب المصالحة معها، لطالما إحتقرنها أشد الإحتقار

    إنتهى الكلام

  • لغة ض
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 11:57

    هل الضامن لاستمرار أندونيسيا كأكبر دولة تبنت الإسلام ديناً هو، بالضرورة والبداهة، اللغة العربية؟
    هل الفرنسي والصيني والأمريكي لا يمكنه تبني الإسلام ديناً لأنه يفتقد هذا الضامن البديهي؟
    هل بإمكان اللغة العربية التي نزل بها القرآن أن تمكن الصيني والأمريكي من التواصل بينهما ومع باقي العالم بخصوص العلوم والتكنلوجيا ومنتجاتها الحديثة؟
    هل بإمكان كاتب هذا المقال أن يكتب لنا مقالاً آخر يشرح فيه بالعربية الفصحى طريقة عمل الإنترنيت والويفي والواتساب و ال IP وال VoIP وغيرها؟

  • عبدالواحد
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 12:07

    كل النقاشات التي تدور حول اللغة العربية وطرح البدائل لخصه الباحث كاتب المقال في الفقرة الاخيرة من مقاله وأعيد نقلها كما هي:
    وعليه، فإذا تأخرت المجامع اللغوية واللجان المختصة عن موعدها مع التاريخ، وذلك بمواكبة التوليد والتحيين والانتقاءات الدقيقة للمصطلحات وتحديد مصاديقها، لمَدِّ المثقفين والعلماء بمادة اشتغالهم، ووسيلة تعقلهم، فإننا نترك الفرصة سانحة لتدخل الآخرين في بناء شخصيات أجيالنا وتدجين هوياتهم وهندسة عقولهم وتقليب مسارهم.

  • مصطفى البقيوي
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 13:17

    عند متابعة الصراع القائم بين أصحاب اللغة العربية والدارجة يظن الإنسان أننا أمام أناس يعرضون سلعا وكل طرف يظن أن قيمة سلعته اللغوية أفضل ما يعرضه الآخر لكن الضائع في هاته المهاترات النظرية هو الإنسان المغربي وخصوصا المعذب فوق الأرض.

  • جواب على التعليق 41
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 13:40

    أين هي المجامع اللغوية وأين هي اللجان المخنصة؟
    لو وجدت فعلاَ هذه المجامع وهذه اللجان ولو قامت فعلاً بدورها ومسؤوليتها في تحيين المعاجم العربية لما فات قطار التطور اللغة العربية، خلافا للعامية التي تُحَيّن فيسبوكياً.

  • Mohammed bin abdellah
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 14:37

    المشكلة هي أكبر من عيوش أو غيره من الضائعين عن الطريق. هذا الشعب يتعرض لهجمة كبيرة وقوية للتشويش على معتقداته وهويته. ضحايا هذه الهجمة الهمجية كثيرون ودائهم متنوع. كل فئات المجتمع المغربي تتعرض أو تعرضت لهذه الهجمة من كبار السياسيين إلى تلاميذ المدارس. رحم الله الحسن الثاني الذي كان متشبتا بهويته ومسايرا للعصر الذي عاش فيه.

  • ناصرناصر
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 18:34

    التحدي الكبير لكل من يتنطع دفاعا على اللغة العربية و معيبا لقول عيوش ان يدلنا كما يطلب الباحثون الجادون الموضوعيون عن وثيقة تاريخية مكتوبة بلغتهم العربية هذه من الحقبة النبوية لتكون دليلا قاطعا على ان العربية كما يدعون كانت مكتوبة لديهم في ذلك التاريخ , غير هذا فكل ما يقال لغو و لغط فقط !

  • الاساطير المؤسسة للوهم العروبي
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 19:03

    اشتقت اغلب المصطلحات الليتورجية الموجودة في القرآن من السريانية و من لغات اخرى. و تحت هذا الصنف سوف نُضمِّن مصطلحات مثل:

