صحيفة: البالونات الحارقة تهدد قلب إسرائيل

صحيفة: البالونات الحارقة تهدد قلب إسرائيل
الأحد 14 أكتوبر 2018 - 15:49

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن البالونات الحارقة التي يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة في إطار فعاليات احتجاجية تطالب بفك الحصار، باتت تمثّل تهديدًا جديدًا يستهدف “قلب إسرائيل”.

وأشارت الصحيفة العبرية في عددها الصادر اليوم الأحد، إلى أن مجموعة من البالونات الحارقة قد سقطت مؤخرًا على أهداف إسرائيلية وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والتي تبعد عشرات الكيلومترات عن قطاع غزة.

وذكرت أن المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع والواقعة في مرمى البالونات الحارقة وتعاني منها منذ أكثر من ستة أشهر، لم تعد وحدها المستهدفة من هذه الظاهرة التي اتّسع نطاقها حتى وصلت إلى مناطق “ريشون لتسيون” و”بات يام” اللتان تبعدان عن غزة نحو 50 كيلومترًا، بالإضافة إلى مناطق “جفعات برينر” و”موديعين” والقدس.

وأفادت الصحيفة، بالعثور على خمسة بالونات محمّلة بمواد مشتعلة في منطقة “شفيلا” الساحلية (وسط فلسطين المحتلة عام 48) خلال الأسبوعين الماضيين تقريبًا.

كما عثرت السلطات الإسرائيلية على العديد من البالونات الحارقة في مستوطنة “موديعين” قرب رام الله (شمال القدس المحتلة)، و”نوف أيالون” قرب مدينة الرملة (وسط)، فضلا عن كيبوتس “هيفيتز حاييم” قرب مستوطنة “كفار سابا” (وسط)، و”جفعات برينر” (جنوب)، وفقا لـ “يديعوت أحرونوت”.

ولفتت إلى أن 99 في المائة من البالونات التي وصلت إلى هذه المناطق “لم تؤدي إلى وقوع حرائق بسبب تحلل المواد الحارقة، وهذا يعني أنها حتى هذه اللحظة يمكن اعتبارها تهديدًا أكثر منه محاولة حقيقية لإشعال حرائق”.

وبيّنت الصحيفة العبرية، أن تقديرات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أنه ليس كل البالونات التي وصلت إلى منطقة الوسط والمركز جاءت من قطاع غزة.

ونقلت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله، إن الاعتقاد بأن البالونات أطلقت من وسط البلاد (فلسطين المحتلة)، وإن هناك من يقوم بنسخ تجربة قطاع غزة تضامنًا مع أهاليه.

وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن تهديد البالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة زاد مؤخرًا بعد أن بات مداها يتجاوز الـ 20 كيلومترًا، منوهة إلى أنها باتت أكثر تطورًا وخطورة، حيث يجري ربطها بأجهزة متفجرة صغيرة.

وقالت “أجهزة الأمن الإسرائيلية تتعاون حاليًا وتركز على العمل الاستخباري السري لتحديد الأشخاص المشتبه بهم بإطلاق البالونات الحارقة، ومعرفة من أين تأتي هذه البالونات”.

واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ التي انطلقت في 30 مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي باتت أكثر نجاحًا من الحجر، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة.

وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المستوطنين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الإسرائيليين خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الإسرائيلي في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا للمحاصيل القريبة من السياج الفاصل.

ونتيجة لذلك، أصبح الجيش الإسرائيلي يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالوناً من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • القدس عاصمة فلسطين
    الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:01

    ان لم يكن هذا الحديث ليس سوى دريعة للمزيد من التعذيب للشعب الأبي فالحمد لله الذي أوحى لإخواننا الفلسطينين مثل هذه الطرق المبتكرة البسيطة ليذيق الصهاينة بعضا من العذاب على أيد عزل لا سلاح له سوى إيمانهم بصدق القضية

  • Peace
    الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:02

    انا صراحة ضد هذه الممارسات اللامسؤولة و حرق اراضي زراعية من قمح و شعير و غابات. و انصح من يفعل ذلك بالتوقف عن هذا العمل الاجرامي, لان ذلك ممكن ان يصيب الاطفال, الذين يلعبون في الحقول و الغابات.

  • حسين عمري
    الأحد 14 أكتوبر 2018 - 17:28

    إنه شعب" الحبارين"يبتكر وعندما يعجز يأتي الجديد…كما المحتل يطور ةسايل تدميره..اسلحة فتاكة..نووية. ونا لا يعلمه الا الله..المقاومة تبدع كتب الجنرال الصهيوني الذي شارك في ااحرب على غزة2014" شالوم بن امتاي في كتابه" أيام وليالي الرعب *:"ان الموت يتربص في كل مكان وراء كل جدار وتحت كل حجر..رائحة الموت تطاردني امملك اشرس الاسلحة لكن العدو لا يظهر.وإذا ظهر حمل الموت الزؤام معه ..نقاتل اشباحا..تفخيخ تفجير وابداع..قد يحصل على قتبلة القيناها لم تنفجر فيطورها ثم برسلها لتنفجربيننا إنه المقاتل الفلسطيني..شعب يملك ارادةمماثلة من الصعب هزمه في معركة او حتى معارك..لا بديل عن التفاوض"…

  • هرو هولاكو
    الأحد 14 أكتوبر 2018 - 18:36

    ونعم النضال إنه الشعب الوحيد الدي حافظ على ماء وجه العرب لاغير ليس بالطائرات ولا بالدبابات بل فقط بالحجر والورق. من الانتفاضة الأولى بالحجر سنة 1987 والتي تتطلب القرب وبعد 30 سنة ابتكر شعب فلسطين وسيلة جديدة للكفاح والصمود عن بعد. فمزيدا من الثقة بالنفس والاعتزاز حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.

  • جبلي ابن الجبل
    الأحد 14 أكتوبر 2018 - 18:45

    ردا على صاحب التعليق الثاني : أليس استعمار شعب و طردهم من أرضهم و قتلهم بأخطر أنواع الاسلحة المحرمة دوليا جريمة في حق الفلسطينين،، القضية الفلسطينية قضية الأمة الاسلامية و في وقتنا أصبحت قضية إنسانية ضد الجرائم الصهاينة و أنت صاحب تلعيق الثاني اعتبرك مجرم حرب لتضامنك مع الصهاينة الغاصبين و لتعلم ان فلسطين يوما ما ستحرر و هذا وعد الله و وعد الله حق ..
    تحية لإخواننا في فلسطين في غزة و الضفة و الله ينصركم على القوم الغاصبين، لو كانت هناك فرصة للجهاد لن أتردد في الجهاد ضد الصهاينة المجرمين فالجهاد مكانه فلسطين و بس

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:20 6

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 5

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي

صوت وصورة
عرشان يدعم "حكومة المنصوري"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 13:42 5

عرشان يدعم "حكومة المنصوري"

صوت وصورة
الاتحاد الدستوري في مقر "البام"
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 12:43 2

الاتحاد الدستوري في مقر "البام"