    كاهن: من (ك ه ا ن ا).
    مسيح: (م ش ي ح ا).
    قسّيس: (ق ش ي ش ا).
    دين: (د ي ن ا): الحساب الأخير.
    سَفَرة : من (س ف ر ا): "كَتَبة".
    مَثَل: من (م ت ل ا), مثل يضرب لغاية تبشيرية.
    فرقان: من ( ف و ر ق ن ا) :و هي الخلاص.
    طاغوت: من (ط ع ي و ت ا) خطأ أو خيانة.
    ربّاني: من (ر ب ن ا)مدرك, مختص .
    قربان: من (ق و ر ب ن ا) أضحية.
    قيامة: من (ق ي م ت ا).
    ملكوت: من (م ل ك و ت ا), مملكة السماء.
    جنّة: من (گ"g"- ن- ت- ا), بمعنى الحديقة و من ثم السماء.
    ملاك: من (م ل ا ك ا).
    روح القدس: من (ر و ح – ق و د ش ا).
    نفس: من (ن ف ش ا).
    وقر: من (ي ق ر) تمجيد الله.
    آية: (ء ت ا) علامة , جملة.
    الله: من (ء ل ه ا), (التلفّظ النسطوري القديم كان ألّاها allaha).
    صلّى: ومشنقتها "صلوت" بمعنى صلاة.
    صام: ومشنقتها "صيام" .
    زكاة :زكوت .
    خطئ: ومشنقتها "خطية" .
    كفر: أنكر الإيمان.
    ذَِبْح: تضحية.
    تجلّى: أظهر نفسه.
    سبَّح: من (ش ب ح), مجّد الله..
    قدّس: من (ق د ش), مجّد الله.
    حَوب: جريمة.
    طوبى: ليتبارك! حالة بركة و نعمة.

  • saidr
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 19:10

    جازاك الله خيرا صاحب المقال وأعجبني أيما إعجاب تحليلك الأخير عن علاقة اللغة والفكروأن قصور الفكرهو المتأخرعن التعبير باللغة داحضا بذلك قول أحد شاربي (اللبن القديم كان قويا)وأمثاله كصاحبنا الناطقين سفها وعارا تحت تأثيرتنويمه،وكذلك التحية لمحمد صاحب التعليق الرابع،ياأخي لقد نطقت بكلمة بليغة سيتذكرك بها الناس للأبد وتعتبر صفعة حادة لشاربي اللبن الخاثر القديم الذي كان يشرب فيأخذ صاحبه في التفلسف وينحل تدريجيا فينام نوما عميقا(اللبن الحرالمذكورفي سورة النحل لا المغشوش الحالي ).

  • كلمات اعجمية في القران (تتمة)
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 20:56

    كلمات اعجمية اخرى يزخر بها القران "العربي المبين":

    – [ كفلين ]: وتعني ضعفين وهي من اللغة الحبشية.
    – [ الملّة ] وتعني الشريعة او الدين والمذهب وهي قبطية الاصل .
    -[ وراء ] وهي قبطية الاصل.
    – [ اباريق ] وتعني اواني وهي كلمة فارسية.
    – [ انجيل ] وتعني البشارة او الخبر السار وهي كلمة يونانية الاصل .
    – [فردوس ] وردت في اللغات السامية كلها بمعنى البستان الجميل. وقيل: هي يونانية: PARADISE بمعنى جنة عدن، أو سنسكريتية. كما ورد ذكرها في اللغة الأفستائية والفارسية.
    – [تابوت] وتعني الصندوق واصلها قبطي .
    – [ جهنم ]: "جي-هنوم" وهي كلمة عبرية تعني وادي هنوم او وادي النار و يقع جنوب القدس القديمة.
    – [زكاة ] حصة من المال واصلها عبري- سرياني
    – [ زنجبيل ]: اسم نبات في اللغة الفارسية القديمة.
    – [ سجيل ] وتعني الطين المتحجر من اللغة البهلوية الفارسية.
    – [ سرادق ] فارسية تعني الفسطاط او الخيمة.
    – [ سورة ] فصل من كتاب وهي من اللغة السريانية.
    – [ طاغوت ] حبشية
    – [ ماعون ] فارسية
    – [ قسورة ] الاسد
    -درهم و دينار و قنطار: يونانية-رومانية.
    – غسلين
    – حنانا
    – اواه
    – رقيم
    – قلم
    – قسطاس
    – قرطاس
    – سندس
    – زمهرير
    الخ

  • حماحمة عبد العزيز
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 21:08

    إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

  • اكرام الميت .. التعجيل بدفنه !
    الإثنين 17 شتنبر 2018 - 21:18

    مصير اللغة العربية لن يكون مغايرا لمصير اللغة اللاتينية.
    و كما خرجت اللغة الفرنسية والايطالية والاسبانية وغيرها من رحم اللاتينية التي كانت ايضا لغة الرب والجنة والكنيسة و صكوك الغفران و الدجل الكهنوتي, فسوف تخرج اللغة المغربية و المصرية و الشامية وغيرها من رحم اللغة العربية بعد ان تم تلقيحها وتخصيبها باللغات الاصلية, مما نتج عنه هذه الدوارج المحلية التي هي بفعل الواقع اللغات الام الحقيقية لهذه البلدان(بالاضافة للامازيغية في حالة المغرب) و ليس العربية التي لا يتحدث بها احد على كوكب الارض في حياته اليومية, مثلها مثل اللاتينية.

    ان نفس التعالي والاحتقار الذي تواجه به الدارجة المغربية اليوم, بوصفها لغة الرعاع والشارع, من طرف التعريبيين والمداويخ والمستلبين, هو نفسه الذي كانت تواجه به الدوارج الاوروبية في القرون الوسطى المظلمة من طرف الجهلة والكهنة ومرتزقة الكنيسة قبل تقعيد ومعيرة هذه اللهجات لتصبح لغات مستقلة قائمة بذاتها للتخاطب اليومي وللكتابة والانتاج والابداع بها!

    و اصحاب هذه اللغات,هم اليوم من ينتجون ويصدرون للمهووسين بلغة ابي جهل, اكلهم وشربهم ودوائهم وسلاحهم و حتى ملابسهم الداخلية!

  • كلمات اعجمية اخرى في القران :
    الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 09:00

    حسبان: من (ح و ش ب ن ا): تعداد.
    مهيمن: من (م ه ي م ن ا): مؤمن.
    قرآن : من (ق ر ي ن ا): كلمة سريانية تقنية معناها محاضرة في النصوص المقدّسة .
    محمد : من (م ح م د ا ): و ليست اسم بل صفة ,و تعني :الممجد و المبارك ,و كانت تطلق على المسيح عيسى ثم اطلقت بعد ذلك كلقب على نبي العرب!
    نون: من (ن و ن ا): سمكة
    طور: من (ط و ر ا): جبل
    تبر: من (ت ب ر): غَلَب, دَمَّر
    شانئ : من (س ن ء ا): كاره
    برية : "ما يتعلّق بالخلق" من (ب ر ي ت ا)
    أقنى: من (ء ق ن ي): يسبب, يتملّك.
    حنان:(ح ن ن ا): لطف.
    أم القرى: (بمعنى حاضرة المطرانية)
    أبّ: من إبا: فاكهة.
    مسك:من مُشك.
    مقاليد: من قِليد = مفتاح
    إستبرق: من إستَبَرغ = حرير مقصّب

    العديد من الكلمات أعلاه هي سريانية بحتة وليس هنالك أي كمية من الاستناد المعجمية أو النحوية من الممكن أن تنجح في تعريب "نون", و "طور", و"مهيمن" الخ.
    و كلمة "أساطير" هي نفسها الكلمة السريانية (ء ش ت ر ا), بمعنى كتابة أو وثيقة: أي"مادة مكتوبة".
    لأن معنى "خرافات و قصص", الممنوح للكلمة من قبل المفسرين المسلمين, هو معنى أعطي عبثا و هذا أسلوب يستعملونه لإعطاء معنى لعبارة لم يستطيعوا فهمها.

    شكرا هسبريس

  • حسام
    الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 15:15

    إن المجتمع المغربي كباقي المجتمعات العربية في حاجة إلي بعض الرجات الفكرية ليستيقضوا من سباتهم العمييق و الخنوع إلي سياسات المستعمر و الغفول عن مخططاته لتدمير ما بقية ما يجمع الدول العربية .أنا وهي الغة العربة لغة التوحيد. من بين ما يمكن إعادة به السمو لهده الغة هو توسيع قموسها اللغوي لشمل المفردات الجديدة في جميع الميادين لنتمكن بعد دلك بلترجمة الأبحات الجديدة لنواكب الدول المتقدة بلغتنا الأم.

  • أعجاز نخل خاوية
    الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 15:41

    من قال لك أنها تكتب بالسين فقط ؟ من ومتى وضعت قواعد اللغة في نظرك؟
    أيهما أصح ''رحمت الله قريب من المؤمنين'' أم رحمة الله؟

  • راي1
    الثلاثاء 18 شتنبر 2018 - 16:38

    هل توجد لغة عالمية نقية نقاء تاما وخالية من اي تأثير لغوي خارجي.الجواب سيكون لا محالة بالنفي وان اللغة العربية لم تنشأ في وسط ثقافي منعزل وانما وسط شعوب وقبائل هي في اغلبها شبه متجانسة ومتكاملة ان لم يكن مصدرها البشري القريب واحد.وعندما تدخل كلمات والفاظ الى لغة ما وتترسخ فيها تصبح جزءا منها.وعند قوله تعالى بان القران قد نزل بلسان عربي مبين فهذا اللسان هو ما كان عند العرب .واما القول بان اللغة العربية لم تكن موجودة وانما صنعت فمجرد لغو لا مقابل له في الواقع.ذلك انه لو لم تكن اللغة العربية موجودة لما نشأ ذلك التراث من الادب والمعارف والعلوم ولما صارت لغة كونية في العصر الوسيط.

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05 2

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة